﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:17.250
الحمد لله رب العالمين. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد

2
00:00:17.650 --> 00:00:37.350
هذا هو المجلس الرابع من مجالس مدارستنا لرسالة في الاحتجاج بالقدر لشيخ الاسلام ابن عباس ابن تيمية رحمه كنا قد وقفنا على قوله فصل الشهود القدر في الطاعات من انفع الامور للعبد

3
00:00:38.000 --> 00:00:58.200
فنبدأ على بركة الله تعالى ونحن في مغرب ليلة الاثنين في الثامن عشر من شعبان عام ستة واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح. كنا قد اتفقنا

4
00:00:58.300 --> 00:01:19.650
اننا ان شاء الله نستمر هالليلة حتى ننهي هذه الرسالة ولو بعد العشاء ان شاء الله تبارك وتعالى. القراءة مع الشيخ غلام  الحمد لله صلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد. اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له

5
00:01:19.650 --> 00:01:39.650
ولوالده ولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. نعم. قال الامام شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله غفر له فصل وشهود القدر في الطاعات من انفع الامور للعبد. وغيبته عن ذلك من اضل الامور به. فانه يكون قد

6
00:01:39.650 --> 00:02:05.100
نبيا منكرا لنعمة الله عليه بالايمان والعمل الصالح وان لم يكن قدري الاعتقاد كان قدري الحال. وذلك يورث العجب والكبر ودعوى القوة والمنة بعد عمله اعتقاد استحقاق الجزاء على الله به فيكون من يشهد العبودية مع الذنوب والاعتراف بها لا مع الاحتجاج

7
00:02:05.100 --> 00:02:27.500
قدري عليها خيرا من هذا الذي يشهد الطاعة منه لا من احسان الله اليه ليكون اولئك المذنبون بما معهم من الايمان افضل من طاعة بدون هذا الايمان واما من اذنب وشهد الا ذنب له اسود لقول الله هو الفاعل وعند الطاعة يشهد انه زعل فهذا شهر الخلق واما الذي يشهد

8
00:02:27.500 --> 00:02:47.500
نفسه صاعما للامرين والذي يشهد ربه فاعل من الامرين ولا يرى له ذنبا فهذا اسوأ عاقبتي اسوأ عاقبة وقدري اسوأ بداية منك كما هو مقصود في موضع اخر. والناس في هذا المقام اربعة اقسام. يعني خلاصة

9
00:02:47.500 --> 00:03:13.800
الكلام ان الانسان اذا شهد القدر في الطاعات انتفع به انتفاعا عظيما من حيث اولا شكر الله على الطاعة بان وفقه وقوة ثانيا من حيث انه لن يعجب بنفسك لانه يعلم

10
00:03:13.900 --> 00:03:36.650
ان ما وقع منه من الطاعات هو بقدر الله تبارك وتعالى والناس في هذا الباب كما نبه شيخ الاسلام اربعة اقسام من شهد القدر في الطاعة  علم ان كل شيء بقدر الله

11
00:03:36.750 --> 00:04:02.300
هذا باعلى المنازل واما من اذنب وشهد ان لا ذنب له اصلا هذا في شر المنازل واما الذي يشهد نفسه فاعلا للامرين بالطاعة والمعصية والذي يشهد ربه فاعلا للامرين للطاعة للمعصية فهذا اسوأ من الثالث

12
00:04:03.350 --> 00:04:27.100
وصار الناس اربعة اقسام من يقول ان الطاعات بقدر الله عز وجل. فيحمد الله عليه ويرى ان وقوع الذنوب بقدر الله فاذا عصى يحمد الله يستغفر الله ويتوب اليه هذا باعلى المنازل

13
00:04:28.200 --> 00:04:50.600
ومن الناس من يشهد ان الامرين من الله ولا يرى لنفسه فعلا وهذا هو الجبري ومن الناس من عكس ذلك يرى ان الامرين منه وليس لله فعل ومشيئة في فعله. وهذا اسوأ من

14
00:04:51.050 --> 00:05:16.450
الاول ومن الناس من يشهد ان الطاعات من الله والمعاصي من العبد هذي اربعة اقسام. نعم اي ابشر نعم قال رحمه الله في هذا المقام اربعة اقسام من يغضب لربه لا لنفسه وعكسه

15
00:05:16.450 --> 00:05:36.450
ومن يغضب لهما ومن لا يغضب لهما كأنهم كما انهم في شهود القدر اربعة اقسام يشهد الحسنة بالفعل السيئة من فعل نفسه وعكسه هو من يشهد الثنتين من فعل ربه ومن يشهد الثنتين من فعل نفسه فهذه الاقسام الاربعة

16
00:05:36.450 --> 00:05:56.450
في شهود الربوبية نظير تلك الاقسام الاربعة في شهود الهية. فهذا تقسيم العباد في مال الله ولهم هناك تقسيم فيما هو بالله وبهم قسم محض ان يعمل لله بالله فلا يعمل لنفسه ولا بنفسه. طيب من يغضب لربه لا لنفسه

17
00:05:56.450 --> 00:06:20.950
هذا في اعلى المنازل من يغضب لنفسه لا لربه فهذا من اسوأ المنازل من يغضب لهما بين بين من لا يغضب لهما هذا عديم الغيرة بين باين هذا بالنسبة لما يسمى احوال الناس

18
00:06:21.000 --> 00:06:42.650
في شهود الربوبية طيب وفي الطاعات في الحسنات والسيئات من يشهد الحسنة من فعل الله والسيئة من فعل نفسه وان كان بقدر الله فهذا في اعلى المنازل وعكسه من يشهد الحسنة من نفسه

19
00:06:42.800 --> 00:07:09.750
والسيئة من فعل الله فهذا باسوأ المنازل ومن يشن الثنتين من فعل ربه فهو جبري ومن يشهد الثنتين من فعل نفسه فهو قدري والمقصود هنا تقسيمه في مال الله فاعلاه ال النبي صلى الله عليه وسلم ومن اتبعه

20
00:07:09.750 --> 00:07:36.750
وهو يصبر على اذى الناس لهم. باليد واللسان. فيجاهدون في سبيل الله ويعاقبون ويبغضون وينتقمون لله نفوسهم يعاقبون بان الله يأمر بعقوبة ذلك الشخص. ويجب الانتقام ويحب ويحبه ويحب الانتقام منه كما في جهاد الكفار واقامة الحدود. هذا وصل اليه النبي

21
00:07:36.800 --> 00:08:00.100
صلى الله عليه وسلم واصحابه احدهم يرى قاتل ابيه فاذا صار بينه وبينهم عهد لا يتعرظ له حفظا للعهد والميثاق احدهم يرى انه فلان قتل اخاه. ثم لما استمكن منه قال لا اله الا الله

22
00:08:00.450 --> 00:08:25.200
ويمسك سيفه عنه هذا اعظم دليل في اعظم المواقع في اخطر الحالات في كونهم لا ينتقمون لانفسهم نعم وادناهم عكس هؤلاء ينتقمون ويعاقبون لنفوسهم لا لربهم. فاذا هدي احدهم او خورف هواه غضب

23
00:08:25.200 --> 00:08:48.700
ملتقى وعاقب ولو انتهكت محارم الله حقوقه لم لم يهمه ذلك. وهذا حال الكفار والمنافقين. وبين هذا موجود وهذا القسم اكثر ما يكون مع الاسف الكفار والمنافقين وعوام الناس اذا انتهكت محارم الله

24
00:08:48.850 --> 00:09:18.500
وضيعت حقوقه لم يهمه ذلك  اما اذا انتهكت محارمه او ضيعت حقوقه يقيم الدنيا ولا يقعدها ولا حول ولا قوة الا بالله  وبين هذين وهذين القسمان قسم يغضبون لربهم من نفوسهم. وقسم يميلون الى العفو في حق الله تعالى وحقوقه

25
00:09:18.500 --> 00:09:38.500
فموسى في غضبه على قومه لما عبدوا العجلة كان غضبه لله. وقد مثل النبي صلى الله عليه وسلم في حقوق الله تعالى ابا بكر وعمر بابراهيم وعيسى ونوح وموسى فقال ان الله يلين يلين يلين

26
00:09:38.500 --> 00:10:00.450
الان يلين اي جعله لينا. نعم. احسن الله اليكم. ان الله يلين قلوب رجال فيه. حتى تكون الين من اليمن. ويشد قلوب رجال فيه حتى تكون اشد من الحجر ومثلك يا ابا بكر ومثلك يا ابا

27
00:10:00.450 --> 00:10:23.150
ابراهيم وعيسى. ومثلك يا عمر كمثل مؤمن وموسى واما عفو الانسان عن حقوقه فهذا افضل ان كان الاقتصاص جائزا وش الفرق بين مثلك ومثلك ها شباب من يعرف الفرق بين مثلك ومثلك

28
00:10:24.350 --> 00:10:53.850
الان في القرآن جاء الاثنين جنب بعض مثلهم كمثل ها جاء الاثنين مع بعض المثل بفتح الثاء يعني بمعنى وصفهم خلقهم وشاكلتهم والمثل كسر بمعنى القياس بمعنى القياس فمثلهم اي وصفهم

29
00:10:53.900 --> 00:11:17.950
كمثلي اي كقياسي  واما ما كان من باب المصائب الحاصلة بقدر الله تعالى وان يبقى فيها مذنب يعاقب. فليس فيها الا الصبر تسليم القدر وقصة ادم وموسى كان في هذا الباب فان موسى امامه لاجل ما اصابه والذرية. وادم كان قد تاب من الذنب وغفر له

30
00:11:17.950 --> 00:11:37.950
والمصيبة كانت مقدرة فهج ادم موسى. وهكذا قد تصيب الناس مصائب فعل اقوام مذنبين وتابوا مثل كافر المسلم ثم يسند ويتوب الله ويتوب الله عليه. او يكون متأولا لبدعة ثم يتوب الى البدعة ويكون مجتهدا او

31
00:11:37.950 --> 00:11:59.600
مقلد المخطئ فهؤلاء اذا اصاب العبد اذى بفعل فهو من جنس المصائب السماوية التي لا يطلب فيها يعني اذا اصاب العبد اذى بفعل هؤلاء فهو من جنس المصائب السماوية لماذا؟ لانهم قد تابوا من معاصيهم

32
00:11:59.850 --> 00:12:26.050
ما داموا قد تابوا من معاصيهم فلا لوم عليهم بعد التوبة لو ان كافرا قتل مسلما ثم اسلم ليس لاحد ان يلومه على ما حصل منه قبل الاسلام نعم ومن هذا الباب القتال في الفتنة قال الزوري رحمه الله وقعت الفتنة واصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

33
00:12:26.050 --> 00:12:45.450
فاجمعوا ان كل دم او ماء او او فرج اصيب بتأويل القرآن فهو اجر هذه المسألة مهمة جدا وهي ما يحصل في زمن الفتن تقاتل بعض المسلمين مع بعض تقاتل

34
00:12:45.650 --> 00:13:06.500
آآ احزاب مع بعض تقاتل ميليشيات مع بعض هذا يسمى زمن الفتنة والصحابة رضوان الله عليهم اجمعوا ان كل دم او ما لي او فرج اصيب بتأويل القرآن فهو هدر

35
00:13:06.600 --> 00:13:32.150
ما معنى هدر؟ اي بمعنى كأنه لم يكن ليس لولي الدم المطالبة بالقصاص ولا لصاحب المال المطالبة بالمال ولا لصاحب الفرج ان يطالب بالعوظ الا في سورة معينة وهو ان يجد الشخص المعين

36
00:13:32.850 --> 00:13:56.600
يعرف من الذي قتل اباه مثلا يعرف ما له عند من يعرف من الذي انتهك عرض اخته او او اخيه مثلا. هنا هذه مسألة اخرى هذه مسألة اخرى لانها عينت وتعينت بشهادة الشهود فليست هذه من هذا الباب. نعم. هذه فيها خلاف

37
00:13:56.650 --> 00:14:16.200
قال رحمه الله وكذلك قتال البغاء المتأولين حيث امر الله تعالى بقتالهم اذا قاتلهم اهل العدل فاصابوا من اهل العدل نفوسا واموالا لم تكن مضمونة عند جماهير العلماء كابي حنيفة

38
00:14:16.200 --> 00:14:31.900
الشافعي في احد قوليه. وهذا ظاهر مذهب احمد وكذلك المرتدون اذا صار لهم شوكة فقاتلوا المسلمين واصابوا من دمائهم واموالهم كما اتفق الصحابة في قتال اهل الردة انهم لا يضمنون بعد

39
00:14:31.900 --> 00:14:51.900
ما اتلفوه من النفوس والاموال فانهم كانوا متأولين وان كان تأويلهم باطلا. كما ان سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم المتواترة مضت بان الكفار اذا قتلوا بعض المسلمين واتلفوا اموالهم ثم اسلموا لم يضمنوا ما اصابوا من النفوس والاموال واصحاب تلك النفوس والاموال كانوا

40
00:14:51.900 --> 00:15:07.100
يجاهدون قد اشترى الله تعالى منهم انفسهم واموالهم بان لهم الجنة فعوض ما فعوض ما اخذ منهم على فعوض ما اخذ اذا منهم على الله لا على اولئك الظالمين الذين قاتلهم المؤمنون

41
00:15:07.200 --> 00:15:25.500
واذا كان هذا في الدماء والاموال فهو في الاعراض اولى. يعني اذا سكنت الفتنة المجاهدون يقولون عوضنا على الله هذا المقصود من كلام شيخ الاسلام رحمه الله مثل الان حصلت

42
00:15:25.700 --> 00:15:46.200
تعلمون ان هناك كان عدة احزاب في الشام وتقاتلت فيما بينها ثم الان جمع الله شمله وارتفعت الفتنة فليس لاحد ان يطالب بتلك الانفس التي تلفت والاموال والاعراظ خلاص سكنت

43
00:15:46.300 --> 00:16:07.150
الفتنة ولا يجوز ايقاظها مرة اخرى. هذا معنى كلام شيخ الاسلام نعم وكذلك فمن كان مجاهدا. فمن كان مجاهدا في سبيل الله باللسان بالامر بالمعروف والنهي عن المنكر وبيان الدين وتبليغ ما في الكتاب

44
00:16:07.150 --> 00:16:25.000
والسنة من الامر والنهي والخير وبيان الاقوال المخالفة لذلك والرد على من خالف الكتاب والسنة او من يدك قتال الكفار فاذا اوذي على جهاده بيد غيره او لسانه فاجره في ذلك على الله. لا يطلب من هذا الظالم عوض

45
00:16:25.000 --> 00:16:45.000
هذا الظالم من تاب وقبل الحق الذي جوهد عليه فالتوبة تجب ما قبلها. قل للذين كفروا ينتهوا ان ينتهوا يغفر اللهم قد سلف. وان لم يتب بل اصر على مخالفة الكتاب والسنة فهو مخالف لله ورسوله والحق في في ذنوبه لله ورسوله

46
00:16:45.000 --> 00:17:05.000
كان ايضا للمؤمنين حق تبعا لحق الله وهذا اذا عوقب عوقب لحق الله ولتكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله القصاص فقط والكفار اذا اعتدوا اذا اعتدوا على المسلمين مثل ان يمثلوا بهم فللمسلمين ان يمثلوا بهم كما مثلوا

47
00:17:05.000 --> 00:17:25.000
وافضل واذا مثلوا كان ذلك من تمام الجهاد والدعاء على جنس الظالمين الكفار مشروع مأمور به وشرع القنوت والدعاء والدعاء على الكافرين. واما الدعاء على معينين كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يلعن فلانا وفلانا. فهذا قدره

48
00:17:25.000 --> 00:17:45.000
انه منسوخ بقوله ليس لك من الامر شيء كما بسط الكلام على ذلك في غير هذا الموضع فيما كتبت في قلعة مصر ذلك لان المعين لا يعلم ان ان رضا الله ان رظي الله منه آآ لا يعلم ان رظي الله ان

49
00:17:45.000 --> 00:18:04.300
وذلك لان المعين لا يعلم ان رضي الله منه ان يهلكه. نعم السلام عليكم. بل يكون بل قد يكون من يتوب الله عليه. هم. بخلاف. والعبارة فيها اه يعني نقص الظاهر

50
00:18:04.600 --> 00:18:25.450
والاظهر ان العبارة كما في اماكن اخرى من كلام شيخ الاسلام ان المعين لا يعلم ان رضا الله ان رضا الله عنه ممنوع فيهلكه بل قد يكون من يتوب ممن يتوب الله عليه

51
00:18:25.800 --> 00:18:49.000
انت كيف تلعنه اذا هذا المقصود من كلام شيخ الاسلام يعني بمعنى كيف تلعن معينا من الكافرين ويمكن ان هذا الكافر يسلم هذا مقصوده. نعم بخلاف الجنس. هم. فانه اذا دعا عليهم بما فيه عز الدين ودل عدوه وقمعهم

52
00:18:49.000 --> 00:19:11.350
قمعهم كان هذا دعاء بما يحبه الله ويرضاه. فان الله يحب الايمان واهل الايمان وعلوا اهلي الايمان وذل الكفار فهذا دعاء لما يحب الله. في الحاشية مكتوب انه لا يظهر الفرق بين المعين والجنس غريب

53
00:19:11.800 --> 00:19:30.250
هذا التعليق غريب جدا ولا ادري ممن هو كان من الشيخ الفقيه او غيره لكن هذا التعليق في غير محله بل الفرق بين الجنس والمعين ظاهر ونحن نقول الكفار في النار

54
00:19:30.300 --> 00:19:46.200
من حيث الجنس طيب فلان من الكفار لا نعلم لا نعلم على اي شيء مات نحن نقول لعن الله الظالمين طيب فلان من الظلمة لا نستطيع ان نلعنه يمكن ان الله يتوب عليه

55
00:19:46.300 --> 00:20:09.400
فرق بين تعيين والجنس ظاهر لا ينكر هذا احد من السلف ولذلك النبي عليه الصلاة والسلام كان يدعو على معينين وهم صفوان ابن امية وسهيل ابن عمرو والحارث ابن هشام. وهؤلاء الثلاث اسلموا

56
00:20:10.750 --> 00:20:27.300
هذا احد الاوجه في النهي ليس لك من الامر شيء لانك ما تعلم يمكن يسلمون اما الجنس فلا يتصور انعدام الجنس. انت اذا قلت لعن الله الكافرين. هل يتصور اسلام كل الكفار

57
00:20:27.650 --> 00:20:51.850
ما يتصور لما تقول لعن الله الظالمين هل يتصور ان يتوب كل الظالمين؟ لا يتصور لا يزال الكفر والظلم الى قيام الساعة نعم قال رحمه الله وما الدعاء على المعين بما لا يعلم ان الله يرضاه. فغير مأمور به وقد كان يفعل ثم نهي عنه. لان الله تعالى

58
00:20:51.850 --> 00:21:09.500
قد يتوب عليه او يعذبه ودعاء نوح على اهل الارض بالهلاك. كان بعد ان اعلمه الله انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن. ومع هذا وقد ثبت في حديث الشفاعة في الصحيح انه يقول اني دعوت على اهل الارض دعوة لم اومر بها

59
00:21:10.500 --> 00:21:30.200
فانه وان لم ينهى عنها ينهى عنها فلم يؤمر بها. فكان الاولى انه لا يدعو الا بدعاء مأمور به واجب او مستحب فان الدعاء من العبادات فلا يعبد فلا يعبد الله الا بمأمور به واجب او مستحب. هذه قاعدة مضطربة

60
00:21:30.600 --> 00:21:49.950
دعاء العبادة لا يجوز للانسان يدعو بها الا اذا كان واجبا واجب مثل ايش؟ لا اله الا الله الحمد لله في الصلاة انا لله وانا اليه راجعون عند المصيبة او مستحب

61
00:21:50.550 --> 00:22:16.900
مستحب مثل ايش؟ الذكر المطلق مثل لا اله الا الله العظيم الحليم رب العرش الكريم مثل الله اكبر على من عاداني هذا دعاء مستحب نعم وهذا لو كان مأمورا به لكان شرعا لنوح ثم ننظر في شرعنا هل نسخه ام لا؟ الصحيح ان نوح عليه السلام مات

62
00:22:16.900 --> 00:22:37.900
دعا عليهم من حيث العموم الا بعد اخبار الله له انهم لن يؤمنوا يا نوح اسمع الاية يا نوح اسمع كلام الله عز وجل. يا نوح انه لن يؤمن من قومك الا من قد امن

63
00:22:38.300 --> 00:22:56.100
فلا تبتأس بما كانوا  اذن الله اخبره. فلما اخبره قال ربي لا تذر على الارض من الكافرين ديا وما يروى من كتب بني اسرائيل ان نوح بكى بعد ذلك لانه دعا لاهل الارض

64
00:22:56.250 --> 00:23:18.050
وهذا باطل. وابطل منه ما في التوراة المحرفة ان الرب تبارك وتعالى ندم على غرق كلام باطل الله سبحانه وتعالى اللام والغيوم لا يندم على شيء. نعم وكذلك دعاء موسى بقوله

65
00:23:18.650 --> 00:23:39.850
ربنا اطمس على اموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الاليم اذا كان دعاء مأمورا به بقي النظر في موافقة شرعنا له والقاعدة قطعا هذا الدعاء مأمور به. اما امر ايجاب واما امر استحباب

66
00:23:40.000 --> 00:23:57.300
ولذلك دعا لم لانه لا يمكن لنبي مكلم مثل موسى ان يدعو بدعاء ليس مأمورا به. ولا ها واجبا ولا مندوبا. ما يمكن اذا هو مأمور به مثل ما نحن

67
00:23:57.850 --> 00:24:15.800
مأمورون ماذا نقول نحن في دعائنا نحن نقول في دعائنا ربنا انصرنا على القوم الكافرين. ليش نقول الكلام هذا مأمور الله امرنا بالقرآن ان نقول ولا لا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين

68
00:24:16.150 --> 00:24:41.100
حنا مأمورون بهذه فموسى عليه السلام كان مأمورا بذلك طيب اذا كان مأمور الان يأتي السؤال هل هو موافق لشرعنا او ليس موافق هذه مسألة اخرى نعم والقاعدة الكلية في شرعنا ان الدعاء ان كان واجبا او مستحبا فهو حسن يثاب عليه الداعي. ان كان محرما

69
00:24:41.100 --> 00:25:01.100
كالعدوان في الدعاء فهو ذنب ومعصية. وان كان مكروها فهو ينقص مرتبة صاحبه. وان كان مباحا مستوي طرفين فلا له ولا عليه فهذا هذا والله سبحانه اعلم. فصل وكلا الطائفتين الذين يسلكون الى الله

70
00:25:01.100 --> 00:25:21.100
محض الارادة والمحبة والدنو والقرب منه من غير اعتبار بالامر والنهي المنزلين من من عند الله. والذين ينتهون الى الفنافذ في الربوبية يقولون بالجمع والاصطلاح في توحيد الربوبية ولا يصلون الى الفرق الثاني. ويقولون ان صاحب

71
00:25:21.100 --> 00:25:43.950
الفناء لا يستحسن ولا يستحسن حسنة ولا يستقبح سيئة. ويجعلون هذا غاية السلوك والذين يفرقون بينما يستحسنون ويستقبحونه ويحبونه ويكرهونه ويأمرون به وينهون عنه لكن بارادته ومحبتهم وهواهم لا بالكتاب المنزل من عند الله

72
00:25:44.000 --> 00:26:04.000
كلا الطائفتين متبع لهواه بغير هدى من الله. وكلا الطائفتين لم يحققوا شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمد قال رسول الله فان تحقيق الشهادة بالتوحيد يقتضي ان لا يحب الا الله ولا يبغض الا فان

73
00:26:04.000 --> 00:26:23.600
حقيقة فان تحقيق الشهادة بالتوحيد يقتضي الا يحب الا لله ولا يبغض الا لله. ولا يواري الا لا ولا يعادي الا لله وان هذا يحتاج الى دربة انك انت اجعل حبك تبعا لحب الله

74
00:26:23.800 --> 00:26:54.050
اجعل حبك لله في الله. اجعل بغضك لله في الله اذا سمعت صاحب الطاعة احبه اذا رأيت طاعة احبة اذا سمعت صاحب معصية ابغضه. رأيت معصية ابغضها  وان يحب ما احبه الله ويبغض ما ابغضه الله ويأمر بما امر الله به. وينهى عما نهى الله عنه. وانك لا ترجو الا

75
00:26:54.050 --> 00:27:15.650
ان الله ولا تخافوا الا الله ولا تسألوا الا الله. وهذا ملة ابراهيم. وهذا الاسلام الذي بعث الله به جميعا المرسلين. والفناء في هذا هو الفناء المأمور به. الذي جاءت به الرسل وهو ان يفنى كما سبق ان بينت ان كلمة الفناء ليست من الاصطلاحات الشرعية

76
00:27:16.250 --> 00:27:34.050
انما هي من الاصطلاحات الصوفية فان ارادوا به الحق وهو هذا ان يحب لله يبغض لله هذا لا بأس به. لكن الكلمة هذي نتركها واذا كانوا يقصدون من وراء ذلك امور اخرى. فهذا لا نقبله ونرده. نعم

77
00:27:35.250 --> 00:27:52.000
والفناء في هذا هو الفناء المأمور به الذي جاءت به الرسل. وهو ان يفنى بعبادة الله عن عبادة ما سواه. بطاعته عن طاعة ما سواه التوكل عليه عن التوكل على ما سواه وبرجائه وخوفه عن رجاء ما سواه وخوفه

78
00:27:52.300 --> 00:28:07.700
ويكون مع الحق بلا بلا خلق كما قال الشيخ عبد القادر كن مع الحق بلا خلق ومع الخلق بلا نفس. ما معنى كن الحق بلا خلق يعني كن مع الله لا تلتفت للاسباب

79
00:28:08.200 --> 00:28:30.250
اسباب كلها مخلوق طيب ما معنى مع الخلق بلا نفس يعني كن معينا للخلق بلا جلب منفعة او طلب شيء منهم. لا تطلب منهم  هذا مقصوده من وصل الى هذه المرتبة هذا هو الاحسان

80
00:28:30.550 --> 00:28:53.700
ما هو الاحسان الاحسان ان ان تكون متوكلا على الله لا تلتفت الى الاسباب الا بقدر الاباحة الشرعية وان تتعامل مع الخلق لا ترجو منهم شيء. تتعامل معهم لله فان وصلت لله انقطعت لله

81
00:28:54.200 --> 00:29:16.650
كثير من الناس اليوم ليس قليل يصل ليوصل هذا ليس لله يقطع لانه قطع هذا ليس لله نعم وتحقيق الشهادة بان محمدا رسول الله يوجب ان تكون طاعته طاعة الله وارضاؤه

82
00:29:16.650 --> 00:29:34.650
ارضاء الله ودين الله ما امر ما امر الله به. فالحلال ما حل له والحرام ما حرمه والدين ما شرع ولهذا طالب الله المدعين بمحبته بمتابعته فقال قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله. وضمن

83
00:29:34.650 --> 00:29:55.600
من اتبعه ان الله يحبه ان الله يحبه بقوله يحببكم الله. وصاحب هذه المتابعة لا يبقى مريدا الا لما احبه الله ورسوله ولا كارها الا لما كرهه الله ورسوله وهذا هو الذي يحبه الحق كما قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه

84
00:29:55.600 --> 00:30:15.650
فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ابي يسمع وبي يبصر وبي يبطش وبي يمشي ولئن سألني لاعطينه ولئن ساعدني لاعيذنه وما ترددت عن شيء انا

85
00:30:15.650 --> 00:30:37.600
فائده ترددي عن قبض نفس عبدي المؤمن يكره الموت ولا ويكره الموت واكره مساءته لابد له من فهذا محبوب الحق. ومن اتبع الرسول فهو محبوب الحق. وهو المتقرب الى الله بما دعا اليه الرسول من فرض وفعل. ومعلوم

86
00:30:37.600 --> 00:30:57.600
ان من كان هكذا فهو يحب طاعة الله ورسوله. ويبغض معصية الله ورسوله. فان الفرائض والنوافل كلها من العبادات التي يحب يحبها الله ورسوله ليس فيها كفر ولا فسوق. والرب تعالى احبه لما قام بمحبوب الحق فان الجزاء من جنس

87
00:30:57.600 --> 00:31:21.150
في العمل فلما لم يزل متقربا الى الحق هذا سؤال مهم لماذا يحب الله عز وجل العبادات لانها كلها توحيد والله يحب التوحيد كلها سنة والله يحب هدي نبيه صلى الله عليه وسلم

88
00:31:22.250 --> 00:31:50.200
اما الشركيات والبدع والمحدثات فالله يبغضها  فلما لم يزل متقربا الى الحق بما يحبه من النوافل بعد الفرائض احبه الحق فانه استفرغ وسعه في محبوب الحق في فصار الحق يحبه المحبة التامة التي لا يصل اليها من هو دونه في التقرب الى الحق من محبوباته. حتى صار يعلم بالحق ويعمل

89
00:31:50.200 --> 00:32:13.650
بالحق فصار به يسمع وبه يبصر وبه يبطش وبه يمشي. واما الذي لا يستحسن حسنه ولا يستقبح سيئة. فهذا لم تبقى عنده نوعين محبوب للحق ومكروه له بل كل مخلوق فهو عنده محبوب للحق كما انه مراد. فان هؤلاء اصل قولهم هو قول جهم بن صفوان ومن القدرية. فهم من غلاة الجهمية الجبرية

90
00:32:13.650 --> 00:32:30.350
القدر وان كانوا في الصفات يكفرون الجهمية نفاة الصفات  كحال ابي اسماعيل الانصاري صاحب منازل السائرين وذم الكلام والفاروق وتكفير الجهمية وغير ذلك فانه في باب اثبات الصفات في غاية

91
00:32:30.350 --> 00:32:49.150
مقابلة للجامية والنفاق وفي باب الافعال والقدر قوله يوافق الجهم من اتبعوا من غلاة الجبرية وهو قول الاشعري واتباعه. وكثير من الفقهاء اتباع الائمة الاربعة. وكثير قول الاشعري يعني في طوره الثاني

92
00:32:49.700 --> 00:33:09.950
لا في طوره الاخير في طوره الاخير هو اتبع السلف مثل الرازي في اخر حياته اتبع طريقة السلف كما في كتابه ملذات الملذات نعم وكثير من الفقهاء اتباع الائمة الاربعة وهو قول الاشعري وكثير

93
00:33:10.400 --> 00:33:31.350
بما انه هو قول كثير من الفقهاء  ها ماشي ماشي وهو قول الاشعري واتباعه وكثير من الفقهاء اتباع الائمة الاربع ومن اهل الحديث والصوفية. فان هؤلاء قروا بالقدر موافقة للسلف وجمهور الائمة

94
00:33:31.350 --> 00:33:46.800
وهم مصيبون في ذلك وخالفوا القدرية من المعتزلة وغيرهم في نفي القدر ولكن سلكوا في ذلك مسلك الجهم ابن صفوان واتباعه فزعموا ان الامور كلها لم تصدر الا عن ارادة تخصيص احد احد المتماثل

95
00:33:46.800 --> 00:34:13.000
بلا سبب. وقالوا الارادة والمحبة والرضا سواء وافقوا في ذلك القدرية. يعني يظنون ان الشارع حينما فرض الصلاة فرض الصلاة وهي مساوية جعلها الركن الثاني وهي مساوية مثلا للصيام لماذا جعلها الركن الثاني وجعل الصيام الركن الرابع

96
00:34:13.150 --> 00:34:33.450
يقولون ما فيها الامام هكذا اما اهل السنة يقولون لا ليس الامر صادرا عن ارادة تخصيص المتماثلين بلا سبب بل الله جل وعلا يخصص المتماثلين بحكمة فيقدم ذلك او يؤخره لحكمته

97
00:34:33.800 --> 00:34:57.850
نعم فان فان الجهمية والمعتزلة كلاهما يقول ان القادر المختار يرجح احد المتماثلين بلا مرجح وكلاهما يقول لا فرق بين الارادة والمحبة والرضا. ثم قالت القدرية وقد علم بالكتاب والسنة واجماع السلف ان الله يحب الايمان

98
00:34:57.850 --> 00:35:15.550
والعمل الصالح ولا يحب الفساد ولا يرظى لعباده الكفر بل يكره الكفر والفسوق والعصيان قالوا فيلزم من ذلك ان يكون كل ما في الوجود من المعاصي واقعا بدون مشيئته وارادته. كما هو واقع على خلاف

99
00:35:15.550 --> 00:35:31.150
في امره وخلاف محبته ورضاه. وقالوا ان محبته ورضاه لاعمال عباده هو بمعنى امره بها فكذلك ارادته لها بمعنى امره بها ولا يكون قط عندهم مريدا لغير ما امر به. ما امر

100
00:35:31.200 --> 00:35:57.550
بغير ما امر به. واخذ هؤلاء يتأولون ما في القرآن من ارادته لكل ما يحدث. ومن خلقه لافعال العباد بتأويلات محرفة. وقالت الجهمية ومن اتبع من الاشعرية وامثالهم قد علم بالكتاب والسنة والاجماع ان الله خالق كل شيء وربه آآ ومليكه ولا يكون خالقا

101
00:35:57.550 --> 00:36:19.850
الا بقدرته ومشيئته. وما شاء كان وما لم يشأ لم يكن. وكل ما في الوجود فهو بمشيئته وقدرته. وهو خالقه سواء في ذلك افعاله العباد وغيرها وثم قالوا واذا كان مريدا لكل حادث والارادة هي المحبة والرضا فهو محب راض بكل حادث. وقالوا كل ما في الوجود

102
00:36:19.850 --> 00:36:39.700
من كفر وفسوق وعصيان فان الله راض به ومحب له كما هو مريد له. يعني شيء عجيب يقعدون قواعد ثم يطوعون النصوص اليها يعني غريب جدا من الذي قال لكم انه اذا كان كل شيء في الوجود بارادته

103
00:36:39.750 --> 00:36:58.850
ان يكون مرضيا عند الله. عقوله والا فالذي يقرأ القرآن يدرك الله يبغض الكفر والكافرين والنفاق والمنافقين مع ان ذلك واقع بقدر الله فاذا محبوبات الله محصورة على ما كان مشروعا

104
00:37:00.250 --> 00:37:23.000
المشروعات العبادات هي محبوبة وهي بارادة الله والمقدرات قد تكون محبوبة وقد لا تكون محبوبة  فقيل لهم فقد قال تعالى لا يحب الفساد. ولا يرظى لعباده الكفر. فقالوا هذا بمنزلة يقال لا يريدها

105
00:37:23.000 --> 00:37:40.150
الفساد ولا يريد لعباده الكفر. وهذا يصح على وجهين. الوجه الاول اما ان يكون خاصا بمن لم يقع منه الكفر والفساد. ولا ريب ان الله تعالى لا يريد ولا يحب ما لم يقع عندهم. وقالوا معناه لا يحب الفساد لعباده المؤمنين ولا يرضاه لهم

106
00:37:40.750 --> 00:37:58.100
يعني هل يحب الفساد لعباده الكافرين يلزم على قوله ماذا نعم وحقيقة قولهم ان الله لا يحب الايمان ولا يرضاه من الكفار. فالمحبة والرضا عندهم كالارادة عندهم متعلقة بما وقع دون مال

107
00:37:58.100 --> 00:38:10.500
لم يقع سواء كان مأمورا به او منهيا عنه. وسواء كان من اسباب سعادة العبادة او شقاوتهم. وعندهم ان ان الله يحب ما وجد من الكفر والفسوق والعشق ما وجد

108
00:38:10.650 --> 00:38:32.950
وعندهم ان الله يحب ما وجد من الكفر والفسوق والعصيان ولا يحب ما لم يوجد من الايمان والطاعة كما اراد هذا دون هذا والوجه الثاني قالوا لا يحب الفساد دينا ولا يرضاه دينا وحقيقة هذا القول انه لا يريده دينا فانه اذا اراد وقوع الشيء على صفة لم يكن

109
00:38:32.950 --> 00:38:46.300
كن مريدا له على خلاف تلك الصفة وهو اذا اراد وقوع شيء مع شيء لم يرد وقوعه وحده فانه اذا اراد ان يخلق زيدا من عمرو لم يرد ان يخلق ان يخلقه

110
00:38:46.300 --> 00:39:06.300
من غيره. واذا اراد ان ينزل مطرا فتنبت الارض به فانه اراد انزاله على تلك الصفة. واذا اراد ان يركب البحر قوم فيغرق فيغرق بعضهم ويسلم بعضهم. ويربح بعضهم فانما اراده على تلك الصفة. فكذلك الايمان

111
00:39:06.300 --> 00:39:26.050
الكفر قرن بالايمان نعيم او بالكفر عذاب اصحابه وان لم يكن عندهم وان لم يكن عندهم جاء الجاعل شيء لشيء سببه. ولا ولا خلق شيئا لحكمة. ولكن جعل هذا مع هذا. يعني الجبرية انكروا

112
00:39:26.150 --> 00:39:47.400
ووقع في طامتين الاولى في انكار الحكمة والثانية في انكار ان تكون الاسباب اسبابا  وعندهم جعل السعادة مع الايمان لا به. كما يقولون انه خلق الشبع عند الاكل لا به. فالدين الذي

113
00:39:47.400 --> 00:40:09.000
امر به هو ما قرن به سعادة صاحبه في الاخرة. والكفر والفسوق والكفر والفسوق والعصيان عندهم احبه ورضيوا كما اراد لكن لم يحبه مع سعادة صاحبه فلم يحبه دينا كما انه لم يرده مع سعادة صاحبه فلم يرده دينا

114
00:40:09.350 --> 00:40:26.700
وهذا المشهد الذي شهده اهل الفناء في توحيد الربوبية فانهم رأوا الرب تعالى خلق كل شيء بارادته. وعلم ان سيكون كونوا ام سيكون ما اراد. ولا سبب عندهم لان السين يمنع العمل

115
00:40:28.050 --> 00:40:57.000
وعلم ان سيكون الصين يعمل يمنع عمل ان. نعم. وعلم ان سيكون ما اراد ولا سبب عندهم لشيء ولا حكمة بل كل الحوادث تحدث بالارادة الارادة من نفاة الصفات ثم الجهم ابن صفوان ونفاة الصفات من المعتزلة ونحوهم لا يثبتون ارادة قائمة بذاته. بل اما ان ينفون

116
00:40:57.000 --> 00:41:17.000
ان ينفوها واما ان يجعلوها بمعنى الخلق والامر واما ان يقولوا احدث ارادة لا في محل. واما مثبتة الصفات كابن كلاب والاشعري وغيرهما ممن يثبت الصفات ولا يثبت الا واحدا معينا. فلا يثبت الا ارادة واحدة تتعلق بكل

117
00:41:17.000 --> 00:41:37.000
حادث وسمعا واحدا معينا متعلقا بكل مسموع وبصرا واحدا معينا متعلقا بكل مرئي وكلاما واحدا بالعين جميع انواع الكلام كما عرف من مذهب هؤلاء. فهؤلاء يقولون جميع الحادثات صادرة عن تلك

118
00:41:37.000 --> 00:41:57.650
جاء الارادة الواحدة. العين المفردة التي ترجح احدا متماثلين لا بمرجح. وهي المحبة والرضا وغير ذلك  وهؤلاء اذا شهدوا هذا لم يبقى عندهم فرق بين جميع الحوادث في الحسن والقبح الا من حيث موافقتها للانسان ومخالفة بعضها له

119
00:41:58.700 --> 00:42:18.700
فما وافق مراده ومحبوبه كان حسنا عنده وما خالف ذلك كان قبيحا عنده فلا يكون في نفس الامر حسنة يحبها الله ولا سيئة آآ يحب يكرهها. الا بمعنى ان الحسنة هي ما قرن بها لذة

120
00:42:18.700 --> 00:42:35.450
ما قرن بها لذة صاحبها والسيء ما قرن بها الم صاحبها من غير فرق يعود اليه ولا الى الافعال اصلا. ولهذا كان هؤلاء لا يثبتون حسنا ولا حسنا ولا قبيحا الا بمعنى الملائم للطبع والمنافلة

121
00:42:35.700 --> 00:42:55.350
والحسن والقبح الشرعي هو ما دل صاحبه على انه قد يحدث دل صاحبه فعل صاحب مفعول  هو ما دل صاحبه على انه قد يحدث لمن فعله لذة. او حصول الم له

122
00:42:55.850 --> 00:43:15.900
وهذا لا يجوز عندهم ان يأمر الله بكل شيء حتى الكفر والفسوق والعصيان. وينهى عن كل شيء حتى عن الايمان والتوحيد يجوز نسخ كل ما امر به وبكل ما نهى عنه. ولم يبقى عندهم في الوجود خير ولا شر. ولا حسن ولا ولا حسن ولا قبيح الا بهذا

123
00:43:15.900 --> 00:43:36.650
هذا الاعتبار فما في الوجود هني عبارة فيها نظر يعني قوله هذا لا يجوز عندهم لا. الصواب وهذا يجوز عندهم ان يأمر الله بكل شيء حتى الكفر والفسوق والعصيان وينهى عن كل شيء حتى عن الايمان والتقوى

124
00:43:37.300 --> 00:43:59.650
بالله هني مقحمة لان الجبرية من مثبتة الصفات يزعمون انه ما في حسن وقبح في ذاته يمكن ان الله يأمر بالكفر والشرك والضر فيصير حسن لان الله امر به ويمكن ان الله ينهى عن الايمان والتوحيد ويصبح قبيح لان الله نهى عنه

125
00:44:00.150 --> 00:44:24.100
وهذا من قبائح مذهبه نعم وما في الوجود ضر ضر ولا نفع والنفع الضر امران اضافيان فربما نفع هذا ما ضر هذا كما يقال طيب قوم عند قوم فوائده. فلما كان هذا حقيقة فلما كان هذا حقيقة قولهم الذي يعتقدون ويشهدونه صاروا حزبا

126
00:44:24.100 --> 00:44:44.100
الاول حزب من اهل الكلام والرأي اقروا بالفرق الطبيعي وقالوا ما ثم فرق الا الفرق الطبيعي ليس هنا فرق الى الله بانه يحب هذا ويبغض هذا ثم منهم من يضعف من يضعف عنده الوعد والوعيد اما لقوله بالارجاء واما لظنه ان ذلك

127
00:44:44.100 --> 00:45:04.100
مصالح الناس في الدنيا اقامة للعدل كما يقول ذلك من يقوله من المتفلسف فلا يبقى عنده فرق بين فعل وفعل انما يحب هو ويبغضه فما احبه هو كان الحسن الذي ينبغي فعله. وما ابغضه كان القبيح الذي ينبغي تركه. وهذا حال كثير من اهل الكلام ورأي

128
00:45:04.100 --> 00:45:24.100
يرون رأي جهم والاشعري ونحوه ما في القدر. نجدهم لا ينتهون في المحبة والبغضة والبغضة والموالاة والمعاداة الا في الا الى محض باهوائهم وارادتهم. وهو الفرق الطبيعي. ومن كان منهم مؤمنا بالوعد فانه قد يفعل الواجبات ويترك المحرمات. لكن لاجل ما

129
00:45:24.100 --> 00:45:43.350
قرن بهما من الامور الطبيعية في الاخرة من اكل وشرب ونكاح. احسنت. وهؤلاء دخل وقت الاذان يعني الفلاسفة مثل ابن رشد وامثاله يقولون الانبياء جاءوا لمصلحة العباد والا لا يوجد في الحقيقة

130
00:45:43.750 --> 00:45:57.200
في واقع الامر يزعمون انه لا يوجد شيء اسمه حسن وقبح مثل قول الشعرية انه ما في شيء في واقع الامر اسمه حسن وقبح انما قلنا هذا حسن لان الله امر به

131
00:45:57.600 --> 00:46:23.750
وان هذا قبيح لان الله  اما اهل السنة يقولون لا ان الله تبارك وتعالى لما خلق الاشياء فان خلقه للاشياء على نوعين الجنة حسن كلها والنار عذاب كلها كيف يسوى بين دار الكرامة وبين دار المهانة؟ كيف

132
00:46:25.300 --> 00:46:53.400
الدين حسن كله وما خالف الدين من الشرك والبدع والمعاصي قبح كله بل يقولون اهل السنة يقولون ان الله لما خلق المخلوقات جعل فيها الحسن والقبيح   بين لنا الفرق بين الحسن والقبيح

133
00:46:55.800 --> 00:47:17.000
وقال ادفع بالتي هي احسن السيئة. اذا في حسن وفيه سيئة واحد يسب وواحد ما يسب واحد يخون وواحد ما يخون  ولذلك الحسن والقبح عند اهل السنة والجماعة شرعي وعقلي

134
00:47:18.200 --> 00:47:41.850
لكن ليس كل حسن وشرعي كل حسن وقبح شرعي يدركه العقل العقل انما يدرك بعض الحسن وبعضه القبح   قال رحمه الله وهؤلاء ينكرون محبة الله تعالى والتلذذ بالنظر اليه. وعندهم اذا قيل ان العبادة

135
00:47:41.850 --> 00:48:01.850
بالنظر اليه فمعناه انهم عند النظر يخلق لهم من اللذات انهم عند النظر يخلق لهم من اللذات بالمخلوقات ما يلذذون به لا ان نفس النظر الى الله يوجب اللذة. وقد ذكر هذا غير واحد منهم ابو المعالي في الرسالة النظامية وجعل هذا من اسرار التوحيد

136
00:48:01.850 --> 00:48:21.850
ومن اشراك التوحيد الذي يسميه هؤلاء النفاة توحيدا لا من اسرار التوحيد الذي بعث الله به الرسل وانزل به الكتب فان ان المحبة لا تكون الا لمعنى في المحبوب يحبه المحب. وليس عندهم في الموجودات شيء يحبه الرب الا بمعنى بمعنى يريده. وهو مريد

137
00:48:21.850 --> 00:48:41.300
لكل الحوادث. لا مو بمعنى يريد الا بمعنى يريده يعني عندهم كل حب معناه الارادة يحبه يريده والا ما في شيء اسمه محبوب لله يبغضه لا يريده. هذا تفسيره عنده

138
00:48:41.500 --> 00:49:00.200
ما يثبتون اصل صفة الحب واصل صفة الرضا والغضب والسخف نعم ولا في الرب عندهم معنى يحبه العبد انما يحب العبد ما يشتهيه وانما يشتهي الامور الطبيعية الموافقة لطبعه. ولا يوافق طبعه عندهم الا اللذات

139
00:49:00.200 --> 00:49:23.200
البدنية كالاكل والشرب والنكاح والحزب الثاني من الصوفي الذي كان هذا المشهد هو منتهى سلوكهم. عرفوا الفرق الطبيعي وهم قد سلكوا على ترك هذا الفرق الطبيعي. وانهم في حظوظ النفس واهوائها لا يريدون شيئا لانفسهم. وعندهم ان من طلب شيئا للاكل والشرب في الجنة فانما طلب هواه وحظه. وهذا كله نقص

140
00:49:23.200 --> 00:49:43.200
عندهم ينافس حقيقة الفناء في توحيد الربوبية وهو بقاء وهو بقاء مع النفس وحظوظها. والمقامات كلها عندهم التوكل المحبة وغير ذلك انما هي منازل اهل الشرع السائرين الى عين الحقيقة. فاذا شهدوا توحيد الربوبية كان ذلك عندهم عللا في الحقيقة

141
00:49:43.200 --> 00:50:03.200
اما لنقص المعرفة والشهود واما لانه ذب عن النفس والطلب وطلب حظوظها. فانه من شهد ان كل ما في الوجود فالرب يحبه ويرضاه يريده لا فرق عنده وبين شيء وشيء. الا ان من الامور ما معه حظ لبعض الناس من لذة يصيبها. ومنها ما معه الم لبعض الناس ممن كان هذا مشهده

142
00:50:03.200 --> 00:50:23.200
فانه قطعا يرى ان كل من فرق بين شيء وشيء لم يفرق الا لنقص معرفته وشهوده ان الله رب كل شيء ومريح لكل شيء ومحب على قولهم لكل شيء. واما لفرق اه يرجع الى حظه وهواه فيكون طالبا لان لحظه ودابا عن نفسه. وهذا

143
00:50:23.200 --> 00:50:43.200
وعيب عندهم فصارى عندهم كل من فرق اما ناقص المعرفة والشهادة واما ناقص القصد والارادة وكلاهما الا بخلاف صاحب في مشهد الربوبية فانه يشهد كل ما في الوجود بارادته ومحبته ورضاه عندهم لا فرق بين شيء وشيء فلا فلا يستحسن

144
00:50:43.200 --> 00:51:03.200
حسنة ولا يستقبل حسيا كما قال صاحب منازل السائلين. ولهذا في الكلام المنقول عن عن الدبيلي وابي يزيد انه قال اذا ارأيت اهل الجنة يتنعمون في الجنة واهل النار يتعذبون في النار فوقع في قلبك فرق خرجت عن حقيقة التوكل او قال عن التوحيد الذي هو اصل التوكل ومعلوم لا حول

145
00:51:03.200 --> 00:51:24.100
لا حول ولا قوة الا بالله يقول اذا انت حسيت ان اهل الجنة متنعمون في الجنة ولا انها النار متعذبون انت ما عرفت التوحيد  توحيد سفسطة وان قال به من امثال ابي اسماعيل الهروي ولا غيره

146
00:51:24.550 --> 00:51:42.200
هذا راه لا يقول به عاقل الله لا حول ولا قوة الا بالله  ومعلوم ان هذا الفرق لا لا يعدم من الحيوان دائما بل لا بد منه يميل الى ما لا بد منه من اكل وشرب لكنه في حال الفناء قد يكون مستغرقا في هذا المشهد. ولكن لابد

147
00:51:42.200 --> 00:52:02.200
لابد ان يميل الى امور يحتاج اليها فيريدها وامور تضره فيكرهها وهذا فرق طبيعي لا يخلو منه بشر. لكن قد يقولون بالفرق في الامور الضرورية التي لا يقوم الانسان الا بها من طعام ولباس ونحو ذلك فيكتفون في الدنيا والاخرة مما لا بد منه من طعام ولباس. يرون هذا الزهد هو الغاية

148
00:52:02.200 --> 00:52:18.350
يزهدون في كل شيء بمعنى انهم لا يريدونه. ولا يكرهونه ولا يحبونه ولا يبغضونه ويكون زهدهم في المساجد كزهدهم في الحالات. ظنوا ان الزهد تقشف في الدنيا صار مثل رهبنة البوذيين

149
00:52:18.650 --> 00:52:43.900
رهبان البوذيين لا يجوز عليهم تملك بيت ولا تملك شيء من الدنيا الا ازاره ورداءه فقط لا بد ان يعيش في مكان عباداتهم بدون ان يطلب من احد شيئا يأكل اوراق الاشجار ولا يطلب. ويظنون هذا هو الدين

150
00:52:45.400 --> 00:53:04.550
ومع الاسف وجد في اهل الاسلام من ظن ان هذا هو الدين ونسي ان سيد المنفقين هو محمد صلى الله عليه وسلم وله صاحب يتكسب ويتاجر وابو بكر كان تاجرا وعمر كان تاجرا وعثمان كان من تجار المدينة

151
00:53:05.150 --> 00:53:30.450
حتى انه كان يعطي اقاربه مئة الف في السنة مئة الف دينار دينار ذهبي من كثرة ماله لكن هذا ادخله هذا على الاسلام لافساد الاسلام نعم ولهذا اذا قدم الشيخ الكبير منهم بلدا يبدأ بالبغايا في الحانات ويقول كيف انتم في قدر الله؟ فانه لا فرق عنده في هذا المشهد بين

152
00:53:30.450 --> 00:53:48.000
تجد الكنائس والحانات وبين اهل الصلاة والاحرام وقراءة القرآن واهل الكفر وقطاع الطرق والمشركين بالرحمن لا ريب ان ثنائهم وغيبتهم عن شهود الالهية والنبوة شهادة ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. وما تضمنه من الفرق يرجع

153
00:53:48.000 --> 00:54:04.800
الى نقص العلم والشهود والايمان والتوحيد فشهدوا نعتا من نعوت الرب وغابوا عن اخر وهذا نقص وقد يرون النشود الذات مجرد يعني الصفات اكمل. ويقولون بشهود الافعال ثم شهود الصفات. ثم شهود الذات المجردة. وربما هذا كله خيال. لماذا كله

154
00:54:04.800 --> 00:54:26.650
خيال لانه في الواقع لا يوجد شيء اسمه ذات مجرد عن الصفة. لا يوجد كما قلت لكم اي شيء هو موجود سواء كان وجوده وجودا ذاتيا كالرب تبارك وتعالى او وجودا محدثا مخلوقا كسائر المخلوقات

155
00:54:26.650 --> 00:54:50.550
قد فاقل شيء يوصف به الوجود فكيف يتصور ذات بلاوي؟ وجود واقل شيء يوصف به ها الثاني اما وجوده واحد او وجوده مثنوي له شريك. فسائر المخلوق مخلوقات صنفان ذكر وانثى. سائر المخلوقات زوجان

156
00:54:50.700 --> 00:55:05.000
اما الرب تبارك وتعالى الواحد الاحد. اذا صار الان وصف اخر. فكيف يتخيل انه يقول لا نتخيل ان الله نصل الى مرتبة كمال لا نشهد الا الذات مجردة عن الصفات. هذا خيال

157
00:55:05.450 --> 00:55:22.150
ولهذا اذا قدم الشيخ الكبير منهم بلدا يبدأ بالبغاء مرة ثانية  وربما جعلوا الاول للنفس والثاني للقلب والثالث للروح. ويجعلون هذا النقص من ايمانهم ومعرفتهم وشهودهم هو الغاية. ويكونون مظاهر

158
00:55:22.150 --> 00:55:42.350
للجهرية لوفاة الصفات حيث اثبتوا ذاتا مجردة عن الصفات. وقالوا هذا هو الكمال لكن اولئك يقولون بانتفائها في الخارج ويقولون انهم يشهدون ان انها منتفعة وهؤلاء يثبتونها في الخارج علما او اعتقادا. ولكن يقولون الكمال في ان يغيب عن شهودها ولا يشهدون نفيها

159
00:55:42.350 --> 00:56:05.800
لكن لا يشهدون ثبوتها وهذا نقص عظيم وجهل عظيم اما اولا فلانهم شهدوا الامر على خلاف ما هو عليه فذات مجردة لا حقيقة لها في الخارج. واما الثاني فهو مطلوب الشيطان من التجهم ونفي الصفات فان عدم العلم والشهود لثبوتهما يوافق فيه الجامي المعتقد المعتقد لانتفائها

160
00:56:05.850 --> 00:56:21.750
ومن قال اعتقد ان محمدا ليس برسول وقال الاخر ان كنت وان كنت اعلم رسالته فانا آآ افني افنى عنها. احسن الله اليك يعني كأني لا اراه لا ارى هذه الرسالة

161
00:56:21.950 --> 00:56:40.450
لاني لا اشاهد هذه الرسالة ليش؟ عشان يبي يشوف الوحدانية بزعمه كيف التبس عليه؟ لبس عليه ابليس فانا افنى عنها ايوه فانا فانا افنى عنها فلا اذكرها ولا اشهدها فهذا كافر كالاول والكفر عدم تصديق الرسول سواء كان معه اعتقاد وتكذيب ام لا

162
00:56:40.450 --> 00:56:59.350
بل وعدم الاقرار بما جاء به والمحبة فمن الزم قلبه ان يغيب عن معرفة صفات الله كما يعرف ذاته والزم قلبه ان يشهد ذات مجرد عن قد الزم قلبه ان لا يحصل له مقصود الايمان بالصفات. وهذا من اعظم الضلال. احسنت. نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نكمل بعد الصلاة

163
00:56:59.650 --> 00:57:06.400
مباشرة ونسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح