﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:12.900
بسم الله والحمد لله وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين اللهم علينا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين

2
00:00:13.150 --> 00:00:44.300
زاد المعاد في هدي خير العباد لابن القيم رحمه الله تعالى نواصل القراءة فيه تفضل يا شيخ اقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. اللهم صل وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما كثيرا الى يوم الدين

3
00:00:44.300 --> 00:01:10.900
اما بعد قال المؤلف رحمه الله والمقصود ان الله سبحانه اختار من كل جنس من اجناس المخلوقات اطيبه فاختصه لنفسه وارتضاه دون غيره انه تعالى طيب لا يحب الا الطيب

4
00:01:11.100 --> 00:01:35.750
ولا يقبل من العمل والكلام والصدقة الا الطيب الطيب من كل شيء هو مختاره تعالى واما خلقه فعام لنوعين وبهذا يعلم عنوان سعادة العبد وشقاوته. فان الطيب لا يناسب الا الطيب. ولا يرضى الا

5
00:01:35.750 --> 00:01:53.850
ولا يسكن الا اليه ولا يطمئن قلبه الا به فله من الكلم الكلم الطيب الذي لا يصعد الى الله الا هو. وهو اشد شيء نفرة عن الفحش في المقال والتفحش

6
00:01:53.850 --> 00:02:18.300
واللسان البذيء والكذب والغيبة والنميمة والبهت وقول الزور وكل وكل كلام خبيث وكذلك لا يألف من الاعمال الا اطيبها. وهي الاعمال التي اجتمعت على حسنها الفطر السليمة من الشرائع النبوية

7
00:02:18.500 --> 00:02:43.100
جوزك آآ وزكاتها  وزكاتها العقول الصحيحة اتفق على حسنها الشرع والعقل والفطرة مثل ان مثل ان يعبد الله وحده لا لا يشرك به شيئا ويؤثر ويؤثر مرضاته على هواه ويؤثر مرضاته على هواه

8
00:02:43.350 --> 00:03:11.900
ويتحبب اليه بجهده ويحسن الى خلقه ما استطاع فيفعل بهم ما يحب ان يفعلوه. ويعاملهم بما يحب ان يعملوه يعاملوه به ويعاملهم بما يحب ان يعاملوه به  وادعهم مما يحب اي يأويه ويدعهم

9
00:03:12.400 --> 00:03:38.450
مما يحب ان يدعهم منه خويا انصحهم بما ينصح به نفسه ويحكم لهم بما يحب ان يحكم له به ويحمل ويحمل اذاهم ولا ولا يحملهم اذاه ويكف ويكف ويكف ويكف ويكف ويكف ويكف

10
00:03:39.650 --> 00:03:59.100
ويكف عن اعراضهم ولا يقبل بما نالوا من عرضه. واذا رأى لهم حسنا اذاعه واذا رأى لهم سيئا كتمه ويقيموا اذارهم ما استطاع فيما لا يبطل الشريعة ولا يناقض لله امرا ولا نهيا

11
00:04:00.250 --> 00:04:29.150
وله من الاخلاق ايضا اطيبها وازكاها كالحلم والوقار والسكينة والرحمة والصبر والوفاء وسهولة الجانب ولين العريكة والصدق وسلامة الصدر من الغل والغش والحقد والحسد والتواضع وخفض الجناح لاهل الايمان والعز والغلظة والتكبر

12
00:04:29.150 --> 00:04:53.200
على اعداء الله وصيانة الوجه عن عن بذله وتذلل وتذلله لغير الله. والعفة والشجاعة والسخاء والمروءة. وكل خلق اتفقت على حسنه الشرائع والعقول وكل وكذلك لا يختار من الطعام الا اطيبها

13
00:04:53.300 --> 00:05:29.100
اطيبها وهو الحلال الهنيء المريء. الذي يغذي البدن والروح احسن تغذية  وكذلك لا يختار من المناكة الا اطيبها. ومن الرائحة الاطيب اطيبها وازكاها ومن الاصحاب والعشراء الا الطيبين. منهم. فروحه طيبة وبدنه طيب وخلقه طيب وعمله طيب

14
00:05:29.100 --> 00:05:57.400
وكلامه طيب ومطعمه ومشربه طيب وملبسه ومنكحه طيب ومدخله ومخرجه  منقلبه ومثواه كله طيب فهذا ممن قال الله تعالى فيه الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة ما كنتم تعملون

15
00:05:57.600 --> 00:06:31.900
ومن الذين يقولون لهم خزنة الجنة سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين وهذه الفاء السببية اي بسبب طيبكم ادخلوها. وقال تعالى الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات  والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات وقد فسرت الاية بان الكلمات الخبيثات للخبيثين

16
00:06:32.250 --> 00:07:00.150
والكلمات الطيبات للطيبين. وفسرت بان النساء الطيبات للطيب للرجال الطيبين. والنساء الخبيثات الرجال الخبيثين وهي تعم ذلك وغيره. الكلمات والاعمال والنساء الطيبات لمناسبها من الطيبين. والكلمات والاعمال والنساء الخبيثة بمناسبها من الخبيثين

17
00:07:00.500 --> 00:07:26.700
والله سبحانه وتعالى جعل الطيب بحذافيره في الجنة وجعل الخبيث وجعل الخبيث بحذافيره في النار فجعل الضوء فجعل الدور ثلاثة دارا اخلصت للطيب وهي حرام على غير الطيبين وقد جمعت كل طيب الجنة. دارت دار

18
00:07:28.350 --> 00:08:04.400
وهي اه الدور ثلاثة فجعل الدور ثلاثة دارا اخلصت للطيب. للطيبين للطيبين وهي حرام على غير الطيبين وقد جمعت كل طيب وهي الجنة. ودار اخلصت للخبيث والخبائث ولا يدخلها الا الخبيثون وهي النار. ودار مزج فيها الطيب والخبيث

19
00:08:05.900 --> 00:08:29.600
وخلط بينهما وهي هذه الدار. ولهذا وقع الابتلاء والمحنة بسبب هذا الامتزاج والاختلاط وذلك موجب الحكمة الالهية فاذا كان يوم معاد الخليقة ميز الله الخبيث من الطيب. فجعل الطيب واهله في دار في دار على

20
00:08:29.600 --> 00:08:51.500
اه على حدة لا يخالطهم غيرهم وجعل الخبيث واهله في دار على حدة لا يخالطهم غيرهم هذا الامر الى دارين فقط. الجنة وهي دار الطيبين والنار وهي دار الخبيثين. وانشأ سبحانه من اعمال الفريقين

21
00:08:51.500 --> 00:09:25.400
ثوابهم وعقابهم وجعل طيباتي اقوال اقوال هؤلاء واعمالهم واخلاقهم هي عين نعيمهم ولذتهم. انشأ لهم منها اكمل اسباب النعيم والسرور. وجعل خبيثات اقوال الاخرين خبيثات اقوال الاخرين واعمالهم واخلاقهم في عين عذابهم والامهم فانشأ لهم منها اعظم اسباب العقاب والالام

22
00:09:25.650 --> 00:09:53.100
حكمة بالغة وعزة طاهرة لا لا لا يري العبد عباده كمال ربوبيته وكمال حكمته وعلمه وعدله ورحمته عباده كمال ربوبيته وكمال حكمته وعلمه وعدله. ورحمته. وليعلم اعداء انهم كانوا هم الكاذبين

23
00:09:53.500 --> 00:10:14.850
المهترين لا رسله البررة الصادقون. قال تعالى واقسموا بالله جهد ايمانهم لا يبعث الله من يموت. بلى وعدا عليه حقا ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا انهم

24
00:10:14.850 --> 00:10:42.200
كانوا كاذبين والمقصود ان الله تعالى جعل على السعادة والشقاوة عنوانا يعرفان به فالسعيد طيب لا يليق به الا الطيب لا يليق به الا طيب. ولا يأتي الا طيبا ولا يصدر منه الا طيب. ولا يلبس الا طيبا. والشقي

25
00:10:42.200 --> 00:11:01.450
خبيث لا يليق به الا الخبيث. ولا يأتي الى الا خبيثا ولا يصدر منه الا الخبيث فالخبيث يتفجر على فالخبيث يتفجر من قلبه على لسانه وجوارحه والطيب يتفجر من قلبه الطيب

26
00:11:02.650 --> 00:11:24.950
على لسانه وجوارحه وقد يكون في الرجل مادتان. فايهما غلب عليه كان من اهلها؟ فان اراد الله به خيرا طهره من المادة الخبيثة قبل الموافاة فيوافيه يوم اللقاء مطهرا فلا يحتاج الى تطهير بالنار

27
00:11:25.050 --> 00:11:50.250
ويطهره منها بما يوفق فيطهره منها بما يوفقه له من التوبة النصوح. والحسنات الماحية والمصائب المكفرة حتى يلقى الله وما عليه خطيئة. ويمسك عن الاخر مواد التطهير. فيلقاه يوم القيامة

28
00:11:50.250 --> 00:12:14.400
مادة خبيثة ومادة طيبة وحكمته تعالى تأبى ان يتجاور ان يتجاوروه. ان يتجاوره احد في دار في داره بخبائثه فيدخله النار طهرة له وتصفية وسباكا سم. اي نعم. تصفية وسلكا

29
00:12:14.950 --> 00:12:45.200
السلام عليكم. فيدخله النار طهرة له وتصفية وسلك. فاذا خلص فاذا فاذا خلصت سبيكة ايمانه من الخبث صلحه حينئذ. بجواره  والمساكنة الطيبين من عباده واقامة هذا النوع من الناس في النار على حسب سرعة زوال تلك الخبائث منهم

30
00:12:45.200 --> 00:13:10.050
فاسرعهم زوالا وتطهرا اسرعهم خروجا. وابطأهم ابطأهم جزاء ووثاقا وما ربك بظلام للعبيد ولما كان المشرك خبيث العنصر خبيث الذات. لم تطهره النار خبثه. بل لو خرج منها عاد خبيثا كما

31
00:13:10.050 --> 00:13:35.350
كالكلب اذا دخل البحر ثم خرج منه فلذلك حرم الله عليه الجنة. ولما كان المؤمن الطيب المطيب مبرأ من الخبائث. كانت حراما عليه. اذ ليس فيه ما يقتضي تطهيره بها. فسبحان من بهرت حكمته العقول

32
00:13:35.450 --> 00:14:01.300
والالباب وشهدت فطر فطره عباده عقولهم بانه احكم الحاكمين ورب العالمين بارك الله فيك يعني هو يتكلم عن عن الاعمال واختلافها والاعمال فيها الطيب وفيها الخبيث واصحاب الاعمال فيهم الطيب وفيهم الخبيث

33
00:14:01.650 --> 00:14:23.950
اصحاب الاعمال الطيب يكون عمله طيبا. ويكون كلامه طيبا وافعاله طيبة وحاله طيبة. وكذلك الخبيث اعماله خبيثة وكلامه خبيث. كل هذا هو الان يريد ان لاي شيء يريد ان يصل الى ان نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم

34
00:14:24.050 --> 00:14:47.050
طيب وكلامه طيب وحديثه طيب الى ان الله سبحانه وتعالى هو الذي اختاره لرسالته ونبوته وجعله يعني طيبا من كل من كل وجه هذا هو الذي يقصد وذكر ان السعادة والشقاوة عنوان

35
00:14:47.200 --> 00:15:01.800
نعرف من هو السعيد ونعرف من هو الشقي. والسعيد هو الطيب الذي لا يليق به الا ان يكون طيبا واعماله طيبة وما يصدر منه الا طيب وما يلد الا يلد الا الى طيب

36
00:15:01.850 --> 00:15:19.900
واقواله طيبة وافعاله طيبة. وكذلك الشقي الشقي هو الخبيث. لا يليق به الا الخبيث ولا يتكلم الا بالخبيث ولا يصدر منه الا الخبيث. واعمال خبيثة ثم ذكر ان الدار الاخرة

37
00:15:20.700 --> 00:15:40.600
هي دار هي داران دار للخبيثين وهم اهل النار ودار للطيبين وهي الجنة وذكر ان الدنيا دار مختلطة فيها الطيب وفيها الخبيث ثم ذكر ان الناس منهم الطيب ومنهم الخبيث ومنهم من جمع

38
00:15:40.800 --> 00:15:59.150
بين الطيب والخبيث. يعني اعماله فيها خبيث وفيها طيب. فهذا ينظر فيه احيانا يغلب عليه الخبث والشرك والكفر وهذا لا لا يطهره شيء. وهو من اهل النار. وبعضهم يغلب عليه

39
00:15:59.150 --> 00:16:16.450
ولكن عنده شيء من الخبث كالذي عنده شيء من المعاصي فتطهره التوبة او ان لم يتب ولم يتجاوز الله عنه في الدنيا فان النار تطهره فيخرج منها هذي ما يتعلق بمسألة

40
00:16:16.750 --> 00:16:36.000
الاعمال الطيبة واهلها من هم طيب معنى ذلك ينتقل الان الى اضطرار العباد الى معرفة الرسول كما ذكرنا هو يريد ان يصل الى الى الى يعني الى الرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو خير العباد واطيبهم

41
00:16:36.050 --> 00:16:59.000
ثم بعد ذلك يرى ان الناس بحاجة بحاجة ماسة الى الرسل والى الرسول صلى الله عليه وسلم. تفضل اقرأ قال المؤلف رحمه الله فصل ومن ها هنا يعلم اضطرار العباد فوق كل ضرورة. الى معرفة الرسول

42
00:16:59.200 --> 00:17:17.000
وما جاء به اه وتصديقه فيما اخبر وطاعته فيما امر فانه لا سبيل الى السعادة والفلاح لا في الدنيا ولا في الاخرة الا على يدي الرسول ولا سبيل الى معرفة الطيب والخبيث

43
00:17:17.250 --> 00:17:38.550
على التفصيل الا من جهتهم   ولا ينال رضى الله البتة الا على ايديهم طيب من الاعمال والاقوال والاخلاق ليس الى هدي آآ آآ ليس الى هديهم وما جاءوا آآ به

44
00:17:39.550 --> 00:18:05.800
فالطيب من الاعمال والاقوال والاخلاق ليس الا هديهم وما جاءوا به الميزان الراجح الذي على اقوالهم واعمالهم واخلاقهم توزن الاقوال والاخلاق والاعمال وبمتابعتهم يتميز اهل الهدى من اهل الضلال الضرورة اليهم اعظم من ضرورة البدن الى روحه

45
00:18:06.000 --> 00:18:29.350
والعين الى نورها. والروح الى حياتها. فاي ضرورة وحاجة فرضت فضرورة العبد وحاجته الى الرسول فوقها بكثير وما ظنك بمن اذا غاب عنك هديه وما جاء به طرفة عين فسد قلبك

46
00:18:29.400 --> 00:18:55.750
وصار كالحوت اذا فارق الماء ووضع في في المقلاة فحال العبد عند مفارقة قلبه لما جاء به الرسول كهذه الحال بل اعظم ولكن لا لا ولكن لا يحسن بهذا الا قلب حي. ولكن

47
00:18:55.800 --> 00:19:16.250
ولكن لا يحس بهذا الا قلب حي وما لجرح بميت اذا موت واذا كانت سعادة الدارين معلقة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم. فيجب على كل من نصح نفسه واحب نجاته

48
00:19:16.250 --> 00:19:44.000
وسعادتها ان يعرف من هديه وسيرته وشأنه ما ما يخرج عن عن الجاهلين به ويدخل به في عداد اتباعه وشيعته وحزبه. والناس والناس في هذا بين مستقل ومستكثر ومحروم والفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

49
00:19:44.600 --> 00:20:19.400
وهذه كلمات يسيرة لا يستغني عن معرفتها من له ادنى همة الى معرفة نبيه صلى الله عليه وسلم وسيرته وهديه اقتضاها الحاضر المكتوب على على عجله وبجره مع البضاعة التي لا تفتح التي لا تفتح لها ابواب

50
00:20:19.950 --> 00:20:52.250
التي لا تفتح التي لا تفتح لها ابواب الصلاة عندي لا تنفتح لا لا تفتح عندك لا تفتح   لها ابواب السددي  التي لا تفتح لها ابواب السودان ولا يتنافس فيها المتنافسون

51
00:20:52.350 --> 00:21:14.550
مع تعليقها في حال سفر لا اقامة والقلب بكل واد منه شعبة. والهمة قد تفرقت شجر مذر والكتاب مفقود ومن يفتح باب العلم مذاكرته معدوم غير موجود. فعودوا فعودوا العلم النافع

52
00:21:14.550 --> 00:21:43.800
بالسعادة قد اصبح داويا وربعه قد اوحش من اهله وعاد منهم خاليا  لسان العالم قد ملئت بالفلول مضاربه للغلبة الجاهلين وعادت موارد شفاء شفاء شفائه وهي وهي معاضبه لكثرة المنحرفين

53
00:21:44.150 --> 00:22:06.750
لكثرة المنحرفين والمحرفين فليس له معول الا الصبر الجميل. وما له ناصر ولا معين. الا الله وحده وهو حسبنا ونعم طيب بارك الله فيك يعني الان عندنا ماذا يقول يقول اضطرار العباد

54
00:22:07.300 --> 00:22:30.650
الى معرفة الرسل ومعرفة رسولنا ونبينا محمد العبادة جميعا يحتاجون الى الرسل يتعبدون الله وكيف يكونون من الطيبين؟ وكيف يعرفون العبادات والاخلاق والمعاملات الا عن طريق الرسل واذا لم يكن هناك رسول يرسل

55
00:22:30.950 --> 00:22:53.100
العباد في ضلال وفي تيه وفي ظلمات فهم محتاجون والسعادة لا سبيل اليها الا عن طريق  فان لم تعرف السعادة عن طريق الرسل فسيكون لنا في في شقاوة وهو كأنه الان يمهد

56
00:22:53.150 --> 00:23:11.800
الى اهمية اتباع هدي النبي صلى الله عليه وسلم وكتابه زادوا المعاد في هدي خير العباد. ما الزاد الذي يكون لك في الاخرة اذا لم تعرف هدي خير العباد وهو محمد صلى الله عليه وسلم. لابد ان تعرف هديه وتتعلم

57
00:23:11.950 --> 00:23:35.900
حتى تسير على حتى تسير على منهاجه وعلى سنته. هذا هو المقصود والا تبتدع في دين الله لا بد ان تعرف يعني اقوال النبي صلى الله عليه وسلم واحاديثه وافعاله وهديه وحياته واعماله وتعامله لابد نتعرف عليها نحن بحاجة

58
00:23:36.150 --> 00:23:52.900
يقول هي يعني من الضرورة بما كان وهي اشد ظرورة من الاكل والشرب الطعام لانها غذاء الروح. لا غذاء البدن وغذاء الروح اشد من غذاء البدنة وانت لا تستغني عنها طرفة عين

59
00:23:53.300 --> 00:24:10.350
هذا هو المقصود ثم بعد ذلك يعني دخل الى هدي النبي صلى الله عليه وسلم قال واذا كانت سعادة العبد في الدارين معلقة بهدي النبي صلى الله عليه وسلم فيجب على كل من نصح نفسه واحب

60
00:24:10.350 --> 00:24:30.700
وسعادتها ان يعرف من هدي وسيرته وشأنه ما يخرج به عن الجاهلين. هو يقول في جهل اذا لم تعرف هدي نبيك وسيرته وشأنه فانت في جهل فلا بد ان تتعرف

61
00:24:30.750 --> 00:24:46.000
على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يقول ويدخل به في عداد اتباعه كيف تكون انت متبعا متبعا لرسوله صلى الله عليه وسلم وتريد ان تدخل في زمرته وشيعته

62
00:24:46.000 --> 00:25:07.450
وحزبي وانت بعيد عن هديه وعن سنته فكأنه الان يبين لك اهمية هذا الموضوع واهمية هذا الكتاب ثم انتقل بعد ذلك يقول وهذه كلمات يسيرة. يقصد الكتاب الذي هو كتبه في هدي النبي صلى الله عليه وسلم خمسة اجزاء

63
00:25:07.650 --> 00:25:20.950
اقول هذه كلمات يسيرة لكن لا يستغني عن معرفتها من له ادنى همة. يقول وان كانت الكلمات يسيرة وواضحة لكن ارى انها من لا بد ان لا يستغنى عنها شخص

64
00:25:21.000 --> 00:25:36.250
لا بد من ادنى وادنى همة في الى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم يريد ان يلقي بهمته الى معرفة الرسول صلى الله عليه وسلم وهديه لابد ان يتعرف على ان يدخل في هذا الكتاب وفي هذه الكلمات

65
00:25:36.400 --> 00:25:52.050
ثم هو يقلل من يعني يتواضع يقول انا ما قدمت شيء. هذه كلمات يسيرة ثم يقول اقتضاها الخاطر لاني كتبتها من خاطري من ذهني المكدود على عجره وبجره يعني على ما فيه من النقص

66
00:25:52.300 --> 00:26:08.200
مع البضاعة المزجاة يعني البضاعة القليلة التي لا لا تفتح لها ابواب البضاعة قليل ما تتفتح لها الابواب. ما ما فيها شيء جديد. كل هذا تواضع منه رحمه الله وان كتابه كتاب

67
00:26:08.200 --> 00:26:21.550
له قيمة عظيمة ولم تجد لا تجد له مثيل ابدا يقول ولا يتنافس فيها المتنافسون. يقول هذي الكلمات ما يتنافس فيها المتنافسين. لانها كلمات واضحة. لا ويقول كتبت في حال السفر

68
00:26:22.000 --> 00:26:44.150
لانه كتبه متى؟ كتبه لما اراد الحج من الشام الى الى الحجاز لما عقد نية الحج وسافر كتبه اثناء سفره  كتبه اثناء السفر اه كتبه في سفره يقول لا اقامة ما عندي كتب ولا شيء وانا في السفر والقلب بكل واد منه

69
00:26:44.200 --> 00:27:04.900
يقول ان للقلب يعني مشغول يعني تعرف طريق والطرق هناك غير معروفة قد يضيع في الطريق بكل وادي شعبة والهمة قد تفرقت يقول البالي وهمة النفس المتفرقة مشغول الذهن وتعرف انهم يأتون على على الركاب والابل

70
00:27:04.950 --> 00:27:26.300
ويقفون كثيرا ويمشون قليلا الدهن مشغول ومع ذلك يقول كتبت والكتاب مفقود يقول مصادر ما عندي مصادر يقول يقول حتى ما معك احد يعني يعينك يعني ما في احد يساعدك يقول من يفتح معك باب العلم للمذاكرة

71
00:27:26.400 --> 00:27:47.650
ما فيه معدوم غير موجود يقول فعود العلم النافع الكفيل بالسعادة قد اصبح يقول ما عندي العود ذاوي وربعه قد اوحش ما معه احد من اهل العلم  يقول فلسان العالم قد ملئ بالغلول

72
00:27:48.850 --> 00:28:09.450
يقول انا ما عندي علم ولا شي ولا احد يساعدني يقول وعادت موارد شفائه وهي معاقبه لكثرة المنحرفين يقول الوقت وقت الناس صادين وليس عندي احد من من يشجعني على ذلك الناس في في بين منحرف ومحرف فليس له

73
00:28:09.500 --> 00:28:25.100
معول الا على الصبر. اوليس له معول يعني يعول عليه الا الصبر الجميل. وما له ناصر ولا معين الا الله. يقول ما عندي احد الا ان الله يعينني ويفتح لي من رحمته

74
00:28:25.100 --> 00:28:42.250
وهو حسبنا ونعم الوكيل كان الان الان انتهينا من المقدمة المقدمة السابقة التي في لما بتتكلم عن الاختيار وربك يخلق ما يشاء ويختار اختيار من مخلوقاته اختيارات كثيرة تكلم عنها

75
00:28:42.300 --> 00:29:03.850
ثم اختيار الاعمال ثم بيان الاعمال الخبيث ثم وصل الى يعني حالة العباد الى الرسل والى النبي صلى الله عليه وسلم. وانه اراد بهذا الكتاب ان يبرز لنا هديه صلى الله عليه وسلم في اعماله وفي اقواله وفي سننه وفي عباداته. كل هذا سيتكلم عن

76
00:29:03.850 --> 00:29:22.050
فبدأ الان سينتقل الان الى ماذا الى نسب النبي صلى الله عليه وسلم اول ما بدأ بالنسب ثم سيدخل بعد ذلك في امور اخرى. لكن حديث عن النسب هنا في هذا الفصل فصل طويل. فلعلنا نقف عند هذا القدر

77
00:29:22.100 --> 00:29:37.800
ان شاء الله في اللقاء القادم ندخل فيما عقده المؤلف من فصول واول الفصل فصوله هو في نسبه صلى الله عليه وسلم نتعرف على نسبه ثم نتعرف على امور اخرى تتعلق

78
00:29:37.850 --> 00:29:53.500
في حياته في صغره وفي حياتي وائل وهي سيرة حقيقة سيرة عطرة ومهم ان نتعرف على سيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. نسأل الله ان يعيننا على قراءة هذا الكتاب. امين. وان يبارك لنا ويبارك ايضا في قارئنا. جزاه الله

79
00:29:53.500 --> 00:30:01.404
وان خيرا. نلقاكم ان شاء الله على خير في لقاء قادم والله اعلم صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين