﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:26.950
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه واحبابه ومن تبع هداه وبعد قال الله عز وجل واذكر ايا رسولنا بالثناء الجليل بالثناء الجليل اخا عاد اي هود

2
00:00:27.200 --> 00:00:55.250
عليه السلام اذ انذر قومه بالاحقاف اي عندما دعا قومه وانذرهم عاقبة تكذيبه وكان ذلك في مكان يسمى الاحقاف. والاحقاف هي الرمال المجتمعة. وكان كانت ديارهم قريبا من بلاد اليمن. او في بلاد اليمن

3
00:00:55.700 --> 00:01:20.400
واذكر اخا عاد اذ انذر قومه بالاحقاف اي انذارهم في ديارهم الرملية ذات الكثبان المجتمعة باليمن وغيرها وقد خلت النذر من بين يديه ومن خلفه. اي هناك رسل قد ارسلناهم الى قومهم من قبله

4
00:01:20.400 --> 00:01:53.500
ومن بعده فلم يكن هود عندما دعا قومه بدعا من الرسل بل كان مصدقا لمن كان قبله وصدقه من كان بعده ودعوة الانبياء واحدة يصدق بعضهم بعضا لان محورها الا تعبدوا الا الله اني اخاف عليكم عذاب يوم عظيم

5
00:01:53.950 --> 00:02:16.250
فما ارسل الله تعالى رسولا وما بعث نبيا الا دعا قومه الى عبادة الله عز وجل. وعبادة الله متضمنة كل قول حسن وكل فعل حميد تتضمن كل قول حسن وكل فعل حميد

6
00:02:16.850 --> 00:02:44.050
ومن خالف هذه العبادة او ابتعد عنها فهو متوعد بعذاب وصفه الله بانه عظيم اي فظيع مروع الاقوام عندما سمعوا الدعوة لم ينقادوا لها بل كذبوها وهمزوا فيها ولمزوا. وقالوا له اجئتنا

7
00:02:44.250 --> 00:03:10.000
والاستفهام هنا للانكار. سبحان الله! فهم في باطلهم ينكرون اهل الحق على ما هم عليه  اجئتنا لتأفكنا عن الهتنا. لتصرفنا عن عبادة الهتنا تأتينا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. وهذه منتهى الجرأة

8
00:03:10.450 --> 00:03:38.150
فمقتضى العقل ان يقول له ان كنت ما جئت به حقا فالله تعالى ندعوه ان يهدينا اليه وان كنت ما جئت به باطلا فليصبنا ما تتوعدنا به ولكن هذا يسمى بالمصادرة. يعني ايه يا اخوانا المصادرة؟ المصادرة الا تجعل هناك قسمة ولا تفصيلا

9
00:03:38.150 --> 00:03:59.550
قالوا وجئتنا لتأفكنا عن الهتنا فاتنا بما تعدنا ان كنت من الصادقين. قال انما العلم عند الله حلموا كلهم ومن جملة ذلك العلم العلم بموعد العذاب الذي سينزل بكم. فهذا العلم

10
00:03:59.550 --> 00:04:22.000
عند الله عز وجل. وابلغكم وظيفتي ورسالتي هو البلاغ وما ارسلت اي الذي ارسلت به اليكم فوظيفة الرسل ومن كان في مقامهم هو ابلاغ الرسالة الى الناس. ولكني اراكم قوما تجهلون

11
00:04:22.000 --> 00:04:46.050
والجهالة هنا بمعنى السفه. فالسفيه هو الذي يركب احموقة عقله. احموقة عقلهم فلما رأوه عارضا اي رأوا السحاب عارضا مستقبل اوديتهم اي متجها الى اوديتهم كما يأتي السحاب المحمل بالمطر

12
00:04:46.100 --> 00:05:16.100
وكانوا يعيشون في وديان يزرعون ويستنبطون الارض ويتعودون على رؤية السحاب فلما رأوا ذلك السحاب المحمل بالغيم مستقبل اوديتهم. قالوا هذا عارض ممطرنا اي هذا سحاب سينزل منه المطر ويكون به النبت. ولكن الحقيقة بل هو ما استعجلتم

13
00:05:16.100 --> 00:05:40.650
به هو العذاب الذي استعجلتموه ريح فيها عذاب اليم. اي هذا السحاب في الحقيقة ريح عظيمة دمروا كل شيء بامر ربها اي هذه الريح لا تدع شيئا امامها الا ودمرته تدميرا. فاصبحوا لا يرى الا مساكنهم

14
00:05:40.650 --> 00:06:09.100
اذا مر بهم مار او ابصرهم مبصر لم يجد اثرا للحياة في ذلك المكان لم يجد اثرا للحياة في ذلك المكان. كذلك نجزي القوم المجرمين. الذين لم ينقادوا لدعوة الرسل ثم يوجه ربنا عز وجل الخطاب الى اهل مكة متوعدا منذرا في قوله

