﻿1
00:00:01.250 --> 00:00:27.200
جاء ذكر الرحمن الرحيم لدينا باسمين الكريمين في سورة الفاتحة في موضعين في اولها في البسملة وفي هذا الموضع كرر ذلك ترغيبا للعباد تنبيها لهم الى انهم لا يستغنون عن رحمة الله عز وجل رحمته الواسعة ورحمته الواصلة

2
00:00:28.550 --> 00:00:56.400
الواسعة المأخوذة من اسمه الرحمن الدال على صفة الرحمة الواسعة لجميع خلقه جميع المخلوقات ارحم برحمته الواسعة التي قال الله عز وجل فيها وبرحمتي وسعت كل شيء ساكتبها للذين امنوا للذين للذين اتقوا

3
00:00:56.700 --> 00:01:41.450
ويؤتون الزكاة   رحمته الواصلة وهي صفة الفعل المقتضية الاسم او الاسم الرحيم الخاصة لاولياءه ساكتبها للذين كانوا يتقون. الذين يتقون ويؤتون الزكاة وصفة قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما واردف الرحمن بالرحيم ذكر الاسمين الدالين على صفته الرحمة. صفة الرحمة. قال العلماء

4
00:01:42.350 --> 00:02:09.100
ليدل على صفة الذات ويدل اسم الرحيم على صفة الفعل فانه عز وجل صفة الرحمة له صفة ذات مثل الحياء والعلم هذه الصفات الذاتية ومقتضى هذه الصفة ان يرحم عباده

5
00:02:09.350 --> 00:02:40.950
اذا شاء من شاء من عباده ان يرحمه ويدل عليها اسم الرحيم لانه قال فساكتبها دل على انه يقدرها لمن يشاء وبين انها بالمؤمنين الذين يتقون الذين يؤتون الزكاة ولذلك اسم الرحمن جاء ذكره

6
00:02:42.800 --> 00:03:02.800
في ايات كثيرة من تدل على صفة الذات قال تعالى الرحمن على العرش استوى وانه هو نفسه عز وجل الرحمن من اسمائه كما قال تعالى ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها

7
00:03:04.750 --> 00:03:26.500
هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة. هو الرحمن الرحيم وفيها التنبيه ذكرطبي رحمه الله وعبدالله القرطبي عنه ابن كثير وغيرهم انه ذكر اسم الرحمن الرحيم بعد ذكر اسم الرب

8
00:03:28.650 --> 00:03:55.650
التنبيه الى ان اسم الرب يدل على الملك والتدبير مما يقتضي في نفس العبد الخوف انه عبد مملوك اردف باسم الرحمن الرحيم لتأمينه وارجائه ان يرجع يرجو الرحمة من الله

9
00:03:56.300 --> 00:04:18.700
هي الربوبية رحمة قال تعالى كما قال النبي كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى ان رحمتي سبقت عذابي ان رحمتي سبقت عذابي ولما خلق الجنة خلقها بمقتضى رحمته لاوليائه

10
00:04:20.350 --> 00:04:45.300
ولما خلق النار خلقها بمقتضى عذابه وغضبه لا على اعدائه ولذلك سمى الجنة بسم الرحمة وسمى النار بسم العذاب فقال لما اختصمت الجنة والنار وقالت الجنة يا ربي ان اهلي الضعفاء

11
00:04:45.600 --> 00:05:09.650
والفقراء لا يدخلها الا الضعفاء والفقراء وقالت النار يا ربنا ان اهلها الاقوياء والجبابرة قال الله تعالى للجنة انت رحمتي ارحم بك من اشاء من عبادي وقال لي النار انت عذابي اعذب بك من اشاء

12
00:05:10.050 --> 00:05:48.200
سبحانه وتعالى ويقترن الكثير الغالب ذكر الرحمة والعذاب في القرآن للترغيب والترهيب والانذار والتبشير قال تعالى نبئ عبادي اني انا الغفور الرحيم وان عذابي هو العذاب الاليم تبين انه عز وجل غفور رحيم

13
00:05:48.850 --> 00:06:12.200
تبشيرا لهم وانه هو وان عذابه العذاب الاليم تخويفا يقوم العبد بين الخوف والرجاء قوله عز وجل الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم قال بعدها مالك يوم الدين وهو يوم القيامة وهذا يحتاج الى مجلس اخر

14
00:06:12.400 --> 00:06:29.944
نسأل الله تعالى ان يجعلنا يوم القيامة من السعداء وان يفقهنا في كتابه وسنة نبيه انه جهد كريم والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد واله وصحبه اجمعين. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته