﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:20.050
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد فنستأنف قراءتنا في في كتاب الشيخ ثناء الله رحمه الله تيسير القرآن تفسير كلام الرحمن ونحن في اليوم الرابع

2
00:00:20.050 --> 00:00:40.050
من ايام رمضان يوم الاحد عام تسعة وثلاثين واربع مئة والف حجة المصطفى صلى الله عليه وسلم وكنا قد وقفنا على الاية الخامسة والعشرين من قوله تعالى ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات

3
00:00:40.050 --> 00:01:00.050
من سورة النساء وقبل القراءة او البدء بالقراءة آآ انبه الى ان آآ في الاية الثالثة في قوله تعالى ذلك ادنى الا تعولوا قلنا ان الشيخ اختار قول الامام الشافعي رحمه الله اي لا يكثر

4
00:01:00.050 --> 00:01:30.050
عيالكم ثم اكد الشيخ رحمه الله قوله هذا بان الكلام انما كان على الافراغ انما كان على الافراغ. فرتب على هذا ان آآ المقصود بالجور غير محتمل هنا لماذا قال لانه متفرع على التعدد وقد سلم عدمه؟ والسالبة وان كانت صادقة في صورة عدم الموضوع فالقضية

5
00:01:30.050 --> 00:01:50.050
وها هنا ليست بسالمة بسيطة بل موجبة مطلقة او معدولة فافهم هذا من تعليقات الشيخ ثناء الله رحمه الله. وكلامه هذا تقييم لو قلنا ان كلمة ذلك ادنى الا تعولوا متفرع على كما ذكر الشيخ متفرع على

6
00:01:50.050 --> 00:02:10.050
السالبة ولكن الصواب ان هذه ذلك ادنى ذلك اشارة الى الى آآ عدم التعدد ذلك يشار الى عدم التعدد. فهي في في الصورة السالبة لكن في المعنى موجبة. والله تعالى اعلم. نعم

7
00:02:10.050 --> 00:02:30.050
تراه مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ العلامة ثانوي الله الهندي المدثري رحمه الله تعالى بتفسير القرآن بكلام الرحمن

8
00:02:30.050 --> 00:02:50.050
ومن لم يستطع منكم طولا اي غنا ان ينكح المحصنات المؤمنات اي الحرائر لقوله تعالى فان اتينا بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب كما سيأتي. فمما ملكت ايمانكم اي فانكحوا من فتياتكم المؤمنات من الاولى

9
00:02:50.050 --> 00:03:10.050
تبعيضية والثانية بيانية والله اعلم بايمانكم فاكتفوا بظاهرهن ولا تجسسوا بواطنهن. بعضكم من بعض قوله فاتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة فانكحوهن باذن اهلهن واجهوهن وجوههن بالمعروف اي بطريق

10
00:03:10.050 --> 00:03:30.050
بطريق عرف في الشرع بطريق عرف في الشرع محصنات لمحفوظات حال غير مسافحات مخرجات المني ولا متخذات اخلاء يزنون بهن سرا. فاذا احصن حفظن حفظن بالنكاح فان اتينا بفاحشة بالزنا. فعليهن نصف ما على المحصنات

11
00:03:30.050 --> 00:04:00.050
من العذاب في خمسين جلدة لقوله تعالى الزانية الزاني فاجلدوا كل واحد منهما مئة جلدة ذلك الاذن الاماء لمن خشي العنت منكم اي المشقة والضرر بالتجرد لقوله تعالى اليها وان تصبروا عن نكاح الاماء خير لكم حتى يتيسر لكم الطور لنكاح المحصنات لقوله تعالى

12
00:04:00.050 --> 00:04:20.050
وللطيبين والطيبون للطيبات والله غفور رحيم. بما يخطر ببالكم من دواعي الزنا في حالة التجرد. يريد الله لي لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم في النكاح وغيره ويتوب ان يرحم عليكم والله عليم حكيم. هنا تفسير التوبة

13
00:04:20.050 --> 00:04:50.050
باب الرحمة من باب تفسير الشيء بلازمك. فان من تاب الله عليه فقد رحمه. وهذا تفسير سائغ كما نبهنا عليه ما دام المتكلم او الكاتب يثبت اصل الصفة. نعم عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات ان تميلوا ميلا عظيما. يعني الطلاق عن الطريق المستقيم

14
00:04:50.050 --> 00:05:10.050
سواء يريد الله ان يخفف عنكم ويسهل احكامه عليكم. وخلق الانسان ضعيفا لا يصبر على الطاغ ويفرح في السقف. ويفرح بالسرور لقوله تعالى ان الانسان خلق هلوعا اذا مسه الشر جزوعا واذا مسه الخير منوعا

15
00:05:10.050 --> 00:05:30.050
ايها الذين امنوا لا تأكلوا اموالكم بينكم بالباطل بطريق غير مأذون في الشرع الا لكن ان تكون الاموال تجارة انت راض منكم فكونوا ما ربحتم لقوله تعالى بقية الله خير لكم ان كنتم مؤمنين. ولا تقتلوا انفسكم

16
00:05:30.050 --> 00:06:00.050
اخوانكم لقوله تعالى تخافونهم كخيفتكم انفسكم ان الله كان بكم رحيما. ومن من يفعل ذلك للقتل عدوانا وظلما لا خطأ فسوف نصليه نارا لقوله تعالى. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها. وكان ذلك على الله يسيرا وان كان قاتلا

17
00:06:00.050 --> 00:06:20.050
اميرا او ملكا ان تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه الاضافة بيانية اي الكبائر التي تنهون عنها فمنا عنه الشرع فهو كبير لقوله تعالى وما نهاكم عنه فانتهوا. نكفر عنكم سيئاتكم اي الصغائر من الذنوب قوله

18
00:06:20.050 --> 00:06:40.050
الذين يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة هنا قوله ما نهى عنه الشرع فهو كبير هذا على قول لبعض علماء الاعتقاد. ان ما نهى عنه الشارع فارتكابه

19
00:06:40.050 --> 00:07:00.050
كبير وما امر بالشارع فتركه كبير اذا كان واجبا في الايجاب واذا كان محرما في النهي والقول الاخر وهو الذي اختاره الحافظ الذهبي رحمه الله وهو قول جمع من الصحابة والتابعين ان الكبيرة

20
00:07:00.050 --> 00:07:20.050
ما ترتب عليه وعيد او لعن او بعد او ابعاد ونحو ذلك مما فيه وعيد شديد. نعم وندخلكم مدخلا كريما اي الجنة يكرم يكرم من الله من يدخلها لقوله تعالى

21
00:07:20.050 --> 00:07:40.050
الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي وجعلني من المكرمين. ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضا ومعنا بعض ما فضل الله به صنفا على صنف لانه ليس مما يمكن ان يتحصل بالتمني فانه وهبي لا كسبي. لقوله تعالى الرجال قوامون على

22
00:07:40.050 --> 00:08:00.050
النساء بما فضل الله بعضهم على بعض. هذا في امر فطري للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبنا. فاجتهدوا في الشراب فاجتهدوا في الشرافة الكسبية فانها ممكنة الحصول لقوله تعالى. ان الذين امنوا وعملوا الصالحات

23
00:08:00.050 --> 00:08:20.050
انا لا نضيع اجر من احسن عملا. واسألوا الله من فضله العام غير المخصوص بصنف دون صنف من علم او مال او جاه الله كان بكل شيء علي ما ولكل انسان مات جعلنا موالي اي ورثة مما اي لمال ترك الوالدان

24
00:08:20.050 --> 00:08:40.050
لا يقربون من الاخوة والاخوات وغيرهم والذين عقدت ايمانكم انعقدت العهود بينكمي الزوج والزوجة؟ لقوله تعالى ولا تعزم عقدة النكاح وقوله تعالى وكيف تأخذونه وقد افضى بعضكم الى بعض واخذنا منكم

25
00:08:40.050 --> 00:09:00.050
ميثاق غليظا. والموصول معطوف على الوالدان اي جعلنا لكل مال مما ترك مما ترك هؤلاء ورثة. فاتوهم نصيبهم على حسب ما فان الله كان على كل شيء شهيدا. يعلم من يتبعه ممن يعصيه. الرجال قوامون اي مسلطون على النساء بالحكومة بوجهين

26
00:09:00.050 --> 00:09:20.050
بوجهين فطري وكسبي بما فضل الله بعضهم لصنف الرجال على بعض على بعض صنف النساء بوجه فطري وبما انفقوا من اموالهم في المهور والنفقة لقوله تعالى واتوا النساء صدقاتهن نحلة. وقوله تعالى وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف اي كسب. فالصالحات

27
00:09:20.050 --> 00:09:40.050
فالنساء الصالحات قانتات اي مطيعات للزوج لقوله تعالى فان طعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا ستأتي بالنسبة كون الله سبحانه وتعالى فضل بعض الاصناف على بعض فظل الرجال على النساء لامر كسبي كما ذكر الشيخ والفطري

28
00:09:40.050 --> 00:10:00.050
فلو تنازل بعض الرجال عن الامر الكسبي فان الامر الفطري يبقى. وانما يفوتهم من قوامة بقدر تركهم للامر الكسبي. الا ترى ان الرجل اذا ترك الامور كلها للمرأة في خارج البيت

29
00:10:00.050 --> 00:10:20.050
يجعل الامور كلها للمرأة. يصبح ليس له قوامة. لماذا؟ لانه ترك الامر الكسبي الذي كان له فيه نوع دوامة وبه نوع قوامة. نعم. حافظات للغيب حافظات لما غاب عن عيون الرجال من اموال الزوج ومن انفسهن بما حفظ الله اي بما امرهن الله

30
00:10:20.050 --> 00:10:50.050
بالحفاظة بقوله تعالى وقل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن. واللاتي تخافون نشوزهن مخالفة. امر مخالفة امر الزوج. فعظوهن ايها الازواج بعذاب الله واهجروهن في المضاجع ان لم يتعظن بالكلام واضربوهن ضربا غير مبرح ان لم ينتهك ان لم ينتهين بالهجر. فان اطعنكم

31
00:10:50.050 --> 00:11:10.050
فنادبوا عليهن سبيلا للعذاب ولا تغتروا بالحكومة عليهم. ان الله كان عليكم عليا كبيرا. فيجازيكم على حسب اعمالكم وان يعني انتم ايها الاولياء والعرفاء شقاق بينهما مخالفاتهما التي لا تكاد تصلح بالكلام. فابعثوا حكما من اهله وحكما من اهلها

32
00:11:10.050 --> 00:11:30.050
يريدا اصلاحا بالاخلاص يوفق الله بينهما ان الله كان عليما خبيرا بالنيات والاعمال. هذه الاية واللالي واللاتي تخافون من فيه واضربوهن والضرب انما يقع على البالغة العاقلة. ففيه ازعم ان فيه دلالة

33
00:11:30.050 --> 00:11:50.050
على ان من له ولاية ولو كان على بالغين فان له ان يضرب لكن دون ان يكسر عظما ولا يخدش جلدا فللمرأة فللرجل ان يضرب زوجته فيما يخالف الشرع او يخالف امره المعروف

34
00:11:50.050 --> 00:12:10.050
كذلك للوالد ان يؤدب ابناءه وان كانوا بالغين. فيما يخالفون فيه الشرع او فيما يخالفون فيه امره المعروف لكن بشرط ان يكون هذا الظرب وموافقا للشرع ليس فيه كسر عظم ولا خدش جلد لان الله اذن بالضر

35
00:12:10.050 --> 00:12:30.050
على البالغات والبالغين واضربوهن. نعم. واعبدوا الله وحده لقوله تعالى وقضى ربك الا تعبدوا الا ولا تشركوا به شيئا واحسنوا بالوالدين احسانا وبذي القربى من الاخوة والاخوات وغيرهم واليتامى والمساكين والجان ذي القربى والجار

36
00:12:30.050 --> 00:12:40.050
باي البعيد من بيتكم من في القرية والصاحب من الجنب الذي الذي صاحبك ولو ساعة في السفر او في الحضر او في مجلس الدعوة او مسجد الصلاة وغيرها لقوله تعالى

37
00:12:40.050 --> 00:13:00.050
احسن كما احسن الله اليك وابن السبيع مسافر على حسب احتياجهم فمن كان منقطع الزاد فهو حق من غيره لقوله تعالى ان الله يأمر وما ملكت ايمانكم من العبيد والقدام ان الله لا يحب من كان مختالا اي متكبرا فخورا مفتخرا مفتخرا

38
00:13:00.050 --> 00:13:20.050
هم الذين يبخلون يمسكون عن الانفاق في سبيل الخير ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما اتاهم الله من فضله من مال او علم او غيره واعتدنا للكافرين عذابا مهينا اي ذا اهانة. والذين عطف على الذين وينفقون اموالهم رآءا

39
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
يقول الناس قد احسن فلان ولا يؤمنون بالله اي بجزاء ربهم ولا باليوم الاخر فهذا قليل الشيطان ومن يكن الشيطان له قرينا قد خسر خسرانا مبينا فساء الشيطان قرينا لقوله تعالى يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان الا

40
00:13:40.050 --> 00:14:00.050
فهؤلاء هم مبغوضون عند الله وماذا اي ضرر اي ضرر كان اي ضرر كان عليهم لو امنوا بالله ما خالصا مانع من رياء لقوله تعالى يا ايها الذين امنوا امنوا بالله واليوم الاخر وانفقوا مما رزقهم الله اي لو امنوا وانفقوا مما اتاهم الله من علم او مال او جاهل

41
00:14:00.050 --> 00:14:20.050
لكان خيرا لهم وكان الله بهم عديما. يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. فهو يعاملهم بعلمه ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك ذرة حسنة اي خالصة لله يضاعفها لقوله تعالى

42
00:14:20.050 --> 00:14:40.050
وما اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاولئك هم المضعفون. ويؤتي من لدنه اجرا عظيما الجنة فكيف اذا جئنا من كل امة بشهيد نبي يشهد عليها وجئنا بك يا محمد على هؤلاء

43
00:14:40.050 --> 00:15:00.050
الكفار شهيدا. تشهد عليهم مما صدر عنهم بقوله تعالى. وقال الرسول يا ربي ان قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا يومئذ يود الذين كفروا وعصوا الرسول لو ان تسوى بهم الارض. اي لو يموتون ويدفنون في الارض لقولهم

44
00:15:00.050 --> 00:15:20.050
تعالى واما من اوتي كتابه بشماله فيقول يا ليتني لم اوت كتابية ولم ادري ما حسابية يا ليتها كان القاضية ولا يكتمون الله حديثا لشهادة اعضائهم لقوله تعالى اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم

45
00:15:20.050 --> 00:15:40.050
وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون. هذه مسائل المعادن اسمعوا مسائل العمل. يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة الا تصلوا وانتم سكارى حال. حال لان الستر مناف للخشوع ومضروري في الصلاة لقوله تعالى. وقوموا لله

46
00:15:40.050 --> 00:16:00.050
قانتين حتى تعلموا ما تقولون ولا جنبا عطف على الحال الا عابه سبيل المسائل فحكمه ما يتلى عليكم حتى تغتسلوا متعلق بالجنوب اي لا تصلوا جنما حتى تغتسل الا مسافرين فحكمهما مذكور بعد. وان كنتم مرضى على سفر او جاء احد منكم من الغائط ايضا

47
00:16:00.050 --> 00:16:20.050
قضاء الحاجة البشرية الى البول والبراز. او لامستم النساء جمعتموهن لقوله تعالى من قبل ان تمسوهن. فلم تجدوا فتيمموا صعيدا طيبا اي ترابا طاهرا هذا حكم عابر فامسحوا بوجوهكم وايديكم الى الرسل الى الى الرسل

48
00:16:20.050 --> 00:16:40.050
لقوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما الى الرسغ. كذا فسرهم ابن عباس رضي الله عنهما رواه الترمذي غفورا مغفرته تقتضي السهولة عليكم. الم تر الى الذين اوتوا نصيبا اي حق قليلا من فهم الكتاب السماوي اي اليهود

49
00:16:40.050 --> 00:17:10.050
نصارى يشترون الضلالة يؤثرونها من من البدعات والتثليث وغيرهما ويريدون ان ويريدون ان تضلوا السبيل سبيل الهداية لقوله تعالى وقالت طائفة من اهل الكتاب امنوا بالذي الذين امنوا وجهنها واكفروا اخره لعلهم يرجعون. والله اعلم منكم باعدائكم وكفى بالله

50
00:17:10.050 --> 00:17:40.050
وليا وكفى بالله نصيرا وهو ينصركم. لقوله تعالى من كان يظن ان لن ينصره الله في الدنيا والاخرة فليمدد بسبب. فليمدد بسبب الى السماء ثم ليقطع فلينظر وهل يذهبن كيده ما يغيظ قوله فلم تجدوا ماء قال الشيخ في الصورتين الاخيرتين

51
00:17:40.050 --> 00:18:00.050
يعني لامستم او جاء احد منكم من الغاية. لكن الصواب ان فلم تجدوا ماء راجع الى الكل الى الصور كلها. ان انتم مرضى او على سفر او جاء احد منكم للغاية او لامستم. الصور الاربعة كلها. نعم. من

52
00:18:00.050 --> 00:18:20.050
الذين هادوا الى اليهود يحرفون الكلمة اي الكلام عن مواضعه اي يغيرون الفاظها ومعانيها لقوله تعالى فويل للذين يكتمون الكتاب بايديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا. فويل لهم مما كتبت ايديهم وويل لهم

53
00:18:20.050 --> 00:18:40.050
مما يكسبون. وقوله تعالى يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون ان اوتيتم هذا فخذوه وان لم تؤتوه فاحذروه. ويقولون سمعنا كلامك وعصينا امرك واسمع غير مسمع اي لا يسمعك اي لا يسمع كلامك احد

54
00:18:40.050 --> 00:19:00.050
تكونون راع ناريا فتلى بألسنتهم حال بمعنى المشتق اي لا اي لاوي باشباع العين. منيدين صيغة اسم من الرعى يعنون راعين راعين اي خادمنا وراعينا للغنم لقوله تعالى لا تكونوا راعنا وقولوا انظرنا وطعنا

55
00:19:00.050 --> 00:19:20.050
على لي اي طاعنين في الدين يقولون لو كان محمد نبيا لعلم ما نقول له. ولو انهم قالوا سمعنا كلامك واقعنا امرك واسمع ما عرضنا وانظر ما بدا راعينا لكان خيرا لهم واقوم طريقا عند الله تقول للرسول وهو واجب لقوله تعالى لا ترفعوا اصواتكم فوق

56
00:19:20.050 --> 00:19:40.050
صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم وانتم لا تشعرون. ولكن لعنهم الله بكفرهم فلا يؤمنون الا قليلا اي لا يؤمنون مطلقا فالقليل بمعنى العدم لقوله تعالى

57
00:19:40.050 --> 00:20:00.050
ضلوا فلا يستطيعون سبيلا. هنا لو ذكر في قوله واسمع غير مسمع وراعنا لينا بالسنتهم بعد ما انتهى لو ذكر آآ بان المقصود لهذا المقصد نهى الله المؤمنين ان يقولوا

58
00:20:00.050 --> 00:20:20.050
النبي صلى الله عليه وسلم راعنا هذا تفسير القرآن بالقرآن. وهنا قوله راعينا للغنم هذا احد الاقوال القول الاخر ان راعنا اي انت رجل ارعن عياذا بالله. يعني ليس فيك شيم الرجولة. نعم

59
00:20:20.050 --> 00:20:40.050
يا ايها الذين اوتوا الكتاب امنوا بما نزلناه القرآن وصدقا لما معكم من الكتاب لانه جاء على وفق خبره لقوله تعالى ان تصديق الذي بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين من قبل ان نطمس وجوه النمح ما فيها من الانوف والعيون لقوله تعالى

60
00:20:40.050 --> 00:21:00.050
لطمسنا على اعينهم فاستبقوا الصراط فانى يبصرون. فيردها على ادبارها هيئة ادبارها او نلعنهما ذوي اي ذوي وجوه كما لعنا اصحاب السبت مسخناهم لقوله تعالى ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السب

61
00:21:00.050 --> 00:21:20.050
فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين. وكان امر الله مفعولا وهو متوقع بعده في الدنيا او في الاخرة والله اعلم ان الله لا يغفر ان يشرك به بغير التوبة لقوله تعالى الا من تاب وامن وعمل عملا صالحا

62
00:21:20.050 --> 00:21:50.050
يبدل الله سيئاتهم حسنات. وكان الله غفورا رحيما. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. اي من كان اعماله الحسنة اي من كان اعمالهم حسنة اكثر اكثر لقوله تعالى اي فقد افترى كسب اثما ذنبا عظيما لقوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء

63
00:21:50.050 --> 00:22:20.050
تخطفه الطير او تهوي به الريح في مكان سحيق. المتر الى الذين يزكون انفسهم عن الذنوب اي ينسبون انفسهم الى التزكية لقوله تعالى فتيلا شيئا قريا فيظهر حالهم. انظر كيف يفترون على الله الكذب من التزكية لهم بقولهم نحن ابناء الله. وكفى به اي الافتراء

64
00:22:20.050 --> 00:22:42.000
والباء زائدة اثما مبينا تمييز اي كفى اثم هذا اي كفى اثما هذا اي كفى اثم هذا الافتراء. الى قول الشيخ الباز فاذا فيه نظر يعني وكفاه اثما مبينا هذا مراد الشيخ. وكفاه اثما مبينا. الباء زايد. صواب الباء ليس زائدا

65
00:22:42.000 --> 00:23:12.000
بل الباء للفصل بين الفعل وبين الظمير للدلالة على شناعة ما فعل وان هذه الفعل يكفيه لوحده فكيف لو اجتمع مع هذا الفعل افعال اخرى؟ نعم الم تر الى الذين اوتوا نصيبا من الكتاب يؤمنون بالجبة والطاغوت ان يصدقون بها يعبدوا من دون الله لقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت

66
00:23:12.000 --> 00:23:32.000
ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة مثقالا فصام لها ويقولون للذين كفروا من اهل مكة هؤلاء اهدى من الذين امنوا سبيلا. تمييز بالنسبة لطريقهم اهدى اولئك الذين لعنهم الله بكفرهم وكتمانهم الحق. ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ينصرهم لقوله

67
00:23:32.000 --> 00:23:52.000
وما للظالمين من انصار. ام لهم نصيب من الملك حكومة الملك يظلون من يشاؤون ويعزون من يشاؤون لو كان لهم نصيب فاذا لا يؤتون الناس نقيرا شيئا خيرا لبخلهم لقوله تعالى قل لو انتم تملكون خزائن رحمة ربي اذا امسكتم خشية

68
00:23:52.000 --> 00:24:12.000
الانفاق. وكان الانسان قتورا. ام يحسدون الناس اي المسلمين على ما اتاهم الله من فضله من كتابه والنبوة فقد اتينا ال ابراهيم الكتاب والحكمة النبوة واتينهم ملكا عظيما فكم من حاسد حاسدهم وما ضرهم من شيء وكذلك

69
00:24:12.000 --> 00:24:32.000
هؤلاء الحساد لا يكادون يضرون المحسودين لقوله تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها فلا تبالوا بهم ايها المؤمنون لقول ابي الطيب سوى وجع الحساد داو فانه اذا حل في قلب فليس يحول. فمنهم اي يا ال ابراهيم من آمن اي آل ابراهيم من آمن

70
00:24:32.000 --> 00:25:02.000
به ثبت على ايمانه ومنهم من صد اي اعرض عنه وكفى بجهنم سعيرا. ان الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا. كلما نضجت اي تنضج جلودهم بدلناهم نبدلهم جلودا ليذوبوا العذاب. ان الله كان عزيزا على امره حكيما في صنعه. والذين امنوا وعملوا الصالحات

71
00:25:02.000 --> 00:25:22.000
ندخلهم جنات تجري من تحتها الا النار خالدين فيها حال مقدرة. ابدا متعلق بخالدين. لهم فيها ازواج مطهرة ومن سوء الاخلاق ما مر في الجزء الاول وندخلهم ظلا ظليلا اي نعماء دائمة. لقوله تعالى لا يرون فيها شمسا ولا

72
00:25:22.000 --> 00:25:42.000
هريرا. هذه القاعدة لو تحفظونها ترتاحون. كلمة خالدين فيها ابدا في جميع القرآن حاج. سواء كان في وصف اهل الجنة فهو حال لهم. او كان في وصف اهل النار فهو حال لهم. وهي تصلح ان تكون كلية من

73
00:25:42.000 --> 00:26:02.000
كليات التفسير نعم. ان الله يأمركم ان تؤدوا الامانة الى اهلها واذا حكمتم بين الناس ان تحكموا بالعدل بالانصاف وان كان احد الطرفين ذا قربى لكم بل انفسكم بل انفسكم لقوله تعالى

74
00:26:02.000 --> 00:26:22.000
واذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى. ان الله نعم ما يعظكم به اي نعم الشيء الذي يعظكم به هذا ان الله كان سميعا بصيرا. يا ايها الذين امنوا اطيعوا الله واطيعوا الرسول فيما امركم به من امر الدين لقوله تعالى ولا يعصينك في معروف واولي الامر منكم اي

75
00:26:22.000 --> 00:26:42.000
حاكما منكم لقوله تعالى ولو ردوه الى الرسول والى اولي الامر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم اي يضيعوا فيما يأمركم المتمدنة فان تنازعتم ايها المؤمنون في شيء من فعل في كونه جائز او غير جائز ردوه الى الله كتابه والرسول سنته لقوله تعالى

76
00:26:42.000 --> 00:27:12.000
لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك الرد الى الكتاب والسنة خير واحسن تأويلا عاقبة اي محمودة لقوله تعالى الصديقين والشهداء والصالحين. وحسن اولئك رفيقا. الم تر الى الذين يزعمون

77
00:27:12.000 --> 00:27:32.000
بافواههم ولم تؤمن قلوبهم انهم امنوا بما انزل اليك وما انزل من قبلك من الكتب السماوية يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت اي ولي الطاغوت هو كعب اشرف وقد امروا ان يكفروا به بكل ما يعدوا من دون الله لقوله تعالى فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله ويريد الشيطان ان يضلهم ضلال

78
00:27:32.000 --> 00:27:52.000
انا من بعيد من الهداية واذا قيل لهم تعالوا الى ما انزل الله القرآن والى الرسول الى نفسه او سنته بعد وفاته لقوله تعالى واخرين منهم لما يلحقوا بهم رأيت المنافقين الذين يزعمون انهم امنوا بما انزل اليك يصدون يعرضون عنك صدودا مصدرا للتأكيد فكيف اذا اصابتهم مصيبة في الدنيا بما قدمت

79
00:27:52.000 --> 00:28:12.000
ثم جاءوك. يظنون انك ساخط عليهم يحلفون بالله نردنا الا احسانا وتوفيقا بين الخصمين الا عنادا وانكارا من اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم من الكارثة حسنة وقل لهم في حق انفسهم قولا بليغا

80
00:28:12.000 --> 00:28:32.000
اي قول الذين مؤثرا في انفسهم كي يتذكروا لقوله تعالى فقولا له قولا لينا لعله يتذكر او يخشى ما ارسلنا من رسول الا ليطاع باذن الله فيما يأمر به من الدين ولو انهم اذ ظلموا انفسهم بالعصي جاءوك فاستغفروا الله لذنوبهم

81
00:28:32.000 --> 00:28:52.000
واستغفر لهم الرسول محمد عليه الصلاة والسلام لوجدوا الله توابا يتوب عليهم رحيما يرحمهم برحمته الواسعة. فلا وربك لا مقحمة القسمية لا يؤمنون هؤلاء القائلون بكلمة الاسلام حتى الايمان حتى يحكموك ان يجعلوا نفسك حكم الامام مر فيما شجر اختلف بينهم ثم

82
00:28:52.000 --> 00:29:12.000
لا يجدوا في انفسهم حرجا اي ضيقا مما قضيت لهم او عليهم ويسلموا تسليما اي لا ينكرون بوجه من الوجوه لقوله تعالى ما اتاكم والرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا. ولو انا كتبنا عليهم ان اقتلوا انفسكم او اخرجوا من دياركم بالهجرة

83
00:29:12.000 --> 00:29:32.000
ما فعلوه الا قليل منهم. اي من الذين يزعمون انه امنوا بما انزل اليك وهم المؤمنون حقا ولو انهم كلهم فعلوا ما به من كل ما يأمر به الرسول وان كان مخالفا لعقولهم لقوله تعالى ان هو الا وحي يوحى فكان خيرا لهم واشد تثبيتا لقلوبهم على

84
00:29:32.000 --> 00:30:02.000
طاعة الله لقوله تعالى يهدي به الله ومن اتبع رضوانه سبل السلام هداية خاصة باولياء الله تعالى لقوله تعالى اولئك يكونون يوم القيامة مع الذين انعم الله عليهم من النبيين من بيانية. والصديقين والشهداء والصالحين

85
00:30:02.000 --> 00:30:22.000
وحسن اولئك رفيقا. ذلك المصاحبة الفضل من الله وكفى بالله عليما بما في نفوسكم. ان تكونوا صالحين انه كان للاوابين غفورا. يا ايها الذين امنوا اسمعوا ما يجب عليكم من الجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله

86
00:30:22.000 --> 00:30:42.000
من العدو فانفروا ثمات المتفرقين او ينفروا جميعا وان منكم لمن لا يبطئن يتأخر فان اصابتكم مصيبة قال قد انعم الله هيا ان لم اكن معهم اي المسلمين شهيدا. ولئن اصابكم فضل من الله فتحا وظلمة ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة اياه

87
00:30:42.000 --> 00:31:02.000
يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما. والجملة الانشائية المصدرة بيا ليتني مقولة يقولون مقولة لا يقولون وجملتك ان لم تكن اعتراض بين القول والمقولة لاظهار عدم اخلاصهم للمسلمين لقوله تعالى ان لم تمسسكم حسنة تسؤهم

88
00:31:02.000 --> 00:31:22.000
وان تصيبكم سيئة يفرحوا بها فليقاتل في سبيل الله الذين يشرونه كأنهم يبيعون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما في كل الحالين وان كان اجر المقتول الشهيد اعظم. وما لكم ايما عذركم لا تقاتلون في سبيل

89
00:31:22.000 --> 00:31:42.000
وفي تخليص المستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه اي مكة الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك ولي يتولى امورنا. واجعل لنا من لدنك نصيرا يمنعنا

90
00:31:42.000 --> 00:31:52.000
من الظلمة الذين امنوا مقاتلون في سبيل الله طلبا لرضاه والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت في حماية ما يعبدون من دون الله باغواء الشيطان لقوله تعالى حرقوه وانصروا الهتكم

91
00:31:52.000 --> 00:32:12.000
ومن كنتم فاعلين فقاتلوا فقاتلوا اولياء الشيطان للكفرة. ان كيد الشيطان كان ضعيفا واهيا لا قوة له بالنسبة الى الله لقوله تعالى ان ينصركم الله فلا غالب لكم. الم تر الى الذين قيل لهم في مكة كفوا ايديكم عن القتال اي امروا بالصبر على مصائب

92
00:32:12.000 --> 00:32:32.000
على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم لقوله تعالى فاصبر كما صبر اولي العزم من الرسل ولا تستعجل لهم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة فلما كتب عليهم قتال امروا بقتال الكفر دونه تعالى. وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين. اذا فريق منهم يخشون الناس

93
00:32:32.000 --> 00:32:52.000
لخشية الله او اشد خشية الكاف صفة للمصدر اي خشية مثل خشية الله واشد معطوف على الكاف وخشية تمييز عنه واو للتوزيع اي بعضهم كذا وبعضهم كذا وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب بتأخير حكم القتال قل متاع الدنيا

94
00:32:52.000 --> 00:33:12.000
ولين والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اي شيئا يسيرا. اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ولو كنتم في بروج للقصور مرتفعة مشيدة اي مستحكمة وان تصيبهم اي الكفار حسنة نعمة يقولوا هذه من عند الله

95
00:33:12.000 --> 00:33:32.000
سيئة كجذب وبلاء يقول هذه من عندك. اي انت باعثها وسببها تأتي بشؤمك وبمن معك. لقوله تعالى والحسنة قالوا لنا هذه وان تصبهم سيئة يتطيروا بموسى ومن معه. قال تعالى ردا عليهم قل كل من عند الله الا هو

96
00:33:32.000 --> 00:33:52.000
موجد كل كلا من الحسنة والسيئة. لقوله تعالى ذلكم الله ربكم لا اله الا هو خالق كل شيء اولئك القوم لا يكادون يفقهون حديثا. اي لا يعلمون ان الله هو المتصدق في العالم فكيف يمكن ان يتأذى احد بشؤم

97
00:33:52.000 --> 00:34:12.000
غيره قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر اخرى ما اصابك ايها الانسان من حسنة اي نعمة فمن الله من رحمته واحسانه وما اصابك من سيئة فمن نفسك اي هو مسبب مسبب من سوء عملك وان كان خالقك وان كان خالقه. لقوله تعالى وما اصابكم من مصيبة فبما

98
00:34:12.000 --> 00:34:32.000
ما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. وارسلناك يا محمد للناس رسولا. وان الرسالة والشؤم لقوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وان الرسالة والشؤم لقوله تعالى وما ارسلناك الا رحمة للعالمين وكفى بالله شهيدا يظهر رسالتك بالنصر والفتح

99
00:34:32.000 --> 00:34:52.000
فقد اطاع الله لان الرسول من حيث هو رسول لا يأمر ولا يفعل الا ما هو مأمور به. الا ما هو مأمور به من الله. لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة. ومن تولى عن الطاعة كما ارسلناك عليهم حفيظ ولا تسأل عن اصحاب الجحيم. ويقولون ايه المنافقون

100
00:34:52.000 --> 00:35:12.000
اي امرنا وشأننا طاعة ونقوم لخدمتك ما تأمرنا فاذا برزوا اخراج طائفة منهم غير الذي تقول هي اي اي استشهد استشاروا خلاف ما قالوا لك والله يكتب ما يبيتون يجازيهم بما يقولون لقوله تعالى

101
00:35:12.000 --> 00:35:32.000
ومؤمنون فلا كفران لسعيه وانا له كاتبون. فاعرض عنهم وتوكل على الله لا يضرون بشيء وكفى بالله وكان مفوضا اليه لقوله تعالى اليس الله بكاف عبده؟ افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله

102
00:35:32.000 --> 00:35:52.000
لوجدوا فيه اختلافا كثيرا. في اخباره الماضية والايات والاتية وما يذكر فيها من اسرارهم لقوله تعالى وانه لكتاب عزيز. لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. واذا

103
00:35:52.000 --> 00:36:12.000
جاءهم امر من الامن والخوف متعلق بالفتح اذاعوا ان يشاعوا به ولو ردوه الى الرسول والى اول الامر منهم من المسلمين لعلمه الذين بطونه وان يستخرجونه منهم انه مما ينبغي اشاعته ستره ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان الا قليلا

104
00:36:12.000 --> 00:36:32.000
فقاتل في سبيل الله لاعلاء كلمة لا تكلف الا نفسك وحرض اي رض بالمؤمنين على القتال. اسأل الله ان يكف بأس الذين كفروا بغلبتكم عليهم او باسلام بعضهم لقوله تعالى سيهزم الجمع ويولون الدبر. وقوله تعالى عسى الله ان يجعل بينكم وبين

105
00:36:32.000 --> 00:36:52.000
الذين عاديتم منهم مودة والله قدير والله غفور رحيم. والله اشد بأسا تميز من نسبته اشد اشد ما اي حربه اشد لا يقاومه احد اشده. حربه اشد لا يقاومه الحسن. تمييز

106
00:36:52.000 --> 00:37:12.000
بالنسبة حربه اشد لا يقاومه احد واشد تنكيلا اي تعذيبا لقوله تعالى ان بطش ربك لشديد. لكن لا تكونوا في كل حين بل اشفعوا فيما بينكم واسمعوا انه من يشفع شفاعة حسنة ان يفيد بها احدا من عند السلطان او غيره او او يرغب او رغب احدا الى

107
00:37:12.000 --> 00:37:32.000
طاعة الله يكن له نصيب منها لدلالته على الخير لقوله تعالى وان لك لاجرا غير ممنون ولقوله عليه السلام الدال على الخير كفاعله الحديث يشبع شفاعة سيئة ان يشير احدا ان يشير احدا مجرورة سيئة يتضرر بها او احد او يتضرر بها احد او

108
00:37:32.000 --> 00:37:52.000
او يرغبه بالشر؟ يرغبه في السماء. او يرغبه بالشر يكن له مثل اي وزر منها لقوله تعالى يحمل اوزارهم كاملة يوم القيامة ومن اوزار الذين يضلونهم بغير علم الا ساء ما يزيلون. وكان الله على كل شيء مقيم

109
00:37:52.000 --> 00:38:12.000
وينبغي لي ان تكونوا في السلم والحرب ايضا متمدنين. ان ان اتحف احد اليكم بشيء وان كان من غيركم لقوله تعالى هل جزاء الاحسان الا الاحسان فحيوا باحسن منها ان يتحفوا اليه احسن من تحفته او ردوها يتحف اليه مثل ما اتحف اليكم ان استطعتم والا

110
00:38:12.000 --> 00:38:32.000
والا فادعوا له لقوله تعالى لا يكلف الله نفسا الا ما اتاها ان الله كان على كل شيء حسيبا فيحاسبكم على اعمالكم الله لا اله الا هو ليجمعنكم الى في يوم القيامة لا ريب فيه. ومن اصدق من الله حديثا

111
00:38:32.000 --> 00:38:52.000
بالنسبة حديثه اصدق. فما لكم في المنافقين في يدين اصفتم في يدين اختلفتم في اسلامهم وكفرهم؟ والحال انه الله اركسهم ردهم بما كسب من الكفر لقوله تعالى واذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون اني رسول الله اليكم فلم

112
00:38:52.000 --> 00:39:12.000
ما زاغوا ازاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين. اتريدون ايها المسلمون ان تهدوا من اضل الله ومن من يضلل الله فلن تجد له سبيلا. الهداية لقوله تعالى ومن يضلل الله ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا

113
00:39:12.000 --> 00:39:32.000
ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء في الكفر. فلا تتخذوا منهم اولياء اخلاء حتى يهاجروا في سبيل الله ان يتركوا اوطانهم لقوله تعالى ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الارض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا

114
00:39:32.000 --> 00:39:52.000
فان يتولوا من الهجرة والاخلاص لله سبحانه فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم في ميدان الحرب او غيب او في غيره لحربهم ولحقوقهم في دار الحرب. ولا تتخذوا منهم وليا غنينا ولا نصيرا حيث ظهرت من اقوالهم وافعالهم الا استثناء من حكمه خذوه واقتلوا الذين يصلون يتعلقون الى قوم كفار بينكم وبينهم

115
00:39:52.000 --> 00:40:12.000
ميثاق عهد بالصلح اي يا معاهديكم ومعاهدي المعاهدين فلا تقتلوهم او الذين جاءوكم حال كونهم حصرت صدورهم عن ان يقاتلوا او يقاتلوا قومهم معكم فلا تقتلوهم ولو شاء الله لسلطهم ان يقدرهم عليكم فلقاتلوكم اي غلبوكم فان

116
00:40:12.000 --> 00:40:32.000
زنوكم فلم يقاتلوكم والقوا اليكم السلام اي صلحا قياد فما جعل الله لكم عليهم سبيلا. حيلة للقتال لقوله تعالى وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين هذه الاية اصل في ان الذي لا يقاتل

117
00:40:32.000 --> 00:40:52.000
لا يقاتل لان الله سبحانه وتعالى قال واذا جاؤوك او جاؤوكم حسرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوكم هم كفار لكنهم لا يريدون قتالنا اذا لا يقاتلون. نعم. فما جاء ستجد

118
00:40:52.000 --> 00:41:12.000
بدون اخر. ستجدون ستجدون اخرين من المنافقين يريدون ان يأمنوكم ويأمنوا قومهم يريدون ان لا يكلفوا منكم لقتال الكفار ولا من قومه من قتال المسلمين ولكن شأنهم كلما ردوا الى الفتنة اي الفساد وقتال المسلمين اركسوا فيها اي كأنهم القوا فيها جبرا. فان لم يعتزلوا

119
00:41:12.000 --> 00:41:32.000
منكم ولم يلقوا اليكم السهم اي لم يصلح اي لم يصطلحوا معكم ولم يكفوا ايديهم فخذوهم وقتلوهم حيث ثقفتموهم اي وجدتموهم واولئك جعلنا لكم عليهم سلطانا اي حجة مبينا بالفتح والنصر لقوله تعالى وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله

120
00:41:32.000 --> 00:41:52.000
وما كان لمؤمن ان يقتل ان يقتل اي من حيث الايمان لقوله تعالى انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بين اخويكم وقوله عليه السلام المسلم واخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه كل المسلم على المسلم حرام ماله وعرضه ودمه الحديث الا خطأ ومن قتل مؤمنا خطأ بان يرميه

121
00:41:52.000 --> 00:42:12.000
به غيره او يريد به مؤمنا لكن من حيث من حيثية اخرى انا من حيثية الايمان لقوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين فاصلحوا بينهما فتحنوا رقبة مؤمنة يجب على القاضي ان يعتق رقبة مؤمنة ودية مسلمة

122
00:42:12.000 --> 00:42:32.000
ويترك الدية فهي معفوة. فان كان المقتول من قوم عدو لكم وان كان قومه كافرين محاربين لكم وهو ان المقتول مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة يجب ان تابوا رغبة مبينة لاجل شرف المقتول الاسلامي لا دية له لانها حق الورثة. وهم محاربوناكم لقوله تعالى ان يثقفوكم

123
00:42:32.000 --> 00:42:52.000
لكم اعداء ويبزغ اليكم ايديهم والسنتهم بالسوء ودوا لو تكفون. وان كان المقصود من قوم كفار لكن بينكم اين امي؟ مؤمنا كان المقتول او كافرا لقوله تعالى الا الذين عاهدتم من

124
00:42:52.000 --> 00:43:12.000
المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يضاهروا عليكم احدا فاتنوا اليهم عهدهم الى مدتهم. ان الله يحب المتقين وقوله عليه السلام ومن قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة فمن لم يجد رطبة فصيام شهرين متتابعين يجب عليه ان يصوم شهرين متتابعين بدل الرقبة

125
00:43:12.000 --> 00:43:32.000
وامريكا وامر الدية مفوض الى اولياء الوقت والانشاء تركوا وان شاءوا اخذوا منه بعد بعد اليسر قوله تعالى ومرت انفا توبة من الله. نصب على المفعولية الثانية اي اي جعل هذا الحكم اي جعل هذا الحكم توبة لكم من الله

126
00:43:32.000 --> 00:43:52.000
وكان الله عليما حكيما. ومن يقتل مؤمنا متعمدا من حيث انه مؤمن لا يرضى ايمانه. فجزاؤه جهنم ان لم يتب خالدا فيها غضب الله عليه ولعنه واعد له عذابا عظيما لقوله تعالى ان الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم

127
00:43:52.000 --> 00:44:12.000
يتوبوا فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب الحريق. يا ايها الذين امنوا اذا ضربتم في سبيل الله تبينوا اوضحوا الامر ولا تقولوا لمن القى اليكم السلام السرا حاله لست مؤمنا اي من سلم عليكم واجها مستورا حاله فلا تكفروه لا من كان

128
00:44:12.000 --> 00:44:32.000
كان مجاهرا مجاهرا الكفر والقى اليكم السلام على طريق المسلمين لقوله تعالى اذا جاءك المنافقون قالوا نشهد انك رسول الله الله يعلم انك رسوله والله يشهد ان المنافقين اكاذبون. تبتغون عرض الحياة الدنيا بحذف الهمزة الاستفهام

129
00:44:32.000 --> 00:44:52.000
فعند الله مغانم كثيرة فاطلبوها من عند الله. كذلك كنتم من قبل مستورين مستضعفين في مكة المكرمة زاد الله شرفا وتعظيما. فمن الله بتغليبكم على اعدائكم فتبينوا ان الله كان بما تعملون خبيرا فيجازيكم على اعمالكم. لا يستوي القاعدون عن الجهاد من المؤمنين غير اولي

130
00:44:52.000 --> 00:45:12.000
طلب من العمى والعرج وغيره اي الذين قعدوا من غير مانع المرض ومن غير ضرورة داعية ناويين الجهاد حين يقضوا يؤمرون والمجاهدون في سبيل الله باموالهم كيف يكونون سواء الحال وانه فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم الذين يبذلون اموالهم وانفسهم في اعلاء كلمة الله على القاعدين

131
00:45:12.000 --> 00:45:32.000
درجة العلو لقوله تعالى ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما. وكلا من المفعولين انه من الجهاد وعد الله الحسنى على فعلهم وعلى نيتهم الصالحة لقوله تعالى ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله ورسوله

132
00:45:32.000 --> 00:45:52.000
ثم يدرك الموت فقد وقع اجره على الله. اما القاعدون عند الضرورة الداعية فليس لهم عذر عند الله لقوله تعالى. يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم الى الارض. ارضيتم بالحياة الدنيا من الاخرة

133
00:45:52.000 --> 00:46:12.000
فما متاع الحياة الدنيا في الاخرة الا قليل الا تنفروا يعذبكم عذابا اليما ولكن فضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما درجات منه بدلوا من اجرا عظيما ومغفرة ورحمة عطف على

134
00:46:12.000 --> 00:46:32.000
وكان الله غفورا رحيما. يغفر ويرحم من يستحق وحال من هو على خلافهم خلاف حالهم وهي ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم. بترك الجهاد بل وترك ما ما اوجب عليهم من اظهار شعائر

135
00:46:32.000 --> 00:46:52.000
شعائر الاسلام حال من الضمير المنصوب قالوا للملائكة مضيقا لهم فيما كنتم من الدين مسلمين او كاذبين قالوا معتذرين كنا مؤمنين ولكن في الارض مجبورين على الكتمان لغلبة الكفار فلاجل ذلك ما ادينا ما علينا. قالوا الملائكة الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فيها

136
00:46:52.000 --> 00:47:12.000
فتظهر في دار الاسلام فتظهر في دار الاسلام شعائر الاسلام فاولئك مأواهم جهنم وساءت اي ان مصيرا اي مرجعا لهم فانهما يعتذر بعضهم غير مقبول لانهم كانوا مستطيعين لقوله تعالى الا المستضعفين

137
00:47:12.000 --> 00:47:32.000
البلدان الذين لا يستطيعون حيلته ولا يهتدون سبيلا. موصلة الى دار السلام لضعف بنيانهم الله ان يعفو عنهم لقوة ايمانهم وعذرهم لقوله تعالى الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان وكان الله عفوا غفورا ومن يهاجر في

138
00:47:32.000 --> 00:47:52.000
في سبيل الله بالاخلاص يجد في الارض مراغما مهجرا كثيرا للهجرة لقوله تعالى الم تكن ارض الله واسعة كما مر وسعة في الرزق لقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب. ومن يخرج من بيته مهاجرا الى الله طلبا لرضاه ورسوله

139
00:47:52.000 --> 00:48:12.000
تحت لوائه ونائبه ثم يدركه الموت فقد وقع اجره على الله يؤتيه على نيته لقوله تعالى وما لاحد عنده من نعمة جزاء الابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. وكان الله غفورا رحيما يغفر ويرحم علانيته

140
00:48:12.000 --> 00:48:32.000
الفاعل المعذور واذا ضربتم في الارض فليس عليكم جناح في ان تقصروا من الصلاة الرباعية اثنين للحديث ان خفتم ان يفتنكم ان يصيبكم الذين كفروا في حالة الصلاة ان الكافرين كانوا لكم عدوا مبينا. واذا كنت ايها الرسول انت ونائبك فيهم فاقمت لهم الصلاة فلتقم

141
00:48:32.000 --> 00:48:52.000
طائفة منهم اي المسلمين معك. معك للصلاة وليأخذوا اسلحتهم معهم دفعا للضرر للعدو احتياطا. فاذا سجدوا يكون من وراءكم قائم من امواجهم العدو. ولتأتي طائفة اي جماعة اخرى لم يصلوا صفة للطائفة. فليصلوا معك بقية ما ترك الاولون

142
00:48:52.000 --> 00:49:12.000
وليأخذوا معهم حذرهم ما يحضرون به العدو واسلحتهم علة هذا الحكم انه ود الذين كفروا لو ان تغفلون عن اسلحتكم وامتعتكم الصلاة فيميلون عليكم ميلة واحدة فيقتلونكم اجمعين لما ان هلاككم غاية مرامهم. لقوله تعالى وان لم تصبكم سيئة

143
00:49:12.000 --> 00:49:32.000
يفرحوا بها ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى اي اذية من مطر لاجل مطر لو كنتم مرضى لا تستطيعون التحمل في ان تضعوا اسلحتكم ولكن ان خذوا حذركم ما تحذرون به العدو. ان الله اعد للكافرين عذابا مهينا. فاذا قضيتم الصلاة بالتسليم فاذكروا الله قياما وقعودا

144
00:49:32.000 --> 00:49:52.000
حالنا قائمين او قاعدين وعلى جنوبكم على فروشكم ان يلتزموا ذكر الله لقوله تعالى الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم في خلق السماوات والارض. فاذا اطمأننتم من الحرب والخوف فاقيموا الصلاة كما علم الرسول عليه الصلاة والسلام كما كما علم الرسول عليه الصلاة والسلام قوله

145
00:49:52.000 --> 00:50:22.000
تعالى باوقات مخصوصة بينها الله في مواضع متعددة. لقوله تعالى اقم الصلاة لدنوك الشمس. وغيرها واداها الرسول عليه السلام في خمسة لقوله تعالى لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة رحمه الله كثيرا ما يستدل بالايات

146
00:50:22.000 --> 00:50:42.000
اه لبيان اهمية الرجوع الى السنة لانه رحمه الله ناظر طائفة تسمى بالقرآنيين في الهند وكان رحمه الله كثيرا ما يرد عليهم بان مجملات القرآن لابد من تفسيرها بالرجوع الى السنة. فهو

147
00:50:42.000 --> 00:51:12.000
كان رحمه الله قد ابتلي بهذه الطائفة وكانت هذه الطائفة منتشرة والان مع الاسف بدأت هذه الطائفة بعد وسائل الاتصال الحديثة بدأ يصير لها نسأل الله السلامة والعافية شعاع ضيق عند كثير من لا يعرف قدر السنة ولا يعرف السنة. مع ان الله عز وجل في اكثر من ثلاثين موضع يأمر بالرجوع

148
00:51:12.000 --> 00:51:32.000
الى السنة ومن يطع الرسول فقد اطاع الله. نعم. ولا تهنوا اي تضعفوا في ابتغاء القوم للكفار المشقة والضرر ان تكونوا تألمون بالقتال فلا حرج فانهم يألمون اي الكفار ايضا يتأذون كما تألمون كما تألمون وترجون من الله

149
00:51:32.000 --> 00:51:52.000
لا يرجون من اجل انهم لا يعتقدون الاخرة لقوله تعالى حاكين عنهم ان هي الا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين وكان الله عليما حكيما انا انزلنا الى كتاب الحق للقرآن لتحكم بين الناس بما اراك الله واوحى اليك. ولا تكن للخائنين خصيما حملوا

150
00:51:52.000 --> 00:52:12.000
واستغفر الله على ما هممت من من تبرياتهم ان الله كان غفورا رحيما ولا ان الله كان غفورا رحيما ولا تجادل عن الذين يختانون انفسهم ان يحرجون اخوانهم بالغصب والسرقة لقوله تعالى تخافونهم كثيفتكم انفسكم

151
00:52:12.000 --> 00:52:32.000
خوانا اثيما والنفي يرجع الى الاصل الى المبالغة لقوله تعالى وينهى عن الفحشاء والمنكر يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله منه وهو معهم اذ يبيتون يتشاورون بينهم وقت الليل ما لا يرضى من القول في مخالفة الرسول وكان الله بما يعملون

152
00:52:32.000 --> 00:52:52.000
وعلما لقوله تعالى وان الله قد احاط بكل شيء علما ها انتم ايها القوم هؤلاء المؤمنون عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم يوم القيامة امن يكون عليهم وكيلا يتولى امورهم

153
00:52:52.000 --> 00:53:12.000
من يعمل سوءا اي عملا سيئا لا يتعدى الى غيره او يظلم نفسه ان يترف حق احد من بني نوعه ثم يستغفر الله لذنوبه يجد الله غفورا رحيما ان يغفر ذنوبه لقوله تعالى لا تقنطوا من رحمة الله ان الله يغفر الذنوب جميعا. لكن

154
00:53:12.000 --> 00:53:32.000
في عقوق المخلوق ينبغي لكن في اتلاف حقوق المخلوق ينبغي ان يستعفى منه او يجبر نقصانه لقوله تعالى ومن يكسب اثما اي ذنبا فانما يكسبه على نفسه لا على غيره كقوله تعالى لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت

155
00:53:32.000 --> 00:53:52.000
كان الله عليما يعلم خائنة الاعين وما تخفي الصدور. حكيما في صنعه. ومن يكسب خطيئة اي ذنبا سهوا او اثما اي قصدا ثم يرمي به بريئا غير فاعل فقد احتمل بهتانا واثما مبينا لا يخفى على احد قبحه. قوله حكيما في صنعه مر

156
00:53:52.000 --> 00:54:12.000
معنا في التنبيه على تفسير الجلالين ان هذا اذا كان المراد تفسير حكيما باحد مفعولاته التي يظهر فيها حكمة فهذا لا بأس به. لان حكمة الله عز وجل ظاهرة في مفعولاته. وفي مصنوعاته. لكن بشرط

157
00:54:12.000 --> 00:54:32.000
اثبات صفة الحكمة. والشيخ رحمه الله على طريقة اهل السنة يثبت صفة الحكمة. لكن اذا كان الاشعري يقول حكيما في فهذه مشكلة لانه لا يثبت اصل الصفة. نعم. بيطلع باطلاعك

158
00:54:32.000 --> 00:54:52.000
ورحمته لهم طائفة منهم ان يضلوك يلقوك بالخطأ في القضاء. وما يضللون الا انفسهم ان وبال هذا الاضلال عليه بقوله تعالى واعلموا ان فيكم رسول الله لو يطيعكم في كثير من الامر لعنتم وما يضرونك من شيء وانزل الله عليك

159
00:54:52.000 --> 00:55:12.000
الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم قبل النبوة من امور الدين لقوله تعالى ما كنت تدري ما الكتاب ولا ايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء من عبادنا. وانك لتهدي الى صراط مستقيم

160
00:55:12.000 --> 00:55:42.000
وكان فضل الله عليك عظيما. حيث جعلك نبيا بل خاتم النبيين لقوله تعالى ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين. احسنت بارك الله فيك القراءة مع الشيخ عبد السلام. الشيخ رحمه الله ايضا يؤكد كثيرا على قضية ختم النبوة. لانه رحمه الله كان

161
00:55:42.000 --> 00:56:02.000
بمناظرة القاضيانية غلام احمد القاضيان. وكان كثير المناظرة له رحمه الله. تعرفون رعاكم الله انه يجوز في المناظرة ما لا يجوز في غير المناظرة. ومن عجائبه انه رحمه الله امام الاف

162
00:56:02.000 --> 00:56:22.000
بشر والبشر لا يعرفون الا ان فلان اسكت فلان فقط. لا يعرفون الدلائل والادلة. فقال الشيخ ثنا والله لغلام ما الدليل على انك تدعي انك انت رسول؟ قال الدليل قوله تعالى مبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه احمد. قال انت اسمك

163
00:56:22.000 --> 00:56:42.000
غلام احمد ما اسمك احمد؟ فاراد الرجل ان يسفسف فقال حذف المضاف واقيم المضاف اليه مقامه. تعرفون هذا يجوز باللغة لكن له شرائط وضوابط. فقال له الشيخ انا ما اسمي قال اسمك ثناء الله. قال اذا حذفت المضاف يبقى المضاف اليه

164
00:56:42.000 --> 00:57:02.000
وانا ما ارسلتك وانت تكذب. يعني هؤلاء الدجالين لا ينفع معهم الا هذا الكلام. فمسألة ختم النبوة الهند رحمهم الله جميعا قد الفوا فيه كثيرا لابتلائهم بقضية غلام احمد القاضياني او الاحمدية يسمون انفسهم زورا

165
00:57:02.000 --> 00:57:22.000
وبهتانا بالاحمدية ولهم مراكز في لندن وفي امريكا وفي ساحل العاج وفي باكستان لكن الحمد لله في اه قبل اكثر من سبعين او ثمانين سنة خرج فتوى من علماء الهند جميعا بجميع طوائفهم ان

166
00:57:22.000 --> 00:57:42.000
اديانية ليسوا مسلمين. نعم. قال رحمه الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم الا من صاحبه بصدقة في السر او معروف شرعي غير الصدقة. او اصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضاته

167
00:57:42.000 --> 00:58:02.000
الله لا لغيره من الاغراض الفاسدة فسوف نؤتيه اجرا عظيما. قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا تناجيتم فلا تتناجو بالاسم والعدوان ومعصية الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي اليه تحشرون. ومن يشاقق يخالف الرسول

168
00:58:02.000 --> 00:58:22.000
من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين من الايمان وقبول الحق لقوله تعالى انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله ورسوله اذا دعوا الى الله ورسوله ليحكم بينهم ان يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون

169
00:58:22.000 --> 00:58:42.000
اي اصحاب محمد صلى الله عليه وسلم اجمعين لقوله ان لقوله تعالى ان اولى الناس بابراهيم للذين اتبعوه هو هذا النبي والذين امنوا والله ولي المؤمنين. نوليه نصرفه الى ما تولى انصرف لقوله تعالى

170
00:58:42.000 --> 00:59:02.000
فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم ونصره جهنم وساءت مصيرا ان الله لا يغفر ان يشرك به ولو كان قليلا. ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء. وقد فصل سبحانه مشيئته في قوله الذي

171
00:59:02.000 --> 00:59:22.000
يجتنبون كبائر الاثم والفواحش الا اللمم. ان ربك واسع المغفرة. ومن يشرك بالله فقد ضل ضلالا بعيدا من الهداية لقوله تعالى ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير او تهوي به الريح فيما

172
00:59:22.000 --> 00:59:42.000
مكان سحيق ان يدعون المشركون من دونه اي من دون الله الا اناثا ضعفاء لا قدرة لهم على شيء كأنهم لقوله تعالى يا ايها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ان الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا

173
00:59:42.000 --> 01:00:02.000
ولو اجتمعوا له وان يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب. ما قدروا الله احق قدره ان الله لقوي عزيز. هذا قول الشيخ ضعفاء لا قدرة لهم على شيء كأنهم اناث. هذا قول لبعض

174
01:00:02.000 --> 01:00:32.000
والارجح ان يدعون من دونه الا اناثا لانها اسماء للجامدات قبر صليب صنم وثن غار فهذه كلها اسماء الاناث. اسماء مؤنثة لانها اما جمع تكسير واما جمع مؤنث سالم الكواكب النيرات في السماء التي يعبدها الناس الشمس كل هذه اناث

175
01:00:32.000 --> 01:00:52.000
وقال شيخ الاسلام رحمه الله انهم انما يعبدون الشيطان. والشياطين تؤنث في اللفظ. نعم وان يدعون الا شيطانا مريدا لانه داع لهم الى الشرك لقوله تعالى وما كان لي عليكم من

176
01:00:52.000 --> 01:01:12.000
ضان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي لعنه الله وقال اي الشيطان لاتخذن من عبادك نصيبا مفروضا مقررا ولا لاضلنهم ولومنينهم ايلقينهم في المنى. ولامرنهم فليبتكن اذان الانعام ان يشقون اذانهم

177
01:01:12.000 --> 01:01:42.000
الانعام على الهتهم ولامرنهم فليغيرن خلق الله. اي ينسبون ما خلق الله الى غيره سبحانه وتعالى لقوله اما اتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما اتاهما. فتعالى الله عما يشركون ومن يتخذ الشيطان وليا اتبعه في اتبعه فيما يأمره من دون الله فقد خسر خسرانا مبينا. فانه

178
01:01:42.000 --> 01:02:02.000
ظله ويهديه الى عذاب السعير. يعده خيرا على الكفر والشرك والبدعة ومخالفة الشرع ويمنيهم منى كاذبة وما يعدهم الشيطان الا غرورا لا اصل له لقوله تعالى وقال الشيطان لما قضي الامر ان الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فاخلفتكم

179
01:02:02.000 --> 01:02:22.000
ما كان لي عليكم من سلطان الا ان دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني ولوموا انفسكم. اولئك ان يتبعوا الشيطان مأواهم جهنم ولا يجدون عنها محيصا مفرا لقوله تعالى كلما ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها. والذين امنوا

180
01:02:22.000 --> 01:02:42.000
وعملوا الصالحات على ما ارشدهم الرسول عليه السلام وما اتاكم الرسول فخذوه. سندخلهم جنات تجري من تحتي الانهار خالدين فيها ابدا لقوله تعالى وما هم وما هم منها بمخرجين. وعدوا

181
01:02:42.000 --> 01:03:02.000
وحد الله. وعد الله مصدر مضاف الى الفاعل اي وعد الله وعد حقا اي حق الوعد حق الوعد حقا ومن نصدق من الله قيل تمييز عن النسبة اي من قوله اصدق من قول الله اي من قوله اصدق من قوله

182
01:03:02.000 --> 01:03:32.000
لله ليس امر المناجاة بامانيكم ولا اماني اهل الكتاب اسمعوا من يعمل سوءا كائنا من كان يجزى لقوله ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره. ويرجى ان ويرجى العفو يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا ينصره لقوله وهو يدير ولا يجار عليه. ومن يعمل من

183
01:03:32.000 --> 01:03:52.000
الصالحات من ذكر او انثى وهو مؤمن ان يعمل بالايمان بالله لا بالرياء لقوله وما لاحد عنده من نعمة تجزى الا ابتغاء وجه ربه الاعلى ولسوف يرضى. فاولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون نقير شيء يسيرا. ومن نحسن

184
01:03:52.000 --> 01:04:12.000
ممن اسلم وجهه لله. اي فوض امره الى الله في الخير والشر لقوله تعالى واذكر اسم ربك وتبتليه تبتيلا. رب المشرق المغربي لا اله الا هو فاتخذه وكيلا. وهو محسن اي عامل بالحسنات الشرعية والعرفية واتبع في الاحسان ملة طريقة ابراهيم حنيفا

185
01:04:12.000 --> 01:04:32.000
كل الميل الى الله حال من ابراهيم. ويحتمل ان يكون من ضميره اتبع اي اتبع مخلصا لله لقوله تعالى وما امروا الا ليعبدون الله مخلصين له الدين وكيف لا يكون هذا احسن دينا فانه اتبع دين ابراهيم واتخذ الله ابراهيم خليلا محبوبا مخلصا

186
01:04:32.000 --> 01:04:52.000
ولله ما في السماوات وما في الارض وكان الله بكل شيء محيطا. ولما كانت ملة صراطا مستقيما وعدلا قيما في الله وفي مخلوق الله فلهذا يستفتونك اي متبعوا ابراهيم يسألونك في النساء كيف يعملون بهن

187
01:04:52.000 --> 01:05:12.000
من التوريث والمعاشرة قل الله يفتيكم فيهن بعد وقبل ذلك يفتيكم ما يتلى عليكم في الكتاب وقوله تعالى وان خفتم لا تقسطوا في اليتامى الى قوله فكلوه هنيئا مريئا. وقوله تعالى للنساء نصيب مما ترك الوالدان والاقربون الاية وقوله

188
01:05:12.000 --> 01:05:32.000
يا دين الفائتة من نسائكم فاستشهدوا عليهن الاية. وقوله تعالى يا ايها الذين امنوا لا يحل لكم ما ترث النساء في حق اليد في حق يتامى النساء اللاتي لا تؤتونهن ما كتب لهن من المهور وترغبون في ان تنكحوهن لمالهن وجمالهن

189
01:05:32.000 --> 01:05:52.000
انه يفتيكم ويرشدكم الى ما ذكر في حق المستضعفين. المستضعفين من الويدان هو قوله تعالى ان الذين يأكلون اليتامى ظلما انما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا. ويأمركم ان تقوموا اليتامى بالقسط بالانصاف

190
01:05:52.000 --> 01:06:12.000
قوله وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا. والمعنى ما عليكم قبل القبل في هذه الاحكام فاعملوا عليه وما تفعلوا من خير عمل صالح احسان وغيره

191
01:06:12.000 --> 01:06:32.000
ان الله كان به عليما فيجازيكم. وما يفتيكم وما يفتيكم الله في هذا المقام هو هذا ان امرأته خافت علمت من بعدها زوجها نشوزا تجافيا واعراضا اي توليا الى غيرها. فلا جناح عليهما الزوج والزوجة ان

192
01:06:32.000 --> 01:06:52.000
بينهما صلحا جائزا على اي وجه كان من نقص حقوق احدهما والمزيد. والصلح خير على كل حال واحضرت الانفس الشح ولا لكن اذا تحسنوا بينكم وتتقوا فان الله فان الله كان بما تعملون خبيرا فيجازيكم حسب اعمالكم

193
01:06:52.000 --> 01:07:12.000
ولن تستطيعوا ان تعدلوا عدلا حقيقيا بين النساء ولو حرصتم عليه ولو ولم تكلفوا به قوله لا تكلف نفس الا وسعها فلا تميلوا كل الميل عن واحدة فتذروها اي التي ملتم عنها كالمعلقة لا هي ذات

194
01:07:12.000 --> 01:07:42.000
فتستريح ولا هي اي فتتزوج غيره. هذا هو المنهي عنه ان الله كان غفورا رحيما. يغفر لكم ويرحمكم. وان يتفرقا اي الزوج المائل والزوجة المعرض معرض عنها لاجله عدم الموافقة يني الله كلا من سعته من وسعته ان يجد الزوج الزوجة الموافقة له. وتجد الزوجة الزوجة الصالحة

195
01:07:42.000 --> 01:08:02.000
حالها وكان الله واسعا حكيما ولله ما في السماوات وما في الارض يفعل ما يشاء. والاصل في اصلاح كل شيء التقوى ولله ومن اجل ذلك لقد وصينا الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اي اليهود والنصارى وغيرهم لقوله تعالى انما

196
01:08:02.000 --> 01:08:22.000
ولكل قوم هاد وقوله تعالى وان من امة الا خالا فيها نذير. واياكم ايها المؤمنون ان اتقوا الله وحده لما يمركم وترك ما ينهاكم وان تكفروا فلا تضروا شيئا فان لله ما في السماوات وما في الارض ملكا

197
01:08:22.000 --> 01:08:42.000
وكان الله غنيا حميدا. كقوله تعالى قال موسى اذا تكفروا انتم وما في الارض جميعا فان الله لغني حميد ولله ما في السماوات وما في الارض وكفى بالله وحده وكيلا كقوله تعالى رب المشرق والمغرب لا اله الا هو فاتخذه وكيلا

198
01:08:42.000 --> 01:09:02.000
يشاء يؤذيكم يهلككم ايها الناس ويأتي باخرين غيركم لقوله تعالى ان يشاء يذهبكم ويأتي بخلق جديد وما ذلك على الله بعزيز وكان الله على ذلك قديرا من ترك التقوى بان كان يريد ثواب الدنيا عوض هل بالشهرة عوضها بالشهرة

199
01:09:02.000 --> 01:09:22.000
فقد خاب فعند الله ثواب الدنيا والاخرة يعطي المخلصين كليهما من فضله ويمنع المرائي ثواب الاخرة. لقوله تعالى الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا وماله في الاخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنة وفي الاخرة حسنة

200
01:09:22.000 --> 01:09:42.000
وقنا عذاب النار. كان الله سميعا باقوالكم بصيرا باحوالكم وبنياتكم. يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين بالقسط الباوء للتعدية اي مقيمين مقيمين العدل شهداء مؤدي الشهادة الحقة لله لا لغيره ولو

201
01:09:42.000 --> 01:10:02.000
على انفسكم اي وان كان مضرا لانفسكم وبالوالدين والاقربين. ان يكن المشهود عليه غنيا او فقيرا فلا تكتموا الشهادة طمعا من الغني وترحما على الفقير الله اولى بهما متولي امورهما فلا تتبعوا الهوى في ان تعدلوا باداء الشهادة الحقة وان تلو اي تحرف الشهادة

202
01:10:02.000 --> 01:10:22.000
اولى تأتوا بها على وجهها او تعرضوا عنها بكتمانها من رأسها فان الله كان بما تعملون خبيرا يجازيكم على اعمالكم. يا ايها الذين امنوا امنوا ايدوموا على الايمان بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على رسوله القرآن والكتاب الذي

203
01:10:22.000 --> 01:10:42.000
انزل من قبله صيغة الامر امنوا للاستمرار كما في قوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم ويا ايها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر فقد ضل ضلالا بعيدا. ان الذين امنوا ثم كفروا

204
01:10:42.000 --> 01:11:02.000
ارتدوا ثم امنوا ثم كفروا ارتدوا ثم ازدادوا كفرا بلغوا انتهاء الكفر بالموت لقوله تعالى. ومن يرتدد منكم على دينه فيمت وهو الكافرون فاولئك حبطت اعمالهم في الدنيا والاخرة. لم يكن الله ليغفر لهم في الاخرة ولا ليهديهم سبيلا الا طريقا

205
01:11:02.000 --> 01:11:22.000
وجهنم بشر المنافقين بان لهم عذابا اليم مؤلما الذين يتخذون الكافرين اولياء اخلاء من دون المؤمنين ايبتغون عندهم العزة لا يجدونها ابدا فان العزة لله جميعا حال من العزة دليل على الدعوة المقدرة

206
01:11:22.000 --> 01:11:42.000
اي لا يجدون العزة من الكفار لقوله تعالى وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير. وقد نزل عليكم في الكتابة القرآنية اذا سمعتم ايات الله يكفر بها على وجه معاندتنا على طريق المناظرة لقوله وجاد الام التي هي احسن ويستهزأ

207
01:11:42.000 --> 01:12:02.000
بها فلا تقعدوا معه لان القعود معهم له مفض الى كثرة النزاع فهو منهي عنه لقوله والذين هم عن اللغو معرضون يشرعوا في حديث غير الكفر والاستهزاء والا فانكم اذا مثلهم في المعصية لمخالفتكم قول الله تعالى

208
01:12:02.000 --> 01:12:22.000
اذا رأيت الذين يخوضون في اياتنا فاعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره. ان الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميع الذين صفة للمنافقين يتربصون بكم ينتظرون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا لكم

209
01:12:22.000 --> 01:12:42.000
لم نكن معكم في الحرب والمشاورة فنحن مستحقون للعطاء. وان كان للكافرين نصيب فتح قالوا لهم الم نستحوذ نقدر عليكم وقت المحاربة والم نمنعكم نحفظكم من المؤمنين باغوائهم في تدبير الحظ. فالله يحكم بينهم ان

210
01:12:42.000 --> 01:13:12.000
والمؤمنون والمنافقون حكما بينا يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا للغلبة ادم مؤمنين ولقوله تعالى لقوله تعالى وانتم الاعلون ان كنتم مؤمنين. ان المنافقين خادعون الله ورسوله لقوله تعالى ان الذين يبايعونك انما يبايعون الله. وهو الله خادع

211
01:13:12.000 --> 01:13:32.000
وهو اي الله خادع مجازيه بخداعه مر في قوله يخادعون الله والذين امنوا. هذا من باب تفسير الصفة بلازم نجازيهم بخداعهم. وخداع صفة مضافة الى الله عز وجل. ولابد هنا ان ندرك ان هذه الصفة

212
01:13:32.000 --> 01:14:02.000
المضافة انما هي في حق المخادعين. والله لا يوصف بالخداع على وجه الاطلاق. ولا بالمكر على وجه الاطلاق. وانما يقال يمكر بمن مكر ويكيد منكى ويخدع من خدع. نعم اعتقام كسالى متكاسلين لا يريدون الصلاة بل يراؤون الناس صلواتهم ليغنوهم مؤمنين ولا يذكرون الله

213
01:14:02.000 --> 01:14:22.000
الا قليلا وهو ايضا بالرياء لا بالاخلاص. مذبذبين بين ذلك للاسلام والكفر حال لا اله حال الى هؤلاء من المؤمنين ولا الى هؤلاء الكافرين ومن يضلل الله على غوايته فلن تجد له سبيلا للهداية

214
01:14:22.000 --> 01:14:42.000
بقوله ومن يضلل الله فلا تجد له وليا مرشدا. يا ايها الذين امنوا لا تتخذوا الكافرين اولياء اخلاء ام يا دون المؤمنين اتريدون ان تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا حجة واضحة على تذليلكم في الدنيا وعذابكم في الاخرة لانهم

215
01:14:42.000 --> 01:15:02.000
لا يلونكم خبالا ودوا ما عنتم قد بدت البغضاء من افواههم وما تخفي صدورهم مكبر. ان المنافقين في الدرك الاسفل من انا لي ولن تجد له نصيرا ينصرهم الا الذين تابوا واصلحوا صاروا صالحين متقين. واعتصموا بالله توكلوا عليه واخلصوا دينه لله

216
01:15:02.000 --> 01:15:22.000
كمثل اخوانهم الذين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس. فاولئك التائبون مع المؤمنين يغفر يغفر لهم ما قد سلف وسوف يؤتي الله المؤمنين ومن معهم من هؤلاء اجرا عظيما في الدنيا والاخرة. ما يفعل الله بعذابكم

217
01:15:22.000 --> 01:15:42.000
غرضا من اغراضه ان شكرتم نعمه وامنتم بما انزل وكان الله شاكرا يقبل الصالحات عليما بالنيات. اي ليس لله غرض لنفسه بعذابكم ما دمتم على الايمان والشكر لقوله تعالى ان الله لا يظلم مثقال ذرة وان تك حسنة يضاعفها ويؤتي

218
01:15:42.000 --> 01:16:02.000
لدنه اجرا عظيما. لا يحب الله الجار بالسوء من القول لا يحب ان يجهر بالسوء ليجهر بالسوء لاحد من احد بان جهرا ويذكره بالسوء الا من ظلم استثناء مفرغ وان من كان مظلوما له ان يظهره. له ان يظهر ظلم من ظلمه ويدعو عليه لقوله

219
01:16:02.000 --> 01:16:22.000
وقال نوح الرب لا تجعل على الارض من الكافرين ديارا انك لن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا الا فاجرا كفارا. وقوله ولما فمن انتصر بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من سبيل. وكان الله سميعا باقوالكم عليا بنياتكم وان كان لولا ان لا يظهر بل ولا

220
01:16:22.000 --> 01:16:42.000
لا يشتكي الا لله لقوله تعالى ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون. ولقوله تعالى ولمن صبر وغفران ذلك فمن عزم الامور. نعم. ان تبدوا تظهروا خيرا عملا خيرا بالاخلاص لا بالرياء

221
01:16:42.000 --> 01:17:02.000
وقت العمل او تعفو عن السوء فانه ايضا من العمل الصالح فان الله كان عفوا قديرا يعفو عن سيئاتكم. ان الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون ان يفرقوا بين الله ورسله بالايمان بالله والكفر برسله ويقولون نؤمن ببعض ونكفر ببعض كمثل كفار الهند يؤمنون

222
01:17:02.000 --> 01:17:22.000
بالله يكفرون بالرشد وكليهود والنصارى يؤمنون بموسى ويكفرون بعيسى ومحمد عليهم السلام. ويريدون ان يتخذوا بين ذلك سبيلا بين الايمان والكفر اولئك هم الكافرون حقا لان انكار واحد منهم كانكار كلهم لقوله كذبت عاد المرسلين اذ قالهم اخوهم هود الا تتقون. واعتدى

223
01:17:22.000 --> 01:17:42.000
للكافرين عذابا مهينا والذين امنوا بالله ورسله كلهم ولم يفرقوا بين احد منهم بين الله ورسله في الايمان والكفر اولئك سوف يؤتيهم اجورهم كاملة وكان الله غفورا رحيما. لما كان هذا الكلام حقا لا يستطيعون الرد فلذا يسألك

224
01:17:42.000 --> 01:18:02.000
الكتاب اليهود ان تنزل عليهم كتابا جملة من السماء لقوله تعالى وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة فلا من سؤالهم فقد سأل موسى اكبر من ذلك فقالوا ارنا الله جهرة عيانا كقوله تعالى ان نؤمن لك حتى نرى الله جهرا

225
01:18:02.000 --> 01:18:22.000
فاخذته الصاعقة بظلمهم بهذا السؤال ثم اتخذوا العجل الها من بعد ما جاءتهم البينات وهي معجزات لقوله تعالى ولما رجع موسى الى قومه غضبا اسفا قال بسماء خلقتموني من بعدي اعدلتم امر ربكم والقى الالواح واخذ برأس اخيه

226
01:18:22.000 --> 01:18:42.000
يجره اليه فعفونا عن ذلك واتينا موسى سلطانا مبينا قهرا وغلبة واضحة على قومه حيث اجبرهم على طبائعهم لقوله تعالى وانظر الى الهك الذي ضلت عليه عاكفا لنحرقنه ثم لناسفنه في اليم

227
01:18:42.000 --> 01:19:02.000
نسفا انما الهكم الله الذي لا اله الا هو وسع كل شيء علما. ورفعنا فوقه الطور بميثاق على رؤوسهم لاخذ ميثاق منهم لقوله تعالى واذ لتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا انه واقع بهم

228
01:19:02.000 --> 01:19:22.000
خذوا ما اتيناكم بقوة واذكروا ما فيه لعلكم تتقون. وقلنا له ادخلوا الباب سجدا اذا بالاظل التي غلب الجبارون من العمالقة مر في قوله تعالى واذ قلنا ادخلوا في الجزء الاول وقلنا لهم لا تعدو في السبت لا لا تشغلوا انفسكم

229
01:19:22.000 --> 01:19:42.000
السبت بامر من امور دنياكم واخذنا منهم ميثاقا غليظا مظبوطا على ذلك. فبما نقضهم ميثاقهم بالاعتداء بالسبت وكفرهم باياته وقتلهم الانبياء بغير حق وقولهم قولوا وقولهم في مقابلة الانبياء قلوبنا غلف مستورة لا يصل اليها ما تقولون من الحق انها

230
01:19:42.000 --> 01:20:12.000
ليست بمستورة بل طبع الله عليها بكفرهم لقوله تعالى كلا بل ان على قلوبهم ما كانوا يكسبون فلا فلا يؤمنون الا قليلا الا يؤمنون قط لقوله تعالى اولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلا تجد له نصيرا. وجملة بل مع تفريعها اعتراض ولبعد المعطوف عليه كرر قوله

231
01:20:12.000 --> 01:20:32.000
هو بكفرهم وقولهم على مريم بهتانا عظيما نسبة الزنا. لقوله تعالى حاكيا عنهم ما كان ابو كبراء سوء وما كانت امك بغيا. وقولهم انا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله مصدق الرسالة عند الله

232
01:20:32.000 --> 01:20:52.000
الى عندهم والحال انهم ما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم اشتبه عليهم والامر هل قتلوه او تركوه حيا لقوله تعالى وما قتلوه وان الذين اختلفوا في اي الذين خالفوا بيان القرآن من كون عيسى غير مسلوب لفي شك منه. اي يعتقدون امر الخلاف الواقع لقوله تعالى

233
01:20:52.000 --> 01:21:12.000
في شك مما تدعوننا اليه مريب. هنا قوله اشتبى عليه الامر هل قتلوه او تركوه حيا؟ الصواب اشتبه عليه الامر عليهم اشتبه عليهم الامر هل قتلوه او قتلوه شبيهه وليس اه اه هم ما تركوه حيا قط

234
01:21:12.000 --> 01:21:32.000
وان من قتل لكن بعد ذلك وقع بينهم الشك هل كان هذا المقتول هو الذي القي عليه الشبه؟ لانهم فقدوا عيسى وفقدوا شبيه فقدوا رجلين. فهنا وقع عندهم الشبهة وقع عليهم الشك. نعم

235
01:21:32.000 --> 01:21:52.000
ما لهم به علم اي بهذا الواقع من علم يقينه ثابت غير زائل الا لكن اتباع الظن فيظنون ما يعتقدونه صحيحا وما قتلوه يقينا اليقين متعلق بالنفي راجع الى المتكلم او بالمنفي راجع الى مدعي القتل. بل رفعه الله

236
01:21:52.000 --> 01:22:12.000
اليه حيا لقوله تعالى وكان الله عزيزا حكيما. وان من اهل الكتاب الا ليؤمنن به بعيسى قبل موته موته عيسى ايمن كان من اهل الكتاب حيا حين نزوله عليه السلام الى اضيق بين القيامة للحديث يؤمن به لقوله تعالى وانه لعلم

237
01:22:12.000 --> 01:22:32.000
ساعة فلا تمترن بها. هذه الاية قرأت وانه لعلم للساعة لعلم بفتح العين اي لامارة للقيامة اي نزوله عليه السلام. نعم. ويوم القيامة يكون عيسى عليهم شهيدا لقوله تعالى فكيف اذا

238
01:22:32.000 --> 01:22:52.000
من كل امة بشهيد وجلابك على هؤلاء شهيدا. يشهد عليهم بايمان المؤمنين وكفر الكافرين فبظلم من الذين هادوا اليهود حرمنا عليهم طيبات وحلت لهم بينها بينها سبحانه في قوله وعلى الذين هادوا حرمنا

239
01:22:52.000 --> 01:23:12.000
الذي غفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما الا ما حملت ظهورهما والحوايا وما اختلط بعظم من ذلك جزيناهم ببغيه وانا لصادقون. اي كانت لهم حلا في حياة موسى عليه السلام ثم حرم عليهم. بما ذكرت بما ذكر لقوله تعالى

240
01:23:12.000 --> 01:23:32.000
فكلما جاءكم رسول بما لا تهوى انفسكم استكبرتم وبصدهم عن سبيل الله كثيرا واخذهم الربا وقد نهوا عنه في الباب الثاني والعشرين من كتاب الثاني المسمى باسم الخروج من التوراة. واكلهم اموالا الناس بالباطل بالرشا لقوله تعالى ان كثيرا من

241
01:23:32.000 --> 01:23:52.000
من الاحبار والرهبان لا يأكلون اموال الناس بالباطل. وجملة الجار وجملة الجارات مما من بما نقضهم ميثاقهم قوله تعالى بصدهم واكلهم متعلق بقوله تعالى حرمنا عليهم اي بفعلهم كذا وفعلهم كذا حرمنا عليهم لقوله تعالى فلما زاغوا

242
01:23:52.000 --> 01:24:12.000
الله قلوبهم واعتدنا للكافرين منهم عذابنا الامام مؤلما لكن الراسخون في العلم منهم اي المتبحرون المتقنون هنا المحققون والمؤمنون اي مسلمون يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك من كتاب كتب الانبياء والمقيمين الصلاة عطف على

243
01:24:12.000 --> 01:24:32.000
المؤمنون منصوب على المدح كذا في الكشاف يعيدوا قراءة المقيمون ونصوا ونصب الصلاة على المفعولية. والموتون الزكاة يؤمنون بالله واليوم الاخر اي كل هؤلاء يؤمنون بالقرآن فلا تبالي بمن كفر اولئك سنتيهم اجرا عظيما من الجنة وزيارة

244
01:24:32.000 --> 01:24:52.000
رب تبارك وتعالى انا اوحينا اليك كما اوحينا الى نوح والنبيين من بعده واوحينا الى ابراهيم واسماعيل اسحاق ويعقوب والاسباط اولاد يعقوب وعيسى وايوب ويونس وهارون وسليمان. واتينا داود زبرا ورسلا

245
01:24:52.000 --> 01:25:12.000
على شريطة التفسير بفعل قد قصصناه عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك من اهالي الافريقية واوروبا واهالي الهند لان اهل العرب غير غير مأنوسين بهم غير مأنوس غير مأنوسين بهم وما تقرعت بهم اذانهم لقوله تعالى

246
01:25:12.000 --> 01:25:32.000
الا وان من امة الا خلا فيها نذير. يعني الله سبحانه وتعالى في القرآن لم يذكر نبيا من الانبياء في افريقيا ولا في اوروبا ولا في الهند لان هذه اولا ما تطرقت الى اذهانه العرب. ثانيا ان هؤلاء الانبياء قد اندثرت اخبارهم. قد

247
01:25:32.000 --> 01:25:52.000
نشرت اخبارهم بالكلية اما المذكورون في القرآن فان اخبارهم موجودة عند اهل الكتاب من اليهود والنصارى لذلك ذكرهم الله. نعم وكلم الله موسى تكليما هذه فضيلة خاصة رسلنا يرسلنا رسل مبشرين ومنذرين لان لا يكون للناس على

248
01:25:52.000 --> 01:26:12.000
والله حجة عذر في العذاب بعد تبليغ الرسل كقوله تعالى وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ثم يتقون. وكان الله عزيزا حكيما ان قومك وان كانوا ينكرون هذا لكن الله يشهد بما انزل اليك

249
01:26:12.000 --> 01:26:32.000
فانه لحق انزله بعلمه. والملائكة يشهدون وكفى بالله شهيدا يكفي شهادته من غيره فهو كاف لقوله تعالى اليس الله بكاف عبده اي يظهر صداقة القرآن لقوله تعالى يريدون ليطفئوا نور الله

250
01:26:32.000 --> 01:26:52.000
بافواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون. يظهر صدق القرآن. افصح من صداقة القرآن. نعم ان الذين كفروا وصدوا الناس عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا بعيدا من الهداية. ان الذين كفروا وظلموا الناس على

251
01:26:52.000 --> 01:27:12.000
بجهل وغيره عليهم ما يستحقون لم يكن الله ليغفر لهم ذنوبهم ولا ليهديهم في الاخرة طريقا لا طريق جهنم لقوله تعالى فاهدوهم الى صراط الجحيم خالدين فيها ابدا وكان ذلك على الله يسيرا. يا

252
01:27:12.000 --> 01:27:32.000
ايها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا يكن الايمان خيرا لكم. فامنوا يكن خيرا وان تكفروا فلا تضروه شيئا فان لله ما في السماوات والارض وكان الله عليما حكيما. يا اهل الكتاب ايها النصارى لا تغلوا في

253
01:27:32.000 --> 01:27:52.000
باعتقاد الالوهية بالمسيح لقوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم وقوله لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة ولا تقولوا على الله الا الحق من نسبة الالوهية اليه والعبودية الى غيره كائنا من كان انما المسيح عيسى ابن مريم

254
01:27:52.000 --> 01:28:12.000
الله فقط وكلمته هي اثر اي اثر حكمه يلقاها الى مريمين فخوفها لقوله والتي احسنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وروح منه اي روح شريف مخلوق من حكمه لقوله تعالى ما المسيح ابن مريم الا رسول قد خلت من قبله الرسل

255
01:28:12.000 --> 01:28:32.000
وامه صديقة كانا يأكلان الطعام اي مخلوق من مخلوقاته. فامنوا بالله ورسله اي بوصف الرسالة بهم لا من الوهية لقوله تعالى قل انما انا بشر مثلكم. ولا تقولوا الهة ثلاثة الاب والابن وروح القدس مريم الصديقة لقوله

256
01:28:32.000 --> 01:28:52.000
اانت قلت للناس اتخذوني وامي الهين من دون الله. انتهوا من التثليث واقصدوا خيرا لكم هو التوحيد لان مآله خير لقوله تعالى. ومن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة مثقالا

257
01:28:52.000 --> 01:29:12.000
قام لها والله سميع عليم. انما الله اله واحد سبحانه على ان يكون له ولد مثله كما تزعمون بل له ما في السماوات وما في الارض ملكا وخلقا وكفى بالله وحده وكيلا لمخلوقاته فما الحاجة الى اتخاذ الولد؟ لن يستنكف

258
01:29:12.000 --> 01:29:32.000
المسيح ان يكون عبدا لله فانه ليس وراء العبودية للمخلوق مرتبة عند الله لقوله تعالى ما نزلنا على عبدنا ولا الملائكة المقربون يستنكفون كيف يستنكفون ومن يستنكف عن عبادته عبوديته ويستكبر يدخله

259
01:29:32.000 --> 01:29:52.000
النار لقوله تعالى ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم دافرين. فسيحشرهم اليه جميعا دليل على حذف الجزائر قوله تعالى قالوا ان يسرق فقد سرق اخ له من قبل. وقول ابي الطيب فانتفق لنا

260
01:29:52.000 --> 01:30:12.000
وانت منهم فان المسك بعض دم الغزال. فاما الذين امنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم اجورهم وهم كاملة ويزيدهم من فضله ان يعطيهم زائدا على اعمالهم من فضله لا من فضله لاخلاصهم لقوله تعالى

261
01:30:12.000 --> 01:30:32.000
ابي الحسنة فله عشر امثالها. واما الذين استنكفوا واستكبروا عن عبادته فيعذبهم عذابا اليما ولا يجدون اي مستنكفون عن عبادته لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ينصروه. لقوله تعالى ما للظالمين من حبيب

262
01:30:32.000 --> 01:30:52.000
ولا شفيع يطاع. يا ايها الناس قد جاءكم برهان هادئ من ربكم هو محمد عليه السلام لقوله تعالى حتى تأتيهم البينة رسول من الله يتلو صحفا مطهرة. وانزلنا اليكم نورا مبينا. اي القرآن

263
01:30:52.000 --> 01:31:12.000
لقوله فالذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون. فاما يؤمن بالله وحده واعتصموا به اي لم يميلوا الى غيره لقوله تعالى الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم

264
01:31:12.000 --> 01:31:32.000
ومن اولئك لهم الامن وهم مهتدون وقوله تعالى ان الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة تتنزل عليهم الملائكة الا تخافوا ولا تحزنوا وابشروا بالجنة التي كنتم توعدون. فسيدخلهم في

265
01:31:32.000 --> 01:31:52.000
منه وفضل ويهديهم اليه صراطا مستقيما هداية خاصة بالمؤمنين. لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من من الظلمات الى النور يستفتونك يطلبون منك الفتوى قل الله يفتيكم في الكلالة اي في الميت الذي ليس له اصل ولا ثغر

266
01:31:52.000 --> 01:32:12.000
ان امرؤ هلك مات وليس له ولد وله اخت عي. اخت عينية تكسر علانية. ان امرؤ من هلك مات ليس له ولد وله اخت عينية او على او على تية. او على

267
01:32:12.000 --> 01:32:32.000
لها نصف ما ترك والاخت العينية الاخت الشقيقة. الاخت العلاتية اخت لاب. نعم. فلها ما ترك وهو ان يخوها يرثها كل مالها بعد اداء حقوق ذوي الفروض. ان لم يكن لها ولد من ذكر ولا من انثى

268
01:32:32.000 --> 01:32:52.000
انثى فان كانت اي لختان اثنتين فلهما الثلثان مما تركا من جهة الفريضة. وان كانوا اخوة اي مخلوطة الرجال هل هو نساء فللذكر منهم مثل حظ الانثيين. وان كانوا اخوة من امي فالحكم على قوله تعالى وان كان رجل يورث

269
01:32:52.000 --> 01:33:12.000
وكلالة او امرأة ولا هو اخ او اخت فلكل واحد منهما السدس. مر في الجزء الرابع يبين الله لكم ان اضلوا اي الا تضلوا بل تهتدوا لقوله تعالى كذلك يبين الله لكم اياته لعلكم تهتدون. وقول ابي الطيب

270
01:33:12.000 --> 01:33:42.000
هو قدح اروح وقد حتمت على فؤادي. وقد حتمت علي فؤادي. احسن الله اليك اي فؤادي بحبك ان يحل بها سواك. والله بكل شيء عليم يعلم خائنة الاعين وما في الصدور اه ذكر الله قصة عيسى عليه السلام في ثلاثة سور باستضافة. في ال عمران في النسا في

271
01:33:42.000 --> 01:34:02.000
والحكمة من ذلك ان في النساء قصة الميلاد وما يكون مولودا لا يكون الها. وفي قصة النساء المواريث وما يرث وما يورث لا يكون الها. وفي المائدة الطعام والشراب ومن يحتاج الطعام والشراب لا يكون

272
01:34:02.000 --> 01:34:22.000
الها فهذه نسبة ذكر عيسى عليه السلام في هذه السور الثلاث فنبدأ على بركة الله في سورة المائدة. نعم سورة المائدة مدنية وهي مئة وعشرون اية بسم الله الرحمن الرحيم. يا ايها الذين امنوا اوفوا بعقود ما عقد

273
01:34:22.000 --> 01:34:42.000
عليه السنتكم او قلوبكم. لقوله تعالى ان السمع والبصر والفؤاد كل اولئك كان عنه مسؤولا. احلت ثم هيمة الانعام اضافة العامين الخاص اي الابل والبقر والغنم الا ما يتلى عليكم في قوله تعالى حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير

274
01:34:42.000 --> 01:35:02.000
ما اهل لغير الله به والمنخنقة والموقوتة والمتردية والنطيحة وما اكل السبع الا ما ذكيتم وما ذبح على بلايا تأتي فالاستثناء متصل ويحتمل ان يكون منقطعا ناظرا الى الكل غير محل الصيد حال من ضميري لكم فانه في المعنى فاعل

275
01:35:02.000 --> 01:35:22.000
وانتم حرم المحرمون حال متداخلة. اي كلوا هذه الانعام مجتنبين حال الاحرام من الصيد البري كائنا ما كان لقوله تعالى احل لكم صيد البحر وطعامه متاعا لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما واتقوا الله الذي اليه تحشرون

276
01:35:22.000 --> 01:35:42.000
ان الله يحكم ما يريد ولكن ارادته خير لكم لقوله تعالى ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. يا ايها الذين امنوا لا تحلوا شعائر الله التي عينها الله تعالى من المعالم القومية لاهل الاسلام

277
01:35:42.000 --> 01:36:02.000
الوضع والزي والمذهبية من الصلوات والمساجد وغير ذلك. لقوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله اسوأ من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ان يوله ما تولى. ولا الشهر الحرام ذي القتال فيه ولا الهدي ولا القلائد في اعناق

278
01:36:02.000 --> 01:36:32.000
الهدايا ولا ولا تصدوا قاصدين البيت الحرام بالحج والعمرة تفصيل بعد يبتغون القاصدون الحاجون فضلا من ربهم ورضوانا لا تؤذوهم بسرقة اموالهم وقطع سبيلهم لقوله تعالى ومن يعظم عظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب. قد يقول قائل لكن هؤلاء يبتغون فضلا من ربهم ورضوان

279
01:36:32.000 --> 01:36:52.000
يعني هم على الشرك يذهبون الى مكة حاجين ومعتمرين على الشرك دل على انه لا يتعرض للناس في حال بعد عتيهم لا يتعرض للناس ولو كانوا كفارا او مشركين في حال عباداتهم. ما هو مثل بعض الجهلة يقول يجوز تفجير

280
01:36:52.000 --> 01:37:12.000
هذا في اي دين؟ هذا ليس في دين الاسلام. هذا في دين كلاب النار. نعم. واذا حللتم فاصطادوا امر اباحته كقوله تعالى فاذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض ولا يجرمنكم يحملنكم ولا يغرنكم شنآن قوم عداوتهم

281
01:37:12.000 --> 01:37:32.000
صدوكم عن المسجد الحرام زمن الحديبية يعني مصدرية بدل من شنآن ان تعتدوا اي على ان تجاوزوا حدود الله المذكورة وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان خلاف الشرع لقوله تعالى والذين امنوا اشد حبا لله

282
01:37:32.000 --> 01:38:02.000
واتقوا الله ان الله شديد العقاب لمن خالفه. حرمت عليكم ميتة الذي لم يذبح ومن شأنه ان يذبح والدم المسفوح وعند الذبح لقوله تعالى ما اهل لغير الله به مر مثله في الجزء الثاني اي المخلوقة والموقودة المقتولة ضربا. والمتردية التي سقطت من العلو فماتت

283
01:38:02.000 --> 01:38:22.000
التي نطحتها اخرى بقرونها فماتت وما اكل السبع كلها تفصيل للميتة الا ما زكيتم اي ما اخذتموه حيا فذبحتم حرم عليكم ما ذبح على النصوم على الشيء الذي رفع ليعظم من دون الله. من صنم او قبر او تعزية هندية او غير ذلك لقوله

284
01:38:22.000 --> 01:38:42.000
فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا فصام لها وان تصدقوا بالازلام اي حرم ان تطلبوا القسمة بالاقداح لتعلموا ما فيه خيركم والحال ان هذا ليس سبيل العلم. لقوله تعالى لا يعلم لقوله تعالى لا يعلم

285
01:38:42.000 --> 01:39:02.000
وفي السماوات والارض غيب الا الله ذلكم المذكور من الحرام والاستقسام وغير ذلك فسق خروج من طاعة اليوم يأس الذين كفروا من المحاء دينكم لانه قد تم وشاع فلا تخشوا في اظهار الاحكام ويخشون اليوم واخشوا

286
01:39:02.000 --> 01:39:22.000
اليوم اكملت لكم دينكم واتممت بانزال القرآن اليوم اكملت لكم دينكم لكم ميزان القرآن واتممت عليكم نعمتي بارسال الرسول فيكم لقوله تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا

287
01:39:22.000 --> 01:39:42.000
من انفسهم ورضيت لكم الاسلام دينا الذي علمكم رسولي محمد صلى الله عليه وسلم. فمن اضطر في مخبصة لاجل مجاعة غير متجانف لاسم اي ما كان عادته عدوانا وتجاوزا عن حدود الله بل كان مخلصا. لقوله تعالى

288
01:39:42.000 --> 01:40:02.000
لا تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم فان الله غفور رحيم وسيع المغفرة والرحمة يسألونك ماذا احل لهم قل احل لكم الطيبات اي المباحات التي لم يرد عليها المنع من الشرع فكلوها لقوله تعالى وما نهاكم

289
01:40:02.000 --> 01:40:22.000
عنه ما انتهوا وقوله عليه السلام ذروني ما تركتكم الحديث واحل لكم مقتول ما علمتم من الجوارح جوارح السباع والطير بيان بشرط ان يكون المقتول مأكول اللحم مكلبين معلمين الكلاب غيرها حال من ضميري علمتم تعلمونهن مما علمكم الله

290
01:40:22.000 --> 01:40:42.000
فكلوا مما امسكنا الكلاب فكلوا مما امسكنا الكلاب والطيور او الطيور عليكم اي لكم لا مما اكل. واذكروا الله عليه اي ما امسكنا لكم عند الاكل واتقوا الله ان الله سريع الحساب فيجازيكم على اعمالكم اليوم احل لكم الطيبات المباحات

291
01:40:42.000 --> 01:41:02.000
طعام الذين اوتوا الكتاب اي اليهود والنصارى حلوا لكم بشرط ان يكون المأكول اللحم بشرط ان يكون مأكول اللحم في الشرع وطعامكم حل لهم لكم المحصنات وهي الحرائق من المؤمنات والمسلمات بالنكاح واحل لكم المحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم واليهود والنصارى اذا اتيتموهن

292
01:41:02.000 --> 01:41:22.000
ان اجورهن محسنين محسنين غير مسافحين ولا متخذي اخدان مر في الجزء الخامس. ومن يكفر بالايمان بعد النكاح اهل الكتاب بودها ومن يكفر بالايمان بعد النكاح باهل الكتاب بودها فقد حبط عمله الصالح عند الله

293
01:41:22.000 --> 01:41:42.000
لقوله تعالى لئن اشركت ليحبطن عملك ولتكونن من الخاسرين وهو في الاخرة من الخاسرين. فمن يكفر بالايمان بعد النكاح باهل الكتاب بودها. اي بمحبتها. يكفر لاجل امرأة. هذا المقصود يكفر لاجل امرأة

294
01:41:42.000 --> 01:42:02.000
هذا تفسير الشيخ نعم. يا ايها الذين امنوا لا تشتغلوا بالكلية بامور الدنيا بل توجهوا الى الله باقامة الصلاة صلاتي اذا قمتم الى الصلاة عرضتم ان تصلوا لقوله تعالى لا تقربوا الصلاة الى قوله فلم تجدوا ماء فتيمموا صيدا طيبا

295
01:42:02.000 --> 01:42:22.000
وجوهكم وايديكم الى المرافق اي مع المرافق لقولك قوله تعالى ولا تأكلوا اموالكم الى اموالهم ولا تأكلوا اموالهم الى اموالكم وامسحوا برؤوسكم واغسلوا واغسلوا ارجلكم الى الكعبين مع الكعبين وان كنتم جنبا فاطهروا اذ اغسلوا الجسد كله وان

296
01:42:22.000 --> 01:42:42.000
مرضى على سفر المسافرين. او جاء احد منكم من الغائط اي قضاء الحاجة من البول او البراز او لامستم فيجب عليكم الوضوء فلن تجدوا ماء تتوضأون به فتيمموا فتيمموا فاستعملوا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه الى

297
01:42:42.000 --> 01:43:02.000
نسوة. لقوله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايديهما ما يريد الله ليجعل عليكم بايجاب الغسل والوضوء مع هذه الموانع من حرج ضيق ولكن يريد ليطهركم باصل كان او خليفة من الوضوء والتيمم

298
01:43:02.000 --> 01:43:22.000
وليتم نعمته عليكم لعلكم تشكرون. واذكروا بالشكر نعمة الله عليكم اي بالاسلام الذي رفع به النفاق من بينكم لقوله واذكروا نعمة الله عليكم اذ كنتم اعداء فالف بين قلوبكم فالف بين قلوبكم فاصبحتم بنعمته اخوانا واذكروا

299
01:43:22.000 --> 01:43:42.000
فميثاقه الذي واثقكم به على لسان رسوله قلتم سمعنا واطعنا ما امرتنا عند اظهار الاسلام. لقوله تعالى انما كان قول المؤمنين اذا والى الله ورسوله ليحكم بينه وبين يقولوا سمعنا واطعنا واولئك هم المفلحون. واتقوا الله تنقضوا عهده ان الله

300
01:43:42.000 --> 01:44:02.000
عليهم بذات الصدور اي بالامور التي في الصدور. يا ايها الذين امنوا كونوا قوامين مخلصين لله شهداء بالقسط بالعدل بالقسط متعلق بالقوامين ولله متعلق بالشهداء. ولا يجرمنكم ولا يجرمنكم يحملنكم شنآن قوم ان صدوكم عن

301
01:44:02.000 --> 01:44:22.000
المسجد الحرام مرتانفا على الا تعدلوا في القول او العمل. هو اي العدل اقرب للتقوى اي العدل اقرب اي العدل اقرب الطرق الى التقوى لانه شامل لكل عمل لقوله تعالى واذا قلتم فاعدلوا

302
01:44:22.000 --> 01:44:42.000
واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون وعد الله الذين امنوا وعملوا الصالحات ما وافقت الشرع لقوله ولو انهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم. لهم مغفرة واجر عظيم والذين كفروا وكذبوا باياتهم

303
01:44:42.000 --> 01:45:02.000
باحكامنا اولئك اصحاب الجحيم جهنم. يا ايها الذين امنوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ هم قصد قوم يبسطوا واليكم ايديهم القتل والاخذ اذا كف ايديهم عنكم اي وضع بينكم المحاربة. لقوله تعالى وهو الذي كف ايديهم عنكم وايديكم عنهم ببطن مكة

304
01:45:02.000 --> 01:45:22.000
بدي نظركم عليهم واتقوا الله لامر الاستمرار وعلى الله فليتوكل المؤمنون فيظفروا بكل مرادهم. واسمعوا تفصيل ولقد اخذ الله ميثاق بني اسرائيل على تبليغ الاحكام والعمل بها ومثنى منهم اثني عشر نقيبا عرفاء. وقال

305
01:45:22.000 --> 01:45:42.000
الله لهم اني معكم لئن اغتمتم الصلاة واتيتم الزكاة وامنتم برسلي وعزرتموهم واقرضتم الله قرضا حسنا انفقتم في سبيله لاكفرن عنكم سيئاتكم ولو دخلنكم جنات لتجري بها تحتها الانهار. فمن كفر بعد ذلك

306
01:45:42.000 --> 01:46:02.000
منكم فقد ضل سواء السبيل. هذا هو المفهوم بعينه من الكتاب الثالث من التوراة المتداولة في زماننا من مقامات شتى منها فبما نقضهم ميثاقهم ما مزيدة لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية لا تلين لذكر الله لقوله

307
01:46:02.000 --> 01:46:22.000
تعالى نستحوذ عليهم الشيطان فانساهم ذكر الله. يحرفون الكلم الكلام عن مواضعه التي وضعها الله فيها ونسوا حظ الحصة عظيمة مما ذكروا به على لسان الانبياء من اتباع الشريعة. ولا تزال تطلع على خائنة الخيانة منهم الا قليلا منهم

308
01:46:22.000 --> 01:46:42.000
وقليل من عبادي الشكور. فاعف عنهم واصفح اعرض ولا تبالي بنحسن اليهم. ان الله يحب المحسنين ومن الذين قالوا انا نصارى اخذنا ميثاقهم على حفظ الشريعة كما هو مفهوم من الباب الرابع عشر من انجيل يوحنا

309
01:46:42.000 --> 01:47:02.000
فنسوا حظا وافرا مما ذكروا به قد غيروا التوحيد بالتثليث وافترو على الله افتراء لا يليق به سبحانه وتعالى حيث زعموا ان الله ثالث ثلاثة فاغرينا بينهم اليهود والنصارى العداوة والبغضاء بسبب تركهم كتاب الله الى يوم القيامة

310
01:47:02.000 --> 01:47:22.000
لا يصطلحون قط وسوف ينبئهم الله بعد الموت بما كانوا يصنعون. في جميع القرآن اذا جاء الخطاب اه بياء اهل الكتاب فانه عام يدخل فيه اليهود والنصارى والمؤمنون الذين كانوا اه مؤمنين

311
01:47:22.000 --> 01:47:52.000
بموسى وعيسى عليه السلام. واما اذا جاء الخطاب نصارى واليهود فالمقصود به هذه الفرقة بخصوصها وهي الظاهرة بالشرك والتثليث وغير ذلك. نعم صار قد جاءكم رسولنا محمد عليه السلام ويبين لكم احكاما كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب عن الناس من التوحيد

312
01:47:52.000 --> 01:48:12.000
الذي بعث الذي الذي بعث له الانبياء باسرهم باسرهم وغير ذلك. الذي بعث له الانبياء وغير ذلك ويعفو يعرض عن كثير مما يتعلق بذوات بذواتكم من سوء الاخلاق. قد جاءكم

313
01:48:12.000 --> 01:48:32.000
من الله نور وكتاب مبين عطف تفسير اي القرآن قوله تعالى الذين امنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النور الذي انزل معه اولئك هم المفلحون. يهدي به الله يهدي به الله من اتبع رضوانه واراد ان

314
01:48:32.000 --> 01:48:52.000
اي اراد ان يتبع رضوانه لقوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا سبل السلام ويخرجهم من الظلمات الى النور باذنه ويهديهم الى صراط مستقيم هداية خاصة للمتقين. ان يوفقهم لخير

315
01:48:52.000 --> 01:49:12.000
لقوله تعالى الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. لقد كفر الذين قالوا ان الله هو المسيح ابن مريم للنصارى في المسيح اقوال شتى يقولون ان الله تجسم بجسم المسيح فالمسيح هو الله الذي خلق السماوات والارض

316
01:49:12.000 --> 01:49:32.000
ونادى موسى على الطور وايضا يقولون مجموع الابن والاب والروح القدس الله. لا شيء من هذه الثلاثة الله. كما هو شأن الاجزاء الخارجية رد الله عليهم بكلا الطريقين ابطل جزئية الالوهية بالمسيح وكليتها لقوله تعالى المسيح ابن مريم الا

317
01:49:32.000 --> 01:49:52.000
رسول قد خلت من قبله الرسل وامه صديقة كانا يأكلان الطعام. انظر كيف نبين لهم الايات ثم انظر انا يؤفكون. وايضا قال سبحانه ردا عليهم قل فمن يملك من الله شيئا الجزاء مقدم ان اراد ان يهلك المسيح ابن مريم

318
01:49:52.000 --> 01:50:12.000
امه على تقدير حياتها ومن في الارض جميعا الشرط مؤخرا على اهلاكهم فالهالك كيف يكون معبودا بقوله تعالى الله لا اله الا هو الحي القيوم مفهوم الشرطية الاتصال بين المقدم والتالي. ولله

319
01:50:12.000 --> 01:50:32.000
ملك السماوات والارض وما بينهما يخلق ما يشاء والله على كل شيء قدير والله خالق لا مخلوق قادر لا مقدور كالمسيح فيكون فكيف يكون الله هو المسيح والمسيح هو الله. وقالت اليهود والنصارى

320
01:50:32.000 --> 01:50:52.000
كلاهما نحن ابناء الله واحباءه لاننا اولاد الانبياء. قل ان كنتم ابناء الله واحباءه يعذبكم بذنوبكم فثبت انه ليس فيكم ميزة بل انتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب

321
01:50:52.000 --> 01:51:12.000
من يشاء اي ليس له مانع من تنفيذ المشيئة الا ان مشيته لا تتعلق الا بمن هو اهلها. لقوله تعالى الله لا يظلم مثقال ذرة. ولله ملك السماوات والارض وما بينهما والى الله البصير فيجازيكم. يا اهل

322
01:51:12.000 --> 01:51:32.000
الكتاب قد جاءكم رسولنا محمد عليه السلام يبين لكم على فترة من الرسل في اي في زمان انقطاع من الرسل اي لا تقولوا ما جاءنا من بشير على صالح الاعمال. ولا نذير على السيئات فقد جاءكم بشير

323
01:51:32.000 --> 01:51:52.000
ونذير والله على كل شيء قدير. واذكروا اذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم اذعل علية علية جعل. نعم. هي هنا التنوين خطأ علية جعل بالضمة فقط. نعم. اذ

324
01:51:52.000 --> 01:52:12.000
جعل فيكم انبياء وجعلكم ملوكا واتاكم ما لم يؤت احدا من العالمين كقوله تعالى اني فضلتكم على العالمين يا قومي ادخلوا الارض المقدسة التي كتب الله لكم ان يؤتيها اياكم ولا ترتدوا على ادباركم

325
01:52:12.000 --> 01:52:42.000
فتنقلبوا خاسرين اي الا اي الا فتصيروا ذليلين. اي الا فتصيروا ذليلين قالوا يا موسى ان فيها قوما جبارين قاهرين ذوي قوة لا طاقة لنا لمقابلتهم. وانا دخولها حتى يخرجوا منها بانفسهم فان يخرجوا منها فانها داخلون. قال رجلان من الذين يخافون الله انعم الله عليهم

326
01:52:42.000 --> 01:53:12.000
فيما يهداهما لطريقه لقوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من نبينا والصديقين والشهداء والصالحين وحسن اولئك رفيقا. ادخلوا عليهم الباب فاذا دخلتموه انكم ظالمون لوعد الله اياكم وعلى الله توكلوا فتوكلوا ان كنتم مؤمنين بالله وبوعده قالوا يا موسى

327
01:53:12.000 --> 01:53:32.000
لن ندخلها ابدا ما داموا فيها فاذهب انت وربك الله فقاتلا انا ها هنا قاعدون. فاذا انكم ولدتم عليهم دخلنا. قال موسى ربياني لا املك الا نفسي واخي فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين فاسقين

328
01:53:32.000 --> 01:53:52.000
هؤلاء الخارجين من امر الله. قال الله فانها محرمة عليهم لن ينالوها اربعين سنة يتيهون في الارض فلا تأس على القوم الفاسقين. فكان كما قال وتميز الطائع من الفاسق كما تميز

329
01:53:52.000 --> 01:54:12.000
المتقي من غير المتقي من ابناء ادم. فانظر واتلل عليهم نبأ ابني ادم. يعني هذه القصة متعلقة بما قبلها لا كما يظن بعظ الناس نقف على قوله واتل علينا باب ابن ادم ونسأل الله جل وعلا لنا ولكم العلم النافع والعمل الصالح وصلى

330
01:54:12.000 --> 01:54:30.785
الله على نبينا محمد سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك