﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:38.200
لبيك يا لبيك لبيك يا  لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. لمن؟ لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا قال عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم. وفي رواية في غير الصحيح خذوا عني مناسككم

2
00:00:38.200 --> 00:00:58.200
امة محمدية تتبع نهج نبيه عليه الصلاة والسلام في كل صغير وكبير. ها هنا وقف عليه الصلاة والسلام وهنا رمى وهنا وهنا ذبح وهنا فعل فنحمل القلوب قبل الابدان لتقف تلك المواقف متشرفة انها اليوم تتبع نبيها

3
00:00:58.200 --> 00:01:20.550
عليه الصلاة والسلام في واحدة من اعظم المعاني التي يعيشها الحجيج في رحلة حجهم بما يغمر القلوب فرحة وبهجة وانسا وبما ينتقلون معه في خطوات المناسك خطوة خطوة مستشعرين صحبتهم لنبي الامة

4
00:01:20.550 --> 00:01:43.650
اهديها رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هو مبدأ الطاعة والاتباع والاقتداء بالاسوة الحسنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم كلنا قرأ تلك الاية الكريمة. لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة

5
00:01:43.950 --> 00:02:02.650
لمن لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا اجل فرحلة الحج تقوم في احد معانيها العظام على تعزيز مبدأ الطاعة والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه واله وسلم

6
00:02:02.950 --> 00:02:24.450
لنعد الى قصة بداية الحج وحجة الوداع. التي شرع فيها رسول الله عليه الصلاة والسلام خطوات المناسك والامة مبينا مجمل الامر الكريم في قوله سبحانه وتعالى ولله على الناس حج البيت من استطاع

7
00:02:24.450 --> 00:02:43.600
دعى اليه سبيلا. جاءت سنته مبينة عليه الصلاة والسلام لهذه التفاصيل لقضية الحج فحج عليه الصلاة والسلام فرض الحج في السنة الثامنة ولم يحج الا في السنة العاشرة مودعا امته عليه الصلاة والسلام

8
00:02:43.600 --> 00:03:07.600
بهذه الرحلة العظيمة في حجة الوداع اعلن للقرى والبوادي والانصار بخروجه الى الحج عليه الصلاة والسلام. لاجل ان يلتحقوا به. فاتم به خلق كثير كما يقول جابر رضي الله عنه في حديث صفة حجته عليه الصلاة والسلام. اهل المدينة خرجوا في صحبته. من كان قريبا من

9
00:03:07.600 --> 00:03:27.550
التحق بالركب الكريم. فمنهم من ادركه في ذي الحليفة في الميقات. ومنهم من ادركه في الطريق ومنهم من لحقه بمكة ومنهم من ادركه هناك على المشاعر بين عرفة ومزدلفة. هذا الاعلام النبوي انه خارج للحج صلى الله عليه وسلم

10
00:03:27.550 --> 00:03:48.450
وسلم هو لاجل هذا المبدأ الكبير ان يا امة الاسلام تعلموا واهتدوا بهديي واقتدوا بطريقتي في الحج اليس درسا عظيما؟ اليس مقصدا كبيرا نتعلمه في الحج؟ ثم اتي انا وانت وجميع الحجيج. اذا اتينا في خطوات

11
00:03:48.450 --> 00:04:08.450
مناسك طوافا وسعيا. وقوفا بعرفة. مبيتا بمنى رميا للجمرات حلقا للرؤوس. نحرا للهدي. اننا لن نفعل شيئا خطوات المناسك الا كما علمنا اياها رسول الله عليه الصلاة والسلام عددا مكانا صفة هيئة هذه لا اجتهاد

12
00:04:08.450 --> 00:04:30.650
فيها انما نوطن النفوس في رحلة حجنا ان تضع الاقدام خطواتها موضع خطى الحبيب عليه الصلاة والسلام اما علمتم انه درس جليل نعيشه في خطوات رحلة حجنا كل عام يا امة الاسلام. لاجل ان نحقق ذلك

13
00:04:30.650 --> 00:04:58.000
الموعود الكريم في قول ربنا سبحانه وتعالى وان تطيعوه تهتدوا اما ان الهداية انيطت حصرا بطاعته عليه الصلاة والسلام. والاعلى من ذلك مطلبا عندما تتقلب القلوب في اكناف محبة الخالق جل وعلا فانه لا سبيل لها الى ذلك النعيم العجيب الا من طريق هديه واتباعه

14
00:04:58.000 --> 00:05:19.800
صلى الله عليه وسلم قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم. حج عليه الصلاة والسلام وهو يعيد هذا المعنى لتلتفت القلوب. لتنتبه النفوس. قال عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني

15
00:05:19.800 --> 00:05:41.650
في مناسككم وفي رواية في غير الصحيح خذوا عني مناسككم. هذا الامر لاجل ان يفهم كل حاج. نعم خاطب به عليه الصلاة والسلام طاق حجته من الصحب الكرام رضي الله عنهم. لكنه نداء لي ولك ولك. كل من يحج بيت الله الحرام ما زال يدوي في

16
00:05:41.650 --> 00:06:00.100
صدى هذا الامر النبوي الكريم في قوله عليه الصلاة والسلام لتأخذوا عني مناسككم. اننا نعيش في رحلة جئنا خمسة ايام او ستة او اكثر او سبعة ما زال هذا الصدى يتردد بين الصفا والمروة

17
00:06:00.150 --> 00:06:17.400
وعند الطواف الكعبة وعلى صعيد عرفات وعند الجمرات وعند الحلق وعند النحر في يوم الحج الاكبر في العيد في ايام التشريق الى اخر الخطوات بطواف الوداع ومغادرة البيت العتيق. بالدعوات التي ارتفعت بها الاكف

18
00:06:17.500 --> 00:06:35.400
وذرفت معها العيون بمواقف المتعة التي عاشها الحجيج في رحلة حجهم تتردد في دواخلهم هذه الجملة النبوية لتأخذوا عني مناسككم. ثم ماذا تعلمنا في رحلة حجنا اننا لن نفعل شيئا

19
00:06:35.500 --> 00:06:55.350
في تلك الرحلة الا كما فعل عليه الصلاة والسلام. نتبع السنن من اين مما حفظته الروايات العجيبة الكثيرة بالمئات وبالالالوف في دواوين السنة التي نقلها الصحب الكرام رضي الله عنهم. اما انه لم يحج صلوات الله وسلامه عليه الا

20
00:06:55.350 --> 00:07:23.100
حجته اليتيمة الفريدة حجة الوداع. فمن اين تعددت الروايات؟ من الرصد الدقيق الذي نقله الامناء ذات الامة الصحابة رضي الله عنهم. فلما حرصوا على النقل والتوثيق والرصد الدقيق حفظت لنا تلك الروايات فانتقلت عبر اجيال الامة وحفظتها دواوين السنة لنأتي اليوم فنقلب الصفحات ونجد في تفاصيل رحلتنا

21
00:07:23.100 --> 00:07:43.100
عليه الصلاة والسلام ما نستلهم به هذا المعنى الكبير لتأخذوا عني مناسككم. واذا بالاحكام الفقهية والاداب والسنن النبوية في رحلة الحج عامرة. هي كفيلة بان تملأ رحلة حجك عبدالله وانت امة الله من ابتداء الاحرام

22
00:07:43.100 --> 00:08:00.150
قام الى مغادرة البيت الحرام بطواف الوداع. ليكون درسا عظيما عاشته قوافل الحجيج في رحلة حجها منتقلة بين البيت الحرام بين الكعبة والصفا والمروة بين المشاعر في عرفات ومزدلفة ومنى

23
00:08:00.150 --> 00:08:25.500
عندئذ يتحقق درس كبير انه لا سبيل لي ولك الى تحقيق محبة اصدق لرسول الله عليه الصلاة والسلام لا سبيل الى ذلك اوفى من ان نكون مستمسكين سنته عاضين عليها بالنواجذ. ان تكون القلوب عامرة تخفق حبا كلما وجدت سنة تطبقها. في كل

24
00:08:25.500 --> 00:08:52.050
الحياة في المظهر والهيئة واللباس في الطعام والشراب في النوم والاستيقاظ في معاشرة الزوجة وتربية الاولاد في العبادة في العقيدة في الاخلاق في كل شؤون الحياة. اننا امة محمدية تتبع نهج نبيه عليه الصلاة والسلام في كل صغير وكبير. ولنا جميل الاسوة في ذلك الجيل الاول من الصحابة رضي الله عنهم

25
00:08:52.050 --> 00:09:12.050
الذين وطنوا نفوسهم على هذا المعنى الكبير. وحق لهم اكتحلت عيونهم برؤية اجمل وجه بشري وجه رسول الله عليه الصلاة والسلام. وتلذذت اذانهم بسماع العذب من حديثه. وعاشوا متعة الحياة برفقته وصحبته في البيت والمسجد

26
00:09:12.050 --> 00:09:32.050
والسفر والحظر والاقامة والترحال لما عاشت القلوب وامتزجت بتلك المحبة لم تملك الا ان تقيم حياتها خطوة بخطوة على خطى الحبيب عليه الصلاة والسلام. انا وانتم لم نظفر بهذه الصحبة. ولم يكرمنا الله عز وجل بها بل

27
00:09:32.050 --> 00:09:52.050
اكرمنا بان نكون من اتباعه وان نكون من امته. فيأتي الوقت الذي نحج فيه البيت الحرام. فنجد اثار التي هي عليه الصلاة والسلام في الحج حاضرة كانها ناطقة في تلك الاماكن. وهي تنادينا ان هلموا ها هنا وقف عليه الصلاة والسلام

28
00:09:52.050 --> 00:10:17.850
وهنا رمى وهنا طاف وهنا ذبح وهنا فعل فنحمل القلوب قبل الابدان لتقف تلك المواقف متشرفة انها اليوم تتبع نبيها الكريم عليه الصلاة والسلام ما اجمله من درس ما اجمله من مقصد تحقق في رحلة الحج. لنعود فيفتش كل منا في صحائف حياته. فيوقع مواقع الحياة من

29
00:10:17.850 --> 00:10:42.650
الصباح الى المساء على مواقع السنن. يطبقها يقتفيها يبحث عنها بلهف بحث الام الفاقدة لولدها عن فقيدها. وعندئذ ستشعر النفوس بالفرحة انها استطاعت ان تقيم في حياتها اتباعا دقيقا لرسول الله عليه الصلاة والسلام. ثم هي لا تطيق بعد ذلك ان تجد سنة

30
00:10:42.650 --> 00:11:02.650
فتزهد فيها او تعلم بموضع كان للنبي عليه الصلاة والسلام هدي الا وتسابق بالقلوب فرحا لان تكون متمثلة هديه الكريم عليه الصلاة والسلام. هو حج بمعان عظيمة واحدة منها ان تعيش القلوب عودة

31
00:11:02.650 --> 00:11:22.650
صادقة الى مواضع السنن والاستمساك بهديه عليه الصلاة والسلام رجاء الظفر بالموعود الكريم وان تكون في ذلك المقام كريم اقرب منه مجلسا صلى الله عليه واله وسلم تنال شفاعته وتفرح برؤيته وتحقق في اخراها

32
00:11:22.650 --> 00:11:42.650
ما لم يكرمها الله عز وجل بها في دنياه لبيك يا لبيك يا