﻿1
00:00:00.550 --> 00:00:20.550
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى وسلم على رسول الله. وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. تقدم الكلام على البسملة. بسم الله الرحمن الرحيم. وقلنا ان هناك فرقا بين اسم الرحمن واسم الرحيم فيما اذا

2
00:00:20.550 --> 00:00:51.050
اجتمع فما هي الفروق؟ الفروق الاول رحيم عامة اه هذا واحد الثاني عبد الله الرحمن رحمة ها؟ الرحمن رحمة خاصة لجميع الخلق الرحمن رحمة عامة ايه فهو رحمته بعموم الناس من مؤمن وكافل وبر وفاجر حتى البهائم فرحمته للمؤمنين

3
00:00:51.050 --> 00:01:12.000
في الدنيا بالهداية وفي الاخرة يدخلهم الجنة. ورحمته بالكافرين في الدنيا بما يتنعمون به من من النعم. وفي الاخرة انه يعاملهم بالعدل. هذا اثنين   نعم لا يسمى به الرحيم اه

4
00:01:13.550 --> 00:01:37.050
على غير الله. ومنه قول قول الله عز وجل بالمؤمنين رؤوف رحيم. في وصف الرسول عليه الصلاة والسلام رابعا نعم الرحمن ان الرحمن اعظم واشرف من الرحيم. ولهذا كان معروفا

5
00:01:37.200 --> 00:02:01.550
عند العرب قبل الاسلام. اي نعم ولهذا قدم قدم. واما قول الله عز وجل واذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمان؟ وكذلك ايضا في سنن الحديبية قال الرسول عليه الصلاة والسلام يا علي اكتب بسم الله الرحمن الرحيم. قالوا لا ندري ما الرحمن فهذا على سبيل المكابرة

6
00:02:02.050 --> 00:02:29.500
البسملة البسملة فيها اثبات ثلاثة اسماء من اسماء الله عز وجل. وهي الله والرحمن والرحيم فتثبت هذه الاسماء ويثبت ايضا ما دلت عليه من الصفة والبسملة مشروعة في مواضع متعددة

7
00:02:30.450 --> 00:02:50.400
يجمعها على سبيل العموم قول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بار لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر  يعني اقطع ناقص البركة واما على سبيل الخصوص والتفصيل فانها مشروعة في مواضع

8
00:02:50.800 --> 00:03:17.500
منها اولا عند قراءة القرآن فيشرع لمن اراد ان يقرأ القرآن اذا افتتح السورة من اولها ان يأتي بالبسملة في الصلاة وخارجها ومنها ايضا في بداية الكتب والرسائل فان النبي صلى الله عليه وسلم كان يفتتح

9
00:03:17.700 --> 00:03:42.050
كتبه ومراسلاته بالبسملة وثالثا عند الوضوء فانها مشروعة وقد ورد فيها حديث لكن فيه ضعف لا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه رابعا من المواضع التي تشرع فيها عند الدخول الى المسجد وعند الخروج منه

10
00:03:42.400 --> 00:04:02.050
ان يقول بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ابواب رحمتك وكذلك ايضا عند الخروج خامسا عند الركوب. عند ركوب الدابة كما في حديث جابر اركب باسم الله

11
00:04:03.300 --> 00:04:24.150
سادسا عند الذكاة والصيد وهي شرط لقول الله عز وجل فكلوا مما ذكر اسم الله عليه. وقال ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. وقال النبي صلى الله عليه وسلم ما انهر الدم

12
00:04:24.150 --> 00:04:49.250
وذكر اسم الله عليه فقل سابعا عند الاكل والشرب يا غلام سم الله ثامنا عند الخروج من المنزل نقول بسم الله عند خروجه من المنزل اه كم هذي؟ تاسعا عند النوم

13
00:04:49.600 --> 00:05:11.050
بسم الله وضعت جنبي عاشرا عند دخول الخلاء بسم الله اعوذ بالله من الخبث والخبائث الحادي عشر عند الجماع وهناك مواضع سوى ما ذكر يعني هناك مواضع قد تصل الى اكثر من هذا

14
00:05:11.450 --> 00:05:31.450
اذا البسملة نقول هي مشروعة في مواضع متعددة ويجمعها كل امر ذي بال. لقول النبي صلى الله عليه وسلم كل امر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر. ثم قال ثم قال الله عز وجل قال المؤلف رحمه الله سورة الفاتحة

15
00:05:31.450 --> 00:05:58.600
السورة تقدم لنا انها طائفة من القرآن مسماة باسم خاص ذات اول واخر وعدد سور القرآن مئة واربع عشرة سورة. مئة واربع عشرة سورة اولها سورة الفاتحة واخرها سورة الناس

16
00:06:00.550 --> 00:06:27.800
والفاتحة هي الحمد لله رب العالمين سميت بهذا الاسم اعني سميت فاتحة لان القرآن افتتح بها كتابة ولان قراءة الصلاة تفتتح بها فلا يقرأ في الصلاة بشيء من القرآن قبل الفاتحة

17
00:06:28.350 --> 00:06:48.700
ولهذا قال الفقهاء رحمهم الله لو قرأ قبل الفاتحة شيئا لم يعتد به. لو قرأ قبل الفاتحة فانه لا يعتد لا يعتد بهذه القراءة ولها اسماء منها السبع المثاني وفاتحة الكتاب

18
00:06:49.050 --> 00:07:14.700
وام القرآن وام الكتاب وهي اعظم سورة في كتاب الله عز وجل ولهذا كانت قراءتها في الصلاة ركنا من اركانها لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب

19
00:07:15.950 --> 00:07:39.300
وكانت قراءتها على المرضى شفاء وعافية ورقية كما في حديث ابي سعيد وما يدريك انها رقية وفضلها قد جاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث سعد ابن المعلى انه قال لاعلمنك اعظم سورة في

20
00:07:39.300 --> 00:08:05.400
القرآن الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن الذي اوتيته فهي اعظم سورة في كتاب الله تبارك وتعالى اه الحمد لله رب العالمين. البسملة تقدم الكلام عليها. قوله عز وجل الحمد لله. الحمد هو الاعتراف للمحمود

21
00:08:05.400 --> 00:08:44.500
بصفات الكمال مع محبته وتعظيمه. الاعتراف بالمحمود بصفات الكمال مع محبته وتعظيمه. وان وان شئت فقل وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما والله تعالى يوصف بالحمد بكمال صفاته ولجزير هباته فيوصف بالحمد لامرين اولا ما له من كمال الصفات وثانيا ما له من

22
00:08:44.500 --> 00:09:18.950
للانعام والهبات وقول الحمد للاستغراق اي الحمد الكامل مختص بالله عز وجل وقوله لله اللام للاستحقاق اللام الاستحقاق يعني ان الحمد الكامل مختص بالله عز وجل وجملة الحمد لله جملة اسمية

23
00:09:19.300 --> 00:09:51.600
تدل على الثبوت والاستمرار وانه سبحانه وتعالى له الحمد في جميع الازمان والاحوال والاماكن في الدنيا والاخرة  فاذا قال قائل ما الفرق بين الحمد والشكر الجواب ان الفرق بينهما من وجهين

24
00:09:52.550 --> 00:10:20.250
الوجه الاول ان الحمد اعم من الشكر ان الاحمد اعم من الشكر لانه يكون في مقابل نعمة وفي غير مقابل نعمة هذا الفرق الاول اذا الحمد اعم لانه يكون في مقابل نعمة ويكون في غير مقابل نعمة لكمال المحمود

25
00:10:20.450 --> 00:10:48.100
بخلاف الشكر فانه لا يكون الا في مقابل نعمة الفرق الثاني ان الحمد من حيث الاداة اخص والشكر من حيث الاداة اعم الحمد من حيث الاداة اخص لانه يكون باللسان. فقط

26
00:10:48.150 --> 00:11:22.750
بخلاف الشكر فانه اعم لانه يكون بالقلب واللسان والجوارح ومتعلقه اعم يكون باللسان بالقلب واللسان والجوارح. قال الشاعر افادتكم النعماء مني ثلاثة يدي والظمير المحجب فالشكر يكون بالقلب بان يعتقد ان هذه النعمة من الله عز وجل

27
00:11:23.750 --> 00:11:48.250
ويكون باللسان بان يثني على الله تعالى بلسانه ويكون بالجوارح بالجوارح بامرين الامر الاول ان يستعمل هذه النعمة في طاعة الله لا في معصيته وثانيا ان يري الله تعالى اثر هذه النعمة عليه

28
00:11:50.400 --> 00:12:18.150
مثال ذلك انعم الله تعالى عليك بنعمة المال نشكره بالقلب بان تعتقد ان الله تعالى هو الذي اسدى اليك هذا المال. واعطاك اياه تشكره باللسان بالثناء والتبجيل لله تعالى تشكره بالجوارح. اولا بان تصرف هذا المال فيما يرضي الله

29
00:12:19.000 --> 00:12:40.600
من الزكاة الواجبة والنفقات الواجبة وبذله في طرق الخير وثانيا ان ان تري الله اثر هذه النعمة عليك فاذا انعم الله عليك بنعمة المال ار الله اثر هذه النعمة باللباس الجميل الحسن فان الله جميل يحب الجمال

30
00:12:40.800 --> 00:13:00.800
فلا تكن ممن اذا انعم عليه بنعمة المال لم ترى اثر هذه النعمة لان هذا نوع من الجحود فتجده البس ثيابا مقطعة ونعالا مرقعة خليقة نقول هذا لا يليق بل كان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم

31
00:13:00.800 --> 00:13:28.850
انه كان يتجمل للعيد والوفت. وقال ان الله جميل يحب الجمال. الحمد لله رب العالمين ولله تقدم لنا ان الله لفظ الجلالة مشتق من الاله وهو المعبود حبا وتعظيما والحب والتعظيم هما ركن العبادة

32
00:13:29.050 --> 00:13:55.350
فكل عبادة لا تقوم الا بهذين الامرين الحب والتعظيم. فبالحب يكون الطلب والرغبة تعظيم يكون الهرب والامتناع من المخالفة الحمد لله رب العالمين ربي صفة اولى للفظ الجلالة او بدل منه

33
00:13:55.450 --> 00:14:24.450
والرب هو الخالق الرازق المالك المدبر. هذا هو الرب الرب هو الخالق الرازق المالك المدبر ورب العالمين اي الذي يدبر شؤونهم الذي خلقهم ورزقهم ويدبر شؤونهم وقول العالمين جمع عالم

34
00:14:25.750 --> 00:14:54.350
والمراد به من سوى الله فكل من سوى الله فهو عالم وسمي عالما لانه علم على خالقه جل وعلا علم على خالقه سبحانه وتعالى  اه نعم رب العالمين. وقول رب العالمين رب العالمين. ربوبية الله تعالى

35
00:14:54.500 --> 00:15:29.800
نوعان عامة وخاصة فاما الربوبية العامة فهي التي تشمل جميع الخلق وهي تقتضي التدبير والرزق والهداية لمصالح الدنيا هذه الربوبية العامة العامة تشمل جميع الخلق وهي تقتضي التدبير والرزق وهدايتهم لمصالح دنياهم

36
00:15:30.650 --> 00:16:01.250
والنوع الثاني من الربوبية ربوبية خاصة لاولياءه بهدايتهم بالعلم النافع والعمل الصالح وفعل الخيرات وترك المنكرات الرحمن الرحيم. تقدم لنا الكلام عليهما وان الرحمن على وزن فعلان. وهذه الصيغة تدل على السعة والامتلاء

37
00:16:01.750 --> 00:16:31.750
لكثرة من يرحمه سبحانه وتعالى ولسعة رحمته ورحمتي وسعت كل شيء قال عز وجل ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما ومعناه معنى الرحيم اي ذو الرحمة الواسعة الرحمن قصدي الرحمن معناه ذو الرحمة الواسعة. والرحيم على زنة ثعيل

38
00:16:32.800 --> 00:17:04.250
ومعناه ذو الرحمة الواصلة وتقدم الفرق بينهما فيما اذا اجتمعا اذا اجتمع الرحمن والرحيم الفرق بينهما ثم قال عز وجل مالك يوم الدين. مالك يوم الدين وفي قراءة سبعية ملك يوم الدين. على وزن فعل

39
00:17:06.050 --> 00:17:45.500
اذا ما لك وملك المالك اسم فاعل يدل على ثبوت التصرف والملك صفة مشبهة تدل على ثبوت الملك وقد سمى الله تعالى نفسه ملكا مالكا وانما جمع بينهما يعني ملك يوم الدين ومالك يوم الدين جمع بينهما لان المالك يملك وقد

40
00:17:45.500 --> 00:18:09.950
لا يملك لان الملك يملك وقد لا نعم لان المالك قد يملك وقد لا يتصرف في الحكم واما الملك فقد يحكم وقد لا يملك. فلهذا جمع بينهما. فهمتم المالك يملك وقد لا يتصرف

41
00:18:12.250 --> 00:18:33.050
التصرف والحكم والملك يحكم وقد لا يملك. قد يكون الانسان يحكم لكنه لا لا يملك. فاذا جمع بينهما صار ملكا مالكا فقول ما لك يوم الدين اليوم في اللغة هو القطعة من الزمن

42
00:18:33.750 --> 00:19:04.650
سواء كان الزمن قصيرا ام طويلا سيطلق اليوم على الزمن ولو كان قليلا كما قال تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان المراد باليوم هنا قليل وقد يطلق اليوم على الزمن الكثير. وان يوما عند ربك كالف سنة مما تعدون

43
00:19:05.450 --> 00:19:32.800
تعرج الملائكة والروح اليه في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وقوله يوم الدين المراد بالدين هنا يوم الجزاء والحساب وهو يوم القيامة وانما خص ملكه بذلك لانه اليوم الذي تتلاشى فيه جميع الملكيات

44
00:19:33.750 --> 00:19:54.800
ولا ينازعه ولا ينازع ولا ينازع فيه منازع فجميع الملكيات تتلاشى في هذا اليوم. كما قال عز وجل لمن الملك اليوم لله الواحد القهار وقول مالك يوم الدين قلنا الدين هنا بمعنى الجزاء والحساب

45
00:19:55.450 --> 00:20:27.250
ولفظ الدين او كلمة الدين ترد في النصوص الشرعية على معنيين المعنى الاول الدين بمعنى الجزاء والحساب ومنه هذه الاية ما لك يوم الدين اي يوم الجزاء والحساب ومنه كما تدين ها تدان كما كما تجازي تجازى

46
00:20:29.000 --> 00:20:56.500
الثاني تطلق كلمة الدين على الشرعة. والملة التي يتعبد بها  قال الله تعالى لكم دينكم ولي دين وقال تعالى ورضيت لكم الاسلام دينا وقال تعالى ان الدين عند الله الاسلام

47
00:20:56.800 --> 00:21:37.300
ان الدين عند الله الاسلام طيب مالك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين. اياك الخطاب لله عز وجل وايا مفعول مقدم مفعول مقدم لنعبد وانما قدم المعمول هنا لفائدتين اياك نعبد ولم يقل نعبد نعبدك. قل اياك نعبد. قدم لامرين. الامر الاول افادة الحصر. لان تقديم

48
00:21:37.300 --> 00:22:14.000
فما حق التأخير يفيد الحصر ولان لا يتقدم ذكر العبد والعبادة على المعبود لا يتقدم ذكر العبد والعبادة على المعبود وقول اياك نعبد يعني نقصدك بعبادتنا والعبادة هي التذلل للمعبود حبا وتعظيما

49
00:22:14.500 --> 00:22:48.650
بفعل اوامره واجتناب نواهيه واعلم ان لفظ العبادة يطلق على معنيين. لفظ العبادة يطلق على معنيين  المعنى الاول التعبد الذي هو فعل العابد ومعناه او ومعناه على هذا التذلل لله تعالى حبا

50
00:22:48.700 --> 00:23:12.250
وتعظيما والاطلاق الثاني للعبادة تطلق على المتعبد به تطلق على المتعبد به واحسن ما قيل فيها ما قاله شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله ان العبادة اسم جامع لكل ما يحبه الله

51
00:23:12.250 --> 00:23:37.950
اربعة من الاقوال والاعمال الظاهرة والباطنة اذا العبادة تطلق على التعبد وعلى المتعبد به. فمثلا الصلاة عبادة. الصلاة عبادة فعل العابد فعلك من قيام وقعود وركوع وسجود هذا يسمى ايضا عبادة. اذا هي تطلق على فعل العابد

52
00:23:37.950 --> 00:24:07.000
وعلى ماذا؟ المتعبد به ثم العبادة تنقسم الى ثلاثة اقسام عبادة عامة. وان شتم العبودية قل العبودية تنقسم الى ثلاثة اقسام. القسم الاول العبودية العامة وهي التي تشمل جميع الخلق

53
00:24:07.800 --> 00:24:35.100
من المؤمن والكافر والبر والفاجر فكلهم فكلهم عباد لله عز وجل كونا وقدرا ومعنى ذلك انهم خاضعون لحكمه الكوني والقدري قال الله تعالى ان كل من في السماوات والارض الا اتي الرحمن عبدا

54
00:24:35.600 --> 00:24:58.300
وقال تعالى الم تر ان الله يسجد له من في السماوات ومن في الارض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس معنى يسجد اي يذل ويخضع الثاني المعنى الثاني من معاني العبادة العبودية او العبودية العبودية الخاصة

55
00:24:59.450 --> 00:25:25.800
وهي لمن ذل وخضع لشرع الله العام لمن دل وخضع لقدر الله وكونه. وهذه لمن دل وخضع لشرع الله. وهي خاصة بالمؤمنين ومنه قول الله تعالى وعباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. فالمراد بعباد الرحمن العبودية

56
00:25:25.800 --> 00:25:54.750
الخاصة القسم الثالث او النوع الثالث عبودية اخص. وهي عبودية الرسل. الكرام عليهم الصلاة والسلام وهي اشرف وصف للرسل بل لكل لجميع عباده اشرف وصف يوصف اشرف وصف الانسان به ان يكون عبدا لله عز وجل

57
00:25:55.450 --> 00:26:21.000
ولذلك تجد ان الله تعالى يصف رسوله بالعبودية في اعلى المقامات في مقام الدفاع عنه. وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وفي مقام الثناء عليه تبارك الذي نزل الفرقان على عبده سبحان الذي اسرى بعبده وغير ذلك

58
00:26:21.500 --> 00:26:53.450
وذلك لان لان اعلى وصف واشرف وصف للانسان هو ان يكون عبدا لله ولهذا قال الشاعر يخاطب معشوقته لا تدعني الا بي عبدها فانه اشرف اسمائي يقول لا تدعوني الا بي عبده. يعني قل يا عبد فلانة فانه اشرف اسمائي

59
00:26:54.300 --> 00:27:19.350
ثم قال اياك نعبد واياك نستعين. يقال في اياك كما قيل في اياك نعبد. ومعنى نستعين اي نطلب العون منك وانما قدم هنا لم يقل نستعين بك بامرين كما تقدم. الامر الاول افادة الحصر

60
00:27:19.900 --> 00:27:50.350
وثانيا لان لا يقدم المستعين والمستعان عليه على المستعان به المستعان به اذا معنى نستعين اي نطلب العون منك ومن اعانه الله تعالى فهو المعان ومن خذله فهو المحروم المهان. نقف على هذا ونستكمل

61
00:27:50.400 --> 00:27:56.750
ان شاء الله تعالى في الدرس القادم نقف على قوله اياك نعبد واياك نستعين. اهدنا الصراط المستقيم