﻿1
00:00:05.450 --> 00:00:26.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فهذا هو المجلس الرابع من مجالس قراءتنا لتفسير احسان الكلام شيخنا زكريا عبد السلام الرشدي رحمه الله ونحن في مساء

2
00:00:26.450 --> 00:00:46.450
الاثنين الحادي عشر من شهر جمادى الاولى عام ثلاث واربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ونبدأ حيث كنا قد وقفنا على تفسيره لقوله جل وعلا غير المغضوب عليهم ولا الضالين. نعم

3
00:00:46.450 --> 00:01:06.450
الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم احفظ لنا شيخنا واغفر له ولوالديه ولولنا ولوالدينا والمسلمين اجمعين. قال الشيخ عبد السلام

4
00:01:06.450 --> 00:01:26.450
رحمه الله تعالى في تفسير قوله تعالى غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال ابدال من الذين انعمت عليهم لكن ابن القيم رحمة الله عليه قد رد هذا بثلاثة اوجه كما ذكر ذلك مفصلا في بدائع التفسير

5
00:01:26.450 --> 00:01:58.900
والراجح ان هذا صفة للذين وهي صفة موضحة لها او مادحة والهدف منها دفع الوهم وهم دفع الوهم وهم الا يدخل في الذين انعمت عليهم الفسقة والكفار كما انها ليست بصفة مخصصة لانه قد ثبت سابقا آآ من ان المراد من الذين انعمت عليهم جماعة

6
00:01:58.900 --> 00:02:24.650
من الناس سواء سؤال ان لفظ الراجح في غير المغضوب عليه وهو لا شك اهدنا الصراط المستقيم. صراط الذين صراط مضاف وجملة اسم الموصولة الذين في محل جر بالاضافة للصراع

7
00:02:25.100 --> 00:02:48.550
ومن هنا نفهم غيري ليش قال غيري؟ غير المغضوب لان الجملة اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم وكأن المعنى اذا قلنا على البدلية كأن المعنى اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم صراط الذين انعمت

8
00:02:49.100 --> 00:03:07.000
وليس صراط المغضوب او صراط غير المغضوب عليهم ولا الضالين فاذا كلمة غير المغضوب عليهم ولا الضالين يصح كما هو قول جمع من المفسرين ان يكون بدلا عن الذين انعمت عليهم فيكون المعنى

9
00:03:07.000 --> 00:03:37.350
طراط غير المغضوب عليهم ولا الضالين. وهذا الاول صراط الذين انعمت عليهم بدلالة المنطوق  والثاني بدلالة المفهوم مفهوم المخالفة وشيخنا رحمه الله رجح ان هذا صفة للذين ما هم بدل عن الجملة. واذا قلنا بدل عن الجملة غير صفة عن الذين. فالمعنى صراط الذين وصفوا بنعم

10
00:03:37.350 --> 00:04:00.700
صراط الذين غير مغضوب عليهم. صراط الذين غير مغضوب عليهم ولعل هذا هو الارجح ولكن على كل حال المعنى متقال واما رد ابن القيم البدلية فهذا من حيث البلاغة. نعم

11
00:04:00.900 --> 00:04:29.500
قال رحمه الله سؤال ان لفظة غير باعتبار مصداقها مبهمة كثيرة الابهام وهي نكرة لا تصير معرفة بالاضافة اما الذي فموصول ومعرفة والنكرة لا تقع صفة للمعرفة الجواب الاول الذين موصول والموصولات فيها نوع ابهام ولذلك تشم منها رائحة نكرة

12
00:04:29.500 --> 00:04:49.500
ولهذا يجوز ان تقع غيري صفة لها. هذا قول الزمخشري في الكشاف لكنه قول ضعيف. الجواب الثاني ان لفظ تغير قد تصير معرفة بالاظافة وذلك عندما تقع بين متضادين اثنين. ومعلوم بداهة ان ضد المنعم عليهم هم

13
00:04:49.500 --> 00:05:11.200
المغضوب عليهم الضالون سؤال لم لم تذكر؟ طيب كلمة غير مثل ما قال الشيخ نكرة لا تصير معرفة بالاضافة سواء اضفناه الى اسم موصول او اضفناه الى اسم غير موصول

14
00:05:11.600 --> 00:05:34.400
فتقول جاءني اه فلان وفلان غير الرجال الاقوياء جاءني كذا وكذا غير الرجال الاقوياء. هذا جائز من حيث اللغة لكن كلمة غيب نكرة في نفسها. فاضافتها لا تكسبها ايش؟ معرفته

15
00:05:34.800 --> 00:05:58.650
لانها تبقى دائما على التنكير ومن هنا نفهم قول بعض الادباء بان ادخال ال على غير خطأ الغير هذا خطأ عند الكتاب ها الغير لا ما في شيء اسمه كلمة الغير. يا غير يا تجيب كلمة بدلا عنها. اما

16
00:05:58.650 --> 00:06:19.850
الغير فالعرب لا تعرف كلمة اسمها الغير. الا الغير. الغير الغير. فلابد من انتباه الى هذا نعم قال رحمه الله سؤال لم لم تذكر لا بدلا غير كما تقول جاءني العالم لا الجاهل

17
00:06:20.000 --> 00:06:40.000
الجواب ان الاتيان بلا يفيد النفي فقط. اما غير فلما فيها من من الدلالة على المغايرة. فانها تفيد نفي الغضب والمغايرة معا المغايرة الكبيرة بين المنعم عليهم والمغضوب عليهم. وانها لتوجب على المنعم عليهم ان يحفظوا انفسهم

18
00:06:40.000 --> 00:07:00.000
من اسباب الغضب والضلال وان يبتعدوا كل البعد عن المغضوب عليهم الضالين ولا ولا اتيانه لم يكن يفيد كل ذلك هذا لطيفة عجيبة في الفرق بين الا وبينه. معروف في لغة العرب ان غير تأتي بمعنى الا

19
00:07:00.550 --> 00:07:20.550
والا تأتي بمعنى غيره. لكن البليغ اذا خصص احد الحرفين اذا خصص احد الحرفين فانه يعلم لماذا ماذا خصص فكلمة الا حرف كلمة غير اسم. ومع هذا فهذه للدلالة على النفي المجرد

20
00:07:20.850 --> 00:07:40.750
لا يعني كلمة لا نفي مجرد ولذلك لما عطف الظالين على المغضوب ما قالوا غير الظالم. قال ولا الضال ليش؟ لان اصلا الضالين ولا المغضوب عليهم شيء واحد. متلازم في الضلالة. لكن لو قال وغير الضالين

21
00:07:40.750 --> 00:08:00.750
لاشكلت علينا ان معناته ان واحد منهم احسن ها واحد منهم يمكن مو مهوب من المنعم عليه. نعم. قال رحمه الله هذا ولننبه على ان في ورود غير المغضوب عليهم ولا الضالين فوائد كثيرة. الاولى ان انعمت عليهم قد

22
00:08:00.750 --> 00:08:25.950
انت فيها بشارة لاهل الصراط المستقيم بالنعم الدنيوية والاخروية. اما غير المغضوب عليهم ولا الضالين ففيها التخويف والانذار من اسباب الغضب والضلالة والانذار في الهمزة ساقطة من اندره. نعم الثاني ان في الاولى ذكر لصفة ان في الاولى ذكرا لصفة ثبوتية. نعم ذكرى احسنت

23
00:08:26.050 --> 00:08:46.050
واما الثانية ففيها ذكر لصفة سلبية. ويجمعها معا وبجمعها معا يحصل الكمال الله اكبر. نعم. سؤال ان المنى معاريم قد ذكر بصيغة الذين انعمت عليهم. فلما لم يذكر المغضوب عليهم بصيغة

24
00:08:46.050 --> 00:09:06.050
اذا غضبت عليهم؟ الجواب الاول ان ان القرآن الكريم منهجه العام في اضافة افعال والاحسان الى الله تعالى انه يضيفها اليه بصيغة الفاعلية. لكن في نسبته لافعال العقاب الى الله تعالى انه يذكرها

25
00:09:06.050 --> 00:09:26.050
بصيغة مبنية لما لم يسمى فاعله كما في الاية العاشرة من سورة الجن وايات كثيرة غيرها. الجواب الثاني ان في صيغة من مجهول هذه اشارة الى الغضب عامة من الله تعالى كان الغضب او من الملائكة او من المؤمنين من الناس او المؤمنين من

26
00:09:26.050 --> 00:09:46.050
او حتى غضب الاتباع ولعنهم لمتبوعيهم بالباطل يوم القيامة. اما الانعام فبمعناها الحقيقي قد كانت مختصة تعالى كما كما ذكر سابقا. الجواب جميل. نعم. الجواب الثالث من النعمة ينبغي ان يصاحبها الشكر والشكر

27
00:09:46.050 --> 00:10:06.050
اول ما يجب فيه اضافة النعمة الى المنعم. اما النقمة والعقوبة فلا يصاحبها ذلك. ولاجل هذا ذكرت تدل على التعميم. نعم. الجواب الرابع ان المنعم عليهم هم الصلحاء فتعيينهم وبيان حالهم يدل على المحبة

28
00:10:06.050 --> 00:10:34.200
لهم اما المغضوب عليهم فهم الصلحاء وينبغي التنفر منهم. فلا داعي لتعيينهم احسن وينبغي التنفير منه ولا لا؟ وحش رأيك نعم تمام. وينبغي التنفير منهم فلا داعي لتعيينهم ولبيان حالهم اكثر. والحال ان الذين وهي موصولة فيها التعيين

29
00:10:34.200 --> 00:10:54.200
اكثر مما هو في الالف واللام المغضوب صيغة صيغة مفعول للغضب. وهي موسوعة فيها التعيين اكثر مما هو في الالف انتهى الكلام. لا الان الجواب خلاص اربع اجوبة كلها جميلة. نعم. غير المغضوب المغضوب صيغة

30
00:10:54.200 --> 00:11:14.200
مفعول للغضب. هم. والغضب من صفات الله تعالى ومن لوازمه العقاب. لوازمه العقاب واللعن وعدم الرضا وهي من صفات الجلال والعظمة له سبحانه وتعالى. اما الغضب كصفة للمخلوق فتعني عدم الرضا والغصة

31
00:11:14.200 --> 00:11:34.200
وهي تتولد من فوران الدم. ولذا تعالج بالماء وبالالقاء على الارض كما ورد ذلك في الاحاديث. يقول ابو حيان في بحر المحيط تغير الطبع لمكروه وقد يطلق على الاعراض لانه من ثمرته. فالصفة هذه لله تعالى على

32
00:11:34.200 --> 00:11:54.200
حقيقتها كما انها على حقيقتها للانسان. لكن لا تشابه البتة بين لا تشابه البتة بين صفات الله تعالى وصفات المخلوقين مخلوقين. هذا وقد وردت مادة الغضب وبصيغتها المختلفة في القرآن الكريم اربعون

33
00:11:54.200 --> 00:12:14.200
وعشرين مرة فقد وردت كصفة لله تعالى خمس عشرة مرة. ووردت كالصفة للعبد ايضا كما في الاية الخمسين بعد المئة من سورة في الاعراف والاية الاربع والخمسين بعد المئة منها. وفي الاية السادسة والثمانين من سورة طه وفي الاية السابعة والثمانين من سورة الانبياء وفي الاية السابعة والثلاثين

34
00:12:14.200 --> 00:12:34.200
من سورة الشورى الشورى نعم ووردت مطلقا كذلك كما في الاية التسعين من سورة البقرة وفي الاية السادسة عشر من سورة الشورى. ووردت مبنيا للمجهول ايضا كما في الاية هذه غير المغضوب عليهم ولا الضالين

35
00:12:34.200 --> 00:13:04.200
قال لي الالفاظ المراد في الغدر. اضافة اضافة الى ذكر ذكر غضب في القرآن الكريم هناك الفاظ مرادفة لها في المعنى كلفظة الانتقام. والعذاب والعقاب واللعنة والسخط نعم في معانيها لفرقا يسيرا. فالانتقام يكمن فيها معنى الكراهية المصاحبة لاخذ السأر سواء

36
00:13:04.200 --> 00:13:24.200
كانت بغضب بغصة او بغيرها. والعذاب يكمن فيها معنى العقوبة وازالة الحالة. سواء كانت مصاحبة للكراهية او لم تكن والعقاب يكمن فيها معنى الجزاء بعد اقتراف الذنب وهي عامة كالعذاب. واللعنة يكمن في

37
00:13:24.200 --> 00:13:44.050
فيها معنى البعد عن الرحمة الخاصة في صفات في صفات الله تعالى في صفات لله. نعم. اي معرفة الشيخ ولا لله فيها معنى البعد عن الرحمة الخاصة في صفات الله نحن صفات الله تعالى. نعم

38
00:13:44.650 --> 00:14:08.800
في صفات الله تعالى والدعاء عليه بالشر في صفة في صفة للوقوف. صفة المخلوق نعم. ايه  يعني المخلوق اذا قال ها يعني لعنتي عليك يعني راح تشوف شر مني. نعم. سواء كان المصاحبة لعقوبة او لم تكن. والسخط يكمن

39
00:14:08.800 --> 00:14:28.800
معنى الغصة سواء كان مصاحبة للعقاب او لم تكن. اما الغضب فتكمن فيها هذه المعاني كلها. ولاجل ذلك فقد صفة الغضب هنا بالذكر. من هم المغضوب عليهم؟ ان الشيخ فرق في الصفة بينما يضاف الى الله فانها

40
00:14:28.800 --> 00:14:48.900
تفهم على معنى الكمال. بينما يضاف الى مخلوق فانها تفهم على معنى يليق بالمخلوق. نعم من هم المغضوب عليهم ومن هم الضالون؟ القول الاول المغضوب عليهم هم اليهود الضالين هم النصارى. وقد

41
00:14:48.900 --> 00:15:08.900
ذكر هذا في رواية رواه الترمذي والامام احمد وابن ابي حاتم كما اورده ابن كثير وقال قال الترمذي حديث حسن غريب هذا قد كتبوا اسحاق ابو اسحاق الحويني على تعليق ابن كثير هذا معلقا من ان الحديث يدور على عباد ابن حبيش للراوي. فقد وثقه ابن حبان الهيثمي لكن ابن

42
00:15:08.900 --> 00:15:25.800
القطاني والذهبي قد رأياه مجهولا. كما ان في سنده اختلافا. يعني ذكرت الشيخ قلت له اين وقفت على كتاب ابي اسحاق الحويني مش حق الحويني اصغر من الشيخ سنا وفي التفسير ما ما هو متخصص منه شيخ

43
00:15:26.000 --> 00:15:52.800
قال حججت قبل عشر سنوات فقال لي طالب علم ان هذا كتاب جيد في لابي اسحاق فاقتنيته. نعم. واقول انا ان الامام الترمذي لم يصحح الحديث. واكتفى التحسين لاجل ذلك ولعل المراد منه انه حسن غيره كذلك. اما الاحاديث الموقوفة التي نقلها ابن جرير عن ابن عباس رضي الله عنهما فان بعضها

44
00:15:52.800 --> 00:16:10.550
وبعضها منقطعة لكن هذا القول تؤيده اياته القرآنية فذكر الغضب مصاحبا لليهود في الاية الحادية والستين من سورة البقرة  واطلاقه الضلالة على النصائح في الاية السابعة والسبعين من سورة المائدة

45
00:16:10.900 --> 00:16:32.000
القول الثاني الاحسن عشان يستقيم فذكر الغظب مصاحبا لليهود في الاية واحد وستين من سورة البقرة واطلاق الظلالة على النصارى عشان يصير كلها مبني لما لفاعله فان بعض لكن هذا القول تؤيده ايات قرآنية

46
00:16:32.200 --> 00:16:50.450
فذكر الغضب يعني ربنا جل وعلا فذكر الغضب مصاحبا لليهود واطلاق الظلالة على النصارى شرايك؟ واطلق الطلاق واطلق الطلاق النصارى احسن المشكلة الواحد احيانا لما يترجم ما يعرف شلون يكتب

47
00:16:50.950 --> 00:17:12.650
نعم. القول الثاني المغضوب عليهم هم من اظهروا الكفر والضالين هم المنافقون. وقد ذكره الشربيني في تفسير السراج منير القول الثالث المغضوب عليهم هم المنحرفون عمليا والضالين هم المنحرفون عقديا. وهذا القول ذكره الامام الرازي في التفسير الكبير القول

48
00:17:12.650 --> 00:17:32.650
الرابع المغضوب عليهم هم من ضلوا بعلم والضالين هم من ضلوا بغير علم ذكره الامام الرازي ابن كثير القول الخامس المغضوب عليهم هم من كفروا جاحدين والضالين هم من كفروا جاهلين ويرجع هذا القول الى قول الى القول الرابع. سؤال

49
00:17:32.650 --> 00:17:52.650
اذا ثبت وبالحديث مرفوع ان المغضوب عليهم هم اليهود الضالين هم النصارى فالمفسرون بذكرهم لاقوال اخر لم لم تجاوزوا هذا الحديث. الجواب الاول قد ذكرت ان الحديث في اسناده مقال ولم يصح. اما الايات

50
00:17:52.650 --> 00:18:15.600
جاء فيها ذكر الغضب والضلال المصاحب للفريقين وذلك لا يدل على التخصيص. الجواب الثاني ان ذكر اليهود والنصارى في الحديث قد ورد كمثال ولم يرد تخصيصا للمصداق وتخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما سواه. والدليل على هذا الجواب هو ان الغضب قد ذكر في القرآن مصاحبا لاسبابه كما سنذكرها لاحقا

51
00:18:15.600 --> 00:18:33.250
وهذه الاسباب قد توجد في غير اليهود والنصارى كذلك. فعلم منه ان كل من وجد فيه هذه الاسباب كلها او بعضها فانه يدخل بذلك في المغضوب عليهم الضالين. يعني هذه القاعدة اللي ذكرها الشيخ تخصيص الشيء بالذكر

52
00:18:33.350 --> 00:18:56.350
هل يدل على نفي ما سواه هي مسألة اصولية خلافية كبيرة ما مبني عليها احكام. من اشهر الاحكام المبنية على هذه المسألة. تخصيص بالذكر لما فسر النبي المغضوب عليهم باليهود والضالين بالنصارى

53
00:18:56.950 --> 00:19:18.200
طبعا هذا على القول بصحة الحديث. فهل معنى هذا ان المغضوب عليهم مخصوص باليهود مخصوص بالنصارى الصحيح ان هذه المسألة لا ترجع الى ذات القاعدة. وهي تخصيص الشيء بالذكر لا يدل على نفي ما شئت. لان هذه القاعدة لا اشكال فيها

54
00:19:19.350 --> 00:19:49.350
وانما الخلاف سببه هل الكلمة عامة وجاء بعده ما يدل على التخصيص فهو من افراد التخصيص او من افراد البيان. لما انا اقول جاء الناس وزيد. طيب زيد الناس فذكره بالتخصيص لا يدل على ها ذكره بالوصف على وجه الخصوص لا يعني

55
00:19:49.350 --> 00:20:16.850
اذا ما وجهه؟ يمكن له وجه اخر وهو ذكر فرد جاء الناس. يمكن هذا نعم. قال رحمه الله اسباب الغضب الاول تبديل نعمة الله تعالى. السلام والعافية. نعم الثاني الكفر بايات الله تعالى. الثالث قتل الانبياء عليهم السلام. الرابع عصيان الله تعالى

56
00:20:16.850 --> 00:20:36.850
خامس مجاوزة حدود الشرع كما في الاية الحادية والستين من سورة البقرة. السادس الكفر بالقرآن عنادا كما في الاية التسعين من سورة البقرة السابع قتل المؤمن عمدا كما في الاية الثالثة والتسعين من سورة النساء الثامن كره دين الله تعالى والطعن فيه كما في الاية

57
00:20:36.850 --> 00:20:59.800
ستين من سورة المائدة التاسع الفرار من القتال يوم الزحف. كما في الاية السادسة عشر من سورة الانفال. الانفال عدلها احسنت   نعم. العاشر الافتراء على الله تعالى كما في الاية الثانية والاربعين بعد المئة

58
00:20:59.800 --> 00:21:19.800
من سورة الاعراف الحادي عشر مجادلة الموحدين على الاسماء الشركية للالهة المزعومة. كما في الاية الحادية والسبعين من سورة الاعراف الثاني عشر خلف الوعد مع نبي كما في الاية السادسة والثمانين من سورة طه الثالث عشر الطغيان برزق الله تعالى كما في الاية

59
00:21:19.800 --> 00:21:35.500
في الحادي والثمانين من سورة طه. الرابع عشر الارتداد عن الايمان بالله كما في الاية السادسة بعد المئة من سورة النحل. الخامس عشر المحاجة في الله تعالى كما في الاية السادسة عشر من سورة الشورى

60
00:21:35.750 --> 00:21:55.750
السادسة عشر اليأس وانكار البعث بعد الموت كما في الاية الثالثة عشر من سورة الممتحنة السابع عشر من بالله تعالى كما في الاية السادسة من سورة الممتحنة. يعني الشيخ سرد نظري للقرآن كامل فاعطاك اسباب ايش

61
00:21:55.750 --> 00:22:13.900
انها لا تخرج عن هذه السبعة عشر سببا في القرآن وان كان هناك اشياء اخرى في السنة نعم من الاشياء الاخرى في السنة يحضرني الان ان من اسباب غضب الله لا سيما على امة محمد صلى الله عليه وسلم

62
00:22:13.900 --> 00:22:36.600
باليهود والنصارى وهذا امر خطير شبههم باليهود والنصارى ايضا من الاسباب من اسباب غضب الله جل وعلا اسأل الله السلامة والعافية في حديث ثلاثة لا يكلمه الله نحو الاحاديث اللي فيها ذكر الغضب

63
00:22:36.600 --> 00:22:54.600
فهذه كلها تدل على اسباب غضب الله جل وعلا. لكن الشيخ اختص بالقرآن. نعم قال رحمه الله هذا وتوجد هذه الاسباب في اصناف مختلفة من الناس كالمشركين والمنافقين والكفار المعاندين

64
00:22:54.600 --> 00:23:12.600
الدين وقاتل المؤمن عمدا واليهود والفاردين من ساحة القتال والمجادلين عن الاسماء الشركية ولا الضالين هذا معطوف على المغضوب عليهم وهو تحت غير ولا لتأكيد النفي فلو لم يذكروا فيها لا لتوهم ان

65
00:23:12.600 --> 00:23:42.600
الضالين معطوف على الذين انعمت عليهم فدفع هذا التوهم باتيان لا. وللضلال في اللغة العربية عشرة معاني الغياب التغييب الحبوط التبار الموت الدفن الاستخفاء النسيان الضياع السقوط الذهاب الجهل وهذه المعاني قد ذكرها ابن منظور في لسان العرب ومؤلف ومؤلف القاموس. نعم نعم

66
00:23:42.600 --> 00:24:02.600
سلام عليكم. اما الضلال في عرف الشرع فبمعنى الانحراف عن الجادة وطريق الحق عمدا كان او خطأ. وهذا يقابل هداية وقد استعمل الضلال في القرآن الكريم عشرة معان بعضها لغوية والواحدة منها شرعي. بمعنى الاول

67
00:24:02.600 --> 00:24:22.600
على النسيان الاولى بمعنى النسيان كما في الاية الثانية والثمانين وبعد المئتين من سورة البقرة. الثانية بمعنى السذاجة كما في الاية الثامنة من سورة يوسف الثالثة بمعنى المحبة الشديدة كما في الاية الخامسة والتسعين من سورة يوسف الرابعة بمعنى الحبوط كما في الاية الرابعة بعد المئة من سورة الكهف

68
00:24:22.600 --> 00:24:42.600
خامسة بمعنى الغفلة كما في الاية الثانية والخمسين من سورة طه. السادسة بمعنى الانحراف عن القصد. كما في الاية الثانية والاربعين في سورة الفرقان السابعة بمعنى الجهر بالشيء. كما في الاية العشرين من سورة الشعراء الثامنة بمعنى الضياع في الارض والتغييب كما في

69
00:24:42.600 --> 00:25:05.200
العاشرة من سورة الف لام ميم السجدة التاسعة بمعنى الحيرة والوحدة كما في الاية السابعة من سورة الضحى اه وقد ذكر القرطبي في تفسيره للاية في سورة الضحى معاني اخرى لمعنى الضلال هنا

70
00:25:05.200 --> 00:25:28.050
اخرى نعم  العاشرة ما يقابل الهداية من معنى. وقد ورد هذا بكثرة وهذا المعنى الاخير هو المراد في الاية ولا الضالين ارادة الضالين بالمعاني السابقة واردة. لكن اكثر ايراد اه الظالين او الظلال في القرآن

71
00:25:28.050 --> 00:25:58.400
انما هي في كلمة الضالين وكلمة الضلالة اكثر ايراده في القرآن في مقابل الهداية اندرك من هذا الباب ان المقصود بالضالين اي الذين جانبوا طريق الهداية نعم قال رحمه الله ان مصداق كلمة الضالين هم النصارى كما ذكر سابقا لكن لم تخصص الكلمة لهم قط ولان وهذا

72
00:25:58.400 --> 00:26:18.400
اسباب الضلال المذكورة في القرآن الكريم كثيرة وعديدة. وهي تشمل اصنافا كثيرة من الضالين غير النصارى كذلك ابو الضلال ان اسباب الضلال المذكورة في القرآن سبعة عشر سببا بعدد ما كان للغضب من اسباب. الاول الكفر بالايمان كما في الاية الثامنة

73
00:26:18.400 --> 00:26:36.900
بحد ذاته الدلالة اعجازية المغضوب عليهم سبعة عشر سنة. الظالين سبعة عشر سنة نعم الاول الكفر بالايمان كما في الاية الثامنة بعد المئة من سورة البقرة. الثاني عدم العمل بالعلم كما في الاية الرابعة

74
00:26:36.900 --> 00:27:08.500
والاربعين من سورة النساء. الثالث التولي عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم والحلف له كاذبا كما في الاية الثالثة عشر بعد المئة من سورة النساء مم لا لا  الحلف له كاذبا يعني عند الرسول. نعم. الرابع الشرك اي نوع كان كما في الاية

75
00:27:08.500 --> 00:27:28.500
الساعة عشرة بعد المئة من سورة النساء. الخامس الصد عن سبيل الله كما في الاية السابعة والستين بعد المئة من سورة النساء. السادس الغلو في الدين والتبديع كما في الاية السابعة والسبعين من سورة المائدة. السابع الكفر كما في الاية السادسة والثلاثين بعد المئة من سورة النساء. الثامن اتباع الهوى كما

76
00:27:28.500 --> 00:27:48.500
في الاية السادسة والخمسين من سورة الانعام التاسع الاعتراض على النبي صلى الله عليه وسلم والطعن فيه. فيه كما في الاية الثامنة والاربعين من سورة الاسراء العاشر عصيان امر الله ورسوله صلى الله عليه وسلم كما في الاية السادسة

77
00:27:48.500 --> 00:28:08.500
الثلاثين من سورة الاحزاب الحادي عشر اتباع الاكثرية بعيدا عن الدليل الشرعي كما في الاية السادسة عشر بعد المئة من سورة سورة الانعام الثاني عشر القنوط من رحمة الله كما في الاية السادسة والخمسين من سورة حجر. من سورة

78
00:28:08.500 --> 00:28:33.550
الثالثة عشر دعوة غير الله دفع الضر ودعائه. كما في الاية الخامسة من سورة الاحقاف. الرابع عشر اتخاذ اعداء دعوة غير الله لدفع الظر ودعاؤه لان معطوف على دعوة. نعم. نعم. الرابع عشر اتخاذ اعداء الله اولياءه كما في الاية الاولى

79
00:28:35.500 --> 00:29:04.400
كيف كما في الاية الاولى  واحد صغيرة احنا منتحر كما في الاية الاولى من سورة الممتحنة الخامس عشر استحباب الدنيا على الاخرة كما وفي الاية الثالثة من سورة ابراهيم. السادسة عشرة. السادسة عشر قسوة القلب عند ذكر الله كما في الاية الثانية والعشرين من سورة الزمر

80
00:29:04.400 --> 00:29:25.750
السابع عشر شكوا في يوم القيامة والمراء والمراء فيه. في الاية الثامنة عشر من سورة الشورى  وبذا وبذكر هذه الايات وذكر اسباب الضلال قد علمنا ان الضالين طوائف عدة. الاولى المرتدون. الثانية الكفار

81
00:29:25.750 --> 00:29:45.750
المشركون الثالث الكفار الرابع العاصون لله تعالى ولرسوله صلى الله عليه وسلم. الخامسة عباد الكواكب. السادسة المتخذون اعداء الله واعداء الرسول اولياء. سابع اليهود الثامن النصارى. التاسع القانطون من رحمة الله وهم عباد

82
00:29:45.750 --> 00:30:05.750
المال العاشرة المتبعون للهوى. وبهذا التفصيل ظهر ان عنوان الضالين لم يخصص بالنصارى. فوائد الفائدة الاولى لما كانت لفظة غير صفة او بدل الذين التي هي مضاف الى صراط فتقرير

83
00:30:05.750 --> 00:30:25.150
الجملة صراط غير المغضوب عليهم كما ذكر في معاني القرآن وغيره من المفسرين كذلك. اما ما ذكر ابن كثير رحمه الله فهو انه قد قام المضاف اليه فيه مقام المضاف. وتقدير الجملة غير صراط المغضوب عليه

84
00:30:25.500 --> 00:30:45.500
ففي هذا تكلف لانه يبطل المعنى الاول للجملة والذي غير فيها صفة صفة الذين او بدل لها كما انه يضر بالفائدة الثانية وما سنذكره فيها من معنى والله اعلم فعلى الاول معنى المنعم عليهم لا المغضوب عليهم. وعلى الثاني فمعنى

85
00:30:45.500 --> 00:31:05.900
صراط المغضوب عليهم اهدنا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم. اذا قلنا بدل عن الصراط فالتفسير ابن كثير يكون صحيح اذا قلنا بدل عن صراط الذين انعمت عليهم فتفسير شيخنا اصح

86
00:31:06.250 --> 00:31:25.550
واذا قلنا صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب صفة عن غير تفسير الشيخ هو الراجح واذا قلنا صراط الذين انعمتم غير المغضوب بدل عن صراط فهذا يشكل نعم لذلك كلام ابن كثير فيه تقدير اكثر

87
00:31:25.550 --> 00:31:44.450
قاعدة في التفسير انه مهما كان التقدير اقل يصار اليه. نعم الفائدة الثانية هذه الفائدة قد اشرت اليها سابقا وهي ان لفظة خير والتي هي صفة فيها اشارة الى ان المنعم عليهم

88
00:31:44.450 --> 00:32:04.450
هم مغايرون ومختلفون تماما عن المغضوب عليهم وعن الضالين. اي انهم بعيدون كل البعد عن اسباب الغضب من اسباب الضلال وعلى هذا فالانبياء عليهم السلام معصومون عن الغضب واسبابه وعن الضلال واسبابه كما ان الصحابة رضي الله عنهم

89
00:32:04.450 --> 00:32:24.450
وهم اتباع الرسل كذلك محفوظون في جملتهم فهم يحفظون انفسهم عن الذنوب وان اقترف احدهم دما فلا يصر عليه بل يرجو عنه للتو ويتوب وفي هذا رد المفروض ان الصحابة المعظمون. المعظمون صفة للصحابة. الترضي يكون بعد كلمة المعظمين

90
00:32:24.450 --> 00:32:57.150
لما لو قلنا ان الصحابة رضي المعظمون فكأن المعنى راح يصير يعني كبارهم بس فهمت علي؟ فخل الترضي بعد كلمة المعظمون. المعظمون مرفوعة ولا منصوبة؟ ايوا احسنت   انصبها شيخ ها؟ ننصبها. ايه ايه نصبها. كما ان الصحابة المعظمين لان الحين لما نقراها ان الصحابة المعظمون كأن الواحد يفهم

91
00:32:57.450 --> 00:33:22.650
ان كبارهم هم المعصومين وبعدين صغارهم يقع منهم الضلالات هذا غلط. نعم الفائدة الثالثة قد ذكر المغضوب عليهم قبل الضالين لا وجه عدة منها الاول ان المغضوب عليهم اه مصداقه الاولي هم اليهود. وهم اسبق زمانا من النصارى الذين كملت الفايدة كملته

92
00:33:22.850 --> 00:33:36.800
كما ان الصحابة المعظمين رضي الله عنهم واتباع الرسل كذا ها؟ اي يدري وفي هذا رد. قال وفي هذا رد صريح على المنكرين لعصمة الانبياء وكذلك على من يسب الصحابة

93
00:33:36.800 --> 00:33:56.800
رضي الله عنهم ولا يجلهم. احسنت. الفائدة الثالثة قد ذكر المغضوب عليهم قبل الضالين لا وجه عدة منها. الاول ان المغضوب عليهم مصداقه الاولي هم اليهود. وهم اسبقوا زمانا من النصارى الذين هم المصداق الاول للضالين. الثاني ان

94
00:33:56.800 --> 00:34:16.800
اليهود هم اقرب موطنا للمدينة من النصارى. الثالث ان المقابلة بين بين الغضب والنعمة ظاهرة. وكذلك ايضا اي ضلال؟ فيقابله الهداية. فمن فمن فمن الحسن اللفظي فمن الحسن اللفظي. احسن الله اليك

95
00:34:16.800 --> 00:34:44.150
نعم يعني جمال اللفظي مم ان تذكر الالفاظ المتقابلة بعظها قبل بعظ. اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين فهذا تقابل لفظي جميل. نعم. الفائدة الرابعة قد ذكر المغضوب عليهم بصيغة المفعول اما الضالين فذكروا بصيغة اسم الفاعل

96
00:34:44.150 --> 00:35:05.400
وجه الفرق بين وجه الفرق بينهما ان اسباب قال غير المغضوب عليهم ولا المضل مضلين ولا المضلون  قال ولا الضالين اتى باسم الفاعل. سؤال وجيه نعم. ووجه الفرق بينهما ان اسباب الغضب وان كانت في نطاق كسب الانسان

97
00:35:05.400 --> 00:35:25.400
لكن نزول الغضب لا خيار للانسان فيه. ففي ذكره بصيغة المفعول اشارة الى عدم الاختيار. اما اهل الضلال فانهم قد كسبوا قال واختاروها بدلا عن الهداية. فلو كان ذكر باسم مفعول المضل المضلين لتوهم انهم

98
00:35:25.400 --> 00:35:51.300
قد كانوا مكرهين على الضلالة ومعذورين ومعذورون نحن. كيف؟ ايه صحيح. التوهم في رأسي معذورين فيها. نعم. والحقيقة انهم لم يكونوا كذلك في هذا رد على الجبرية الذين ينكرون نسبة الافعال حقيقة للعبد

99
00:35:51.300 --> 00:36:12.650
ويقولون عندك شي يا شيخ عمي نعم. ويقولون ويقولون انها مجاز كما في اياك نعبد ردا عليهم الفائدة الخامسة ورود ولا الظالين بلا ولا بغير. قد ذكرنا قد ذكرنا فائدة قد

100
00:36:12.650 --> 00:36:42.650
ذكرنا فائدة ورود لاه هنا سابقا. اما وجه عدم ورود غير فمن وجوه. الاول ان في لا ايجاز في الكلام اكثر لقلة حروف ايجازا. نعم. ايجازا. التي لا اجابة ايجازا في الكلام اكثر لقلة حروف لا عن حروف غير. الثاني حفظ الكلام عن تكرار اللفظة الواحدة فيها

101
00:36:42.650 --> 00:37:02.650
وذلك لانه لو وردت غير بدلا عن لا لكررت لكررت اكثر من مرة وفي جملة قصيرة ولثقل ذلك على اللسان. السادس بورود الاية على هذه السورة هدفان كبيران. لورود الاية على هذه السورة هدفان كبيران. احد

102
00:37:02.650 --> 00:37:22.650
المغايرة بين المنعم عليهم وبين غيرهم. وقد حصل ذلك بورود لفظة غير ولمرة واحدة. والهدف الثاني هو النفي لا اكثر وضوحا فيه من من آآ وهو الهدف الثاني هو النفي ولفظة لا اكثر وضوحا فيه من لفظة غير

103
00:37:22.650 --> 00:37:42.650
نعم. الفائدة السادسة يستحب لقارئ سورة الفاتحة ان يقول بعد الانتهاء من قراءتها امين. سواء كان خارج الصلاة ام داخلها لكن في الصلاة اي انها سنة مؤكدة. والدليل على ذلك ان احاديث قول امين بعضها عامة لم تذكر فيها الصلاة ولا غيرها كما ان بعضها

104
00:37:42.650 --> 00:38:02.650
بالصلاة وحكمها واحد المنفرد والامام والمقتدي. فاذا انتهى المقتدي من قراءة الفاتحة وسمع قول الامام امين يقوله وكذلك امين بصوت مرتفع وهذا ما ذهب اليه اكثر اهل العلم ان ام الامام مالك رحمه الله فقد كان يرى انه ليس على الامام

105
00:38:02.650 --> 00:38:25.900
ان يقول ذلك اي امين. ودليله في الموضوع حديث ابي هريرة رضي الله عنه المذكور في في الموطأ لمالك. وحديث ابن موسى الذي رواه الامام مسلم حيث لم يرد فيها حيث لم يرد فيهما قول الامام امين. لكن في الرواية المتفق عليها فقد ورد فيها ذكر تأمين الامام

106
00:38:25.900 --> 00:38:45.900
وهذه زيادة لثقة كما ان في هذه الرواية تفصيل وفي الاولى الاجمال فيقدم المفصل على المجمل. بالنسبة امين دعاء يقوله الانسان في داخل الصلاة اذا انتهى من الفاتحة او في خارج الصلاة. فان كانت قراءته

107
00:38:45.900 --> 00:39:08.800
يقول امين جهرا وان كانت قراءته سرية يقول امين سرا. نعم. مسألة الجهر بالتأمين والاخفاء والاخفاء به. قد قالوا العلم على ان هذين امرين كلاهما جائزان. فلا يطلق عليهما الاثم او البدعة. بل الاختلاف في الافضلية كما ذكر الامام ولي

108
00:39:08.800 --> 00:39:28.800
الله الدهلوي رحمة الله عليه في كتابه حجة الله البالغة. لكن اذا وصل ان ان اصحاب كل طرف اصحاب في طرفه يرفع ذلك الى اهم الواجبات فمن ثم يذكر الطرف الاخر بالسوء ويسخر منه فبهذا يصير بدعة ففي

109
00:39:28.800 --> 00:39:48.800
الى هذا وفي هذه البلاد قد وصل التعصب للمذاهب الى حد ان البعض يسخر يسخر من الجار بالتأمين ويشبهه بصوت الحيوان ويعامل به معاملة العدو فان هذا استهزاء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم قطعا. لهذا السبب ولاجل ازالة شبهات هؤلاء

110
00:39:48.800 --> 00:40:08.800
معصبين اضطروا الى بيان المسألة بشيء من التفصيل رغم عدم وجود مناسبة بينها وبين هذا التفسير. ادلة الجهر بالتأمين والاستدلال بها. الدليل الاول حديث حديث ذكره الامام البخاري في ادلة الجهر بالتأمين. اذا امن الامام فامن

111
00:40:08.800 --> 00:40:28.800
وفي حديث اخر قال الامام غير المغضوب عليهم ولا الضالين فقولوا امين قال ابن حجر ووجه الدلالة من هالحديث انه لم لو لم يكن التأمين مسموعا للمأموم لم يعلم به وقد علق بتأمينه بتأمينه. وقال ابن القيم في اعلام الموقعين ولولا

112
00:40:28.800 --> 00:40:48.800
جهروا بالتأمين لما امكن المأموم ان يؤمن معه ويوافقه في التأمين. وقال ابن حجر في شرحه للحديث الثاني في الحديث امر بالقول بالتأميم والقول اذا وقع خطابا مطلقا يحمل على الجهر. وايضا علق قول المأموم بقول الامام والامام يقوله جهرا فليكن قول

113
00:40:48.800 --> 00:41:08.800
ايضا فليكن قول المأموم ايضا جهرا للموافقة في الصفة. وذكر اوجها اخرى. اوجها اوجها الدليل الثاني حديث وائل بن حجر رضي الله عنه الذي اخرجه الامام الترمذي وابن ماجه والدارمي والبيهقي والدارقطني

114
00:41:08.800 --> 00:41:28.800
واحمد وابو داوود وغيرهم وفيه مد بها صوته. وفي رواية ورفع بها صوته. وحسنه الترمذي. قال وقال ابن القيم اعلام الموقعين صحيح الاسناد وصححه كذلك الحافظ ابن حجر في التلخيص. ومد بمعنى رفع وجهر كما هو في رواية

115
00:41:28.800 --> 00:41:48.800
واختار هذا القول الشيخ عبد الحق الدهلوي الحنفي وللجهر بالتأمين اجلة اخرى كذلك ومنها ما ذكره الترمذي من حديث علي وابي هريرة رضي الله عنهما اشارة ورواه الحاكم والبيهقي والدارقطني والقال البيهقي حسن صحيح وسكت

116
00:41:48.800 --> 00:42:13.000
عليه اه الحافظ الزيلعي ايضا. وذكر وذكر احاديث اخرى لاثبات الجاري بالتأمين وان كان فيها كلام من جهة اسانيدها. ادلة الاخفاء بالتأمين وذكر احاديث اخرى راجعة الى البيهقي مو الى الزيلة

117
00:42:13.100 --> 00:42:33.100
نعم ادلة الاخفاء بالتأمين وتنقيحها الدليل الاول حديث شعبة وورد فيه اخفى بها صوته رواه الامام احمد وابو داوود الطيرسي وابي يعلى واورده الحاكم الترمذي بلفظ خفض بها صوته ولكن هذا الاستدلال ضعيف لوجوه كثيرة. الوجه الاول ان الامام

118
00:42:33.100 --> 00:42:53.100
الترمذي رحمه الله قال سمعت محمدا رحمه الله يقول حديث سفيان اصح من حديث شعبة في هذا واخطأ شعبة في مواضع من هذا الحديث والوجه الثاني ايضا قول الترمذي وسألت ابا زرعة عن هذا الحديث فقال حديث سفيان في هذا اصح والوجه الثالث

119
00:42:53.100 --> 00:43:13.100
الامام الترمذي نقل في باب تعليم القرآن عن يحيى بن سعيد انه قال ما احد يعدل عندي شعبة وان واذا خالفه سفيان هل اخذت بقول سفيان الوجه الرابع ان الذهبي رحمه الله نقل في تزكية الحفاظ عن صالح جزرة واي حاتم وابي زر وزر زرعة وابن وابن

120
00:43:13.100 --> 00:43:33.100
انهم قالوا سفيان احفظ من شعبة. الوجه الخامس ان لسفيان متابعين في هذه الرواية وهم علاء بن صالح وعلي بن صالح محمد بن سلمة وان كان الاخير ضعيفا ولا متابع لشعبة. الوجه السادس ان الزيلعي نقلها نقل في نصب الراية يعني

121
00:43:33.100 --> 00:43:53.100
رواية الشعبة موافقة لرواية سفيان. يعني رافعا بها صوته. وقال البيهقي في المعرفة سند هذه الرواية صحيح. فيمكن ان شعبة رجع عن الرواية الاولى. واما الاجوبة التي اجاب بها العلامة العيني عن

122
00:43:53.100 --> 00:44:13.100
رواية الترمذي ليس اي واحد منها مفيدا لاثبات المسألة. الدليل الثاني للاخفاء بالتأمين قول ابن مسعود ذكر هذه الادلة في شرحه على ابي داوود وفي شرحه على صحيح البخاري. وشيخنا يقول ليس اي

123
00:44:13.100 --> 00:44:35.100
واحد منها مفيدا لاثبات المسألة العين له كتاب بشرح البخاري بعنوان عمدة القات. شرح صحيح البخاري وله شرح على ابي داوود مطول ايضا. نعم. الدليل الثاني للاخفاء بالتميم قول ابن مسعود رضي الله عنه اربع

124
00:44:35.100 --> 00:44:54.600
يخفيهن الامام احدها امين. بالنسبة لحديث الشعبة له جواب اخر لا ادري. لماذا لم يذكره شيخنا وهو ان قوله آآ في رواية شعبة اخفى بها او خفض بها صوته. يعني لو صح فانه

125
00:44:54.600 --> 00:45:14.600
على انه خفض بها صوته فلم يرفعه على ما كان معتادا منه. ما في اي اشكالية. ونحن نرى بعض الائمة احيانا تسمع امينهم وبعض الاحيان لا تسمع امينهم. اما لعارظ واما لمرض ونحو ذلك فلا يشكى. نعم

126
00:45:14.600 --> 00:45:34.600
عليكم. الدليل الثاني الاخفاء بالتأميم قول ابن مسعود رضي الله عنه اربع يخفيهن يخفيهن الامام احدها امين. ونقل مثله في كتاب الاثار طبعا ابراهيم النخاعية ولكن الاستدلال بالحديث الموقوف والمقطوع خطأ في مقابل الحديث الصحيح المرفوع. قال الشيخ عبد الحي اللكنوي في السعاية

127
00:45:34.600 --> 00:45:54.600
في السعاية اثر النخعي وغيره لا يقاوم مقابل الروايات المرفوعة. نعم. الدليل والثالث روى الامام روينا عمر وعلي رضي الله عنهما انهما ما كانا يجهران بالتأمين. لكن هذا الاثر ضعيف لان في سند

128
00:45:54.600 --> 00:46:14.600
سعيد بن المرجبان البقال وذكر الذهبي في الميزان انه متروك ومنكر الحديث. فبعد الموازنة بين هذه الادلة علم ان الجهر بالتأمين افضل وسنة فلذلك قال الشيخ عبد الحي المكنوي في السعاب ان الجهر بالتأمين اصح لانه موافق لحديث النبي

129
00:46:14.600 --> 00:46:34.600
صلى الله عليه وسلم ورواية خفض الصوت ضعيفة لا تقاوم روايات الجهر ولو سلم ان رواية الفضل صحيحة فالمراد القليل وليس المراد من الجهر الصياح. كما اشار الى هذا ابن الهمام واي ضرورة من ان تحمل احاديث الجهل على بعض الاوقات

130
00:46:34.600 --> 00:46:54.600
على التعليم واي حاجة الى قول بان الجهر كان في الوقت الاول وهذا كلام في غاية الضعف اجاب الاحناف بهذه الاجوبة واثر النخاع وامثاله لا تقاوم امام الروايات المرفوعة الحمد لله انتهى تفسير سورة الفاتحة

131
00:46:54.600 --> 00:47:17.700
يعني للعلامة بن الهمام من كبار فقهاء الحنفية وشرحه على اه مطبوع شرح فتح القدير شرح فتح القدير لابن الهمام من كتب الفقه الحنفية المعتمدة. فهو رحمه الله بين ان رواية شعبة

132
00:47:17.700 --> 00:47:39.950
وصحة فعلى ما ذكرته قبل. نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نبدأ الاسبوع القادم تفسير سورة البقرة بس عندي اشكالية عندكم اشكالية لو غيرنا الدرس الى يوم الاحد ها ايه

133
00:47:41.150 --> 00:48:12.200
بين الاشكالية عندك اشكالية اذا ننقل درس تفسير الاحد والكتب شيخ الاسلام الاثنين الفوائد لاحد الفوائد ما تخافش بس ممتاز اي تفضل ثمانية وسبعين ايوه مهم يقول يستحب لقال ان يقول ابدا انتهي من القراءة امين

134
00:48:12.650 --> 00:48:44.500
كما نرى وحكمها واحد حكمها ضميري يرجع ليش وحمكها احسنت. سبحان الله وحكمها يعني حكم الروايات الميم مقدم على الكاف انتبه هاي طبعا مرتبات مشغول مشغول لا يشار اه تفضل

135
00:48:45.700 --> 00:49:01.300
الحبوط حبوط يعني البطلان حبطت عملك يعني ابطلته  اي تفضل سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك واتوب اليك