﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:22.400
بسم الله الرحمن الرحيم. ان الحمد لله. نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له

2
00:00:22.400 --> 00:00:42.400
واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا ورزقا طيبا

3
00:00:42.400 --> 00:01:12.400
ونسألك اللهم الهدى والسداد انك سميع الدعاء وانت اهل الرجاء وانت حسبنا ونعم والى مواصلة القراءة في كتاب التوحيد الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. قال الامام المؤلف رحمه الله تعالى

4
00:01:12.400 --> 00:01:42.400
وغفر له وللشارح والسامعين باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول وقول الله تعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون. قال

5
00:01:42.400 --> 00:02:22.400
المصنف رحمه الله باب من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول عقد هذه الترجمة لبيان ما يتعلق بالهزل او الاستهزاء او السخرية او التهكم بشيء فيه ذكر الله جل وعلا له ذكر القرآن الكريم او او ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام

6
00:02:22.400 --> 00:03:02.400
وان هذا الاستهزاء والسخرية ناقل من ملة الاسلام مناف للتوحيد من اصله. وان من كان منه هذا الاستهزاء فهو كافر بالله عز وجل. حتى وان كان وقع منه استهزاؤه على وجه على وجه غير مقصود. كان

7
00:03:02.400 --> 00:03:32.400
يكون اراد ان ان يمضي الطريق او يمضي الوقت او يؤانس الاخوان او نحو ذلك من الاغراض فمتى ما وجد الاستهزاء والسخرية والتهكم بشيء فيه ذكر الله جل وعلا او ذكر القرآن او ذكر سنة رسول الله عليه الصلاة والسلام

8
00:03:32.400 --> 00:04:02.400
فان ذلك كفر لا فرق بين لا فرق في ذلك بين من كان جادا قاصدا من كان هازلا لاعبا فالكل يكفر والاستهزاء بالله او بالرسول عليه الصلاة والسلام او بالقرآن الكريم لا

9
00:04:02.400 --> 00:04:22.400
يجامع الايمان فمتى وجد هذا الاستهزاء لم يكن للايمان وجود. بل لا ان يصدر هذا الاستهزاء من مؤمن لا يمكن ان يصدر من مؤمن من شخص مؤمن مؤمن بالله او مؤمن

10
00:04:22.400 --> 00:04:42.400
بالقرآن او مؤمن بالرسول عليه الصلاة والسلام. فهو لا يوجد الا من كافر اصلي او من منافق يظهر الايمان او من منافق يظهر الايمان. اما من عنده ايمان صحيح بالله

11
00:04:42.400 --> 00:05:12.400
عز وجل وبالقرآن وبالرسول عليه الصلاة والسلام فانه لا يمكن ان يستهزئ او يسفر او يتهكم لا في وقت المزح واللعب ولا في وقت الجد. لا يمكن ان جاهزة فاذا وجد الاستهزاء فهو انما يوجد من كافر اصلي او من منافق

12
00:05:12.400 --> 00:05:32.400
يظهر الايمان يظهر خلاف ما يبطن. اما المؤمن الايمان الصحيح الايمان السليم لا يمكن ان يجرؤ في اي حال من احواله ولا في اي وقت من اوقاته ان يهزأ بشيء فيه

13
00:05:32.400 --> 00:05:52.400
الله او ذكر الرسول عليه الصلاة والسلام او ذكر القرآن لما قام في قلبه من من الوقار والتعظيم لله سبحانه وتعالى بخلاف المشرك قال عز وجل ما لكم لا ترجون

14
00:05:52.400 --> 00:06:22.400
لله وخارى. وقال عز وجل ما قدروا الله حق قدره. هذا حال المشرك اثر. اما المؤمن فلله في قلبه وقار. وله تعظيم. وله قدر في في قلبه ومكانه وهذا كله يمنعه في كل اوقاته وجميع احايينه

15
00:06:22.400 --> 00:06:52.400
ان يستهزء او يهزل او يسخر او يتهكم بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول عليه الصلاة والسلام. ويتناول ما فيه ذكر الله اسماء الله سبحانه وتعالى الحسنى وصفاته العظيمة وافعاله

16
00:06:52.400 --> 00:07:22.400
جل وعلا الدالة على كمال عظمته فالاستهزاء بشيء من ذلك او الهزل بشيء من ذلك كفر. والقرآن الاستهزاء به او باياته. او سوره او ببعض معانيه ودلالاته فهذا كله من الكفر الناقل من ملة الاسلام

17
00:07:22.400 --> 00:08:02.400
وكذلك الاستهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام بتناول الاستهزاء بشخصه الكريم وصفاته الحميدة واخلاقه الفاضلة واعماله الطيبة واقواله السديدة دعوته الميمونة كل ذلك الاستهزاء به. كفر ناقل من ملة الاسلام ولا يمكن ان يصدر من من مسلم. واذا وجد اذا وجد كان

18
00:08:02.400 --> 00:08:22.400
من وجد منه ذلك كافرا حتى وان اعتذر بانه لم يكن قاصدا وانما قصد تمضية الوقت او قصد ممازحة الاخوان او قصد التسلية لا ذات السب او ذات السخرية او ذات الاستهزاء

19
00:08:22.400 --> 00:08:52.400
فان هذا غير مقبول. ومن الاعذار ما لا يقبل. ومن الاعذار ما لا يقبل ثم ان اهل الكفر ليسوا في كفرهم على درجة واحدة ولهذا يوجد في اهل الكفر من لا يمكن ان يستهزئ. يوجد في اهل الكفر من لا يمكن ان يستهزئ

20
00:08:52.400 --> 00:09:22.400
بل لا يرضى بالاستهزاء. مع انه لم يقبل الدين ولم يقبل ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام ولم يقبل القرآن لكن باب الاستهزاء غير وارد عنه. ولهذا قال اهل العلم عن الكفار انهم على نوعين كفر كافر معرظ وكافر معارظ

21
00:09:22.400 --> 00:09:52.400
كافر معرظ عن الدين وعن قبوله ومنشغل منشغل اما بدنياه منشغل بدينه الباطل الذي هو عليه او بالتقاليد البالية التي نشأ عليها او غير ذلك كافر معارض يعني لم يكتفي باعراضه فزاد على ذلك معارضته معارضته للدين

22
00:09:52.400 --> 00:10:22.400
تصديه لنقده. ومحاربته ومعاداته والصد عنه. فهو جمع مع كفره الصد عن دين الله جمع مع كفره بالله الصد عن دين الله. ولهذا كان ولهذا كان حال هؤلاء الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله في النار اشد

23
00:10:22.400 --> 00:11:02.400
وعذابهم انكى ولهذا كانت النار دركات فليس مستوى من كفر معرضا في النار كمن كفر معارضا للاسلام صادا عنه وهؤلاء الذين هم كفار معارضون لا يملكون سلاحا يصدون به عن دين الاسلام الا السخرية والاستهزاء. الا السخرية

24
00:11:02.400 --> 00:11:32.400
استهزاء وهذا علامة الافلاس. علامة الافلاس افلاس الشخص من الحجة ان تكون معارضته بالسخرية والاستهزاء والتهكم واختلاق الاكاذيب وافتراء التهم وهذه وهذه الصفات لا تكون الا فيمن هو مفلس من الحجة. والا لو كان عنده حجة لقارع

25
00:11:32.400 --> 00:12:02.400
الحجة بالحجة والدليل بالدليل. لكنه اذا افلس ولم يكن له سبيل لمقاومة الحجج لجأ الى الاستهزاء والسخرية. والتهكم كنوع من الصد عن دينه لله مثل ما قال الكفار في شأن الرسول عليه الصلاة والسلام انه كاهن قالوا انه ساحر

26
00:12:02.400 --> 00:12:22.400
وقالوا انه مفتر الى غير ذلك من التهم التي يلفقونها جزافا ويطلقونها على رسول الله صلى الله عليه وسلم بغرض الصد عما جاء به. وعلى هذا المنوال مضى من قبلهم من الكفار

27
00:12:22.400 --> 00:12:52.400
قال عز وجل ولقد استهزأ برسل من قبلك فامليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب؟ والله عز وجل يملي لهؤلاء يملي لهؤلاء المستهزئين ولا يهملهم. يملي للظالم ولا يهمله

28
00:12:52.400 --> 00:13:22.400
امليت للذين كفروا ثم اخذتهم فكيف كان عقاب؟ اي كان شديدا. الشاهد ان هذه الترجمة عقدها المصنف لبيان حكم من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول عليه الصلاة والسلام. وان ذلك كفر ناقل من ملة الاسلام

29
00:13:22.400 --> 00:13:52.400
ولا يمكن ان يكون او ان يجامع الايمان فاذا وجد الهزل او السخرية او الاستهزاء او التهكم او نحو ذلك لم يبقى لا للايمان في نفسي المستهزيء شيء يخرج ايمانه ولا يبقى. لانه لا يجامع الايمان ولا يمكن ان

30
00:13:52.400 --> 00:14:22.400
يصدر من مؤمن ثم ساق رحمه الله الادلة على الترجمة كما هي عادته فاورد اولا قول الله سبحانه وتعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا ونلعب قل ابالله ورسوله كنتم الا بالله واياته قلا بالله واياته ورسوله كنت

31
00:14:22.400 --> 00:14:52.400
هم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. وسيأتي السبب الذي لاجله نزلت هذه الاية في قصة النفر من المنافقين الذين استهزأوا بالنبي عليه الصلاة والسلام وبقراء القرآن. من صحابة رسول الله عليه الصلاة

32
00:14:52.400 --> 00:15:22.400
والسلام. ثم اعتذروا عن ذلك بانهم ارادوا قطع عناء الطريق وجهد السفر وتعب السفر فارادوا قطع الطريق بمثل هذا الكلام فكان عذرا غير مقبول لان من استهزأ او سخر بالله

33
00:15:22.400 --> 00:15:42.400
او بالرسول عليه الصلاة والسلام لا يقبل منه اعتذاره لا يقبل منه اعتذاره ايا كان ايا كان هذا الاعتذار. والسخرية والاستهزاء لا يجامعان الايمان. والشاهد من الاية التي ساق المصنف

34
00:15:42.400 --> 00:16:12.400
رحمه الله انها فيها الدلالة على كفر كفر المستهزئ لا تعتذروا قد كفرتم لا تعتذروا قد كفرتم. فالاية فيها التصريح بكفر المستهزئ. وانتقاله من الملة وعدم قبول اعتذاره. ويبين هذه الاية الحديث الذي يسوقه المصنف. نعم

35
00:16:12.400 --> 00:16:42.400
قال عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وحيد ابن اسلمة وقتادة. دخل حديث بعضهم في بعض حديث قال دخل حديث بعظهم في بعظهم قال دخل حديث بعضهم في بعض انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء؟ ارغب بطونا

36
00:16:42.400 --> 00:17:02.400
ولا اكذب السنا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء ولا اجبن عند اللقاء. يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه القراء فقال له عوف بن مالك كذبت ولكنك منافق لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم

37
00:17:02.400 --> 00:17:22.400
ذهب عوف الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن قد سبقه. فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونتحدث حديث

38
00:17:22.400 --> 00:17:42.400
يلطع به عناء الطريق. قال ابن عمر كانوا قال ابن عمر كاني انظر اليه متعلقا بنسعى ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم كاني ينظر اليه متعلقا بنسعة ناقة رسول الله

39
00:17:42.400 --> 00:18:02.400
صلى الله عليه وسلم وان الحجارة تنكب رجليه وهو يقول انما كنا نخوض ونلعب فيقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد

40
00:18:02.400 --> 00:18:32.400
ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. ثم ساق المصنف هذا الحديث لان فيه ذكر لان فيه ذكرا لسبب نزول هذه الاية الكريمة وانها نزلت في في نفر من المنافقين. سبب النزول

41
00:18:32.400 --> 00:19:02.400
معرفته مفيد في معرفة معنى الاية ومدلولها. على ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. لكن السبب ذكره مفيد غاية فائدة في فهم معنى الاية ومدلولها. ويكون ما ذكر سببا في نزول الاية

42
00:19:02.400 --> 00:19:32.400
فردا من افراد المعاني الداخلة في هذه الاية. ولهذا ما جاء عن عن هؤلاء النفر من المنافقين من استهزاء بالنبي عليه الصلاة والسلام وقراء الصحابة ابه هو نوع من انواع الاستهزاء الذي ينتقل به من الملة ولا يقبل فيه اعتذار

43
00:19:32.400 --> 00:20:02.400
كما اوضح المصنف في الترجمة قال من هزل بشيء فيه ذكر الله او القرآن او الرسول عليه الصلاة والسلام. وهؤلاء هزلوا بالرسول عليه الصلاة والسلام وهزلوا بحملة القرآن وهزلوا بحملة القرآن كلام الله سبحانه وتعالى قراء الصحابة

44
00:20:02.400 --> 00:20:32.400
فنزلت فيهم هذه الاية ولئن سألتهم يعني عن سبب هذا الاستهزاء وهذه السخرية ليقولن انما كنا نخوض ونلعب يعني لم نقصد حقيقة الاستهزاء وحقيقة السخرية وانما حدث منا هذا الاستهزاء من باب الخوظ واللعب وتمظية الطريق

45
00:20:32.400 --> 00:21:02.400
في الطريق هذا الذي كان مقصودا. وهذا يبين لنا ان كثيرا من اه الاستهزاء يصدر في في مجالس اللهو كجزء من اللهو الذي كجزء من اللهو الذي جلسوا لاجله. ففي مجلس له وفي وفي غفلة الانسان في لهوه يصدر منه

46
00:21:02.400 --> 00:21:22.400
وامثال ذلك فان اعتذر انه في مجلس لهو لا في مجلس جد. لم يقبل منه اعتذار. لان الاستهزاء جاء بالله او بالرسول او بالقرآن الكريم لا يمكن ان يصدر من مسلم لا لا في جد ولا في هزل

47
00:21:22.400 --> 00:21:42.400
لا يمكن ان يصدر منه لان ما قام في قلبه من الوقار والتعظيم لله ولكلامه ولرسوله عليه الصلاة والسلام لا يمكن معه بحال حتى لو كان في مجلس لهو ان يستهزأ بالله او برسوله

48
00:21:42.400 --> 00:22:02.400
او بالقرآن الكريم. ولهذا قال ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض لعب يعني خرج منا هذا الاستهزاء في مجلس خوض ولعب لا لا في مجلس جد يعني لم نكن جادين في

49
00:22:02.400 --> 00:22:32.400
في استهزائنا او سخريتنا وانما كنا نخوض ونلعب. فامره الله تبارك وتعالى ان يقول قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ اي اي بلغوا الحد هذا المبلغ ان يكون الاستهزاء بالله الذي خلقكم واوجدكم ومن عليكم بالنعم

50
00:22:32.400 --> 00:23:02.400
ولسانك هذا الذي تحركه بالاستهزاء هو الذي خلقه لك. وهو الذي انطق لسانك تحرك لسانك بالاستهزاء بمن خلقك الهذا الحد يبلغ الانسان؟ واياته اي كلامه سبحانه وتعالى الذي فيه هدايتك وهداية الناس تجعله هدفا لك في الاستهزاء والسخرية وبرسوله الذي جاء يحمل

51
00:23:02.400 --> 00:23:32.400
الهداية للبشرية واخراج الناس من الظلمات الى النور. ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون يعني ابالغ بكم الامر الى هذا الحد؟ ووصلتم الى هذا الموصل لا تعتذروا. فالعذر وغير مقبول. العذر غير مقبول. قد كفرتم بعد ايمانكم. ولهذا لما جاء هؤلاء النفر الى

52
00:23:32.400 --> 00:23:52.400
الرسول عليه الصلاة والسلام يعتذرون بهذا العذر كان لا يزيد على امره الله تبارك وتعالى ان يقوله لهم كان لا يزيد على ذلك. ولا يلتفت اليهم. وانما يردد الاية ابالله

53
00:23:52.400 --> 00:24:22.400
ورسوله كنتم تستهزئون؟ لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم. تعيد الحديث قال عن ابن عمر ومحمد ابن كعب وزيد ابن اسلم وقتادة دخل حديث بعضهم في بعض اي ان هؤلاء الثلاثة كل منهم روى هذه القصة جمع المصنف او

54
00:24:22.400 --> 00:24:52.400
جمع غيره بين الفاظ هؤلاء ولهذا قال دخل حديث بعظهم ببعظ يعني هذا اللفظ الاتي عند المصنف هو مجموع الروايات. هو من مجموع الروايات الاربعة وعشرين اربعة نعم اربعة نعم انه قال رجل في غزوة تبوك ما رأينا مثل قراء

55
00:24:52.400 --> 00:25:12.400
ان هؤلاء ارغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء. انه قال رجل اي من اهل النفاق في في غزوة تبوك. في غزوة تبوك. لما قفل عليه الصلاة والسلام من

56
00:25:12.400 --> 00:25:42.400
غزوة تبوك احد المنافقين وبعض المنافقين قالوا هذه الكلمة. قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء. اي قراء القرآن. قراء القرآن. وعندما يقال في زمن الصحابة وزمن السلف قراء القرآن لا لا يراد به ما في زماننا الان. فالقراءة

57
00:25:42.400 --> 00:26:02.400
في زماننا يطلق على من حفظ حروف القرآن. يقال له قارئ وان كان لا يفهم القرآن ولا يفهم معانيه ولا يفهم ما ما دل عليه ولا يفهم مقاصده بل يوجد في في من يحفظ القرآن

58
00:26:02.400 --> 00:26:22.400
من لا يفهم التوحيد الذي نزل به القرآن وهو زبدة ما جاء في القرآن. اتى امر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل الملائكة بالروح من امره على من يشاء من عباده ان انذروا انه لا اله الا انا فاعبدوه

59
00:26:22.400 --> 00:26:52.400
المراد بالقراء عندما تطلق هذه الكلمة في زمن الصحابة ومن اتبعهم باحسان اي من جمع بين الحفظ والفهم. حفظ القرآن وفهم معانيه ودلالاته مع مجاهدة النفس على العمل به. وهذه هي تلاوة القرآن حقيقة. كما قال عز وجل الذين اتيناهم

60
00:26:52.400 --> 00:27:22.400
الكتاب يتلونه حق تلاوته اولئك يؤمنون به. يتلونه حق تلاوته يتناول الحفظ والفهم والعمل والعمل نفسه يسمى تلاوة. العمل نفسه يسمى تلاوة للقرآن كما قال عز وجل والقمر بعد ذلك تلاهى اي تبعها. فالاتباع تلاوة. الاتباع تلاوة تلا فلان فلانا

61
00:27:22.400 --> 00:27:52.400
تبعه فتلاوة القرآن وقراءة القرآن تنتظم الحفظ والفهم والعمل بالقرآن وللتوظيح اظرب مثالا لو ان شخصا حفظ قول الله عز وجل من سورة الحجرات يا ايها الذين امنوا لا يسخر قوم من قوم

62
00:27:52.400 --> 00:28:12.400
ان يكونوا خيرا منهم والاية التي بعدها يا ايها الذين امنوا اجتنبوا كثيرا من الظن ان بعض الظن اثم ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم كن بعضا الى اخر الاية حفظ ذلك حفظا متقنا. ولكنه لا يفارق لا يفارق الغيبة في مجالس

63
00:28:12.400 --> 00:28:42.400
والسخرية بالناس في مجالسه. هل يكون تاليا لهاتين الايتين؟ بمجرد حفظه اه حروفهما حفظا متقنا لا يكون تاليا. ولهذا قال الحسن البصري في زمانه انزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا. قال ذلك في زمانه. فالشاهد ان

64
00:28:42.400 --> 00:29:12.400
اه ذكر القراء في في زمن الصحابة او شأن القراء في زمن هذا شأن اخر في زمن التابعين فان القراء او القارئ تعني الحفظ والفهم والعناية بالعمل بالقرآن. وهؤلاء استهزأوا بهؤلاء

65
00:29:12.400 --> 00:29:42.400
منافقين استهزأوا بهؤلاء الافاضل من قراء الصحابة. واختاروا هؤلاء من غيرهم لانهم هم حملة القرآن. فالاستهزاء بهم استهزاء بما يحملونه ولهذا خصوهم بوصف القراء ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء الاتجاه

66
00:29:42.400 --> 00:30:02.400
اليهم بالذم من جهة كونهم قراء. لا من لا من جهة كونهم اشخاص. ولهذا ولهذا قالوا ما رأينا مثل قرائنا ما قالوا ما رأينا مثل هؤلاء الاشخاص او مثل هؤلاء الناس لا ذكر وصف القراءة

67
00:30:02.400 --> 00:30:32.400
مما يشعر انها هي الاساس في في عيبهم. والمحرك للمزهم والاستهزاء بهم. ولهذا خصوم بهذا بهذا الوصف. قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ثم ذكروا اوصافا على وجه السخرية والاستهزاء والتهكم

68
00:30:32.400 --> 00:31:02.400
القرآن قالوا ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء ارغب بطونا ارغب بطونا اه وهذا فيه استهزاء بهم بان همهم الاكل وملء البطن بالطعام والتكثر من من انواع الاطعمة. ومن يقرأ سيرة الصحابة عموما

69
00:31:02.400 --> 00:31:32.400
وقرائهم على على وجه الخصوص يجد انه من ازهد الناس. يجد انهم من ازهد الناس وعنهم وفي ذلك قصص عجب في في في زهدهم وورعهم وتعففهم كنا قوم لا نأكل حتى نجوع. واذا اكلنا لا نشبع. ما كان عندهم الحرص على اه

70
00:31:32.400 --> 00:32:02.400
البطون ولم يكن هذا هما لهم فوصفوهم بانهم ارغب بطونا يعني ان اهم كل واحد منهم ملأ بطنه. وهذه الصفة التي ذكروها فيهم والصفات الاتية هي من قبيل من قبيل ما قيل رمتني بدائها وانسلت

71
00:32:02.400 --> 00:32:32.400
هذه صفات لاهل النفاق الذي لا هم له في الاخرة الا آآ الا امور دنياه افرموا الصحابة ما هم متصفين به هم. قالوا ما رأينا مثل قرائنا ارغب بطونا ولا اكذب السنا يعني ان السنتهم دائما

72
00:32:32.400 --> 00:33:12.400
تتحرك بالكذب السنتهم تتحرك بالكذب. والكذب صفتهم وصفوا الصحابة بذلك. ووالصحابة من اصدق الناس. واحسنهم حديثا واسوتهم في ذلك رسولهم عليه الصلاة والسلام القائل لا يزال الرجل يصدق الصدق حتى يكتب عند الله صديقا. فالذي كان عليه الصحابة هو هذا. والكذب صفات المنافقين. اية

73
00:33:12.400 --> 00:33:42.400
المنافق ثلاث اذا حدث كذب. واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. فالكذب صفة للمنافقين فرموا الصحابة ما هو صفة لهم هم اي المنافقين. ولا اجبن عند ثقة هذه صفة ثالثة ايضا رمى بها هؤلاء قراء الصحابة وهي الجبن عند لقاء العدو

74
00:33:42.400 --> 00:34:12.400
والجبن عند لقاء العدو ليس صفة للصحابة وانما هو صفة لمن قال الله عنه يحسبون كل صيحة عليهم. كل شيء يخيفهم. ووكل شيء يقولون هذا عدو في خوف دائم فهم في خوف دائم مستمر ثم يرمون سادات

75
00:34:12.400 --> 00:34:42.400
المؤمنين بانهم اجبن الناس عند اللقاء. كل ذلك قالوه على وجه آآ السخرية والاستهزاء بقراء الصحابة. نعم. ولا اجبن عند لقاء يعني رسول الله صلى الله عليه واله وسلم واصحابه القراء يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه

76
00:34:42.400 --> 00:35:12.400
القراء فجمع هذا المستهزئ بين استهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام و استهزاء بحملة القرآن لحملهم له. ففيه استهزاء بشيء فيه ذكر القرآن الكريم فقال له عوف بن ما لك كذبت ولكنك منافق. قال له عوف ابن مالك

77
00:35:12.400 --> 00:35:42.400
عند عندما سمع منه هذه المقالة كذبت ولكنك منافق. وهذا فيه ان من يأتي بالباطل او يفتري على المسلمين وعلى على الاسلام ويسخر بالقرآن او يتهكم او نحو ذلك يرد عليه. في الحال ولا يؤخر. قال

78
00:35:42.400 --> 00:36:02.400
كذبت ولكنك منافق. يرد علي ولا يترك. نعم. قال له اخبر ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا ايضا الرافع للرسول

79
00:36:02.400 --> 00:36:22.400
عليه الصلاة والسلام من النصيحة لدين الله ليس هذا من الغيبة المذمومة بل هذا من النصيحة رسول الله صلى الله عليه وسلم من النصيحة لدين الله عز وجل وحتى يوقف هؤلاء وامثالهم عند حدهم

80
00:36:22.400 --> 00:36:42.400
قال فذهب عوف الى رسول الله الى رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخبره فوجد القرآن لقد سبق ذهب عوف ليخبر النبي عليه الصلاة والسلام كما التزم بذلك فلما وصل الى

81
00:36:42.400 --> 00:37:02.400
عليه الصلاة والسلام وجد ان القرآن قد سبقه. يعني نزل النبي عليه الصلاة نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ما من الايات ما يفضح هؤلاء. في في سورة التوبة ومن اسمائها هذه السورة الفاضحة

82
00:37:02.400 --> 00:37:22.400
من اسمائها الفاضحة لانها فظحت المنافقين وكانوا يخشون ان تنزل سورة تفظحهم كانوا يخشون ان تنزل او ينزل على الرسول عليه الصلاة والسلام سورة تفضحهم. فنزلت سورة التوبة فاضحة لهم. ولهذا تقرأ

83
00:37:22.400 --> 00:37:42.400
في في سورة التوبة فظائح هؤلاء ويمر عليك ايات كثيرة في سورة التوبة ومنهم كذا ومنهم كذا ومنهم كذا ومنه كلها فضح لهؤلاء. ومما فضح به هؤلاء ما كان من هؤلاء النفر من

84
00:37:42.400 --> 00:38:12.400
سخرية واستهزاء بالرسول عليه الصلاة والسلام وبقراء الصحابة فنزل في في ذلك وحي يتلى قال فجاء ذلك الرجل الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته اي جاء معتذرا جاء ليعتذر الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد ارتحل وركب ناقته اي

85
00:38:12.400 --> 00:38:42.400
عليه الصلاة والسلام فجاء ووصل اليه وهو راكب على الناقة مرتحل يعني ماشي جاء معتذرا يطلب العذر او العفو نعم. فقال يا رسول الله انما كنا نخوض ونتحدث حديث الركب نقطع به عناء الطريق. هذا العذر يعني عذره فيما كان منه من سخرية او استهزاء

86
00:38:42.400 --> 00:39:02.400
انه يتحدث حديث الركب لنقطع عناء الطريق عندنا سفر ونريد ان نقطع عناء عناء الطريق فقلت هذا الكلام لا لست قاصدا السخرية بك او بالقراء وانما اردت من ذلك قطع عناء الطريق

87
00:39:02.400 --> 00:39:22.400
نعم. قال ابن عمر رضي الله عنهما كاني انظر اليه متعلقا بلسعة ناقة رسول الله بلسعة ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم النسا هي آآ الجلد الذي يكون على آآ رقبة

88
00:39:22.400 --> 00:39:52.400
بعير او الناقة ويسد به الزمام فكان ممسكا بالنسء والنبي عليه الصلاة والسلام مرتحل على ناقته وويمشي في طريقه عليه الصلاة والسلام نعم وان الحجارة تنكب رجليه وان الحجارة تنكب رجليه يمشي والحجارة

89
00:39:52.400 --> 00:40:12.400
تضرب قدميه تنكبها تضرب تضرب قدميه وهو يمشي الى جنب النبي عليه الصلاة والسلام ويردد هذه الكلمة كما كنا نخوض ونلعب نقطع عناء الطريق يردد هذه الكلمة ويطلب العفو. وهو وهو يقول

90
00:40:12.400 --> 00:40:32.400
انما كنا نخوض ونلعب فيقول له رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فبالله واياته ورسوله كنتم لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم ما يلتفت اليه وما يزيده عليه. فكان عليه الصلاة والسلام

91
00:40:32.400 --> 00:40:52.400
لا يلتفت الى هذا الرجل لا يلتفت وانما ينظر الى امامه وهذا تحته ممسكا بنسع الناقة يقول انما كنا نخوض ونلعب فكان عليه الصلاة والسلام لا يلتفت اليه يعني ينظر الى جهة الاماء الامام ولا يلتفت الى هذا الرجل يعني

92
00:40:52.400 --> 00:41:22.400
ان لم يعطه وجهه ولم يدر اليه وجهه وانما كان ينظر الى جهة الامام ويقرأ يردد الاية ابالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون؟ لا تعتذروا قد كفرتم بعد ايمانكم فيه مسائل وهي العظيمة الاولى وهي العظيمة ان من هزل بهذا فانه كفر. وهذا مقصود الترجمة

93
00:41:22.400 --> 00:41:52.400
الاولى هي مقصود الترجمة بيان ان من هزل بشيء في ذكر الله او اياته او رسوله عليه الصلاة والسلام فانه يكفر بذلك كفرا ناقلا من الملة ان هذا تفسير الاية في من فعل ذلك كائنا من كان. ان هذا تفسير الاية فيمن فعل ذلك

94
00:41:52.400 --> 00:42:22.400
من كان اي ان من حصل منه اه الاستهزاء كائنا من كان حتى وان كان مازحا او لاعبا او خوضا او غير جاد فتفسير الاية ان المستهزئ كافر الثالثة الفرق بين النميمة وبين النصيحة لله ولرسوله. الفرق بين النميمة وبين النصيحة

95
00:42:22.400 --> 00:42:52.400
لله ولرسوله. فعوف بن مالك قال كذبت لاخبرن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وانطلق ليخبره فهذا ليس من النميمة. وانما هو من النصيحة لله ولرسوله. عليه الصلاة والسلام والنميمة هي نقل الكلام على وجه الافساد. بين الناس هذا هو النمام. ولهذا قال

96
00:42:52.400 --> 00:43:12.400
يا ابن ابي كثير اليمامي يفسد النمام في ساعة ما لا يفسده الساحر في سنة والنميمة قيمته هي نقل الكلام بين الناس على وجه الافساد والايقاع بينهم. واما نقل الكلام على وجه النصيحة

97
00:43:12.400 --> 00:43:42.400
لله ولرسوله وانتصارا لدين الله وانتصارا للرسول عليه الصلاة والسلام فهذا من النصيحة والحافظ ابن رجب رحمه الله له رسالة مطبوعة قيمة جدا عنوانها الفرق بين النصيحة والتعيير الرابعة الفرق بين العفو الذي يحبه الله

98
00:43:42.400 --> 00:44:02.400
وبين الغلظة على اعداء الله. اي ان النبي عليه الصلاة والسلام اغلظ على هذا العدو من اعداء الله ما كان يلتفت اليه وكان مستمرا عليه الصلاة والسلام في في مشيه وما كان يزيد على تلاوة الاية

99
00:44:02.400 --> 00:44:32.400
فهذا من من الغلظة على اعداء الله. الفرق بين العفو والغلظة اي ان العفو في في مكانه مناسب قل غلظة في مكانها مناسب الاحسن في في كل حال هو الاوفق للحق ومراد الله عز وجل في تلك الحال

100
00:44:32.400 --> 00:45:02.400
امر عليه الصلاة والسلام في مواضع بالغلظة. واغلظ عليهم وامر في في مواضع بالرفق صففي فكل شيء في موضعه هو هو المناسب. الخامسة ان من الاعتدال ما لا ينبغي ان يقبل ان من الاعتذار ما لا ينبغي ان يقبل يعني ليس كل عذر مقبولا بل من الاعتذار

101
00:45:02.400 --> 00:45:22.400
ما لا ينبغي ان يقبل ومن ذلكم ان يستهزأ مستهزء بدين الله او برسوله عليه الصلاة والسلام بالقرآن او بالله ثم يعتذر بانه كان يمزح او يقطع عناء الطريق او الوقت

102
00:45:22.400 --> 00:45:42.400
فهذا عذر غير مقبول. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي. وما اظن الساعة

103
00:45:42.400 --> 00:46:02.400
ولئن رجعت الى ربي ولئن رجعت الى ربي ان لي عنده للحسنى. فلننبئن الذين كفروا بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ. ليش قالوا الباب؟ قال باب ما جاء في قول

104
00:46:02.400 --> 00:46:32.400
الله تعالى قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في قول الله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته لا يقول ليقولن هذا لي عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة لبيان ما جاء في في معنى هذه الاية

105
00:46:32.400 --> 00:47:02.400
ما جاء في بيان معنى هذه الاية وبيان حال الانسان عندما تصيبه عندما ينعم الله عليه بنعمة عظيمة من مال او ولد او تجارة او املاك او غير ذلك من بعد ضراء اي من بعد حال بؤس وفقر وحاجة فكان

106
00:47:02.400 --> 00:47:22.400
قبل ذلك في حياته ذاق الجوع وذاق الحاجة وذاق الفقر وذاق ايضا المرض وجاءته الصحة ذاق ذلك وانعم الله عليه بالنعمة نعمة الصحة او نعمة العافية او نعمة المال او

107
00:47:22.400 --> 00:47:42.400
نعمة الولد او نعمة التجارة من بعد ضراء مسته اي من بعد ان كان قبل ذلك في ظراء ذاق الظراء الم الفقر او الم المرض او الم الم المصيبة ثم جاءته النعمة ثم جاءته

108
00:47:42.400 --> 00:48:02.400
بعد ذلك يعني بعد ان كان قد ذاق الظراء. ولئن اذقناه نعمة منا من الله النعم كلها منه سبحانه وتعالى وما بكم من نعمة فمن الله. وهذا ذاق النعمة من

109
00:48:02.400 --> 00:48:32.400
بعد ظراء مسته. ولا ان اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وهنا قوله رحمة هي مصدر مضاف الى الله سبحانه وتعالى ولنا ذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته الرحمة هنا مصدر

110
00:48:32.400 --> 00:48:52.400
مضاف الى الله رحمة منا. والمصدر عندما يضاف الى الله عز وجل تارة يراد به الصفة وتارة يراد به اثر الصفة. تارة يراد به الصفة وتارة يراد به اثرها. فمثلا قول

111
00:48:52.400 --> 00:49:22.400
في الحديث القدسي قوله سبحانه وتعالى في الحديث القدسي للجنة انت رحمتي. ما المراد بالرحمة هنا صفة او اثرها؟ اثر الصفة يعني اطلق المصدر الذي هو الرحمة واريد الاثر فالجنة هي اثر رحمة الله. وايضا يقال المطر رحمة الله. لانه اثر الرحمة

112
00:49:22.400 --> 00:49:52.400
وهنا قال ولئن ادقناه رحمة اراد بالرحمة النعمة التي اثر رحمة الله عز وجل فاطلق المصدر واراد الاثر. اراد الاثر. ولئن ادقناه رحمة منا اي اي من الله بان انعم عليه بصحة او بعافية او بتجارة او بولد او غير ذلك من بعد ضراء

113
00:49:52.400 --> 00:50:12.400
مسته في في بدنه او في ماله او في ولده او في تجارته فذاق الم الظراء وجاءته النعمة من بعد ذلك الالم. وجاءته النعمة من بعد ذلك الالم. ليقولن هذا لي. لا

114
00:50:12.400 --> 00:50:42.400
هذا لي. والمصنف رحمه الله عقد هذه الترجمة ليبين ما جاء عن السلف في معنى هذه الاية. وان هذا القول هذا لي وان هذا القول هذا لي وما جاء في معناه مما هو موضح في تفسير السلف لهذه الاية هنا

115
00:50:42.400 --> 00:51:02.400
مثل التوحيد الواجب ولهذا عقد المصنف رحمة الله عليه هذه الترجمة وجعلها بهذا العنوان ما جاء في معنى قوله تعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته. ليقولن هذا لي. فما معنى هذا لي

116
00:51:02.400 --> 00:51:32.400
وكل ما قيل من من المعاني التي هي من من هذا القبيل من قبيل هذا لي منافية للتوحيد الواجب. لان التوحيد الواجب والاخلاص لله سبحانه وتعالى يقتضي اعتراف العبد بنعمة الله ومنة الله عليه وتفضله بان يقول كنت فقيرا فاغناني الله

117
00:51:32.400 --> 00:52:02.400
كنت مريضا فشفاني الله. من الله علي بالصحة والعافية والولد. هذا فضل الله. وهذه نعمته وهذه منته هذا الذي يقتضيه التوحيد ان ان تظاف النعمة الى المنعم والفظل الى المتفظل والرزق الى الرزاق. لا ان ينسب هذا الى الى

118
00:52:02.400 --> 00:52:32.400
ليقولن هذا لي. ما معنى ذلك؟ سيأتي عند المصنف رحمة الله عليه ذكر تفسير السلف لهذه المقالة هذا لي تفسير السلف هذه المقالة والمراد بها ولئن ادقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي

119
00:52:32.400 --> 00:53:02.400
وما اظن الساعة قائمة. فلاحظ هنا امرين من الجحود. جحود للنعمة وجحود القيام بين يدي الله والمحاسبة والمجازاة وما اظن متى قائمة؟ يعني ما اعتقد ان الساعة ولا اظن ان الساعة قائمة. ومر معنا في في في ترجمة مظت

120
00:53:02.400 --> 00:53:22.400
قول الله تعالى وقالوا ما هي الا حياتنا الدنيا نموت ونحيا. هذا بمعنى قول هذا هنا وما اظن الساعة قائمة ثم قال ماذا؟ ولئن رجعت الى ربي ان لي عندهن الحسنى. يعني هذا على وجه الافتراض

121
00:53:22.400 --> 00:53:42.400
يعني هناك ما هناك ساعة لكن لو فرظ ان ان فعلا حدث ان هناك ساعة وان هناك قيام لله وان وقفت بين يديه فان لي عند اهل الحسنى. فهو يرى نفسه انه حقيق بالنعم وجدير بالنعم وجدير

122
00:53:42.400 --> 00:54:02.400
بالتفضل وانه مثله لا لا لا يعطى الا الفضائل يعني انعم الله عليه بنعمة يسيرة من صحة وعافية جاره مال فرأى نفسه كل شيء وانه حقيق بكل شيء وانه في كل احواله مستحق للنعم

123
00:54:02.400 --> 00:54:32.400
ولهذا هو يستبعد ان هناك ساعة وهناك قيامة وقوف بين يدي الله سبحانه وتعالى في رؤيته لنفسه وعجبه بها لو لو فرظ ان ان هناك قيامه ورجعت الى الى فان لي عنده للحسنى. يعني لا لا لن احصل في في في ذلك اليوم ان وجد الا الحسنى

124
00:54:32.400 --> 00:55:02.400
وما يدخل تحت الحسنى من معاني الاكرام والتفظل والاحسان والانعام. فقال الله عز وجل في ابطال هذا قال فلا نذيقن الذين فلننبئن الذين كفروا بما عملوا لاذيقنهم من عذاب غليظ. اي سيرى حقيقة الامر. وجلية هذا القول سيراه

125
00:55:02.400 --> 00:55:32.400
وسينبه بما عمل وسينبأ بما قال وله موقف عظيم امام الله سبحانه وتعالى يرى فيه مقاله وخبث حاله بقوله هذا. والشاهد من الاية اه والمراد بسوق هذه الاية وجعلها عنوان للترجمة بيان قوله هذا لي. قوله هذا لي

126
00:55:32.400 --> 00:56:02.400
وما فيه من الجحود لنعمة الله سبحانه وتعالى وانكارها يعرفون نعمة الله ثم ينكرونها فقول هذه المقالة جهد للنعمة. جهد للنعمة. هذا لي. يعني انا استحقه انا جدير به وكل ما يكون من الالفاظ الداخلة تحت هذه الكلمة هذا لي فليست

127
00:56:02.400 --> 00:56:32.400
هذه الكلمة بذاتها بل كل ما ادى مؤداها واوصل الى نتيجتها مذموم لهذا كان التفسيرات السلف لهذه الاية بذكر آآ الفاظ او اقوال او كلمات تقارب هذا هذا القول وتؤدي مؤداه. مثلا يقول من حصلت له النعمة هذا

128
00:56:32.400 --> 00:56:52.400
انا جدير به؟ او انا حقي به او مثلي يستحق هذا او اكثر يستحق مثل هذا او اكثر او يقول مثلا ولدته كابرا ام كابر. ونحن سلالة المجد وسلالة كذا ونحن حقيقون بكل كذا

129
00:56:52.400 --> 00:57:22.400
او مثلا يقول هذا بحزقي. وشطارتي وهذي مهارتي. وهذه فطنتي. وهذا ذكاءي لا يقول هذه نعمة الله. كل هذا كل هذه الكلمات تدخل تحت قول هذا القائل هذا لكل من هذا القبيل. ولهذا عقد المصنف رحمة الله عليه هذه الترجمة لبيان ما جاء

130
00:57:22.400 --> 00:57:42.400
اي عن السلف من آآ بيان لقوله هذا لي يعني ما المراد به؟ وهذا قول ذمه الله واخبر انه سينبأ قائله بما عمل وقال وسيذيقه العذاب الاليم مما يستدعي الحذر

131
00:57:42.400 --> 00:58:12.400
والبعد عن مثل هذه الكلمات وما شاكلها. وان يكون المؤمن الموحد حامدا لله شاكرا لانعمه معترفا بفظل الله سبحانه وتعالى عليه بقلبه اعترافا بالنعمة وبلسانه حمدا وثناء على المنعم وبجوارحه استعمالا لها في طاعة الله. ولهذا قال اهل العلم ان شكر النعمة له ثلاثة اركان

132
00:58:12.400 --> 00:58:42.400
بالقلب اعترافا وباللسان حمدا وثناء وبالجوارح استعمالا في طاعة الله والذي يقول هذا لي لم يكن في قلبه اعتراف بنعمة المنعم عليه ولم يتحدث لسانه بحمده وانما تحرك لسانه بدن الحمد بقوله هذا لي او ولدته كابرا عن كابر او نحو ذلك من الكلمات

133
00:58:42.400 --> 00:59:02.400
قال مجاهد هذا بعملي وانا به. قال مجاهد هذا تفسير الان من تفاسير السلف الله لقوله هذا لي اي هذا عملي وانا محقوق به او جدير به. فهذا من معنى

134
00:59:02.400 --> 00:59:22.400
قوله هذا لي. اي انا محقوق به او هذا عملي او هذا بشطارتي او بحزقي او بجدارة او بنباهة او بفطنة او بحسن تصرفي او بحسن سياسة او حسن تدبيري كلها من هذا القبيل

135
00:59:22.400 --> 00:59:42.400
وهو المؤمن اذا حصلت له نعمة ومنة يقول الحمد لله. اولا واخره وله الشكر ظاهرا وباطن. هذا فضل الله وتوفيقه وهو تيسيره فلا يضيف النعمة لا الى شطارته ولا الى اي امر اخر

136
00:59:42.400 --> 01:00:02.400
كان عند الانسان من نباهة ووحذق وفطانة يعني حسن تدبير كل كل هذا من يسير الله ولهذا جاء في الحديث الصحيح ان النبي عليه الصلاة والسلام قال كل شيء بقدر حتى العجز والكيس

137
01:00:02.400 --> 01:00:22.400
فالله عز وجل يسر لك هذه النباهة ويسر لك هذا الاحسان في التدبير فاحمده. واشكره واعترف بنعمته عليك اذا كان اعطاك الله النباهة فغيرك لم يعطى هذا فاحمد الله واشكر نعمة الله عليك

138
01:00:22.400 --> 01:00:52.400
فقال هذا بحذف او بشطارتي او بنباهة كل هذا مما يذم ومما مع التوحيد الواجب. قال ابن عباس رضي الله عنهما يريد يريد من عندي وقال ابن عباس يريد من عندي الله جل وعلا قال ولئن ادقناه رحمة منا

139
01:00:52.400 --> 01:01:22.400
فهذا يقول من عندي يعني آآ هذا لي اي من عندي. اي حصلت عليه من عندي اي بشطارتي وبحسن تدبيره وحسن تصرفي حصلت هذا الامر. وقوله قال انما اوتيته على علم عندي وقوله قال انما اوتيته على علم عندي. يعني الان الترجمة جمع فيها

140
01:01:22.400 --> 01:01:52.400
آآ المصنف بين ايتين للتحذير من لفظين منافيين للتوحيد الواجب وايضا ما شاكلهما من الالفاظ وخرج مخرجهما. اللفظ الاول في الاية الاولى هذا لي واللفظ الثاني قال انما اوتيته على علم عندي. فالاول

141
01:01:52.400 --> 01:02:22.400
يرجع الى رؤية الانسان نفسه مستحقا. رؤية الانسان نفسه مستحقا والثاني يرجع الى آآ نباهته وحسن تدبيره وعلمه بالامور فالاول يرجع الامر الى استحقاقه وجدارته ان الله عطاه لانه مستحق عطاه لانه

142
01:02:22.400 --> 01:02:52.400
لان مثله يستحق ان يعطى هذي نظرته لعطية الله. والثاني قال على علم اي هذا الامر حصل لي بحسن تدبير وحسن فهم وتصريف للامور. وفي كل من اللفظين جهد النعمة وفي كل من اللفظين جحد للنعمة مما ينافي التوحيد الواجب الذي يجب ان يكون عليه المسلم

143
01:02:52.400 --> 01:03:12.400
اذن الترجمة في التحذير من جحد نعمة الله عز وجل باي لفظ كان يشعر بذلك سواء قال هذا وما دار في معناها او قال على علم عندي وما دار في معناها. على علم عندي يدخل تحتها بشطارتي

144
01:03:12.400 --> 01:03:42.400
بحذف بنباهتي بحسن تدبيري بحسن تصرفي بحسن فهمي بدراية في الامور الى غير ذلك من الكلمات التي هي داخلة تحت اه على علم عندي. قال على علم مني بوجوه المكاسب. على علم مني بوجوه المكاسب هذا تفسير قتادة للاية

145
01:03:42.400 --> 01:04:02.400
ومثل ما ذكر قتادة الكلمات التي اشرت اليها بحذفه او بنباهة او بجدارة او حسن تدبير او حسن فهمي للامور او حسن تصريفي للتجارة او بمعرفتي للسوق او آآ نحو

146
01:04:02.400 --> 01:04:32.400
وذلك كلها كلمات تدور في فلك واحد. نعم. قال وقال اخرون على علم من الله اني له اهل. وهذا معنى اخر ايضا يشمل يشمل العموم على علم من الله اني اهل يعني هو يقر ان الذي اعطاه الله. وهذه نعمة الله. ولكن الله اعطاني اياها لني مستحق. اهل لها

147
01:04:32.400 --> 01:04:52.400
انا جدير بهذه النعمة حقيق بها. فهي نعمة الله يقول هذه نعمة من الله وانا حقيق بها مثل ما ما قد يقوله البعض استاهل لاني استاهل. استاهل ذلك وانا اهل له. وآآ

148
01:04:52.400 --> 01:05:22.400
مثلي اهل ويعترف انها نعمة ولكنه يرى نفسه ومعجب بنفسه وانه حقيق بالنعمة فاذا خرج لنا من اقوال السلف معنيان الاول لا لا يعترف ما هو ينسبها الى نفسه؟ والثاني يعترف انها نعمة لكنه يراه يرى نفسه مستحقا لها وجدير. نعم

149
01:05:22.400 --> 01:05:42.400
قال وهذا معنى وهذا معنى قول قتادة اوتيته على شرف. وهذا معنى قول قتادة اوتيته على شرف يعني اعطاني الله اياه على شرف لاني شريف ولي ولي مكانة ولي قدر ولي منزلة

150
01:05:42.400 --> 01:06:12.400
فلهذا اعطيت عطيت ذلك على شرف آآ ومعنى على شرف اي انني حقيق بذلك لشرفي ولمكانتي وهذا معنى قول مجاهد. نعم نعم وهذا معنى قول مجاهد اوتيته على شرف نعم قال وعن ابي هريرة رضي الله عنه انه سمع رسول الله صلى الله عليه

151
01:06:12.400 --> 01:06:42.400
يقول ان ثلاثة من بني اسرائيل ابرص واقرع واعمى فاراد الله ان يبتليهم فاراد الله ان يبتليهم يبتليهم. يبتليهم في؟ اي نعم. نعم. يبتليهم. فاراد الله ان فبعث اليهم ملكا. فاتى الابرص فقال اي شيء احب اليك؟ قال لون حسن. وجلد حسن

152
01:06:42.400 --> 01:07:12.400
ويذهب عني الذي قذر الذي قد قدرني الناس به. قذرني. الذي قد قدرني الناس به قال فمسحه فذهب عنه قدره. فاعطي لونا حسنا وجلدا حسنا. قال فاي المال احب اليك قال الابل او البقر شك اسحاق فاعطي فاعطي ناقة

153
01:07:12.400 --> 01:07:42.400
عشراء فاعطي ناقة عشراء وقال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاقرع فقال اي شيء احب اليك؟ قال شعر حسن ويذهب عني الذي قذرني الناس به. فمسحه فذهب عنه واعطي شعرا حسنا فقال اي المال احب اليك؟ قال البقر او الابل فاعطي بقرة حاملا

154
01:07:42.400 --> 01:08:02.400
قال بارك الله لك فيها. قال فاتى الاعمى فقال اي شيء احب اليك؟ قال ان يرد الله الي ان يرد الله الي بصري فابصر به الناس. فمسحه فرد الله اليه بصره. قال

155
01:08:02.400 --> 01:08:32.400
فاي المال احب اليك؟ قال الغنم فاعطي شاة والدا فانتج هذان وولد وولد هذا فانتج هذان وولد هذا وولده. فانتج هذان وولد هذا. فكان لي هذا واد من الابل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم. قال ثم انه اتى الابرص في صورته وهي اية وهي

156
01:08:32.400 --> 01:09:02.400
هيئته فقال رجل مسكين قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا قال قال اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال بعيرا اتبلغ به في سفري

157
01:09:02.400 --> 01:09:22.400
قال الحقوق كثيرة فقال له كأني اعرفك الم تكن ابرص يقدر يقذرك الناس فقيرا اعطاك الله عز وجل المال؟ فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن عن كابر. فقال ان كنت كاذبا

158
01:09:22.400 --> 01:09:42.400
فسيرك الله الى ما كنت. قال واوتي قال واتى الاقرع في صورته. فقال له مثلما قال ولهذا ورد عليه مثلما رد عليه هذا. فقال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. قال

159
01:09:42.400 --> 01:10:02.400
واتى الاعمى في صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل قد انقطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك شاة اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى

160
01:10:02.400 --> 01:10:22.400
الله الي بصري فخذ ما شئت ودع ما شئت فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله اشهدك لا اجهدك اليوم شيئا شيء اخذته شيء لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله

161
01:10:22.400 --> 01:10:52.400
فقال امسك قال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك اخرجاه ثم ساق المصنف رحمه الله هذا الحديث في معنى الترجمة وفي بيان ما يجب ان يكون عليه الموحد من اعتراف بنعمة الله سبحانه وتعالى وفضله وحمد له

162
01:10:52.400 --> 01:11:22.400
وثناء على نعمته سواء نعمة نعمته عليه في بدنه او في ماله او في ولده او غير ذلك ان يكون معترفا بنعمة الله شاكرا له مستعملا لها في طاعته واورد لهذا الحديث الطويل في قصة ثلاثة من بني اسرائيل فكان

163
01:11:22.400 --> 01:11:42.400
اه احدهم اعمى والاخر ابرص والثالث اقرع. فكل واحد مصاب اه مصيبة اضافة الى ما كانوا عليه من الفقر والحاجة. فكل واحد منهم عنده نوع من المصيبة في بدنه اضافة

164
01:11:42.400 --> 01:12:12.400
الى فقره فاحدهم اقرع اي لا ينبت له الشعر وقذره الناس لا لهيئته يعني لم لم تكن هيئته جميلة في مرأى الناس وفي نظر الناس وربما ينفر الكثير منه لرؤيته على هذه الهيئة هذا معنى قذره الناس لذلك

165
01:12:12.400 --> 01:12:42.400
والثاني كان آآ ابرص والبرص نوع من من الداء يصيب الجلد فيتغير شكل الجلد وهو يكون منظره يقدره الناس. يعني ليس بمنظر طبيعي للجلد على على جمال الجلد ووهيئته وانما يكون منظرا يقدره الناس. اه اذا رأوا ذلك يتأففون

166
01:12:42.400 --> 01:13:02.400
منه والثالث من هؤلاء كان اعمى لا لا يبصر. كان لا لا يبصر اعمى لا يبصر الناس ولا يرى الطريق فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبتلي هؤلاء الثلاثة. اراد ان يبتليهم ان يختبرهم ويمتحنهم

167
01:13:02.400 --> 01:13:22.400
اين هم؟ والابتلاء يكون بالسراء ويكون بالظراء ونبلوكم بالشر والخير فتنة. فكما ان الابتلاء يكون بالمصيبة فلينظر من ابتلي يصبر ام لا فانه ايضا يبتلى بالنعمة لينظر ايستر ام لا

168
01:13:22.400 --> 01:13:42.400
والمؤمن في سرائه شاكر وفي ضراءه صابر كما قال عليه الصلاة والسلام متعجبا عجبا لامر المؤمن ان امره كله خير. ان اصابته سراء شكر فكان خيرا له. وان اصابته ضراء صبر فكان خيرا له

169
01:13:42.400 --> 01:14:12.400
ذلك لا يكون الا للمؤمن. فهؤلاء الثلاثة ابتلاهم الله سبحانه وتعالى بنعمة نعمة تتعلق بابدانهم ونعمة ايضا تتعلق بارزاقهم والتوسعة عليهم في المال وكان كل واحد منهم في في بدنه افة وعنده فقر وحاجة اجتمع في في كل

170
01:14:12.400 --> 01:14:42.400
لواحد منهم هذان الامران. آآ يعني شيء يتعلق بالبدن نقص. يتعلق بالبدن وايضا فيما يتعلق بالمال وقلة ذات اليد. فاراد الله سبحانه وتعالى ان يبتليهم. فارسل ملكا وهذا الان بدء الامتحان. ارسل اليهم ملك. فاتى اولا الى

171
01:14:42.400 --> 01:15:12.400
اولا اتى الى الابرص والابرص هو من تغير جلده بسبب المرض الذي الذي كان اصابه واصبح الناس يقذره. فاتاه ملك او سأله عن ماذا يريد؟ اى شيء تريد؟ فقال اريد جلدا حسنا لانه هو متأذي

172
01:15:12.400 --> 01:15:32.400
من الهيئة التي هو عليها التي قدره الناس عليها وهذا النقص الذي في في بدنه فكان متأذيا فقال فجلد حسن ومال قال ومال الحسن؟ جلد حسن ومال حسن يعني طلب شيئين شيت

173
01:15:32.400 --> 01:15:52.400
يتعلق ببدنه وشيء يتعلق وجلد حسن. نعم قال لون حسن وجلد حسن. يعني اراد ان يذهب عنه هذا الذي قدره يتحول الى جلد حسن وان يكون لون الجلد ايضا حسنا

174
01:15:52.400 --> 01:16:12.400
ثم انه مسح عليه فعافاه الله سبحانه وتعالى واصبح له جلد حسن ولونه حسن فقال اي المال احب اليك؟ اي المال احب اليك؟ قال الابل او البقرة هذا شك من الراوي ولكن

175
01:16:12.400 --> 01:16:42.400
الذي يظهر انه قال الابل كما يوضح ذلك اخر الحديث. قال فكان له وادي من الابل فقال اه اي المال احب الي؟ قال الابل. فاعطاه ناقة عشرا ناقة العشرة هي الحامل الناقة العشرة هي الحامل ويقال انها اذا كانت في الشهر العاشر او ما قاربه يعني قاربت

176
01:16:42.400 --> 01:17:12.400
الوضع فاعطاه ناقة ناقة عشراء ودعا له بان يبارك الله له فيها ثم ذهب للاقرع فقال مثل ما قال يعني اراد شعرا حسنا سأله اي المال احب اليه؟ قال البقر فاعطاه بقرة حاملا اعطاه بقرة حاملا

177
01:17:12.400 --> 01:17:32.400
ودعا له بالبركة ثم ذهب الى الاعمى الى الاعمى وكان الاعمى بداية امره بتواضع حتى في في طلبه يعني طلب اولئك مختلف كان عن طلبه لا من حيث ما يتعلق بابدانهم ولا من حيث ما

178
01:17:32.400 --> 01:18:02.400
يتعلق باموالهم. فكان متواضعا. في بدنه قال اريد بصرا ابصر به الناس. يعني هذا حد طلبوه وطلب فيه تواضع. قال اريد بصرا ابصروا به الناس ما قال اريد عينا جميلة وبصرا نافذا مثل ما قال صاحباه وانما بصرا ابصر

179
01:18:02.400 --> 01:18:22.400
به الناس فهذا فيه تواضع. ولما خيرت المال اي المال احب اليه؟ قال اريد شاة. فكان من بداية امره متواضعا وهذا فيه ان التواضع عواقبه حميدة على المتواضع في الدنيا والاخرة بخلاف الكبر لا

180
01:18:22.400 --> 01:18:52.400
بصح لا يصل بصاحبه الا الى نهاية السوء في الدنيا والاخرة. فالرجل كان متواضعا حتى في طلبه من بداية الامر. فمسح عينه فبرئت ورجع اليه بصره. واعطاه شاة والدا ودعا له بالبركة. فانتج هذان وولد هذا. يعني

181
01:18:52.400 --> 01:19:22.400
انتج هذان اللي هو الابل والبقر الناقة والبقرة وولد هذا اللي هو الشاة فاصبح هل الاول وادي من الابل؟ والثاني وادي من البقر والاعمال هو وادي من الغنم فاصبحوا في خير عظيم. وصحة وعافية. وتحولت الحال عن الحال الاولى

182
01:19:22.400 --> 01:19:42.400
وارجع الى قول الله سبحانه وتعالى ولئن اذقناه رحمة منا من بعد ضراء مست من بعد ضراء مست انظر اثر الايمان وقوته على المؤمن في مثل هذه الحال وانظر اثر ضعف الايمان وقلته او ذهابه في مثل هذه

183
01:19:42.400 --> 01:20:12.400
الحال فبدأ الان الامتحان ارسل الله عز وجل الملك على صورته ارسله للابرص وقال انا مسكين انقطعت بي الحبال وابن سبيل ولا اجد شيبا فاسألك بالذي اعطاك هذا المال. بالذي اعطاك هذا المال. ان تعطيه ان تعطيني ناقة اتبلغ

184
01:20:12.400 --> 01:20:32.400
بها وناقة من وادي ما تظر. ناقة من وادي لا تظر ولا ولا تؤثر على على الانسان في في ملكه وفي تجارته ويكون ايضا فيها بركة له في ماله في وقوفه مع المحتاج وابن السبيل. فماذا قال

185
01:20:32.400 --> 01:21:02.400
قال الحقوق كثيرة. الحقوق كثيرة مثل ما يقال الالتزامات كثيرة. عند التزامات كثيرة ولا اتمكن اني اعطيك تعيد جملته؟ قال الحقوق فقال الحقوق كثيرة فقال له وكأني اعرفك. قال الحقوق كثيرة. يعني امتنع الان. اه من عطائه بهذا العذر. وكثيرا ما يعتذر بهذا

186
01:21:02.400 --> 01:21:22.400
الحقوق كثيرة او الالتزامات كثيرة او ما شاكل هذه اللفظة مع التوسعة التي جعلها الله في في مال الشخص لكنه يقول مثل هذه المقالة. قال الحقوق كثيرة. الحقوق كثيرة. فقال له هذا

187
01:21:22.400 --> 01:21:52.400
الملك كأني اعرفك قبل هذا اريد ان انبه على كلمة قالها الملك لما سأله قال قال ماذا؟ قال فلا لي اليوم الا بالله ثم بك هذه الكلمة هذه الكلمة لا بلاغ لي الا بالله ثم بك هذه شاهد لترجمة سبقها

188
01:21:52.400 --> 01:22:22.400
معنا فلم يقل لا بلاغ لي الا بالله وبك وانما عطف بثم التي تفيد التراخي مقتضيات التوحيد وواجبات التوحيد ان لا يسوى بين المخلوق والخالق فهذا شاهد لترجمة سبق المرة معنا اسألك بالذي اعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال

189
01:22:22.400 --> 01:22:42.400
بعيرا اتبلغ به في سفري. فقال الحقوق كثيرة. فقال له كأني اعرفك لم تكن لم تكن ابرص الناس فقيرا فاعطاك الله عز وجل المال فقال انما ورثت هذا المال كابرا عن كابر. وهذا الان موضع الشاهد الترجم

190
01:22:42.400 --> 01:23:12.400
جمال موضع الشاهد للترجمة الترجمة قال هذا لي فمن معاني هذا لي وردت وكابرا عن كابر فقال لها الملك كأني اعرفك الم تكن ابرص يقذرك الناس لا مال لك؟ فقال هذا لي او هذا مالي ورثت كابرا عن كابر. لم يتحدث عن قضية البرص

191
01:23:12.400 --> 01:23:32.400
وانما اكتفى بالحديث عن عن المال جاحدا لنعمة الله عليه قال ورده كابرا عن كابر فدعا عليه قال ان كنت كاذبا فصيرك الله الى ما كنت. يعني ارجعك الى حالتك الاولى. واخذ منها اهل العلم

192
01:23:32.400 --> 01:23:52.400
جواز الدعاء المعلق بامر يعني ان كنت انت الذي اخذت مالي فاسأل الله ان ينتقم لي منك او نحو ذلك نعم. ثم اتى الى الاقرع فقال له مثل ما قال للاول يعني طلب منه ما

193
01:23:52.400 --> 01:24:22.400
يتبلغ به فكان جوابه مثل جواب الابرص. كان جوابه مثل جواب الابرص ثم اتى الى الاعمى قال واتى الاعمى في سورة فقال رجل مسكين وابن سبيل قد قطعت بي الحبال في سفري فلا بلاغ لي اليوم الا بالله ثم بك. اسألك بالذي رد عليك بصرك بصرك شاء

194
01:24:22.400 --> 01:24:42.400
اتبلغ بها في سفري. فقال قد كنت اعمى فرد الله الي بصري. فخذ ما شئت ودع ما شئت. فوالله لا اجهدك اليوم بشيء اخذته لله. فقال امسك ما لك فانما ابتليتم فقد رضي الله عنك وسخط على صاحبيك. ثم

195
01:24:42.400 --> 01:25:02.400
جاء هذا الملك الى الاعمى ذلك الرجل المتواضع المقر بالنعمة المعترف بفظل الله سبحانه وتعالى عليه فجاء وقال له مثل ما قال لصاحبيه الم تكن اعمى فرد الله عليك بصرك؟ الم تكن فقيرا فاغناك الله؟ اسألك

196
01:25:02.400 --> 01:25:32.400
بالذي رد عليك بصرك وبالذي اغناك ان تعطيني شاة اتبلغ بها. فلاحظ هنا الاعمى من من حسن شكر ومن حسن تواضعه وادبه واعترافه بالنعمة لم يقل له خد شاة اذهب ويكون حقق ما طلب منه وقال اعطني شاة اتبلغ بها فلم يقل له خذ شاة

197
01:25:32.400 --> 01:25:52.400
ويكون حقق ما اراد وطلب منه هو المطلوب ان يعطيه شاة كل المقدمات تلك يطلب منه شاة الم يقل خذ شاة واذهب ولا قال خذ ثنتين او ثلاث واذهب. فبدأ اولا باعترافه بالنعمة. قال انا كنت اعمى ورد الله علي بصري

198
01:25:52.400 --> 01:26:12.400
طيب بدأ بأولا بالاعتراف قال انا كنت اعمى ورد الله علي بصري انعم الله علي بان رد علي بصري فهو يتحدث بنعمة الله عليه في كل مناسبة. كل ما جاء له مناسبة يذكر نعمة الله عليه. كنت اعمى ورد الله عليه بصري. بخلاف

199
01:26:12.400 --> 01:26:32.400
الاولين الاولين لا لم يكن منهما اعتراف ولهذا في موضع الامتحان لم يعترف فكيف ببقية المواظع وامورهم المعتادة اما هذا الاعمى اعترف اولا النعمة نعمة البصر ورد الله عليه بصره

200
01:26:32.400 --> 01:26:52.400
ثم في قضية المال فتح له الباب على مصراعيه. قال والله لا اجهدك بشيء اخذته لله. خذ ما شئت ودع ما شئت الباب مفتوح امامك الوادي وخذ ما شئت. فما قال خذ ثنتين او خذ في حدود عشرة او في حدود مئة لا تتعدى الرقم الفلاني

201
01:26:52.400 --> 01:27:12.400
خذ ما شئت ودع ما شئت والله لا اجهدك لاني لا اشق عليك في شيء اخذته لله بان اطالبك برده في حين او اقول عنه او لا اشق عليك خذ ما شئت ودع ما شئت. الباب مفتوح لك. الوادي امامك وخذ ما شئت منها. انتقد طيب خذ خذ ما شئت

202
01:27:12.400 --> 01:27:42.400
ودع ما شئت فهذا من كمال شكره واعترافه بنعمة الله سبحانه وتعالى فقال له الملك امسك عليك مالك فانما ابتليتم فرضي الله عنك وسخط عن صاحبيك. الشاهد من الترجمة هو ما جاء في كلام الاولين الاقرع والابرص عندما قال ورثته كابرا عن كابر

203
01:27:42.400 --> 01:28:12.400
فقوله او فقولهما ورت كابرا عن كابر هو داخل تحت معنى هذا ليه؟ هذا لي. فكلمة هذا لي اه تتناول الفاظا كثيرة. منها ما جاء في الحديث كابرا عن كابر وهذا حال من يكفر نعمة الله. اما الموحد فانه اه يعرف نعمة الله

204
01:28:12.400 --> 01:28:42.400
يقر بها ويثني على الله بها ويستعملها في طاعته وما يقرب اليه. وهذا الاعمى اجتمعت فيه اركان شكر اعتراف بالنعمة والتحدث بها. ثناء على المنعم وحمدا له واستعمالا له في طاعته وما يقرب اليه سبحانه وتعالى. نعم. قال في مسائل الاولى تفسير الاية

205
01:28:42.400 --> 01:29:02.400
الاولى تفسير الاية اية فصلت وقد مر معنا تفسيرها. الثانية ما معنى لا هذا لي ما معنى ليقولن هذا لي مر معناه من خلال ما نقله المصنف رحمه الله من تفسيرات السلف لها

206
01:29:02.400 --> 01:29:32.400
وذكرت ان كل ما دار حول هذا من الفاظ فانه يأخذ الحكم سهل. الثالثة ما معنى قوله؟ انما اوتيته على علم عندي. معنى قوله انما اوتيته على علم عندي. في القرآن آآ ايتين فيهما قوله تعالى انما اوتيته على علم

207
01:29:32.400 --> 01:30:02.400
قال انما اوتيته على علم. والمصنف ايراده للاية قال انما اوتيته على علم وعندي مضافة في في بعض النسخ وآآ قوله في المسائل معنى قوله على علم عندي يوضح انه قصد هذه الاية التي جاءت في في السياق قصة

208
01:30:02.400 --> 01:30:32.400
قارون لا الاية الاخرى والا الاصل عند ايراد المصنف للاية في الترجمة قال انما اوتيته على علم فاي الايتين المراد الاية المتعلقة قصة قارون او الاخرى يوضح ذلك قوله في المسائل معنى قوله اوتيته على علم عندي انه اراد الاية المتعلقة

209
01:30:32.400 --> 01:30:52.400
قصة قارون ولعله لهذا الحقت في يعني بعض النسخ نعم. قال الرابعة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة ما في هذه القصة العجيبة من العبر العظيمة وهذا فائدة

210
01:30:52.400 --> 01:31:22.400
لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يختار. فالقصة تذكر للاعتبار والاتعاظ والا ما فائدتها؟ يعني ليست القصص للتسلية او لتمظية الوقت او لمزيد معلومات انما للاعتذار ليتعظ الانسان ويعتبر. فينظر حال اه الشاكر ومآله الحميد

211
01:31:22.400 --> 01:32:02.400
فيكن مثله وينظر ايضا في حال كافر كافر النعمة ومآله السيء في الدنيا والاخرة احذر من ذلك فهذه فائدة القصص نعم انتهى الباب ناخذ باب ثاني ولا ما ادري الاخوان ما يطول ان شاء الله. تصبرون ولا؟ قال باب قول

212
01:32:02.400 --> 01:32:32.400
الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما فتعالى الله عما يشركون نعم. قال ابن حزم طيب. قال المصنف رحمه الله هذا باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما

213
01:32:32.400 --> 01:33:12.400
فتعالى الله عما يشركون. هذه الترجمة هي نظير الترجمة من حيث عدم كفر النعمة. من حيث عدم كفر النعمة والاعتراف بنعمة المنعم سبحانه وتعالى قال قول الله تبارك وتعالى فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهم

214
01:33:12.400 --> 01:33:42.400
هما فتعالى الله عما يشركون. فتعالى الله عما يشركون. اتاهما صالحا اي ولدا صالحا اتاهما صالحا اي ولدا صالحا صالحا في في في هيئته وفي بنيته فجعلا له شركاء فيما اتاهما شركاء فيما اتاهما

215
01:33:42.400 --> 01:34:02.400
اي في النعمة نعمة الولد التي اتاهما الله جل وعلا اياها عن حاجة منهما وافتقار الى هذه النعمة رغبة شديدة في في حصولها لما اتاهم الله نعمة جعل له شركاء

216
01:34:02.400 --> 01:34:32.400
فيما اتاهما ولهذا جاء في اه في التفسير ان جعله اه جعلهما الشركاء بان سمياه معبدا لغير الله. معبدا لا لغير الله سمياه عبد الحارث او نحو ذلك باسم معبد لغير الله. و

217
01:34:32.400 --> 01:35:02.400
هذا معنى قوله جعل له شركاء وايضا جعل الشركاء من جهة طاعة الشيطان لهما فيما دعاهما اليه من هذا الامر تعبيده لغير الله. قال لهما لكي يسلم ويعافى ويبقى صحيحا سليما ولا يضره شيء اطاعاه

218
01:35:02.400 --> 01:35:32.400
لذلك فسمياه معبدا لغير الله فقال الله عز وجل فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون. والترجمة فيها ان من شكر الله سبحانه وتعالى على على نعمة الولد ان لا يعبد لغير المنعم اذا سمي

219
01:35:32.400 --> 01:35:52.400
معبد لا يعبد لغير المنعم فلا يقال الا عبد الله وعبد الرحمن وعبد الرزاق وعبد الاله وعبد الكريم عبد الرحيم فلا يعبد الا لغير المنعم فلا يعبد الا للمنعم لا لغيره. فهذا من

220
01:35:52.400 --> 01:36:22.400
اه تمام اه التوحيد. فاذا عبد لغيره كان منافيا لما ينبغي ان يكون عليه من توحيد وبعد عن اتخاذ الشركاء. ولهذا نقل المصنف عقب هذه الاية حكاية ابن حزم الاجماع على تحريم كل اسم معبد لغير الله على تحريم كل اسم معبد لغير الله

221
01:36:22.400 --> 01:36:52.400
مما يدل على ان المصنف اراد اراد ذلك اراد ان من من التوحيد اذا عبد اذا اذا سمى ابنه باسم معبد يكون معبدا لله جل وعلا لا لغيره. واذا عبد الاسم لغير الله هذا من اتخاذ الشركاء. هذا من اتخاذ الشركاء. والاية التي

222
01:36:52.400 --> 01:37:22.400
قبل هذه الاية هي قول قوله عز وجل في سورة الاعراف هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها اه فلما تغشاها وحملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان اتيتنا

223
01:37:22.400 --> 01:37:52.400
صالحا لنكونن من الشاكرين فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهما. وقد ذهب بعض الى ان المراد بقوله فلما اتاهما صالحا ان المراد ادم وحواء ان المراد ادم وحواء. لان الحديث في الاية التي قبلها

224
01:37:52.400 --> 01:38:12.400
في في صدرها عن ادم هو الذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها. وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها او حمل حملت حملا خفيفا فمرت به فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين

225
01:38:12.400 --> 01:38:42.400
لما اتاهما صالحا جعل له شركاء. فذهب بعض المفسرين الى ان المراد بقوله آآ جعل له اي ادم وحواء. ولكن هذا وعظد يعني من قال بذلك تفسيره لهذه الاية بالحديث الاتي عند المصنف وهو حديث معلول عند اهل العلم كما هو مبين في تفسير ابن كثير

226
01:38:42.400 --> 01:39:02.400
لهذا ذهب جماعة من المحققين من اهل العلم بالتفسير الى آآ ضعف هذا التفسير منهم ابن القيم رحمه الله كما في في كتابه طريق في كتابه روضة المحبين وقال لا يلتفت الى

227
01:39:02.400 --> 01:39:32.400
هذا التفسير لان الله عز وجل اجتبى ادم واصطفاه وهداه ولا يكون منه هذا وقال لا يلتفت الى هذا التفسير وابن كثير رحمة الله عليه في تفسيره بين عدم صحة هذا التفسير وبين ان الرواية معلولة وذكر ما فيها من علة وكذلك الشنقيطي

228
01:39:32.400 --> 01:39:52.400
والله في اضواء البيان والشيخ عبد الرحمن بن سعدي في في تفسيره وجماعة من اهل العلم. انه ليس المراد ادم. وابن القيم رحمه الله في اه اه في في بعض كتبه قال ان في كتابه

229
01:39:52.400 --> 01:40:12.400
التبيان في اقسام القرآن قال ان ان ان الاية فيها استطراد يعني كان الحديث عن ادم وحواء ثم استطرد فيما كان من الذرية. يعني كان بداية الحديث عن ادم وحواء ثم استطرد فيما كان

230
01:40:12.400 --> 01:40:32.400
من الذرية وهذا يأتي مثله في القرآن كثير يعني ان ان يستطرد في امر آآ غير الامر الذي بدأ به فيكون مثلا الحديث عن ادم ثم يكون عن الذرية ثم يعود الحديث عن ادم

231
01:40:32.400 --> 01:40:52.400
آآ فهذا يعني يأتي في القرآن فيقول ابن القيم كان الحديث عن ادم وحواء في صدر الاية هو الذي خلقكم من نفس واحدة اه ثم جعل منها زوجها ليسكن اليها ثم بعد ذلك انتقل الخطاب للحديث عن ما كان من

232
01:40:52.400 --> 01:41:12.400
المشركين من من الذرية ولهذا الشرك الذي كان هنا تأمل بقية السياق لبيان نكارته والاستدلال على بطلان الشرك. بعد هذه الاية ماذا قال؟ قال عز وجل جعل له شركاء فيما اتاهما

233
01:41:12.400 --> 01:41:32.400
تعالى الله عما يشركون ايشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ولا يستطيعون لهم نصرا ولا انفسهم ينصرون وان تدعوهم لا يسمعوا دعائكم من اخر السياق. فهذا الامر لا يتعلق بادم يعني السياق

234
01:41:32.400 --> 01:41:52.400
آآ القرآن ومعرفة حال ادم وحواء. وايضا الرواية التي جاءت في ذلك يعني معلولة كما بين ذلك الحافظ ابن كثير وغيره من اهل العلم فالاقرب والله اعلم ان السياق يتعلق

235
01:41:52.400 --> 01:42:22.400
اه من من وقع في الشرك من الذرية وان قوله اه فلما اتاهما صالحا جعل له هذا يتعلق بمن وقع منه ذلك. وقد كان قبل ذلك يطلب الولد ويرغب في الولد حصل منه عند حدوث النعمة والمنة ان عبده لغير الله سبحانه وتعالى

236
01:42:22.400 --> 01:42:52.400
نعم. قال ابن حزم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله عمر وعبد الكعبة وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. ثم نقل المصنف عن ابن حزم حكاية الاجماع على تحريم التعبيد لغير الله تحريم كل اسم معبد لغير الله. مثل عبد الكعبة

237
01:42:52.400 --> 01:43:22.400
وعبدالرسول وعبدالنبي وعبد علي وعبد الحسين ونعم وهكذا من الاسماء المعبدة لغير الله. وبعض اهل يعني بعض اهل الضلال والانحراف وبسبب شدة الغلو يعبدون للمعظم عندهم فيجعلون اسماء معبدة له

238
01:43:22.400 --> 01:43:42.400
وهذا من جعل الشركاء جعل له شركاء. جعل له شركاء فمن جانب شركاء ان يعبد اسم لغير المنعم فالذي انعم عليه بالولد هو الله. فكيف يعبده لغيره؟ يقول عبد فلان

239
01:43:42.400 --> 01:44:02.400
ليس الذي انعم بالولد الرسول عليه الصلاة والسلام ولا ولا غيره الذي انعمه هو الله والذي تفضل هو الله فكيف يعبد الولد لغير المنعم سبحانه وتعالى. فاجمع اهل العلم على تحريم كل اسم معبد لغير الله

240
01:44:02.400 --> 01:44:22.400
حتى وان لم يقصد يعني حقيقة العبادة وانما قصد معنى اخر على على ما سيأتي معنا لا يقول احدكم عبدي وامتي حتى وان قصد عبودية الرفق او نحو ذلك لا يعبر

241
01:44:22.400 --> 01:44:42.400
وانما يعبد آآ الولد لله سبحانه وتعالى ان ان اختير له اثما معبدا فلا يعبد الا لله. يقال عبد الله او عبدالرحمن وكما قلت يعني اهل الغلو في تعظيم الانبياء وتعظيم الاولياء او تعظيم الصالحين

242
01:44:42.400 --> 01:45:12.400
اه او نحو ذلك يفعلون مثل هذه الامور ويرونها من تعظيمهم من تمام محبتهم واذكر ان احدهم كان اه اسمه عبد الرسول كان اسمه عبد الرسول سماه والده بهذا الاسم عبده للرسول عليه الصلاة والسلام عبد الرسول. فنوصح وبين له

243
01:45:12.400 --> 01:45:42.400
وذكرت له الادلة واقتنع وغير اسمه. الى عبد رب الرسول اقتنع وغير اسمه فغضب بعض جماعته ممن هم على الطريقة الاولى وقالوا معبرين عن غضب واستنكار لهذا الامر قالوا ان ان نحن ليس فقط عباد الرسول بل نحن عباد الرسول. يعني مستنكرين عليه تغييره

244
01:45:42.400 --> 01:46:12.400
للاسم قال لسنا عباد الرسول فقط نحن عباد الرسول هذا كله يأتي من الضلال والجاهل وقلة البصيرة بالتوحيد الذي خلق الانسان لاجله واوجد لتحقيقه. اه الشاهد ان المصنف نقل حكاية ابن حزم الاجماع على ذلك وقوله حاشا عبد المطلب هذا متعقب. لان عبدالمطلب

245
01:46:12.400 --> 01:46:32.400
هو تعبيد لغير الله فيبقى الامر على المنع. واما قوله عليه الصلاة والسلام انا النبي اذ انا ابن عبد المطلب هذا اخبار بشيء واقع موجود. ولا يلزم من ذلك اه الاقرار له. لا يلزم من ذلك

246
01:46:32.400 --> 01:47:02.400
كالاقرار له نعم. قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابليس وقال اني صاحبكما الذي اخرجتكما من الجنة لتطيعانني لا لا تطيعانني او لاجعلن له قرني اي نعم قرني ايل يعني وعل قرني

247
01:47:02.400 --> 01:47:32.400
او لاجعلن له قرني اي فيخرج فيخرج من بطنك فيشقه ولا افعلن ولا فعلا يخوفهما سمياه عبد الحارث فابيا ان يطيعاه. فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قوله فابيا ان يطيعاه فخرج ميتا. ثم حملت فأتاهما فذكر لهما فادركه

248
01:47:32.400 --> 01:47:52.400
حب الولد فسمياه عبد الحارث. فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهم رواه ابن ابي حاتم ثم اورد المصنف هذه الرواية في تفسير الاية عن ابن عباس آآ رظي الله

249
01:47:52.400 --> 01:48:22.400
عنهما وقد رواها ابن ابي حاتم في تفسيره واوردها ابن كثير في تفسيره وبين انها معلولة وبين ما فيها من علة وبين ان ان المراد بالاية ليس ادم وحواء وانما المراد من وقع في اه الشرك فيما بعد من الذرية. وان الخطاب تحول من

250
01:48:22.400 --> 01:48:42.400
حديث آآ عن ادم وحواء الى استطراد في حديث عن من اتخذ الشركاء من الذرية آآ وبين ذلك ايضا جماعة من اهل العلم اشرت الى بعضهم فيما سبق. وهنا في في الرواية

251
01:48:42.400 --> 01:49:12.400
فقوله فادركهما حب الولد. هنا يأتي من هذه الرغبة وادراك المرأة والرجل يحب الولد التعلق حتى بالباطل وهذا يكثر في الناس يعني المريض او المحتاج اذا لم يضبط نفسه بضابط الشريعة يتعلق بكل شيء. مثل ما يقولون الغريق يتعلق حتى بالقشة. فيتعلق

252
01:49:12.400 --> 01:49:32.400
كل شيء بينما اذا ظبط نفسه بظابط الكتاب والسنة سلم. وكثير من اه النساء تبتلى في في في شدة الرغبة وشدة الحاجة سواء الرغبة في الولد او الرغبة في العافية من المرظ او العافية من صورة هي عليها لا

253
01:49:32.400 --> 01:49:52.400
لا لا لا لم تعجبها فيقع خطأ من اتيان كهنة او سحرة او عرافين او طاعة للشيطان في في يدعو اليه او فعل امور محرمة او باطلة فكثير من هذه الامور تأتي في مثل هذا الموطن. ولهذا قال ادركهما حب الولد

254
01:49:52.400 --> 01:50:22.400
ادركهما حب الولد. وعلى كل حال يعني معنى الاية واضح وهذا يفسر الاية لكن الامر ليس متعلقا بادم وحواء وانما هو متعلق بمن وقع اه في الشرك فيما بعد من الذرية قال وله بسند صحيح عن قتادة قال شركاء في طاعته ولم يكن

255
01:50:22.400 --> 01:50:42.400
في عبادته قال شركاء قال قتادة شركاء في طاعته يعني طاعة الشيطان فيما آآ دعا اليه لان الشيطان خوفهما خوفهما وقال لافعلن ولا افعلن. قال تعالى انما ذلكم الشيطان يخوف اوليائه فلا تخافوهم وخافو

256
01:50:42.400 --> 01:51:12.400
ان كنتم مؤمنين ومرت معنا هذه الاية في ترجمة مستقلة عند المصنف فيقول قتادة انهما جعل الشركاء في الطاعة جعلها لا في العبادة يعني لا لا لا لم يعبداه ويقع في الشرك الاكبر وانما اطاعاه في في هذا الامر بالتعبيد. نعم. قال وله

257
01:51:12.400 --> 01:51:32.400
سند صحيح عن مجاهد في قوله لان اتيتنا صالحا قال اشفقا الا يكون انسانا وذكر معناه عن الحسن وسعيده وغيرهما. لان اتيتنا صالحا اشفق قال لا يكون يعني الحمل انسانا. انما يكون شيء اخر

258
01:51:32.400 --> 01:52:12.400
نعم. قال وذكر معناه عن الحسن والسعيد وغيره. نعم قال فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله. الاولى وهي التي عقدت الترجمة لاجلها. تحريم كل اسم معبد لغير الله تحريم كل اسم معبد لغير الله وهذا اجمع عليه اهل العلم وقد حكى المصنف رحمه الله حكاية

259
01:52:12.400 --> 01:52:42.400
ابن حزم للاجماع في ذلك وابن حزم حكى ذلك في كتابه مراتب الاجماع نعم الثانية تفسير الاية الثانية تفسير الاية وقد مر معنا تفسيرها اية الاعراف الثالثة ان هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها ان هذا الشرك بمجرد تسمية لم تقصد

260
01:52:42.400 --> 01:53:02.400
لم تقصد حقيقتها يعني لم تقصد حقيقتها التي عبادة غير الله وانه عبد لا لغير الله وانما فقط في التسمية ولم تقصد الحقيقة. وعلى الرواية المعلولة التي اورد المصنف لما

261
01:53:02.400 --> 01:53:32.400
يطلب منهما الا مجرد التسمية قال سمي اياه. نعم. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت او البنت السوية من النعم. ان ها؟ اي نعم. لان هبة الله عز وجل آآ للانسان البنت السوية من من النعم من نعم الله

262
01:53:32.400 --> 01:53:52.400
فهي نعمة اي خلافا لما يعتقده اهل الشرك اذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم من القوم من سوء ما بشر به ايمسكه على هون ام يدس في التراب هم يعدونها نقمة وكذلك من كان فيه جاهلية

263
01:53:52.400 --> 01:54:22.400
من كان فيه جاهلية يعد البنت نقمة ويضجر ضجر الجاهلية يضجر ظجر الجاهلية من البنت فالبنت نعمة. البنت نعمة ولهذا قال قال المصنف رحمه الله ان ايتاء الله عز عز وجل الانسان البنت السوية البنت السوية هذا يعد نعمة عظيمة بل بعض اهل العلم

264
01:54:22.400 --> 01:54:42.400
اه يتفائل لمن كان اول ولده بنتا. واول مولوده بنته لان الله عز وجل بدأ به لما قال يهب لله ملك السماوات والارض يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور

265
01:54:42.400 --> 01:55:12.400
بالاناث. وعلى كل حال البنت نعمة. البنت السوية اه نعمة من نعم بالله على عبده والنعمة تتلقى بالشكر شكر المنعم على نعمته لا لا ان تتلقى الجحود والاستياء والتسخط وعدم الرضا بل هي نعمة والنعمة

266
01:55:12.400 --> 01:55:42.400
تلقى بالشكر وحمد المنعم على نعمته. وبعض الناس من سوء يعني تصرفه في هذا المقام ربما يطلق زوجته. يعني ربما يطلق زوجته ربما يسبها ويشتمها ويعني ربما يقول ما ما فيه الا بنات ما تلدين الا بنات الذي الذي يعطي الله سبحانه وتعالى ليس الامر منه

267
01:55:42.400 --> 01:56:02.400
يهب يهب لمن يشاء هي هبة الله ولهذا اذكر مرة معي قصة اذكرها لما فيها من فائدة حدثني بها من اثق بها عن صاحب القصة مباشرة ان آآ ان رجلا كان لا يولد له الا بنات كان لا يولد

268
01:56:02.400 --> 01:56:22.400
له الا بنات فجاءه البنت في الاولى ثم الثانية ثم الثالثة ثم الرابعة بدأ يضيق ذرعا ثم الخامسة فبدأ يبدي استيائه لزوجته وهو يقول ايش هذا؟ ما فيه الا بنات كل ما كل ما تلدين بنات نريد ولد

269
01:56:22.400 --> 01:56:52.400
فبدأ يهددها قال قال لها لما حملت بالمولود السادس فان كنت ان كان آآ وبنتا فسافعل وسافعل وجاء المولود السادس بنتا ثم اشتاط غضبا وقال لها آآ لما حملت في السابع ان كان بنت فسوف اطلقك ما تبقين معي. تماثلة لدين الا بنات ما يمكن تبقين عندي. فحملت

270
01:56:52.400 --> 01:57:12.400
السابع حملت في السابع ولما قرب الوظع رأى في في المنام ان ان ان ياما قامت وانه اخذ به الى النار ولما وصل الى الباب الاول واذا واحدة من بناته واقفة

271
01:57:12.400 --> 01:57:32.400
سترا آآ له من الدخول عند الباب. فاخذ الى الباب الثاني واذا البنت الثانية. واقفة. اخذ الباب الثالث واذا الثالثة الرابع واذا الرابعة الخامس واذا الخامسة السادس واذا السادسة السابع لها سبعة ابواب

272
01:57:32.400 --> 01:57:52.400
كما في القرآن واذا ما في بنات انتهى من بناته الذي عندهم البنات ست. فاخذ الى الباب السابع واقبل عليه ليدخل معه فقام من النوم فزع. قام فزعا قام واخذ يسأل الله ان تكون بنتا

273
01:57:52.400 --> 01:58:12.400
لان الان بقي آآ بقي باب من الابواب فاخذ يسأل الله ان تكون بنت لان سبعة ابواب ستة الان هذه واحدة وقام فزع. واهل العلم يقولون ان الرؤية التي في المنام تكون للبشارة وتكون للنذارة. احنا ما في حكم

274
01:58:12.400 --> 01:58:32.400
ولكن تأتي الرؤية المنامية بشارة للانسان او نذارة. فاذا كان مخطئا تأتيه رؤية منامية تنذره. وهذه من نعمة الله على على عبده ان يأتي ان يرى في المنام امرا ينذره من خطأ هو واقع فيه. فهذا

275
01:58:32.400 --> 01:59:02.400
بهذه الرؤية التي فيها نذارة له ترك هذا الاعتقاد الذي كان عليه والاستياء الذي كان عليه تتمة القصة تريدونها ولا نقف لما جاء الوضع وذهب بزوجته الى المستشفى لتلد قال لي للممرظة اريد تأتيني بالبشارة ولك عندي مقابل اذا بشرتيني. عادة

276
01:59:02.400 --> 01:59:22.400
الممرظات وهذا ايظا امر متفشي في مناطق اذا كان الولد تأتيه سريعا تبشر واذا كانت بنت اما ان اما ان لا تأتي او تأتي قدميها لان ما فيه ما فيه بشارة وهذا من سوء يعني حال الناس في هذا المقام فجاءت المال

277
01:59:22.400 --> 01:59:42.400
ممرضة تجري له مسرعة تبشره بانه ولد. فاطرق رأسه حزينا لانه يريد بنتا. فعلى كل حال يعني هذا واقع يعني واقع للناس والقصة فيها عبرة وفيها فائدة وانه ما ينبغي للانسان ان يتلقى

278
01:59:42.400 --> 02:00:12.400
نعم الله عليه بمثل هذا وانما يحمد الله ويسأل الله صلاحها وبركته وتوفيقها وسدادها نعم. الحارث قيل انه اسم من اسمائه الشيطان قال ذلك بعظا البنت السوية من قوله لان اتيتنا صالحا يعني مولودا صالحا فاذا كان

279
02:00:12.400 --> 02:00:42.400
صالح المولود فهذه نعمة. نعم. الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك في الطاعة والشرك في العبادة كما في كلمة قتادة كما في كلمة قتادة التي ساقها المصنف احسن الله اليكم وبارك فيكم. ونفعنا الله بما قلتم وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين

280
02:00:42.400 --> 02:01:02.400
امين. كثرت الاسئلة في امر سب الله عز وجل. اعوذ بالله من ذلك كثرت يعني جدا اه وهل هناك فرق بين القاصد وغير القاصد والجاهل وغير الجاهل؟ وهل هناك قيام حجة

281
02:01:02.400 --> 02:01:22.400
سب الله سب الله جل وعلا هذا كفر ناقل من ملة الاسلام بدون تفصيل. ولا لا يمكن ان ان يسب الله مؤمنا به. فلا يسبه الا كافر اصلي او منافق ليس في قلبه ايمان. اما من من في قلبه

282
02:01:22.400 --> 02:01:42.400
ايمان بالله لا يمكن ان يجرى لسانه ان يتحرك بسب الله الذي خلقه ايمكن ان يكون انسان يؤمن بان الله خلقه ومن عليه بالسمع والبصر واللسان والعافية والصحة ويؤمن بانه

283
02:01:42.400 --> 02:02:12.400
سيقف امامه ويحاسبه ويجازيه. ويؤمن بكماله وعظمته ثم يتحرك لسانه بسبه لا يمكن فسب الله كفر ناقل من ملة الاسلام. ولا يقال في هذا انه يجهل الامر انه يجهل امر فهذا مما لا يجهل هذا امر معلوم. معلوم بالضرورة. وتعظيم الله سبحانه وتعالى

284
02:02:12.400 --> 02:02:32.400
قائم في في قلب كل من امن به تعظيم الله عز وجل قائم ومحبة الله قائمة في في في قلوب المؤمنين به فلا يمكن ان يتحرك اللسان بسب الله الا من غير من غير المسلم

285
02:02:32.400 --> 02:02:52.400
وكذلك الاستهزاء باللحى والحجاب الشرعي وبعض الامور الشرعية كل هذا من الاستهزاء بالدين كل هذا من استهزاء بالدين فاذا كان الانسان ابتلي بالمعصية فليحذر اشد الحذر من ان يسخر باهل الطاعة

286
02:02:52.400 --> 02:03:22.400
فيكتفي من نفسه بوقوعه في المعصية اما ان يرتقي به الحال الى الاستهزاء باهل الطاعة واهل العبادة لطاعتهم وتدينهم لا لشيء يتعلق باشخاصهم. نعم. هذا السائل يقول هناك من يستدل بحديث الابرص والاقرع والاعمى على جواز التمثيل. قالوا لان الملك الذي بعثه الله جاء اليهم

287
02:03:22.400 --> 02:03:52.400
في سورة انسان وبل بصورهم الذي كانوا عليها. هذا ملك ارسله الله عز وجل آآ الى هؤلاء للابتلاء والامتحان بامر الله سبحانه وتعالى. والملائكة الله عز وجل قدرة على التشكل ولهذا جاء في القرآن فتمثل لها بشرا سويا يعني اصبح

288
02:03:52.400 --> 02:04:22.400
على صورة بشر وجبريل كان يأتي الى النبي عليه الصلاة والسلام على صورة اعرابي. وهو والذي ارسله بذلك هو الله وهو مطيع لامره سبحانه وتعالى. ممتثل لامر جل وعلا فهو يقوم بذلك طاعة وهو عبد مأمور امره الله بذلك. امره ان يأتيهم على صورة كذا فاتاهم

289
02:04:22.400 --> 02:04:42.400
ثم امرهم ان يأتي على صورة كذا فاتاهم وامر من يقول كذا فكل ذلك يفعله طاعة. ويفعله عن امر الله له. والله اعطاه قدرة اعطاه قدرة على فعل هذا الامر. فقياس التمثيل على هذا قياس فاسد مع الفارق

290
02:04:42.400 --> 02:05:02.400
والذي امر به المسلم هو البعد عن الكذب. البعد عن الكذب. وهو التمثيل قائم على الكذب التمثيل قائم على الكذب حتى وان كان يمثل ليضحك الحاضرين فقد قال عليه الصلاة

291
02:05:02.400 --> 02:05:22.400
سلام ويل له ويل له ويل له الذي يكذب ليضحك الناس. واذا كان مقصوده بالتمثيل تعليم فالنبي عليه الصلاة والسلام والصحابة الكرام علموا الناس الخير ولم يفعلوا هذا الامر. وقد بلغ

292
02:05:22.400 --> 02:05:42.400
كان مبلغا بالسوء اه في في تعليم الناس الى تمثيل من اقبح ما يكون. من اقبح ما يكون يعني حتى بلغ يعني الامر في بعضهم في التمثيل ان يجعل بعضهم يمثل الشيطان مثل ما نقل لي مرة

293
02:05:42.400 --> 02:06:02.400
ان بعضهم في مكان ارادوا ان يعلموا اذكار النوم. وكيف ان اذكار النوم تطرد القلق وينام بسرعة فجاءوا بشاب امام الجمهور الجالسين ليعلموهم اذكار النوم فجاءوا بشاب وجاء بالفراش امام

294
02:06:02.400 --> 02:06:22.400
الناس فرشا الفراش ونام على الفراش واخذ يتقلب امام الناس جنبا على جنب يتقلب جنبا على جنب ثم جاءه وهو يتقلب شخص بصورة قبيحة صوروه يعني وضعوا له اضافات في

295
02:06:22.400 --> 02:06:42.400
وجهه وفي هيئته وفي شكله بشكل مخيف ويأتي عنده ويتحرك ويخيفه ويفزع منه ويجلس ساعات الناس امام هذا المنظر ثم يأتيه شخص اخر ويقول ما بك؟ يقول انا تأتيني وساوس ويأتيني شيطان ومنتبه

296
02:06:42.400 --> 02:07:02.400
تمثيلهم ان شخص يمثل الشيطان ويمثل وسوسة الشيطان له كلا من اجل تعليم اذكار النوم. ثم يأتيه شخص اخر ويقول له ما بك يا فلان؟ يقول انا ما ما يأتيني النوم ويأتيني وساوس وفي شيطان يأتي علي وانا انام قال ليش ما تقول اذكار النوم

297
02:07:02.400 --> 02:07:22.400
قال ما يذكرون؟ قال تقول كذا وتقول كذا وحفظه اياها. ثم جاء الفراش وفرشه امام الناس وقرأ اذكار النوم بدأ يسخر امامه والان تعلموا الناس كيف آآ كلام ساقط الى الى السخرية

298
02:07:22.400 --> 02:07:42.400
تنكيت اقرب منه الى التوجيه والتعليم حتى من يراه يعني يستقبح شيطان وهذا يعني مناظر مزرية ثم اذا سألته ماذا تفعلون؟ يقولون نعلم الناس اذكار النوم. يعني الحيلة في تعليم اذكار النوم الا مثل هذا هذه الطرق السقيمة

299
02:07:42.400 --> 02:08:02.400
والكذب واحد منكم يمثل الشيطان وثاني يمثل الارق في في منامه. انت الذي تمثل الارق في في من في منامه اذا كنت في عافية وحافظ لاذكار النوم لماذا تأتي امام الناس وتمثل القلق؟ والله عافاك

300
02:08:02.400 --> 02:08:22.400
قد يبتليك الله بهذا القلق قد يبتليك الله بشيطان امام الناس تأتي وتمثل انك قلق في نومك وانك هذا كله من سوء الفهم والانسان يؤتى من احد امرين اما من سوء علمه او من سوء قصده وهؤلاء

301
02:08:22.400 --> 02:08:42.400
ليس عندهم قصد سيء لكن عندهم سوء في العلم. ولهذا قال ابن مسعود وهل كل من اراد الخير حصله ما كل من يريد الخير فهذه طرق يعني سقيمة وطرق يعني غير شرعية ولهذا لم تكن موجودة في السلف وكانوا احرص من

302
02:08:42.400 --> 02:08:54.400
على تعليم الناس وتوجيههم وارشادهم ما كانت توجد عندهم ما كان يوجد عندهم الا الجد والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد