﻿1
00:00:03.100 --> 00:00:33.100
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين. اما بعد فهذا هو كتاب الموطئ وهو كتاب نفيس جمع بين الفقه والحديس

2
00:00:33.100 --> 00:01:03.100
وهذا من رحمة الله تعالى بهذه الامة ان الله سبحانه وتعالى هيأ لها السنة النبوية مبينة في غاية الدقة. وعلى الناس ان ينهلوا من علم هذه السنة النبوية الامام مالك رحمة الله عليه بدأ بكتاب وقوت الصلاة ثم اتى بالطهارة وكان البدو

3
00:01:03.100 --> 00:01:33.100
بالطهارة بهذا الباب العمل في الوضوء. هكذا بوب رحمة الله عليه وصنيعه صنيع نادر يدل على قوة الفهم فهذا الاختيار الطهارة حينما تذكر لان افضل عبادات واعلى العبادات هي الصلاة والطهارة لانها شرط لصحة الصلاة تقدم لكنه لما بدأ بوقوف الصلاة

4
00:01:33.100 --> 00:01:53.100
باعتبار ان الانسان يطالغ بالصلاة عند دخول الصلاة. وهذه حقيقة نحتاجها في الفقه الاسلامي. في امور حينما يدخل وقت من اوقات الصلاة ثم تحيض المرأة وهي لم تكن قد صلت تطالب بقضاء هذه الصلاة وهذا امر

5
00:01:53.100 --> 00:02:13.100
ينبغي الانتباه اليه. فلو انها حاضت بعد دخول وقت صلاة الظهر حتى ولو بدقيقة لم ما تطهر وتغتسل تطالب بقضاء تلك الصلة. لكن اهل الحارث قبل دخول وقت صلاة الظهر بدقيقة فهي لن تطالب

6
00:02:13.100 --> 00:02:43.100
صلاة الظهر. ففي صنيع الامام مالك تذكير بهذا الباب. هذا الباب الان سوف نقرأ كما قال الامام مالك قد عملوا في الوضوء والوضوء سمي وضوءا من الوظائف الانسان اذا كان يتوضأ ينال البضاعة في الدنيا والاخرة. والانسان ينال وظائف الدنيا حينما

7
00:02:43.100 --> 00:03:13.100
يطهروا الظاهر وينقي الباطن. وانتم تعلمون ان من سنن الوضوح انه ينتهي الانسان نأتي بالشهادتين بعد الوضوء وفي ذلك تذكير انه قد طهر ظاهره فعليه ان يطهر باطنة وتطهير الباطل بالخضوع لله تعالى وتوحيد الله تعالى والتخلص من الشرك

8
00:03:13.100 --> 00:03:33.100
فالوضوء مهم جدا في هذا الباب فسمي الوضوء وضوءا لان الانسان يكون وضيئا وتبدو عليه سمة بسبب قربه من ربه ومولاه. وايضا اذا عمل الانسان في الدنيا طهر باطنه وظاهره. ووقف بين

9
00:03:33.100 --> 00:04:03.100
بين يدي ربه مطيعا لله تعالى. فانه يأتي وضيئا يوم القيامة وفي الوضوء تذكير بالطهارة الحسية والمعنوية. اذ ان الانسان يطهر اعضاءه الذي امر بغسل ما يغسل وبمسح ما يمسح. فالانسان يتذكر بالطهارة الحسية يعمل بها

10
00:04:03.100 --> 00:04:33.100
وايضا في تكرار الوضوء وتكرار الصلاة التي جعلها الله كتابا موقوتا في ذلك ايضا بالطهارة المعنوية. وهذا التذكير لاجل عودة البشرية الى نقاء الفطرة. فهذه اهل السور في الليل والنهار يبتون سمومهم. ولا يقصرون

11
00:04:33.100 --> 00:04:53.100
هنا في بث الشهوات وغيرها والمنكرات. فربنا جل جلاله قد وقت اوقات الصلاة من اجل ان يتذكر الانسان وان يعود الى نقاء الفطرة البشرية التي خلق الانسان عليها. فالصلاة تطهر الباطن والوضوء

12
00:04:53.100 --> 00:05:23.100
طهروا الظاهر ونحن نعلم ان في العبادة تزكية النفس يعمل الانسان ويؤدي العبادات لاجل ان يزكي هذه التزكية التي اقسم الله عليها باقسام عظيمة ثم قال قد لها من زكاها وقد خاب من دساها. فالوضوء والصلاة والعبادة لاجل التسجيل

13
00:05:23.100 --> 00:05:53.100
ففي الوضوء يشعر الانسان بان نفسه تتأهب وتتنظف لاجل الوقوف بين يدي الله تعالى. واذا حصل العبد على الطهارتين الطهارة الحسية والطهارة المعنوية نال الحسنيين ووصل الغاية المرتجاة من الدين. ومعلوم ان من مقاصد الدين

14
00:05:53.100 --> 00:06:23.100
ان يكون الانسان على طهارة حسية ومعنوية. وحين ذاك يحصل العبد على القرب من الله تعالى وربنا جل جلاله قال واسجد واقترب. ولذلك انا بودي ان الانسان كلما قام يتوضأ يستذكر علة الوضوء وان الله سبحانه وتعالى ما اراد ان يجعل علينا في الدين من حرج

15
00:06:23.100 --> 00:06:53.100
انما اراد ان نتطهر حسيا ونتطهر طهارة معنويا وهذه الطهارة المعنوية مع الحسية لاجل ان يزكي الانسان نفسه ولاجل ان يزكي الانسان عمله فيقف بين يدي الله تعالى طاهر البدن طاهر القلب. فهذا هو المقصد من هذه المقاصد

16
00:06:53.100 --> 00:07:13.100
وابونا ادم عليه السلام حينما كان يأكل في الجنة ويشرب في الجنة ما كان يحتاج ان يظهر عورته او يبرزها لاجل ان يتخلى انما كان طعامه رشحا في الجنة كما هو طعام اهل الجنة. ولكنه لما عصى الله كان مخرج هذا

17
00:07:13.100 --> 00:07:43.100
على الطريق القدر الذي خلقه الله سبحانه وتعالى فبدأت الخليقة من حين ذاك تخرج فضلاتهم من المخرجين ولذلك فان الانسان اذا بلغ من التذكر مبلغا حسنا تذكر هذا الشيء في صنيعه كله. ومقاصد الشريعة في التشريعات باب عظيم من ابواب الحسنات. يؤجر

18
00:07:43.100 --> 00:08:13.100
اذا استذكر صراط الله تعالى في كل مسألة من المسائل. فهنا قال الترمذي الامام مالك علينا وعليه رحمة الله العمل في الوضوء. اي ساذكر لك في هذا الباب مسائل وضوء مفصلة. وقد طلب الطلاب فداء الارقم ان لا نتوسع في اسماء الضجال. فاجبناهم

19
00:08:13.100 --> 00:08:43.100
على ذلك يقول يحيى يقول عبيدالله بن يحيى وهذا حقيقة من البر وبودنا ان الابناء يحتلون بعباد الله ابن يحيى حينما نقل علم ابيه. فاستفاد الابن واستفاد الاب والاب اذا حرص على تربية ابنه وتعليمه واحسن النية فتكون حسنات الابن

20
00:08:43.100 --> 00:09:03.100
في ضمن حسنات الاب فيكون الاب قد نال في هذا الكتاب الحسنات مرتين. مر حينما نقل هذا العلم وبثه ومر حينما اجر ولدهم فنال من اجل ولده نسخة كاملة ان شاء الله تعالى. وهكذا

21
00:09:03.100 --> 00:09:23.100
على الاباء ان ينووا هذه النيات ان يجعلوا من انفسهم نسخة ثانية حتى يؤجروا في هذا. فيقول هذا الابن البار حدثني يحيى عن ما لك وهو الامام الكبير مالك بن انس صاحب هذا الكتاب النفيس الذي انتفع منه الخلق

22
00:09:23.100 --> 00:09:53.100
جيلا بعد جيل. ينتفع منه اهل المغرب وهم احسن منا علما. وينتفع منه الشنابظة وهم احفظ منا. فهكذا تجد على هذه البسيطة قد انتفعت بهذا الكتاب نفعا عظيما عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه اللي هو يحيى المازني عن ابيه يقول انه قال

23
00:09:53.100 --> 00:10:13.100
لعبدالله بن زيد بن عاصم عبدالله بن زيد بن عاصم احد الصحابة الاجلاء توفي وله من العمر سبعون عاما وهو الذي يقطع مسيلمة الكذاب حينما رماه وحشي في الحروة ثم تقدم عبدالله بن زيد بن عاصم فأتم

24
00:10:13.100 --> 00:10:33.100
عليه القتلة. الامام ما لك يقول وهو جد عمرو ابن يحيى هذا جده لامه. كما قال المجزي علينا وعليه رحمة الله الله تعالى ومنهم من قال هو هو عم ابيه فيكون بمنزلة جده. وعلى كلا الامرين

25
00:10:33.100 --> 00:10:53.100
لا ضير في ذلك سواء كان هو عم ابيه ام انه كان جده لامه؟ وقال كان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. هنا التابع حينما ينقل او او تابع التابعي عن الصحابي احيانا

26
00:10:53.100 --> 00:11:13.100
يبين انه صحابي يبرز شأنه باعتبار ان الصحابي الذي حدث بهذا الحديث عن رسول الله الله عليه وسلم قد اخذ الوضوء عن النبي صلى الله عليه وسلم. يقول انه قال لعبدالله يحيى المادي اي قال لعبدالله بن زيد بن

27
00:11:13.100 --> 00:11:33.100
وكان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم هل تستطيع ان تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتوضأ هذا السؤال وهذه ملاطفة ونعم السؤال وهذا السؤال ونعم الجواب

28
00:11:33.100 --> 00:11:53.100
وكان هذا الجواب وفيه انه قد اخذ منه برفق وفيه تواضع الصحابي مع تواضع التابعي الان لو قلنا لاحد طلاب العلم هل تريني كيف كان النبي يتوضأ؟ ربما يتثاغل وربما يتعاجز وربما يهزأ وتقول الوضوء لا

29
00:11:53.100 --> 00:12:13.100
الوضوء هكذا والصحابة لم يمنعوا ذلك من التعليم والتابعي لم يمنعه ذلك واتى باسلوب الملاطفة الحسن ففي هذا تطبيق عملي كيف يسأل الانسان لان الانسان اذا كان يحسن السؤال سوف

30
00:12:13.100 --> 00:12:33.100
ينالوا حسن الجواب. وهذه النية في التعلم. صدق النية في التعلم يؤدي الى صدق النية يعني لا البركة في العمل انظر الان كم من ملايين البشر قد انتفعوا من هذا الحديث من امة محمد صلى الله عليه وسلم جيلا بعد جيل

31
00:12:33.100 --> 00:12:53.100
ويبقى ان شاء الله تعالى الى نهاية الدنيا ينتفع الناس من هذا الحديث. وهذا من بركة حديث النبي صلى الله عليه وسلم وبركة القرآن الكريم فان احاديث النبي صلى الله عليه وسلم شارحة ومبينة لكتاب الله تعالى

32
00:12:53.100 --> 00:13:13.100
فينال الانسان البركة من الوحيين. قال هل تستطيع؟ ما قال له علمني لم يجد له بصيغة الامر اتى بصيغة السؤال على هيئة الاستعطاف. هل تستطيع ان تريني كيف كان رسول الله صلى الله

33
00:13:13.100 --> 00:13:33.100
عليه وسلم يتوضأ وهذا يدل على حرص الصحابة في التعلم من النبي صلى الله عليه وسلم ويدل على حرص التابعين على اخذ السنة كما جاءت عن النبي صلى الله عليه وسلم بفعل ما فعله وبترك ما تركه

34
00:13:33.100 --> 00:13:53.100
وهذا امر لابد ان ننبه عليه كثيرا وهو ما يسمى بالسنة التركير. كل ما تركه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو سنة. السنة ان يترك المتروك. كما ان فعل المفعول مسنون كذلك

35
00:13:53.100 --> 00:14:23.100
ترك المتروج مسنون. فقال عبدالله بن زيد بن عاصم نعم. فدعا ابي وضوء هنا علمه تعليما عمليا. والنبي صلى الله عليه وسلم علم الصحابة تعليما عمليا. وحمران عن ايضا نقل كيف ان عثمان علم الناس عمليا. والنبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة علم الناس عمليا ومر عندنا في الوقوت علم السائل

36
00:14:23.100 --> 00:14:43.100
وقوت الصلاة عمليا. وجبريل عليه السلام علم النبي صلى الله عليه وسلم التعليم عمليا وهكذا فالتعليم يرسخ المعلومة. وفي ذلك اشار الى اننا كلما تطور العلم ينبغي لنا ان نستخدمه

37
00:14:43.100 --> 00:15:03.100
هذه الوسائل ونستعين بها على تبسيط العلم ونقل العلم. جزاكم الله خير. يقول فدعا لي وهو اللي هو بفتح الواو واسم لما يتوضأ به. اما بضم الواو فهو عملية الوضوء. اي دعا بما فافرغ على يديه فغسل

38
00:15:03.100 --> 00:15:23.100
يديه مرتين مرتين. هذا غسل اليدين قبل ادخالهما الاناء. وقبل وضعهما تحت الحنفية لاجل ممارسة الوضوء او حتى لو كنت على الشاطئ. واردت ان تتوضأ اول ما تغسل يديك. وغسل اليدين هذا

39
00:15:23.100 --> 00:15:43.100
مرة او مرتين او ثلاثا غسل يدين فقط اللي هي الكفان طبعا هي تطلق على الكف والكف سمي كفا ان الانسان يكف به الاذى عن نفسه. ولذلك انتم رأيتم جورج بوش حينما ضرب بالحذاء كان بجواره

40
00:15:43.100 --> 00:16:03.100
من اراد ان يكف الحذاء عن سيده. الشاهد اقلاها يد ومن هنا الى تسمى يد ومن هنا الى بداية الجذف ايضا تسمى يد. لكن هنا المقصود بها اليدان اللي هي

41
00:16:03.100 --> 00:16:23.100
من الاصابع الى الرسل. هذي المقصود فيها. وهذا التغسيل سنة لابد ان نعرفه. انت حينما تبدأ تغسل كفيك مرة او مرتين او ثلاثة هذا التغسيل سنة. وبعض الناس حينما يغسل يديه ثم يتمضمض

42
00:16:23.100 --> 00:16:43.100
ثم يستنشق ثم يغسل وجهه ويأتي ليغسل يديه. بعض الناس يغسل يديه. من هنا من المرفق الى هنا. ولا يغسل الكف باعتبارات انه قد غسلها فمن فعل ذلك فوضوؤه غير صحيح وهو لم يتوظأ لان هذا الغسل مسنون

43
00:16:43.100 --> 00:17:03.100
ثم الغسل غسل اليد من الاصابع الى المرفق هذا هو المفروظ. فاذا فعل المسنون لا يجزئ عن المفروظ هذه مسألة ينبغي ان ينتبه عليها الناس. طبعا هذا التفسير سنة. ويرى الامام احمد ابن حنبل ان الانسان استيقظ من

44
00:17:03.100 --> 00:17:23.100
الليل وقام ليتوضأ يجب ان يغسل يديه. اخذا بالحديث قال اذا استيقظ احدكم من نومه ثم قام يتوضأ فليغسل يديه ثلاثا فانه لا يدري اين باهت. ثلاثة وهنا فعلها مرتين لما فعلها مرة

45
00:17:23.100 --> 00:17:43.100
وفعلها مرتين حتى نعلم ان هذا الغسل ليس بواجب انما هو مسنون. الامام احمد بن حنبل خصه بنوم الليل اخرج بالحي يقول اذا قام فانه لا يدري اين باتت يده فانه لا يدري اين بات يده قال هل المقصود به نوم البيتوتة وليس

46
00:17:43.100 --> 00:18:03.100
انها وذهب ابن حزم الى ان المقصود بذلك استيقظ الانسان من النوم اراد ان يتوضأ فيجب عليه ان يغسل كفيه بعموم الامر. وقال اما القيد بالبيتوتة فهذا قيد اغلبي باعتبار ان غالب الناس ينامون نوم الليل

47
00:18:03.100 --> 00:18:33.100
بعضهم لا ينام نوم النهار. الراجح ان هذا تخسيد اليدين قبل ادخالهما الاناء سنة من السنن لان النبي قال فانه لا يدري اين باتت يده. وهناك لفظة شاذة وزيادة خطأ فانه لا يدري اين باتت يده منه. لفظت منه لفظة خطأ. اخطأ فيها شعبة

48
00:18:33.100 --> 00:18:53.100
ابن الحجاج علينا وعليه رحمة الله. اذا قال هنا فافرغ على يده فغسل يديه مرتين يعني افرغ على يديه قبل ادخالهما الانسان يتفل الاناء والان الناس لا يعني لا تفعل هذا لا تتوضأ بالآن انما قد انعم الله عليهم

49
00:18:53.100 --> 00:19:13.100
هذه المغاسل. لكن قد يؤتى الانسان فاذا اراد عليه ان يكفأ الاناء من اجل ان يغسل يديه ثم تمضمض والمضمضة هو ادخال الماء ثم تحريك الماء بالفم. بعض الناس يجعل الماء

50
00:19:13.100 --> 00:19:33.100
تلغو ثم يخرجه من غير ان يحركه. هذا لم يتمضمض. والعرب تقول تمضمضت الحية في حجرها اي انها ما تحركت فلا بد من تحريك الماء في الوضوء. واستنثرت ثلاثا هذا اللي فيه حرث اي استنشق

51
00:19:33.100 --> 00:20:03.100
واستمتع والاستنشاق سحب الماء عن طريق الهواء الى اعلى الانف والاستنثار دفعه عن طريق الهواء والاستنشاق سنتان عند جمهور اهل العلم وواجبان عند جماعة من الفقهاء قول بالوجوب قول قوي قول قوي. لان الذين نقلوا وضوء النبي صلى الله عليه وسلم وعددهم ثلاث وعشرون

52
00:20:03.100 --> 00:20:23.100
لم يذكر احد منهم ان النبي صلى الله عليه وسلم ترك المضمضة او ترك الاستنشاق. ومعلوم ان النبي صلى الله الله عليه وسلم يترك بعض ما يفعله يترك ما يفعله من احيانا حتى يبين انه ليس بواجب

53
00:20:23.100 --> 00:20:43.100
كما فعل هذا في فتح مكة حينما صلى بوضوء واحد وقال له عمر لقد فعلت فعلا لم تكن تفعله من قبل قال عمدا فعلته يا عمر. فالذين نقل وضوء النبي صلى الله عليه وسلم لم ينقل عن احد منهم انه صلى الله عليه وسلم

54
00:20:43.100 --> 00:21:13.100
ترك المضمضة او ترك الاستنشاق. الامر الثاني قد صح الامر من النبي صلى الله عليه وسلم بالمضمضة. و الامر بالاستنشاق فدل على وجوبهما. ثم غسل وجهه ثلاثا والوجه سمي وجها لان به المواجهة واجمل شيء في الانسان وجهه والانسان يواجه به الاخرين

55
00:21:13.100 --> 00:21:43.100
وغسل وجهك من ملابس الشعر الى ادنى الذقن ومن الاذن الى الاذن. فيغسل وبعض الناس يأتي بالماء يكفح الماء على وجهه. ولا يعمم ولا يعمم وجهه بالغسل. لابد من تعميم العضو المغسول بالماء. اما اذا الانسان مجرد انه امر الماء

56
00:21:43.100 --> 00:22:03.100
ولم يصل وفاته شيء فانه لا يجزئ. الدلت ليس بواجب. الدلت ليس بواجب الا بحالة واحدة فقد يكون الماء قليل فانت بحاجة ان تذهب. لكن احذر المسح. انا احيانا كنت ارى بعض كبار السن في الشتاء

57
00:22:03.100 --> 00:22:23.100
في ديوان قليل ثم يمسح يده هو لم يغسلها. الغسل هو اسالة الماء على العضو. والمسح هكذا المسح. فالغسل غير مسح. الانسان حينما يغسل وجهه وعممه بالماء هذا يكفيه لكن لا بد ان يأتي بالماء الى جميع جميع الوجه لا يفوته شيء فبعضهم يكفح بوجهه

58
00:22:23.100 --> 00:22:43.100
يتفح بوجهي وربما يبقى مكان في وجهه لم يصبه الماء. قال ثم غسل يديه طبعا غسل الوجه ثلاثا ثم غسل اليه مرتين مرتين الى المرفقين. يعني ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم غسل وتوضأ

59
00:22:43.100 --> 00:23:03.100
مرة وثبت انه صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين وثبت عن انه اتى ببعض الاعضاء بمرتين وبعضها ونحن لا نترك سنة من السنن. نأتي بها احيانا مرة مرة. ونأتي احيانا مرتين مرتين. ونأتي احيان

60
00:23:03.100 --> 00:23:23.100
ثلاثة ثلاث ونأتي احيانا نأتي ببعض الثلاث وببعض اثنتين حتى لا نترك سنة من سنن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال فغسل يديه مرتين مرتين اي الغسل من الاصابع الى

61
00:23:23.100 --> 00:23:43.100
المرفقين والمرفقان يكونان داخلين. لا بد منها. ولذا جاء في رواية يقول فافرغ على فقيه الماء وقال ابو هريرة فغسل النبي صلى الله عليه وسلم يديه حتى اشرع في العضد. يعني الانسان لا

62
00:23:43.100 --> 00:24:13.100
يستطع ان يفسد المرفق كامل حتى يصيب العضد بعض الماء. ثم غسل يديه مرتين مرتين الى المرفقين والمرفق سمي مرفق مرفقا لان الانسان يرتفق به. وليس لدينا في اللغة العربية الا مشتقة من معنى وبودنا ان الناس يتقنون هذه اللغة التي هي لغة القرآن

63
00:24:13.100 --> 00:24:33.100
يقول ثم مسح رأسه بيديه مسح الرأس يكون هكذا يبدأ الانسان هكذا من مقدم رأس هكذا حتى يمسح الظاهر ثم يعوده حتى يمسح الباطن. الهاتان المسحتان المسحة واحدة مسحة واحدة. للظاهر وللباطن

64
00:24:33.100 --> 00:24:53.100
مسحة واحدة. ويمزح الانسان رأسه مرة واحدة ولا يثلث المسح. واذا ثلث المسح اصبح صار غسلا انما يمسح مرة واحدة. ولذا هذه ثم مسح رأسه اشارة الى انها مسحة واحدة

65
00:24:53.100 --> 00:25:13.100
وجاء في بعض الروايات تخصيص انه مسح رأسه مسحة واحدة. اما الروايات الواردة بان المسجد لكن المسح ثلاث مرات به روايات لا تسأل. يقول فاقبل بهما وادبر. اي بدأ هكذا اقبل بهما. وادبر. ولو هذه

66
00:25:13.100 --> 00:25:33.100
يعني ينبغي ان لا فاقبل بهما وادبر. ثم شرها معنى فاقبل بهما حتى لا يتوه الانسان ان سيكون هكذا وحتى لا يكره الانسان ان المسح يكون هكذا. انما قال بدأ بمقدم رأسه ثم ذهب بهما الى

67
00:25:33.100 --> 00:25:53.100
هي اخر الزمان قال ثم ردهم اي ردها على المكان الذي بدل حتى رجع الى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه بدأ باعلى شيء واجمل شيء عند الانسان وبما يكون به المواجهة ثم

68
00:25:53.100 --> 00:26:23.100
انتهي بادنى شيء والرجلان ليستا خسيستين بل الضجلان ايضا معظمتان لانهما تحملان جميع الاجهزة والاجزاء وذلك حاول واحرص ان لا تمشي بها على معصية واستذكر انها تحمل هذه الاجهزة الاشياء التي في الجسد حتى تجعلها لله وفي الله. ولذلك كان من دعائه

69
00:26:23.100 --> 00:26:43.100
صلى الله عليه وسلم يقول خشع سمعي وبصري ومخي وعظمي وما استقلت به قدمي. فهاتان القدمان تحملان هذه الاشياء واذا الانسان من رأسه وحتى قدمه وما بينهما من قدرة عظيمة وعجائب

70
00:26:43.100 --> 00:27:13.100
يخضع الانسان لربه ومولاه على هذه الاشياء ويعلم انها ايات عظيمة ويحرص ان يجعل جميع ما فيه من ومبصور وقلب وعصب حمر خمر وانزل وغيرها يحرص ان يجعلها خاشعة خاضعة لله. فكل ما عند الانسان قانت لربه ومولاه. والصلوات والعبادات

71
00:27:13.100 --> 00:27:33.100
وجدت حتى يكون الانسان مسيطرا على نفسه وهواه. وان يكون هو الذي يأخذ بزمامها لا ان تكون هي التي تأخذ بزمام جميع التشريعات شرعت من صلاة الفجر حينما تستيقظ وتذهب لتصلي وتترك النوم والفراش وهي

72
00:27:33.100 --> 00:28:03.100
حينما يأتي المال تخرج المال المحبوبة للقلوب. وتخرجه لتؤدي زكاته. وكذلك في موسم الحج والحجيج منهم من سافر ومنهم من سيسافر اسأل الله ان يكتب لنا ولهم الاجر يترك اهله واقاربه وماله ودياره. وكذلك في الجهاد في سبيل الله قد يضحي الانسان بنفسه. كل هذه التشريعات من اجل

73
00:28:03.100 --> 00:28:23.100
لان يكون الانسان هو قائد نفسه لا ان تكون نفسه قائدة له. اذا هذه الاشياء من الرأس وحتى القدمين حينما ينتهي الدرس ايها الفتى. اي نعم. يجعلها الانسان لله وفي الله. قال وحدثني عن ما لك اي

74
00:28:23.100 --> 00:28:43.100
عبيد الله يقول وحدثني وحدثني ابي ونعم الاب ذلك الاب الذي يعلم ابناءه. ويحسن اليهم فالاب كم وانه يطعم اولاده ليل نهار ويربيهم بالمصرف والطعام عليه ان يربيهم بالعلم. ولذلك

75
00:28:43.100 --> 00:29:03.100
هذه امثلة وقصص ووقائع انتم تعرفون قصة يحيى بن يحيى الليثي حينما جاء الى الليث ابن سعد وخدمه ودعا له لاثقاله للعلم وانظر الان كيف ان يحيى حينما خدم العلم خدم العلم يحيى والقاعدة من خدم العلم خدمه العلماء

76
00:29:03.100 --> 00:29:23.100
ومن خدم المحاور خدمته المنابر. لما خدم العلم الان نحن نجلس هنا نقرأ رواية من؟ نقرأ رواية يحيى ونذكر نذكر قول ولد يحيى حينما نقول وحدثني عن مالك. فالانسان لما يخلص لله تعالى في العلم ربنا يفتح له ابواب

77
00:29:23.100 --> 00:29:43.100
عن ابي الزناد اللي هو عبد الله بن نجران عن الاعرج اللي هو عبد الرحمن بن هرمز عن ابي هريرة هذي السلسلة تسمى من من السلاسل قوي هي اقوى ولا نقول اقوى شيء مالك عن نافع عن ابن عمر ثم ابو الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة

78
00:29:43.100 --> 00:30:03.100
البخاري حينما حكم حكم عليهما مرة واحدة. فأقوى السند الى ابن عمر مالك عنان عن ابن عمر. واقوى سند الى ابي هريرة او الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. فهذه من السلاسل القوية وهي سلسلة جليلة اكثر

79
00:30:03.100 --> 00:30:33.100
الامام ما لك وفي صحيح البخاري آآ الكثير من الاحاديث. وحينما حققت مسند الشافعي اعداد المطويات التي رواها بهذه السلاسل المتقنة الجيدة. عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قاتلا توضأ احدكم فليجعل في انفه ماء ثم لينفق. طبعا رواية يحيى ابن

80
00:30:33.100 --> 00:30:53.100
يحيى الليثيم ما اذكر لفظة ماء. فاليجعل في انفه ثم لينثر. هكذا هي لكن هذا النص الذي بين ايدينا نص اعتمد على روايات اخرى. فلنص ملفق في هذه اللفظة والا فان يحيى لم يذكر هذه

81
00:30:53.100 --> 00:31:13.100
وقد ذكرها رواتب موضح الآخرون. لفظة صحيحة. وفي الخبر واردة. لكن نحن حينما نقول هذه رواية يحيى لابد ان برواية يحيى كما هي لا نغير فيها شيئا ولا نقدم ولا نؤخر. ثم لينثر طبعا هنا ثم حرف عطف ولينثر

82
00:31:13.100 --> 00:31:43.100
اللام جاءت اللام ساكنة. يا طلاب الامل عدنا اللام لام الامر متى متى تأتي ساكن اي نعم واذا لم تأتي قبلها حرف من حروف العطف. مكسورة احسنت جيد. ثم لينثر

83
00:31:43.100 --> 00:32:03.100
ومن استجمر فليوتر. طبعا اه احنا مر عندنا في جلسة الترمذي ان الاستجمار وهو استخدام الجمار اللي هو استنجاء لا يجزئ اقل من ثلاث. لابد ان يؤتى بثلاث. فاذا لم يحصل انقاء اوتي برابح فاذا اوتي برابع

84
00:32:03.100 --> 00:32:23.100
وحصل الانقاذ لا بد من الايثار بان نأتي بخامس وفي ذلك ملحظ مهم جدا ان الانسان استذكر توحيد ربه في كل شيء حتى في الاستنجاء. وكيف ان الانسان لا يوحد ربه وهو في حال استنجاء والاستنجاء

85
00:32:23.100 --> 00:32:43.100
اية عظيمة من ايات الله. ويرى الليث ابن سعد ان الانسان اثناء الاستنجاء لا يذكر الله حتى في قلبه. من اجل ان يتأمل عظمة هذه النعمة وكان علي ابن ابي طالب اذا دخل الخلاء خرج ومسح على وقته قال الحمد لله يا لها من نعمة لو يعلمون

86
00:32:43.100 --> 00:33:03.100
مكانتنا فهي نعمة من اعظم النعم. وارجعوا الى تفسير القرطبي وانظروا ماذا نقل عن نوح ماذا كان يقول في تفسير قوله تعالى ذرية من حملنا مع نوح انه كان عبدا شكورا. يقول ومن استجمر فليوتر

87
00:33:03.100 --> 00:33:33.100
وهذا الايثار نستخدمه في كل شيء. نبدأ نهارنا بالايتار ونختم نهارنا بالايتار و رمي الجمار بالايثار والليل والنهار والسماوات كلها جاءت وترا. وربنا وتر يحب يوسف ثم قال وحدثني عن مالك عن ابن شهاب وهذا ابن شهاب الزهري ابن شهاب الزهري مع الفقه والمكانة فهو عالم من علماء المسلمين له

88
00:33:33.100 --> 00:33:53.100
مكنة في جميع العلوم. عن ابي ادريس الخولاني اسمه عائل الله ابن عبد الله. كان يعمل في دولة بني امية واعظا يعني ليس له وظيفة الا انه يعظ الناس. ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ونحن بامس

89
00:33:53.100 --> 00:34:13.100
الحاجة الى هذه الوظيفة. وينبغي على كل انسان يقوم فيها لا سيما في زمن قد كثرت فيه الفتن ونحن في هذه البلاد المغريات كثيرة والفتن في المواصلات وفي غيرها كثيرة. فلابد للانسان من ان يجعل واعظا

90
00:34:13.100 --> 00:34:43.100
لنفسه واعظا لاهله واعظا لاصدقائه مذكر. وكل موعظة تمر عليه عليه ان ينفع بها اصدقاءه عن ابي هريرة وهو الصحابي الجليل الذي روى لهذه الامة علما غزيرا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من توضأ فليستنثر طبعا هذه الاحاديث تدل على الوجوب وهو مذهب الامام

91
00:34:43.100 --> 00:35:03.100
احمد ونحن نرى وجوب المضمضة والاستنشاق خلافا للجمهور بصحة الاحاديث الواردة في الامر بها لان النبي صلى الله عليه وسلم واظب عليها ووجود هذه الاحاديث وصحتها لا يعني انها تنسخ الاية

92
00:35:03.100 --> 00:35:23.100
لم يقولوا بالوجوب وقالوا ان هذا عمل بخبر الاحاد والعمل بخبر الاحاد نسخ والنسخ بخبر الاحاديث لا يجوز هذا ليس بنسخ انما هذا بيانا للمجمل الوارد في الاية. من توضأ فليستنثر

93
00:35:23.100 --> 00:35:43.100
ومن استجمر فليوتر وكان الناس يستجمرون وكانوا يستخدمون الجمار بكثرة لقلة الماء لا سيما في تلك البلاد بلاد الحجاز ولا يوجد في الصومال وفي غيرها يعني الناس تسترفق بسبب قلة الماء يستخدمون

94
00:35:43.100 --> 00:36:13.100
في هذه الحاجة التي يحتاجها الانسان في الليل والنهار. قال يحيى احتمالكا يقول فالرجل يتمضمض ويستنثر من من غرفة واحدة انه لا بأس به. يحق للانسان ان يتمضمض ويستنشق بغرفة واحدة يأتي بغرفة من الماء يتمضمض ثلاثة ثم يستنشق

95
00:36:13.100 --> 00:36:33.100
ثلاثة ليتم بغرفة واحدة تمضمض ثلاثا واستنشق ثلاثا في غرفة واحدة. ويحق الانسان ان يأتي بغرفة منها ثلاثا ثم يأتي بغرفة يستنشق منها ثلاثة. والاكمل والاحسن ان الانسان يأتي بغرفة

96
00:36:33.100 --> 00:36:53.100
تمضمض ويستنشق ثم يأتي بغرفة يتمضمض ويستنشق ثم يأتي بغرفة يتمضمض ويستنشق وهذا ثابت في الصحيحين من حديث عبدالله ابن زيد. وقلنا هذا افضل لانه ثابت عن النبي. اذا هذا سنة يأتي به الانسان لكن بقية الاشياء هي

97
00:36:53.100 --> 00:37:13.100
كلها مشروعة وهذا من الفقه قد تقول الموطأ ما الذي اتى بقول مالك في هذا الباب في هذا نقول ان الموطأ هو كتاب يوطأ فيه العلم اي يدلل ويبسط. في ذكر فيه مع الايات

98
00:37:13.100 --> 00:37:33.100
الاحاديث واقوال الصحابة واقوال التابعين اقوال المصنف حتى ينتفع منها القارب. قال وحدثني عن مالك انه وبلغه ان عبدالرحمن بن ابي بكر عبدالرحمن ابو بكر الصديق صحابي وابوه صحابي وجده

99
00:37:33.100 --> 00:38:03.100
صحاري وامه صحابية. ان عبدالرحمن ابن صديق قد دخل على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم يقال زوج ويقال زوجة وكلاهما لغة صحيحة. لكن الافصح ان يقال زوج والانسان فرد ومع الزوجة يصبح زوج وهكذا والزوج يقال له الزوج لانه يصبح زوجا مع

100
00:38:03.100 --> 00:38:23.100
زوجتي يوم مات سعد ابن ابي وقاص سعد ابن ابي وقاص كان سبع الاسلام وكان ثلث الاسلام ايضا ومناقبه عظيمة واحدهم الف كتابا فخما اسمه محض الخلاص من في مناقب

101
00:38:23.100 --> 00:38:43.100
سعد ابن ابي وقاص وهو اول من رمى بسهم في سبيل الله وهو الذي انتفع به اقوام وبر به اخرون. نحن ممن انتفع به نحن اهل العراق حينما اسلم اباؤنا حتى وصل الينا الاسلام غظا

102
00:38:43.100 --> 00:39:03.100
بحمد الله وانظرنا به اهل فرس هو الذي تحطمت الهتهم هناك واطفأت نارهم في معركته القادسية. يقول يوم مات سعد ابن ابي وقاص اي جاه مسرعا عبدالرحمن لان امرا جللا وهو

103
00:39:03.100 --> 00:39:23.100
سعد ابن ابي وقاص. وسعد ابن ابي وقاص كان رأسا في الورع. وكان يهرب من الفتن ولذا لما اختلف الناس على الملك قال لابيه يا ابتي انت هنا والناس يختلفون على قال يا بني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الله يحب

104
00:39:23.100 --> 00:39:43.100
العبد التقي الغني الخفي. حديث عظيم طبقه سعد ابن ابي وقاص غاية التطبيق ان الله يحب العبد التقي الغني الخفي. تقي لله غني بما عند الله. المتوكل على الله. يخفي

105
00:39:43.100 --> 00:40:03.100
يجعله يجعلها لله وقد يظهر الانسان من عبادته اذا تخلصت عنده النية احنا مرة وعندنا ان هندر كان ينفق دراهمه امام الناس حتى يقتل ويرى بعضهم انه لا بأس بالانسان ان يظهر عمله

106
00:40:03.100 --> 00:40:23.100
اختم بقوله تعالى واما بنعمة ربك فحدث. اذا امن الانسان من العجب والرياض. ويفضل في اغلب الاحيان ان ان الانسان يخفي اعماله وينبغي للمرء ان تكون له خبيئة من عمل صالح لان الخبيئة في العمل الصالح

107
00:40:23.100 --> 00:40:43.100
الاخلاص عند العبد اكثر واكبر. اذا لما توفي سعد ابن ابي وقاص كان يوما عظيما. توفي عام خمس وخمسين فجاء عبدالرحمن فدعا بوضوح اراد ان يخرج متوضأ والوضوء يستحب في كل حال من الاحوال

108
00:40:43.100 --> 00:41:03.100
يعني انت الان قد تأتي وتريد ان تدعو هل استحب ان تتوضأ؟ نعم استحباب ان تتوضأ. عندنا سنة من سنن الوضوء من سنن الوضوء ان الانسان يبيت على طهارة. والحديث في صحيح البخاري يقول اذا اتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة ثم اضطجع على شق كريمة ثم قل

109
00:41:03.100 --> 00:41:23.100
اللهم اسلمت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجأت ظهري اليك لا ملجأ ولا منجى منك الا اليك. امنت بكتابك بكتابك الذي انزلت بنبيك الذي ارسلته. فالوضوء يستحب في كل حال كما سيأتينا في الموطأ. استقيموا ولن تحصوا واعلموا ان خير

110
00:41:23.100 --> 00:41:43.100
اعمالكم الصلاة ولا يحافظ على الوضوء الا مؤمن. لان فيه تطهير ظاهر يذكرك بتطهير الباطن. ثم تكون المتوهب للعبادة في اي وقت من الاوقات. يقول فقالت له عائشة يا عبد الرحمن اسبغ الوضوء. شف احنا مرة عندنا

111
00:41:43.100 --> 00:42:03.100
انه امرت النساء ان يأمرن ازواجهن ان يستطيبوا بالماء. وهنا هذا اخوها امرته بالمعروف مباشرة مباشرة وكان مستعجلا وكان في امر جلل لكنها لكن هذا لم يمنعها ان تنبهه على هذا الامر

112
00:42:03.100 --> 00:42:23.100
قالت اسبغ الوضوء والاسباغ هو الاتمام والاكمال. فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للاعقاب من النار. ويل للاعقاب من النار. الاعقاب اللي هي اسفل اخر القدم. اللي هو العقد. والانسان

113
00:42:23.100 --> 00:42:43.100
يتوضأ يستعجل ثم يفوته شيء من عقبه. وهذا الخبر حينما قاله النبي له سبب ورود لا سبب نزول شيء يشابه سبب النزول بالقرآن في الحديث يسمى سبب ورود سبب ورود هذا الخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم

114
00:42:43.100 --> 00:43:03.100
من تأخر عن الصحابة وبقوا ينتظرونه ثم لما جاء استعجلوا بالوضوء. يعني النبي كان هو تأخر وهو سبب حبسه لكنه لما رآهم يتأخروا رأى لمعة في قدم انسان ما منعه من ان ينبه

115
00:43:03.100 --> 00:43:23.100
قال ويل للاعقاب من النار. نبههم على هذا حتى نعلم ان حق الله مقدما على كل شيء ولا نقول حدث الناس كنا جالسين مع شخص يعني بيحمل الجانب الدعوية وما اشبه ذلك وقال

116
00:43:23.100 --> 00:43:43.100
خلص يعني الموسيقى وغيرها فيها سعة وانت لا تحدث الناس بما عندك بل حدث الناس بما عندهم قلت له لا حدث الناس بما عند الله تعالى بما الله سبحانه وتعالى ولا ترضي ترضي الناس على حساب حق الله تعالى بل قدم حق الله في كل شيء تنال الامور كيف هي شف

117
00:43:43.100 --> 00:44:03.100
صلى الله عليه وسلم في هذا الموقف قال ويل للاعقاب من النار. والصحابة طبقوا هذا عملي. لما ذهب ابو هريرة ورأى ناس يتوظون قال اسبغوا فاني سمعت ابا القاسم يقول ويل للاعقاب من النار. والسيدة عائشة ايضا هنا طبقت والنبي صلى الله عليه وسلم قال بلغوا

118
00:44:03.100 --> 00:44:23.100
عني ولو اية لما رأى اخاه جاء مستعجلا ليتوضأ فيخرج لاجل القيام بامر الجنازة قالت له اسبغ الوضوء بالمعروف ثم لما امرته حللت وهذا مما يجعل المقابل ينتفع حينما تأمر الإنسان بشيء وتعطيه العلة

119
00:44:23.100 --> 00:44:43.100
وتعطيه بيان الحكم ولماذا شرع هذا؟ فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ويل للاعقاب من النار شوفوا هنا بلغت السيدة عائشة. نحن لا بد ان نسأل انفسنا دائما هل اننا بلغنا؟ وهل اننا نبلغ

120
00:44:43.100 --> 00:45:03.100
نحن مقصرون فلا تقصروا يا عباد الله. قالوا حدثني عن مالك عن يحيى ابن محمد ابن طحلان عن عثمان بن عبد الرحمن ان اباه حدثه انه سمع عمر ابن الخطاب يتوضأ بالماء

121
00:45:03.100 --> 00:45:33.100
وضوءا لما تحت ازاره. يعني انه يصبغ الوضوء اسباغا صحيحا حسنا ولا يضيع شيئا من الاشياء. قال يحيى سئل مالك عن رجل توضأ فنسي فغسل وجهه قبل ان يتمضمض يعني من قال بوجوب المضمضة والاستنشاق

122
00:45:33.100 --> 00:45:53.100
يرى ان الانسان يأتي بالمضمضة والاستنشاق قبل غسل الوجه بورود هذا عن النبي صلى الله الاخير انهم لو يرون اذا تأخرت المضمضة والاستنشاق. وصارت بعد غسل الوجه قالوا لا يضر لانه

123
00:45:53.100 --> 00:46:13.100
المضمضة والاستنشاق من الوجه. فحينما يتأخران الوضوء صحيح لكن فات الانسان ماذا؟ فاته الفضيلة. اما عند الجمهور الذين يرون ان المضمضة والاستنشاق سنة قالوا اذا تأثرتا او تقدمتا لا يظر. بانه

124
00:46:13.100 --> 00:46:43.100
الامام مالك لا يرى وجوب المضمضة والاستنشاق. يقول يحيى سئل مالك شوف الكتاب مع ما فيه فيه اذا للامام مالك. عن رجل توضأ فنسي فغسل وجهه قبل ان يتمضمض او غسل ذراعيه قبل ان يغسل وجهه. هنا غسل الذراعين قبل غسل الوجه. هنا عدم الترتيب والترتيب

125
00:46:43.100 --> 00:47:03.100
واجب على الصحيح من قولي الفقهاء لان ربنا جل جلاله قد اتى بممسوحات ومغسولات والعرب من عادتها انها تضم النظير الى نظيره والمثل الى مثله. فلا تخالف في ذلك الا لسبب مثل الترتيب

126
00:47:03.100 --> 00:47:23.100
القرآن نزل بلغة العرب فدل الترتيب على اي شيء دل على يعني دل على عدم عطف القليل على قرينه والمغايرة على وجوب الاتيان بالوضوء بهذه الطريقة. ولكن في الوضوء يبدأ من اعلى شيء وينتهى بالقدم

127
00:47:23.100 --> 00:47:43.100
اللتين هما الناشئ. فسئل مسألتين في ان واحد عن من اخر المضمضة وعمن اخر غسل الوجه بعد الذراع فقال اما الذي غسل وجهه قبل ان يتمضمض فليمضمض ولا يعد غسل وجهه يعني هذا لا يضر لانه هنا

128
00:47:43.100 --> 00:48:03.100
عدم الترتيب بين مسنون ومفروظ على رأيه. وحتى على رأي غيره لا يكون. لماذا؟ لان المضمضة من الوجه مذهب الحنابلة قال واما الذي غسل ذراعيه قبل وجهه فليغسل وجهه يعني لابد ان يغسل وجهه وكأن الذراعين

129
00:48:03.100 --> 00:48:33.100
لم يفطرها يأتي يغسلهما منبره. قال فليغسل وجهه ثم ليعد ثم ليعد غسل الذراعين حتى يكون حتى يكون غسلهما بعد وجه اي لاجل الترتيب. اذا كان في مكانه او طبعا اذا كان في مكانه اما اذا كان ليس في مكانه وليس بحاجة ذلك ثم تذكر فيما بعد يجب عليه ان يعيد ماذا

130
00:48:33.100 --> 00:49:03.100
ان يعيد الوضوء. قال يحيى وسئل مالك عن رجل نسي ان يتمضمض ويستنثر حتى صلى قال ليس عليه ان يعيد صلاته. لماذا؟ لانه عند اليومات المضمضة والاستنشاق سنة وليس بفرظين وهذا هو مذهب الجمهور ثلاثا للحنابلة وجماعة من اهل الحديث. قال ليس

131
00:49:03.100 --> 00:49:23.100
ان يعيد صلاته وليمضمض ويستنثر ما يستقبل يعني في قادم الايام عليه ان لا يفوت هذا لماذا؟ لانها سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم على ما يراه. وان الانسان لا ينبغي له ان يترك السجود. لا نأتي الى السنة نقول هذه سنة

132
00:49:23.100 --> 00:49:43.100
انك ان فعلتها اجرت وان تركتها لا شيء عليك. الانسان يأتي بالمفروضات لانها واجبة ويأتي بالسنن متابعة للنبي صلى الله عليه وسلم. الامام احمد بن حنبل كان يكره ان يقال في الصلاة هذا مفروض وهذا مندوس. يريد من

133
00:49:43.100 --> 00:50:03.100
ان يفعل كل ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم. فقال وليمضم ويستنفر ما يستقبل اي في قابل وضوءاته ان كان يريد ان يصلي يعني حتى حينما يريد ان يصلي. الحديث الذي بعده قال وضوء النائم

134
00:50:03.100 --> 00:50:23.100
اذا قام الى الصلاة اذا كان الانسان نائما وقام الى الصلاة من نوم نهار او من نوم ليل. يقول حدثني يحيى عن مالك طيب الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة. ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا استيقظ احدكم من نومه. هذا من

135
00:50:23.100 --> 00:50:43.100
من نوم الليل ويشمل نوم النهار عند الجمهور. فليغسل يده قبل ان يدخلهما في وضوءه. فتح الواو اللي هما تفضلوا لماذا؟ قال فان احدكم لا يدري اين باتت كذا الانسان لا يدري ربما باتت في قبوله ربما

136
00:50:43.100 --> 00:51:03.100
في دبره ربما مرت على شيء ربما في انفه ربما في فمه. ربما رول عليها ربما بات عليها من الارواح الخبيثة كما صح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال استيقظ حلبت من نومه فليستنشق ثلاثا فان الشيطان يبيت في اعلى

137
00:51:03.100 --> 00:51:23.100
حشومة والعلماء يتحدثون يقول من من اعتاد على الاستنشاق لم يصبه الزكام الانسان كان يستنشق استنشاق حقيقيا لا يصيبه الزكام. وهذي الحقيقة احنا القضية ليست نص شرعي لكن باعتبار التجربة على التجربة للقائم

138
00:51:23.100 --> 00:51:43.100
يقول اذا استيقظ احدكم من نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها في وضوءه. لماذا؟ فان احدكم لا يدري اين باتت يده؟ طبعا هناك لفظة منه وهي لفظة شاذة شذ بها شعبة ابن الحجاج علينا وعليه رحمة الله

139
00:51:43.100 --> 00:52:03.100
ثم قال وحدثني عن مالك عن زيد ابن اسلم ان عمر ابن الخطاب قال اذا نام احدكم مضطجعا فليتوضأ. النوم ليس ناخذ لكن النوم قد قد يغطي ناقضا. فاذا نام الانسان نومة غيب نومة غير المتمكن

140
00:52:03.100 --> 00:52:33.100
وكان نومه مستغرقا فقد انتقض وضوءه. فاذا استيقظ وجب عليه ان يتوضأ هذا وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد قل ايها الرجل الاذنان ليسا من الرأس. يمسحان بماء جديد. والحديث

141
00:52:33.100 --> 00:52:58.150
ضعيف له اثنى عشر طريقا كلها ضعيفة لا يصح منها شيء. وان الصلاح قد جعله مثالا لما للضعيف الذي لا يتقوى بتعدد الطرق