﻿1
00:00:02.350 --> 00:00:22.350
بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب اليه ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له

2
00:00:22.350 --> 00:00:42.350
اشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين. اللهم لا علم لنا الا ما علمتنا اللهم علمنا ما ينفعنا وزدنا علما. اللهم انا نسألك علما نافعا وعملا صالحا

3
00:00:42.350 --> 00:01:12.350
طيبا ونواصل قراءتنا في كتاب التوحيد لشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه قال المؤلف رحمه الله تعالى وغفر له للشارح والسامعين قال باب ما جاء في اللواء وقول الله تعالى

4
00:01:12.350 --> 00:01:42.350
يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قال المصنف رحمه الله باب ما جاء في اللون. اي ما جاء في قول هذه الكلمة. من الوعيد وبيان منافاتها لما ينبغي ان يكون عليه المسلم من

5
00:01:42.350 --> 00:02:12.350
التوحيد وتتميمه. وهذه الكلمة قولها ينافي تمام التوحيد وكماله وينافي ما ينبغي ان يكون عليه الموحد من ثقة بالله وايمان بقضاء وقدره وان الامور كلها بمشيئته دون ان يفتح عليه

6
00:02:12.350 --> 00:02:42.350
ابوابا والفاظ وكلمات لا يحصل من ورائها نفعا بل تجلب له انواعا من الضر. ولا سيما مثل هذه الكلمة التي قد ترد على السن كثير من الناس عند حلول المصيبة. فتفتح عليهم عمل الشيطان ولا

7
00:02:42.350 --> 00:03:12.350
يحصلون من ورائها قائلا وانما تفتح عليهم عمل الشيطان وتفتح عليهم ابوابا من العجز والضعف والخور وعدم الثقة بالله جل وعلا وظعف الايمان بقضائه وقدره فهي كلمة تضر ولا تنفع ولهذا جاء

8
00:03:12.350 --> 00:03:42.350
عنها وذمها كما سيأتي مصرحا به في حديث ابي هريرة عند المصنف رحمه الله وجاء في نصوص القرآن ان قولها في مثل هذا المقام ليس من اقوال اهل الايمان ولهذا اورد قول الله عز وجل عن المنافقين انهم يقولون يقولون لو كان لنا

9
00:03:42.350 --> 00:04:12.350
من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. فهذه لو قالوها في هذا المقام مقام المصيبة وملاقاة العدو ومعاينة الموت فقالوا هذه الكلمة لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. ما قتلنا ها هنا. يعني لو كان لنا شيء من التدبير

10
00:04:12.350 --> 00:04:42.350
والاختيار و فرصة النظر في الامر وتدبر الحال ما قتلنا ها هنا اي اننا عندنا من التدبير وحسن الرأي ما لا يترتب عليه مثل هذه النهاية وهذه المعاينة للموت وحقيقة الامر ان الموت ات ولو كان الانسان في بيته

11
00:04:42.350 --> 00:05:12.350
وجاءت منيته برز للموت. ولو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم لو كان هؤلاء في في بيوتهم وودنت المنية وجاء الاجل برزوا له فليس يمنع الانسان من موته حسن تدبير ولا حسن تصرف ولا يميز الموت بين حسن تدبيره

12
00:05:12.350 --> 00:05:32.350
وغيره وبين صغير وكبير. من من دنت منيته وجاء اجله مات. ولو كان من احسن الناس تدبيرا ومن احسنهم تصرفا فهم احالوا الامر الى رأيهم. قالوا لو كان لنا من الامر شيء يعني لو كان التدبير

13
00:05:32.350 --> 00:06:02.350
لنا والتصرف لنا لا لما لما قتلنا ها هنا ولما تعرضنا للموت فالشاهد ان هذه الكلمة تقال من عديم الايمان او ضعيفه في مقام المصيبة فتفتح عليه عمل الشيطان. مثل ان يصاب الانسان بحادث

14
00:06:02.350 --> 00:06:22.350
ويفتح على نفسه هذا الباب يقول لو لم اتي من هذا الطريق لو بقيت في البيت لو انني ما خرجت لو انني ما ركبت في هذه السيارة لو انني اجلت السفر هذا اليوم لو لو يفتح على نفسه هذه الكلمة التي لا

15
00:06:22.350 --> 00:06:52.350
يحصل منها قائلا وهي تنافي التوحيد الواجب الذي ينبغي ان يكون عليه مسلم محققا له متمما له بعيدا عن نواقصه ونواقضه. وهذه الكلمة من نواقص التوحيد هذه الكلمة من نواقص التوحيد. ولهذا عقد المصنف رحمة الله عليه هذه الترجمة

16
00:06:52.350 --> 00:07:22.350
تحذير من هذه الكلمة والنهي عنها وبيان انها ليست من اوصاف اهل الايمان وانها لا تجامع ايمان التام والتوحيد الكامل بل ان وجودها يدل على نقصه وظعفه. وظعف الايمان باقدار الله سبحانه وتعالى. وهذه الكلمة انما تذم في حال

17
00:07:22.350 --> 00:07:52.350
مصيبة وحال فوات النعمة ان تفوت على العبد نعمة او امرا دنيويا فيفتح على نفسه هذا الباب باب اللون. وكذلك في المصيبة يفتح على نفسه باب اللغو. لو ان اني لم افعل كذا لكان كذا لو انه لم يحصل مني كذا لكان كذا فهذه من عمل الشيطان

18
00:07:52.350 --> 00:08:12.350
تضر الانسان في دينه وايمانه ولا تنفعه في دنياه. لا يسلم معها الدين ولا تحصل بها الدنيا فهي كلمة لا خير فيها ولا نفع ولا فائدة وفيها ضرر على الانسان من جهة نقص

19
00:08:12.350 --> 00:08:32.350
ايمانه وضعف توحيده. اما اذا قالها الانسان في تمني الخير دون ان تكون بابا لفتح عمل الشيطان فهذا لا شيء فيه. او بيان امور العلم او ايضاح المفاضلة. في العبادات

20
00:08:32.350 --> 00:08:52.350
او نحو ذلك فهذا ليس فيه. ولهذا يأتي في احاديث النبي صلى الله عليه وسلم في مثل هذا استعمال هذه الكلمة قوله عليه الصلاة والسلام في الحج لو استقدمتم من امر ما استدبرت لما سقت الهدي ولجعلتها عمرة

21
00:08:52.350 --> 00:09:22.350
نعم قال وقوله الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا الاية وهذه الاية كذلك في المنافقين وفي ذكر صفة اهل النفاق الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا. قعدوا عن القتال وعن

22
00:09:22.350 --> 00:09:42.350
بركة المسلمين في قتال الكفار وكل من هذه الاية والتي قبلها تتعلق بمعركة احد. فمن من تخلفوا عن المشاركة قالوا لما وجد بعض القتل ووجد بعض القتلى في المسلمين وفي صفوف المسلمين

23
00:09:42.350 --> 00:10:12.350
قال هؤلاء المنافقون المتخلفون عن القتال وعن شهوده قالوا لا لا لا لو اطاعونا ما قتلوا يعني لو اطاعونا بالتخلف وبقوا معنا متخلفين لما حصل لهم هذا القتل فجاء الرد عليهم قل فادرؤوا عن انفسكم الموت. يعني ان كان هذا الامر الذي تقولونه

24
00:10:12.350 --> 00:10:42.350
احقا فادروا عن انفسكم الموت اي امنعوه. امنعوا الموت. والموت اذا جاء الى الانسان ودنت منيته ووصل اجله لا لا يمنع من موته مانع. ولا يرد ذهاب روحه راد فاذا ليس المانع من القتل او الموت ما ذكره

25
00:10:42.350 --> 00:11:12.350
هؤلاء وليس بمانئ بل الموت متى جاء ودنت المنية برز له صاحبه بل ان صاحبه يأتيه اذا كانت منية الانسان في في مكان معين وفي وقت معين ذهب لمنيته وانتقل اليها من بلده وكانه ينتقل من بلده ليعاين الموت

26
00:11:12.350 --> 00:11:42.350
اذكر احد الاشخاص ودعنا يوما بعد صلاة الفجر مثل هذا الوقت. واخذ سيارته وسافر لغرض العلاج في بلد بعيد خارج خارج المملكة ولما دخل هذا البلد بعد ان قطع ما يزيد على الالف كيلو حصل له حادث وتوفي في الحال. فهذا خرج من مكانه

27
00:11:42.350 --> 00:12:12.350
القدر جاجات المنية فبرز لها في المكان الذي كتبت وغادر بنفسه وحمل متاعه بنفسه وودع اهله وكأنه مسافر ليموت. فالمنية اذا اذا جاءت ودنت وحصل وقتها يبرز الانسان ويذهب اينما كانت. لو كانت بعيدة تحتاج الى اسفار طويلة سافر لمنيته

28
00:12:12.350 --> 00:12:42.350
الاجال مكتوبة والاعمار محدودة ولكل اجل كتاب. فاذا كان الانسان يؤمن بالقدر ويؤمن بما كتبه الله وان الله كتب مقادير الخلائق. كيف يقول مثل هذا الكلام مثل هذه الكلمة لو لو ان انسانا اراد سفرا معينا اراد سفرا معينا

29
00:12:42.350 --> 00:13:02.350
قدر له آآ مصيبة او حادث فقال اخر لو لم يسافر لم يحصل له. هذا من جنس عمل هؤلاء او لو لم يسافر لم يمت. الموت ان كان قد وصل حتى وهو على فراشه. حتى وهو

30
00:13:02.350 --> 00:13:22.350
على على فراشه وهو في بيته يدخل عليه الموت في بيته. وهو يصله في بيته. واحيانا يدخل الموت في بيت فيه عدد من الناس وفيهم المعمر ويأخذ الصغير ويدع الكبير

31
00:13:22.350 --> 00:13:52.350
فليس الذي يمنع من الموت حسن تصرف ولا حسن تدبير ولهذا قول هذه لي مات او قول هذه الكلمة من من امارات ضعف الايمان. ظعف الايمان بالقدر وبالامور المكتوبة نعم الانسان لا يخاطر بنفسه ولا يلقي بها الى التهلكة ويأتي الامور من ابوابها

32
00:13:52.350 --> 00:14:12.350
وتكون اعماله وتصرفاته في حدود الشريعة وضوابطها. فاذا حصل له مصاب او او نزلت به لا يفتح على نفسه هذا الباب الذي لا يأتيه الا بالشر ولا يحصل منه خيرا بل يقول بدلا بدلا

33
00:14:12.350 --> 00:14:32.350
فذلك كما سيأتي معنا في الحديث قدر الله وما شاء فعل. قال في الصحيح عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله

34
00:14:32.350 --> 00:14:52.350
ولا تعجزن وان اصابك شيء فلا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. ولكن قل قدر الله وما شاء فعل فان لو تفتح عمل الشيطان. ثم اورد المصنف رحمه الله

35
00:14:52.350 --> 00:15:12.350
حديث ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف وفي كل خير احرص على ما ينفعك ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. قال

36
00:15:12.350 --> 00:15:32.350
المؤمن القوي خير من المؤمن الضعيف. وهذا فيه ان اهل الايمان متفاوتون في الايمان قوة وظعفا زيادة ونقصا. وانهم ليسوا في الايمان ليسوا في ايمانهم على رتبة واحدة. ولا على

37
00:15:32.350 --> 00:16:02.350
درجة واحدة بل بينهم تفاوت كبير. فمنهم قوي الايمان ومنهم ضعيف الايمان قال المؤمن القوي خير واحب الى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير. وهذا فيه انه وجود الايمان وان قل هو خير للانسان. وفلاح له وسعادة في الدنيا والاخرة

38
00:16:02.350 --> 00:16:32.350
قال احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجزن. هذا المنهج السوي الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم في سيره في هذه الحياة. ان يكون دائما وابدا حريصا على ما ينفعه مستعينا بالله. جامعا بين هذين الامرين. الحرص على ما ينفع

39
00:16:32.350 --> 00:17:12.350
والاستعانة بالله. وهذان الامران هما حقيقة الايمان بالقدر ولا يكون العبد محققا للايمان بالقدر الا بهما. الحرص على ما ينفع والاستعانة بالله. فاعبده وتوكل عليه. اياك نعبد واياك نستعين حقيقة الايمان بالقدر تحقيق هذين الامرين. ان يفعل السبب

40
00:17:12.350 --> 00:17:42.350
وان يحرص على السبب دون ان يكون معتمدا على السبب بل معتمدا على الله جل وعلا متوكلا عليه وحده دون سواه. ولهذا من عطل السبب من عطل السبب اعتماد على التوكل لم يحقق الايمان بالقدر على وجهه الصحيح. ومن

41
00:17:42.350 --> 00:18:12.350
عطل التوكل معتمدا على السبب لم يكن منه ايمان بالقدر. فلا يكون الايمان بالقدر الا بالجمع بين هذين الامرين حرص على السبب وعناية به دون اعتماد عليه. فاذا اعتمد على

42
00:18:12.350 --> 00:18:42.350
السبب وعطل التوكل خرج عن الايمان بالقدر. خرج عن الايمان القدر واذا جاء بالتوكل معطلا للسبب لم يحقق الايمان بالقدر. لان تحقيق الايمان بالقدر آآ المشروع المأمور به ليس بتعطيل الاسباب. وانما ببذل الاسباب والعناية بها والحرص

43
00:18:42.350 --> 00:19:02.350
عليها كما جاء الامر بذلك في نصوص كثيرة. وكل الايات التي فيها الامر بالعمل العمل الصالح والنهي عن الامر والنهي عن الافعال المحرمة كلها اه مشتملة على الدعوة على فعل الاسباب

44
00:19:02.350 --> 00:19:32.350
والعناية بها. داخلة تحت قوله عليه الصلاة والسلام احرص على ما ينفعك قوله احرص على ما ينفعك يتناول المصالح الدينية والمصالح الدنيوية يتناول ما ينفع الانسان في دينه ودنياه. فالامور التي تنفعك في دينك تحرص عليها

45
00:19:32.350 --> 00:20:02.350
تحرص على معيشتك وكسب الرزق لك ولولدك والعناية بالمال الحلال فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه. ويحرص ايضا على الامور الدينية ومجاهدة على فعلها وتطبيقها على الوجه الذي يرضي الله. سبحانه وتعالى متبعا في ذلك سنة النبي

46
00:20:02.350 --> 00:20:22.350
الكريم عليه صلوات الله وسلامه احرص على ما ينفعك اي في دينك ودنياك واستعن بالله اي كن معتمدا في ذلك كله على الله لا على حذقك ولا ولا على مهارتك

47
00:20:22.350 --> 00:20:52.350
ولا على حسن فهمك ولا حسن تدبيرك وانما كن معتمدا على الله سائلا منه التوفيق والعون والسداد والهداية والرشاد فان ذلك فان ذلك كله بيده سبحانه وتعالى ولا تعجزن لا تعجزن اي عن الاعمال النافعة والطاعات الزاكية

48
00:20:52.350 --> 00:21:22.350
والافعال الخيرة لا تعجزن عنها. لا تعجزن عنها ولا تعجزن متعلق بقوله احرص على ما ينفعك. متعلق بقوله احرص على ما ينفعك فالذي لا يحرص على ما ينفعه هذا لاجره. هذا لاجزه

49
00:21:22.350 --> 00:21:52.350
والذي يفتح على نفسه باب اللوا التي هي من عمل الشيطان عند حلول المصاب هذا لجزعه ولهذا يحصل من الناس لضعف الايمان عجز عن المأمور وجزع عند المقدور. وفي الحديث النهي عنهما عن العجز

50
00:21:52.350 --> 00:22:22.350
عن الجزاء والعجز يكون مع المأمور ما امر العبد به. والجزاء عند المقدور عندما يقدر عليه مصيبة او بلية يجزع ويفتح على نفسه عمل الشيطان باستعمال لو او غيرها من الكلمات التي ربما يكون فيها تسخط او عدم رضا

51
00:22:22.350 --> 00:22:42.350
بما قضاه الله تبارك وتعالى وقدره. قال ولا تعجزن لا تعجزن عن العمل اي لا تفتح على نفسك باب باب عجز عن العمل فتور وكسل وارتخاء قلة مبالاة وضعف اهتمام

52
00:22:42.350 --> 00:23:22.350
ولا تعجزن. ولا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. فهذا يتعلق المصيبة. المقدرة والقدر المؤلم الذي يحصل للانسان فيقول عليه الصلاة والسلام في مثل هذا المقام لا تقل هذه الكلمة لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا وكذا. او لو اني لم افعل كذا لكان كذا

53
00:23:22.350 --> 00:23:52.350
وكذا فان هذا يفتح عليك عمل الشيطان. اي ان هذا مدخل من مداخل الشيطان عليك ليضعف ايمانك ولينقص توحيدك وليضعف ثقتك بالله وتوكلك على الله وايمانك باقدار الله فانت بهذه الكلمة لا تنفع لا لا تنتفع بشيء بل تفتح على نفسك

54
00:23:52.350 --> 00:24:12.350
طريقا وبابا للشيطان يدخل منه عليك. فانها تفتح عمل الشيطان. ثم عليه ثم انه عليه الصلاة والسلام لما نهى عن هذا القول المحرم والكلام الفاسد الذي لا خير فيه ولا نفع

55
00:24:12.350 --> 00:24:42.350
ارشد الى القول الصحيح والكلام النافع في مثل هذا المقام. قال ولكن قل قدر الله شاء فعل ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. قل هذه الكلمة عند مصابك فهي تفتح عليك عمل الخير. وتفتح عليك الثقة بالله. وحسن الالتجاء به اليه. وطلب

56
00:24:42.350 --> 00:25:12.350
العوظ منه وان يجيرك في في مصابك ويأتي على لسانك الكلمات النافعة والكلمات الحميدة التي تنبني على ايمانك بالقدر وتحقيقك للايمان بالقدر. قال ولكن قل قدر الله وما شاء فعل. وفي هذا الحديث من الفائدة ما سبق الاشارة اليه غير مرة ان من

57
00:25:12.350 --> 00:25:32.350
في باب التعليم والتوجيه عند نهي الناس عن امر محرم او قول محرم او فعل محرم ان يرشدوا الى البديل الصحيح. والقول النافع. وهذا مر علينا اه امثلة كثيرة له في نصوص

58
00:25:32.350 --> 00:25:52.350
سبق ان مرت معنا. فلما نهى عليه الصلاة والسلام هذه الكلمة كلمة لو عند المصيبة التي تفتح على الانسان عمل الشيطان ذكر البديل الذي يفتح للانسان ابواب الخير وابواب الايمان وابواب الصلاح

59
00:25:52.350 --> 00:26:22.350
وابواب الرفعة في الدنيا والاخرة قدر الله وما شاء فعل. وتأمل ها هنا عندما تجري هذه الكلمة على لسانك حال المصيبة. مستشعرا لمدلولها بقلبك. فان ان هذا يفتح عليك من ابواب الخير شيء كثير. يفتح عليك من ابواب الخير شيء كثير

60
00:26:22.350 --> 00:26:42.350
عندما تقول هذه عندما تقول هذه الكلمة في مصابك قدر الله وما شاء فعل اي ان هذا الذي اصابني امر كتبه الله علي وقدره. وما كتبه الله وقدره لا يمنع منه مانع ولا يحول

61
00:26:42.350 --> 00:27:02.350
وعنه حائل لا يمنع منه مانع ولا يحول عنه حائل ما اصاب من مصيبة الا باذن الله ومن يؤمن بالله يهدي قلبه. قال علقمة هو المؤمن تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم

62
00:27:02.350 --> 00:27:22.350
فانت اذا علمت انها من عند الله وقلت عند مصابك قدر الله وما شاء فعل فتحت عليك باب الرضا وباب التسليم وباب الصبر وربما ارتقيت الى الشكر. وكانت منك الدعوات النافعة بخلاف الاخر

63
00:27:22.350 --> 00:27:42.350
الذي يقول لو فهذه الكلمة لا تفتح عليه خيرا بل تفتح عليه عمل الشيطان كما اخبر ذلك الرسول عليه الصلاة والسلام. قال في مسائل الاولى تفسير الايتين في ال عمران

64
00:27:42.350 --> 00:28:02.350
الاولى تفسير الايتين في ال عمران وقد مر معنا الاشارة الى شيء من معنى الايتين وان قول لو في الايتين كان من كلام اهل النفاق كان من كلام اهل النفاق وهذا فيه دلالة

65
00:28:02.350 --> 00:28:32.350
على مذمة قول هذه الكلمة في المصاب وان المؤمن قوي الايمان قوي الصلة والثقة ثقتي بالله لا يقول هذه الكلمة فهي لا تصدر الا من عديم الايمان او ضعيفه الثانية النهي الصريح عن قول لو اذا اصابك شيء النهي الصريح عن قول لو اذا

66
00:28:32.350 --> 00:29:02.350
اصابك شيء وهذا صريح في حديث ابي هريرة ولا تعجزن فان اصابك شيء فلا فلا تقل لو اني فعلت وكان لكان كذا وكذا. فقولها عند المصاب يحرم ولا يجوز وهي من عمل الشيطان ومنافية للتوحيد الواجب الذي ينبغي ان يكون عليه منافية لكمال التوحيد الواجب الذي ينبغي ان يكون عليه المسلم

67
00:29:02.350 --> 00:29:32.350
وجاء التصريح بالنهي عنها عند المصاب نعم. الثالثة تعليل المسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان. تعليل ذلك او تعليل مسألة بان ذلك يفتح عمل الشيطان وذلك ما ما جاء في الحديث فانها تفتح عمل الشيطان. عمل الشيطان هنا

68
00:29:32.350 --> 00:30:02.350
مفرد مضاف فهو يعم ويشمل امورا كثيرة. فليس المراد بعمل الشيطان شيء معين او امرا واحدا معينا يكون وانما هي امور كثيرة وشرور عديدة وافات متنوعة تفتح او يفتحها قائل هذه الكلمة على على نفسه. اذا قال له عند المصاب

69
00:30:02.350 --> 00:30:32.350
فتفتح عليه باب جزع وباب تسخط وباب اعتراض على القدر تفتح عليه ابواب ابوابا من الشر كثيرة. فقوله عمل الشيطان ليس المراد به عمل معين. وانما مراد اعمال كثيرة والمفرد اذا اضيف يعم. نعم. الرابعة الارشاد

70
00:30:32.350 --> 00:30:52.350
الى الكلام الحسن الارشاد الى الكلام الحسن لان النبي عليه الصلاة والسلام لما نهى عن هذا القول السيء ارشد الى القول الحسن والكلام السديد الذي يقوله المسلم في هذا المقام قدر الله وما شاء فعل

71
00:30:52.350 --> 00:31:22.350
يقول ذلك معتقدا له مؤمنا به. مؤمنا ان الامور بقدر الله الخامسة الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله. الامر بالحرص على ما ينفع مع الاستعانة بالله اي ان يجمع المسلم بين هذين الامرين. ففعل السبب والتوكل على الله وحده والاعتماد عليه وحده

72
00:31:22.350 --> 00:31:52.350
سبحانه وهذا هو تمام الايمان بالقدر. فعل للاسباب مع الاعتماد على الرب العظيم لا على الاسباب. والناس في هذا الباب ثلاثة اقسام. قسم عطلوا السبب اعتمادا على الله وقسم عطلوا التوكل على الله اعتمادا على الاسباب والتفاتا اليها

73
00:31:52.350 --> 00:32:22.350
وقسم هم اهل حق وهدى هم اهل الحق والهدى وهم من جمعوا بين الامرين فعل السبب مع الاعتماد على الله والتوكل عليه وحده سبحانه وتعالى السادسة النهي عن ضد ذلك وهو العجز. النهي عن ضد ذلك اي ضد الحرص على ما ينفع الانسان

74
00:32:22.350 --> 00:32:52.350
وهو العجز فنهى عنه عليه الصلاة والسلام وجاء في تعوذاته الثابتة عنه صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من العجز ومن الكسل. فالعجز امر مذموم. يتعود بالله تبارك وتعالى منه يتعوذ بالله تبارك وتعالى منه لا تعجزن هذا فيه التوجيه

75
00:32:52.350 --> 00:33:12.350
لا للمسلم ان يطرد عن نفسه العجز. وان يطرد عن نفسه الكسل. باذلا للسبب معتمدا على على الله تبارك وتعالى. نعم. قال رحمه الله تعالى باب النهي عن سب الريح. عن ابي ابن

76
00:33:12.350 --> 00:33:32.350
رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما

77
00:33:32.350 --> 00:34:02.350
فيها وشر ما امرت به صححه الترمذي. سب الريح. هو من نقص الايمان سب الريح من نقص الايمان وضعف التوحيد. ولهذا عقد المصنف رحمه الله فهذه الترجمة في النهي عن سب الريح لان سبها فيه نقص لتوحيد الانسان

78
00:34:02.350 --> 00:34:42.350
والتوحيد الواجب يعلم به الموحد ويعلم به المؤمن ان الريح وغيرها مخلوقات مسخرة ومدبرة حركاتها بتدبير الله وتسخيره سبحانه وتعالى ولا تملكوا من امرها شيئا لا تملك من امرها بل هي مأمورة ومدبرة ومسخرة ولهذا جاء في الدعاء الذي اورده المصنف رحمه الله في الحديث

79
00:34:42.350 --> 00:35:02.350
اسألك من خيرها وخير ما امرت به فهي مأمورة مدبرة مسخرة ولهذا جاء في في بعض والاحاديث لا تسبوا الريح فانها مأمورة. اي امرها رب العالمين. ومدبرة لا لا تتحرك الا بتدبيره سبحانه

80
00:35:02.350 --> 00:35:32.350
وتعالى فاذا اتجه اه الانسان بالسب لها كان ذلك امارة على ضعف ايمانه ونقص توحيده بالله عز وجل. و وسبها فيه سب مسخرها ومدبرها كما سبق ان مر معنا في باب

81
00:35:32.350 --> 00:35:52.350
النهي عن سب الدهر قال الله عز وجل يؤذيني ابن ادم يسب الدهر وانا الدهر. اقلب الليل والنهار فتقلب الليل ليل ونهار هو بامر الله. وتدبيره سبحانه وتعالى. ولا ولا يملك الليل والنهار

82
00:35:52.350 --> 00:36:12.350
من ذلك شيئا بل الامر لله سبحانه وتعالى من قبل ومن بعد. فالذي يسب الدهر او يسب الليل والنهار او يسب الريح او يسب المخلوقات التي تتحرك بتسخير الله وتدبيره سبه لها سب لمدبر

83
00:36:12.350 --> 00:36:42.350
سبه لها سب لمدبرها لان هي لا تملك شيئا ومأمورة وتحركاتها بامر مدبرها ومسخرها رب العالمين. وهنا قال لا تسبوا الريح. جاء في بعض الاحاديث تعليل ذلك فان مأمورة اي ما مدبرة تحركاتها بامر رب العالمين

84
00:36:42.350 --> 00:37:02.350
جاء في الحديث من خير ما امرت به واعوذ بك من شر ما امرت به فهي قد تؤمر بالخير وقد تؤمر بالشر قد تكون اه اه رياحا فيها فيها الرحمة والخير والمطر والفائدة

85
00:37:02.350 --> 00:37:32.350
فعل الناس وقد تكون ريحا فيها عقوبة وفيها عذاب وفيها الهلاك فان كان هذا او ذاك فهو كله بامر الله. كله بامر الله سبحانه وتعالى وبتسخيره فسبها باطل سبها باطل. سواء اه سب الريح

86
00:37:32.350 --> 00:38:02.350
باطلاق اللعن او التقبيح او اي لفظة من الفاظ السب فكل ذلك باطل قال عليه الصلاة والسلام لا تسبوا الريح. لا تسبوا الريح. وعادة سب الريح. يكون عند هبوبها وحصول مؤذن للانسان بسبب هبوبها. فظعيف الايمان في

87
00:38:02.350 --> 00:38:32.350
مثل هذا المقام يسب الريح. يسب الريح. اما بحصول تلف لشيء من ممتلكاته بسبب الريح او حصول شيء يسير جدا بسبب هبوبها مثل بعض الناس اذا تحركت الريح وطارت عمامته سبها. او مثلا سقطت منه ورقة في في يده او ورقة في سيارته

88
00:38:32.350 --> 00:38:52.350
واخذ يتبعها ويعدو خلفها ليحصل عليها يكون في هذا الموقف مع ضعف ايمانه قد يكون منه تحرك لساني بسبها. وهذا السب الذي يصدر في في مثل هذا الموقف هو من نقص التوحيد. لان

89
00:38:52.350 --> 00:39:22.350
هذه الريحة التي هبت واتجه لها بالسب هي لا تملك من امرها شيئا. فسبها حماقة وفي الوقت نفسه نقص في ايمان العبد. وتوحيده. ثم هو قول لا يترتب عليه ثمرة بل فيه المضرة على على ايمان الانسان وتوحيده. عقد المصنف رحمة الله عليه هذه

90
00:39:22.350 --> 00:39:42.350
ترجمة لا لا تسب ان الترجمة النهي عن سب الريح واورد فيها قول قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الريح نعم قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون فقولوا اللهم انا نسألك نسألك من خير هذا

91
00:39:42.350 --> 00:40:02.350
الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به ونعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به وهذا فيه نهي النبي عليه الصلاة والسلام عن القول السيء وذكر البديل له من القول النافع

92
00:40:02.350 --> 00:40:22.350
قول الصحيح وتأمل هنا قول قول النبي عليه الصلاة والسلام فاذا رأيتم ما تكرهون فاذا رأيتم ما تكرهون يعني عنده حبوب حبوب الريح قد تكون شديدة وقد يحصل من هبوبها او سبب هبوبها

93
00:40:22.350 --> 00:40:42.350
شيء من الضرر للانسان في في بدنه في في في آآ في ملابسه في ممتلكاته قد تكون الريح شديدة فتحثوا عينه بالتراب ويتعب ربما اياما او مثلا تفسد عليه بعض المطعومات التي لا

94
00:40:42.350 --> 00:41:12.350
لتراب فلا تكونوا صالحة للاكل او قد تؤثر على بعض محصولاته الزراعية او تؤثر على احيانا الريح التي تحمل شيء من الحصباء تؤثر على الدهان والطلاء الذي على السيارة فلها انواع من من التأثير قد ينزعج منها الانسان او تؤذيه او يكون كارها

95
00:41:12.350 --> 00:41:42.350
لهذا الامر فعليه هنا ان يملك لسانه وان يصونه عن القول السيء وعن سب الريح وآآ لعنها او نحو ذلك وان يأتي بالكلمات التي تنفعه وتفيده يترتب عليها العواقب الطيبة والاثار الحميدة. قال لا تسبوا الريح فاذا رأيتم ما تكرهون. يعني كان

96
00:41:42.350 --> 00:42:02.350
كانها قائلا يقول اذا هبت الريح وحصل بسبب هبوبها شيء يكره الانسان. وقد جرت العادة في الكثيرين ان يحصل منهم السب هذا الذي يجري على لسان غالب الناس. فما ما الذي يقال؟ قال فاذا رأيتم ما تكرهون

97
00:42:02.350 --> 00:42:22.350
فقولوا اللهم انا نسألك من خير هذه الريح وخير ما فيها وخير ما امرت به. ونعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما امرت به. وهذا فيه ان الريح مأمورة وانها تؤمر بالخير

98
00:42:22.350 --> 00:42:52.350
وتؤمر بالشر قد تؤمر تعذيب اقوام وهلاكهم وتدميرهم واهلاكهم عند برهم وقد تكون مأمورة بالرحمة. ونزول الغيث كما قال عز وجل وارسلنا الرياح لواقح اي لواقح للسحاب فينزل المطر ويعم الخير ويحصل الرزق وينتفع

99
00:42:52.350 --> 00:43:22.350
والبهائم والاشجار فتكون خيرا. وقد تكون عقوبة تدمير واهلاك فهي مأمورة بهذا ومأمورة بذاك. فاذا هبت وتحركت الريح السنة ان يدعو المسلم بهذه الدعوة المباركة اللهم اني اسألك من خير هذه الريح

100
00:43:22.350 --> 00:43:42.350
ووخير ما فيها وخير ما امرت به. واعوذ بك من شر هذه الريح وشر ما فيها وشر ما امرت به. وهذا كله تفويض لله وتوكل عليه. وحسن صلة به. وتحقيق

101
00:43:42.350 --> 00:44:12.350
لتوحيده وتكميل للايمان به. فهذه الكلمة من من تمام التوحيد وكماله تلك الكلمة التي ينسب الريح هي من نقص التوحيد وضعفه ووهائه. نعم. قال في مسائل الاولى النهي عن سب الريح. قال فيه مسائل الاولى النهي عن سب الريح. وهو المقصود بهذه

102
00:44:12.350 --> 00:44:32.350
الترجمة وان سبها منافيا لكمال التوحيد الواجب. الثانية الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره الارشاد الى الكلام النافع اذا رأى الانسان ما يكره بدل ان يشتغل بالسب الذي لا خير فيه

103
00:44:32.350 --> 00:44:52.350
بل فيه المضرة يشتغل بالكلام النافع الدعاء. وقد جاء في الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه الى الطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء. فليست هذه من اخلاق المؤمن ولا من صفاته. بل آآ

104
00:44:52.350 --> 00:45:12.350
من صفاته ومن هديه القول النافع المفيد. قدر الله وما شاء فعل حسبنا الله ونعم الوكيل اجارنا الله في مصابنا انا لله وانا اليه راجعون لله ما اخذ وله ما اعطى الحمد لله اللهم اني اسألك كذا

105
00:45:12.350 --> 00:45:32.350
اللهم اني اعوذ بك من كذا هذا شأن المسلم. في في احواله كلها دعاء. والتجاء وكلمات طيبة وذكر حسن وقول مفيد فاذا ضعف الايمان تبدل القول المفيد بالسيء واصبح الذي يجري على لسان

106
00:45:32.350 --> 00:46:02.350
من هو الكلام السيء سب وشتم وبذاء وفحش واقوال رديئة بل بعض الناس يعني في في في بعض المواقف لا يكتفي بسب الاخرين بل يسب نفسه ووالديه واهله ويشتم ولم يقتصر هذا الامر عند هذا بل حتى في الامور العادية اصبح تحرك اللسان بالسب والشتم في كل الاحوال واصبح

107
00:46:02.350 --> 00:46:22.350
بعض الناس تجري على لسانه كلمات السب والكلمات البذيئة اكثر مما تجري على لسانه الكلمات الطيبة وربما لو جلس يوما في نهاية النهار يعد اقواله الطيبة واقواله السيئة لوجدت السيئة اكثر والفحشاء اكثر في

108
00:46:22.350 --> 00:46:42.350
كلامه فهذا فهذا كله من من علامات السوء والعياذ بالله وليس من علامات الخير. ولهذا تمام التوحيد وكمال الايمان وصحة المعتقد يفضي بالعبد الى صلاح اللسان. وسداد وسداد القول. بينما اذا ضعف التوحيد وظعف

109
00:46:42.350 --> 00:47:12.350
الايمان فان اللسان يكون منه الكلمات السيئة والاقوال البذيئة والجوارح كذلك تتحرك نعم. الثالثة الارشاد الى انها مأمورة. الارشاد الى انها مأمورة اخذه المصنف اه من من الدعاء في الحديث من خيرها وخير ما امرت به واعوذ بك من شرها وشر ما امرت به

110
00:47:12.350 --> 00:47:32.350
فهي مأمورة بالخير ومأمورة بالشر. وجاء في بعض الاحاديث لا تسبوا الريح فانها مدبرة او لا تسبوا الريح فانها مأمورة فهذا علة النهي علة النهي انها مأمورة وسبها سب لامرها ومدبرها

111
00:47:32.350 --> 00:48:02.350
تنزه وتقدس عن ذلك نعم. الرابعة انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بالشر. انها قد تؤمر بخير وقد تؤمر بالشر. وهذا اخذه ايضا من الدعاء. من خير فيما امرت به وفي التعود ومن شر ما امرت به فهي قد تؤمر بالخير وقد تؤمر بالشر. واذا هبت الريح

112
00:48:02.350 --> 00:48:22.350
آآ يسر الله عز وجل آآ خيرها يسأل الله نفعها يسر الله عز وجل ان يترتب عليها الخير مثل ما جاء ايضا في الدعاء الاخر اللهم لاقحا لا عقيما عندما تهب الريح يقول اللهم لاقحا لا عقيما يعني

113
00:48:22.350 --> 00:48:42.350
اذا لاقحا للسحاب لا عقيم. الريح العقيم هي التي تهب. ولا يترتب عليها نزول الامطار. واللاقح هي التي اذا نزلت الامطار فلهذا جاء جاء في السنة ان ان يقال عند هبوبها اللهم لاقحا لا عقيما

114
00:48:42.350 --> 00:49:02.350
قال عز وجل وارسلنا الرياح لواقح اي لواقح للسحاب. والريح اذا هبت اما ان تكون لاقح فينزل المطر باذن الله او تكون عقيما فلا ينزل وكل ذلك باذن وتسخيره وتدبيره سبحانه وتعالى. الشاهد ان المسلم

115
00:49:02.350 --> 00:49:22.350
ينبغي له في في كل احواله ان يقول القول السديد. يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا لن سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم. وهنا لاحظ ملاحظة ينفعك الله بها ولأن قول

116
00:49:22.350 --> 00:49:52.350
الانسان له اثر بالغ على اعماله. ان خيرا فخير وان شرا فشر ولهذا لاحظ الاية هنا قال اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم. وايضا اذا كان كقوله سيء يترتب عليه الاعمال السيئة وقد جاء في حديث صحيح ان نبينا عليه الصلاة والسلام قال اذا اصبح ابن ادم

117
00:49:52.350 --> 00:50:22.350
فان الاعضاء كلها تكفر اللسان. تقول اتق الله فينا. فانما نحن بك. فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا فهذا فيه خطر اللسان الشديد وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم قد يكون المرء الكلمة لا يلقي لها بالا يهوي بها في النار

118
00:50:22.350 --> 00:50:52.350
سبعين خريفا فلا يستهين الانسان بلسانه بل يصلح لسانه وصلاح اللسان من صلاح الايمان ايمان وصلاح اللسان يترتب عليه صلاح الاعمال. الشرح ذكر حديث من رح الله تأتي بالرحمة والعذاب. نعم. الريح من رح الله تأتي بالرحمة والعذاب. الريح

119
00:50:52.350 --> 00:51:12.350
من رح الله وهذا ثابت. هذا الحديث ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الادب المفرد. في ابي داود ابي داوود في الادب المفرد للامام البخاري وهو حديث ثابت الريح من رح الله. والمراد بالاظافة هنا اظافة خلق لا اظافة

120
00:51:12.350 --> 00:51:42.350
وصف تأتي بالرحمة وتأتي بالعذاب. واتيانها بالرحمة واتيانها بالعذاب كل ذلك بامر الله وتدبيره سبحانه وتعالى نعم. قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى يظن بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله. الاية. ثم

121
00:51:42.350 --> 00:52:12.350
عقد المصنف رحمه الله هذه الترجمة بالنهي عن ظن السوء بالله رب العالمين وان يكون المسلم دائما وابدا حسن الظن بالله جل وعلا. وحسن الظن به سبحانه يترتب عليه من الخير والرفعة وصلاح العمل وسداد القول وقوة الايمان يترتب

122
00:52:12.350 --> 00:52:42.350
من من هذا الشيء الكثير. بخلاف الظن السيء او ظن السوء برب العالمين. فهذا اساس في فساد الانسان وسوء عمله وسوء عاقبته في الدنيا والاخرة والمصنف رحمة الله عليه عقد لهذه الترجمة ليبين ان حسن الظن بالله من تمام التوحيد وكماله وان

123
00:52:42.350 --> 00:53:12.350
ان سوء الظن به من نقص التوحيد وظعفه ووفائه هذه الترجمة وجعل عنوانها الاية الكريمة ويقول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية وهي قول الله تعالى يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. ظن ظن الجاهلية هو ظن السوء

124
00:53:12.350 --> 00:53:42.350
فظنهم بالله هو ظن السوء. وهذا فيه فائدة ان كل ظن سوء بالله جاهلية ومن افعال اهل الجاهلية وفيه ايضا ان الايمان بالله عز وجل وحسن الاعتقاد وحسن المعرفة بالله سبحانه وتعالى وباسمائه الحسنى وصفاته العلى يترتب عليه حسن

125
00:53:42.350 --> 00:54:02.350
والظن به ولهذا الناس قسمان اهل جاهلية واهل ايمان فاهل الجاهلية من من جاهلية فيه مظن السوء بالله واهل الايمان من اثار ايمانهم حسن الظن به. حسن الظن به سبحانه وتعالى. ومن

126
00:54:02.350 --> 00:54:32.350
عرف الله ووحده وامن به وعرف اسمائه وصفاته فهو لا يظن به الا الا خيرا. لا يظن به الا خيرا. ويأمل الخير منه ويرجوه يطمع في في رحمته وفضله وعظيم ثوابه ودائما وابدا يتحرك في في قلبه الرجاء

127
00:54:32.350 --> 00:55:02.350
وحسن الظن بالله جل وعلا مع خوفه من الله. ومن عقابه. وقد مر معنا لان المسلم اه اه جمع بين رجاء وخوف. رجاء اه لا يترتب على وجوده قنوط وخوف لا يترتب على على وجوده امن. ولهذا يحسن في اعماله

128
00:55:02.350 --> 00:55:22.350
وفي طاعاته وهو راج خائف. وهو حسن الظن بربه. جل وعلا. يؤمل آآ منه خيرا ويرجو منه خيرا ويأمل في موعوده الكريم. ويرجو الله ان يدخله في رحمته. ولا يظن بالله

129
00:55:22.350 --> 00:55:52.350
وظن السوء يكون مع من فيه جاهلية في مقامات كثيرة واحوال عديدة ولهذا يأتي ظن السوء بالله جل وعلا في ابواب كثيرة. تشاؤم الانسان وتطيره ودخوله في في في الهموم المظرة او المخاوف

130
00:55:52.350 --> 00:56:12.350
من الامور المستقبلة آآ امتناعه عن عن انواع من الطاعات او او وقوع في انواع من المحرمات كل ذلك ينبني على ظنه السيء برب العالمين. ينبني على ظنه السيء برب العالمين

131
00:56:12.350 --> 00:56:42.350
اما المؤمن فان شأنه ليس كذلك شأنه ليس كذلك. من الظن برب العالمين ان يصل الحال بالانسان ان يعتقد آآ عدم نصرة الله لاهل الايمان وان الله يدل آآ يدين الامر على اهل الايمان ويجعل النصرة للكافرين

132
00:56:42.350 --> 00:57:02.350
يمحق الايمان ولا تبقى له باقية ويهلك اهله هذا كله من الظن السيء. بالله رب العالمين. اما المؤمن فهو واثق نصر الله طامع في في فضله جل وعلا مؤمن في في ربه خيرا ولا تدخل عليه انواع هذه

133
00:57:02.350 --> 00:57:32.350
الظنون السيئة. نعم. قال وقوله الظانين بالله ظن عليهم دائرة السوء. وهذا ايضا من اوصاف الكفار الظانين بالله ظن السوء. فهذه صفة من الكفار وليست من صفات اهل الايمان هذه من صفات اهل الشرك واهل الكفر. ظن السوء هو من

134
00:57:32.350 --> 00:57:52.350
من صفات اهل الكفر وظن الخير هو من صفات اهل الايمان. نعم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه سبحانه لا ينصر رسوله وان امره سيظمحل

135
00:57:52.350 --> 00:58:12.350
وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر. وانكار ان يتم ما امر رسوله صلى الله عليه وسلم؟ وان يظهره وان يظهره على الدين كله. وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون

136
00:58:12.350 --> 00:58:32.350
المشركون في سورة الفتح وانما كان هذا ظن السوء لانه لانه ظن غير ما يليق ما يليق به سبحانه وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق ما يليق به سبحانه وما يليق بحكمته وحمده ووعده

137
00:58:32.350 --> 00:58:52.350
الصادق فمن ظن انه يدين الباطل على الحق ادانة مستقرة يظنحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى قضائه وقدره او انكر ان يكون قدره بحكمة بالغة يستحق عليها الحمد بل زعم ان ذلك لمشيئة مجردة

138
00:58:52.350 --> 00:59:12.350
فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء فيما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته وموجبا

139
00:59:12.350 --> 00:59:42.350
حكمته وحمده فليعتني اللبيب فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا وليتب الى الله من ظنه بربه ظن السوء. ولو فتشت ولو فتشت من فتشت لرأيت عنده تعنتا على القدر بالزاد يا شيخ تعتبا في زاد المعاد. نعم. لرأيت عنده تعتبا على القدر وملامة له

140
00:59:42.350 --> 01:00:02.350
وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا والا فاني لا اخالك ناجيا. نعم. والا فاني لا اخالك ناجيا. نعم

141
01:00:02.350 --> 01:00:32.350
طيب اه المصنف رحمه الله ختم هذه الترجمة بهذا الكلام الجامع لابن القيم رحمه الله في بيان خطورة ظن السوء وان هذا من خصال المشركين وخصال المنافقين فظن ليس من فروع الايمان ولا من شعبه بل هو من فروع النفاق والكفر ومن من شعب النفاق والكفر. ومن اوصاف

142
01:00:32.350 --> 01:01:02.350
اهل النفاق فوجوده في في المسلم هذا من ضعف ايمانه ومن ضعف توحيده ومن ضعف ثقته بالله وايمانه بقدره سبحانه وتعالى. ومن ضعف ايمانه باسمائه جل وعلا وحكمته وحسن تدبيره جل وعلا. وان الامور بمشيئته وقضائه وقدره. وابن القيم رحمه الله ختم

143
01:01:02.350 --> 01:01:32.350
اه هذه الكلمة العظيمة ببيان ان اه السلامة اه منه قليلة وكثير من الناس يقع في في ظن السوء لظعف الايمان. ولو في كلمات تخصه او تخص غيره وكثيرا ما يأتي كلمات او او حتى خواطر تدور في في قلب الانسان فيها شيء من

144
01:01:32.350 --> 01:01:52.350
افتراض على قدر الله الاعتراظ على القدر نوع نوع سوء ظن بالله الاعتراظ على القدر نوعه سوء بالله يعني بعض الناس فيما يتعلق بغيره قد يصاب انسان مصيبة مصيبة فتجد بعضهم يقول

145
01:01:52.350 --> 01:02:12.350
مسكين فلان والله ما يستاهل مسكين فلان ما يستاهل ولا هذي لو كانت في فلان احسن هو اللي يستاهل هذا لكن فلان ما يستاهل او او هذي هذه اه يعني كيف تحصل لي انا؟ او كيف يصيب

146
01:02:12.350 --> 01:02:32.350
هذا الامر وانا الذي فعلت كذا وفعلت كذا وفعلت وحصل مني كذا كل هذا اعتراض على على قدر الله وسوء ظن بالله جل وعلا وقل من يسلم من هذا الا من عافاه الله وسلمه ورزقه المعافاة. وفي هذا

147
01:02:32.350 --> 01:02:52.350
آآ التأكيد على ما سبق ذكره وهو عناية الانسان بالفاظه والا يدخل نفسه بالفاظ في الاعتراظ على الله او على اقدار الله او التسخط او عدم الرضا او سب اه اه شيء من مخلوقات الله تبارك وتعالى او نحو ذلك

148
01:02:52.350 --> 01:03:12.350
ذلك مما هو من من سوء الظن بالله جل وعلا وباقداره سبحانه. ثم ابن القيم رحمه الله لما ذكر هذا الداء ذكر الدواء في كلام عظيم ونافع جدا. فذكر ان الدواء ان يصلح الانسان نفسه في معرفته بربه

149
01:03:12.350 --> 01:03:42.350
معرفته باسمائه وانه حكيم عليم خبير افعاله عن حكمة وعن علم جل وعلا تصرف في مخلوقاته كلها عن حكمة علمها من علم وجهل من من جهلها فكيف يتجرأ الانسان ضعيف العلم قليل العلم قاصر الفكر على قول كلمات تشتمل على اعتراض على

150
01:03:42.350 --> 01:04:02.350
الحكيم الخبير. كيف يقول كلاما يسأل فيه الرب عن افعاله. والله تعالى يقول لا يسأل عما يفعل وهم يسألون ولهذا قال بعض اهل العلم كلمة جميلة في هذا المقام لا تقل لما فعل الله ولكن

151
01:04:02.350 --> 01:04:22.350
يقول بما امر الله هذا السؤال الذي ينفعك بما امر الله حتى تفعله وتطبق ما امرك الله به. اما كلمة لما فعل الله هذه تأتي من سوء الظن به لما فعل كذا؟ ولم لم يفعل كذا؟ ولو انه فعل كذا لكان اولى او نحو ذلك. فهذا كله من سوء الظن

152
01:04:22.350 --> 01:04:42.350
فلا يقول الانسان لما فعل الله لا يسأل عما يفعل وافعاله كلها عن حكمة ولكن يقول بما امر بما امر يسأل عن الامر ليفعله. وليطبقه لا ان يكون في سؤالاته معترظا

153
01:04:42.350 --> 01:05:02.350
على على ربه سبحانه وتعالى متقدما بين يديه بفكره القاصر وعقله الظعيف. نعم نعم ان شئت نعم. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الاية الاولى فسر هذا الظن بانه

154
01:05:02.350 --> 01:05:32.350
لا ينصر رسوله فسر هذا الظن بانه لا ينصر رسوله اي ان هذا قالها اه ظنا منهم ان الله عز وجل لا ينصر رسوله. وان الامر سيكون للمشركين نصرا المسلمين وابادة لهم فظنوا هذا الظن. الظانين بالله ظن السوء. نعم. وفسر

155
01:05:32.350 --> 01:05:52.350
ان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. ففسر بانكار الحكمة قبل هذه الاية. قال ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم هذه صفة اهل الايمان في ذلك الموقف قال وطائفة قد اهمتهم انفسهم

156
01:05:52.350 --> 01:06:12.350
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا. فهذا ظن فالسوء بالله سبحانه وتعالى واعتقدوا لما رأوا القتل ووجدوا ان بعض المسلمين

157
01:06:12.350 --> 01:06:32.350
قتل ان ان الاسلام سيقضى عليه وسينتهي ولا تبقى له باقي هذا ظنهم بالله جل وعلا اما المؤمنون فبخلاف ذلك. انزل عليكم من بعد الغم امنة النعاس ان يغشى طائفة منكم. فهم

158
01:06:32.350 --> 01:06:52.350
على اثر هذا النعاس الذي من الله عليهم به نزلت عليهم السكينة وطمأنينة القلب وقوته وحسن الثقة بالله و حسن الالتجاء به اما اهل النفاق فاخذوا يرددون هذه الكلمة اه وهذا الظن السيء برب

159
01:06:52.350 --> 01:07:12.350
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقول لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا نعم. وان سيظمحل وان امره سيظمحل اي امر الاسلام سيظمحل لانه مجرد ما رأوا وجود القتل

160
01:07:12.350 --> 01:07:32.350
في المسلمين وقتل عدد منهم ظنوا هذا الظن السيء بالله قالوا هذا نهاية الاسلام واضمحلال وتلاشيه نعم. وفسر بان ما اصابه لم يكن بقدر الله وحكمته. وفسر ان ان ما اصابه

161
01:07:32.350 --> 01:07:52.350
لم يكن بقضاء الله وحكمته. قالوا قالوا ان الحكمة نعم الحكمة والقضاء لو لو كان لله سبحانه وتعالى لنصر رسوله ونصر اصحابه ولم يكن فيهم هذا القتل. فهذه من الظنون السيئة التي

162
01:07:52.350 --> 01:08:12.350
في اذهانهم وتحدثوا بها في مثل هذا المقام. ففسر بانكار الحكمة وانكار القدر. فسر الظن السيء بانكار الحكمة وفسر بانكار القدر. فمن قال ان الامور عن غير حكمة ظن بالله ظن السوء؟ ومن قال ان الامور ليست

163
01:08:12.350 --> 01:08:32.350
بقضاء الله سبحانه وتعالى ظن بالله ظن السوء. ولا يتحقق الانسان الخير في هذا المقام الا اذا اعتقد ان الامور كلها بقدر وانها صادرة عن حكمة. فمن فمن امن بالحكمة

164
01:08:32.350 --> 01:08:52.350
وعطل الايمان بالقدر او العكس فهو سيء الظن برب العالمين. ولا ولا يكون حسن الظن به الا بالايمان بالقدر والايمان بالحكمة. وانكار ان يتم امر رسوله ولاحظ هاتين الكلمتين في كل مقام

165
01:08:52.350 --> 01:09:12.350
يعني كل كلمة تصدر عن سوء ظن تصدر يعني عن سوء ظن بالله فهي راجعة اما لانكار الحكمة او انكار القدر او ضعف الايمان بهما. نعم. وانكار ان يتم امر رسوله صلى الله عليه وسلم. نعم. وان يظهره

166
01:09:12.350 --> 01:09:42.350
وعلى الدين كله وهذا هو ظن السوء الذي ظنه المنافقون والمشركون في سورة الفتح وبه يعلم ان ظن السوء يتناول اقوالا عديدة وكلمات متنوعة كلها تنسى عن نفي الحكمة او نفي او ضعف الايمان بالقدر فتأتي مثل هذه الكلمات وكل كلام صدر من الانسان ناشئ عن ذلك

167
01:09:42.350 --> 01:10:12.350
هو من ظن السوء بالله. وانما كان هذا ظن السوء لانه ظن غير ما يليق به حالة وما يليق بحكمته وحمده ووعده الصادق هذه الكلمات سبب سبب نشأتها ووجودها هو هذا الامر الذي اشار اليه. ابن القيم رحمه الله يعني ظعف الايمان باسماء الله وصفاته الايمان

168
01:10:12.350 --> 01:10:32.350
الايمان بعلمه الايمان برحمته. الايمان بفظله ووجوده واحسانه فاذا ظعف هذا الايمان وجد ظن واذا قوي الايمان بالله وحسنت المعرفة به سبحانه وتعالى ذهب ظن السوء ووجد ظن الظن الحسن

169
01:10:32.350 --> 01:11:02.350
فمن ظن انه يدين الباطل على الحق ادانة مستقرة يمحل معها الحق او انكر ان يكون ما جرى بقضائه وقدره او انكر ان يكون قدره بحكمة بالغة يستحق عليها الحمد من زعم ان ذلك لمشيئة مجردة فذلك ظن الذين كفروا. هذه كلها انواع من من ظن الشوق

170
01:11:02.350 --> 01:11:32.350
من انواع ظن السوء ان ان يظن اه الانسان بالله تبارك وتعالى ان ينصر اه الكفار على المسلمين ولا يبقى للمسلمين باقية يكون هلاك المسلمين وعلو كلمة الكفار عليهم ولا يبقى لهم باقية فهذا ظن سوى بالله ظن سوء بالله اما حصول

171
01:11:32.350 --> 01:11:52.350
آآ هزيمة في في في وقت معين لاسباب معينة ابتلاء وامتحانا وتمحيصا فهذا يكون فهذا يكون وهو عن حكمة عن حكمة والا الله عز وجل كتب على نفسه نصر دينه ونصر رسوله ونصر

172
01:11:52.350 --> 01:12:22.350
اه اولياءه والدفاع عنهم ومن عقيدة المسلم الايمان بذلك كله. من ظن بالله انه ينصر الكفار على المسلمين ويقطع دابر المسلمين ولا تبقى لهم باقية وتكون الهيمنة والغلبة لاهل الكفر والتسلط فهذا من ظن السوء بالله تبارك وتعالى. وقد مر معنا

173
01:12:22.350 --> 01:12:42.350
آآ في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام سأل الله جل وعلا ان لا يسلط عليهم عدوا من سوى انفسهم بحيث انه يكون تسلق كامل على الكفار ولا يبقى للاسلام باقي هذا لا يكون استجاب الله

174
01:12:42.350 --> 01:13:02.350
عز وجل دعاء نبيه في ذلك فلا يكون. فالاسلام باقي ولا تزال طائفة من امة محمد صلى الله عليه وسلم عن الحق منصورة لا يضرهم من من خذلهم ولا من نواهم الى الى ان تقوم الساعة. فمن ظن خلاف ذلك فقد ظن بالله ظن السوء

175
01:13:02.350 --> 01:13:22.350
وكذلك من اعتقد ان الامور بغير قدر. وان وانها تقع في في يقع في هذا الكون ما لم يقدره الله ولا وما لم يكتبه الله هذا ظن ثوب الله. كيف يقول قائل انه يمكن ان يوجد في ملك الله وفي خلق الله ما لم يقدره الله

176
01:13:22.350 --> 01:13:42.350
فهذا من ظن السوء بالله جل وعلا. وكذلك من ظن السوء ان يعتقد ان الامور بتقديره لكن عن غير حكمة عن غير حكمة فهذا من ظن السوء بالله. فبمجرد مجرد مشيئة النافذة لا عن حكمة

177
01:13:42.350 --> 01:14:02.350
لعن حكمة وهذا يقول انه فاتوا الحكمة. فتكون الامور بزعمهم لا عن حكمة فهذا من ظن السوء برب العالمين ولا يكون حسن الظن بالله الا بالايمان بالقدر والايمان بالحكمة والايمان

178
01:14:02.350 --> 01:14:22.350
اسماء الله ووصفاته سبحانه وتعالى. وفي هذا الباب دلالة على فائدة معرفة الاسماء الحسنى والصفات العليا وعظم اثره على العبد في منهجه وحياته وعبادته. ولهذا قال اهل العلم من كان بالله اعرف كان

179
01:14:22.350 --> 01:14:52.350
انه اخوف ولعبادته اطلب وعن معصيته ابعد. يدين الباطل يعني تكون الغلبة له ولا يبقى للاسلام باقية. قال فذلك ظن كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء. فيما يختص بهم

180
01:14:52.350 --> 01:15:22.350
وفيما يفعله بغيرهم اكثر الناس يقع في هذا الظن ظن السوء فيما يختص بهم وفيما بغيره يعني لا يكتفي بظن السوء فيما يتعلق به من امور وقعت بتدبير الله فيكون منه ظن سوء بالله. بل حتى فيما يقع بغيره. ولهذا اشرت الى بعض الامثلة وكثيرا

181
01:15:22.350 --> 01:15:42.350
ما تقع في المصائب عندما يرى مصيبة في في انسان تجده يظن السوء حتى ليس في المصيبة اذا حتى في النعمة كثيرا ما يقع في في الناس ظن ثوب الله يعني مثلا

182
01:15:42.350 --> 01:16:12.350
بعض الناس يرى شخصا مقصرا في العبادة مقصرا في في الطاعة متهاونا بها ويرى عنده خير املاك وتجارات وبيوت ومساكن ويرى انسان عابد محافظ على الطاعة او على العبادة وحسن الخلق وحسن الادب وامارات الخير ظاهرة ولكنه في غاية الفقر. وفي غير غاية الضعف

183
01:16:12.350 --> 01:16:32.350
فتجده احيانا يعبر واحيانا قد يحرك رأسه يعني ايش هذا؟ يعني كان يقول ايش هذا؟ يعني هذا الان عاصي وفاسق وفاجر وعنده هذا الخير وهذا العابد الزاهد التقي الورع ما عنده طعام يومه ولا عنده هذا كله

184
01:16:32.350 --> 01:17:02.350
من سوء الظن بالله وناشئ عن عدم الايمان بحكمته سبحانه وتعالى مثل هذا هذا مثال وعليه فقس واقع الناس فيهم الشيء الكثير من ذلك تجد اعتراض على اقدام لله اه يرى مثلا انسان اصيب باصابة بالغة او بعاهة يعني شديدة او اشياء

185
01:17:02.350 --> 01:17:22.350
هذا القبيل فيأتي على لسانه ويتحرى في لسانه بشيء من من الاعتراض. بل بعضهم يقول مثل هذا الاعتراظ كنوع المصاب يقول معترظا على قدر الله سبحانه وتعالى مسيئا للظن به. يقول انت مثلك

186
01:17:22.350 --> 01:17:42.350
ما يستاهل يقولها عن نوع مواساة الله. هذي لو كانت في فلان البعيد او ابو فلان هو الذي يعني او مثلا اناس يصيبهم حادث في سيارة فاحدهم يسلم والاخر فيقول لو ان الذي لم يسلم كذا والذي سلم اشياء كثيرة تتحرك

187
01:17:42.350 --> 01:18:12.350
فيها السن الناس كلها من ضوء من سوء الظن بالله جل وعلا. وهذا ينشأ من ظعف الايمان بالقدر وظعف الايمان بالحكمة ظعف الايمان باسماء الله تبارك وتعالى وصفاته قد تكون مصيبة آآ الانسان التي آآ كانت سوء ظن بالله

188
01:18:12.350 --> 01:18:32.350
او سبب يعني او كان وجود سوء ظن بالله على على اثرها من بعظ الناس قد تكون باب خير على الانسان الباب خير يعني بعض الناس يكون ضائعا في الحياة الدنيا فتصيبه عاهة او او بلا

189
01:18:32.350 --> 01:18:52.350
جدا في صحته وفي بدنه فيفتح فيكون باب فتح خير في استقامته وصلاحه وايمانه وعبادته فالله عز وجل له حكمة وافعاله كلها صادرة عن حكمة. ويجب ان يكون المسلم معتقدا ذلك مؤمنا به. لله حكمة

190
01:18:52.350 --> 01:19:12.350
حتى في يعني تسلط الكفار على بعض المناطق او هذا فيه حكمة. ويترتب عليه اثار طيبة من العودة للايمان وصلاح العقيدة صحة الايمان يعني تحصل امور احيانا الان لما جماعة من الكفار المبطلين

191
01:19:12.350 --> 01:19:32.350
في الدنمارك اعتدوا على النبي عليه الصلاة والسلام بالسب. هذا امر في غاية السوء. لكن من من المصالح التي ترتبت عليه تحركت قلوب المؤمنين بحبه والصلاة والسلام عليه وقراءة سيرته وقراءة اخباره وسمعت الخطب

192
01:19:32.350 --> 01:19:52.350
وازداد الناس حبا له وتعظيما له هذي اثار ترتبت على ذلك ولنبينا عليه الصلاة والسلام حصل خير عظيم من الجهتين. من جهة اولئك سبهم له رفعة في درجاته. وفي الحديث

193
01:19:52.350 --> 01:20:12.350
تدرون ما المفلس الى اخره؟ هو تحرك المسلمين بالصلاة والسلام هذا خير ايضا. فالله عز وجل له حكمة جل وعلا فالانسان ما ما يقابل آآ يعني آآ الامور بالاعتراض ولكن يقابل الامور بالموقف

194
01:20:12.350 --> 01:20:42.350
شرعي الموقف الشرعي والعمل الصحيح. فهؤلاء سبوا نبي الله عليه الصلاة والسلام. فتتحرك القلوب وهذا الموقف الشرعي ببغضهم والدعاء عليهم والحذر منهم ومعرفة انهم العدو ويحقق معنى من الكفار الذي ارتخى في قلوب كثير من من الناس ويعرف العدو على على حقيقته وما تخفي

195
01:20:42.350 --> 01:21:02.350
صدورهم اكبر يعرف ذلك ويعي حقيقة هذا الامر. وكثير من من المسلمين كان في هذا الامر تبصيرا لهم ويعرف حقيقة حقيقة حقيقة هؤلاء. يعني كانوا يوما من الايام يقولون الحرية وان عندهم حرية

196
01:21:02.350 --> 01:21:32.350
الفكر وحرية ويقولون اتاحوا لنا الفرصة في بلادهم لممارسة اعمالنا وعباداتنا الى اخره ثم لهذه الحرية المفتوحة على بابها او على مصراعيها من اثارها اه باسم الحرية سب النبي الكريم عليه الصلاة والسلام والوقوع في عرضه فداه ابائنا وامهاتنا صلوات الله والسلام عليه. نعم

197
01:21:32.350 --> 01:21:52.350
قال فذلك ظن الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. واكثر الناس يظنون بالله ظن السوء بما يختص بهم وفيما يفعله بغيرهم ولا يسلم ولا يسلم ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله واسمائه وصفاته

198
01:21:52.350 --> 01:22:12.350
هنا هذه فائدة كبيرة وهي اعظم فائدة في الباب. يقول ابن القيم رحمه الله ولا يسلم من ذلك الا من عرف الله وعرف اسماءه وصفاته ولهذا هذا العلاج وهذا هو الدال للسلامة من هذه الامور معرفة الله جل وعلا ولهذا شرع

199
01:22:12.350 --> 01:22:42.350
مسلم اه اذكار نافعة في احوال متعددة تقوي معرفته وصلته وثقته بالله وتبعد عنه الظن السيء برب العالمين نعم الا من عرف الله واسماءه وصفاته وموجب وموجب حكمته وحمده وموجبه وموجب حكمته وحمده فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا فليعتني هذي

200
01:22:42.350 --> 01:23:12.350
نافعة من ابن القيم رحمه الله يقول فليعتني اللبيب الناصح لنفسه بهذا يعني بمعرفة الله ومعرفة اسمائه معرفة حكمته ورحمته وفضله وموجبات حكمته وموجبات رحمته يعرف هذا ويقوي معرفته بربه سبحانه وتعالى فان هذا اساس الخير والفلاح والسعادة في الدنيا والاخرة. نعم

201
01:23:12.350 --> 01:23:32.350
وليتب الى الله ويستغفره من ظنه بربه ظن السوء. وليتب الى الله وليستغفره من ظنه بربه ظن السوء. لان الانسان في حالات ضعف الايمان وضعف المعرفة بالله قد تصدر منه كلمات فيها ظن السوء فليتوب الى الله. وليستغفره

202
01:23:32.350 --> 01:23:52.350
قبل ان يلقى الله يوم القيامة وهو ما من الظانين به ظن السوء عليهم دائرة السوء. فليتب الى الله ويستغفره يصحح ايمانه به سبحانه وتعالى وباسمائه وصفاته نعم. ولو فتشت من

203
01:23:52.350 --> 01:24:12.350
لرأيت عنده تعتبا على القدر وملامة له. لو فتشت من فتشت يعني ينبه ابن القيم ان هذا الامر كثير وهذا يقوله نصحا رحمه الله. يقول هذا امر متفشي وكثير وسببه ضعف الايمان بالله وظعف المعرفة به. سبحانه

204
01:24:12.350 --> 01:24:32.350
وباسماءه وصفاته ولكثرة الجهل. فتوجد هذه الكلمات الناشئة عن عن سوء الظن فيقول لو فتشت من فتشت تجد قل من يسلم. واذا كان قل من من يسلم فهذا يدعو الى الخوف والحذر

205
01:24:32.350 --> 01:24:52.350
والعناية بالعلم حتى يسلم العبد من هذه الامور. نعم. وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا فمستقل ومستكثر هذي امس هذي امثلة وانه كان ينبغي ان يكون كذا وكذا هذي امثلة يعني اجمل ابن القيم

206
01:24:52.350 --> 01:25:12.350
فالمثال لهذا الامر فمقل ومستكثر يعني الناس في هذا الوادي او في هذا الباب بين مقل ومستكثر منهم من على لسانه كثيرا من هذه الاقوال ومنهم من تأتي على لسانه قلة والخير في السلام

207
01:25:12.350 --> 01:25:32.350
من ذلك كله قليله وكثيره. نعم. قال وفتش نفسك هل انت سالم؟ فان تنجو منها تنجو من ذي عظيمة والا فاني لا اخالك ناجيا. فتش نفسك هل انت سالم؟ هذي دعوة لمحاسبة النفس

208
01:25:32.350 --> 01:25:52.350
نافع جدا يقول عمر ابن الخطاب رضي الله عنه حاسبوا انفسكم قبل ان تحاسبوا. وزنوها قبل ان توزنوا فان اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل. فمن الخير للانسان ان يفتش نفسه. وتفتيش النفس هذا لا يكون الا بعد العلم

209
01:25:52.350 --> 01:26:12.350
هذا لا يكون وتنبهوا لهذه الفائدة. لا يكون الا بعد العلم. يعني اه قراءة هذا الباب وفهمه والعناية به ولا تكفي هذه الجلسة في فهمه وانما تقرأ فيه تراجع الايات وتفسيرها وكلام الصراح وتقوى معرفة

210
01:26:12.350 --> 01:26:32.350
بهذا الباب ثم بعد ذلك فتش نفسك. فتش نفسك على ضوء هذا العلم. فاذا فتشت نفسك بعد ان تعرف الاخطاء التي كانت عندك. اما اذا فتشت نفسك بدون علم وبدون تعلم سترى نفسك سليما

211
01:26:32.350 --> 01:27:02.350
واذكر من المواقف الطريفة في هذا الباب مرة جرى بيني وبين احد الاخوة مجلس جاء ذكر بعض البدع فقال يعني عن عدد عدد من الامور يعني كان مجملا عن بعض البدع فقال ما توجد هذه البدع يعني يتحدث عن جماعة هو ينتمي اليها قال ما عندهم شيء

212
01:27:02.350 --> 01:27:22.350
من هذه من البدع كل اعمالهم سنن وكل افعالهم حسنة وكل اعمال طيبة ولا ولا رأيت فيهم بدعة يقول لم ارى فيهم قلت له آآ انصحك ان تقرأ كتاب معارج القبول للشيخ حافظ حكمي كاملا. واذا انتهيته

213
01:27:22.350 --> 01:27:42.350
بعد ذلك تقول هل يوجد او لا يوجد؟ وبدأ يقرأ في الكتاب وقطع منه شوطا كبيرا وقابلته قلت له كم قرأت من كتاب؟ قال والله الان قرأت في كثير يعني تجاوزت الثلث. قلت لها الجماعة هؤلاء عندهم بدع ولا لا؟ قال كثير

214
01:27:42.350 --> 01:28:02.350
فاولا بسبب الجهل ما يعرف ايش التوحيد ولا يعرف ايش السنة ولا يعرف الاحاديث ماشي في جهله فيظن ان كل شيء يفعله منتسب للاسلام عمل صحيح وسنة. لكن اذا قرأ آآ قرأ وعرف

215
01:28:02.350 --> 01:28:22.350
تعلم بعد ذلك ولهذا قول ابن القيم فتش نفسك. ان فتشت نفسك عن جهل بالباب فماذا تقول ان ان فتشت نفسك عن جهل بالباب ماذا ستقول؟ تقول كل اعمالي وكل اقوالي على السداد ما عندي اي ملاحظة وليست في

216
01:28:22.350 --> 01:28:42.350
باي خطأ لكن اذا قرأت وتأملت وفهمت وعرفت الامر على حقيقته ستقول اسأل الله العافية والسلامة كم كان عندي من اه الاخطاء وتتحرك بالتوبة والاستغفار والانابة وينفتح عليك باب خير عظيم فهذه

217
01:28:42.350 --> 01:29:02.350
عظيمة من ابن القيم فتش نفسك. يعني انظر في والتفتيش لا يكون الا عن علم. اما ان فتشت نفسك عن جهل فلن يظهر لك شيئا. قال فيه مسائل الاولى تفسير ايات ال عمران

218
01:29:02.350 --> 01:29:22.350
نعم مر تفسيره نعم الثانية تفسير اية الفتح نعم الثالثة الاخبار بان ذلك انواع لا تحصر الاخبار بان ذلك انواع ايظن السوء. ليس نوعا واحدا وانما انواع لا تحصر. نعم

219
01:29:22.350 --> 01:29:42.350
الرابعة انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. انه لا يسلم من ذلك الا من عرف الاسماء والصفات وعرف نفسه. وهذه فائدة عظيمة ينبه عليها شيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب رحمه الله في صلاح العبد في هذا الامر ان يعرف

220
01:29:42.350 --> 01:30:02.350
الاسماء والصفات ويعرف نفسه. يعرف الاسماء والصفات اي يعرف ان الله عز وجل له الاسماء الحسنى والصفات العلا. وان الامور وقدره وان افعاله كلها عن حكمة يعرف ذلك ويعرف نفسه اي انه عبد لله عبد

221
01:30:02.350 --> 01:30:22.350
مخلوق ومربوب والامر بيد سيده ومولاه جل وعلا ولله الامر من قبل ومن بعد فيعرف آآ نفسه يعرف ربه ويعرف نفسه. نعم. اما اذا لم يعرف ربه وولا عرف نفسه

222
01:30:22.350 --> 01:30:56.350
فيه ومنه الفساد العريض. قال المؤلف رحمه الله تعالى باب ما جاء في منكر القدر نكتفي نسأل الله له الشفاء والعافية. والعين كما اخبر عليه الصلاة والسلام حق والاصابة بها حق والعلاج هو بالرقية الشرعية. قراءة

223
01:30:56.350 --> 01:31:26.350
الفاتحة والمعوذتين واية الكرسي والنفس على النفس في اوقات عديدة وافضل ما يكون للانسان ان ان يرقي نفسه بنفسه والا يسترقي. بل يعتني بالرقية بنفسه وما حكى جلدك مثل ظفرك فيعتني برقية نفسه والدعاء لنفسه والاقبال على الله سبحانه وتعالى

224
01:31:26.350 --> 01:31:56.350
بان يرفع عنه هذا الداء وهذا المصاب. وابن القيم رحمة الله عليه في في كتابه بدائع الفوائد عندما تكلم عن تفسير المعوذتين ذكر امورا عشرة عظيمة جدا آآ قال اذا اذا اعتنى بها العبد زال عنه باذن الله ما يجد من عين او سحر او حسد. ومن فضل الله اذا

225
01:31:56.350 --> 01:32:26.350
لعدد ووجدوا فائدة عظيمة. ولهذا انصح الاخ السائل ان يرجع الى كتاب بدائع الفوائد عند تفسيره المعوذتين ويقرأ الاسباب العشرة ولخصتها في رسالة صغيرة لمطبوعة بعنوان التبيين لدعوات المرضى والمصابين. فهذه الاسباب العشرة من اعتنى

226
01:32:26.350 --> 01:32:56.350
لتطبيقها اه نفعه الله بها وكثيرون ولله الحمد اه احسنوا قراءتها وفهمها وتطبيقها ونفعهم الله جل وعلا بذلك. وهي امور تحتاج الى عناية بفهمها وعناية بتطبيقها. وسيرى العاقبة الحميدة والاثر الطيب باذن الله عز وجل. هذا سائل يقول

227
01:32:56.350 --> 01:33:26.350
هل يجوز ان يقال نعوذ بالله من الشر هذا اليوم وشر هذا الشهر والسنة الاستعاذة بالله عز وجل من شر ما خلق هذه مطلوبة بعامة ان يتعوذ بالله من شر ما خلق ويتعوذ بالله من شر نفسه يتعوذ بالله من شر اه كل دابة هو اخذ بناصيتها

228
01:33:26.350 --> 01:33:56.350
فالتعوذات جاءت بهذا المعنى ولكن المشروع للانسان ان يقول المأثور لانه جماع الخير. فمثلا اذا اهل الشهر شرع للمسلم ان يقول عند رؤية هلال آآ نعم اللهم اهله علينا بالامن والايمان والسلامة والاسلام

229
01:33:56.350 --> 01:34:16.350
فيعتني في ايضا اذا دخل القرية يأتي بالدعاء المأثور اللهم رب السماوات السبع وما اظللن والاراضين السبع وما اقللن ورب الرياح وما درين ورب الشياطين وما اغللن. اسألك خير هذه البلدة وخير هذه القرية وخير

230
01:34:16.350 --> 01:34:46.350
وما فيها واعوذ بك من شرها وشر ما فيها. ووهكذا يأتي بالتعوذات والدعوات التي تؤثر عن النبي صلى الله عليه وسلم بحسب المناسبات. نعم. هذا السائل يقول شخص مسح شرابه لثلاثة ايام متواصلة باعتقاده انه جائز. فما حكم الصلاة؟ صلاته آآ فيما زاد عن اليوم والليلة غير صحيحة

231
01:34:46.350 --> 01:35:16.350
الا ان كان مسافرا فعليه ان ان يعيد الصلوات يومين كاملين واما اليوم الاول فان المسجد كان صحيحا والصلاة صحيحة. نعم. بعض الشعراء يعني يذكرون الدهر شهر ما لي ورمان الدهر مخاطبة الدهر فما حكم مثل هذه الابيات؟ الله عز وجل قال والشعراء يتبعهم الغاوون الم تر انهم في كل

232
01:35:16.350 --> 01:35:36.350
لواد يهيمون. وهذا شأن غالب الشعراء الا من سلمه الله. يهيم في كل واد ولو كان الوادي وادي في شر وبلاء وضرر عليه في في دينه ودنياه ولهذا يكثر فيهم الكذب والالفاظ الفاحشة والاغراب

233
01:35:36.350 --> 01:35:56.350
وسوء الادب حتى انهم قالوا واعدوها مدحة وهي مذمة قالوا اعذب الشعر انتبهوا وقالوا لا يبلغ الانسان ذروة الادب يعني في المعاني والالفاظ وجزالتها حتى يكون قليل الادب. يعني حتى يقل ادبه

234
01:35:56.350 --> 01:36:16.350
بمعنى انه لا يتقيد ببعد عن كذب او بعد عن الفاظ فاحشة او الفاظ سيئة فلا يمكن ان آآ ان يكون بهذه الحال وبهذه القوة الا اذا اطلق لنفسه العنان في الخوظ في خيالاته

235
01:36:16.350 --> 01:36:36.350
بدون قيد وبدون شر وبالغ بعظهم مبالغة يعني قبيحة جدا في هذا الباب حتى ان بعظهم صرح قال لا دخل للعقائد في الشعر لا دخل هذا يعني العقائد ما لها علاقة في الشعر الشعر قل ما شئت حتى لو كان يعني امر مخالف للعقيدة

236
01:36:36.350 --> 01:36:56.350
العقيدة ما لها دخل في الشعر. ولهذا فساد في العقائد وفساد في الالفاظ وفساد في الادب وفساد تكثر على السنة الشعراء بهذه الذريعة او بهذا التأول ان كان متأولا لنفسه اما

237
01:36:56.350 --> 01:37:16.350
اذا كان سيئا في نفسه وفاسدا في عقيدته فهذا ايضا لا تسأل عما يكون منه من فساد ولهذا كثيرا ما يأتي على السن الشعراء سب الدهر وسب الريح وسب الايام وسب الليالي والاعتراظ على

238
01:37:16.350 --> 01:37:36.350
على اقدار الله سبحانه وتعالى واستخدام لو الاستخدامات الفاسدة كل هذا كثيرا ما يأتي وهو داخل تحت قوله الم تر انهم في في كل واد يهيمون يعني يهيم في كل وادي ولا

239
01:37:36.350 --> 01:37:51.450
هل يضر دينه او يضر عقيدته؟ او ينقص به ادبه وخلقه لا يبالي بذلك. ونكتفي هذا القدر والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد