قال عز وجل ولله المشرق والمغرب هذه تسلية لمحمد صلى الله عليه وسلم بعد ان صدوا عن المسجد الحرام وعن قبلة ابراهيم عليه السلام ان المشارق والمغارب كلها لله عز وجل