﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.400
ومن والاه. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب     اللهم لا حول لنا ولا قوة الا بك

2
00:00:21.500 --> 00:00:41.800
فمدنا بمدد من عندك ولا تكلنا الى انفس طرفة عين يا ذا الجلال والاكرام وبعد ايها الاخوة وصلنا في تفسير الجلالين الى الربا ميتين وخمسة وسبعين الذين يأكلون الربا بسورة البقر

3
00:00:42.000 --> 00:00:58.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر انا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. امين. قال الله عز وجل

4
00:00:58.500 --> 00:01:18.500
الذين ياكلون الربا لا يقومون الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس. ذلك بانهم قالوا انما البيع مثل الربا احل الله البيع وحرم الربا. فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وامره الى الله. ومن عاد فاولئك اصحاب النار

5
00:01:18.500 --> 00:01:40.900
هم فيها خالدون قال المفسر رحمه الله تعالى الذين ياكلون الربا اي يأخذونه وهو الزيادة في المعاملة بالنقود والمطعومات في القدر او الاجل الخسر يأكلون ليأخذون لان المقصود عموم الاخذ انه ليس المقصود الاكل خاصة انما

6
00:01:41.200 --> 00:02:04.650
عبر بالاكل بهم بقوله يأكلون اموال اليتامى. لان المقصد هو الاخذ والاستيلاء عليه وعبر بالاكل للاستبشاع. يدل على الشره عند العرب ها يكون في الاكل تعبر عنه بهذا انه ما حمله عليه الا الشره والطمع

7
00:02:05.600 --> 00:02:29.600
يأكلون الربا يأخذون الربا والا فقد اخذوه ويلبسه او يأخذه ويتجر به او يأخذه وليبني منه دارا. المقصود انه الاخذ. ثم فسر كلمة الربا بالزيادة   لكن خصه بايش في في الشرع بزيادة في المعاملة

8
00:02:31.800 --> 00:03:01.150
المعاملة معاملة المبايعة او مؤدين لكن قال بالنقود والمطعومات في القدر او الاجل جميل واضح النقود يقصد الذهب والفضة والمطعومات على مذهبهم فسر العلة طبعا تعرفون التفسير هنا في هذه المسائل

9
00:03:01.350 --> 00:03:28.900
يرجع الى قاعدة المذهب منهم من يقول مثل الشافعي يقولون الطعم الذهب والفضة النقدية جاء في الحديث وفي الاربعة البر والشعير والزبيب والملح قال   هي مطعومات فكل مطعوم يدخل فيه ذلك

10
00:03:30.600 --> 00:03:57.500
وغيرهم تعرف لهم من قال القوت منهم من قال الكيل والوزن الوزن في الذهب والفضة والكل موجود والاربع البقية الكيل منها مكينات فجعل كل مكيل وكل موزون  تفسيرها بالنقود والمطعومات على المسألة العلة في الربا هل هو معلل وما هي العلة

11
00:03:59.150 --> 00:04:18.900
منهم من قال الثمانية في الذهب والفضة الى اخره لكن قوله بالقدر يعني ربا الفضل وفي الاجل يعني ربا النسيئة لمن نسي هو نوعان جبا فضل وربا نسيها ربا القرض في الحقيقة راجع الى

12
00:04:19.000 --> 00:04:35.700
راجع الى النسيان او اذا كان فيه زيادة مقابل القرض رجع الى الفضل والنسي يعني من جعلها ثلاثة انواع من باب زيادة التفصيل والا هي راجعة الى اما نسيئة واما

13
00:04:36.200 --> 00:05:03.850
فضل ربا الفضل اللي يقسم معه بالقدر ولذلك قال وسلم البر بالبر يدا بيد كيلا بكيل. يدا بيد ايش لدفع التأجيل كيلا بكيل لدفع المفاضلة لدفع المفاضلة  هذا بالنسبة الاول

14
00:05:04.550 --> 00:05:29.400
جملة الذين ياكلون الربا هذه مبتدأ الموصول وصلته خبرها لا يقومون الى اخره. نعم  لا يقومون من قبورهم الا قياما كما يقوم الذي يتخبطه يصرعه الشيطان من المس الجنون بهم

15
00:05:29.400 --> 00:05:46.950
الجنون بهم الموجود عندك هنا نسختك اي نعم   الجنون بهم ها؟ طيب قول لها فاصلة يا شيخ ولو الجنون بهم متعلق بيقومون بهم كذا بهم. ايه نعم. نعم. يعني كلها مهي موجودة

16
00:05:51.350 --> 00:06:16.950
ماشي الجنون به. ايوة. الجنون بهم متعلق بي يقومون. ذلك. ماشي ذلك يقول لا يقومون من قبورهم جعل القيام المراد به من القبور لانه جاء في قراءة ابن مسعود يوم القيامة لا يقومون يوم القيامة. والمراد ايه يعني الخروج من القبور

17
00:06:18.200 --> 00:06:44.500
وعليه المفسرون مع احتمال مع احتمال من ذكر من المفسرين انه لا يقومون الى الربا الى تجارته كلمة يعني من سرعتي هناك عبر يأكلون ويقومون يعني في تجارة الربا كل ممسوس كل مجنون سريع سريع في الربا

18
00:06:44.550 --> 00:07:09.300
لكن يعني القراءة الذي عن ابن مسعود وعن مفسرين انها يوم القيامة المراد بها يوم القيامة البعث  الا كما يقوم  المشبه به محذوف كما هذه للتشبيه ما هو المحذوف اظهره المصنف الا قياما

19
00:07:11.250 --> 00:07:41.750
كقيام الذي كما اي كقيام واضح مصدرية ويقوم  فعل هذا المضارع ها يصبح وما دخلت عليه من مصدر فيسبوك كقيام الذي يعني لا يقومون قياما اه لا يقومون الا قياما كقيام الذي يتخبطه الشيطان من المس

20
00:07:42.050 --> 00:08:07.900
هذا مراده لذلك ايش اظهر القيام بالفعل اه اظهر الماستر اظهر المصدر ماشي طبعا له لم يصرح بالفعل مصنف من انه مذكور. لا يقومون يقوم. هو فعل يقوم. ماشي يتخبطه يصرعه. ايه

21
00:08:11.200 --> 00:08:52.600
تخبطوا  ماشي  اه متعلق بيقومون عندك عليها حاشية نسخة شيقول وقوله متعلق ليقومون الصواب وانا الجار والمجرور مين الماس متعلق بيقوم ان المعنى لا يقوم اكلة الربا من قبورهم الا كما الا مثل ما يقوم المجنون الذي يصنعه الشيطان من المس اي الجنون الذي به

22
00:08:54.250 --> 00:09:19.050
وحاليا تحب ممكن تعيده الصوابي؟ يقول الصواب ان الجار وان الجار والمجرور من المس متعلق بكلمة من المس من الحرف الجر والمس متعلق بيقوم يقوم يقوم ايه لان المعنى لا يقوم اكلة الربا من قبورهم الا مثلما يقوم المجنون الذي يصرعه الشيطان من المس

23
00:09:19.050 --> 00:09:51.950
الجمهور الذي به  عبارة الصواب مع انه ما يعني ما ما عارض كلام المصنف ظاهر كلام مصنف انه كلمة انها متعلقة نفسها من المس متعلق بما يقومون مثله ما تغير الكلام. ايش يقول الصواب

24
00:09:53.150 --> 00:10:27.200
بهذا الصواب قد يكون اثناء يعني اثناء الشرح اه كان اه هناك قول اخر عند الجمل عنده شي يقومون متعلق  والله ذكر يا شيخ من اولها متعلقة بكلمة قوله بهما الكائن بهم اي الذين يأكلون الربا وقوله متعلق بيقومون اي على ان من للتعليم من من من

25
00:10:27.200 --> 00:10:47.700
على ان من للتعليم والمعنى لا يقومون من اجل الجنون اي من اجل حالة تحصل لهم تشبه الجنون الا كقيام الذي يتخبطه الشيطان في عدم الحركة في كل والحالة المذكورة تحصل لهم في القيامة عند قيام من القبور فلا يرد ان الجنون الحقيقي لا يحصل لهم هناك انتهاء

26
00:10:48.450 --> 00:11:18.400
قولوا من المس هذه حرف الجر بماذا متعلق هذا كلمة من المس لا يقومون كانك تجعل الكلام لا يقومون من المس الا كما يقوم اذا اردت ان ايش عندك سببية؟ قال ولا ايش؟ من التعليل. اي سببية. هم. يعني بسبب المس كانه قال بسبب المس لا يقومون بسبب المس

27
00:11:18.400 --> 00:11:47.950
الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان طيب ماشي ذلك الذي نزل بهم بانهم بسبب انهم قالوا انما البيع مثل الربا في الجواز وهذا من عكس التشبيه مبالغة فقال تعالى ردا عليهم واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه بلغه

28
00:11:48.800 --> 00:12:13.700
ذلك الذي نزل بهم هذي الاشارة جعلها الى العقوبة هم بانهم قالوا انما البيع مثل الربا  على هذا يصبح هذا خاص بالكفار ان الذين قالوا انما البيع مثل الربا استباحوا هم الكفار

29
00:12:15.350 --> 00:12:48.300
هنا كان هناك اشارة الى ذلك الى شيء محذوف  ليس ليس راجعا الى الى الذي نزل بهم وانما راجع الى يعني ذلك لكن ذلك الذي حملهم على الاكل ذلك الذي حملهم على الاستحلال. ما في شيء ثاني؟ الحاشية عنده

30
00:12:48.700 --> 00:13:13.050
انا لله مختصرة الشيخ يقول لا يعتقد مدلول هذا القول وفعلوا مقتضاه اي ذلك العقاب بسبب انهم ذلك العقاب؟ اي نفس. نظموا الربا في سلك واحد الى الربح استحلوه فاستحلوه استحلاله

31
00:13:13.450 --> 00:13:30.300
مقابل يجوز بيع الدرهمين درهم بدرهمين كما يجوز بيع ما قيمته درهم بدرهمين بل جعلوا الربا اصلا في الحل. وقاسوا به البيعة مع وضوح الفرق بينهما هذا هذا كله راجع لما بعد لكن نريد الاشارة في ذلك. ذلك هل هي الى العقوبة

32
00:13:31.450 --> 00:13:52.300
لانهم قالوا انما البيع مثل الربا يكون خاص بالمستحلين او اشارة الى ليس الى العقوبة والا انما ذلك الفعل او الاكل لماذا اكلوه؟ لانهم قالوا انما ما في شي ثاني

33
00:13:53.900 --> 00:15:43.750
حاشية الشيخ عندك عليها شي   يقول الذي نزل بهم يبين ان المشار اليه في قول ذلك هو ما يحصل لهم عند قيامهم من قبورهم كالمجانين. نفس العقوبة. ايه    التحليل والتنوير يقول الاشارة

34
00:15:43.950 --> 00:16:07.750
الى كما يقول رجعنا ايضا نفس العقوبة يعني  تشوفون ابو حيان؟ يقول ذلك بانهم قالوا انما الاشارة بذلك الى ذلك القيام المخصوص بهم في الاخرة ويكون مبتدأ والمجرور الخبر اي لذلك القيام كائن بسبب انهم

35
00:16:07.850 --> 00:16:22.750
وقيل خبر مبتدأ محذوف تقديره قيامه ذلك الا ان في هذا الوجه فصلا بين المصدر ومتعلقه الذي هو بانه لانه لا يبعد الجواز ذلك لحذف المصدر ولم يظهر قبح في الفصل بالخبر

36
00:16:23.350 --> 00:16:44.800
وقدره الزمخشري ذلك العقاب بسبب انه. كله كله راجعة الى  وذلك القيام ويحتمل ان يكون ذلك اشارة الى اكلهم الربا ها هي جيدة فلذلك الاكل الذي استحلوه بسبب قولهم واعتقادهم ان البيع مثل الربا. ايه جميل هذا احتمال ابو حيان

37
00:16:44.800 --> 00:17:05.750
يحتمل. ويحتمل ان يكون ذلك. هم. اشارة الى اكلهم الربا جميل وهذا يعني له وجه قوي ومع ان ذاك عند كثيرين يعني يعني اشارة الى العقوبة لانه ذلك الاكل بانهم قالوا انما البيع مثل الربا يعني هذا

38
00:17:07.250 --> 00:17:27.050
يعني انه اقوى لان لو قلنا ذلك الذي نزل بهم تلك العقوبة بانهم قالوا انما ذبحوا مثل الربا. الذي قال ان من بيع مثل الربا مشركون يكون خاص بالمستبيحين على ان من من اكله بدون استباحة

39
00:17:27.750 --> 00:17:45.250
لا يكون له هذه العقوبة الله اعلم ايوه بعده يكمل يقول ويحتمل من اوله ويحتمل ان يكون ذلك اشارة الى اكل من ربا لذلك الاكل الذي استحلوه بسبب قولهم واعتقادهم ان البيع مثل الربا

40
00:17:45.300 --> 00:17:59.150
مستندهم في ذلك التسوية عندهم بين الربا والبيع تشبهوا البيع هو المجمع على وهو المجمع على جوازه بالربا وهو محرم. ولم يعكسوا تنزيلا لهذا الذي يفعلونه من الربا منزلة الاصل المماثل له ال البيت

41
00:17:59.350 --> 00:18:20.600
وهذا من عكس التشبيه وهو موجود في كلام العرب  المهم انه يعني ذكر الوجه الثاني لان له قوة وايضا ذكر على المتعلق من النفس ايوة وكان قد قدم في شرح المس انه الجمهور وهو الذي ذهب اليه في تعلق من المس بقوله لا يقومون

42
00:18:21.400 --> 00:18:41.400
بقوله لا يقومون ضعيف لوجهه. احدهما انه قد شرح المس بالجنون وكان قد شرح ان قيامه لا يكون الا في الاخرة. وهناك ليس بهم جنون ولا مس. هذا كانه هو في العادة يرد على الزمخشي. بما يتعلق قوله من المس؟ قلت لا يقومون

43
00:18:41.400 --> 00:18:57.700
اي لا يقومون من المس الذي بهم الا كما يقوم مصروع انتهى. هم. ثم قال وكان قد قدم في شرح مسألة انه الجنون. جنوني. مثل السيوط يعني ثم لوجهي احدهما انه قد شرح المس بالجنون وكان قد شرح ان قيامهم لا يكون الا في الاخرة

44
00:18:57.750 --> 00:19:13.700
وهناك ليس بهم جنون ولا مس ويبعدوا ان يكنى بالمس الذي هو الجنون عن اكل الربا في الدنيا يكون المعنى لا يقومون يوم القيامة او من قبورهم من اجل اكل الربا الا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان. اذ لو اريد هذا المعنى لكان التصريح به اولى من الكناية عنه بالاقدام

45
00:19:13.700 --> 00:19:33.700
اذ التصريح به ابلغ في الزجر والردع. والوجه الثاني ان ما بعد الا لا يتعلق بما قبلها الا ان كان في حيز الاستثناء وهذا ليس في حيز الاستثناء ولذلك منعوا ان يتعلق ان يتعلق بالبينات والزبر بقوله وما ارسلنا من قبلك الا رجالا. وان التقدير

46
00:19:33.700 --> 00:20:06.450
ما ارسلنا بالبينات والزبر الا رجالا   جيد يعني يعني   ماشي بعده يقول بانه اي بسبب الباء سببية ايوه  قالوا انما البيع مثل الربا في الجواز. وهذا من عكس التشبيه مبالغة. فقال تعالى ردا علي. وهما الاصل ان

47
00:20:06.600 --> 00:20:20.450
ان انك تقيس تقيس المجمع على حله  اه عفوا تقيس المختلف فيه او المشتبه فيه على مجمع الاحلة وعلى من له دليل. هم عكسوا القوي. قالوا اصلا البيع مثل الربا

48
00:20:20.500 --> 00:20:42.000
مبالغة  وهذا يرد يرد لكن بالنسبة لهم هم لا. ما يرد لان هذا محرم نرجع لاصل الربا يا شيخ. كذا. ها. انهم جعلوا الاصل هو الربا. ايه. ايه. مكابرة  سم

49
00:20:42.200 --> 00:21:04.550
قبله سبق ان يقول ويتعلق من المس بقوله يتخبطه وهو على سبيل التأكيد  يتخبطوا. ايه نعم. وهو على سبيل التأكيد  يعني يتخبطه من المس. اي نعم يقول ورفع ما ما يحتمله

50
00:21:04.800 --> 00:21:26.100
تربطه ورفع ما يحتمله يتخبطه من المجاز. رفع. اذا هو اي نعم رفع. اه. ما ما يحتمله يتخبطه من المجاز. اذا ظاهر بانه لا يكون الا من المسجد ويحتمل ان يراد بالتخبط الاغواء وتزيين المعاصي. فازال قوله من المس هذا الاحتمال يتعلق بيقوم

51
00:21:26.250 --> 00:21:49.700
هنا. هنا. ايه. جميل. ليش قارن من المس؟ حتى يرفع المجاز لان كلمة يتخبطه الشيطان محتملة انها تخبطه على الحقيقة بالمس ويحتمل انها تخبطه بالاغواء يا ابوي مجازر فاظهرت من المس لازالة الاحتمال. هم

52
00:21:49.800 --> 00:22:22.350
هذا على القول بانها متعلقة اه يتخبط والقول الثاني الذي رجح المصنعون انه يرجع الى يقومون يصير الكلام لا يقومون من المس. اي بسببه تكون من سببية ماشي  قالوا انما البيع مثل الربا في الجواز وهذا من عكس تشبيه مبالغة. فقال تعالى ردا عليهم واحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه

53
00:22:22.350 --> 00:22:48.350
بلغه موعظة وعظ من ربه فانتهى عن ببعظ مم عبر بوعظ مع ان الموعظة والوعظ واحد من حيث المعنى  لانه قال آآ جاءه جاء مقال جاءته موعظة قال جاءه مذكر

54
00:22:49.650 --> 00:23:13.150
واضح؟ فناسب ان يقول جاءه وعظ هذا هو الذي حمله الى التعبير بوعظ  نعم  فمن جاءه بلغه موعظة وعظ من ربه فانتهى عن اكله. فله ما سلف قبل النهي. اي لا يسترد منه

55
00:23:13.300 --> 00:23:32.300
في هذه الاية فائدة انه الانسان مثل ما قال عز وجل وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا انه لا يؤاخذ الانسان الا اذا ذكر والموعظة المقصود بها التعليم سواء كانت موعظة بليغة او حكم مجرد

56
00:23:32.600 --> 00:23:48.650
يكفي انك تعرف ان الحكم من الله ولابد حكم معاه وعظ واضح؟ لما قال النبي صلى الله عليه وسلم البر بالبر هكذا ها البر بالبر يدا بيد هاء وهاء ها

57
00:23:48.750 --> 00:24:15.300
يكفي هذا حب. مو لازم موعظة معها موعظة بليغة هذا هو  فانتهى عن اكله. المقصود عن اخذه  قبل النهي  طيب ما بعد النهي هل هو له ام يرده مفهومه انه لا ما بعد النهي لا

58
00:24:15.450 --> 00:24:39.300
ليس له. لانه اخذه على وجه لا يحل بعد العلم اي لا يسترد منه واضح؟ وهذا يكون في حال من اسلم وقد اربى من اموال ربوية مراد فله ما سلف

59
00:24:40.050 --> 00:24:56.900
وقبظه ليس ما سلف في العقود يعني لو كان له عقد مع شخص ربوي ثم اسلم فقال ان هذا ولم يقبض شيئا. نقول ليس لك الا رأس المال لانك لم تقبض

60
00:24:57.700 --> 00:25:22.500
الربا  اما اذا قبضه واخذها عنده اموال واصبحت عنده اموال من الربا السابق هذا لك معفو عنه هذا المراد لا يسترد منه وامره وامره في العفو عنه الى الله. ومن عاد الى اكله مشبها له بالبيع في الحل. فاولئك اصحاب النار هم فيها

61
00:25:22.500 --> 00:25:49.150
خالدون اعوذ بالله من عاد المصلي لان المصلى الاية قال فاولئك اصحاب النادرة هم فيها خالدون هذا وصف شديد يكون للمستحلين خالدون هذا وصف الكفار لذلك المصنف قال ومن عاد الى اكله مشبها بالبيع في الحل. يعني اعتقاد الحل

62
00:25:50.200 --> 00:26:13.850
شبهة تعرف بعض المسائل يعني اباحها بعض العلماء وهي نوع من الربا لكن بشبهة بشوبها مثل اختلفوا في اشياء منهم من اجازها وقال مثلا الربا في الستة فقط الاعيان ليس لها علة متعدية. فيبيحها في امور

63
00:26:14.250 --> 00:26:44.350
منهم من اباح في الدرهم بالدرهمين خالينا الفضل ليس فيه شيء وهو طبعا يعتبر خطأ هذا المراد الاية في من تبين له من اشتبه عليه معذور معذور بالجهل لا   ومعذور بجهله. نعم. يعني بالاقتراف

64
00:26:45.300 --> 00:27:06.700
يمحق الله  قال الله تعالى يمحق الله الربا ويربي الصدقات. والله لا يحب كل كفار اثيم قال المصنف رحمه الله يمحق الله الربا ينقصه ويذهب بركته. ويربي الصدقات يزيدها وينميها ويضاعف ثوابها. والله

65
00:27:06.700 --> 00:27:30.150
هنا يحب كل كفار بتحليل الربا اثيم فاجر بأكله. اي يعاقبه. يمحق الله الربا قال ينقصه ويذهب بركته  مع ان المحق يعني اعم من قضية النقص من حيث اعيان الاموال

66
00:27:30.600 --> 00:27:52.700
وقد يمحق الان احيانا الاموال كلها لكن عبر المصنف بانه الناس كانوا يرون الربا يزيد يرمو هو في الحقيقة ينقص هذي من جهة تجارة اما من جهة آآ البركة قال تذهب البركة

67
00:27:54.000 --> 00:28:17.900
ما في برق يصبح ايش كل ما يأتيه يذهب وهناك بركة معنوية ما يحس بها بعض المرابين الذي يثري  يثري هذا من الاستدراج لهم ان كيدي متين هذا كيد سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم

68
00:28:18.700 --> 00:28:38.150
هذا من الكيد لكن البركة فيه انه لو تصدق منه وانفق منه واعطى منه لا قبول له. لان الله طيب لا يقبل الا طيبا ولم يستعد  هذه الزيادة ذاهبة زيادة البركة

69
00:28:39.000 --> 00:28:54.500
هل يزكي منه وغلب؟ وان الله طيب لا يقبل الا طيبا ايوة نفقاتها الواجبة على اهله واولاده من الربا لا يستفيد منها شيئا. لا يؤجر بها هذه واجبات حقوق نفقات

70
00:28:55.050 --> 00:29:11.350
قد ينفق قد يقال بسقوط الواجب لكن اين الاجر الانسان اذا انفق على اهله محتسبا فله فيه اجر. فهذا محروم وين اثرا فهو استدراج عليه العقوبة يوم القيامة لا يقوم الا كما يقوم الشيطان من المسجد

71
00:29:13.000 --> 00:29:26.550
ويربي الصدقات كما قال تعالى وما اتيتم من ربا ليبلغوا في اموال الناس فلا يربوا عند الله هذا الربا لا يربو عند الله ما في بركة ممحوق كانه يفسر الاية

72
00:29:27.300 --> 00:29:45.500
هنا يمحق وما اتيتم من صدقات تريدون وجه الله فاولئك عند الله هم فاولئك هم المظعفون تربو. من هنا قال يربي الصدقة سبحان الله مظعف تضاعف حسناته كما في الاية

73
00:29:46.200 --> 00:30:00.350
تقدمت الايات معنا مثل الذين ينفقون اموالهم في سبيل الله كمثل حبة لانبتت سبع سنابل في كل سنبلة مئة حبة في والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم. سبحان الله

74
00:30:00.400 --> 00:30:27.900
سبع مئة في حبة واحد هذي صدقة واحدة سبع مئة الى اظعاف كثيرة والله لا يحب كل كفار   لكن هنا كفار اثيم هل هي كفر؟ يعني ذكر الكفر والاثم الصيغة بكفار

75
00:30:28.150 --> 00:31:01.700
مبالغة لكن مصنفي جعله الكفر الاكبر قال بتحليل الربا اثيم ايضا صيغة فعيل اي كثير الاثم قال فاجر في اكله من يعاقبه؟ هنا فسرت المحبة بالمعاقبة باللازم هذا لازم لا يحب فيها اي صلاة المحبة والبغض لله اثباتها انه يوحي

76
00:31:01.900 --> 00:31:30.850
يحب ويبغض فهؤلاء لا يحبهم فهو يبغضهم المهم انه قوله يعاقبه هذا تفسير باللازم تفسير باللازم وهو تأويل تأويل على قول معطلة والصواب ان قوله لا يحب هي اثبات صفة المحبة لانه لما نفاهم بهؤلاء

77
00:31:31.250 --> 00:31:53.200
كفارة الاثيم اثبتها لغيرهم حسبات فيها اثبات رؤية لغيره   ما في شيء على قضية كفارة هل المراد بها كفار جحاد؟ يقول وقوله فاجر تفسير اثيم ايه لعله اخذه من اقترانه بكفارة

78
00:31:53.500 --> 00:32:13.050
في قوله تعالى ولا يجد الا فاجرا كفارا يعني جعله على وجهه كفار؟ ايه. على كل اذا هي في سياق المستبيحين في سياق المستبيحين وهم جمعوا الكفر والاثم الله المستعان

79
00:32:13.150 --> 00:32:30.300
والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا. وزدنا علما يا كريم بناتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة وقنا عذاب النار

80
00:32:30.850 --> 00:32:44.971
ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وصلى الله على نبينا محمد