﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.000
فوائد شرح كتاب اقتضاء الصراط المستقيم. لمخالفة اصحاب الجحيم لابن تيمية قال ولا تختلفوا فان من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا. نعم لا تختلفوا هذا نهي من الرسول صلى الله عليه وسلم. والمراد بذلك

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
كالاختلاف الذي ليس له وجه. الاختلاف الذي ليس له وجه. واما الاختلاف الذي له وجه وله مستند فهذا سيأتي بيانه ان شاء الله لانه سيقسم الاختلاف الى قسمين اختلاف تنوع واختلاف واختلاف تضاد فهذا الذي وقع مع ابن

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
مسعود رضي الله عنه انما هو من اختلاف التنوع وليس من اختلاف نعم قال رحمه الله نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الاختلاف الذي فيه جحد كل واحد من المختلفين. ما مع الاخر من الحق. هذا هذا الاختلاف المذموم. الذي فيه

4
00:01:00.000 --> 00:01:23.400
ان ان احد الطرفين يجحد ما مع الطرف الاخر من الحق. نعم. ويحكم عليه بالبطلان. مع انه قد يكون له وجه من من الصواب فالواجب قبول الحق ولو كان مع المخالف. تقبل الحق ولو كان مع من؟ خالفك. خالفك لان قصدك الحق. وليس قصدك الانتصار

5
00:01:23.400 --> 00:01:43.400
للنفس قصدك الحق والله ذم اليهود لما قيل لهم امنوا بما انزل الله قالوا نؤمن بما انزل وهو الحق مصدقا لما معه. لما معه فهم انكروا ما مع غيرهم من الحق. تكبر وعناد وقصر

6
00:01:43.400 --> 00:02:03.400
الحق على على انفسهم وما معهم. فهذا هو المذموم. هذا هو المذموم. من الاختلاف. ان تجحد ما مع ما مع مخالفك من الحق. لا شك ان مخالفك قد يكون معه حق ومعه باطل. فانت تقبل ما معه من الحق

7
00:02:03.400 --> 00:02:23.400
رد ما معه من الباطل من الباطل اما ان ترفض كل ما معه فهذا لا يجوز. نعم. اثابكم الله. قال رحمه الله لان كلا القارئين ان كان محسنا فيما قرأه. نعم. قيل القارئين ابن مسعود والرجل الاخر كان محسنا فيما قرأه لانه قرأه كما سمع من

8
00:02:23.400 --> 00:02:43.400
النبي صلى الله عليه وسلم. نعم. وعلل ذلك بان من كان قبلنا اختلفوا فهلكوا. والمحسن معناه المتبع. المحسن معناه المتبع الذين اتبعوهم باحسان آآ الله جل وعلا يقول بلى من اسلم وجهه لله

9
00:02:43.400 --> 00:02:53.732
يعني متبع للرسول صلى الله عليه وسلم. فكلا القارئين محسن لانه قرأ بما سمع من الرسول صلى الله عليه