﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:15.250
الباب الثالث في اكرام اهل القرآن والنهي عن ايذائهم قال الله تعالى ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. وقال الله تعالى ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه. وقال

2
00:00:15.250 --> 00:00:38.550
تعالى واخفض جناحك للمؤمنين. وقال تعالى والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا واثما مبينا  الاخيرتين فيها ذكر المؤمنين لكن كيف اذا كان مؤمنا حامل للقرآن كما قال تعالى يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات

3
00:00:38.950 --> 00:00:58.450
مؤمن يزداد الدرجات اذا كان مؤمنا من اهل القرآن واولى بالايقاع كما سيأتي الى حديث ويعظم شعائر الله هذا عام مع انها جاءت في ذكر جعلناها لكم من شعائر الله

4
00:00:58.700 --> 00:01:19.150
ومن يعظم شعائر الله ان من تقوى القلوب فكيف باهل القرآن من يعظم حرمات الله جعل لهم الله حرمة كذلك  وفي الباب حديث ابي مسعود الانصاري وحديث ابن عباس المتقدمان في الباب الثاني

5
00:01:19.400 --> 00:01:40.150
حديث ابن عباس كان القراء اصحاب يدل على اكرامهم وعن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من اجلال الله تعالى اكرام ذا الشيبة المسلم وحامل

6
00:01:40.150 --> 00:02:02.150
للقرآن غير الغالي فيه والجافي عنه. واكرام ذي السلطان المقسط. رواه ابو داود وهو حديث حسن. هذا من اجلال الله  للشيبة المسلم لانه مؤمن مسلم شاب في الاسلام كذلك حامل القرآن غير الجافي

7
00:02:02.250 --> 00:02:27.200
الغالي فيه والجافي عنه. الغالي مثل اهل الغلو لانه ابو الجافي عنه صاحب يعني الفسوق يحمل القرآن وهو واحد فسوق لا يعمل فيه  وحمل بعضهم حمله على الغلو  في التلاوة

8
00:02:27.300 --> 00:02:54.800
الثاني اولى   للسلطان المقصد. للسلطان يشمل كل صاحب  الامام الاعظم فما دونه يكرم لاجلي ان ان هذه السلطة التي وليها ليبقى لها هيبتها الذي امر الله بحفظها والمقسط يعني العادل الذي لم

9
00:02:56.100 --> 00:03:13.500
يظلم وعن عائشة رضي الله عنها قالت امرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ننزل الناس منازلهم. رواه ابو داوود في سننه والبزار في مسنده قال الحاكم ابو عبدالله في علوم الحديث هو حديث صحيح

10
00:03:13.700 --> 00:03:31.950
ينزل الناس منازلهم اهل القرآن اعظم منزلة   وعن جابر ابن عبد الله رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يجمع بين الرجلين من قتلى احد ثم يقول ايهما اكثر اخذا

11
00:03:31.950 --> 00:03:53.100
فان اشير الى احدهما قدمه في اللحد رواه البخاري. لان معروف لحد القبر يجعله من جهة القبلة ان هذا اكرم من جهة القبلة في القبر  لانه اخذ اكثر اخذا للقرآن

12
00:03:53.650 --> 00:04:17.650
حفظا يعني  اما في الصلاة فيجعل الافضل مما يلي الايمان يصلي على على الموتى الافظل مما يرى الامام في القبر طبعا لا يجيزون الدفن الا لضرورة اول حاجة وهؤلاء قتلى احد كانوا سبعين

13
00:04:17.950 --> 00:04:48.300
الصحابة فيهم جراحات  كانوا مرهقين ومتعبين ومهمومين وكان يدفن يدفن في قبر الرجل والرجل انهم ثلاثة كان الحاجة فيجعلهما يجعل الافضل من جهة القبلة  وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله عز وجل قال من اذى لي وليا فقد اذنته بالحرب. رواه البخاري

14
00:04:48.850 --> 00:05:10.950
حامل القرآن غير الجافي عنه ولا كذا ولي لله دي اذنه الله بالحرب يعني اعلن الحرب عليه   وثبت في الصحيحين عنه صلى الله عليه وسلم انه قال من صلى الصبح فهو في ذمة الله تعالى فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته

15
00:05:11.550 --> 00:05:32.300
وعن الامامين من باب اولى اذا كان حاملا للقرآن  وعن الامامين الجليلين ابي حنيفة والشافعي رحمهما الله تعالى قال ان لم يكن العلماء اولياء الله فليس لله ولي لانهم اعلم بالله واتقى له في الغالب

16
00:05:33.800 --> 00:05:53.800
وقال الامام الحافظ ابو القاسم ابن عساكر رحمه الله اعلم يا اخي وفقنا الله واياك لمرضاته وجعلنا ممن يخشاهم ويتقيه حق تقاته ان لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في حق هتك استار منتقصيهم معلومة وان من اطلق لسانه في العلماء بالسلب ابتلاهم

17
00:05:53.800 --> 00:06:13.950
الله تعالى قبل موته بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن امره ان تصيبهم فتنة فتنة او يصيبهم عذاب اليم  متأكدين ممن تعرض العلماء ابتلي اما بنفسي او قسوة القلوب كثرة اللغط

18
00:06:14.450 --> 00:06:39.500
الخشية والخشب والخشوع هذه الكلام باهل العلم ينبغي للانسان ان يتقي الله عز وجل يا اهل الاسلام عموما فكيف بالمؤمنين فكيف للعلماء واهل القرآن. نسأل الله ان يصلح احوالنا واحوال المسلمين. امين. ان يجعلنا من اهل القرآن الذين هم اهل وخاصته

19
00:06:39.550 --> 00:06:47.550
الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين السلام عليكم