﻿1
00:00:00.800 --> 00:00:28.400
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى وصحبه اجمعين قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى في كتابه الصادم مسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم

2
00:00:30.650 --> 00:01:14.000
الوجه الرابع انه قال تعالى لا تقاتلون قوما  انه قال تعالى الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم وهموا  وهموا باخراج الرسول وهم بدؤكم اول مرة فجعل همهم باخراج الرسول من المحظات على قتالهم. وما ذاك الا لما فيه

3
00:01:14.000 --> 00:01:44.000
من الاذى وسب هو اغلظ من الهم باخراجه. بدليل انه صلى الله عليه وسلم عفا عم الفتح عن الذين هموا باخراجه ولم يعفو عمن سبه في الذمي اذا ظهر سبه فقد نكث عهده. وفعل ما هو اعظم من الهم

4
00:01:44.000 --> 00:02:23.800
الرسول وبدأ بالاذى فيجب قتاله. الوجه الخامس قوله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بايديكم ويخزيهم وينصركم عليهم. ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء. والله عليم

5
00:02:23.800 --> 00:02:53.800
امر سبحانه بقتال الناكثين الطاعنين في الدين. وضمن لنا ان فعلنا كذلك ان يعذبهم بايدينا ويخزيهم. وينصرنا عليهم ويشفي صدور المؤمنين الذين تأذوا من نقدهم وطعن من نقضهم وطعنهم. وان يذيب غيظ قلوبهم لانه

6
00:02:53.800 --> 00:03:29.550
ذلك على قتالنا ترتيب الجزاء على الشر والتقدير ان تقاتلوا يكن هذا كله. فدل على ان الناكذ الطاعن مستحق هذا كله. والا فالكفار يدالون علينا المرة. وندال عليهم اخرى وان كانت العاقبة للمتقين. وهذا تصديق ما جاء في الحديث

7
00:03:29.550 --> 00:03:56.500
ما نقض قوم العهد الا ادل عليهم العدو. والتعذيب بايدينا هو القتل فيكون الناكز فيكون الناكث الطاعن مستحقا للقتل والساب لرسول الله صلى الله عليه وسلم ناكث طاعن كما تقدم

8
00:03:56.500 --> 00:04:28.600
وانما ذكر سبحانه النصر عليهم. وانه يتوب من بعد ذلك على من يشاء لان الكلام في قتال الطائفة الممتنعة. فاما الواحد المستحق للقتل فلا ينقسم حتى يقال فيه يعذبه الله ويتوب الله من بعد ذلك على من يشاء

9
00:04:28.600 --> 00:04:58.600
على ان قوله من يشاء يجوز ان يكون عائدا الى من لم يطعم بنفسه انما قر الطاعن فسميت الفئة طاعنة لذلك وعند التمييز فبعضهم وبعضهم مباشر. ولا يلزم من التوبة على الردء التوبة على المباشر. الا ترى

10
00:04:58.600 --> 00:05:30.750
ان النبي صلى الله عليه وسلم اهدر عام الفتح دم الذين باشروا الهجاء الم يهدر دم الذين سمعوا واهدر دم بني بكر ولم يهدر دم الذين  السادس ان قوله تعالى ويشفي صدور قوم مؤمنين ويذهب

11
00:05:30.750 --> 00:06:00.750
بيض قلوبهم دليل على ان شفاء صدوري من الم النكث والطعن. وذهاب الغيظ اصلي في صدور المؤمنين من ذلك امر مقصود. امر مقصود للشارع مطلوب الحصول مطلوب الحصول وان ذلك يحصل اذا جاهدوا. كما جاء في الحديث المرفوع عليكم

12
00:06:00.750 --> 00:06:33.700
بالجهاد فانه باب من ابواب الله. يدفع الله به عن النفوس الهم والغم الله اكبر هيدي هيدا كما جاء في الحديث المرفوع عليكم بالجهاد فانه باب من ابواب يدفع الله به عن النفوس الهم والغم. اي والله

13
00:06:37.050 --> 00:06:56.350
بسبب تعطيل الجهاد المسلمون في هم وغم من تسلط اعدائهم ومن الذلة التي هم فيها وفي الحديث اذا تبايعتم بالعينة وتركتم ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا والذل منشأ الهم والغم

14
00:06:58.350 --> 00:07:23.250
فالجهاد يدفع الهم والغم لانه يورث العزة والقوة لا اله الا الله سبحان الله العظيم ولهذا كان الجهاد ذروة سنن الاسلام هو عنوان عزة الاسلام والمسلمين اعز ما يكون المسلمون اذا

15
00:07:23.450 --> 00:07:53.350
وقاموا الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله واذل ما يكونون اذا عطلوا هذه  وهذه الشعيرة العظيمة نعم الله اكبر الله اكبر نعم ولا ريب ان من اظهر سب الرسول صلى الله عليه وسلم من اهل الذمة وشتمه

16
00:07:53.350 --> 00:08:27.150
فانه يغيظ المؤمنين ويؤلمهم. اكثر مما لو سفك دماء بعضهم اخذ اموالهم فان هذا يثير الغضب لله. والحمية له ولرسوله صلى الله عليه وسلم وهذا القدر لا يهيج في قلب المؤمن غيظا اعظم منه. بل المؤمن المسدد لا

17
00:08:27.150 --> 00:08:58.650
تغضب هذا الغضب الا لله. والشارع يطلب شفاء صدور المؤمنين وذهاب سبحان الله العظيم ومع ذلك المبحوثون حظهم من نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم ينكرون مقاطعة فرنسا بسبب ما فعله رئيسهم

18
00:09:00.050 --> 00:09:35.250
هذا القدر الضعيف المقاطعة اه الاقتصادية هذا يجب ان يكون هذا هو انما اقتصر عليهم لانه المستطاع هذا ما استطاع عامة المسلمين هذا ما يستطيعونه ان يقاطعوهم اقتصاديا فلا يستورد

19
00:09:36.150 --> 00:10:25.000
تجاراتهم وصناعاتي الذين ينكرون المقاطعة هؤلاء في الحقيقة انهم ضالون في في فهمهم وفي ومقصرون في حق نبيهم صلى الله عليه وسلم سبحان الله العظيم نعم  بل المؤمن المسدد لا يغضب هذا الغضب انا لله. والشارع يطلب شفاء صدور

20
00:10:25.000 --> 00:10:58.750
المؤمنين وذهب غيظ قلوبهم وهذا انما يحصل بقتل الساب لا وجه احدها ان تعذيره وتأديبه يذهب غيظ قلوبهم اذا شتم واحد من المسلمين او فعل نحو ذلك فلو اذهب غيظ قلوبهم اذا شتم الرسول لكان غيظا من شتمه مثل غيظهم من

21
00:10:58.750 --> 00:11:30.600
في واحد منهم وهذا باطل. الثانية ان شتمه اعظم عندهم من الوجوه لاوجه احدها ان تعذيره وتأديبه يذهب يذهب غيظ قلوبهم اذا شتم واحدا من المسلمين او فعل نحو ذلك فلو اذهب غيظ قلوبهم اذا

22
00:11:30.600 --> 00:12:01.350
الرسول لكان غيظ من شتمه مثل غيظ من شتم واحد منهم وهذا ايش  الو تلو اذهب غيظ قلوبهم اذا شتم الرسول لكان غيظهم من شتمه مثل غيظ من شتم واحد منهم

23
00:12:01.450 --> 00:12:31.900
وهذا باطل. الكلام فيه  في سقط او شيء   تدبر العبارة نعم الثانية ان شتمه اعظم عندهم من ان يؤخذ بعض دمائهم ثم لو قتل واحدا منهم لم يشف صدورهم الا قتله

24
00:12:32.200 --> 00:13:01.250
بالا تشفى صدورهم الا بقتل اولى واحرى الثالث ان الله تعالى جعل قتاله هو السبب في حصول الشفاء. والاصل عدم والعصر عدم سبب اخر عدم سبب اخر يحصله. فيجب ان

25
00:13:01.250 --> 00:13:29.000
كون القتل والقتال والشافي لصدور المؤمنين من مثل هذا الرابع ان النبي صلى الله عليه وسلم لما فتحت مكة واراد ان يشفي صدور فزاعة وهم القوم المؤمنون من بني بكر للذين قاتلوهم مكنهم منهم نصف النصف

26
00:13:29.000 --> 00:14:03.700
النهاري او اكثر مع مع امانه لسائر الناس فلو كان شفاء صدورهم وذهاب غيظ قلوبهم يحصل بدون القتل. للذين نكثوا وطعنوا لما فعل ذلك  الموضع الرابع قوله سبحانه الم يعلموا انه ميت يحادث

27
00:14:03.700 --> 00:14:43.900
الله ورسوله ان له نار جهنم خالدا فيها. ذلك الخزي العظيم ايه يا عم  لا اله الا الله لا اله   ليست مفهومة في الوجه الاول فيها فيها تشويش هالكلام