﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:38.050
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله السبعون والثلاثمائة الحديث الثاني عن انس بن مالك رضي الله عنه انه قال ان فجنا ارنبا بمر الظهران فسعى القوم فلغبوا وادركتها فاخذتها

2
00:00:39.250 --> 00:01:11.500
فاتيت بها ابا طلحة فذبحها وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بوريكها او فخذيها فقبله رواه البخاري ومسلم قال الشيخ السعدي رحمه الله في تعليقاته قوله في حديث انس رضي الله عنه

3
00:01:14.300 --> 00:01:48.050
ان فجنا ارنبا اي اثرناها بمر الظهران هو موضع شمال مكة يبعد عنها نحو ست ساعات وهو المعروف الان بوادي فاطمة وقوله فسعى القوم في اثرها ليصيدوها بايديهم ولعله لم يكن معهم سلاح

4
00:01:49.350 --> 00:02:25.350
فلغبوا اي تعبوا من السعي وعجزوا عن ادراكها وادركتها لانه رضي الله عنه كان شديد العدو فاخذتها فاتيت بها ابا طلحة وهو زوج امه ام سليم وذلك انه لما توفي ما لك ابو انس خطبها ابو طلحة

5
00:02:26.950 --> 00:02:58.300
وكان كافرا فقبلت واشترطت ان مهرها اسلامه فاسلم وتزوجها فكان انس ربيبا لابي طلحة وقوله فذبحها وبعث الى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم بوريكها او فخذيها فقبل

6
00:02:58.300 --> 00:03:31.750
الى فيه فوائد منها حل الارنب وقد اتفقت الامة على ذلك لانها من الطيبات وحرمها بعض الرافضة قبحهم الله ولا دليل على هذا ومنها انه صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان يقبل الهدية

7
00:03:32.750 --> 00:04:01.150
قليلة كانت او كثيرة فان كان عنده شيء اثاب عليها والا دعا للمهدي وتشكر منه وهكذا ينبغي للمؤمن ومنها ان الصحابة قد عرفوا ذلك من سيرته صلى الله عليه وعلى اله وسلم

8
00:04:03.200 --> 00:04:36.600
وانه يقبل الهدية ولا يقبل الصدقة والفرق بينهما ان في الصدقة اشعارا بان المعطي اعلى من المعطى دون الهدية فانها للاكرام والاحترام ومنها انه ينبغي للمؤمنين التهادي بينهم وقد ورد

9
00:04:37.300 --> 00:04:49.200
ان الهدية تذهب وحر الصدر اي انها من اعظم الادوية النافعة لاذهاب البغضاء من الصدور