﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:20.100
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اما بعد ايها الإخوة الكرام والأخوات الفاضلات السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك. وفي هذا اليوم يوم

2
00:00:20.100 --> 00:00:40.100
اربعاء الموافق للتاسع من شهر ربيع الاول من عام اربع واربعين واربع مئة والف من الهجرة. الكتاب الذي بين هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. والنوع هو النوع الثاني والاربعون في

3
00:00:40.100 --> 00:01:00.100
قواعد في قواعد مهمة يحتاج المفسر الى معرفتها. هذا النوع تحدثنا عنه في لقاءنا الماضي واخذنا شيئا من هذه القواعد. والان نواصل بقية هذه القواعد. وهذا الدرس والمجلس هو المجلس السابع

4
00:01:00.100 --> 00:01:40.100
والثلاثون من المجالس التي نقرأ فيها هذا الكتاب. طيب نواصل وقفنا عند قاعدة التعريف التعريف والتنكير يقول يعني في مسألة ما يأتي معرفا ما يأتي منكرا يقول اعلم ان كل اعلم ان لكل لكل منهما مقاما. لا يليق بالاخر. اما التنكير فله اسباب

5
00:01:40.100 --> 00:02:10.100
لعل هذا احيانا يعني يفيدنا من حيث من حيث البلاغة القرآنية يعني لماذا جاء رجل نكرة؟ ولماذا جاء اه مثلا هذا معرفة النكرة لها اسباب والمعرفة لها اسباب. يقول اما التنكير فله اسباب. احدهما ارادة الوحدة. لما تقول وجاء رجل من اقصى المدينة

6
00:02:10.100 --> 00:02:30.100
يسعى اي رجل واحد ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء واحد. الثاني ارادة النوع. مثل لما تقول هذا ذكر اي ذكر من الاذكار او ذكر من الذكر او نوع من الذكر. آآ وعلى ابصارهم غشاوة

7
00:02:30.100 --> 00:02:50.100
نوع غريب من من الغشاوة لا يتعارفه الناس بحيث غطى ما لا يغطيه شيء من الغشاوات ولتجدنهم احرص الناس على حياتك اي نوع منها وهو الازدياد في المستقبل. يعني حياة يعني حياة طويلة. لان الحرص لا يكون على الماضي

8
00:02:50.100 --> 00:03:20.100
ولا على الحاضر وانما يحرص على ما يعني يستقبله. قال ويحتمل الوحدة والنوعية معا. يعني ممكن يعني مثلا اه وحدة حياة واحدة ونوعية. واحيانا يكون هذا حياة نكرة تكون او يراد بها يراد بها الاحتقار. حياة حقيرة ودنيئة. لها عدة يعني تعليلات عند

9
00:03:20.100 --> 00:03:40.100
يقول وقوله والله خالق والله اه قوله والله خلق كل دابة من ماء ما وجه التنكير في دابة؟ وما وجه التنكير في ماء؟ في في ماء؟ قال كل نوع من انواع الدواب

10
00:03:40.100 --> 00:04:00.100
ونوع من انواع الماء. يعني ارادة ارادة النوع. وكل فرد من افراد الدواب وكل فرد من افراد النقاب الثالث التعظيم. يعني يأتي التنكيل ويراد به التعظيم. بمعنى انه اعظم من ان يعين ويعرف نحو

11
00:04:00.100 --> 00:04:30.100
بحرب اي بحرب اي حرب. ولهم عذاب اليم. نفس الشيء للتعظيم وسلام عليه يوم ولد سلام للتعظيم. ان لهم جنات وهكذا. قال احيانا يأتي التنكيل ويراد به التكفير. ائن لنا لاجرا اي وافرا جزيلا كثيرا لا حد له. ويحتمل التعظيم والتكثير معه

12
00:04:30.100 --> 00:04:50.100
ولذلك شوف السيوطي احيانا يعني يذكر لك يعني السر او الوجه البلاغي في التنكير فقد يحتمل هذا وقد يحتمل هذا يعني يراد به اكثر من وجه. وان يكذبوه فقد كذبت رسل. قال رسل رسل عظام آآ

13
00:04:50.100 --> 00:05:20.100
اجدادهم كثيرة مقامهم كبير. الخامس التحقير بمعنى انحطاط شأنه الى حد لا يمكن ان يعرف نحو ان نظن الا ظنا اي ظنا حقيرا لا يعبأ به لا يعبأ به والا لاتبعوه. لان ذلك ديدنهم. بدليل ان يتبعون الا الظن

14
00:05:20.100 --> 00:05:50.100
من اي شيء خلقه؟ شيء نكرة؟ للحقارة والاهانة من نطفة نكرة نفس الشيء احيانا تأتي النكرة للتقليد. تقليد ورضوان ولو رضوان قليل. قليل منك يكفيني ولكن قليلك لا يقال وجعل منه الزمخشري سبحان الذي اسرى بعبده ليلا ليلا نكرة. نكرة

15
00:05:50.100 --> 00:06:10.100
نكر اي ليلا قليلا اي بعض الليل. واورد عليه يعني رد عليه او اعترظ عليه ان التقليل رد الجنس الى فرد من افراده لا تنقيص فرد الى جزء من اجزائه. يعني اعتراض. واجاب بهاء الدين

16
00:06:10.100 --> 00:06:30.100
تبكي صاحب يعني اه عروس الافراح قال باننا بان لا نسلم ان الليل حقيقة في جميع الليلة بل بل كل جزء من اجزائها يسمى ليلى. مثل ما قال الله سبحانه وتعالى قال بقطع من الليل

17
00:06:30.100 --> 00:07:00.100
طيب يقول وعد السكاكي من الاسباب التي من الاسباب الا يعرف من حقيقته الا الا يعرف من حقيقته الا ذلك. وجعل منه الا جعل منه وجعل منه ان ان تقصد التجاهل وانك لا تعرف شخصه كقولك هل لكم في

18
00:07:00.100 --> 00:07:30.100
ثوان على صورة انسان يقال كذا وعليه من تجاهل الكفار هل ندلكم على رجل على هل ندلكم على على رجل ينبئكم يعني التجاهل على على وجه التجاهل. على رجل على وجه التجاهل. كأنهم لا يعرفونه. وعد غيره منها قصد العموم بان كانت في سياق النفي نحو لا ريب فيه

19
00:07:30.100 --> 00:07:50.100
غريبة هنا نكرة. لا رفث او الشرط وان احد او الامتنان وانزلنا من السماء ماء طهورا. هذه السياقات في هذي تفيد العموم تفيد العموم. وايضا والتعريف هذا هذي بالنسبة التنكير. عرفنا

20
00:07:50.100 --> 00:08:20.100
اللي تذكرها السيوطي وقد يذكر وقد يذكر غيره اكثر منها. وقد يختلفون في الامثلة واما التعريف فله اسباب. فبالاظمار لان المقام مقام التكلم او الخطاب. او الغيبة. وبالعلمية بالاظمار او بالعالمية لاحضار لاحضاره بعينه في ذهن السامع ابتداء باسم المختص به نحو به نحو قل هو

21
00:08:20.100 --> 00:08:50.100
والله احد محمد رسول الله او لتعظيم او اهانة حيث علم حيث علمه يقتضي ذلك. فمن التعظيم ذكر يعقوب بلقبه اسرائيل. لما فيه من المدح تعظيم بكونه صفوة الله. او سري او سري الله. بكونه صفوة الله او سري الله على ما سيأتي

22
00:08:50.100 --> 00:09:10.100
في معناه في الالقاب. ومن ومن الاهانة يعني وجه يعني التعريف على وجه الاهانة. قوله تعالى تبت يدا ابي لهب وفيه ايضا نكتة اخرى وهي الكناية به عن كونه جهنميا. وبالاشارة لتمييزه اكمل تمييز باحضار

23
00:09:10.100 --> 00:09:40.100
في ذهن السامع حسا نحو نحو هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه فاروني ماذا خلق الذين من دونه. وللتعريض بغباوة السامع حتى انه لا يتميز لا يتميز له الشيء الا باشارة الحس وهذه الاية تصلح لذلك. ولبيان حاله في القرب والبعد فيؤتى

24
00:09:40.100 --> 00:10:10.100
فيؤتى في الاول بنحو هذا وفي الثاني بنحو ذلك واولئك. هذا خلق الله يقول الاشارة بالحس يعني لعدم معرفة السامع يشار اليه يقول هذا هذا هذا خلق الله. واحيانا بقصد تحقيره بالقرب كقول الكفار اهذا الذي يذكر الهتكم على وجه الاحتقار

25
00:10:10.100 --> 00:10:40.100
اهذا الذي بعث الله رسوله؟ ماذا اراد الله بهذا مثلا؟ وكقوله تعالى وما هذه الحياة الدنيا الا لهو لاعب الا لهو ولعب. ولقصد تعظيمه بالبعد نحو ذلك الكتاب لا ريب فيه. ذهابا الى بعد درجته وللتنبيه بعد ذكر المشار اليه باوصاف قبله. على انه جدير بما

26
00:10:40.100 --> 00:11:00.100
يرد بعده من من اجلها. كقوله تعالى اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون. واحيانا التعريف بالموصولية لكراهة ذكره. ذكره بخاص اسمه اما سترا عليه. او اهانة له. او لغير ذلك

27
00:11:00.100 --> 00:11:20.100
فيؤتى بالذي ونحوها موصولة بما صدر منه من فعل او قول. نحو والذي ونحو والذي قال لوالديه اف لك ما. ورأى ولدته التي هو في بيتها عن نفسه. وقد يكون لارادة العموم ان الذين قالوا

28
00:11:20.100 --> 00:11:50.100
الله ثم استقاموا الذين قالوا والذين جاهدوا الذين يستكبرون عن عبادة وهكذا قال واحيانا يكون الوجه وجه للاختصار. لا تكونوا كالذين اذوا موسى فبرأه الله مما قالوا مما قالوا يعني القول الذي قاله اذ لو عدد اسماء القائلين لطال وليس للعموم

29
00:11:50.100 --> 00:12:10.100
وليس وليس للعموم وليس للعموم. لان بني اسرائيل كلهم لم يقولوا في حقه ذلك. وبالالف واللام الاشارة والى معهود خارجي او ذهني او حضوري. والاستغراق حقيقة او مجازا. ولتعريف الماهية وقد مرت امثلتها في نوع الادوات

30
00:12:10.100 --> 00:12:40.100
وبالاضافة لكونها وبالاضافة لكونها اخسر طريق ولتعظيم المضاف نحو ان دي ليس لك عليهم سلطان. فعبادي الاظافة للتعريف. ولا يرظى لعباده للتعريف بالاظافة اي عبادي الاصفياء بالايتين كما قاله ابن عباس وغيره. ولقصد العموم نحو فليحذر الذين يخالفون عن امره. اي

31
00:12:40.100 --> 00:13:10.100
كل امر كل امر لله. طيب اذا عرفنا الان التعريف التعريف والتنكير بدأ المؤلف بالتنكير واسبابه. ثم ذكر التعريف واسبابه التعريف. والان ينتقل لذكر بعض الفوائد. يقول سوء سئل عن الحكمة في تنكير يعني سئل

32
00:13:10.100 --> 00:13:30.100
عن الحكمة في تنكير احد وتعريف الصمد لماذا احد نكرة والصمد معرفة؟ في قوله تعالى قل هو الله احد نكرة الله ما قال الله صمد. قال الله الصمد. يقول السيوطي يعني الفت فيه جوابا

33
00:13:30.100 --> 00:14:00.100
الفت في جوابه تأليفا مودعا في الفتاوى. هذا التأليف يعني السيوطي رد عليه كتاب مؤلف اه اسمه الجواب الاسد في تنكير احد وتعريف الصمد يعني السيوطي عجيب حتى الف في هذه المسألة. قال الفت فيه تأليفا مودعا في الفتاوى وحاصله ان في ذلك اجوبة

34
00:14:00.100 --> 00:14:30.100
احدها انه نكر للتعظيم احد والاشارة الى ان مدلوله وهو الذات غير ممكن تعريفها. والاحاطة بها. يعني احد لا يمكن الاحاطة به طيب والثاني انه لا يجوز ادخال العليه كغير تقول الغيل والكل والبعض وهو فاسد فقد

35
00:14:30.100 --> 00:14:50.100
قرأ شادا قل هو الله الاحد. يقول هذا هذا التوجيه غير مقبول. لان في قراءة. قال حكى هذه قراءة ابو حاتم حكى هذه القراءة ابو حاتم في كتاب الزينة عن جعفر بن محمد الثالث وهو مما خطر لي انه

36
00:14:50.100 --> 00:15:20.100
مبتدأ والله خبر وكلاهما معرفة واقتضى الحصر فعرف الجزءان في الله الصمد لافادة الحصر لتطابق الجملة يعني هو الله هو الله الله الصمد. وتطابقت الجملتان واستغني عن تعريف احد فيها لافادة الحصر بدونه. فاوتي به على اصله من

37
00:15:20.100 --> 00:15:40.100
تنكيري على انه خبر ثاني. وان جعل الاسم وان جعل الاسم الكريم مبتدأ وان جعلنا الاسم الكريم يعني الله قل هو الله الله واحد خبره ففيه من ضمير الشأن ما فيه من التفخيم

38
00:15:40.100 --> 00:16:10.100
هو ضمير الشام قل قل هو الله مبتدا احد خبره هو ضمير الشأن ففيه تفخيم وتعظيم. فاتي بالجملة الثانية على نحو الاولى بتعريف الجزئين. الله الصمد للحصر تفخيما او تعظيما. طيب يقول قاعدة اخرى تتعلق بالتعريف والتنكير. اذا ذكر الاسم مرة

39
00:16:10.100 --> 00:16:30.100
فله اربعة احوال. لانه اما ان اما اذا ذكر الاسم. الاسم مرتين. اذا ذكر الاسم مرتين. وله اربعة احوال لانه اما يكون ان يكون معرفتين او نكرتين او الاول نكرة والثاني معرفة او

40
00:16:30.100 --> 00:16:50.100
ثاني معرفة هو الاول نكرة. فان كان معرفتين فالاول هو فالثاني هو الاول. غالبا حملا له على المعهود الذكري يعني لتفيد العهد الذكري الذي هو الاصل في اللعب او الاظافة نحو اهدنا الصراط المستقيم

41
00:16:50.100 --> 00:17:10.100
صراط الذين فالاول معرفة والثاني معرفة. كلاهما الاول معرف بال والثاني معروف بالاضافة. فاعبد الله مخلصا له الدين الا لله الدين. فالدين الدين كله كلاه معرفة. يقول اذا كان اذا كان معرفتين

42
00:17:10.100 --> 00:17:30.100
فالاول والثاني واحد. فالثاني هو الاول. وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا. ولقد الجنة الجنة هي الجنة وقهم السيئات ومن تقي السيئات. لعلي ابلغ الاسباب اسباب السماوات. وان كانا نكرتين بعكس الاول. فالثاني غير

43
00:17:30.100 --> 00:17:50.100
الاول الثاني غير الاول. الا اه والا لكان المناسب هو التعريف. لكان المناسب هو التعريف بناء على كوني معهودا سابقا. الله الذي خلقكم من ضعف. ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعده قوة ضعفا

44
00:17:50.100 --> 00:18:10.100
عندنا الان نكرة عندنا الان نكرتان. في الثاني غير الاول. الله الذي خلقكم من ظعف هذا واحد. ثم جاء من بعد ظعف قوة في الظعف الاول غير في الظعف الثاني. والقوة غير القوة. وهكذا. فالمراد الضعف

45
00:18:10.100 --> 00:18:40.100
والان نطفة وبالثاني الطفولية وبالثالث الظعف الشيخوخة. وكذلك القوة قوة وقوة الشباب قوة كذا قوة كذا قال قوله تعالى غدوها شهر ورواحها شهر فالاولى شهر الثانية غير شهر ثاني. الفائدة في اعادة لفظ الشهر لشهر الاعلام وبمقدار زمن الغدو وزمن وزمن الرواح

46
00:18:40.100 --> 00:19:00.100
الالفاظ التي تأتي مبينة للمقادير لا يحسن فيها الاظمار. ولو اظمر فالظمير انما يكون لما تقدم باعتباره لخصوصيته فاذا لم يكن له وجب العدول عن المظمر الى الظاهر. وقد اجتمع القسمان في قوله

47
00:19:00.100 --> 00:19:20.100
فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا. فالعسر العسر معرف واليسر منكر. فالمعرف الثاني هو الاول. والمنكر الثاني غير الاول. فالعسر الثاني هو الاول. والثاني واليسر الثاني غير الاول. ولهذا قال

48
00:19:20.100 --> 00:19:40.100
لن يغلب عسر يعني واحد. يسرين. واذا وان كان الاول نكرة والثاني معرفة فالثاني هو الاول حملا على العهد انا ارسلنا اليكم رسولا نكرة فعصى فرعون رسولا اي هو نفسه عل العهدية فيها مصباح

49
00:19:40.100 --> 00:20:00.100
المصباح نفسه وهكذا سائل الامثلة. وان كان الاول معرفة والثاني نكرة. اذا كان الاول مع عكس عكس الاول ما عليه والثاني نكرة. ولا يطلق القول بل يتوقف عن القراعن. هذي الحالة الرابعة. فتارة تقوم

50
00:20:00.100 --> 00:20:20.100
فتارة تقوم قرينة على التغير. ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ما لبثوا غير ساعة. فالساعة الاولى غير الساعة الثانية. تقوم الساعة يعني يوم القيامة. ما لبثوا غير ساعة اي لحظة من الزمان. ان تنزل كتاب

51
00:20:20.100 --> 00:20:40.100
من السمع يسألك اهل الكتاب ان تنزل كتاب. فالكتاب الاول غير الكتاب الثاني. ولقد اتينا موسى الهدى ثم قال هدى قال المراد بالهدى جميع ما اتاه من الدين والمعجزات والشرائع. وهدى الارشاد وتارة تكون قرينة على الاتحاد. ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن

52
00:20:40.100 --> 00:21:00.100
من كل مثل لعلهم يتذكرون قرآنا اتحاد يعني وحدة واحد نفسه يقول قال الشيخ بهاء الدين صاحب عروس الافراد وغيره ايضا ان الظاهر ان هذه القاعدة غير محررة. فانها منتقضة بايات كثيرة. منها قول تعالى هل

53
00:21:00.100 --> 00:21:20.100
جزاء الاحسان الا الاحسان. فهل الاحسان الاول هو الاول؟ هو هل او الثاني هو الاول؟ قال لك لا الثاني غير. وانتم تقولون انه جاء اذا جاء معرفتين. اذا تكرر وهو معرفتان فان الاول الثاني هو الاول. فانه معرفتان والثاني غير الاول

54
00:21:20.100 --> 00:21:40.100
فان الاول العمل والثاني الثواب. النفس ان النفس بالنفس. النفس بالنفس. القاتلة بالمقتولة اختلف حر بالحر. هل اتى على الانسان حينما الدهر لم يكن؟ انا خلقنا الانسان من نطفة. فالاول ادم. والثاني ولده. وكذلك

55
00:21:40.100 --> 00:22:00.100
انزلنا اليك الكتاب فالذين اتيناهم الكتاب واختلف وهو الذي في السماء اله وفي الارض اله نكرة ونكرة يسألونك يعني الشهر الحرام. قتال فيه قل قتال. فان الثاني فيها هو الاول. وهما نكرتان

56
00:22:00.100 --> 00:22:30.100
ومنها في القسم الثالث ان يصلح بينهما صلحا نكرة والصلح معرفة وهو نفسه او يختلف. ويؤتي كل ذي فضل فضله. فضل فضله. كلاهما معرفة لانه مضاف ويجدكم قوة الى قوتكم. الاول نكرة والثاني معرفة. ليزدادوا ايمانا

57
00:22:30.100 --> 00:22:50.100
مع ايمانهم. زدناهم عذابا فوق العذاب. وهكذا. فان الثاني فيهما غير الاول. واقول لا انتقام بشيء. كان يرد الان على على بهاء الدين صاحب عروس الافراح. يقول لا ما في انتقام. قال من ذلك عند التأمل فان

58
00:22:50.100 --> 00:23:10.100
في الاحسان للجنس فيما يظهر. وحينئذ يكون في المعنى كالنكرة. وكذا اية النفس والحر بخلاف اية العسر فان الفي اما للعهد او للاستغراق كما يفيد الحديث. وكذا اية الظن لا نسلم ان الثاني فيها غير الاول

59
00:23:10.100 --> 00:23:30.100
بل هو عينه قطعا. اذ ليس كل ظن مذموما. كيف هو احكام الشريعة ظمنية؟ وكذا اية الصلح لا مانع من ان يكون المراد منها الصلح المذكور. وهو الذي بين الزوجين واستحباب الصلح في سائر الامور يكون مأخوذا من السنة. او من او من الاية

60
00:23:30.100 --> 00:23:50.100
تاريخ القياس. بل لا يجوز القول بعموم الاية. وان كل صلح خير. لان ما احل حراما من الصلح او حرم حلالا فهو ممنوع وكان اية القتال ليس فيها اية القتال ليس الثاني فيها عين الاول بلا شك لان

61
00:23:50.100 --> 00:24:10.100
لان المراد بالاول المسؤول عن عنه القتال. يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه. قتال فيه طيب المسؤول عن يسألونك الذي وقع في سرية ابن الحظرمي سنة اثنتين من الهجرة لانه سبب نزول الاية

62
00:24:10.100 --> 00:24:30.100
والمراد بالثاني جنس القتال لا ذلك بعينه. واما اية وهو الذي في السماء اله فقد اجاب عنها الطيب بانها من باب انت من باب التكرير لاناطة امر زائد بدليل بدليل تكرير ذكر الرب. فيما قبله من قول

63
00:24:30.100 --> 00:24:50.100
سبحان رب السماوات والارض رب العرش. ووجه الاطماع في تنزيهه تعالى عن نسبة الولد اليه. وشرط القاعدة الا يقصد التكليف. طيب وقد ذكر الشيخ بهاء الدين صاحب عروس الافراح في اخر كلامه ان المراد بذكر

64
00:24:50.100 --> 00:25:10.100
مرتين كونه مذكورا في كلام واحد او كلامين بينهما تواصل بان يكون احدهما معطوفا عن الاخر. او له وبه تعلق ظاهر وتناسب واضح. وان يكون من متكلم وان يكون من متكلم واحد

65
00:25:10.100 --> 00:25:30.100
بذلك ايراد اية القتال لان الاول لان الاول لان الاول فيها محكي عن قول السائل والثاني المحكي من كلام النبي صلى الله عليه وسلم قل قتال قتال فيه قل قتال هذا ما يتعلق

66
00:25:30.100 --> 00:25:50.100
التعريف والتنكير والحقيقة الحقيقة يعني موضوع التعريف والتنكير موضوع مهم جدا ونحتاج اليه في تفسير القرآن الكريم لانك احيانا تمر على الفاظ يعني معرفة لا بد ان تقف عندها والفاظ نكرة مثل قوله تعالى مثل قول

67
00:25:50.100 --> 00:26:10.100
لقد لقد رضي الله عنهم اذ يبايعونك تحت الشجرة. ما وجه التعريب في كلمة تحت الشجرة ورسولا الى بني اسرائيل في قصة عيسى ورسولا لماذا جاءت نكرة؟ رسولا فمهم الحقيقة

68
00:26:10.100 --> 00:26:40.100
موضوع التنكير والتعريف واسباب التنكير واسباب التعريف الكلام فيه هو اعتراضات اعترضها اه اعترضها عليها او بها اه بهاء الدين واجاب عنه السيوطي هذي حقيقة تهم الباحث وتهم اه الدارس لتفسير القرآن العظيم. طيب. الان ننتقل الى الافراد والجمع. يعني الالفاظ المفردة والجمع. انا اعطيك

69
00:26:40.100 --> 00:27:10.100
الله سبحانه وتعالى قال في الانبياء وما خلقنا السماء والارض وقال في الدخان وما خلقنا السماوات والارض ما وجه الافراد؟ وما وجه الجمع؟ هذي مسائل مهمة. تحتاج اليها والحقيقة ايضا هي تفتح يعني تفتح بابا للباحثين. لمن اراد ان يبحث في مسألة الافراد والجمع في القرآن الكريم. او التنكير

70
00:27:10.100 --> 00:27:30.100
هو التعريف في القرآن الكريم دراسة نظرية تطبيقية هذا مهم جدا. نحتاج الى ان ان تكون هناك دراسة يعني دراسة آآ يعني محررة يستفيد منها الباحثون بعد ذلك. طيب الان عندنا الافراد والجمع يقول من ذلك السماء

71
00:27:30.100 --> 00:27:50.100
والارض. حيث وقع في القرآن ذكر الارض فانها مفردة. ولم تجب بخلاف السماوات ما السبب؟ لماذا الأرض؟ دائما الله عز وجل يقول خلق السماوات والأرض والأرض بالإفراط والسماوات بالجمع قال لثقل

72
00:27:50.100 --> 00:28:10.100
النطق بجمع الارض خلق السماوات والاراضين. اوله السماوات والاراضون فيها ثقل. ولهذا لما اريد ذكر الجمع جمع الاراضين جيء بقوله تعالى ومن الارض مثلهن. لصعوبة النطق بها. طيب هذا واضح. طيب واما السماء فتارة

73
00:28:10.100 --> 00:28:30.100
تأتي بصيغة جمع. يقال السماوات وتارة بالافراد. يقال السماء. قال لنكت تليق بذلك المحل. كما اوضحته في اسرار التنزيل والحاصل هذا كتاب للسيوطي. والحاصل انه حيث اريد العدد اتي بصيغة الجمع. الدالة على سعة السماوات

74
00:28:30.100 --> 00:28:50.100
لما تقول خلق السماوات يجيد العدد. والكثرة سبح لله ما في السماوات اي جميع سكانها على كثرتهم تسبح له السماوات اي كل واحدة على اختلاف عددها. قل لا يعلم من في السماوات والغيب من في

75
00:28:50.100 --> 00:29:10.100
السماوات والارض الغيب الا الله. اذ المراد نفي علم الغيب عن كل من عن كل من هو في واحدة منكم عن كل من هو في واحدة واحدة من السماوات. وحيث يريد الجهة اوتي بالافراد. يقول اذا جاءت اذا جاءت السماء مفردة

76
00:29:10.100 --> 00:29:30.100
فليس يراد بها السعة ولا يراد بها السكان ولا العظمة. وانما يراد بها الجهة. فتقول السماء تراد به الجهة في السماء اي العلو رزقكم اامنتم من في السماء اي في العلو اي من فوقكم ومن ذلك قالوا اؤمن طيب انا

77
00:29:30.100 --> 00:29:50.100
حقيقة انا اقول يعني يعني جمع السماوات وافرادها مرة ومرة جمعها تحتاج الى استقراء وتتبع ونقف مع كل اية يعني انا طرحت عليكم الان اه المثال الاول يعني وما خلقنا السماء والارض. وفي اية اخرى وما خلقت

78
00:29:50.100 --> 00:30:10.100
في السماء وما خلقنا السماوات والارض بالجمع والافراد. ما وجه الجمع في موضع والافراد في موضع؟ هذي تحتاج منا الى بحث تحتاج الى تحرير طيب الريح مرة تأتي جمع ومرة تأتي مفردة الريح والرياح يقول ذكرت مجموعة ومفردة

79
00:30:10.100 --> 00:30:30.100
بحيث ذكرت في سياق الرحمة جمعت. فيقال الرياح في سياق الرحمة. او في سياق العذاب افردت. يقول هذا نعم هذا اغلبي لكن ليس على اطلاقه. قد تأتي الريح مفردة وتفيد الرحمة. يقول عن ابي بن كعب قال كل شيء في القرآن

80
00:30:30.100 --> 00:30:50.100
ورحمة وكل شيء فيه من الريح فهو عذاب هذا اغلبي. اغلبي. قال اللهم اجعلها اللهم اجعل ولا تجعلها ريحا. هذا الحديث يعني حديث ضعيف. حديث ضعيف لا ضعيف جدا ولا يستدل به. ولا يصح

81
00:30:50.100 --> 00:31:10.100
طيب وذكر في حكمة ذلك ان رياح الرحمة مختلفة مختلفة الصفاح مختلفة الصفات والمهبات والمناهج ولذلك جئت تفيد الرحمة اذا هاجت منها ريح اثير لها من من مقابلها ما يكسب

82
00:31:10.100 --> 00:31:30.100
ثورتها يعني قوتها فينشأ من بينها ريح لطيفة تنفع الحيوان والنبات فكانت في الرحمة رياحا اما العذاب فانها تأتي من من وجه واحد لا ولا معارضة لها ولا ولا معارضة لها ولا دافع. نقول هذا اغلبي هذا اغلبي لانه سيأتي

83
00:31:30.100 --> 00:31:50.100
الان اشكالات وقد خرج وقد خرج وقد خرج عن هذه القاعدة اذا هي اغلبية. جاء في سورة يونس وجرينا به وجرينا بهم بريح مفردة ومع ذلك ما هي طيبة. وقال ريح عاصمة. وبعضهم اعترض عليه فقال اذا اذا هذه هذه فيها وصف

84
00:31:50.100 --> 00:32:20.100
مقيدة بالوصف. ونحن نتكلم عن عن اذا جاءت مطلقة. قال ورب قال ورب شيء يجوز في المقابلة ولا يجوز استقلال النحو ومكروا ومكر الله معنوي وهو ان تمام الرحمة هناك انما يحصل بوحدة الريح لا باختلافها فان السفينة لا تسير

85
00:32:20.100 --> 00:32:40.100
الا بريح طيبة من وجه واحد. فاذا اختلفت عليها الرياح كان سبب كان سبب الهلاك. فالمطلوب هناك ريح واحدة هذا اكد هذا المعنى بوصفها بالطيب. وعلى ذلك ايضا جرى قوله ان يشأ يسكن الريح

86
00:32:40.100 --> 00:33:00.100
طيب وقال ابن المنير انه على القاعدة لان سكون الريح عذاب وشدة اه وشدة على اصحاب السفن. لان اذا سكنت الريح وقفت السفينة. فليس في مصلحتهم هذا الامر. قالوا ومن

87
00:33:00.100 --> 00:33:20.100
افراد النور وجمع الظلمات. لماذا يفرج؟ وللنور دائما النور ما يقل عن الانوار في القرآن. ما في الانوار والظلمة ايضا افرادها ما ما يوجد في القرآن ظلمة وان وجد فهي قليلة جدا

88
00:33:20.100 --> 00:33:40.100
كذلك قال وافراد سبيل الحق وجمع سبل الباطل. فتفرغ ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله قال لان طريق الحق واحدة وطرق الباطل متشعبة متعددة والظلمات بمنزلة طرق الباطن والنور بمنزلة طريق الحق بل هما

89
00:33:40.100 --> 00:34:00.100
ولهذا وحد ولي ولي المؤمنين وجمع اولياء الكفار لتعددهم لتعددهم في قوله الله ولي الذين امنوا به. والذين كفروا اولياءهم الطاغوت والنور والظلمات. ومن ذلك افراد النار حيث وقعت والجنة

90
00:34:00.100 --> 00:34:20.100
وقعت مجموعة ومفردة يدخلون الجنة يدخلون الجنات لان الجنان مختلفة مختلفة الانواع فحسن جمعهم والنار مادة واحدة لان الجنة رحمة والنار عذاب. فناسب جمع الاول وافراد الثاني على حد الرياح والريح

91
00:34:20.100 --> 00:34:50.100
من ذلك افراد السمع وجمع البصر. لماذا يأتي يعني السمع دائما مفردا ما يقال الاسماع والابصار ما تأتي البصر جمع ليش؟ يقول لان السمع غلب عليه المصدرية باخلاء المصدر معروف المصدر يلزم يعني يعني المصدر يبقى في الجمع والافراد والتثنية. قال فافرد

92
00:34:50.100 --> 00:35:10.100
لا في البصل فانه اشتهر في الجارحة ولانه متعلق لانه متعلق السمع الاصوات وهي حقيقة واحدة ومتعلق البصر الالوان والاكوان وهي حقائق مختلفة فاشار في كل منهما الى متعلقة ولذلك

93
00:35:10.100 --> 00:35:40.100
الابصار لانها تنظر الى اشياء كثيرة. ومن ذلك افراد الصديق وجمع الشافعين. فما لنا من شافعين جمع ولا صديق حميم افرده. قال لان الشفعاء كثر والصديق قريب يقول الزمخشري الا ترى ان الرجل اذا امتحن بارهاق ظالم نهضت جماعة وافرة من اهل بلده شفاعته

94
00:35:40.100 --> 00:36:00.100
رحمة وان لم وان لم يسبق له باكثرهم معرفة. واما الصديق فاعز من بيظ العنوق. يعني ما المراد الانوق؟ يضرب به المثل لقلته جدا لا تجده. يعني يقال انه الصقر او العقاب او الرخمة

95
00:36:00.100 --> 00:36:20.100
هذه ما تجد بيضها. فهو اقل. العزيز قليل. الصديق قليل جدا. ومن ذلك الالباب. لم يقع الا مجموعة ما يقال اللب لانه ثقيل النطق. ومن ذلك المشرق والمغرب جاء بالتثنية وجاء بالافراد وجاء بالجمع. حيث افرد

96
00:36:20.100 --> 00:36:50.100
افرد باعتبار الجهة شرق وغرب وحيث ثني باعتبار الصيف والشتاء وحيث جمع باعتبار تعدد المطالع. واما وجه اختصاص كل موضع بما وقع فيه. ففي سورة الرحمن لان السورة مبنية على التثنية. مبنية على التثنية. قال وهما يعني

97
00:36:50.100 --> 00:37:10.100
فان سبحانه ذكر اولا نوعي الهجاد وهما الخلق والتعليم ثم ذكر سراجي العالم الشمس والقمر ثم ثم نوعين النبات ما كان له ساق وما لا ساق له وهو النجم والشجر ثم ذكر نوعي السماء والارض ثم ذكر نوعي العدل

98
00:37:10.100 --> 00:37:30.100
ثم ذكر نوعي الخارج من الارظ وهما الحبوب والرياحين. ثم ذكر نوعي المكلف المكلفين وهما الانس والجن ثم ذكر نوعي المشرق والمغرب. ثم ذكر نوعي البحر الملح والعذب. ولهذا حسن التثنية المشرق والمغرب

99
00:37:30.100 --> 00:38:00.100
في هذه السورة وجمع في سورة المعارج والصافات للدلالة على ساعة القدرة والعظمة. طيب فائدة حيث ورد البار مجموعة في صفة الادميين قيل ابراغ وفي صفة الملائكة قيل بررة. وجه بان وجهه الراهب ذكر الراهب وجهه بان الثاني ابلغ. لانه جمع

100
00:38:00.100 --> 00:38:30.100
بار وهو ابلغ من جمع بر. مفرد الاول بر ابرار وباررة وحيث ورد في القرآن مجموعة اخوة فالمراد به النسب واخوان فالمراد به صداقة ورد عليه في الصداقة انما المؤمنون اخوة. كيف جاءت اخوة وهي في الصداقة؟ نقول اغلبي

101
00:38:30.100 --> 00:38:50.100
وفي النسب او اخوانكم او بني اخوانكم. نقول اما انها يعني لغة او انها يعني اغلبية طيب فائدة يقول الف ابو الحسن الاخفش كتابا في الافراد والجمع في القرآن ذكر فيه جمع ما وقع في القرآن

102
00:38:50.100 --> 00:39:20.100
مفردا ومفرد ما وقع فيه جمعا واكثره من الواضحات. وهذه امثلة امثلة من خفي ذلك. من خفي وهذه امثلة من خفي ذلك. يقول المن؟ جمع لا واحدة له والسلوى والنصارى جمع نصراني وقيل جمع نصير. والعوان جمع عون. والهاء والهدي لا واحدة

103
00:39:20.100 --> 00:40:00.100
والاعصار جمعه اعاصير والانصار واحده نصير والازلام واحدها زلم مدرارا جمعه مدارير اساطير مفرده اسطورة او اسطار. والصور والسور السور ونفخ في الصور. جمع صورة. وقيل واحد الاسوار مرادى جمع افراد. يعني فرادى وافراد وفرد. فرد مفرد. فرد افراد جمع

104
00:40:00.100 --> 00:40:20.100
مراد جمع الجمع عنوان وصنوان الى اخر ما ذكر الحوايا من شورى حظين عزين المثاني تارة ايقاظا ارى كل هذي ذكرها وبين لك اما ان تكون جمعا او تكون آآ مفردة الصياصي

105
00:40:20.100 --> 00:41:00.100
تجمع عليه مناسي والحرور جمعه حرور بالظم حرور وحرور. يعني اشياء جميلة جدا فبأي آلاء ربكم الآلاء جمع الى كامعاء ومعاء وقيل الا كقفى وقيل اليون كقرد طيب والتراقي والامشاج الى اخره والابابيل

106
00:41:00.100 --> 00:41:20.100
الى اخره. طيب. فائدة ليس في القرآن من الفاظ من الالفاظ المعدولة الا الفاظ العدد. مثنى مثنى وثلاثة ورباع. هذي معدولة عن اثنتين وثلاث واربعين. ومن غيرها طوى. زين؟ على وزن عمر. فيما ذكر

107
00:41:20.100 --> 00:41:40.100
السلطاوي مثل عامر عمر وعامر فيما ذكره الاخفش في الكتاب المذكور ومن الصفات اخر واخر على قال الراغب وغيره هي معدولة عن تقدير ما فيه الالف واللام. وليس له نظير في كلامهم. فان افعل

108
00:41:40.100 --> 00:42:00.100
ان يذكر معه من لفظا او تقديرا فلا يثنى ولا يجمع ولا يؤنى او تحذف منه من فتدخل عليه الالف واللام ويثنى ويجمع وهذه اللفظة من بين اخواتها. جوز فيها ذلك من غير الف من غير الالف والتعريف

109
00:42:00.100 --> 00:42:20.100
يعني اقصد اخر ما تعرف تقول الاخر. وقال الكرماني في الاية المذكورة لا يمتنع كونها معدولة عن الالف واللام مع كونها وصفا لنكرة لان ذلك مقدر من وجه. غير مقدر من وجه اخر. طيب فائدة مقابلة الجمع بالجمع

110
00:42:20.100 --> 00:42:40.100
هذه مسألة مهمة الحقيقة الاسيوطي يأتي لك بها جميلة مفيدة. نحتاج اليها نحتاج الى بحثها ودراستها مقابلة الجمع الجمع تارة تقتضي مقابلة كل فرد من هذا بكل فرد من هذا. كقوله استغشوا ثيابا يعني كل واحد استغشى ثوبه

111
00:42:40.100 --> 00:43:00.100
عليكم امهاتكم كل انسان امه محرمة عليه. يوصيكم الله في اولاده كل كل اب قد اوصاه الله في الولد ده وهكذا والوالدات يرضعن كل امرأة ترضع ولدها. مقابلة الجمع بالجمع يعني

112
00:43:00.100 --> 00:43:20.100
مثل مقابلة كل فرد بفرد هذي واضحة طيب قال وتارة ثبوت الجمع لكل فرد من افراد المحكوم يعني الجمع يقع على على كل فرد مثل واجلدوهم ثمانين جلدة يعني فاجلدوا كل واحد ثمانين ما نقول

113
00:43:20.100 --> 00:43:40.100
ثمانية موزعة على اعداد. طيب ابشر الذين امنوا ان لهم جنات. ان لهم جنات فرد واحد له جنات ليس الجميع لهم جنات يعني ما يقتضي ان كل واحد له جنة لا. قد يكون الواحد منهم له جنات. قال وتارة يحتمل الامرين. فيحتاج الى

114
00:43:40.100 --> 00:44:00.100
يعين احدهما. واما مقابلة الجمع بالمفرد فالغالب الا تقتضي تعميم المفرد. وقد وقد تقتضيه. وعلى الذين يطيقونه وعلى الذين جمع يطيقونه فدية واحدة طعام مسكين فدية والا كل واحد له فدية

115
00:44:00.100 --> 00:44:20.100
المعنى كل واحد له فدية. والذين يرمون المحصنات ثم لم يتفاجأ بهم ثمانين. كل واحد ثمانين. طيب قاعدة نحاول نمشي في في هذه القواعد حتى ننتهي منها. يقول قاعدة في الفاظ يراد بها الترادف وليست منه

116
00:44:20.100 --> 00:44:40.100
هل الخوف والخشية؟ هذا كثير في القرآن ما يسمى بالترادف. هل الخوف هو الخشية؟ يقول لا يكاد اللغوي يفرق بينهم ولا شك ان الخشية اعلى وادق واخص اشد من الخوف فانها مأخوذة من قولهم شجرة خشية اي يابسة

117
00:44:40.100 --> 00:45:00.100
وهو فوات بالكلية والخوف من ناقة خوفاء. اي بها داء وهو نقص الخوف نقص وليس به فوات ولذلك خصت الخشية بالله. يخشون ربهم ويخافون سوء الحساب. ما قال يخشون سوء الحساب. وفرق بينهما ايضا بان الخشية

118
00:45:00.100 --> 00:45:30.100
تكون في عظم المختشى. وان كان الخاشي قويا. والخوف يكون من ضعف الخائف وان كان المخوف امرا يسيرا. ويدل لذلك ان الخاء والشين والياء في تقاليدها تدل على العظمة شيخ وخيش شيخ وخيش وخشية وخشي

119
00:45:30.100 --> 00:45:50.100
خشية طيب ولذلك يقول من خشية الله انما يخشى الله اما يخافون ربهم طيب يعني اقصد انه لو اعترض عليك كيف يخافون ربهم من الله؟ لماذا لم يقلوا يخشون ربهم؟ قال في في لطيفة فانها في وصف الملائكة. والملائكة

120
00:45:50.100 --> 00:46:20.100
فيهم قوة وشدة فوصفهم بما يكون من الضعف من الضعف يقول طيب الشح والبخل هل الشح والبخل؟ قال الشح ادق واخص واشد هذه الاشياء ذكرها العسكري في كتاب الفروق. وفرق بين البخل والظن. يظن بالشيء ويبخل. والبخل بالهبات

121
00:46:20.100 --> 00:46:40.100
لهذا يقال هو ضنين بعلمه ولا يقال بخيل. لان العلم بالعاري بالعارية اشبه منه الهبة. اشبه منه بالهبة. لان اذا وهب شيئا خرج عن ملكه بخلاف العارية. وما هو عن الغيب بظنين يعني ببخيل

122
00:46:40.100 --> 00:47:00.100
لم يقل بخيل قالوا ومن ذلك السبيل والطريق والاول اغلب وقوعا في الخير ولا يكاد اسم الطريق يراد به الخير الا مقترنا يهدي للحق والى طريق مستقيم. والا غالب السبيل في الخير

123
00:47:00.100 --> 00:47:20.100
ولان السبيل فيه سهولة. ما الفرق بين جاء واتى. الاول يقال في الجواهر والاعيان يعني اشياء محسوسة وقال جاء والثاني في المعاني قال اتى اتى يقول اتى اتى الليل اتى اتى الليل اتى المطر

124
00:47:20.100 --> 00:47:50.100
يعني اشياء طيب ولهذا ورد جاء في قوله ولمن جاء به حمل بعير لانها اشياء محسوسة وجاؤوا على قميصه وجيء يومئذ بجهنم اما اما المعنوية اتى امر الله اتاها امرنا. نقول هذا هذا اغلبي هذا اغلبي. طيب هنا مسألة انتبهوا انتبهوا ايها الاخوة

125
00:47:50.100 --> 00:48:10.100
ماذا يقول؟ يقول واما وجاء ربك فان المراد به امره. هذا تأويل باطل. وهذا صرف وتعطيل للصفة الله عنه. جاء ربك اي فيها اثبات المجيد. المجيء من صفات الله الفعلية الاختيارية. ويجب علينا ان نثبتها كما اثبتها

126
00:48:10.100 --> 00:48:30.100
ولا يجوز لنا ان نؤول مجيء الله نؤول مجيء الله بانه مجيء بانه مجيء امره. فهذا تأويل باطل هذا مما يؤخذ على السيوطي لانه سلك مسلك الاشاعرة. قال فان المراد به اهوال القيامة والمشاهدة وكذا جاء اجلهم

127
00:48:30.100 --> 00:48:50.100
لان الاجل كالمشاهد ولهذا عبر عنه بالحضور. عموما هي جاء في المحسوسات واتى في المعنويات اغلبي اغلبي جئتك بما كانوا جئناك بما كانوا فيه يمترون واتيناك بالحق. جئناك واتيناك عجيب القرآن

128
00:48:50.100 --> 00:49:10.100
في هذه القصة في قصتي الملائكة لما جاءت لوط عليه السلام قالوا جئناك بما كانوا فيه يمترون واتيناك بالحق. فالاول حس والثاني معنوي. قال الراغب الاتيان مجيء بسهولة. وهو اخص من مطلق المجيد

129
00:49:10.100 --> 00:49:30.100
قال ومنه قيل للسيل المار على وجهه عتي واتاوي ومن ذلك قال ايضا مد وامد الفرق بينهما قال اكثر ما جاء الامداد في المحبوب وامددناهم. والمد في المكروه ونمد لهم ونمد لهم العذاب مدا

130
00:49:30.100 --> 00:50:00.100
ومن ذلك سقى واسقى. فالاول لا كلفة فيه سقى. والثاني فيه كلفة. قال وسقاهم. والثاني لاسقط الاسقاء ابلغ. لان الاسقاء ان يجعل لهما يستقي منه ويشرب والسقي ان يعطيه ما يشرب. ومن ذلك عمل وفعل. هذي جميلة عمل

131
00:50:00.100 --> 00:50:20.100
يعملون يفعلون يصنعون فيها فروق فيها فروق لابد ان نعرفها فيقول عمل يعملون له ما يشاء غير يفعلون. الاول لما كان من امتداد الزمان فاذا كان الوقت طويلا قال يعمل. واذا كان قليلا قال فعل

132
00:50:20.100 --> 00:50:40.100
مثل ما قال كيف فعل ربك باصحاب الفيل. فعل وقال فلان يفعل الافاعيل. يعني اوقات ليست دائما. كيف ففعلنا بهم يفعلون ما يؤمرون ما قال يعملون اما يعملون في الصالحات يعملون الصالحات لانه هذا لان هذا دأبهم

133
00:50:40.100 --> 00:51:00.100
قد يؤتى بالعكس وافعلوا الخير. حسب السياق وان يقال انه اغلبي يقول ما الفرق بين القعود والجلوس؟ قال الاول لما فيه القعود والجلوس. ما الفرق بينهما؟ قال الاول القعود والجلوس

134
00:51:00.100 --> 00:51:20.100
القعود لما فيه لبس طويل قعد بخلاف الثاني لان الجلوس جلوس سريع ما ما يكون طويلا ولهذا يقال قواعد البيت ولا يقال جوالسه. ويقال جليس الملك لانه زمن يسير. ويقال قعيدا

135
00:51:20.100 --> 00:51:40.100
لان مجالس الملك يستحب فيها التخفيف مجالس الملك يستحب فيها التخفيف. ولذلك قال مقعد صدق لانه يفيد الزمن الطويل تفسحوا المجالس لان المدة قصيرة. هذه جميلة جدا. ما الفرق بين التمام والكمال؟ كمل وتم

136
00:51:40.100 --> 00:52:00.100
قال الاتمام لازالة النقص والاكمال لازالة نقصان العوارض. بعد تمام الاصل. ولهذا كان قوله تلك عشرة كاملة احسن من تامة. فان التمام للعدد قد علم قد علم وانما نفى احتمال النقص. اي نعم

137
00:52:00.100 --> 00:52:30.100
يعني الكمال للنقص والاتمام الاكمال لازالة النقص والاتمام لازالة نقص هذي جميلة. الكمال اسم الاجتماع بعظ. الموصوف به. قل خلقة كاملة كاملة والتمام اسم للجزء الذي يتم به الموصوف تقول تم تم الشهر تم علينا الشهر

138
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
القافي تمام البيت ولا يطال كماله. الاعطاء والايتاء ما الفرق بينهما؟ لا يكاد اللغويون يفرقون بينهما. قال ظهر لي بينهما فرق ينبئ عن بلاغة القرآن بلاغة كتاب الله وهو ان الايتاء اقوى من الاعطاء اتاهم غير

139
00:52:50.100 --> 00:53:20.100
اعطاهم يقول اتاني فاخذت والفعل الذي له مطاوع واضعف في اثبات مفعوله. الى اخر ما ذكر من فروق بين هذا وهذا. طيب قال فمن قطع ولا يصح فيه لا مطاوع له ذلك فلا يجوز تقول ظربته فانظرب الى اخر كلامه قال اذا في فرق بين الايتاء والاعطاء نقول الايتاء

140
00:53:20.100 --> 00:53:40.100
والايتاء اقوى. طيب قال هنا وقد قال السيوطي وقد تفكرت في مواضع من القرآن فوجدت ذلك مراعا. نؤتي تؤتي تؤتي الملك من تشاء. لان الملك شيء عظيم. لا يعطاه الا من له قوة

141
00:53:40.100 --> 00:54:10.100
يؤتي الحكمة من يشاء. اتيناك سبع. ما قال اعطيناك. وقال اعطيناك الكوثر لانه ورود فيه مورود في الموقف مرتحل عنه قريبا. الى منازل العز في الجنة فعبر فيه بالاعطاء يعطيك ربك فترضى. اعطى كل شيء خلقه ثم هدى حتى يعطوا الجزية. قال لانه حدود حدوث شيء

142
00:54:10.100 --> 00:54:30.100
يعني يزول يذهب. طيب فائدة خص دفع الصدقة في القرآن بالايتاء واتوا الزكاة وايتاء الزكاة ما قال واعطاء في كل موضع ذكر في وصف الكتاب اتينا الكتاب اتينا الكتاب اتين الكتاب

143
00:54:30.100 --> 00:54:50.100
وهو ابلغ منك قول من كل موضع ذكر فيه اوتوا. لان اوتوا قد يقال اذا اوتي من لم يكن منه قبول فيما في من كان له منه قبول. ما الفرق بين السنة والعام

144
00:54:50.100 --> 00:55:10.100
السنة والعام. قال الغالب استعمال استعمال السنة في الحوض الذي فيه شدة. اجعلها سنين كسني يوسف يعني الشديدة عليهم والعامة فيه رخاء وخصب. ولذلك قال الف سنة الا خمسين عاما

145
00:55:10.100 --> 00:55:40.100
الف سنة الا خمسين عاما. حيث عبر عن المستثنى بالعام وعن المستثنى منه بالسنة. لان هذا على وجه الدم على وجه المدح. او الصعوبة والشدة الشديدة خمسين عاما طيب عندنا قاعدة السؤال والجواب حتى نختم هذا المبحث يعني ودنا ان ننتهي منه وان اخذنا يعني

146
00:55:40.100 --> 00:56:00.100
وقتا الاصل في الجواب ان يكون مطابقا للسؤال. اذا كان السؤال متوجها وقد يعدل في الجواب عما يقتضيه عما يقتضيه السؤال السؤال تنبيها على انه كان من حق السؤال ان يكون كذلك ويسميه السكاتي الاسلوب الحكيم. وقد يجيء وقد يجيء جواب

147
00:56:00.100 --> 00:56:20.100
من السؤال للحاجة اليه في السؤال وقد يجيء وانقص لاقتضاء الحال من ذلك. يعني يقول الاصل الاصل الجواب الاصل السؤال الجو موافقا للسؤال او مطابقا للسؤال قد ينقص قد يزيد قد يأتي شيء يعني يعرض عنه ما يسمى بالاسلوب الحكيم

148
00:56:20.100 --> 00:56:40.100
هذه اشياء عارضة. يأتينا بمثال يقول قول يسألونك عن الاهلة لم يأتي جواب مطابقا. قل هي مواقيت هم لماذا يبدو دقيقا؟ لماذا شكله هكذا؟ يزيد يزيد يمتلئ ينقص؟ فقال فتركهم هذا واتى بالجواب باسلوب الحكيم

149
00:56:40.100 --> 00:57:00.100
باسلوب الحكيم. طيب. في كلام طيب ننتقل عنه. يقول اخرج ابن جرير عن ابي العالية قال بلغنا انه قالوا يا رسول الله لم خلقت الله له؟ فانزل الله عز وجل يسألونك عن الاهلة. فهذا صريح في انهم سألوا عن حكمة ذلك

150
00:57:00.100 --> 00:57:20.100
لم خلقت الاهلة؟ لا عن كيفية من جهة الهيئة ولا يظن ذو دين بالصحابة الذي ولا يظن ذو دين بالصحابة الذين هم ادق فهما واغزر علما انهم ليسوا ممن يطلع على دقائق الهيئة بسهولة. يعني ما يعني يعني كأنه يستبعد يقول

151
00:57:20.100 --> 00:57:40.100
كيف الصحابة يسألون يعني ليش القمر صغير صغير ثم يكبر ثم يصغر؟ يقول هذا ما احد يسأله. هم سألوا عن الاهلة يعني ما الحكمة من وجودها او لماذا خلقت؟ وهذا قد يكون اولى. يقول السيوطي وقد صنفت كتابا في نقض اكثر مسائل

152
00:57:40.100 --> 00:58:00.100
بالادلة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي صعي الذي صعد الى السماء ورآها عيانا. هذه اي مسألة؟ مسألة هذا مسألة اه في نفس الشيء يعني نفسها. طيب. اه ورأها عيان وعلم ما

153
00:58:00.100 --> 00:58:20.100
من عجائب الملكوت بالمشاهدة واتاه الوحي من خالقها. ولو كان السؤال وقع عما ذكروه لم يمتنع ان يجابوا عنه بلفظ يصل الى افهامهم كما وقع ذلك لما سألوه عن المجرة وغيرها من الملك طيب

154
00:58:20.100 --> 00:58:40.100
يقول نعم المثال الصحيح لهذا القسم. جواب موسى لفرعون. وما رب العالمين؟ قال رب السماوات والارض وما بينهما لان ما سؤال عن الماهية او الجنس ولما كان هذا السؤال في حق الباري تعالى خطأ لانه لا جنس له فيذكر ولا

155
00:58:40.100 --> 00:59:00.100
تدرك ذاته عدل الى الجواب بالصواب عدل الجواب بالصواب. طيب ببيان الوصف المرشد الى معرفته في هذا تعجب في العون من عدم مطابقته للسؤال. فقال لمن حوله الا تستمعون؟ اي جوابه الذي لم يطابق السؤال؟ فاجاب موسى بقوله ربكم ورب

156
00:59:00.100 --> 00:59:30.100
رأيكم الاولين طيب عموما الكلام طويل طويل يعني الاطالة عليكم يعني الزيادة احيانا يأتي السؤال عليه اجابة زائدة احيانا نقص قل من يكون قل ما يكون لي ان ابدله. ما اجاب يعني على الجواب كاملا. كل هذه لها سياقات

157
00:59:30.100 --> 00:59:50.100
قد يعدل عن جواب اصلا اذا كان السؤال قصده التعنت يعدم. يسألونك عن الروح قولوا الروح من امر ربي ما اجابهم. فعدل عن الجواب الجواب ان يعاد فيه نفس السؤال ليكون وفقه نحو الائنة لانت يوسف؟ قال نعم انا الجواب ان يعاد

158
00:59:50.100 --> 01:00:10.100
في نفس السؤال انت فلان؟ نعم انا فلان هذي واظحة طيب فائدة قاعدة يقول الاصل في الجواب ان يكون مشاكا للسؤال يعني هذي بعد مسألة قال من يحيي العظام ويقول يحيي الذي انشأها اول مرة ولئن سألتهم من خلق السماوات ليقولون خلقهن العزيز

159
01:00:10.100 --> 01:00:30.100
يعني الجواب مشاكي للسؤال مشاكي للسؤال. وقد وقد يختلف عن ذلك. فاذا اخرج البزار عن ابن عباس قال ما رأيت قوما خيرا من اصحاب محمد ما سأله الا عن اثنتي عشرة مسألة يعني مسألة يسألونك يسألونك اثنتي عشرة وقيل خمسة عشرة مسألة وقيل اربعة عشر مسألة

160
01:00:30.100 --> 01:00:50.100
الله اعلم بذلك نعم قال فائدة قال الراغب السؤال اذا كان للتعريف تعدى الى المفعول الثاني تارة ويسألونك عن الروح واذا اساءتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب. هذه كلها مسائل واضحة. طيب عندنا قاعدة في الخطاب

161
01:00:50.100 --> 01:01:10.100
بالاسم والخطاب بالفعل. هذي مسألة نحتاج الى وقت حتى نعرض لها. لعلنا نقف عند هذا القدر ان شاء الله في اللقاء القادم حتى الان طين نستكمل بقية هذا النوع وندخل على نوع المحكم والمتشابه والله اعلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

162
01:01:10.100 --> 01:01:10.204
