﻿1
00:00:00.500 --> 00:00:30.500
باب قول الله تعالى فلما اتاهما صالحا جعل له شركاء فيما اتاهم قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا على اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله. كعبد عمرو وعبد

2
00:00:30.500 --> 00:01:00.500
وما اشبه ذلك حاشا عبد المطلب. وعن ابن عباس رضي الله عنهما في الاية قال لما تغشاها ادم حملت فاتاهما ابل. لما تغشاها ادم فقال اني صاحبكم الذي اخرجتكما من الجنة

3
00:01:00.500 --> 00:01:30.500
لتطيعنني او لاجعلن له قرني ايل فيخرج من بطنك فيشقه. ولا الن ولا فعلن يخوفهما. سمياه سمياه عبد الحارث ابائي فابيا ان يطيعا. فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فقال مثل قول

4
00:01:30.500 --> 00:02:00.500
فابى فابى ان يطيعه. فخرج ميتا ثم حملت فاتاهما فذكر له فادركهما حب الولد فسمياه عبد الحارث. فذلك قوله جعل له شركاء فيما اتاهما. رواه ابن ابي حاتم. وله بسند صحيح عن قتادة

5
00:02:00.500 --> 00:02:30.500
رحمه الله قال شركاء في طاعته ولم يكن في عبادته. وله بسند صحيح عن مجاهد رحمه الله في قوله العن اتيتنا لئن اتيتنا صالحا. قال قال اشفق الا يكون انسانا. وذكر معناه عن الحسن وسعيد رحمهما الله

6
00:02:30.500 --> 00:03:00.500
غيرهما. قوله جل وعلا فلما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما هذه الاية والذي خلقكم من نفس واحدة وجعل منها زوجها ليسكن اليها. فلما تغشاها حملا خفيفا فمرت به. فلما اثقلت دعوا الله ربهما لان اتيتنا صالحا الى اخره

7
00:03:00.500 --> 00:03:27.150
المؤلف رحمه الله يظهر انه يرى ان هذا في ادم ابو الباشا. وكذلك الشراح الذين شرحوا الكتاب مثل سليمان سليمان ابن عبد الله عبد الرحمن ابن وغيرهما. وكثير من العلماء على هذه القصة على ما ظهر في هذه اقوال المفسرين

8
00:03:27.150 --> 00:03:57.150
ومنهم من خالف ذلك وزيفها كما قال ابن حزم. يقول هذه خرافة. قصة موضوعة. ولا يجوز ان ادم وانما اخذت عن اليهود. الذين يلفقون على انبيائه انبياء الله. الكذب ولا ينزهونهم عن معصية. وكذلك غيره قال مثل هذا القول. وقوله فلما اتاهما لا يلزم ان

9
00:03:57.150 --> 00:04:17.150
التثنية لادم وحواء بل هي لجنس الزوج والزوجة. ولهذا جاء عن الحسن انه في اليهود ان هذا في اليهود والنصارى الذين لم يشكروا الله جل وعلا. وهذا هو الظاهر وهو واضح ان تثنية للجنس

10
00:04:17.150 --> 00:04:37.150
ولهذا قال جعل له شركاء تعالى الله عما يشركون. فجاء الجمع يدل على ان هذا كثير جدا واقع فيه كالعرب وغيرهم. دل على هذا ان هذا الكلام الذي ذكر فاتاهما ابليس. فقال

11
00:04:37.150 --> 00:05:07.150
اني صاحبكما يعقل هذا ابليس اطيعاني فيطيعها ادم الذي هو اكمل اكمل من بنيه عقل اتم منهم دينا يطيعه وهو يقول انا ابليس وقد عرف انه كذبه في الجنة واقسم له والاقسام الايمان المغلظة. انه ناصح له وانه كذا وكذا وتبين انه كذاب خبيث

12
00:05:07.150 --> 00:05:27.150
هذا بعيد جدا ولا يجوز ان يصدق ان هذا انطلع على ادم عليه السلام ثم قوله لاجعلن ان له قرن اي ليس يستطيع ان يجعله قرن عين؟ حد الناس لو قيل له وهذا لقال كذبت ما تستطيع ان تصنع شيء

13
00:05:27.150 --> 00:05:47.150
كيف مثلا يصدق ان هذا يقوله ابليس لادم وحواء ويخافان منه فان هذا في من كان الديانة خفيفة ولا ثقة عنده بامر الله جل وعلا وتدبيره. ولا يلزم ان يكون ذلك مباشرة

14
00:05:47.150 --> 00:06:17.150
بالقول الظاهر من الشيطان. وانما هي وسوسة يمكن اكون حمار. يمكن يكون كلب يمكن يكون كذا وكذا. وهذا يمكن بامر الله ما هو بامر الشيطان. ولهذا يقول اذا ولد سليما في خلقه يجب ان يشكر الله جل وعلا عليه. كانت عائشة رضي الله عنها اذا اسرت بالمولود

15
00:06:17.150 --> 00:06:37.150
سألت هل هو سليم؟ قالوا نعم. يعني صورته سليمة شكرت الله جل وعلا. الحمد لله كثيرا ما يولد الانسان انها مشوه واما اه ناقص او غير ذلك. المقصود ان هذه القصة

16
00:06:37.150 --> 00:07:07.150
لا يجوز ان تلصق بادم عليه السلام. وان كان بعض العلماء قال ذلك وكذلك صاحب تيسير العزيز رحمه الله تحمس لها واستدل عليها وقال هذه ممكنة وما دام ان الشيطان انه غلبهما في الجنة وبعدما حذرهم الله منه اطاعه يمكن ان يطيعه مرة ثانية

17
00:07:07.150 --> 00:07:27.150
ولكن هذا فيه لمة في الجنة. هذه يقول انا ابليس. وانا الذي اجعل واجعل وافعل وافعل. هذا من الكذب الظاهر وقوله قال ابن حزم رحمه الله ابن حزم امام الظاهرية المعروف الذي كان ابن

18
00:07:27.150 --> 00:07:57.150
نسميه منجنيق العرب المنجنيق هو المدفع. وقوله اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله كعبدي عمر وعبد الكعبة عبدالحسين عبد علي ما اشبه ذلك. وقوله حاش يا عبد المطلب يعني ان عبد المطلب من عبودية الرب وليس من عبودية التعبيد تعبيد التسمية

19
00:07:57.150 --> 00:08:17.150
هذا مقصوده وليس مقصوده انه يجوز ان يقال عبد المطلب وان يسمى فان هذا لا يجوز ولا يخرج من ذلك من مما مضى وذكروا السبب في كون عبد المطلب الذي وجد رسول الله صلى الله عليه وسلم

20
00:08:17.150 --> 00:08:47.150
بهذه التسمية ان المطلب ذهب الى المدينة وكان هو عبد المطلب هذا عند اخواله بني النجار فحمله معه الى اهله بمكة. يقول فاصابته الشمس وتغير لونه نسيل وجاء رادفا على ناقة المطلب لما رأوه قال هذا عبد عبد له يعني انه اشتراه

21
00:08:47.150 --> 00:09:17.150
صار يطلق عليه ذلك عبد المطلب حتى عرف به صار ما ثم صار سيدا كبيرا مهابا اه منظر جميل وهو الذي قابل امرها لما رأه اجل وقع في نفسه له تقدير كبير لما كلمه لانه اخذ له ابل آآ قال ماذا تريد؟ يعني اراد انه يكلمه

22
00:09:17.150 --> 00:09:47.150
فلما كلمه قال يريد ان ترد علي ابني. اخبره بواسطة المترجم. قال اني لما رأيت فاجللتك وكبرت في نفسي ولكن لما طلبت هذا الطلب سقطت من عينه. لاني جئت في بيت هو شرفك وشرف قومك ليهده. لماذا ما كانت وساطتك فيه؟ انما طلبت ابنك

23
00:09:47.150 --> 00:10:07.900
اجابه قال انا رب الابن. اما البيت له رب يحميه. ولن تصل اليه. حماه ربه جل وعلا المقصود ان التعبد لغير الله جل وعلا محرم. ولا يجوز لان الخلق كلهم عبيد الله ويجب ان يكون هذا

24
00:10:07.900 --> 00:10:27.900
ظاهرا فيهم وباطنا. وعملي ايضا. يعملون على انهم عباده. ومن خرج عن ذلك عذبه الله جل وعلا. بل من خرج عن طور العبودية صار طاغوت. بل صار من رؤساء الطواغيت

25
00:10:27.900 --> 00:10:47.900
ليس طاغوت فقط من الطواغيت الكبيرة. كما قال ابن القيم رحمه الله الطاغوت ما تجاوز به العبد حده من معبود او متبوع او مطاع. يعني هذه الاقسام الثلاثة. وحد العبد

26
00:10:47.900 --> 00:11:15.900
ان يكون عبدا هذا حده والذي يخرج عن هذا الحد كونوا طاغوت لا يجوز ان يكون ايضا ساقطا سقوط الشرك والضلال فيكون عبدا لعبد يعبد نفسه لعبد مخلوق ذليل لله جل وعلا. وهو نظيره. لان المؤمن عزيز

27
00:11:15.900 --> 00:11:42.300
بالله جل وعلا. ولهذا لما قيل للحسن انت متكبر؟ قال لا انا لست متكبر ولكني عزيز مائد لمخلوق. فالعبودية حق لله جل وعلا. لا يجوز ان ينازع منازع فيها فان نازع فهو قد جعل نفسه شريكا لله جل وعلا

28
00:11:42.750 --> 00:12:14.300
وكذلك العبد نفسه لا يجوز ان يذل نفسه ويسقطها يكون عبدا للمخلوق. فان فعل ذلك فهو مشرك. يستحق عذاب الله جل وعلا. وقد جاء بمناف للتوحيد  وهذا هو وجه ادخال ذلك في هذا الباب. اما القصة فقد ردها ابن كثير رحمه الله. والمؤلف

29
00:12:14.300 --> 00:12:34.300
لم يذكر الحديث الذي استدلوا به وهو حديث ضعيف وقد قدح فيه الامام ابن كثير رحمه الله في ثلاث فواده ضعف في سنده وكون الراوي خالفه وهو الحسن. كما هو واضح من قول الحسن

30
00:12:34.300 --> 00:12:54.300
ان هذا ليس في ادم وانه في غيره. غير ادم. انما ادم يجب ان ينزه اما كونه يعني العصمة التي العصمة تكون في في التبليغ الذي اتفق عليه. عصمة الرسل

31
00:12:54.300 --> 00:13:14.300
متفق عليها ولكن فيما يبلغونه ليس فيما يفعلونه ويعملونه. فان هذا لا اتفاق فيه. بل هذا هو الصحيح انه مخالفات ولكن لا يقرون عليه. فتكون حالتهم بعد المخالفة احسن منها قبلها

32
00:13:14.300 --> 00:13:44.300
انهم ينبهون عليه فيتوبون. والله يحب التوابين. ولا يمكن ان ان آآ يمنع الله جل وعلا افضل خلقه عن هذه المحبة. التي يحبها. وهذا جواب الذين يقولون انه هذا انه نقص. قل ليس نقصا. وكون ما في هذه صحت من هذه الاقوال. عن بعض السلف

33
00:13:44.300 --> 00:14:14.300
لا يخول ذلك ان يعتقد انه من ادم. لان كثيرا من السلف ينقل الكلام عن اهل الكتاب واهل الكتاب قد ظلوا في اشياء كثيرة ونسب الانبياء الى امور ان ينزهوا عنه. كما هو معروف من طريقته. اما قول المؤلف رحمه الله عن قتادة قال شركاء في طاعته

34
00:14:14.300 --> 00:14:34.300
ولم يكن في عبادته. ما الفرق؟ الشرك بالطاعة والشرك في العبادة؟ كله شرك. لكن هذا التأويل تأويل لتخرج تخرج هذه القصة عن هذا والا المؤلف رحمه الله عقد بابا في شرك الطاعة

35
00:14:34.300 --> 00:14:54.300
ومن اطاع العلماء والامراء في معصية الله. جعل ذلك شرك من الشرك الاكبر. اذا الشرك في الطاعة يكون من الشرك الشرك الاكبر. ولا يكون من الشرك الذي يكون من اه مثل شرك الاقوال

36
00:14:54.300 --> 00:15:24.300
اضافة السبب الى الشيء الامور الى اسبابها او غير ذلك. وخلاصة الامر في هذا ان الانسان طبيعته التي لا يخرج عنها الا بتهذيب اخلاقه وتوفيقه توفيق الله له باتباع الوحي انه يكفر النعم. ويضيفها الى نفسه

37
00:15:24.300 --> 00:15:52.050
وانه غير شاكر وان هذا قدح في التوحيد او مناف له. اما ان يكون مناف له او يكون قادح فيه. فيكون هذا هو وجه ادخال هذا الباب في التوحيد واما ان تكون هذه الاقوال التي ذكرت هنا وهذه القصة في ادم فهذا فيه نظر

38
00:15:52.050 --> 00:16:22.050
والظاهر والله اعلم انها في ذريته. بذرية ادم وهذا هو الذي يدل عليه سياق الاية يدل عليه ايضا كذلك الضمائر التي ذكرت وليس من المعقول ان الشيطان يأتي الى ادم وحواء ويهددهما بانه الشيطان وانه سيفعل ويفعل. فان هذا لا

39
00:16:22.050 --> 00:17:02.050
ينطلي على احد الناس فكيف يغتر به اكملهم الذي هو ابوهم والله اعلم اقرأ المسائل فيه مسائل الاولى تحريم كل اسم معبد لغير الله الثانية تفسير الاية الثالثة انها هذا الشرك في مجرد تسمية لم تقصد حقيقتها. شلون لم تقصد حقيقتها؟ قال عبد الحارث

40
00:17:02.050 --> 00:17:22.050
الحارس يعني يقول ما تقصد يعني للتخلص فقط. للتخلص من التهديد. الواقع انه تأثر في هذا ما قصد في ذلك. واجب انها ما وقعت اصلا الا من من هو قاصر قاصر التوحيد وقاصر

41
00:17:22.050 --> 00:17:52.050
المعرفة في الله جل وعلا. نعم. الرابعة ان هبة الله للرجل البنت السوية من النعم. يعني لان الناس كانوا يكرهون البنت. اذا جاءه بنت كره ذلك يريد ولد اه يقول ان هذا من النعم التي يجب ان يشكر عليها رب العالمين جل وعلا. وقد تكون البنت احسن من الولد

42
00:17:52.050 --> 00:18:22.050
واكثر برا واكثر نفعا من الولد. الواجب الانسان ان يشكر ربه على ما وهبه له وان يرظى بذلك اما اذا سخط فله السخط. وامر الله ماظ على رغم انفه نعم. الخامسة ذكر السلف الفرق بين الشرك بالطاعة والشرك في العبادة

43
00:18:22.050 --> 00:18:52.050
باب قول الله تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها. وذروا الذين في اسمائه ذكر ابن ابي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما يلحدون هنا في اسمائه يشركون وعنه سموا اللات من الاله والعزا

44
00:18:52.050 --> 00:19:12.050
من العزيز وعن الاعمش رحمه الله يدخلون فيها ما ليس منها. قول الله جل وعلى ولله الاسماء الحسنى. فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في اسمائه. اولا هذا يدل على ان

45
00:19:12.050 --> 00:19:42.050
الاسم للمسمى. انه قال ولله الاسماء وليس الاسم هو المسمى ولا غير المسمى. وان انما الاسم للمسمى. والاسم هو الذي يدل على الذات. خلاف الصفة فان الصفة هي المعنى القائم بالذات. الصفة هي المعنى الذي يقوم بالذات. اما الاسم فهو الذي يدل

46
00:19:42.050 --> 00:20:12.050
على الذات. والله جل وعلا يقول في هذه الاية ولله الاسماء الحسنى. فقال الاسماء فادخل عليها الذي التي تدل على الاستغراق ثم قال الحسنى الحسنى مبالغة ليست الحسنة بل الحسنى والحسنى هي التي لا يلحقها نقص ولا عيب بل هي كاملة

47
00:20:12.050 --> 00:20:32.050
تامة وهذه خاصة باسماء الله جل وعلا. اما اسماء المخلوقين فيلحقها اشياء كثيرة ثم قال جل وعلا في الحكم هذا خبر يراد به العلم ان نعلمه ونتيقنه ثم جاء الحكم

48
00:20:32.050 --> 00:21:02.050
بعد هذا وهو قول فادعوه بها فادعوه يعني اعبدوه اعبدوه بها وعبادته بها انواع كثيرة جدا والمسلم لا يخلو منها دائما سواء في ما يخصه او في غير ذلك. تفصيلها يحتاج الى وقت. ولكن عندما يدخل البيت يقول بسم الله فهذا من

49
00:21:02.050 --> 00:21:32.050
الله باسمائه الحسنى. وعندما يأكل يقول بسم الله عندما ينام وهكذا. وكذلك عند الذبح وكذلك عند الابتداء في الامور التي امر بها وغير ذلك. فالمقصود انه تلبس بها دائما. ويجب ان يكون ذلك مناسبا للوظع للشيء الذي يفعله. في الدعاء وفي

50
00:21:32.050 --> 00:21:58.200
في العبادة فاذا دعا دعاؤه ان كان ثناء فهذا عام. وان كان دعاؤه دعاء مسألة فهذا يجب ان يكون خاص. ينتقل اسماء المناسبة لمسألته كما هو معلوم. وقوله وذر وذر الذين يلحدون في اسمائه. ذروهم اتركوهم وهذا فيه تهديد

51
00:21:58.200 --> 00:22:27.550
تهديد لهم يعني يكفيهم عذاب الله جل وعلا. سوف يتولى الله تعذيبهم. وللحاج هو الميل والعدول عن النهج المقصود المراد بالكلام. او بالفعل وقوله في اسمائه خاص فيه وذكر في الاثار التي ذكر معنى للحاج فيه

52
00:22:27.600 --> 00:22:57.600
ذكر اربعة اقسام للحاد. الاول الشرك. فالشرك الحاد في اسمائه. لانهم سموا الشجرة والحجر والقبر والمخلوق سموه اله. وهذا الحاد باسم الله عدول الى به الى المخلوق الضعيف. والثاني اشتقوا منها اسمى

53
00:22:57.600 --> 00:23:31.300
لالهتهم الهزيلة الضعيفة الملعونة. فقالوا اللات اخذا من الاله او من الله. وانثوها لانها مؤنثة والتأنيث يدل على الظعف والرخاوة. فكيف يكون اله وهو مؤنث؟ الهه والالهة ايضا مؤنثة كله. ولهذا قال الله جل وعلا ان هي الا اسماء سميتموها انتم واباؤكم

54
00:23:31.300 --> 00:23:50.400
ما انزل الله بها من سلطان. يعني ليس فيها حجة ولا لكم دليل عليه مجرد اسماء ليس لها من المعنى حقيقة فهذا من الالحاد كونهم شقوا لالهتهم اسمى من اسماء ربنا جل وعلا. والعزة من

55
00:23:50.400 --> 00:24:21.000
وكذلك منات من المنان. على قول من اقوال المفسرين والثالث انهم يدخلون فيها ما ليس منه. وهذا فيه تحته الاول ان يصفوا الله جل وعلا بما يتقدس ويتعالى عنه يقول خبثاء اليهود قد سمع الله قول الذين قالوا ان الله فقير

56
00:24:21.500 --> 00:24:45.950
بانه فقير تعالى الله وتقدس وكذلك قول الذين قالوا قالوا ان ان المسيح عيسى ان الله ان الله هو المسيح ابن مريم  ان الله هو المسير. فهذا من التشبيه وهو من الالحاد. وكذلك قولهم يد الله مغلولة

57
00:24:45.950 --> 00:25:15.950
يتلخص في ذا ان الحاج اجسام الاول الشرك فهو الحاد ظاهر لان التأله يجب ان يكون لله وحده. فهو المألوف الثاني ان يشتق من اسمائه في اسماء للمخلوقات. واذا كانت هذه الاسمى للمعبودات فهو اسوأ واخبث وهو من الشرك. والحاد في

58
00:25:15.950 --> 00:25:41.750
في اسماء الثالث ان يوصف بما يتعالى ويتقدس عنه. ويتنزه عنه. الرابع ان يشبه بالمخلوق فهذه اقسام الالحاد التي تدخل في الاية ومن وقع في قسم منها فقد جاء بمناف للتوحيد

59
00:25:41.750 --> 00:26:04.350
التوحيد يجب ان يكون على وفق ما ذكر في هذه الاية ان يوحد الله جل وعلا في اسمائه ويعبد بها تعلم انه متفرد بها تعالى وتقدس. وانها كاملة تامة لا يلحقها نقص ولا عيب. ثم

60
00:26:04.350 --> 00:26:34.350
تعبد ربك جل وعلا بها تبتعد عن الملحدين الذين يلحدون في اسمائه لا تكون معهم لا في اي ولا في الحكم. نعم اقرأ فيه مسائل الاولى اثبات الاسماء. الثانية كونها حسنى. الثالثة

61
00:26:34.350 --> 00:27:04.350
الامر بدعائه بها الرابع ترك من عارض من الجاهلين الملحدين الخامسة تفسير الالحاد فيها. السادسة وعيد من الحج الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. فضيلة الشيخ يقول ما الفرق بين رياء الشرك ورياء

62
00:27:04.350 --> 00:27:24.350
اخلاص وهل كلاهما يصير الطاعة معصية؟ اشمعنى الرئة الخاص؟ شو المقصود بالريا الخاص؟ المعنى ان يبين وش المعنى مقصوده؟ الرياء اذا كان في العبادة فكله شرك. اما اذا كان الرياء خاص يعني يقصد الرياء في الدنيا لامور الدنيا. هذا

63
00:27:24.350 --> 00:27:44.350
امر اخر يعني منظر المتشبع بما لم يعطه كلاب ثوب يزور كما جاء في الحديث. نعم فضيلة الشيخ يقول هل يعذر المشرك بالجهل؟ الشرك لا يعذر فيه والعذر في الجهل

64
00:27:44.350 --> 00:28:04.350
يجب ان يكون الانسان بذل ما يستطيعه في طلب الحق. فاذا عجز عذر في ذلك. اما ان الامور ولها وفيها ادلة واظحة وامور جلية. وهو مقصر في هذا فهذا لا يعذر. ليس له عود في ذلك

65
00:28:04.350 --> 00:28:24.350
فضيلة الشيخ يقول ما رأيكم في من يقول من اهل العلم؟ ان الكفر هو كفر اعتقادي وينكر الكفر العملي حتى يعتقد ذلك. يعني الكفر في القلب فقط. ما في كفر في العمل. هذا ما يحتاج انه

66
00:28:24.350 --> 00:28:44.350
وجاب عليه هذا تصوره كاف عن رده نعم فضيلة الشيخ يقول ما حكم من يستهزأ بذات الشخص من لحيته او ثوبه هل يعتبر هذا كفرا؟ لا ما يعتبر كفرا ولكنه يعتبر

67
00:28:44.350 --> 00:29:04.350
ظلال وفسق اسق فيها لان الانسان ما لو دخل في شعره ولا في بدنه الذي يستهزئ به ويسخر به ساخر بالخالق جل وعلا. يسخر بالخالق يجب ان يعرف هذا. مثلا اذا نظرنا الجدار هذا مثلا قلنا هذا

68
00:29:04.350 --> 00:29:24.350
جدار قبيح مايل وقمنا نسب الجدار وش يصير؟ يصير عقلاء ولا نصير مجانين؟ ان الذي السب يعود الى الصانع الى الذي بنى الجدار ما هو بالجدار. الصانع هو الذي اذا عيبت الصنعة يعود السب اليه. نعم

69
00:29:24.350 --> 00:29:54.350
فضيلة الشيخ يقول ما تحرير القول في من نزلت فيهم هذه الاية هل هي في المنافقين وبالتالي فما تخريج قوله تعالى اكفرتم بعد ايمانكم؟ لانهم كفار اصلا. ام هي ام هل هي في المرتدين وبالتالي فما توجيه قوله تعالى لا تعتذروا ولماذا لم

70
00:29:54.350 --> 00:30:24.350
توبتهم ثم اين النظر الى توفر الشروط وانتفاء الموانع؟ بمعنى لماذا لم يغفر لهم لجهل بالحكم وبالتالي اليس في هذه الاية دليل على تكفير الى اخره؟ الثاني والاول خلاص يكفي بس يكفينا واحد تالي والاول والثاني هذا كله كلام متناقض متهافت يقول انها يقول كذا ويقول بعد

71
00:30:24.350 --> 00:30:44.350
وبعد الله جل وعلا اخبر انهم ان لهم ايمان قبل هذه المقالة فكفروا بذلك. والعبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب. وان قدر ان نزلت في رجل او رجلين هذا غير معتبر. المعتبر انه العموم عموم اللفظ. وهذا شيء

72
00:30:44.350 --> 00:30:50.000
يكفي والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد