﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:19.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد قال المصنف الشيخ محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في كتابه كتاب التوحيد

2
00:00:19.750 --> 00:00:42.500
الذي هو حق الله على العبيد قال باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها وقد جعلتم الله عليكم كفيلا. ان الله يعلم ما تفعلون

3
00:00:42.950 --> 00:01:12.300
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين باب ما جاء في ذمة الله وذمة رسوله معناه ذمة الله اي كفالة الله سبحانه وتعالى

4
00:01:13.100 --> 00:01:43.450
وكفالة رسوله صلى الله عليه وسلم فمن قال هاتين الكلمتين فان هذا معناهما نعم فقال الشيخ عبد الرحمن ابن حسن رحمه الله في كتابه فتح المجيد شرح كتاب التوحيد وقول الله تعالى واوفوا بعهد الله اذا عاهدتم ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها

5
00:01:43.650 --> 00:02:02.450
وقد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون قال العماد ابن كثير رحمه الله وهذا مما يأمر الله تعالى به وهو الوفاء بالعهود والمواثيق والمحافظة على الايمان المؤكدة

6
00:02:02.600 --> 00:02:33.150
ولهذا قال ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها هذا معنى قوله ولا تنقظ الايمان بعد توكيدها ان معناه من جعل ذمة الله وذمة رسوله تأكيدا لكلامه فانه بذلك يكون قد جعل الله

7
00:02:34.050 --> 00:02:54.950
تفيلا لمن له الحق لان الله جل وعلا يتولى ظمان ذلك نعم ولهذا قال ولا تنقضوا الايمان بعد توكيدها ولا تعارض بين هذا وبين قوله ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم

8
00:02:55.200 --> 00:03:22.850
وبين قوله ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم اي لا تتركوها بلا تكفير وقوله تعالى واحفظوا ايمانكم اي لا تتركوها بلا تكفير لان اليمين يوجب الكفارة فاذا قال هذه الكلمة

9
00:03:23.800 --> 00:03:48.100
فان الله فانه جعل الله كفيلا عليه ومن كان في كفالة الله فان الله سيأخذ لحقه من خصمه نعم ولا تعارض بين هذا وبين قوله ولا تجعلوا الله عرظة لايمانكم وبين قوله

10
00:03:48.150 --> 00:04:06.950
ذلك كفارة ايمانكم اذا حلفتم واحفظوا ايمانكم اي لا تتركوها بلا تكفير وبين قوله صلى الله عليه وسلم في الصحيحين اني والله ان شاء الله لا احلف على يمين فارى غيرها خيرا منها

11
00:04:07.050 --> 00:04:29.050
الا اتيت الذي هو خير منها وتحللتها. وفي رواية وكفرت عن يميني لا تعارض بين هذا كله وبين الاية المذكورة ها هنا وهي قوله ولا تنقض الايمان بعد توكيدها لان هذه الايمان المراد بها

12
00:04:29.100 --> 00:04:49.750
الداخلة في العهود والمواثيق لا الايمان الواردة على حث او منع ولهذا قال مجاهد في الاية يعني الحلف اي حلف الجاهلية ويؤيده ما رواه الامام احمد عن جبير ابن مطعم رضي الله عنه قال

13
00:04:49.800 --> 00:05:08.950
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حلف في الاسلام وايما حلف كان في الجاهلية لم يزده الاسلام الا شدة وكذا رواه مسلم ومعناه ان الاسلام لا يحتاج معه الى الحلف

14
00:05:09.200 --> 00:05:32.600
الذي كان اهل الجاهلية يفعلونه فان في التمسك بالاسلام حماية وكفاية عما كانوا فيه نعم وقوله تعالى ان الله يعلم ما تفعلون. تهديد ووعيد لمن نقض الايمان بعد توكيدها نعم

15
00:05:32.800 --> 00:05:57.450
من نقض الايمان بعد توكيدها فان الله جل وعلا ينتقم منه ان الله يعلم ما تفعلون اذا نقظتم ايمانكم فلن يترككم الى عقوبة نعم قال المصنف رحمه الله وعن بريدة رضي الله عنه قال

16
00:05:57.800 --> 00:06:15.000
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا وكان النبي صلى الله عليه وسلم

17
00:06:15.100 --> 00:06:36.000
اذا امر امير على جيش او سرية سرية دون الجيش كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا امر اميرا على جيش او سرية اوصاه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا

18
00:06:36.450 --> 00:07:08.400
نعم اوصاه لنفسه بتقوى الله واوصاه بالمسلمين خيرا الذين معه لان هذا من ذمة الله سبحانه وتعالى التي حلف بها عند ولايته لهذا لهذه المسؤولية نعم اوصعه في خاصته بتقوى الله ومن معه من المسلمين خيرا فقال

19
00:07:08.650 --> 00:07:34.550
اغزوا بسم الله نعم قاتلوا من كفر بالله قاتلوا من كفر بالله وهذا ما اوجبه الله على المسلمين ان يقاتلوا الكفار ليدخلوا في الاسلام او يستراح من شرهم الجهاد لم يشرع

20
00:07:35.250 --> 00:08:02.950
لاجل الولايات وانما شرع لاجل نصرة هذا الدين الجهاد ليس المقصود تحصيل الولايات وانما هو نصرة هذا الدين ونشر هذا الدين لينجو من اراد الله سعادته به من النار. نعم

21
00:08:03.700 --> 00:08:33.050
اغزوا ولا تغلوا ولا تغلوا الغلول والاخذ من الغنيمة قبل قسمتها لا يجوز هذا للغزاة لا يجوز هذا للغزاة بل الغنيمة تحفظ حتى توزع على المجاهدين هذي امانة على المجاهدين

22
00:08:33.900 --> 00:09:05.150
تحملوها فلابد ان يفو بها وايضا الغزو ليس هو لاجل الغنيمة وانما الغزو لاعلاء كلمة الله سبحانه وتعالى قد قال الله جل وعلا وما كان لنبينا ان يغل ومن يغلل

23
00:09:05.250 --> 00:09:33.500
يأتي بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون وقد جاء في سبب نزول الاية ان المسلمين غنموا شمله غنم شملة من الكفار ففقدوها وقالوا لعل رسول الله

24
00:09:33.750 --> 00:09:57.350
صلى الله عليه وسلم اخذها لان الرسول له حق في الغنيمة الرسول صلى الله عليه وسلم برأه الله من ذلك وسماه غلولا وما كان لنبينا ان يغل ومن ولى يأتي بما غل به

25
00:09:57.800 --> 00:10:20.700
ومن يغلل يأتي بما غل به يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون والغلول وهو الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها على الغانمين هذا فيه وعيد شديد

26
00:10:21.200 --> 00:10:52.750
برأ الله نبيه صلى الله عليه وسلم منه ولا تغدروا ولا تغدروا باليمين التي اعطيتموها  المقابل من الكفار فاذا اعطيتم اليمين الواجب الوفاء اذا حلفتم للكفار وان كانوا كفارا الواجب الوفاء باليمين

27
00:10:53.950 --> 00:11:22.950
ولا تغدر اليمين من اجل طمع الدنيا ولا تمثلوا ولا تمثلوا يعني بالقتل لا يجوز التمثيل بالقتيل بان تقطع اطرافه ولو كان كافرا لان الجثة لها حرمة يحافظ عليها وان كان كافرا

28
00:11:23.400 --> 00:11:45.600
جثة الميت حافظوا عليها وان كان القتيل كافرا نعم ولا تقتلوا وليدا واذا لقيت عدوك من المشركين فادعهم الى ثلاث خصال او خلال رعيتهن ما اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم

29
00:11:46.000 --> 00:12:09.850
ثم ادعوهم الى الاسلام فان اجابوك فاقبل منهم ثم ادعهم الى التحول من دارهم الى دار المهاجرين واخبرهم انهم ان فعلوا ذلك فلهم ما للمهاجرين وعليهم ما على المهاجرين فان ابوا ان يتحولوا منها

30
00:12:10.100 --> 00:12:33.100
فاخبرهم انهم يكونون كاعراب المسلمين يجري عليهم حكم الله تعالى ولا يكون لهم في الغنيمة والفيء شيء الا ان يجاهدوا مع المسلمين نعم الغنيمة انما هي على الجهاد الذي يجاهد مع المسلمين

31
00:12:33.250 --> 00:12:56.550
له نصيب منها والذي لم يجاهد وان كان مسلما ليس له حظ من الغنيمة انما هي حق للمجاهدين فقط تشجيعا لهم على الجهاد في سبيل الله نعم فانهم ابوا فاسألهم الجزية

32
00:12:57.400 --> 00:13:22.000
فانهم اجابوك فاقبل منهم وكف عنهم الامر الثاني مما يجب اتخاذه مع الكفار قبل قتالهم ان يدفعوا الجزية وهي مقدار من من المال يدفعونه للمسلمين لاقرارهم على ما هم عليه

33
00:13:22.600 --> 00:13:54.600
وتكون الجزية  فانهم ابوا فاستعن بالله وقاتلهم هذه الخصال الثلاث اذا استنفدها معهم ولم يقبلوا فانه يستعين بالله على قتالهم ويقاتلهم والنصر وعد الله به المؤمنين على الكفار اذا ابوا

34
00:13:55.200 --> 00:14:15.650
ان يدفعوا الجزية نعم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه فلا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة اصحابك فانكم

35
00:14:15.700 --> 00:14:37.300
ان تغفروا ذممكم وذمة اصحابكم اهون من ان تغفروا ذمة الله وذمة نبيه نعم لا تجعل لهم ذمة الله وذمة نبيه صلى الله عليه وسلم ولكن اجعل لهم ذمتك وذمة

36
00:14:37.550 --> 00:15:01.850
اصحابك الغزاة فان قبلوا ذلك والا اقاتلهم. نعم واذا حاصرت اهل حصن فارادوك ان تنزلهم على حكم الله فلا تنزلهم ولكن انزلهم على حكمك فانك لا تدري اتصيب فيهم حكم الله ام لا؟ رواه مسلم

37
00:15:01.950 --> 00:15:23.150
اذا طلب الكفار ان ينزلهم على حكم الله فانه لا يستجيب لهم لانه لا يدري ايصيب حكم الله فيهم ام لا؟ ولكن يجعل لهم آآ حكمه وحكم اه اصحابه نعم

38
00:15:23.550 --> 00:15:29.950
وبالله تعالى التوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين