﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:22.400
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه  اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا يا كريم ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة

2
00:00:22.750 --> 00:00:57.650
انك انت الوهاب وبعد ايها الاخوة  باداب المشي الى الصلاة وصلنا عند ذكر صفة الصلاة قال  شيخ الاسلام محمد ابن عبد الوهاب رحمه الله ثم يقول وهو قائم مع القدرة الله اكبر لا يجزئه غيرها

3
00:00:59.650 --> 00:01:27.000
والحكمة في افتتاحها بذلك ليستحظر عظمة الله يستحضر عظمة من يقوم بين يديه فيخشع هنا يقول رحمه الله اذا قام الى الصلاة مراده هنا الفريضة لانه يقول ثم يقول وهو قائم مع القدرة

4
00:01:29.250 --> 00:02:01.000
والذي يجب ان يقولها حال القيام تكبيرة الاحرام ذلك في الفرظ اما النافلة فيجوز ان يكبر وهو جالس ويصلي وهو جالس لكنها على نصف على النصف من اجر القائم اما الفرض

5
00:02:02.450 --> 00:02:22.800
فلا تصح الا تكبيرة الاحرام لا تصح الا حال القيام والاعتدال التام مع القدرة اذا كان قادرا على القيام اما اذا كان عاجزا فهو معذور. لان الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعتم

6
00:02:24.700 --> 00:02:44.450
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم ويجب ان يقولها ايضا تكبيرة الاحرام ان يقولها مرتبة متوالية الالفاظ ما يقدم شيئا على شيء يقول الله اكبر

7
00:02:45.700 --> 00:03:14.400
وان تكون متوالية بمعنى لا يفصل بين الكلمتين فصلا طويلا ينقطع يقول الله اكبر  لا يجزئ غيرها. لا يجزئه غيرها. يعني لا يجزئه ان يقول ان يفتتح بغير التكبير تسبيح تحميد

8
00:03:14.800 --> 00:03:33.700
آآ تحليل ما يجزئ لابد لفظة الله اكبر لان النبي صلى الله عليه وسلم قال مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم رواه الامام احمد واصحاب السنن من حديث علي ابن ابي طالب

9
00:03:35.500 --> 00:03:54.900
يدل ذلك على انها لا تفتتح او لا يكون تحريم تحريم الا بالتكبير صح عن ابي حميد الساعدي ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا الصلاة استقبل القبلة رفع يديه وقال الله اكبر

10
00:03:56.900 --> 00:04:13.700
قال الله اكبر وهكذا كان النبي صلى الله عليه وسلم في كل يفتتحها التكبير ولا يصح ان يقول الله الجليل او الاجل او او اجل او اعظم هذي ما تجزئ. لابد من اللفظ

11
00:04:13.800 --> 00:04:35.000
الشرعي الذي وردت به السنة في البقية الاذكار التشهد ما يغير تشهد ما يغير لا يستبدل الا بما صح عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال والحكمة في افتتاحها بذلك

12
00:04:35.950 --> 00:05:01.150
اي بهذا التكبير ليستحظر عظمة من يقوم بين يديه فيخشع اذا قال الله اكبر استحضر عظمة الكبير عز وجل هو اكبر من كل شيء ويتصاغر امام عظمته كل شيء اذا شعر العبد بذلك

13
00:05:03.050 --> 00:05:32.450
آآ هل حصل له الخشوع هذا مما ذكر بعض العلماء انه من الحكمة هذا ذكروا صاحب القناع وهنا ذكره المصنف لكن الظاهر والله اعلم الظاهر والله اعلم انه اه حكمة بهذا ان هذا

14
00:05:34.200 --> 00:06:14.650
انسب الاذكار الافتتاح تعظيم تعظيم الله عز وجل ان الله يقول ربك فكبر   الخشوع معروف الشريعة الامر به وهل هو شرط لصحة الصلاة ام انه من مستحباتها المتأكدة خلاف بين العلماء لكن يحرص عليه المسلم

15
00:06:16.450 --> 00:06:41.850
وهو من قال انه شرط قال واجب لو لو اختلت لو صلى صلاة خالية من الخشوع يعيد كلها خالية من الخشوع يعيد لكن هذا فيه نظر لان الله اباح للمسلمين ان

16
00:06:44.400 --> 00:07:19.600
يصلوا قياما وقعودا وراجلينا في حال الحرب قال فان خفتم فرجالا او ركبانا راكبين على الخيل وحال المسايفة وحال والكر والفر يصعب الخشوع فيها مع ذلك امرهم بالصلاة قوله قد افلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون هذا يدل على

17
00:07:19.950 --> 00:07:41.400
الفضيلة لكنها سنة مؤكدة لان العلماء اجمعوا على انه ليس للعبد من صلاته الا ما عقل منها عقله في قلبه وحضر فيها قلبه كما جاء في الحديث ان الرجل اذا دخل في صلاته اقبل الله عليه بوجهه

18
00:07:41.650 --> 00:08:05.100
على ينصرف عن فلا ينصرف فلا ينصرف ينصرف عنه حتى ينقلب او يحدث حدث او او يحدث حدثا او قال حدث حدث سوء في الصلاة الحديث رواه ابن ماجة الالباني رحمه الله

19
00:08:06.450 --> 00:08:27.100
حديث حذيفة وقال النبي صلى الله عليه وسلم ان العبد ليصلي الصلاة ويخرج منها ليس له منها الا نصفها الا ثلثها الا ربعها الا انسها الا سدسها الا سبعها الا ثمنها الا تسع

20
00:08:31.650 --> 00:08:49.800
ثم بين في الحديث انه اول ما يحاسب العبد يوم القيامة على صلاته فان صلحت صلح سائر عمله وان فسدت عمل او قال الله تعالى انظروا خل فيها انظروا هل لعبدي من تطوع

21
00:08:51.250 --> 00:09:19.000
تتم به صلاته المهم انه  ما يعقله منها يحضر به انه هو الذي يعتبر له من حيث كمال الفضيلة اصول الفضيلة قال النبي صلى الله عليه وسلم الا ينظر المصلي كيف يصلي

22
00:09:19.550 --> 00:09:40.750
فانما يصلي لنفسه كيف يصلي؟ صل لنفسه المصلحة له ينبغي له والحديث في صحيح مسلم ان يحرص على على ذلك وصفتها او كيف يحصل الخشوع بامور منها ان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم

23
00:09:41.450 --> 00:10:04.200
ان يصلي صلاة مودع لانها اخر صلاة ان الانسان اذا شعر ان هذه اخر صلاة سيموت بعدها سيحسنها سيقبل على الله ومنها اللي يستشعر انه بين يدي الله لان الانسان اذا كبر في صلاته

24
00:10:04.750 --> 00:10:30.250
وقف بين يدي الله وانكشف الحجاب بينه وبين الله فاذا انصرف عنه اما بقلبي او بنظره قال الله لغيري يرسل الحجاب بينه وبينه اذا استشعر هذا اعانه على الخشوع كذلك مما يعين على الخشوع

25
00:10:32.400 --> 00:11:00.950
مقدمات افعلها قبل الصلاة الطهارة يحسن الوضوء واسباغه ان يأتي الى الصلاة مقبلا عليها كذلك متابعة المؤذن كذلك فانه يقول لا حول ولا قوة الا بالله الصلاة اذا قال حي على الصلاة

26
00:11:01.250 --> 00:11:31.650
حي على الفلاح كذلك ان يأتي بالاذكار صاحب ذكر قبل الصلاة يستعد كذلك مما يعين وهذا مهم جدا هو ان تعرض حاجتك على الله انت تأتي وعندك ذنوب ولك حاجات

27
00:11:32.100 --> 00:11:58.150
فقير الانسان فقير  فاذا جعلت انك في ركوعك تعظم الله وفي سجودك تسأل الله ان العبد اقرب ما يكون من عبد من ربه وهو  فاكثروا فيها من الدعاء فانه امن ان يستجاب لكم

28
00:11:59.750 --> 00:12:26.900
يستحضر هذا ابشر ان الله تعالى يستجيب لك ويجعلك مرتبطا بالله هذا هو الخشوع اما اذا كان الانسان يفكر في امور خارجة عن ذلك هنا هو الذي يفسد عليه عليه

29
00:12:27.500 --> 00:12:47.850
خشوعه في صلاته ثم يقول المصنف فان مد همزة الله او اكبر او قال اكبر لم تنعقد. هذه مسألة مهمة كثير من الناس سواء في الصلاة او في الاذان تجده اذا اراد ان يكبر

30
00:12:48.550 --> 00:13:16.200
يمد الهمزة في لفظة الله يقول الله هذا غلط  لان الهمزة تتحول من همزة وصل الى همزة استفهام كانه يقول الله اكبر تحول اي سؤال بدل ما هو تأكيد خبر

31
00:13:16.300 --> 00:13:46.400
مبتدأ وخبر اقرار تحول الى وهذا غلط  ويقول فان مد همزة الله لم تنعقد لانه باطل كلام باطل او اكبر مد همزة اكبر. قال الله اكبر  كذلك افهام باطل لا يصح

32
00:13:47.000 --> 00:14:15.150
ما تنعقد الصلاة او قال اكبار كبار هذا ما يكثر عند كثير من المؤذنين او بعض الائمة تجده يقول الله اكبر غلط خطأ فاحش ما هو اكبر اكبر جمع كبر

33
00:14:15.550 --> 00:14:54.550
والكفر الطبل الطبل فيه يصبح الكلام سيء قل الله اكبر الله كلها اغلاط فاحشة لا تنعقد الصلاة معها ثم قال المصنف رحمه الله والاخرس يحرم بقلبه ولا يحرك لسانه وكذا حكم القراءة والتسبيح

34
00:14:54.700 --> 00:15:16.300
وغيرهما الاخرس الذي ما يستطيع التكبير. ماذا يفعل العلماء قولان منهم من قال يكبر يحرك ليش؟ لسانه ولو كان ما يستطيع التكبير  الشيخ يقول لا لا يحرك لسانه ولا يقلبه

35
00:15:16.650 --> 00:15:46.000
كبر بقلبك لانه لو حرك اللسان يتكلم بكلام غير صحيح   لا يحصل المقصود المقصود ان تقول الله اكبر هذا ما حصل فيكفي للاخرس يكبر بقلبه للظرورة لان الله تعالى يقول لا يكلف الله نفسا الا وسعها

36
00:15:46.300 --> 00:16:07.300
ويقول النبي صلى الله عليه وسلم اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم كما في الصحيحين هذا بالنسبة قال ولا يحرك اللسان هذا حكم القراءة والتسبيح وغيرهما كذلك الاخرس ما يستطيع يقرأ

37
00:16:08.150 --> 00:16:33.950
يقرأ بقلبه فاتحة كذلك تسبيحات الركوع والسجود بقلبه للضرورة للضرورة اما من قال من العلماء انه يلزمه تحريك اللسان مم فالصحيح انه لا يلزم لان هذا خارج مسقط لا لا يتأتى فيه الذكر المطلوب

38
00:16:34.750 --> 00:17:05.250
الذكر المطلوب فلا يجب فلا يجب ولو قيل انه لا يستحب له وجه ايضا المهم انه هذا بالنسبة اما القادر على النطق فلابد له من لفظ التكبير والقراءة والتسبيحات  لابد ان يلفظها

39
00:17:06.200 --> 00:17:33.500
يلفظها بصوت يخرج من شفتيه لكن لا يجهر على الناس الا الامام فيما يجهر به من تكبير وقراءة وتسبيح الامام يفعلها. اما المأموم فلا   فينطق بها تحريك الشفتين واللسان دون ان

40
00:17:34.200 --> 00:17:55.150
يجهر جهرا انما بشيء يسير يحصل منه النطق واضح هذا لذلك تجد بعض الناس قائم في الصلاة ولا يفتح فمه بشيء يقرأ بقلبه هذا ما تصح صلاته لانه لم يقرأ

41
00:17:55.550 --> 00:18:29.050
ولم يسبح  هنا لا تصح  الا الاخرس هذا معذور الاخرس فهذا معذور ثم قال المصنف ويسن جهر الامام بالتكبير لقوله عليه الصلاة والسلام اذا كبر الامام فكبروا وبالتسبيح لقوله واذا قال سمع الله

42
00:18:29.250 --> 00:18:53.850
لمن حمده فقولوا ربنا ولك الحمد ويسره مأموم ومنفرد. هذه ثلاث مسائل الاولى يسن للامام ان يجهر في التكبيرات هذا قول جمهور العلماء انه اذا الامام اذا كبر يجهر بالتكبير

43
00:18:54.200 --> 00:19:10.000
لماذا؟ لان النبي صلى الله عليه وسلم يقول انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا فكيف نعرف انه كبر اذا لم يجهر كذلك التسميح اذا قال سمع الله لمن حمده

44
00:19:11.150 --> 00:19:37.550
يسن له ان يجهر حتى نعرف انه رفع من الركوع  نتابعه ونقول مثل ما يقول  دليله ما ذكره الشيخ. اذا قال سمع الله لمن حمده فقولوا ربنا لك الحمد وذهب بعض العلماء

45
00:19:37.850 --> 00:20:06.300
الى ان جهر الامام بالتكبير والتسبيح تكبيرات الاحرام والانتقال انه واجب انه لا تتأتى الامام الائتمام الا به وهذا اظهر الشيخ ابن عثيمين في شرح الممتع وان كان حكي على القول الاول والاجماع لكن الظاهر انه ليس هناك اجماع

46
00:20:08.500 --> 00:20:30.950
لانه كيف نأتم بالامام وهو لا يجهر لو صلى الامام بدون جهر ما يجر بالتكبير يكبر سرا ويرفع سرا كيف نعرف اذا رفع من السجود كيف نتابعه لذلك الصحيح انه

47
00:20:31.000 --> 00:21:02.350
يجب الامام ان يجهر لان هذا من ضرورات ضرورات الائتمان الائتمان والمتابعة. اما المنفرد والمأموم هذا يسر التكبير والتشميع والقراءة لان ذلك لا يحتاج الى الى جهر لا يحتاج الى جهرا فيهما

48
00:21:06.750 --> 00:21:23.050
ثم ذكر بعد ذلك المصلى رحمه الله ما يتعلق بصفة رفع اليدين هذا الذي سيكون ان شاء الله تعالى الدرس المقبل والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

49
00:21:23.400 --> 00:21:29.400
اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته