﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:18.950
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول شيخ الاسلام احمد ابن تيمية رحمه الله تعالى في الفتوى الحموية الكبرى

2
00:00:19.200 --> 00:00:38.400
وجماع الامر ان الاقسام الممكنة في ايات الصفات واحاديثها ستة اقسام كل قسم عليه طائفة من اهل القبلة قسمان يقولان تجري على ظواهرها وقسمان يقولان هي على خلاف ظاهرها وقسمان يسكتون

3
00:00:39.250 --> 00:01:02.200
اما الاولان فقسمان احدهما من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين. فهؤلاء المشبهة ومذهبهم باطل انكره واليه توجه الرد بالحق. نعم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

4
00:01:03.250 --> 00:01:28.600
واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه. وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد هذه خاتمة ختم بها رحمه الله تعالى فتواه الحموية ذكر فيها الاقسام الممكنة في هذا الباب

5
00:01:29.200 --> 00:01:59.500
باب الاسماء والصفات وان الناس في هذا الباب ينقسمون الى ستة اقسام كل هذه الاقسام انحرفت عن الحق الذي كان عليه الصحابة الكرام رضي الله عنهم الا قسم واحد من هذه الاقسام وهو

6
00:02:00.000 --> 00:02:21.800
من امر هذه النصوص كما جاءت وامن بها كما وردت واجراها على ظاهرها اللائق بجلال الله وكماله وعظمته سبحانه وتعالى وجانب ما عليه اهل الضلال من تحريف او تعطيل او

7
00:02:21.900 --> 00:02:46.500
تكييف او تمثيل وبين باختصار ما يتعلق بكل قسم من هذه الاقسام الستة فذكر من هذه الاقسام من يجريها على ظاهرها ويجعل ظاهرها من جنس صفات المخلوقين يجريها على ظاهرها

8
00:02:47.000 --> 00:03:14.850
اي ان نصوص الصفات عنده على ظاهرها وظاهرها وظاهرها عنده وظاهرها عنده هو مماثل  صفة المخلوق مماثل لصفة المخلوق فمثلا عندما يقرأ بل يداه مبسوطتان يقول الاية على ظاهرها وظاهرها

9
00:03:15.050 --> 00:03:36.950
انها يدان كيدي المخلوق تعالى الله عما يقول علوا كبيرا وهذا كفر بالله لان تشبيه الله سبحانه وتعالى بالمخلوقات هذا باب من ابواب الكفر وهو كفر اكبر والله يقول وهو السميع البصير

10
00:03:37.450 --> 00:03:59.450
ويقول جل وعلا هل تعلم له سم يا ويقول ولم يكن له كفوا احد. ويقول فلا تضربوا لله الامثال ويقول فلا تجعلوا لله اندادا تنزه وتقدس وتعالى عن النظير والشبيه والمثيل

11
00:04:00.150 --> 00:04:26.350
فهؤلاء قال هم المشبهة ومذهبهم باطل انكره السلف واليه توجه الرد بالحق ومعنى توجه اي ظهر وبان الرد بالحق اي فيما جاء من النصوص وفي تقريرات ائمة السلف رحمهم الله تعالى فانكار هذه الضلالة

12
00:04:26.500 --> 00:04:56.100
الباطلة ظلالة المشبهة نعم قال رحمه الله تعالى والثاني من يجريها على ظاهرها اللائق بجلال الله كما يجري ظاهر اسم العليم والقدير والرب والاله والموجود والذات ونحو ذلك على ظاهرها اللائق بجلال الله فان ظواهر هذه الصفات في حق المخلوقين اما جوهر محدث واما عرض قائم

13
00:04:56.100 --> 00:05:18.300
به فالعلم والقدرة والكلام والمشيئة والرحمة والرضا والغضب ونحو ذلك في حق العبد اعراظ والوجه واليد والعين في حقه اجسام فاذا كان الله موصوفا عند عامة اهل الاثبات بان له علما وقدرة وكلاما ومشيئة وان لم يكن ذلك عرظا يجوز عليه ما

14
00:05:18.300 --> 00:05:37.600
يجوز على صفات المخلوقين جاز ان يكون وجه الله ويداه ليست اجساما ويجوز عليها ما يجوز على صفات المخلوقين يجوز بدون واو جاز ان يكون وجه الله ويداه ليست اجساما يجوز عليها ما يجوز على صفات المخلوقين

15
00:05:39.300 --> 00:05:59.300
وهذا هو المذهب الذي حكاه الخطابي وغيره من السلف وعليه يدل كلام جمهورهم وكلام الباقين لا يخالفه وهو امر فان الصفات كالذات فكما ان ذات الله ثابتة حقيقة من غير ان تكون من جنس المخلوقات فصفاته ثابتة حقيقة

16
00:05:59.300 --> 00:06:13.050
من غير ان تكون من جنس صفات المخلوقات فمن قال لا اعقل علما ويدا الا من جنس العلم واليد المعهودين قيل له فكيف تعقل ذاتا من غير جنس ذوات المخلوقين

17
00:06:13.100 --> 00:06:38.900
ومن المعلوم ان صفات كل موصوف تناسب ذاته وتلائم حقيقته فمن لم يفهم من صفات الرب الذي ليس كمثله شيء الا ما يناسب المخلوق فقد ظل في عقله ودينه وما احسن ما قال بعضهم اذا قال لك الجهمي كيف استوى وكيف ينزل الى السماء الدنيا وكيف يداه ونحو ذلك؟ فقل

18
00:06:38.900 --> 00:06:59.000
كيف هو في نفسه فاذا قال لك لا يعلم ما هو الا هو. وكنه الباري غير معلوم للبشر فقل له فالعلم بكيفية الصفة مستلزم العلم بكيفية الموصوف فكيف يمكن ان تعلم بكيفية صفة الموصوف ولم تعلم كيفيته

19
00:06:59.050 --> 00:07:14.600
وانما تعلم الذات والصفات من حيث الجملة على على الوجه الذي ينبغي له بل هذه المخلوقات في الجنة قد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الجنة مما في الدنيا الا الاسماء

20
00:07:14.700 --> 00:07:29.450
وقد اخبر الله انه لا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. واخبر النبي صلى الله عليه وسلم ان في الجنة ما لا عين امرأة ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

21
00:07:29.500 --> 00:07:53.200
فاذا كان نعيم الجنة وهو خلق من مخلوقات الله كذلك فما الظن بالخالق سبحانه وتعالى وهذه الروح التي في بني ادم قد علم العاقل اضطراب الناس فيها وامساك النصوص عن بيان كيفيتها افلا يعتبر العاقل بها عن الكلام في كيفية الله تعالى مع انا نقطع بان الروح في البدن

22
00:07:53.200 --> 00:08:13.200
وانها تخرج منه وتعرج الى السماء وانها تسل منه وقت النزع كما نطقت بذلك النصوص الصحيحة. لا نغالي في تجريدها غلو والمتفلسفة ومن وافقهم حيث نفوا عنها الصعود والنزول والاتصال بالبدن والانفصال عنه وتخبطوا فيها حيث رأوها

23
00:08:13.200 --> 00:08:29.750
من غير جنس البدن وصفاته فعدم مماثلتها للبدن لا ينفي ان تكون الصفات ثابتة لها بحسبها الا ان يفسروا كلامهم بما يوافق النصوص فيكونون قد اخطأوا في اللفظ وانى لهم بذلك

24
00:08:30.100 --> 00:08:52.000
هذا بيان القسم الثاني من الاقسام الممكنة في باب الصفات ذكر فيه رحمه الله تعالى ما عليه اهل السنة والجماعة هو اجراء النصوص نصوص الصفات على ظاهرها والايمان بها كما جاءت

25
00:08:52.350 --> 00:09:20.900
مع اعتقاد ان الظاهر المتبادر من هذه النصوص هو معنى يليق بالله سبحانه وتعالى لا يماثل ولا يشابه الوصف الذي في المخلوقين واذا قال قائل لا نعقل يدا الا من جنس هذا الذي نراه في الشاهد

26
00:09:21.750 --> 00:09:43.550
او لا نعقل وجها الا من جنس ما نراه في الشاهد او نحو ذلك فهذا له جوابه كما بين اهل العلم لان اضافة الصفة الى موصوف معين فان الصفة تليق

27
00:09:43.700 --> 00:10:04.100
بهذا الموصوف الذي اضيفت اليه وهذا امر نعلمه في الشاهد فالصفة باعتبار من اضيفت اليه فاذا اضيفت الصفة الى من ليس كمثله شيء كانت الصفة ليس كمثلها صفة كما قال الله سبحانه وتعالى ليس كمثله شيء

28
00:10:04.900 --> 00:10:26.050
وهو السميع البصير ويقال لهذا القائل انا لا نعقل في في في باب الصفات الا ما نراه في الشاهد. يقال له الست تثبت له ذاتا لا كالذوات فالقول في الصفات كالقول في الذات

29
00:10:26.200 --> 00:10:46.650
كما انك تثبت ذات له لا كالذوات فاثبت له سبحانه وتعالى صفات الله كالصفات وهذا هو الواجب لان صفات الله سبحانه وتعالى تليق بعظمة الله وجلاله وكماله وهي ثابتة له جل وعلا

30
00:10:46.950 --> 00:11:08.000
وهو سبحانه وتعالى منزه عن صفات المخلوقين كما قال جل في علاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير واذا بحث انسان عن الكيفية فان كيفية صفات الله تبارك وتعالى ليست معلومة

31
00:11:08.500 --> 00:11:25.200
كما قال ائمة السلف امروها كما جاءت بلا كيف كما قال الامام مالك والكيف غير معقول وفي رواية والكيف مجهول يقول شيخ الاسلام رحمه الله وما احسن ما قال بعضهم اذا قال لك الجهمي كيف استوى

32
00:11:27.150 --> 00:11:42.250
وكيف ينزل الى السماء الدنيا؟ وكيف يداه ونحو ذلك؟ فقل له كيف هو في نفس الامر يعني اخبرنا عن كيفية الذات فاذا قال لك لا يعلم ما هو الا هو

33
00:11:42.950 --> 00:12:04.600
وكنه الباري غير معلوم للبشر فقل له فالعلم بكيفية الصفات مستلزم للعلم بكيفية الموصوف لان القول فالصفات فرع عن القول في الذات فكيف يمكن ان تعلم بكيفية صفة الموصوف ولم تعلم كيفيته اي كيفية ذاته

34
00:12:04.900 --> 00:12:23.000
وانما تعلم الذات والصفات من حيث الجملة عن الوجه الذي ينبغي لك بل هذا المخلوق في الجنة فقد ثبت عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء وهذا مثال

35
00:12:23.250 --> 00:12:41.900
ذكره رحمه الله تعالى يبين ذلك اذا كان ما يتعلق بنعيم الجنة وقد ذكر في كتاب الله وسنة النبي صلى الله عليه وسلم. ذكر العنب ذكر الرمان ذكر العسل ذكرت الانهار

36
00:12:42.800 --> 00:13:02.200
ذكرت الاشجار ويقول ابن عباس رضي الله عنهما ليس في الدنيا مما في الجنة الا الاسماء عنب في الجنة لكن ليس كعنب الدنيا وفي صلاة الكسوف تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ثم اخبر الصحابة

37
00:13:03.100 --> 00:13:25.550
انه رأى الجنة وقال مددت يدي لاقطف عنقودا من عنبها ولو قطفته لاكلتم منه ما بقيت الدنيا عنقود واحد لكنتم منها اي جميع الناس الى نهاية الدنيا فلا يقارن نعيم بنعيم لا يقارن عنب بعنب. فاذا كان هذا في المخلوقات

38
00:13:26.250 --> 00:13:45.850
في الجنة عنب والدنيا عنب وهو وهو في الدنيا عنب حقيقي وفي الجنة عنب حقيقي لكن ليس العنب كالعنب هذا نعلمه من هذه المخلوقات فكيف في الفرق بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى

39
00:13:46.950 --> 00:14:07.100
كيف في الفرق بين الخالق والمخلوق سبحانه وتعالى لو قال لنا قائل يلزم من وجود عنب في الدنيا ان يكون مثل عنب الدنيا لو قال قال يلزم من وجود عنب في الاخرة ان يكون مثل عنب الدنيا تماما لا نعلم عنبا الا هذا الذي نراه

40
00:14:08.100 --> 00:14:21.450
ماذا تقولون له لو قال قائل لا نعلم لو كان في الدنيا عنب فلا نعلم عنبا لو كان في الجنة عنب لا نعلم عنبا الا هذا الذي نراه في الدنيا

41
00:14:23.900 --> 00:14:38.150
يقبل كلامه والله يقول فلا تعلم نفس ما اخفي لهم من قرة اعين. النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر

42
00:14:39.800 --> 00:14:59.200
فلا يلزم ذلك اذا كان لا يلزم ذلك فالفرق بين مخلوق ومخلوق فهل يقبل قول القائل لا نعلم يدا الا كما نرى في الشاهد هذا كلام من لا يفهم ومن لا يعقل بل من لا يعظم ربه سبحانه وتعالى ولا يقدر ربه حق قدره

43
00:14:59.950 --> 00:15:17.900
كيف يقول قائل لا نعلم يدا الا هذه التي نراها في الشاهد ورب العالمين يقول وما قدروا الله حق قدره والارض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون

44
00:15:20.800 --> 00:15:39.450
وذكر رحمه الله تعالى مثالا اخر يوضح هذا الامر هذه الروح التي في كل انسان ولها صفات عديدة جاء وصفها بها في الكتاب والسنة مثل انها تصعد وتنزل وتقبظ وتنتشر في

45
00:15:39.750 --> 00:15:58.450
البدن الى غير ذلك من الصفات وهي روح حقيقية لها اوصاف ولا نعلم كيفيتها ولا نعلم كيفيتها. فاذا كان كل انسان عاجز عن معرفة كيفية هذه الروح التي بين جنبيه

46
00:15:59.950 --> 00:16:23.050
فلا ان يكون عاجزا عن معرفة كيفية خالق المخلوقات من باب اولى نعم قال رحمه الله تعالى واما القسمان اللذان ينفيان ظاهرها اعني الذين يقولون ليس لها في الباطن مدلول هو صفة الله تعالى قط

47
00:16:23.200 --> 00:16:44.500
وان الله لا صفة له ثبوتية بل صفاته اما سلبية واما اضافية وان السلبية يراد بها النفي السلبية يراد بها النفي والاظافية مر مع معنا ذكرها يقصدون بها اه مهيتين لا تعقل

48
00:16:44.600 --> 00:17:07.750
واحدة منهما الا مع تعقل الاخرى يعني يمثلون لها بالابوة والبنوة والمراد به عندهم الصفات الاضافية رحيم آآ يرحم بلا رحمة قائمة به. وهذا شيء لا يتصور نعم واما مركبة منهما

49
00:17:08.500 --> 00:17:25.250
او يثبتون بعض الصفات السبعة او الثمانية او الخمس عشرة او يثبتون الاحوال دون الصفات كما عرف من مذاهب المتكلمين فهؤلاء قسمان اثبات الاحوال هذه بدعة لفرقة من فرق المعتزلة

50
00:17:26.800 --> 00:17:47.600
يقال لها البهسية يعني نسبة الى ابي هشام الجباية احد كبار المعتزلة وكما ذكر العلماء هذه الاحوال التي يعنيها ببدعته هذه من الامور التي لا تعقل من الامور التي لا تعقل نعم

51
00:17:50.750 --> 00:18:08.450
فهؤلاء قسمان قسم يتأولونها ويعينون المراد مثل قولهم استوى بمعنى استولى او بمعنى علو المكانة والقدر او بمعنى ظهور نوره للعرش او بمعنى انتهاء الخلق اليه الى غير ذلك من معاني المتكلفين

52
00:18:09.400 --> 00:18:31.600
وقسم يقولون الله اعلم بما اراد بها لكننا نعلم انه لم يرد اثبات صفة خارجة عما علمنا هذا ذكر للقسمين آآ اللذان ينفيان آآ الظاهر ويقلن نصوص الصفات ليست على ظاهرها وذكر ان هؤلاء

53
00:18:32.150 --> 00:18:58.750
منهم من يقول هي على ظاهرها ويتأولها بانواع التأويلات يقول مثلا الاستواء الاستيلا اليد النعمة الغضب ارادة الانتقام الرحمة ارادة الانعام وهكذا ينفي ظاهرها ويتأول النص بإثبات معاني بعيدة ليست هي المرادة من النص

54
00:18:59.200 --> 00:19:24.900
والقسم الثاني من ينفي ظاهرها ويقول هي مؤونة مصروفة عن ظاهرها لكن الله اعلم بتأويلها القسم الاول هم المؤولة والثاني المفوضة. نعم وكل من المؤولة والمفوضة اهل تأويل لكن المؤولة تأويلهم مفصل

55
00:19:25.350 --> 00:19:48.300
والمفوضة تأويلهم مجمل نعم قال رحمه الله تعالى واما القسمان الواقفان فقسم يقولون يجوز ان يكون المراد ظاهرها الاليق ظاهرها الاليق بجلال الله ويجوز الا يكون المراد صفة لله ونحو ذلك. وهذه طريقة كثير من الفقهاء وغيرهم

56
00:19:48.700 --> 00:20:10.500
وقوم يمسكون عن هذا كله ولا يزيدون عن تلاوة القرآن وقراءة الحديث معرضين بقلوبهم والسنتهم عن هذه التقديرات هذان القسمان الاخيران وصفهما بالواقفين قسمان الواقفان فقسم مضطرب في هذا الباب يقول يجوز

57
00:20:10.750 --> 00:20:28.800
ان تكون على ظاهرها ويجوز الا يكون المراد صفة لله سبحانه وتعالى وقسم يمسك عن هذا كله ولا يزيد على تلاوة اه القرآن وربما ان انه يظن ذلك ان من باب الورع لكن

58
00:20:29.200 --> 00:20:56.800
الايمان حقيقة لا يكون الا اثبات معاني هذه النصوص لم تأتي هذه النصوص لتقرأ قراءة مجردة دون ان تفهم والله سبحانه وتعالى قال افلم يتدبروا القول وقال كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته واعظم ما في كتاب الله سبحانه

59
00:20:56.800 --> 00:21:17.200
على ما يتعلق بالرب العظيم من ذكر لاسمائه وصفاته الدالة على عظمته افيكون حظ المرء من هذا الباب العظيم من كتاب الله سبحانه وتعالى ونصيبه منه مجرد القراءة دون فهم نعم

60
00:21:18.550 --> 00:21:37.850
قال رحمه الله تعالى فهذه الاقسام الستة لا يمكن لا يمكن لا يمكن الرجل ان يخرج عن قسم منها والصواب في كثير من ايات الصفات واحاديثها القطع بالطريقة الثابتة كالايات والاحاديث الدالة على ان الله سبحانه فوق

61
00:21:37.850 --> 00:21:57.600
وتعلم طريقة الصواب في هذا وامثاله بدلالة الكتاب والسنة والاجماع على ذلك دلالة لا تحتمل النقيض وفي بعضها قد يغلب على الظن ذلك مع احتمال النقيض وتردد المؤمن وتردد المؤمن في ذلك هو بحسب ما يؤتاه من العلم والايمان

62
00:21:57.600 --> 00:22:12.550
ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ومن اشتبه عليه ذلك او غيره فليدعو بما رواه مسلم في صحيحه عن عائشة رضي الله عنها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

63
00:22:12.550 --> 00:22:31.750
اذا قام من الليل يصلي يقول اللهم رب جبرائيل وميكائيل واسرافيل فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون. اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك. انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

64
00:22:31.800 --> 00:22:47.050
وفي رواية لابي داوود كان يكبر في صلاته ثم يقول ذلك فاذا افتقر العبد الى الله ودعاه وادمن النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين وائمة المسلمين انفتح له طريق

65
00:22:47.050 --> 00:23:06.650
الهدى هذا هذه وصية عظيمة جدا يوصي بها شيخ الاسلام هنا وكثيرا ما كان رحمه الله تعالى يوصي بهذه الوصية وحقيقة جدير بكل مسلم ان يعتني بهذه الوصية العظيمة وهي تتلخص في امرين

66
00:23:07.300 --> 00:23:25.450
الاول الدعاء وصدق اللجوء الى الله سبحانه وتعالى الذي بيده ازمة الامور والهداية بيد الله وهي منة الله سبحانه وتعالى على من شاء من عباده فكثيرا ما كان يوصي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى

67
00:23:25.750 --> 00:23:43.750
بالعناية بهذه الدعوة ولا سيما من اشتبهت عليه الامور والتبس عليه الطرق واضطربت الاحوال فيجد مثلا اناسا يقولون كذا واخرون يقولون كذا ولم يتبين له في ذلك الحق والهدى فليلجأ الى الله وليضرع اليه

68
00:23:44.200 --> 00:24:02.050
بهذه الدعوة التي كان نبينا عليه الصلاة والسلام يستفتح بها صلاته من الليل ولهذا جاء في رواية للحديث يكبر في صلاته اي من الليل ثم يقول ذلك. ان يستفتح بها صلاته من الليل. اللهم رب جبريل

69
00:24:02.050 --> 00:24:18.850
وميكائيل واسرافيل عالم الغيب فاطر السماوات والارض عالم الغيب والشهادة انت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون اهدني لما اختلف فيه من الحق باذنك انك تهدي من تشاء الى صراط مستقيم

70
00:24:19.400 --> 00:24:34.950
فاذا صدق العبد مع الله والح عليه سبحانه وتعالى لم يخيبه الله فهو جل وعلا لا يرد عبدا دعاه ولا يخيب مؤمنا ناجاه ولا سيما اذا قام في الثلث الاخير من الليل

71
00:24:35.300 --> 00:24:55.550
ومن احرى اوقات الاجابة ينزل ربنا الى سماء الدنيا في ثلث الليل الاخر فيقول من يسألني فاعطيه؟ من يدعوني فاستجيب له؟ من يستغفر فاغفر له فاذا قام من الليل وحافظ على هذه الدعوة مستفتحا بها صلاته من الليل صادقا مع الله في لجوءه

72
00:24:55.600 --> 00:25:17.750
اليه جل وعلا هداه الله عز وجل الى الصراط المستقيم الامر الثاني ادمان النظر في كلام الله وكلام رسوله وكلام الصحابة والتابعين لهم باحسان. يكثر من النظر في كتاب الله وفي السنة سنة النبي عليه الصلاة والسلام

73
00:25:17.900 --> 00:25:44.850
وفي آآ اقاويل السلف وكتب ائمة السلف يكثر النظر فيها والقراءة فيها فاذا جمع بين هذين الامرين اللجوء الى الله وبذل هذه الاسباب النافعة انفتح له طريق الهداية نعم قال رحمه الله تعالى ثم ان كان قد خبر نهايات اقدام المتفلسفة والمتكلمين في هذا الباب

74
00:25:45.000 --> 00:26:00.150
وعرف غالب ما يزعمونه برهانا وهو شبهة رأى ان غالب ما يعتمدونه يؤول الى دعوة لا حقيقة لها او شبهة مركبة من قياس فاسد او قضية كلية لا تصلح الا جزئية

75
00:26:00.350 --> 00:26:18.850
او دعوة اجماع لا حقيقة له او التمسك في المذهب والدليل بالالفاظ المشتركة ثمان ذلك اذا ركب بالفاظ كثيرة طويلة غريبة عن من لم يعرف اصطلاحهم اوهمت الغر ما يوهمه السراب للعطشان

76
00:26:18.900 --> 00:26:38.450
ازداد ايمانا وعلما بما جاء به الكتاب والسنة فان الظد يظهر حسن الظد وكل من كان بالباطل اعلم كان للحق اشد تعظيم وبقدره اعرف فاما المتوسط من المتكلمين فيخاف عليه ما لا يخاف على من لم يدخل فيه

77
00:26:38.550 --> 00:26:53.150
وعلى من قد انهاه نهايته فان من لم يدخل فيه هو في عافية. ومن انهاه قد عرف الغاية فما بقي يخاف من شيء اخر فاذا ظهر له الحق وهو عطشان اليه قبله

78
00:26:53.200 --> 00:27:13.050
واما المتوسط فمتوهم بما تلقاه من المقالات المأخوذة تقليدا لمعظمه تقليدا لمعظمه وتهويلا وقد قال الناس اكثر ما يفسد الدنيا نصف متكلم ونصف متفقه ونصف متطبب ونصف نحو هذا يفسد الاديان

79
00:27:13.050 --> 00:27:31.450
انا وهذا يفسد البلدان وهذا يفسد الابدان وهذا يفسد اللسان. هنا يذكر رحمه الله تعالى ما يتعلق علم الكلام وعلماء الكلام وان من دخل في علم الكلام لا يخلو اما ان يكون مبتدئ

80
00:27:32.000 --> 00:27:57.150
او ان يكون متوسط او ان يكون منتهي فبين اولا ما يتعلق بمن بلغوا في علم الكلام نهايته من بلغوا في علم الكلام نهايته من يطالع سير هؤلاء يجد انهم اعلنوا في نهاية هذا المطاف الطويل والعمر الطويل في

81
00:27:57.150 --> 00:28:23.200
هذا العلم انهم لم يصلوا الا الى طريق مغلقة لا توصل الى الحق ولا يتبين من خلالها هدى بل لا تصل بصاحبها الا الى الشك والاضطراب كما قال القائل نهاية اقدام العقول عقال. واخر سعي العالمين ضلال لم نستفد من جمعنا طول عمرنا سوى ان جمعنا قيل وقالوا

82
00:28:23.200 --> 00:28:36.900
هذه نهاية من دخل في في في في هذا العلم وبلغ منتهاه لا يصل الا الى الشك والحيرة والاضطراب. وسبق في اول اوائل هذا الكتاب ان نقل الشيخ رحمة الله عليه

83
00:28:36.900 --> 00:28:58.600
عليه نقولات عديدة عن عدد من هؤلاء اعلنوا ذلك اعلنوا حيرتهم واضطرابهم وانهم لم يحصلوا او لم يصلوا من خلال هذا العلم لم يصلوا الى نتيجة وبعضهم كانت عبارته في هذا الباب ان الطريق مسدود

84
00:28:59.300 --> 00:29:23.850
ان الطريق يعني مسدود لبلوغ الحق من خلال هذا العلم علم الكلام وان نهاية من يدخل هذا الطريق لا يصل الا الا الى ظلال الفاظ كلها حول هذا المعنى فمن رأى في سير هؤلاء اعتبر واتعظ يقول اذا كان

85
00:29:23.950 --> 00:29:50.000
هؤلاء لم يصلوا الا الى طريق مسدود فالسعيد من اتعظ بغيره ارأيتم لو ان شخصا اراد السفر الى وجهة معينة الى بلد ما وسلك طريقا وصل الى نهايته وتعب في الطريق من حفر ومؤذيات هوام وغير ذلك

86
00:29:50.250 --> 00:30:09.450
الى ان وصل في النهاية وتبين انها ليس هو الطريق مغلق الطريق ورجع وصل اليك وقد رجع منه وسألته وانت تريد نفس المكان وقال لك انا مشيت وتعبت وحصل لي كذا الى اخره وجدته مغلق

87
00:30:09.750 --> 00:30:34.550
هل العاقل يدخل طريقا مثل ذلك وقد شهد اساطينه واكابره انهم لم يحصلوا الا الحيرة والضلال انهم لم يحصلوا الا الشك ففيما يتعلق باساطين هؤلاء وكبار هؤلاء في نهاية المطاف اعلنوها صريحة انهم لم يحصلوا الا

88
00:30:34.750 --> 00:30:53.600
الخيبة وان الحق بلوغه من خلال هذا الطريق مغلق وموصد وانه لا يمكن ان يحصل الحق والهدى من هذا الطريق الفلسفة وعلم الكلام هذا فيما يتعلق من بلغ في هذا العلم نهايته

89
00:30:53.850 --> 00:31:14.200
يقول اما المتوسط فهذا يخاف عليه المتوسط يخاف عليه الذي دخل في هذا العلم وتوسط لا يزال يظن ان انه ماذا سيحصل علما سيحصل نفعا ولا يزال يتمادى في في هذا العلم

90
00:31:14.400 --> 00:31:33.150
ومثل هذا النوع ظرره على الناس عظيم جدا. اما اكابر اولئك اساطينهم فاعلنوها في النهاية قالوا ان هذا طريق لا نفع فيه وحذروا الناس منه ونهوهم عن دخوله لكن المتوسط من هؤلاء هو الذي

91
00:31:33.300 --> 00:31:52.650
لا يزال في غرور علم الكلام لا يزال في غرور علم الكلام فهو خطر على نفسه وايضا خطر على من حوله ولهذا يقول اه شيخ الاسلام رحمه الله تعالى قال الناس اكثر ما يفسد

92
00:31:52.800 --> 00:32:25.750
الدنيا نصف متكلم نصف متكلم لا يزال معجب بعلم الكلام ويرى صحته وسلامته وان عليه قوام العلوم وصحة البراهين فيكون في نفسه ضالا ويكون ايضا لغيره مظلا نعم قال رحمه الله تعالى ومن علم ان المتكلمين من المتفلسفة وغيرهم هم في الغالب في قول مختلف يؤفك عنه من

93
00:32:25.750 --> 00:32:52.050
وفيك يعلم الذكي منهم العاقل انه ليس هو فيما يقوله على بصيرة. وان حجته ليست بينة. وانما هي كما قيل فيها حجج نتهافت كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور ويعلم العليم انهم من وجه مستحقون ما قاله الشافعي رضي الله عنه حيث قال حكمي في اهل الكلام ان يضربوا بالجريد والنعال ويطاف

94
00:32:52.050 --> 00:33:10.900
ويطاف بهم في القبائل والعشائر ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واقبل على علم الكلام ومن ومن وجه اخر اذا نظرت اليهم بعين القدر والحيرة مستولية عليهم والشيطان مستحوذ عليهم رحمتهم ورفقتهم

95
00:33:10.900 --> 00:33:30.900
عليهم اوتوا ذكاء وما اوتوا ذكاء واعطوا فهوما وما اعطوا علوما واعطوا سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون

96
00:33:31.150 --> 00:33:51.150
ومن كان عليما بهذه الامور تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن الكلام ونهوا عنه وذموا اهل عابوهم وعلم ان من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد الا بعدا. فنسأل الله العظيم ان يهدينا الصراط

97
00:33:51.150 --> 00:34:17.950
صراط الذين انعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين. امين يقول رحمه الله تعالى فيما يتعلق بهؤلاء علم الكلام ان صاحب الحق اذا نظر اليهم لا يخلو نظره اليهم من حالتين اما ان ينظر اليهم بعين الشرع او ينظر اليهم بعين القدر

98
00:34:20.000 --> 00:34:40.450
فان نظر اليهم بعين الشرع ان نظر اليهم بعين الشرع يعني حكمهم في شرع الله سبحانه وتعالى انهم ضلال يستحقون العقوبة وان ان ان مثل هؤلاء يعاقبون حتى يكفوا في انفسهم عن هذا الانحراف وايضا يسلم غيرهم من

99
00:34:40.750 --> 00:35:00.450
من انحرافهم وظلالهم كما قال الشافعي رحمه الله حكمي في اهل الكلام ان يضربوا بالجريد والنعال ويطاف عليهم في القبائل والعشائر ويقال هذا جزاء من ترك الكتاب والسنة واقبل على علم الكلام هذا من حيث النظر اليهم عين الشرع

100
00:35:01.150 --> 00:35:23.250
واذا نظر الانسان اليهم بعين القدر والحيرة مستولى عليهم والشيطان مستحوذ عليهم يرحمهم يرحمهم ويعطف عليهم ويتمنى في نفسه لو ان لو انهم تابوا من هذا العلم ويحرص على ان يقدم لهم من النصيحة والبيان

101
00:35:23.800 --> 00:35:48.000
ما يكون سببا لهدايتهم وقد فعل شيخ الاسلام وصنف هذا الكتاب مع هؤلاء امورا عجب في مناصحتهم ودعوتهم وبيان الحق لهم والصبر على الاجابة على شبهاتهم ومناقشتهم والتأني بهم بذل في ذلك جهودا

102
00:35:48.400 --> 00:36:11.800
عجيبة للغاية يعلمها من يقرأ كتبه رحمه الله تعالى ومن يقرأ سيرته رحمه الله والقول هنا رحمت رحمتهم ورفقت عليهم هكذا في النسخة في بعض النسخ وترفقت بهم رحمتهم وترفقت بهم

103
00:36:12.500 --> 00:36:37.650
والذي بين ايدينا هذا آآ رحمتهم لعلها ورققت عليهم رحمتهم ورققت اي كنت رقيقا على آآ هؤلاء او يكون آآ كما في بعض النسخ وترفقت بهم رحمتهم وترفقت بهم او رحمتهم ورققت عليهم

104
00:36:38.100 --> 00:36:55.300
ثم بين حالهم ان عندهم ذكاء لكن ليس عندهم زكاة وعندهم علوم ولكنهم ليس عندهم فهوم اعطوا سمعا وابصارا وافئدة فما اغنى سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدة من شيء اذ كانوا يجحدون

105
00:36:55.650 --> 00:37:18.150
بايات الله وحاق بهم ما كانوا به يستهزئون قال ومن كان عليما بهذه الامور اي احوال هؤلاء وتهافت حججهم وفساد اقوالهم تبين له بذلك حذق حذق السلف وانهم رحمهم الله لم يكفوا عن علم الكلام الا عن بصر

106
00:37:18.500 --> 00:37:37.250
وبصيرة وعلم ثاقب بان هذا علم لا خير فيه والا كانوا على هذه الامور اقدر وذكاءهم اقوى وفطرتهم اعظم ولكنهم ببصيرة نافذة كفوا عن هذه الامور ولزموا كتاب الله وسنة نبيه

107
00:37:37.500 --> 00:38:00.650
عليه الصلاة والسلام فحازوا السعادة وفازوا بها قال تبين له بذلك حذق السلف وعلمهم وخبرتهم حيث حذروا عن علم الكلام ونهوا عنه وذموا اهله وعابوهم وعلم ان من ابتغى الهدى في غير الكتاب والسنة لم يزدد الا بعدا

108
00:38:00.850 --> 00:38:23.150
وكان رحمه الله تعالى كثيرا ما يقول من فارق الدليل ظل السبيل ولا دليل الا بما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ثم ختم رحمه الله تعالى بهذه الدعوة سؤال الله الهداية

109
00:38:23.250 --> 00:38:40.450
الصراط المستقيم صراط الذين انعم انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ونسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان يجزي شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى خير الجزاء

110
00:38:40.700 --> 00:39:03.050
على هذه الفتيا العظيمة النافعة وان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وان يصلح لنا شأننا كله والا يكلنا الى انفسنا طرفة عين واحب ان انبه الاخوة الكرام ان هذا الدرس درس الفجر يتوقف

111
00:39:03.350 --> 00:39:23.650
اعتبارا من هذا اليوم يتوقف لمدة اسبوعين الاسبوع القادم وايضا الاسبوع الذي يليه وفي الاسبوع الثالث نعود ان شاء الله لهذا المجلس وستكون القراءة باذن الله تبارك وتعالى في كتاب

112
00:39:23.750 --> 00:39:40.950
التوظيح والبيان لشجرة الايمان للشيخ عبد الرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله تعالى وصلى الله وسلم على عبد الله ورسوله نبينا محمد واله وصحبه جزاكم الله خيرا