15
00:06:09.100 --> 00:06:32.700
قد مكناهم في ماء مكناكم فيه. اذا كنتم يا اهل قريش في وديان مكة تعيشون في نعمة سابغة وتتمتعون باطايب النعم فان هؤلاء كانوا مكنين ايضا في ديارهم. تمكينا اعظم من تمكينكم

16
00:06:32.850 --> 00:07:02.100
واجعلنا لهم سمعا وابصارا وافئدة. اي مددناهم بالقلب الذي يعي وبالحواس التي تمت هذا القلب بالمعلومات فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شيء. لم يسمعوا الحق سموه سماع طاعة وانقياد. ولم يروا الحق

17
00:07:02.150 --> 00:07:21.750
ولم يقبلوا الحق بافئدتهم. فما اغنت عنهم هذه الافئدة وما اغنى عنهم هذا السمع ولا البصر اذ كانوا يجحدون بايات الله وذلك في حال كونهم كفار. ينكرون ايات الله ولذلك النتيجة

18
00:07:21.750 --> 00:07:51.750
نوح بهم ما كانوا به يستهزئون. ولقد اهلكنا يا اهل مكة ما حولكم من القرى عاد وثمود وسدوم ومدائن صالح. كل هؤلاء اهلكناهم. وكانوا حولكم وتعرفون شيئا كثير من اخبارهم وصرفنا الايات تصريف الايات اي ان الله تعالى جعل لانبيائهم ايات

19
00:07:51.750 --> 00:08:11.750
ونوع الايات كي تكون سببا في ايمانهم ولكن ما رجعوا الى الحق وما قبلوه. وصرفنا تأتي لعلهم يرجعون. فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا الهة. اي اتخذوا مع الله الهة

20
00:08:11.750 --> 00:08:34.700
يتقربون بها ويتزلفون اليها. فهذه الالهة التي تقربوا اليها وتزلفوا اليها ما نصرتهم من عذاب الله عز وجل بل ضلوا عنهم اي تنكروا لهم وما منعوا عنهم عذابا وما جلبوا اليهم نفعا وما

21
00:08:34.700 --> 00:09:00.550
دفعوا عنهم ضرا. وذلك افكهم اي كذبهم في عبادتهم غير الله. وما كانوا يفترون. ثم ينتقل اشتاق الى قصة ايمان الجن. وان الجن من امة التكليف كان النبي عليه الصلاة والسلام في منصرفه من الطائف على قول وجيه لاهل العلم وقد ادميت

22
00:09:00.550 --> 00:09:26.800
اما وشج رأسه واوذي ايذاء شديدا. اهل مكة يتنكرون له ويضربونه ويذهب الى الطائف فيتنكرون له فاهل الارض يتنكرون له ولا يقبلون دعوة الله فنزل واديا وقرأ القرآن. فكان هناك رهط من الجن يجوبون الارض. ما الذي حدث في الارض من جديد

23
00:09:26.800 --> 00:09:46.800
انهم كانوا يسترقون السمع فيسمعون بعض السمع من خبر السماء. اما اليوم فلا يسمعون شيئا. ما الجديد الذي حصل في الارض فاخذ يجوبون الارض من اقطارها طولا وعرضا. ها؟ ففي اثناء تطواتهم لمعرفة الخبر

24
00:09:46.800 --> 00:10:06.800
والحدث الغريب الذي حدث في الارض سمعوا رسول الله في بطن احد الوديان يقرأ القرآن فلما حضروه اي سمعوا القرآن قالوا انصتوا اسمعوا هذا القرآن قرآن عجيب. فلما قضي اي

25
00:10:06.800 --> 00:10:26.500
انتهى النبي عليه الصلاة والسلام من قراءته والقى الله في قلبهم الايمان ولوا الى قومهم منذرين قالوا لهم ايه ؟ يا قومنا يا قومنا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى

26
00:10:26.700 --> 00:10:49.700
لم يقل من بعد عيسى لان الانجيل متمما للتوراة فاصل الانجيل التوراة فالانجيل متمم ومكمل ومبين للتوراة فاصل انجيل التوراة. ولذلك قالوا انا سمعنا كتابا انزل من بعد موسى. هذا الكتاب

27
00:10:49.700 --> 00:11:19.700
مصدقا لما بين يديه ويهدي الى الحق والى طريق مستقيم. يا قومنا اجيبوا داعيا الله وامنوا به وامنوا به فاذا فعلتم يغفر لكم من ذنوبكم من عذاب اليم. من قد تكون للبعضية وقد تكون بيانية. ان كانت بعضية اذا هذا الايمان به

28
00:11:19.700 --> 00:11:40.900
يغفر بعض الذنب وهو الشرك. واذا كانت منه هي البيانية وهذا ما قد يميل القلب اليه  ان كانت بيانية بالتقدير يغفر لكم ذنوبكم. كقول الله عز وجل ولتكن منكم امة يدعون الى الخير. فمن

29
00:11:40.900 --> 00:12:01.450
قد تكون بعضية وقد تكون بيانية. وان كانت بيانية فالتقدير ولتكونوا امة داعية للخير. وهنا ايضا يغفر لكم من ذنوبكم او التقدير يغفر لكم ذنوبكم. ويجركم يحميكم من عذاب اليم

30
00:12:01.450 --> 00:12:21.450
لا يوجب داعي الله لا يستجيب هذه الدعوة. فليس بمعجز في الارض. لا يستطيع ان يكون قويا لا يستطيع ان يكون قويا وان يفر من عذاب الله عز وجل. وليس احد يستطيع ان

31
00:12:21.450 --> 00:12:41.700
تحميه من بأس الله. ولذلك قال وليس له من دونه اولياء. اولئك في ضلال مبين. او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض القوم الذين ينكرون البعث ويقولون اذا كنا

32
00:12:41.700 --> 00:13:01.700
نائبهم النخرة هل يقدر ربك على اعادتنا بعد الموت؟ يجيبهم ربنا عز وجل بقوله او لم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن السماوات ما عظمها واتساعها

33
00:13:01.700 --> 00:13:26.200
الارض ايضا ما عظمها واتساعها. رفع السماء بلا عمد وبسط الارض وفرشها ومهدها. الذي فعل ذلك دون تعب او ارهاق اليس ذلك بقادر على ان يحيي الموتى؟ فالجواب بلى انه على كل شيء قدير

34
00:13:26.200 --> 00:13:48.500
هنا ببلى لانه سؤال منفي سؤال منفي فيكون الجواب ببلى. ويوم يعرض الذين كفروا على النار ويوم يعرض الذين كفروا على النار دلالة على شدة العذاب وقسوته واستحكامهم منهم واستحكام

35
00:13:48.500 --> 00:14:12.750
العذاب منهم اليس هذا بالحق فهذا هو لاقول عين اليقين ولكنه حق اليقين فهناك علم اليقين وهناك عين اليقين وهناك حق اليقين. فاعلى مراتب اليقين حق اليقين وهو ملابسة الشيء

36
00:14:13.250 --> 00:14:34.950
عين اليقين رؤية الشيء علم اليقين معرفة الشيء فالكفار علموا ان هناك نارا هذا علم اليقين ونحن نعلم ان هناك جنة ونارا. اذا احنا عرفنا لكن عندما يؤمر بنا الى الجنة اللهم اجعلنا من اهلها

37
00:14:34.950 --> 00:15:00.800
الجنة وقصورها ونتنسم عبيرها وشذاها يبقى ده اسمه ايه عين اخر واحد يدخل الجنة اخر واحد يا رب طلعني من النار  ربنا عز وجل يقول له يا عبدي اليس لك شيئا بعد ذلك؟ لا بس يا رب طلعني من النار. اطلع من النار

38
00:15:01.000 --> 00:15:22.200
فيطلع من النار يشم ريحة الجنة يا رب طب خليني اشوف يا عبدي الم تطلب مني ان اخرجك من النار فاخرجته؟ طب بس اشوف فلما يرى الجنة يبقى ده اسمه ايه؟ عين اليقين. طب لما يرى الجنة بقى هيصبر؟ ما يصبرش

39
00:15:22.550 --> 00:15:46.150
فيسأل الله عز وجل ان يدخله الجنة فيقول يا عبدي الم تطلب مني ان تخرج من النار فاخرجتك وان تشم ريحها فجعلت لك ذلك فيقول ربي ادخلها فيدخل الجنة فيعطيه ربنا عز وجل مقاما في الجنة قدر الارض لو حيزت عشر مرات

40
00:15:46.450 --> 00:16:08.000
يبقى دي اخر واحد يخش فين يخش الجنة المنزلة بتاعته في الجنة قد الدنيا دي كلها عشر مرات. مش عنده شقة ستين متر اربعين متر. لأ قد الدنيا دي عشر مرات. سبحان الله! يبقى لما يدخل الجنة ويتلبس بالجنة ده اسمه ايه يا اخواني

41
00:16:09.250 --> 00:16:23.450
ده اسمه ايه؟ حق اليقين. لما يبصر الجنة يبقى ده ايه؟ عين اليقين. لما يسمع عن الجنة يبقى ده علم اليقين. طب الناس الكفار بقى لما دخلوا النار بقى وعاينوها

42
00:16:23.750 --> 00:16:47.750
يبقى عاينوها ودخلوها يبقى ايه؟ هذا حق اليقين. يقال لهم تبكيتا وتحزينا عشان قلوبهم تنتظر اليس هذا بالحق الذي اخبرتم به عندها يقولون بلى وربنا يحلفوا بالله. اي وهو ده الحق. ويكون الجواب فذوقوا

43
00:16:47.750 --> 00:17:10.200
قل عذاب لزاما كما كفرتم لزاما. فيكون العذاب من جنس العمل. ذوقوا العذاب لزاما بما كفرتم لزاما. فذوقوا عذاب بما كنتم تكفرون. قال الله عز وجل نبيه ومصطفاه. وايضا لسائر الدعاة في كافة الاوقات فاصبر

44
00:17:10.200 --> 00:17:30.200
فاصبر يا رسولنا كما صبر اولو العزم من الرسل. اصحاب الدعوة العظيمة كنوح وكابراهيم فاصبر كما صبروا ولا تستعجل لهم اي لا تستعجل دعاءهم بالعذاب. فبيقولم اللهم ان كان هذا هو الحق

45
00:17:30.200 --> 00:17:51.150
من ربك فامطر علينا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب اليم. هذا من حمقهم وسفههم فلا تستعجل ذلك لهم  لانهم يوم يرون العذاب لانهم عندما يقع عليهم العذاب ويعاينون العذاب فان مدة بقائهم في الدنيا كلها

46
00:17:51.150 --> 00:18:14.200
حتى لو كانت قرونا واماد متطاولة كأنهم يوم يرون العذاب لم يلبثوا الا ساعة من نهار. عندما فيهم العذاب الذي توعد به كل مقامهم في الدنيا كأنه ساعة من نهار. فهذا المذكور

47
00:18:14.200 --> 00:18:34.200
من القرآن وهذا المذكور من فناء الدنيا وهذا المذكور مما في الاخرة من العذاب ان بالمقيم وهذا المذكور من الوحي من الوحي والذكر هذا كله بلاغ. اي يتبلغ به الى الله

48
00:18:34.200 --> 00:18:54.200
زاد يصل بك الى الله عز وجل فلابد ان تتزود به. فتزود بالايمان وتتزود بالعلم من نافع والعمل الصالح المتضمن لكل خير. فهل يهلك الا القوم الفاسقون؟ نسأل الله تعالى

49
00:18:54.200 --> 00:19:14.200
اجعلنا من الصالحين وصل اللهم على نبي الامين وعلى اصحابه الغر الميامين. ان شاء والله يا اخوانا هنقرأ جميعا في صوت واحد. ان شاء الله. اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم

50
00:19:14.200 --> 00:21:14.200
واذكر اخا عاد اذ انذر قومه ومن خلفه خلفه الا تعبدوا  عليكم عذاب يوم عظيم. قالوا اجئتنا بما تعدنا. فاتنا ان كنت من الصادقين  ولكن  هذا عارض ممطرنا آآ ريح فيها عذاب

51
00:21:14.200 --> 00:22:34.200
تدمر كل شيء بامر ربها فاصبح لا يرى الا مساكنهم. كذلك نجزي القوم  وجعلنا لهم سمعا اغنى عنهم  افئدتهم من شيء اذ كانوا اذ كانوا يجحدون بايات الله وحاق بهم ما كانوا

52
00:22:34.200 --> 00:23:34.200
يستهزؤون. ولقد اهلكنا ما حولكم من القرى وصرفنا الايات لعلهم يرجعون. فلو من دون الله قربانا الهة وذلك افكهم وما كانوا يفترون واذ صرفنا اليك نفرا من الجن فلما حضروه قالوا

53
00:23:34.200 --> 00:24:34.200
انصتوا فلما قضي ولوا الى قومهم منذرين قالوا يا قوم انا سمعناك  بين يديه يهدي الى الحق والى طريق مستقيم يا قوم اجيبوا داي الله وامن يغفر لكم من ذنوبكم. يغفر لكم

54
00:24:34.200 --> 00:25:24.200
ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم. ومن لا فليس بمعجز في الارض وليس له. وليس اولياء اولئك اولئك في ضلال مبين. اولم يروا ان الله الذي خلق السماوات والارض ولم يعي بخلقهن بقادر

55
00:25:24.200 --> 00:26:24.200
يحيي الموتى  ويوم يعرض الذين كفروا على النار اليس هذا بالحق قالوا بلى وربنا. قال فذوقوا العذاب بما كنتم فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل ولا اعجل لهم. كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثون

56
00:26:24.200 --> 00:26:46.100
فهل يهلك الا القوم الفاسقون؟ بس قال ان يكرمنا