﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:20.250
بسم الله الرحمن الرحيم. المكتبة الصوتية لمعالي الشيخ الدكتور صالح بن فوزان الفوزان. شرح كتاب بلوغ المرام من ادلة كامل الحافظ احمد ابن حجر العسقلاني رحمه الله. الدرس التاسع والثلاثون. صلى الله وسلم عليه محمد

2
00:00:20.250 --> 00:00:50.600
وعلى اله وصحبه اجمعين رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي العمر فينصرف احدنا الى رحمه في اقصى المدينة وصلت حيا وكان يحب ان يظهر من العشاء. وكان وكان يكره النوم قبله. نعم. وكان

3
00:00:50.600 --> 00:01:18.900
وكان ينتشر من صلاته وكان لا يعرف احدكم حين يعرف احدنا الكنيسة. وكان وكان يمتثل من الصلاة الغداة بين وكان يقرأ بالسكين الى المئة متفق عليه عنده من حديث زياد رضي الله عنه والعشاء بعد احيانا يؤخرها واحيانا واحيانا يقدمها فاذا رآهم

4
00:01:18.900 --> 00:01:42.150
قدم عجل واذا رمى الصوم. واذا رآهم الصوم ولمسلم ابي هريرة رضي الله عنه موسى نعم ولموسى عن ابن موسى رضي الله عنه من حديث ابي من حديث ابي موسى رضي الله عنه قال الصداقة

5
00:01:42.150 --> 00:02:18.900
الفجر حين يشق الفجر ولا ولا يصارح احدنا كم؟ بعضهم بعضا. بسم الله الرحمن الرحيم لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه وبعد قال المؤلف رحمه الله

6
00:02:19.250 --> 00:02:44.300
في سياق الاحاديث في مواقيت الصلاة قالوا عن ابي برزة رضي الله عنه عن ابي برزة الاسلمي رضي الله عنه قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم فينصرف احدنا

7
00:02:45.100 --> 00:03:14.500
الى رحمه في اقصى المدينة والشمس حية والعشاء وكان يستحب ان يؤخر من العشاء وكان يكره النوم قبل والحديث بعدها وكان ينفتن من صلاة الغداة قيل يعرف الرجل جليسه وكان يقرأ بالستين الى المئة

8
00:03:16.000 --> 00:03:32.200
هذا الحديث فيه بيان كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤدي الصلاة في المواقيت التي سبق بيانه قالت قال كان كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر

9
00:03:32.450 --> 00:04:07.650
ثم ينصرف احدنا الى رحله يعني الى منزله باقصى المدينة  للاقصاء المدينة والشمس حية معناه نقية بيضاء حارة لا تزال حارة  لم يدخلها الاصفرار لانها اذا قاربت الغروب اصفرت ولكن

10
00:04:07.950 --> 00:04:29.150
قبل ذلك تكون بيضاء نقية وهذا هو الذي عبر عنه ابو برزة رضي الله عنه بقوله حية. يعني بيضاء نقية لم يشوبها الاصفرار  مما يدل على انه صلى الله عليه وسلم كان يعجل

11
00:04:29.650 --> 00:04:55.650
صلاة العصر لاول وقتها لانه سبق لنا ان وقت العصر يدخل بمصير خير الشيء مثله ويستمر الى اصفرار الشمس او الى مصير ظل الشيء مثليه  قال صلى الله عليه وسلم

12
00:04:56.150 --> 00:05:16.800
بحكاية ابي برزة لفعله يقدم صلاة العصر في اول وقتها وقوله في اقصى الى رحله في اقصى المدينة هذا دليل على حرص الصحابة رضي الله عنهم على حضور الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم

13
00:05:17.000 --> 00:05:37.050
وانهم يأتون اليها من بعيد وذلك محبة منهم للصلاة خلف النبي صلى الله عليه وسلم لما في ذلك من الفضل وايضا لما يحصل لهم من العلم تعلم من رسول الله

14
00:05:37.250 --> 00:06:11.450
صلى الله عليه وسلم ورؤية رؤية النبي صلى الله عليه وسلم ومشاهدته في ذلك فضل عظيم ولهذا انه ينبغي ويستحب ارتياد المساجد التي فيها اهل العلم والفضل  للاستفادة منهم  وفي قوله

15
00:06:12.100 --> 00:06:37.250
والعشاء وكان يستحب ان يؤخر من العشاء لما افاد قوله في صلاة العصر استحباب تقديم العصر بين ان العشاء خلاف ذلك كان صلى الله عليه وسلم يستحب ان يؤخر يؤخر فعلها على اول وقتها. كان يستحب ان يؤخر

16
00:06:37.450 --> 00:07:02.100
من العشاء اي ان يؤخر فعلها عن اول وقتها كان يكره النوم قبلها والحديث بعدها اي العشاء كان يكره النوم قبل صلاة العشاء لانه يكسل عن الصلاة وقد يستغرق الانسان في نومه

17
00:07:02.700 --> 00:07:27.300
اتفوته الصلاة مع الجماعة وكان يقرأ الحديث بعدها  اي بعد صلاة العشاء بل كان يحب ان ينام الانسان بعد صلاة العشاء مباشرة لما في ذلك من المصالح اولا انه ينام بعد اداء الطاعة

18
00:07:27.650 --> 00:07:53.900
وختم يومه بالصلاة فينام على ذلك وقد كفرت عنه سيئاته فينام على هذه الحالة الطيبة ولا يباشر بعدها شيئا من المخالفات فيحافظ على هذه على هذه الخاتمة الطيبة ليومه وينام عليها

19
00:07:54.350 --> 00:08:20.550
لانه اذا سهر بعد العشاء فانه عرظة لان يقع في شيء من المخالفات هذه ماشية والناحية الثانية ان سهره بعد العشاء قد يسبب تأخره عن القيام في اخر الليل ويسبب تأخره عن القيام في اخر الليل

20
00:08:20.800 --> 00:08:43.300
كيف يبقى ثلث الليل الاخر فيحرم من الصلاة والاستغفار في هذا الوقت العظيم وقت النزول الالهي بل ربما يزيد الامر على ذلك بان ينام عن صلاة الفجر   فتأخره بعد العشاء

21
00:08:43.900 --> 00:09:08.500
عن النوم يسبب له اضراره يسبب له اولا انه قد يقع في شيء من المخالفات بعد العشاء وهو قد ختم يومه بالصلاة فيفسد هذا الختام ثانيا ان هذا يسبب تثاقل عن

22
00:09:08.600 --> 00:09:35.200
القيام في اخر الليل والصلاة والوتر والاستغفار وقت النزول الالهي ثالثا وهو اعظم ان هذا يسبب له تثاقل عن صلاة الفجر فينام عن صلاة الفجر الجماعة بل قد ينام عن صلاة الفجر في وقتها

23
00:09:35.950 --> 00:10:03.650
ولا يصليها الا بعد خروج وقتها ففي السهر بعد العشاء اضرار الا اذا كان الا اذا كان للحديث بعد العشاء مصلحة راجحة كتعليم علم او مذاكرة آآ دروس او في مصالح المسلمين ان يكون ولي امر المسلمين

24
00:10:03.750 --> 00:10:26.600
فيسحر من اجل انهاء اعمال المسلمين والنظر في امورهم فهو مأجور على ذلك لان المصلحة في هذا راجحة والغالب انه يعاني على القيام في اخر الليل خلاف الذي يسهر على

25
00:10:26.700 --> 00:10:43.600
غير فائدة او على مفسدة الغالب انه يعاقب ويحرم من القيام قال صلى الله عليه وسلم احيانا تحدث بعد العشاء اذا جاءه اضياف انه يتحدث معهم صلى الله عليه وسلم

26
00:10:43.950 --> 00:11:07.900
تحدث احيانا مع اهله اذا كانت المصلحة راجحة فلا بأس بالتحدث بعد العشاء اما اذا لم يكن هناك مصلحة راجحة فانه يكره الشهر بعد العشاء واذا كان يؤدي الى تفويت واجب فان السهر بعد العشاء يحرم

27
00:11:08.550 --> 00:11:43.800
وكما ترون الان الناس تغيرت احوالهم فجعلوا الليل نهارا يعلو الشهر  الاجتماع واللعب واللهو كله في الليل والاكل والشرب الضحك والمزاه كله في الليل واذا اقبل الفجر ناموا هذا هذا حال غالب الناس

28
00:11:43.900 --> 00:12:05.800
الا من رحم الله اليوم بعضهم يسهر على لعب الطلاب او يسهر على لعب الورق بدون قظاء وهو لهو ايظا وهو ما يسمى بالبنوت ابن بيوت او يسهر على مشاهدة البرامج

29
00:12:05.950 --> 00:12:34.500
التي تعرض على شاشة التلفاز او الفيديو او سماع الاذاعات والاغاني غير ذلك تغيرت احوال الناس اليوم  فكانوا يسحرون الليل واذا اقبل من الفجر او اقبل اخر الليل ناموا فاستغرقوا في نومه

30
00:12:34.550 --> 00:12:57.850
وعم هذا حتى النساء والاطفال والبيوت والشوارع هذه حالة سيئة في الحقيقة لا تموت بالمسلمين  الواجب على من يريد لنفسه الخير والنجاة ان يتجنب هذه العادة وان يجنبها من تحت يده من اولاده واهل بيته

31
00:12:58.900 --> 00:13:28.850
وكان يكره النوم قبلها والحديث بعدها وكان ينفتل من صلاة الغداة من صلاة الفجر ينفتن فلينصرف ويلتفت بعد السلام ينفتل منها حين يعرف الرجل جليسه وذلك لانه صلى الله عليه وسلم

32
00:13:28.900 --> 00:13:52.400
لم يكن في مسجده انوار لم يكن في مسجده سرج او الواظ ومصابيح وكانوا يصلون في ظلمة الليل وكان يدخل في صلاة الصبح مبكرا اذا طلع الفجر اذا طلع الفجر فانه يدخل في صلاة الصبح

33
00:13:53.300 --> 00:14:14.550
ويطيلها يطيل القراءة فيها ولا ينصرف منها الا حين يعرف الرجل جليسه. فدل على انه يدخل فيها والرجل لا يعرف جليسة لا يعرف من بجانبه كما في الرواية التي تأتي

34
00:14:15.000 --> 00:14:42.150
والناس لا يعرف بعضهم بعضا. يعني من الظلمة. بحديث اخر كان كانت النساء يصلين مع النبي صلى الله عليه وسلم  متنفعات بمروطهن لينصرفن وما يعرفهن احد من الظلمة  وقوله كان يقرأ بالستين اي ستين اية من المئة

35
00:14:42.300 --> 00:15:04.100
الى مئة اية يعني احيانا يقرأ ستين اية واحيانا يقرأ مئتين مع صفة قراءته صلى الله عليه وسلم ترسل والترتيل الوقوف عند رؤوس الايات  ومع هذا يقرأ ستين اية في صلاة الفجر

36
00:15:04.500 --> 00:15:22.550
واحيانا يقرأ مئة اية ودل على انه يطول القراءة عليه الصلاة والسلام. وقد قال الله سبحانه وتعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا  وقرآن الفجر المراد به صلاة الفجر

37
00:15:22.900 --> 00:15:45.450
سماها الله قرآنا لانها تطول فيها القراءة ومعنى مشهودا اي تحضره ملائكة الليل وملائكة النهار الحفظة مجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر يجتمعون في صلاة الفجر ثم ينصرف الذين باتوا

38
00:15:45.500 --> 00:16:13.500
معنا ويعرجون الى ربهم ويبقى الذين نزلوا للنهار الى صلاة العصر ثم ينزلون ملائكة الليل ويحضرون صلاة العصر مع الملائكة الذين كانوا معنا في النهار وبعد صلاة العصر يعرج الذين كانوا معنا في النهار ويبقى الذين جاءوا لمصاحبتنا

39
00:16:13.900 --> 00:16:36.800
بالليل وهكذا دائما وابدا يجتمعون في صلاة الفجر وفي صلاة العصر فيسألهم ربهم وهو اعلم سبحانه وتعالى فيقول كيف تركتم عبادي فيقولون جئناهم وهم يصلون وتركناهم وهم يصلون فهذا الحديث

40
00:16:37.850 --> 00:17:04.700
ومتفق عليه يعني بين الشيخين ثم قال وعندهما من حديث جابر والعشاء احيانا يؤخرها واحيانا يقدمها واحيانا يؤخرها اذا رآهم اجتمعوا عجلا واذا رآهم ابطأوا اخر سبق في اول اصل الحديث

41
00:17:04.750 --> 00:17:25.600
انه يستحب عليه الصلاة والسلام ان يؤخر من العشاء ولكنه لا يحب ان يشق على امته. فاذا رآهم اجتمعوا عجل الصلاة وان كان يحج ان يؤخرها. لكن يقدم هالرفق يقدم الرفق بالمأمومين

42
00:17:25.850 --> 00:17:50.500
على الفظيلة واذا رآهم ابطأوا في التأخر والحضور اخر وكان يحب ذلك عليه الصلاة والسلام يوافق قرابته فدل هذا على ان الامام يراعي احوال المأمومين في صلاة العشاء وفي غيرها

43
00:17:51.150 --> 00:18:22.100
فاذا رآهم اجتمعوا لا يحبسون بل يعجل الصلاة من اجل ان ينصرفوا لان بعضهم له حاجة وبعضهم لا يتحمل طول البقر بعضهم قد يكون النوم  فيكون النوم ايضا وينعشه وبعضهم

44
00:18:23.200 --> 00:18:53.450
قد يكون واحتاج الى الخروج لقضاء حاجته الى غير ذلك فلا يشق على الناس بحبسهم في المسجد وهم مجتمعون  والصبح كان يصليها بغلس والغلس المراد به الظلمة. المراد بالغلس الظلمة

45
00:18:53.600 --> 00:19:26.750
اذا اختلط معها ضوء النهار ظلمة الغلسة ظلمة مع لا لو انها هذا الغلس ومعناه انه كان يبادر لصلاة الفجر ابادر بصلاة الفجر عند دخول وقتها كما يفيد قوله في اصل الحديث ينفتن منها حين يعرف الرجل جليسا فدل على انه يدخل فيها والرجل

46
00:19:26.850 --> 00:19:57.200
لا يعرف جليسه الى الظلمة كان يصليها بغلس هذا يدل على المبادرة بصلاة الفجر هنا يطلع الفجر وله ولمسلم من حديث ابي موسى قال  فاقام الفجر اذا انشق الفجر والناس لا يكاد يعرف

47
00:19:57.250 --> 00:20:19.600
بعضهم بعضا هذا واضح ببيان وقت دخول النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وانه كان يبكر بها والناس لا يعرف بعضهم بعضا من الظلمة لانه كما علمتم ان مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم لم يكن فيه انوار

48
00:20:20.350 --> 00:20:46.550
لم يكن مضاءا  كانوا يصلون في ظلام الليل كان يدخل فيها والظلمة باقية حيث لا يعرف بعضهم بعض فهذا الحديث دل على مسائل عظيمة المسألة الاولى فيه حرص الصحابة رضي الله عنهم

49
00:20:47.850 --> 00:21:08.200
على حضور الصلاة مع النبي صلى الله عليه وسلم بحيث ان احدهم يأتي من اقصى المدينة يأتيه من اقصى المدينة واذا انصرف لا يصل الى رحله الا في اخر وقت صلاة العصر لبعد المسافة

50
00:21:08.650 --> 00:21:36.000
ثانيا فيه قبولك صلاة العصر في اول وقتها فضيلة صلاة العصر في اول وقتها ثالثا فيه فضيلة تأخير صلاة العشاء عن اول وقتها الا ان ذلك مقيد بعدم المشقة الا ان ذلك مقيد

51
00:21:36.350 --> 00:22:01.800
بعدم المشقة على المأمومين كما تدل عليه رواية جابر اذا رأهم اجتمعوا عجل اذا رآه ما ابطأوا اخر رابعا  في الحديث دليل على ان انه يجب على الامام ان يراعي احوال المأمومين

52
00:22:02.300 --> 00:22:24.050
وان لا يشق عليهم بحيث ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك العمل الفاضل وهو تأخير صلاة العشاء من اجل مراعاة المشقة على المأمومين. ففيه ان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح

53
00:22:24.350 --> 00:22:42.050
وهذه مسألة قد يغفل عنها بعض الاخوان بعض الاخوان يقول انا بحي السنة  احياء السنة طيب ولكن اذا ترتب على هذا مشقة على المأمومين هذا لا يجوز لان هذا فيه مضرة

54
00:22:42.200 --> 00:23:05.950
والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لا ضرر ولا ضرار المسألة الخامسة في الحديث دليل على كراهة النوم قبل صلاة العشاء وكراهة الحديث بعد صلاة العشاء لما في ذلك من

55
00:23:07.100 --> 00:23:27.300
من الابرار الدينية. اذا نام قبل العشاء تكاسل عنها او ينام ويستغرق تفوته صلاة الجماعة او يتحدث بعد العشاء تثاقل في عن صلاة الفجر او عن قيام الليل فيفوته مصالح بسبب ذلك

56
00:23:29.600 --> 00:23:51.350
المسألة هل نعم السادسة المسألة السادسة في الحديث دليل على كراهة السهر بعد العشاء. واذا ادى هذا السهر الى ترك واجب فانه يحرم اذا ادى الى ترك واجب فانه يحرم

57
00:23:51.800 --> 00:24:12.650
حتى لو لو سهر يصلي تهجد او يقرأ القرآن اذا ترتب على هذا انه ينام عن صلاة الفجر فانه لا يجوز له هذا فكيف اذا سهر على لهو على لعب او على معاصي والعياذ بالله

58
00:24:13.050 --> 00:24:37.300
الامر اشد وهذا امر يغفل عنه كثير من الناس اليوم فانهم جعلوا الليل نهارا وجعلوا النهار ليلا بسبب ما جلبته لهم المدنية الحديثة من المضار والمفاسد التي لا يتنبه لها

59
00:24:38.000 --> 00:25:04.150
الا من وفقه الله المسألة السابعة في الحديث دليل على فضيلة تقديم صلاة الفجر في اول وقتها لانهم صلى الله عليه وسلم كان ينفتن منها بغلس وكان ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسا

60
00:25:05.150 --> 00:25:30.250
وكان يقيمها اذا اذا انفجر الفجر انشق الفجر يقيمها اذا انشق الفجر كما في الروايات فدل على المبادرة بصلاة الفجر اول وقتها المسألة الثامنة في الحديث دليل على مشروعية تطويل القراءة

61
00:25:30.500 --> 00:25:46.250
تطويل القراءة في صلاة الفجر فانه صلى الله عليه وسلم كان يقرأ بالستين الى المئة ما ما عرف من قراءته صلى الله عليه وسلم الترتيل والتأني والوقوف على رؤوس الايات

62
00:25:46.300 --> 00:26:08.700
دل على انه يطيلها وايضا في قوله حين يعرف الرجل جليسه مع انه يدخل فيها والناس لا يعرف بعضهم بعضا هذا دليل على التطويل هو يدخل فيها والناس لا يعرف بعضهم بعضا ثم ينصرف منها والرجل يعرف جليسه هذا دليل على التطويل قد نص الفقهاء

63
00:26:08.700 --> 00:26:27.300
على انه يقرأ الفجر من طوال المفصل من طوال المفصل او ما يعادل ذلك من من القرآن. واما المغرب فيقرأ فيها الانتصار المفصل. واما بقية الصلوات ويقرأ فيها من اوساط

64
00:26:27.850 --> 00:26:56.150
الاوساط المفصلة او ما يعادي ذلك الى القرآن نعم اقرأ رضي الله عنه قال من المقامين على رسول الله صلى الله عليه وسلم احدنا وانه ليرى مبلغ ارى مواقع بينه وبين الرافع ابن خديجة رضي الله عنه

65
00:26:56.350 --> 00:27:27.350
قال كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب فينصرف احدنا وانه ليبصر مواقع نبله مواقع النبل مراد بها السهام التي ترمى سهام التي ترمى  بواسطة الوتر والقوس السلاح الذي كان معروفا

66
00:27:28.000 --> 00:27:57.850
في وقتهم ومعروف ان قواقع النمل تمتد وواقع النذل تمتد مسافة فدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم يبكر لصلاة المغرب. ويبادر بها بعد دخول الوقت بحيث انهم ينصرفون منها والاسفار

67
00:27:58.650 --> 00:28:22.850
لا اقل الاسفار باقي لان كل ما تأخر اشتدت الظلمة خلاف الفجر كل ما تأخر استبدل الاسفار المغرب بالعكس كل ما تأخر اشتدت الظلمة لانه اقبال الليل وكونهم ينصرفون في هذه الحالة واحدهم يبصر

68
00:28:23.250 --> 00:28:43.500
مواقع نبلة وهي بعيدة يدل على انه صلى الله عليه وسلم كان يبكر لصلاة المغرب في اول وقتها هذا هو المقصود من ايراد هذا الحديث نعم ان اشتغل رضي الله عنها قالت

69
00:28:43.750 --> 00:29:04.000
عذر النبي صلى الله عليه وسلم ثم خرج فصلى وقال انه لربنا لولا ان يشق على رواه مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت اعتم النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة للعشاء

70
00:29:04.150 --> 00:29:31.100
ثم خرج فصلى ثم قال انه لوقتها لولا ان اشق على امتي كما دخل في العتمة والعتمة ثلث الليل الاول العتمة ثلث الليل الاول سمي عتمة من الظلمة لان العتمة معناها الظلمة. فمعنى قولها

71
00:29:31.300 --> 00:29:49.450
اعتم النبي صلى الله عليه وسلم يعني اخر اخر صلاة العشاء حتى دخل في العتمة وهي ثلث الليل الاول ثم خرج صلى الله عليه وسلم فصلى ثم قالوا انه لوقتها

72
00:29:49.550 --> 00:30:06.400
اي وقتها الفاضل ووقتها يعني المختار لولا ان شق على امتي وقد سبق لنا ان وقت العشاء يبدأ من مغيب الشفق الاحمر ويمتد الى نصف الليل او الى ثلث الليل

73
00:30:06.650 --> 00:30:29.950
وكان صلى الله عليه وسلم يستحب ان يوفق ولكنه يراعي الرفق بامته عليه الصلاة والسلام انه لوقتها يعني مختار لولا ان اشق على امتي يعني بالتأخير فدل هذا الحديث على مسائل. المسألة الاولى تدل على ان

74
00:30:30.350 --> 00:30:46.350
الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم التبكير بصلاة العشاء. لانها انما ذكرت انه اعتم ذات ليلة. ودل على انه لا يداوم على التأخير وانما فعله مرة دل على ان الغالب من احواله صلى الله عليه وسلم تبكير

75
00:30:46.500 --> 00:31:11.050
صلاة العشاء وانه احيانا يؤخره فيجوز التأخير اذا لم يترتب عليه مشقة. اذا كان الانسان يصلي وحده ما عنده جماعة او او النساء في البيوت التي لا تجب عليهن الجماعة او صار عنده جماعة يتفقون معه على التأخير

76
00:31:11.550 --> 00:31:42.200
تأخيرها افضل يعني اذا التفت المضرة فالتأخير افضل واذا وجدت المشقة فالتعجيل افضل نفعا للمشقة اه المسألة الثالثة او المسألة الثانية الحديث دليل على استحباب تأخير العشاء عن اول وقتها

77
00:31:43.100 --> 00:32:01.500
اذا لم يترتب عليه مشقة للمأمومين. استحباب تأخير العشاء الاول لوقتها الى ثلث الليل اذا لم يترتب على ذلك مشقة بالمأمومين. فان ترتب مشقة كما قلنا فانه لا يجوز له التأخير

78
00:32:03.150 --> 00:32:29.250
ويجوز ترك الفاضل الا المفضول احيانا اذا ترتب على ذلك مصلحة ودفع مضرة المسألة الثالثة في الحديث دليل على رفقه صلى الله عليه وسلم لامته شفقته بهم وانه لا يرظى بالمشقة

79
00:32:29.600 --> 00:32:50.500
لا يرظى عليهم المشقة كما وصفه الله بقوله بالمؤمنين رؤوف رحيم عزيز عليه ما عنتم يعني ما يتعبكم يعز عليه صلى الله عليه وسلم ويشق عليه عجوز عليه ما عنتم حريص

80
00:32:50.700 --> 00:33:06.350
عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم وهكذا ينبغي لكل من ولي امرا من امور المسلمين من ولي امرا من امور المسلمين يجب عليه هذا ان يراعي احوال المسلمين ايا كانت هذه الولاية

81
00:33:06.400 --> 00:33:33.050
سواء كانت ولاية كبرى او ولاية صغرى حتى الرجل مع اهل بيته مع اولاده يرفق بهم   المدرس مع طلابه والمعلم مع تلاميذه والامير مع من تحت يده وهكذا قال صلى الله عليه وسلم اللهم من ولي من امر امتي شيئا فرفق بهم فارفقوه فارفق به

82
00:33:33.350 --> 00:33:55.750
ومن شق عليهم فاشقق عليه هذا امر مراعى للولايات كبرت او صغرت انه لوقتها لولا ان اشق على امتي في حديث اخر لولا ان اشق على امتي لامرتهم بالسواك مع كل وضوء

83
00:33:56.400 --> 00:34:23.100
فدل على انه صلى الله عليه وسلم يراعي دفع المشقة عن المسلمين ولو بترك العمل الفاضل الى المفضول نعم وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتد اشتد الحق فابردوا فان شدة فابردوا بالصلاة فان شدة الحر من سلف جهنم متفق عليه

84
00:34:23.600 --> 00:34:41.650
عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اشتد الحر فاعبدوا بالصلاة فان شدة الحر من فيح جهنم اذا اشتد الحر يعني في الصيف

85
00:34:42.350 --> 00:35:02.300
فابدو بالصلاة المراد بالصلاة هنا صلاة ظهر لانها هي التي تؤدى في شدة الحر الهجير لشدة الهجير. ابردوا يعني اخروها الى وقف البراد اقرؤوها عن اول وقتها الى وقت البراد. تقدم لنا ان صلاة

86
00:35:02.400 --> 00:35:25.900
الظهر يبدأ وقته بزوال الشمس يبدأ وقتها اذا زاغت او زالت او او دلكت الشمس يبدأ وقت الظهر ويستمر الى مصير تلقي الشيء مثله بعد ثي الزوال والافضل تقديم صلاة

87
00:35:25.950 --> 00:35:45.300
تقديم صلاة الظهر في اول وقتها هذا هو الامر الا في شدة الحر الا في شدة الحر فان الافضل تأخيرها حتى ينكسر الحرب ابردوا بالصلاة ثم علل صلى الله عليه وسلم ذلك

88
00:35:45.350 --> 00:36:10.100
لقوله فان شدة الحر من الف جهنم شدة الحر في الصيف من فيت جهنم مراد به الغليان المراد به الغليان فان النار والعياذ بالله تغلي تكون بالحرارة وقد اشتكت النار

89
00:36:10.950 --> 00:36:29.600
الى ربها من شدة ما فيها من الحرارة والبرودة والزمهرير فجعل الله لها نفسين نفسا في الصيف وهو اشد ما تجدون من الحر ونفسا في الشتاء وهو اشد ما تجدون من المرد

90
00:36:29.850 --> 00:36:51.000
فضل الله لها بنفسين نفس في الشتاء ونفس اه في الصيف فاذا صادق صلاة الظهر في شدة الحر ونفس جهنم في هذا الوقت. ولهذا نهي عن الصلاة عند عند توسط الشمس

91
00:36:51.650 --> 00:37:11.350
في وسط في كبد السماء لانه وقت تسعر فيه نار جهنم فابردوا بالصلاة فان شدة الحر عن فيح جهنم وجهنم اسم من اسماء النار جعلنا مسلم من اسماء النار والنار لها اسماء كثيرة جهنم سقر

92
00:37:12.000 --> 00:37:36.450
الهاوية السعير لها اسماء كثيرة والعياذ بالله وجهنم حينما هو من الجهومة وهي الظلمة لان النار مظلمة ليس فيها ظياء بليلة ظلمة من الجهومة وهي الظلمة وقيل انه اسم اعجمي جهنم اسم اعجمي

93
00:37:36.800 --> 00:37:59.900
ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة   فهذا الحديث يدل على مسائل. المسألة الاولى يدل الحديث على ان الاصل هي صلاة الظهر انها تقدم في اول وقتها هذا هو الاصل لان المبادرة بالطاعة

94
00:38:00.000 --> 00:38:24.350
في اول وقتها افضل المسألة الثانية انه عند شداد الحر فالافضل تأخير صلاة الظهر الى ان ينكسر الحرب بما في ذلك من الرفق بالمسلمين ولكن وردت احاديث ان الصحابة شكوا

95
00:38:25.100 --> 00:38:44.150
الى رسول الله صلى الله عليه وسلم اه ما يلقون من شدة الظمأ فلم يشفهم صلى الله عليه وسلم وفي حديث اخر انهم كانوا يصلون مع النبي صلى الله عليه وسلم. فاذا لم يستطع احدهم ان يظع جبهته على الارض

96
00:38:44.250 --> 00:39:00.600
فانه يضع طرف ثوبه ويسجد عليه من شدة الحر فهذا يدل على ان انه كان صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر مع شدة الحر وهنا يقول ابردوا فما الجمع بين الاحاديث

97
00:39:01.200 --> 00:39:27.700
اجاب اهل العلم عن ذلك لان الحرب لا   يبقى الى اخر وقت العصر ولو اخر الى ان يزول خرج الوقت لاغفر الى ان يزول الحرب نهائيا من الارض خرج وقت العصر لانه ما يزول يمكن الا بالليل. الارظ حارة

98
00:39:28.250 --> 00:39:50.150
هذا الذي شكوه بقايا حرارة. وهي لا تزول بسرعة فلا تعارض بين الحديثين. الحمد لله المسألة الثالثة في الحديث بيان لمصدر الحرارة وهو انه من جهنم فيدل على وجود النار

99
00:39:50.200 --> 00:40:08.750
وانها مخلوقة الان قد دلت الاحاديث على وجودها الان قال تعالى فاتقوا النار التي اعدت اعدت للكافرين فهذا دليل على وجودها وانها اعدت وحديث الذي معنا يدل على وجودها وان لها نفسا

100
00:40:09.300 --> 00:40:26.100
الصيف نفس في الشتاء فهي موجودة لا انها تخلق فيما بعد كما يقول بعضهم وكذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في اصحابه فسمعوا وجبة يعني سمعوا سقطت شيء الوجبة يعني سقطت الشيء

101
00:40:26.650 --> 00:40:46.250
فقال لهم اتدرون ما هذا؟ قال الله ورسوله اعلم. قال هذا حجر رمي به في نار جهنم منذ سبعين طريفا الان وصل الى قعرها فهذا دليل على وجود الا وانها مخلوقة

102
00:40:46.550 --> 00:41:09.150
الان موجودة اعاذنا الله واياكم والمسلمين منه هذا هو السبب في وجود الحرارة ووجود البرودة ولا يمنع ان يكون هناك اسباب اخرى يعرفها الناس ايضا لان هذا من العلم الذي لا من علم الغيب الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم

103
00:41:09.450 --> 00:41:28.800
فاخبر به امته ولا يمنع ان يكون هناك اسباب للحرارة والبرودة اخرى. الله جعل للاشياء اسبابا متعددة لكن اصل الاسباب هو هذا. نعم رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

104
00:41:30.250 --> 00:41:51.050
رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصبحوا الصبح فانه اعظم من اجورهم رواه خمسة   الرافع بن خديجة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اصلحوا بالصلح

105
00:41:51.500 --> 00:42:15.450
فانه اعظم لاجوركم اصبحوا ظاهره اخر الصبح اخروا صلاة الفجر عن اول وقتها. فانه اي تأخير صلاة الفجر عن اول وقتها اعظم لوجوركم. اكثر اجرا الحديث يدل بظاهره على تأخير صلاة الفجر

106
00:42:16.750 --> 00:42:42.800
عن اول وقتها  وفي رواية اسفروا اسفروا بالفجر اي صلوها في سفر للاسفار هذا يدل على التأخير وبهذا اخذ الحنفية حنفية يرون تأخير صلاة الفجر على ولي وقتها ولكن الاحاديث التي مرت

107
00:42:43.000 --> 00:43:01.550
وهي كثيرة تدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يبكر بصلاة الفجر حديث يقول اه والناس لا يكاد يعرف بعضهم بعضا يعني عند دخول النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة الفجر وحديث كان يصليها بغلس

108
00:43:02.050 --> 00:43:21.650
والغلس معناه الظلمة. الغلس غير الاسفار. خلاف الاسفار حديث يقول ينصرف منها حين يعرف الرجل جليسه مع انه كان يقرأ بالستين الى المئة ومع هذا ما ينصرف منها الا حين يعرف الرجل جليسه من الظلمة

109
00:43:22.350 --> 00:43:42.000
الاحاديث الكثيرة تدل على تقديم صلاة البيت بينما هذا الحديث يقول اصبحوا بالصبح او اسفروا فالجمهور حملوه على ان المراد به تأكدوا من طلوع العلم اصلحوا بالصبح اي تأكدوا من طلوع الفجر

110
00:43:42.500 --> 00:44:00.450
لان بعض الناس قد يستعجل فيصلي قبل ان يطلع الفجر النبي صلى الله عليه وسلم يقول لا تأكدوا من طلوع الفجر اصلحوا يعني لا تصلون لا تصلوا حتى يدخل الاصباح

111
00:44:00.800 --> 00:44:23.700
وهو الفجر الثاني وهو الفجر الثاني هذا معنى اصلح اصلحوا اي صلوا حين يطلع الصبح ولا تصلوا قبل ذلك هذا مقصود الحديث جمعا بين الاحاديث فسر الحديث بهذا جمعا بين الاحاديث

112
00:44:24.600 --> 00:44:50.400
وهذا هو الصحيح ان المراد به تأكدوا من طلوع الفجر لئلا يستعجل احد فيصليها قبل قبل طلوع الفجر. وبهذا تجتمع في الاحاديث والحمد لله. فصلاة الفجر من مجموع الاحاديث انه يدخل فيها مبكرا في اول وقتها ويمدد يمدد فيها بالقراءة

113
00:44:50.500 --> 00:45:10.850
ولا ينصرف منها الا بعد الاسفار الا بعد الاسفار ومعرفة الناس بعضهم بعضا هذا الذي تجتمع به الاحاديث والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه

114
00:45:12.700 --> 00:45:40.000
اللي عنده سؤال يكتبه نعم   عندما يفتدي الفرد الصيد واريد ان ابدأ بهذا الحديث. نعم عندما يشتد حرب الصيد. نعم. واريد ان اعمل بهذا الحديث. حديث ابو هريرة وهو يراد بالصلاة. وارى الناس

115
00:45:40.000 --> 00:45:59.700
او من معي بالادراج. يقولون اننا لم نرى احدا يفعل معنا ولا المسجد الحرام مع العلم بما هو رد عليه جزاك الله خيرا الادراك سنة ليس واجبا اي ابراز سنة فاذا رغب الناس

116
00:46:00.050 --> 00:46:25.250
اذا رغبهما ما امر بالافراد الا من اجل مصلحتهم ومراعاتهم فاذا طلبوا الصلاة في اول وقتها الا مانع من ذلك لان هذا يراعى فيه احوالهم الناس الان في اشغال وفي وظايف وفي اعمال الناس في الوقت الاول في الهاجرة كانوا يقيلون

117
00:46:25.900 --> 00:46:53.250
الناس الى وقت غريب ادركناه كانوا يشتغلون اول النهار ثم يقيلون عند قبل الظهر ويرتاحون قبل الظهر ينامون فيبرد لهم بالصلاة لاجل راحتهم اما الان ما كانوا يقيلون ولا كانوا يرتاحون. تغير الوضع. اذا استدعى الامر ان الارفق بهم المبادرة

118
00:46:53.250 --> 00:47:17.900
الصلاة في اول وقتها فلا مانع من ذلك المسألة مسألة مراعاة احوال المأمومين كما سبق في العشاء وهو صلى الله عليه وسلم يحب تأخيرها وتأخيرها افضل ولكن اذا لزم على ذلك المشقة على المأمومين فانه يقدم المقبول على الفاضل مراعاة لاحوال المأمومين

119
00:47:18.600 --> 00:47:50.200
فلا حرج في ذلك والحمد لله نعم  النبي صلى الله عليه وسلم في جميع الصلوات اذا لانه قال الصلوات. نعم. وماذا صح في الحديث نعم حديث صحيح ما دام النبي اما النبي صلى الله عليه وسلم جبريل في اول الوقت وفي اخره وقال يا محمد الصلاة بين هذين الوقتين

120
00:47:50.950 --> 00:48:13.050
انه في اليوم الاول في اول الوقت في اليوم الثاني انه في اخر الوقت ثم قال الصلاة بين هذين الوقتين المراد من هذا تحديد الوقت بداية ونهاية ولكن حديث جبريل مجمل والاحاديث التي قرأنا وغيرها مفصلة ومبينة له نعم

121
00:48:13.100 --> 00:48:29.000
سماحة الشيخ عند الاطالة وهو لا شك ان الانسان اذا صلى في الوقت سواء في اوله او في وسطه او في اخره اذا صلى في الوقت فقد اداها في وقتها. اما اذا صلاها بعد الوقت تكون قضاء اذا اخرجها عن الوقت

122
00:48:29.000 --> 00:48:46.100
هذا لا شك انه اذا صلاها في الوقت سيأتينا انه اذا ادرك ركعة قبل طلوع الشمس قد ادرك الفجر فاذا صلى الانسان في الوقت ولو في اخره انه يكون قد اداها في وقتها

123
00:48:46.800 --> 00:49:10.000
ولكن الكلام في الفضيلة نعم نعم  اكيد لا شك في كل الامور من عند الله سبحانه وتعالى. والرسول وجبريل والرسول عليهم الصلاة والسلام يبلغون عن الله عزهم الله هو المشرع

124
00:49:10.400 --> 00:49:41.050
جبريل مبلغ والنبي صلى الله عليه وسلم مبلغ نعم صلاة الفجر في القراءة نعم عند الاقامة صلاة الفجر امرأة    لا ما هو بتشدد اذا قرأت قراءة معتدلة اليس تشبذا؟ لكن بعض الاخوان

125
00:49:41.550 --> 00:50:10.900
يرتل القراءة ويمطط تنطيط يمد بتمديد يشق على المأمومين لا الاحسن ان الانسان يتوسط ويعتد في القراءة فاذا اعتدل فيها فلا اظن ان ان قراءته ستكون طويلة نعم سمعت بعض طلاب العلم ينكروا مشروعية الدعاء في الجمعة وان مداومة عليه بدعة لعدم وجود الدليل عن ذلك. كيف يرد على قائل هذا القول

126
00:50:10.900 --> 00:50:26.900
دعاء في خطبة الجمعة في الخطبة الثانية هذا عمل المسلمين عمل المسلمين عليه من ازمنة بعيدة والناس بحاجة الى الدعاء الناس في حاجة الى الدعاء وقد دعا النبي صلى الله عليه وسلم في الخطبة

127
00:50:27.150 --> 00:50:43.250
حينما دخل الاعرابي وشكى القحط وتأخر المطر دعا النبي صلى الله عليه وسلم اه الخطبة الدعاء في الخطبة عمل المسلمين وله اصل من سنة النبي صلى الله عليه وسلم لا سيما في هذا الوقت

128
00:50:43.700 --> 00:51:06.950
في هذا الوقت الناس بحاجة الى الدعاء حالة المسلمين كما ترون للضعف ومن تسلط الاعداء ومن فساد حتى داخل المسلمين فيه فساد كثير خلاف حقائب وفسوق ومعاصي وشر الناس بحاجة الى الدعاء. اذا كان النبي صلى الله عليه وسلم دعا لحاجة المسلمين للغير

129
00:51:07.150 --> 00:51:26.150
في الخطبة فحاجتهم الان الى اصلاح احوالهم وكف عدوهم ااشد النبي صلى الله عليه وسلم دعا حتى في صلاة الفجر وقنت عند الحاجة الناس بحاجة الى الدعاء وليس هذا من الله جل وعلا يقول ادعوني وقال ربكم ادعوني

130
00:51:26.250 --> 00:51:55.350
استجب له والدعاء في اخر الخطبة مظنة الاجابة والمسلمون حاضرون ويؤمنون على هذا الدعاء نعم فضيلة الشيخ ينادي صلاة الظهر امام الساعة العاشرة الاولى. نعم. ينادي بصلاة الظهر. هم ساعة بعد اسبوع ثلاثين دقيقة. ونعلم بالمدرسة فنصلي سنة الظهر او الساعة الثانية عشر او ستة عشر دقيقة. يصلي الفرض

131
00:51:55.350 --> 00:52:14.900
نستمر بالعمل الى ان اقام الصلاة. ليس فيه شيء اذا حضرتم الصلاة ولم يفوتكم شيء منها ليس فيه شيء ولكن التقدم للصلاة واداء الراتبة قبلها اربع ركعات بسلامين افضل اذا حصل هذا فهو افضل

132
00:52:15.100 --> 00:52:32.950
لا ما هي القاعدة في الصلاة؟ في البلاد التي يقوم فيها النهار ويقصر فيها الليل وبالعكس. لا تروح اللمبة لا تروحون لما خلوكم في البلاد اللي معتدلة هذه المسألة عرضت على المجامع الفقهية وعلى

133
00:52:33.100 --> 00:52:54.450
مجلس كبار العلماء وعلى حصل ثيابه ملخصه ان البلد التي يمر فيها ليل ونهار في خلال اربعة وعشرين ساعة فانهم يعتبرون صلاة الليل في الليل صلاة النهار في في النهار ولو كان احدهما قصيرا

134
00:52:54.750 --> 00:53:08.750
ولو كان الليل قصير او النهار قصير لانه احيانا يقصر هذا ويطول هذا احيانا بالعكس اما البلاد التي لا يمر فيها خلال اربعة وعشرين ساعة ما يمر فيها ليل ونهار بل كلها نهار او كلها ليل

135
00:53:08.800 --> 00:53:23.800
حتى ان بعض البلاد يكون الليل فيها ستة اشهر. والنهار فيها ستة اشهر وهي البلاد القطبية هذه يقدر لها. قالوا يقدر لها يقدر لها مثل ما امر النبي صلى الله عليه وسلم

136
00:53:24.100 --> 00:53:45.800
بالتقدير في ايام الدجال قالوا احضروا له فيقدر لها ليل ونهار ولكن هذا التقبيل هل يكون باعتبار مكة المشرفة او يكون باعتبار اقرب بلد اليها يمر فيه ليل ونهار خلال اربعة وعشرين ساعة هذا اختلفوا فيه

137
00:53:46.050 --> 00:54:05.650
والحاصل ان هذه مسألة عويصة جدا وفيه مثلا الصوم وفيه الصلاة يعني فيه امور عظيمة لكن من رحمة الله ان البلاد التي هذه حالتها يقل فيها السكان ويقل فيها المسلمون مسلمون

138
00:54:05.650 --> 00:54:29.500
والاكثر ما يكونون في البلاد التي فيها ليل وفيها نهار معتاد معتادان. نعم فضيلة الشيخ الاخبار قد حصلت عندنا في وقت الانسان في اذكار الصباح والمساء. نعم الاخبار قد كثرت في وقت الاتيان باذكار الصباح والمساء. فما هو الراجح منها مع السليم

139
00:54:30.000 --> 00:54:48.750
الراجح والله اعلم ان من اذكار الصباح تقال بعد الفجر في اول النهار في اول النهار واذكار المساء تقال قبل غروب الشمس بعد صلاة العصر قبل غروب الشمس هذا هو الذي صباحا ومساء

140
00:54:48.850 --> 00:55:07.550
اذكار الصباح في الصباح واذكار المساء في المساء قباح من بعد طلوع الفجر والمساء بعد صلاة العصر الى غروب الشمس هذا كله يسمى بالمساء لا فضيلة الشيخ وان وان اخر

141
00:55:07.950 --> 00:55:23.450
الاذكار المسائية الى بعد صلاة المغرب فلا بأس. لا بأس بذلك اذا اخر الاذكار المسائية الى بعد صلاة المغرب ويعتبرها في اول الليل ان شاء الله. نعم فضيلة الشيخ انا. سمعت

142
00:55:23.750 --> 00:56:00.950
نعم    فضيلة الشيخ متى يشير المصلي بسبابته في التشهد؟ وهذه الجلسة بين السجدتين اشارة ويصبح الجلسة بين السجدتين لا اعرف ان فيه اشارة في الاصل ولا عقد للاصابع انما هذا

143
00:56:01.000 --> 00:56:21.350
في التشهد تعقل الاصابع في التشهد رفع السبابة في التشهد  الاول وهو الثاني ويحركها عند مرور لفظ الجلالة يرفعها في كل التشهد. الاصبع يرفعها في كل التشهد ولكن لا يحركها الا عند مرور لفظ الجلالة

144
00:56:21.700 --> 00:56:37.250
مثل اه اعوذ بالله من عذاب جهنم اذا جاء لفظ الجلالة اشهد ان لا اله الا الله كل ما مر لفظ الجلالة يحرك اصبعه اشارة الى التوحيد. نعم   فضيلة الشيخ

145
00:56:37.450 --> 00:57:00.100
الفت السنة اذا كان من ذلك مفسدة وهي ليست عظيمة. مثل ابكار اعراض الناس آآ بين اول شيء ينبغي يشرح للمسلمين بين لهم السنن بين لهم ما يفاجئون بها وهم لا يعرفونها هم يستنكرونها تشرح لهم وتبين

146
00:57:00.400 --> 00:57:26.750
ثانيا اذا كان بيحصل فتنة سوء مثلا فهم يحصل فتنة فدرء المفاسد مقدم على جلب المصالح. الحمد لله رؤية ما يقدم على فعل فضيلة يترتب عليها ظرر ترتب عليها خلاف اختلاف بين المصلين درع المفاسد مقدم على جلب جلب المصالح وقد يترك

147
00:57:26.950 --> 00:57:49.750
العمل الفاضل ويعدل المفضول اذا كان هذا اصلح واحسن مثل ما رأيتم النبي صلى الله عليه وسلم كان يحب انه يؤخر صلاة العشاء ولكن لما رأى محقة الناس كان يقدم من اجل مراعاتهم ودرءا ودفعا دفعا للمضرة

148
00:57:50.200 --> 00:58:10.350
هذه قاعدة شرعية نعم درء المفاسد مقدم على جلب المخالف والمطلوب ازالة الشقاق بين المسلمين ان بعض الاخوان يحصل بينه وبين جماعة مسجد الشقاق ويحصل بينهم بغضاء غداوة وكلام في عرضه

149
00:58:10.850 --> 00:58:28.500
وكلامه ايضا فيهم هذا لا ينبغي كله من اجل تحسين سنة هذا لا ينبغي ينبغي للامام التأليف النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ افتان انت يا معاذ؟ لما كان يطيل الصلاة قالت الصلاة طيب لكن اذا ترتب على هذا

150
00:58:28.500 --> 00:58:46.850
المشقة على المأمومين او باستنكار المأمومين لهذا الشيء يكون فتنة. افتان لنا انت يا معاذ قال صلى الله عليه وسلم ان منكم منفرين يقول للصحابة ان منكم منفرين ايكم اما الناس فليخفف

151
00:58:46.900 --> 00:59:06.950
فان دين الكبير صغير والضعيف وذا الحاجة هذا تأليف الناس ومراعاة الناس في امر ليس محرما. الحمد لله العمر ان التعريف مطلوب مهما انفوا الا بمعصية الله فلا يجوز. ترك واجب او فعل محرم لا يجوز هذا

152
00:59:07.850 --> 00:59:33.200
اما امور السنن فيراعى فيها المصالح والمفاسد. نعم وقال صلى الله عليه وسلم يسروا ولا تعسروا قال انما بعثت مبشرين لا منفرين نعم كبار السن قبل الصلاة وان كانت الفجر مع العلم من النوم اذا كانوا ما يتحملون يكسرون الخط حتى الفجر

153
00:59:33.750 --> 00:59:51.450
اذا كانوا ما يتحملون او في شدة برد او في شدة حر ما هم في مكان لائق ما عندهم مسجد يصلون بالبرد او بالحر او في سفر لا يطول عليهم. النبي صلى الله عليه وسلم قرأ بسورة الزلزلة

154
00:59:52.000 --> 01:00:14.900
اراد في الركعتين رأى صلى الله عليه وسلم سورة الزلزلة من ركعتين في السفر الا يطول على المأمومين اذا كان التطويل يشق عليهم حتى ولو صلاة الفجر. نعم يشكل على بعض الناس ان الصحابة يقومون بعد الفجر ولا يجلسون الى الشروع. نعم. يشكل على بعض الناس ان الصحابة يخرجون

155
01:00:14.900 --> 01:00:36.200
وما بعد الفجر ولا ولا يجلسون الى الشرور الناس لهم ظروف ولهم اعمال الصحابة رضي الله عنهم بشر. من غيرهم يحتاجون الى المعاش يحتاجون الى طلب الرزق الى امور فيخرجون لامورهم. قد يكون خروج الانسان لطلب الرزق والبحث عن المعيشة افضل من جلوسه

156
01:00:36.300 --> 01:00:52.300
اظل جلوسه في المسجد اذا احتاج الى هذا ويحتاج اولاده خروجه لطلب الرزق واعاشة نفسه واعاشة اولاده افضل من جلوسه للمسجد للذكر او لطلب العلم الاحوال تختلف والظروف تختلف. نعم

157
01:00:52.550 --> 01:01:10.500
فضيلة الشيخ بعض التسخينات الاسلامية شبكة فيديو فيها كيفية تغسيل الميت والصلاة عليه وذهبه حقيقة وذلك رجل حقيقي اما حضرتم جزاكم الله خيرا. انا ارى ان ان هذه هذه الافلام

158
01:01:10.700 --> 01:01:32.800
التي تصور لا يجوز عملها لانها صور لانها صور ولا يجوز تصوير لذوات الارواح وعرضها على الناس وايضا ما احتاج المسلمون ولله الحمد الى هذا الامر الناس يدفنون موتاهم ويغسلون موتاهم ويصلون عليهم قبل تطلع قبل تطلع هذه المشاهد وهذه الافلام وهذه

159
01:01:32.950 --> 01:01:51.300
هذه التسجيلات الناس ولله الحمد عارفين هذا وماشيين عليه ممكن انهم يحسنون هذه الاعمال احسن من هاللي يصورها يسجلها عارفينه ولله الحمد ويتعارفوا له بالتجربة وبالتعليم وبالمشاهدة فلا داعي لهذه الامور

160
01:01:51.750 --> 01:02:06.650
نعم فضيلة الشيخ هل وقت نهاية صلاة الظهر هو وقت بداية صلاة العصر؟ اي ان الوقتين هما في الاصل وقت واحد في خلاف بين العلماء هل هل بين وقت العصر ووقت الظهر فاصل

161
01:02:06.850 --> 01:02:25.450
ليس منهما او انه ليس بينهما فاصل وانه بمجرد ما يخرج وقت الظهر يدخل وقت العصر هذا هو الصحيح. الصحيح انه ليس بينهما مفاصل وانه بمجرد ما ينتهي وقت الظهر يدخل وقت العصر وكذلك بمجرد ما ينتهي

162
01:02:25.850 --> 01:02:45.050
وقت المغرب يدخل وقت العشاء هذا هو الصحيح. نعم فضيلة الشيخ ما هي الخطة من تأخير النبي صلى الله عليه وسلم لصلاة العشاء ليبين الفضيلة حكمة ليبين الفضيلة لامته نعم

163
01:02:45.800 --> 01:03:07.500
الشيخ بعض الناس يؤخر صلاة الصبح حتى الاسفار ويستدل بالحديث لا يأثم بذلك الاثم ان شاء الله لا يأثم بذلك لكنه تفوته الفظيلة تفوته الفظيلة فظيلة التبكير وايضا اذا ترتب فيه مشقة على المأمومين فهذا مكروه ايضا

164
01:03:07.850 --> 01:03:27.050
او قد يكون يحرم اذا صار فيه مشقة على الضعفاء وعلى نعم فوائد الشيخ ابن القيم بالسعاة السنة في كل وقت  نعم الاصل الاصل رفع اليدين في الدعاء الا الاحوال التي

165
01:03:27.150 --> 01:03:48.650
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم دعا ولم يرفعه يديه فيها فالدعاء في خطبة الجمعة بغير الاستسقاء فانه صلى الله عليه وسلم كان يدعو ولا يرفع يديه كانوا السلف كذلك يدعون ولا يرفعون ايديهم. ولما رأى بعض الصحابة رجلا من الامراء غافعا يديه في

166
01:03:48.650 --> 01:04:07.150
الجمعة انكر عليه انكر عليه ذلك الا في دعاء الاستسقاء اذا دعا الامام في خطبة الجمعة الاستسقاء فانه يرفع يديه كما رفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه كذلك الدعاء في الصلاة التشهد الاخير

167
01:04:07.700 --> 01:04:20.250
ما ورد النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه بالدعاء الذي في التشهد الاخير  ولا في الركوع الدعاء اللي في الركوع ولا الذي في السجود ما ورد انه يرفع يديه في هذه الامور

168
01:04:20.350 --> 01:04:34.250
الامور التي ورد ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو فيها ولا يرفع يديه لا ترفع الايدي فيها وما عداها فالاصل رفع اليدين في الدعاء لانه لانه لانه احرى بالاجابة

169
01:04:34.700 --> 01:04:43.150
قد قال النبي صلى الله عليه وسلم الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب