﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.300
انا مسلم وموحد لله عز وجل ولا اشرك به شيئا. الا ان هناك آآ وسوسة في قلبي لا ارادة لي فيها ولا في منعها. فكيف لي ان اتخلص؟ وهل علي اثم؟ خاصة انها فوق ارادتي

2
00:00:17.950 --> 00:00:37.950
النبي عليه الصلاة والسلام يقول وفي لامتي الخطأ والنسيان وما حدثت به انفسها ما لم تعمل او تتكلم او تعمل به. وحديث النفس فيما يتعلق بالاعتقاد اذا كان الانسان كارها له فهذا محض الايمان. نعم. فقد جاء الصحابة الى النبي صلى

3
00:00:37.950 --> 00:00:57.950
الله عليه وسلم وقال احدهم انه يأتيه الخاطر في نفسه ويتمنى ان يخر من السماء ان يسقط من اعلى كان من السماء احب اليه من ان يتلفظ بهذا الكلام الذي حاك في نفسه. فقال عليه الصلاة والسلام الحمد لله الذي رد كيد الشيطان الى الوسوسة

4
00:00:57.950 --> 00:01:17.950
وفي رواية هذا محض الايمان. فاذا وجد الانسان هذه الخواطر فليدخل على يساره وليتعوذ بالله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وليقل امنت بالله وملائكته وكتبه ورسله واسمائه وصفاته يشهد في مثل هذا الكلام ويفكر في هذا الكون

5
00:01:17.950 --> 00:01:41.000
وكيف يوجد ولا شك انه لابد له من موجب وهذه التصرفات في هذا الوجود. وهذا الماء الذي ينزل وهذا النبات الذي جنبك لا يأتي بمحرم مصادفة وكيف ينبت في وقت دون وقت ومن يصرخ هذه الفصول؟ كل ذلك انما هو بارادة العزيز الحكيم. نعم. صلح رجاء الانسان في تفكيره

6
00:01:41.000 --> 00:01:52.443
اذا هو لم تطمئن نفسه لذلك تفكير والله اعلم. يعني اذا لم يقتنع به. هم. نعم جزاكم الله خير. ولكن اذا دافع فذلك محض الايمان ان شاء الله نعم جزاكم الله خير