﻿1
00:00:00.200 --> 00:00:40.200
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على سيد المرسلين اجمعين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين برحمتك يا ارحم الراحمين جل وعلا وجعلهم لما يرونه حقيقة

2
00:00:40.200 --> 00:01:50.200
باتباعها دون اتباع حب الله ورسوله الكرام من الذين يجعلون مبتدعون الكتاب والسنة قائد حقائق عقلية نعم حقائق عقلية الكتاب والسنة مع واذا وكذلك واصل الضلال بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله

3
00:01:50.200 --> 00:02:20.200
وصلنا على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته وسلم تسليما كثيرا. اه الكلام في هذا اول عن الصوفية الذين يجعلون دينهم اذواقهم وما تهواه انفسهم بدون النظر الى ما جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم والفريق الثاني المتكلمون الذين يجعلون

4
00:02:20.200 --> 00:02:50.200
الاصل في هذا عقولهم. ويسمون عقلياتهم براهين. اما ما دل عليه الكتاب والسنة فيسمونها ظنون هو شكوك وامور يهونون منها كثيرا ثم يتبعون ما يقررونه بانفسهم. فهذا لا شك انهم مخالفون للحق وانهم لا يريدون اتباع الحق

5
00:02:50.200 --> 00:03:10.200
اه اذا تبين ان هذا مرادهم وان هذا نهجهم تبين انهم ليسوا من لا من اهل العلم ولا من اهل فاذا كان الانسان ليس من اهل العلم ولا من اهل الاتباع

6
00:03:10.400 --> 00:03:30.400
لا يجوز الاعتدال به ولا النظر الى ما يقوله. لان الميزان عندنا هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم فمن تركه وانحرف عنه فهو اما يتبع هواه او ان له عظا

7
00:03:30.400 --> 00:03:56.250
غرضا معينا او في قلبه مرض. لا يخلو من هذين الامرين. وهؤلاء لا يخرجون عن ذلك. ويقول ان هذا هو اصل اصل الضلال. والضلال معناه الحق والعدول عنه والميل الى طرق اخرى

8
00:03:56.300 --> 00:04:24.900
وهذا كثير في الناس والدواعي والدوافع له وان اختلفت المنهج واحد في ذلك. نعم. قال فان الذنب والمجهر ونحو ذلك هو بحسب ما يملكه العبد. فكل ذوق. الذوق يعني الذي يتذوقه بهواه وطبعه

9
00:04:25.100 --> 00:04:53.150
وليس الذوق الذي يذوقه بفمه. وهو يكون اعظم من الشهوات التي تؤكل وكذلك ما يميل اليه بحسب ما يقوده اليه من هواه. ولهذا كثر الانحراف في ذلك. وفضلوا طريق الاغاني

10
00:04:53.150 --> 00:05:24.850
الاذواق التي تستنتج من الاصوات الحسنة على سماع كتاب الله جل وعلا وكذلك ما دل عليه الكتاب والسنة من اجتناب الاهواء واصوات الشياطين التي قد تجتنب بها كثيرا من الناس. يعني يفضلونها على ما جاء عن الله

11
00:05:24.850 --> 00:05:47.700
جل وعلا الرسول وهذا لا يخفى على الانسان الذي يصبر احوالهم وينظر اليهم فكيف مثل هؤلاء يصيرون ائمة ويجعل لهم مثل اعتبار في مجتمع الاسلام فالواجب ان لا يكون لهؤلاء اي

12
00:05:47.700 --> 00:06:12.950
ولكن لا يتبين الامر لكثير من الناس لان الدعاوى ما هي مجرد دعوى يدعون ثم يلبسون الحق الباطن فيخفى الحق على كثير من الناس وهذه صفة اه اصحاب الباطل. وقد ذكر الله جل وعلا عن اليهود ان هذا نهجهم

13
00:06:13.550 --> 00:06:38.000
واللبس لبس الحق والباطل. هذا طريق يعمي كثيرا من الناس اذ لو كان الحق واضح ما كان فيه اشكال ولو كان الباطل ايضا خالص ما فيه شيء من الحق لم يكن في ذلك اشكال

14
00:06:38.100 --> 00:06:58.100
ولهذا يحتاج الانسان الى فرقان يفرق به بين ما هو حق وما هو باطل. وهذا من افضل ما يؤتاه العبد. ان الله جل وعلا يؤتيه فرقان يفرق به بين ما هو حق وما

15
00:06:58.100 --> 00:07:20.850
والباطل وقد امر الله جل وعلا عباده بتقواه ووعدهم انهم اذا اتقوا اتقوا ربهم جل وعلا ان يعطيهم قال فرقانا يفرقون بي وهو العلم الصحيح النافع. الذي يؤخذ من كتاب الله ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم

16
00:07:20.850 --> 00:07:50.850
فاذا جعل للانسان فرقان يرجق به فانه لا ينطلي عليه مثل كلام هؤلاء انهم وصلوا الى الحقائق التي ما وصل اليها غيرهم. وقد مثلا مع دعواهم وهو الغالب يهونون من شأن الحق ومن اهله. بل ربما يعني رموهم

17
00:07:50.850 --> 00:08:15.350
بالنقص عدول عن آآ الحق وانهم ما وصلوا الى ما وصلوا اليه. وهذا هي هذه هي غالبا نعم النبي صلى الله عليه وسلم بقوله في الحديث الصحيح ثلاث من كن فيه وجد حلاوة

18
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
من كان الله ورسوله احب اليه من كان يحب المرء لا يحبه الا لله. ومن كان يكره ان يرجع وقال في الحديث الصحيح ذاق طعم الايمان رضي بالله ربا وبالاسلام دينا

19
00:08:35.350 --> 00:09:00.100
هذين الحديثين يدلان على ان الايمان له طعم حقيقي. يذوقه الانسان ولكن ليس ليس كل احد من رضي بالله ربا وبالاسلام دين ومعنى كونه رضي لله ربا انه لن ينحرف عن ربوبيته

20
00:09:00.100 --> 00:09:30.100
بل يكتفي بانه ربه وكذلك الاسلام لا ينحرف عنه بل هو يكون دينه الذي يترسم ولا يتعداه. ويغتبط به ولا يريد بديلا له. والاسلام عام عام مطلق في كل شيء. الشيء الذي يكون خاص وفي الشيء الذي يكون عام. يعني بين الذي يكون في نفسه

21
00:09:30.100 --> 00:10:00.000
والذي يكون بينه وبين غيره من الناس وكذلك الحديث الاول اذا كان محبته لله ولرسوله وكان ما يحب من يحبه الا لاجل الله الله جل وعلا لانه من آآ احبه لانه مطيع لله. ان كان ايضا يرى انه قد من الله عليه اكبر المنة

22
00:10:00.000 --> 00:10:35.550
فلا يريد بديلا عن ما هو فيه حتى ولو القي في النار اذا كان بهذه الصفة فهو الذي يذوق طعم الايمان نعم والشهوات فكل بحسب قوله تعالى يعني بكفرهم بسبب كفرهم

23
00:10:35.750 --> 00:10:58.850
واشراب حب العجل بالقلب هذا مشكلة مصيبة اذا اشرب الانسان قلبه لحب الشيء من يخلصه تخليصه صعب جدا. ما يخلصه الا رب العالمين جل وعلا هكذا الباطل قد يشرب حبه للقلب

24
00:10:59.050 --> 00:11:28.050
يصبح ما يريد به بديلا هذا السبب في كونهم يحبون مذاهبهم ويحبون باطلهم لان الكفر من جزائه ان يكون له كفر اخر. يعني السيئة جزاء سيئة اخرى. فيكون  والسيئة تدعو الى السيئة. كما ان الحسنة

25
00:11:28.200 --> 00:11:50.950
يكون الجزاء حسنة اخرى والله لا يظلم احدا. جزاء وفاقا نعم كما قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله ادانا يحبونه في حب الله والذين امنوا بنشهد ولولا ذلك ما قاتلوا دون

26
00:11:51.250 --> 00:12:19.300
اندادهم ومعبوداتهم. وبذلوا اموالهم ومهجهم نعم قال فلم يستجيبوا لك فاعلم انما يتبعون اهواءهم. ومن اضل ممن اتبع هواه بغير هدى من الله. وقال ان يتبعون الا فضلنا اواتهولنا ولقد جاءهم من قومهم هدى وبهذا يميل هؤلاء من سماع الشيخ والاصوات التي

27
00:12:19.300 --> 00:13:00.150
وهؤلاء الذين يتبعون يعني مقصوده محبة الاصوات الاغاني والنغمات الحسنة مع ما يصاحبها من الة اللهو فهذه لا يمكن ان تجتمع مع ما يحبه الله جل وعلا من تلاوة كتابه والاستماع اليه الا اذا كان الانسان يستمع لاجل الصوت فقط

28
00:13:00.300 --> 00:13:30.600
الصوت رخيم وحسن. ولهذا ما يتأثر الا بالصوت فمثل هذا لا عبرة في ذلك وانما الفارق بين كونه يحب الاستماع لاجل الصوت او لاجل المعنى التأثر اذا كان يتأثر وينزجر ويرغب في الخير. وينصرف عن عن الشر هذه هي العلامة

29
00:13:30.600 --> 00:13:58.800
لا تجده يزداد شرا اذا كان مقصود الاستماع للصوت فقط نعم. وهؤلاء الذين الكتاب والسنة وما كان عليه سلف الامة المخالف لمن بعث الله به رسوله من عبادته وحده وطاعته وطاعة رسوله. لا يكون متبعا لدينه شرعه الله ابدا. كما قال تعالى

30
00:13:58.800 --> 00:14:18.800
ثم جعلناه على شريعة من الامر فاتبعها ولا تتبع هواء الذين لا يعلمون. انهم لن يغنوا عنك من الله شيئا. وان الظالمين بل يكون متبعا لهواه من الله كما قال تعالى ام لهم شركاء شرفاء

31
00:14:18.800 --> 00:14:38.800
من الدين ما لم يأذن به الله وهم في دار تارة يكونون على بدعة يشركونها حقيقة يقدمونه على ما شرعه الله وتارة على الشريعة كما اخبر الله به عن المشركين كما تقدم. ومن هؤلاء قائمة اعلاهم الا مقدرة وهم

32
00:14:38.800 --> 00:15:19.200
في اداء الفرائض المشهورة واجتناب المحرمات المشهورة لكن يدلون بترك من الاسباب التي مثل من يجعل التوكل ونحو ذلك من مقامات عامة فلا حاجة فان الله قدر الاشياء باسبابها كما قدمت السعادة والشقاوة لاسبابها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم ان الله ادخل

33
00:15:19.200 --> 00:15:39.200
خلقها لهم في اسناب ابائهم. وبعمل اهل الجنة يعملون. وخلق للنار اهله. خلقهم خلقها لهم وفي عهد اهل النار يعملون. وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما اخبرهم بان قالوا يا رسول

34
00:15:39.200 --> 00:15:59.200
افلا ندعوا العمل ونتكل على الكتاب؟ فقال لا اعملوا وكل المرسل بما خلق له. اما من كان من اهل السعادة السعادة واما من كان من اهل الشقاوة الشقاوة. فكل ما امر الله به عباده من اسباب فهو عبادة

35
00:15:59.200 --> 00:16:19.200
كما في قوله تعالى فاعبده وتوكل عليه. وفي قوله قل هو ربي لا اله الا هو عليك توكلت وقول شعيب عليه السلام عليه توكلت واليه مريض. ومنهم طالبة يعتزون بما حصل له من خلق عادة

36
00:16:19.200 --> 00:16:39.200
مباشرة او استجابة دعوة مخالفة للعادة العامة ونحو ذلك. فيشتغل احدهم بهذه الامور عما امر به من عبادة الشكر ونحو ذلك فهذه الامور ونحوها كثيرا ما تعلم من اهل السلوك والتوجه. انما يدعو العبد منها بمناسبة امر الله الذي بعث به رسوله في كل وقت

37
00:16:39.200 --> 00:16:59.200
كما قال الزبير كان يقولون الاعتصام بالسنة نجاة وذلك ان السنة كما قال ما لك رحمه الله مثل من ركبها نجى ومن تخلف عنها والعبادة والطاعة والاستقامة ولزوم الصراط المستقيم ونحو ذلك بالاسماء

38
00:16:59.200 --> 00:17:19.200
مقصودها واحد ولها اصناف احدهما الا يعبد الله الا يعبد الا يعبد الا الله الثاني ان يعبد بما امر لا نعبده بغير ذلك من الاهوال والذنوب والبدع. يعني هذا هذان الاصلان جامعان لكل

39
00:17:19.200 --> 00:17:47.650
لكل الخير ولا عبرة للعمل الا بهما انا يقصد بعبادته الا رب العالمين جل وعلا فاذا دخل هام دخلتها المقاصد الاخرى سواء مقاصد الدنيا او حظوظ النفس من الثناء وحب الظهور واشارة الناس اليه

40
00:17:47.800 --> 00:18:07.300
العمل حابط وباطل ولا قيمة له وسوف يندم حين لا ينفعه الندم ولهذا جاءت الاثار الكثيرة الاحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ناسا يوم القيامة يأتون بحسنات ثم يؤمر بهم الى النار

41
00:18:08.050 --> 00:18:27.250
تقول الملائكة تسأل ربها جل وعلا ما علمنا الا خيرا. يقولون انهم ما قصدوا باعمالهم وجه الله وانما قصدوا كذا وكذا المقاصد يعلمها الله جل وعلا. ولكن الغالب انها تظهر للناس

42
00:18:27.500 --> 00:18:50.200
ولهذا يعرفون مثلا ان هذا مرائي وان هذا يريد مثلا ظهور عند الناس ولو لم يخبروا بذلك. آآ هذه سنة الله جل وعلا والثاني لابد ان يكون العمل جاء به المصطفى بالشرع

43
00:18:50.250 --> 00:19:12.450
والا فهو مردود. ولهذا يقول الله جل وعلا هل اتاك حديث الغاشية الغاشية هي يوم القيامة التي تغشى الناس كلهم وجوه يومئذ خاشعة عاملة ناصبة متى كانت خاشعة وعاملة وناصبة؟ في هذه الدنيا. تصلى نارا حادة

44
00:19:12.450 --> 00:19:42.050
خشوع وعمل ونصب ولكن النتيجة انها تصل النار الحامية لانها على اعمال مبتدعة ظالة. فصار النصب والخشوع والعمل صار سبيلا الى جهنم وقائدا الى النار نسأل الله العافية يتزودون الى جهنم نصبهم وعملهم

45
00:19:42.100 --> 00:20:03.450
لابد من اتباع الحق الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم ولا يهلك الانسان ومن هنا جاء هذان الاصلان قالوا لابد ان يكون العمل خالص لله جل وعلا لان الله جل وعلا يقول والهكم اله واحد لا اله الا هو

46
00:20:04.500 --> 00:20:31.850
لابد ان يكون التأله والتعلق بالله وحده فاذا تعلق القلب بغيره وصار الالتفات الى غيره والمقصد الى شيء معين من امور الدنيا او حظوظ النفس وقد ظل الانسان وهلك وكذلك اذا كان نهجه وعمله على غير ما جاء به المصطفى

47
00:20:32.300 --> 00:20:54.050
وهذا هو معنى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله الاول معنى شهادة ان لا اله الا الله والثاني معنى شهادة ان محمدا رسول الله اشهد ان لا اله الا الله ان لا تأله وتعبد الا ربك جل وعلا الذي خلقك واوجدك واوجد لك كل شيء

48
00:20:54.400 --> 00:21:12.600
ثانيا تكون العبادة هي التي جاء بها الرسول وامر بها صلى الله عليه وسلم والا يكون الانسان معرض لعذاب الله جل وعلا. والادلة على هذا كثيرة جدا بل كتاب الله وسنة رسوله رسوله

49
00:21:12.600 --> 00:21:35.400
صلى الله عليه وسلم كلها في هذا اه واياك نعبد واياك نستعين والعبادة لا تكون الا طاعة الامر والامر لابد ان يأتي به الرسول الذي ارسله الله الينا. ما هو بالامر الينا نختار ما نشتهي وما نريد

50
00:21:35.400 --> 00:22:04.550
لابد ان يكون الرسول صلى الله عليه وسلم جاء به ونتبعه في ذلك ومعنا شهادة ان محمدا رسول الله انه رسول والرسول معروف رسول ارسل فله مرصد وفيه رسالة والرسالة تبلغ الى موصل اليه. فاذا كلمة رسول تتطلب اربعة اشياء

51
00:22:04.950 --> 00:22:35.950
اولا رسول يبلغ ثاني رسالة تحمل الثالثة مرسل ارسل بهذه الرسالة والرابع مرسل اليه. فنحن الذين ارسل الي اليهم ان جاء الرسول صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة والرسالة هي التي جاء بها المصطفى صلى الله عليه وسلم لابد ان نطيع في هذا ونتبعه. والا نكون عصاة وضلال

52
00:22:35.950 --> 00:22:53.850
وسوف نسأل عن هذا  هل جاءكم الرسول ولهذا كان صلى الله عليه وسلم يقول انكم مسؤولون عني فماذا انتم قائلون مسؤولون عني يعني يقول الله جل وعلا هل بلغكم الرسول

53
00:22:54.200 --> 00:23:17.150
الجواب الرسول صلى الله عليه وسلم بلغ كل شيء. لهذا لما قال يهودي لسلمان نبيكم يعلمكم كل شيء حتى القراءة. ومقصوده بالقراءة يعني انه يقول اذا ذهب احدكم الى الغائط

54
00:23:17.150 --> 00:23:40.650
فليستنجي بثلاثة ايجار ولا يستنجي لا بعظم ولا برؤوس يقول حتى هذه يعلمكم الله فذهب وقال للرسول صلى الله عليه وسلم ان هذا يقول كذا وكذا. قال نعم. انا بمنزلة الوالدة لكم. اعلمكم كل ما ينفعكم. كل ما ينفعكم. في صحيح

55
00:23:40.650 --> 00:24:00.450
مسلم يقول صلى الله عليه وسلم انه حق على كل نبي ان يدل امته على خير ما ارسله الله به   الرسول صلى الله عليه وسلم ما ترك شيء اذا كان يعلمنا مثل هذا ادب التخلي

56
00:24:00.600 --> 00:24:25.450
يقول اذا اتى احدكم الى قضاء حاجته فليستتر وليرتاد لبوله حتى لا يرجع اليه. معنى يرتاد يعني يطلب المكان الرخو اذا كان المكان يعني صلب يأتي بحجر ولا شيء يدقه حتى يكون حتى ما يطشر عليه

57
00:24:25.450 --> 00:24:41.800
بعض الناس قد يستحي من هذه امر ولده ولا الرسول صلى الله عليه وسلم يأتي بالشيء الذي فاذا كان يعلمنا مثل هذا ويقول اذا اراد احدكم ان يدخل بيته فليقل بسم

58
00:24:41.800 --> 00:25:00.900
لا فانه اذا قال بسم الله قال الشيطان لمن معه حرمتم المبيت اما اذا لم يسمي دخل معه الشيطان. واذا قدم الطعام فليقل بسم الله. فانه اذا قال بسم الله منع الشيطان من

59
00:25:00.900 --> 00:25:23.650
بطعامه. واذا لم يسمي قال الشيطان ادركتم المبيت وادركتم العشاء. فيأكل معه حتى اذا اراد ان يأتي اهله يجب ان يقول بسم الله اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا. قل اذا قدر بينهما ولد لا يضره الشيطان

60
00:25:23.650 --> 00:25:41.100
ولهذا نرى كثيرا من الناس الان والاولاد كأن معهم شياطين مشاركة لهم بسبب انهم اباءهم لا يسمون والله جل وعلا يقول وشاركهم في الاموال والاولاد. شلون يشاركهم في الاموال والاولاد

61
00:25:41.250 --> 00:26:01.750
اذا لم يسموا شاركهم في آآ اكلهم. واذا لم يسموا ايضا عند اتصاله بزوجته شاركه الشيطان فيه شاركوه فيها. فالمقصود ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يعلمنا كل ما ينفعنا. هل تتصور انه يترك باب

62
00:26:01.750 --> 00:26:30.050
ابى العقيدة وباب معرفة ربنا جل وعلا. ملتبس مشتبه حتى يأتي جهم ابن صفوان ونحوه يبين لنا  هذا ما يمكن انه ان يقوله مسلم يتصور ما يقول  الذي جاء به المصطفى صلى الله عليه وسلم وهذا هو معنى شهادة ان محمدا رسول الله. تشهد انه جاء بالحق وبلغه

63
00:26:30.050 --> 00:26:49.200
وبين وان كل ما جاء به يجب ان نترسمها ونعمل به حسب الاستطاعة. ما هو بيلزم كل واحد حسب الاستطاعة. علق ذلك باستطاعتنا. وهذا من فضل الله جل وعلا ورحمتي بنا

64
00:26:49.250 --> 00:27:10.250
نعم قال تعالى فمن كان يقول من ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. وقال تعالى بلى من اسلم واشكر لله وهو محسن فله اجره عند ربه ولا خوف عليه ولا هم يحزنون. وقال تعالى ومن احسن

65
00:27:10.250 --> 00:27:30.250
ممن اسلم ونشر لله وهو محسن واتبع ملة ابراهيم حنيفا واتخذ الله ابراهيم خليلا. فالعمل الصالح هو وهو فعل الحسنات والحسنات فيما احبه الله ورسوله. وهو ما امر به امر ايجاب او استحباب. فما كان من البدع

66
00:27:30.250 --> 00:27:50.250
فانها ليست مشروعة فان الله لا يحبها قال رسولك فلا تكون من حسنات ولا من عمل الصالح كما ان من يعمل ما لا يجوز والفواحش والظلم ليس بالحسنات ولا بالعمل الصالح

67
00:27:50.250 --> 00:28:10.250
واما قوله ولا نشرك بعبادة ربه احدا. وقوله اسمى وجهه لله فهو اخلاص الدين لله وحده وكان عمر بن الخطاب يقول اللهم اجعلنا واجعل عملي كله خالصا واجعله لوجهه خالصا ولا تجعل كله

68
00:28:10.250 --> 00:28:34.200
اللهم اجعل عملي كله صالحا واجعله لوجهه خالصا ولا تجعل لاحدا فيه شيئا. نعم اما كله يعني كله على وفق ما جاء به الشرع لان الصالح هو ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم. واذا كان بالبدع

69
00:28:34.250 --> 00:29:01.150
والاراء والاهواء فليس صالحا بل هو فاسد والخلاء والاخلاص كونه يكون لله وحده. لان العمل قد يكون صالحا في نفسه لانه موافق سنة ولكنه قد يدخله الرياء. يدخله مرادات آآ الناس او مرائتهم او صرف

70
00:29:01.150 --> 00:29:34.150
وجوههم اليه حتى يثنوا عليه ويمدحوه فيكون ايضا فيه شرك سيكون مردودا وان كان صالحا نعم. في قوله تعالى قال اخلصوا ورسوله. قالوا ما اخلصه ورسوله؟ قال ان العمل اذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل. واذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يرد

71
00:29:34.150 --> 00:29:52.300
حتى يكون خالصا صوابه. والخالص ان يكون لله والصواب ان يكون على السنة. نعم وهذا هو معنى الشرط ان المتقدمين وهو معنى شهادة ان لا اله الا الله وشهادة ان محمدا رسول الله

72
00:29:52.500 --> 00:30:20.150
وهذا الذي يجب ان على المسلم انه يفهمه جيدا ويعمل على مقتضاه لانه لا خلاص له الا بذلك وسوف يسأل عنه حينما يحل في قبره اول ما يحل ان الله علام الغيوب لا يخفى عليه شيء ولكن لا يأخذه الله جل وعلا الا بالعمل. العمل الذي يعمله الانسان

73
00:30:20.600 --> 00:30:43.450
لهذا في حديث عبد الله بن بن مسعود الذي اتفق عليه البخاري ومسلم وهو اصل من اصول الدين الاسلامي   خلق احدكم يجمع في بطن امه اربعين يوما نطفة الى اخره الى ان قال وان احدكم ليعمل بعمل اهل

74
00:30:43.450 --> 00:31:07.450
الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا شبر او ذراع ويسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل النار ويدخلها يعني يموت على ذلك فيدخله. وبالعكس ان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يكون بينها وبينه الا شبر او ذراع

75
00:31:07.500 --> 00:31:29.100
الشبر او ذراع يعني مسافة قصيرة جدا ويسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. ثم قال انما الاعمال بالخواتيم. يعني الذي له على ذلك. والشاهد هنا انه قال فيعمل بعمل اهل النار

76
00:31:29.200 --> 00:31:47.700
وفي المقابل فيعمل بعمل اهل الجنة. ما هو يدخل النار والجنة بمجرد الكتابة؟ لا. لا بد من العمل اه العمل هو الذي يجزى عليه الانسان لهذا قل ان هذا امر مهم جدا

77
00:31:47.850 --> 00:32:10.600
واهميته قد لا تدرك في بالنظر ولكن اذا عايش الانسان ذلك عرف كيف لهذا نقول ان مهمة العبد المسلم انه دائم يسأل ربه ان يهديه الصراط المستقيم وان يثبته على هذا

78
00:32:10.600 --> 00:32:37.650
ان يجعل عمله خالصا اه اذا كان مثلا عمر رضي الله عنه يخاف يقول اللهم اجعل عملي صالحا واجعله لوجهك خالصا. ولا تجعل لاحد فيه شيء مقتوى الدعاء هذا انه خايف انه يخاف انه يعمل عملا غير صالح. او انه يكون في عمله شيء

79
00:32:37.650 --> 00:33:00.200
يبطله لغير مراد الله جل وعلا. وان لو كان امن ما دعا بهذا الدعاء اه وهكذا ولهذا لما اه مر على ابراهيم التيمي رحمه الله ابراهيم التيمي من اكبر التابعين ومن اكبر اولياء الله

80
00:33:00.850 --> 00:33:22.350
اه مر على قوله جل وعلا اذ قال ابراهيم ربي اجنبني وبني ان نعبد الاصنام قال ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم ال ابراهيم ما ما امن لانه قال ربي انهن اضللن كثيرا من الناس

81
00:33:22.900 --> 00:33:48.100
الناس لهم عقول ولهم افكار. ومع ذلك ظلوا وصاروا عبدة للاصنام العقول والافكار قال ومن يأمن البلاء على ابراهيم؟ بعد ابراهيم. من يأمن؟ ابراهيم التيمي رحمه الله كم من تلامذة الصحابة واتباع الصحابة

82
00:33:48.300 --> 00:34:18.950
وهو الانسان الذي وصل الى الحقيقة حقيقة التوحيد كان فقيرا وقصر نفسه على التعليم وعلى العمل. حتى صار مرة اتت اليه زوجته وهو جالس مع تلامذته قالت الاولاد جياع اخرج ابحث لنا عن طعام. لهم يومين ما ذاقوا شيء. فالزمته فخرج. وليس معه شيء

83
00:34:19.500 --> 00:34:43.850
خرج ركب راحلته وذهب لم يأت بطعام من بلد ما فلما وصل ما وجد شيء. كيف ما يعطونه الطعام الا بمقابل. فرجع. لما اقبل على بيته قال ادخل كما خرجت؟ ينظرون الي الناس فاناخ راحلته عند كثيب رمل

84
00:34:43.900 --> 00:35:03.900
فمرظ ملأ الاواني التي معه رمل. حتى يري الناس انه جاء بشيء. فادخل الناقة في البيت ونزل عنها الرمال وذهب الى مجلسه. فجاءت الزوجة مسرعة ففتحت الغرائر فاذا هو حب

85
00:35:03.900 --> 00:35:32.250
احمر خالص ليس فيه اي خلط. فجاءت تشكره. تقول جزاك الله خيرا. جئتنا بحب لا تطيب يعني كفاه الله جل وعلا مؤنة الطلب مؤنة هذا شيء شيء مما يجزى به الانسان وان كان هم لا يعدون مثل هذه شيء لا يعدون مثلها شيء وانما المهم

86
00:35:32.250 --> 00:35:51.700
ان يعملوا لاخرتهم ويجتهد في ذلك. المقصود ان قوله هذا يدل على الخوف. ومن يأمن البلاء بعد ابراهيم. ابراهيم الذي هو خليل الرحمن كثير من الناس يقول لا حنا الحمد لله ما ما نخاف على انفسنا

87
00:35:52.300 --> 00:36:15.650
ما الإنسان القلوب بين اصبعين من اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء. ولهذا لما ذكر الله جل وعلا الامر بقوله الم يأن للذين امنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله الى اخره جاء بعده اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها

88
00:36:16.200 --> 00:36:34.500
قد بينا لكم الايات كنتم تعقلون. لعلكم تعقلون يقول الحافظ ابن كثير رحمه الله على هذه الاية اعلموا ان الله يحيي الارض بعد موتها يعني يهدي من يشاء بعد الظلال ويظل من يشاء بعد الكمال. ليس المقصود النبات التي

89
00:36:34.500 --> 00:37:01.300
والذي يكون في الارض يعني احذروا واعلموا ذلك نعم فاذا كان جميع هذه العبادة. فلماذا وقف عليه غيرها؟ كقوله في فاتحة الكتاب اياك وقال نوح اعبدوا الله واطيعوه. وكذلك قول الغيث

90
00:37:01.300 --> 00:37:28.800
هذا له كما في قوله ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والفحشاء من المنكر وكذلك ما يكفي نقول المثل الجواب هذا له نظائر الجواب ان نقول هذا العطف لامور ولكن الشيخ رحمه الله يكتب للعلماء لطلبة العلم

91
00:37:28.800 --> 00:37:58.150
والعطف مما للاهتمام او لانها ينص عليه لانه قد يوهم ان الاول يكتب به. وهذا كثير في قوله الذين امنوا وعملوا الصالحات. هل يمكن ايمان بلا عمل صالح لا يمكن ان الاعمال الصالحات هي التي يحصل بها الايمان. وهذا الذي اغتر به كثير من الناس من

92
00:37:58.150 --> 00:38:18.150
اه مثل المرجئة الذين يقولون يكتفى بالايمان بدليل ان العطف يقتظي المغايرة فلو مثلا كان العمل الصالح مثل ما تقولون انه جزء من الايمان ما جاءت ما جاءت الاعمال معطوفة على الايمان

93
00:38:18.150 --> 00:38:45.400
هذا خطأ ولهذا احيانا يكتفى بالايمان اذا كان الايمان مطلقا لانه يقتضي الاعمال الاخرى نعم واحيانا يعطى في الشيء على على نفس الشيء لقوله جل وعلا الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرهب

94
00:38:45.550 --> 00:39:14.550
من هو الذي اخرج المرأة؟ ومن هو الذي قدر وسوى؟ هو الله جل وعلا كلها عطفت على شيء واحد تعطف ولكن الاهتمام بذلك حتى يكون الامر واضح وجلي. نعم وكذلك قوله والذين يمسكون بالكتاب واقاموا الصلاة. يعني التمسك بالكتاب منه اقامة الصلاة

95
00:39:14.550 --> 00:39:54.550
ولكن الصلاة لها اهمية عطفت على ذلك. وان كانت مفهومة من هذا. نعم نعم وامثال ذلك في القرآن الكريم. كل القرآن بهذه بهذه الصفة. كله بهذه الصفة نعم  ولكن ولا يجوز ان يكون هذا من الامور التي يشكك فيها او تكون مدعاة الى ترك العمل

96
00:39:54.700 --> 00:40:17.800
كما يقوله اهل الضلال الذين يسمون مرجئة والمرجئة اخذوا من الارجاء الذي هو التأخير حيث اخروا العمل عن الايمان قالوا يكتفى بالايمان عن العمل. فاذا كان الانسان مؤمن ما يلزم ان يصلي او يصوم ويكفي ثم

97
00:40:17.800 --> 00:40:48.150
قالوا ان الايمان بناء على ذلك الايمان واحد يعني الناس فيه سواء فلا يكون احدهما متميزا عن الاخر بايمانه وكل هذا خطأ بل ظلال الله جل وعلا بين خلقه بالفهوم وبالعلوم وبالعمل. وكلما كان الانسان بالله اعلم

98
00:40:48.500 --> 00:41:12.300
المفروض ان يكون له اخوف ويكون مقامه عنده ارفع هذا يعني مقتضى لك ولكن الامر بيد الله يعني لا يكفي هذا لابد من توفيق الله. لابد ان الله جل وعلا يجعله

99
00:41:12.550 --> 00:41:42.000
يعني محبا لهذا الامر وراغبا فيه وعاملا. والا اذا تخلى الله عن العبد فان الشياطين هي التي تتولاه. تولاه الشياطين واهواء نفسه ويضل وان كان عالما نعم فيعطف عليه الخاص

100
00:41:42.000 --> 00:42:21.650
التنوع اطعام عشرة مساكين دخل فيهم يعني دخل فيه الفقير  والاول دخل فيه المسكين اما اذا جاء مجتمعين كقوله تعالى آآ للفقراء والمساكين والعاملين عليها الى اخره. فيفسر ترى الفقير في شي والمسكين يفسر في معنى اخر

101
00:42:21.800 --> 00:42:46.450
ولهذا الفقراء الفقهاء يقولون الفقراء يقدمون في الزكاة على المساكين اه لان الفقراء اكثر حاجة لان الله قدمهم وقالوا في تعريف الفقير هو الذي لا يجد شيء  والمسكين هو الذي يجد بعض القوت

102
00:42:47.150 --> 00:43:11.900
اه كل هذا اخذا من كلام الله جل وعلا يشهد لهذا قول الرسول صلى الله عليه وسلم لما كان في الحج يقول نبدأ بما بدأوا بما بدأ الله به ان الصفا والمروة فبدأ بالصفا. لان تقديم الشيء يدل على الاهتمام به. وانه اكثر

103
00:43:11.900 --> 00:43:51.750
لزوما وحاجة نعم للذين هم في قومه انما الصدقات والمساكين. صار نوعا وقتله. ومثل ذلك الاسلام والايمان ومثله البر والتقوى. وما اشبه ذلك كثير نعم ان هذا ليس ملازم قال تعالى وقال تعالى واذ اخذنا من النبيين

104
00:43:51.750 --> 00:44:21.750
وموسى وعيسى ابن مريم. وذكر خاص على العبد لكل اسباب متنوعة وتارة وذلك للمتقين الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون. والذين يؤمنون بما انزل اليك وما انزل من قبلك. فقول

105
00:44:21.750 --> 00:44:41.750
فليس فيه دلالة على ان من غير ما انزل اليك وما انزل وغادي يكون المقصود انهم يؤمنون بالمخبر به وهو الغيب بالمخبر به وهو الغيب وبالاخبار بالغيب وهو ما انزل اليه

106
00:44:41.750 --> 00:45:01.750
ومن هذا الباب قوله تعالى متل ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة. وقوله والذين يمسكون بالكتاب الصلاة وتلاوة الكتاب هي اتباعه والعمل به كما قال ابن مسعود في قوله تعالى الذين اتيناهم الكتاب يتلونهم

107
00:45:01.750 --> 00:45:32.600
حرام فاتباع الكتاب تناول الصلاة وغيرها انني انا الله لا اله الا انا فاعبدني واقم الصلاة لذكري  واقامة الصلاة في دين العبادات. وكذلك قوله تعالى اتقوا الله وقولوا قولا سديدا. وقوله اتقوا الله ثم تابوا

108
00:45:32.600 --> 00:46:01.750
فان هذه الامور هي ايضا من تمام تقوى الله وكذلك قوله فاعبده وتوكل فان التوكل والاستعانة بعبادة الله. المتعمد بخصوصها. فان هذه العون على سائر انواع  هو سبحانه اذا تبين هذا هذا اللي ذكره الشيخ هذا من باب الاستطراد

109
00:46:01.950 --> 00:46:25.250
وليس من صلب الموضوع واعادته هكذا انه يستطرد احيانا ويأتي باشياء ليست  الموضوع الذي يتكلم فيه وهذا كثير جدا في كتبه رحمه الله لكثرة علمه ولكونه عنده من الحرص على نفع المتعلم

110
00:46:25.250 --> 00:46:45.250
الشيء الكثير. وقد اطال في هذا المعنى في كتابه الايمان الكبير. في هذه هذه امور يجب ان تفهم وتعلم حتى لا يكون هناك مخالفة لما وقع فيه كثير من الناس

111
00:46:45.250 --> 00:47:15.950
بحيث انهم لم يفهموا هذا الشيء والمقصود ان كتاب الله جل وعلا نزل باللغة العربية واللغة العربية اذا لم اذا لم يفهمها الانسان كما ينبغي ويفهم مفرداتها ويفهم التي اذا اقترنت مثلا صار لها معنى واذا انفردت صار لها معنى وغير ذلك لا يفهم كلام الله

112
00:47:15.950 --> 00:47:44.600
جل وعلا انه في هذه النوع وهو امر ينبغي لطالب العلم ان يهتم به كثيرا لانه يحل عنه اشكالات من استشكل بعض الناس الذين لم يعتنوا بذلك نعم وكلما ازداد تحقيقا للعبودية ازداد ثمانه واعلى درجته

113
00:47:44.600 --> 00:48:04.600
او ان الخروج عنها اكمل هو من اجهل الخلق قال تعالى وقالوا من ولدك سبحانه والعباد الكفرون لا يسرقونهم بالقول وهم بامره يعملون. يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يشفعون

114
00:48:04.600 --> 00:48:28.250
وهم من خشيتهم يصلحون. يعني ان الملائكة هم افضل هم افضل الخلق في عبادة الله جل وعلا ولهذا كانوا في السماوات والارض وهو خلقهم لعبادته فهم لا يفترون عن العبادة ولا يستحسرون. فيقفون

115
00:48:28.250 --> 00:48:56.000
وهم عباد لله جل وعلا مكرمون لعبادته اه كيف بمن يكون وعيدا ويكون متبعا لشهواته ويكون المقصود ان الانسان لا يجوز ان يخرج عن عبودية الله بحال من الاحوال وكماله في ذلك

116
00:48:56.250 --> 00:49:18.000
اذا خرج عنها وزعم انه ابيح له كل شيء فانه شيطان من الشياطين يعني مسلكه مسلك الشيطان وقد ظل في هذا كثير من الناس نسأل الله العافية وزعموا انهم اولياء بل زعموا انهم

117
00:49:18.100 --> 00:49:45.750
ختمت بهم الولاية وهم ارادوا اتباع اهوائهم. لهذا فتحوا الباب امامهم وقالوا ليس هناك شيء محرم علينا لاننا وصلنا الى الغاية طيب اذا وصلت الى الغاية يعني انت تصل الى شهواتك والى مراداتك اما الملائكة فهم

118
00:49:45.750 --> 00:50:14.650
قائمون بعبادة الله الليل والنهار لا يفترون عن ذلك وكذلك رسل الله. يجتهدون في عبادة الله ولا ويحذرون المخالفة ادنى مخالفة  هل يستساغ مثلا احد الناس انه يقول له شيء من ذلك انه يقول خفف عني او ازالت عني التكاليف فاصبحت غير مكلف. هذا

119
00:50:14.650 --> 00:50:40.700
لابد انه اما انه يريد افساد اديان الناس او انه يريد فقط التغطية حتى يتحصل الى شهواته ومراداته اما عباد الله فهم يخافون من الله اشد الخوف اذا وقع احدهم في ادنى مخالفة بادر الى التوبة والرجوع الى الله جل وعلا

120
00:50:41.450 --> 00:51:02.800
نعم قال تعالى وقالوا اتخذوا الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا ادا تكاد السماوات يتوطن منه وتنشق الارض وتخل الجبال ان تعبد الرحمن ولدك وما يبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. ان كل من في السماوات والارض الا انت الرحمن عبدا

121
00:51:02.800 --> 00:51:24.650
وكلهم آتين يوم القيامة فردا سبق ان هذا معناه قوله ان ان كل من في السماوات والارض الاتي الرحمن عبدا. يعني اتيه ذليلا خاضعا لا ليس بيده اي شيء او يتصرف

122
00:51:24.750 --> 00:51:49.500
لا يملك حتى الشيء الذي يستر به عورته هكذا يأتون يخرجون من قبورهم حفاة عراة غرلا. قيل للرسول صلى الله عليه وسلم وما غرل قال غير مختنين يعني القطعة التي ترمى من بدن الانسان تعود اليه

123
00:51:50.100 --> 00:52:10.100
ما يفقد من بدنه اي شيء. حتى يذوق الالم في بدنه كله. او النعيم بدنه كله. والمقصود انهم يأتون حفاة عراة. لما سمعت عائشة رضي الله عنها هذا قالت واسوا اهل

124
00:52:10.100 --> 00:52:30.100
الرجال والنساء ينظر بعضهم الى بعض قال يا عائشة الامر اعظم من ذاك ما في احد يهمه النظر كلهم شاخصة ابصارهم قد بلغت قلوبهم الحناجر ما يدري من بجواره. يعني ولهذا يقول الله جل وعلا

125
00:52:30.100 --> 00:52:50.100
وترى الناس سكارى وما هم بسكارى. يعني شبه السكران ولكن ليسوا سكران ولكن عذاب الله شديد الامر يعني في هذه الحالة ولا ولا تمييز في هذا بين غني او فقير وملك ومملوك كلهم سواء جميع

126
00:52:50.100 --> 00:53:19.650
بهذه الصفة. واول من يكسى من عريه في الموقف ابراهيم عليه السلام فاذا كانت الانبياء هكذا ايضا كيف بغيره؟ فالمقصود ان هذا المجي ان كل من في السماوات والارض الا ات الرحمن عبدا. يعني ذليلا خاضعا وليس من باب العبودية التي تنفع. العبودية

127
00:53:19.650 --> 00:53:51.550
التي يختارها هواء بل هذه عبوية عبودية القهر وجريان الحكم القدري الذي لا حيلة فيه ولا احد يمكن انه يتخلص منه وهذا عم الملائكة وعم البشر وعم كل مخلوق لان هذه ان معناها ما ما في السماوات والارض احد الا سيأتي بهذه الصفة

128
00:53:52.150 --> 00:54:15.700
نعم قال تعالى ان وجد عبد انعم عليه وجعلناه مثلا لبني اسرائيل. يعني عيسى عليه السلام لما قال النصارى انه الله ابن الله قال انه عبد. عبد من عباد الله انعمنا عليه يعني نعم الله

129
00:54:15.700 --> 00:54:38.850
قصته زيادة على غيره حيث خلقه من انثى بلا ذكر ثم صار يتكلم وهو في المهد وعلمه الله الكتاب وعلمه ما علمه وجعل له من الايات الشيء الذي ما حصل لغيرك كاحياء الاموات وكونه

130
00:54:38.850 --> 00:55:05.750
يخبر بني اسرائيل بما في بيوتهم وبنو اسرائيل يعني كثير منهم ظل في هذا واجعلوا هم الله تعالى الله وتقدس والفريق الثاني رموه ورموا امه بالفجور وحاولوا قتله ولكن الله رفعه

131
00:55:05.800 --> 00:55:32.550
الى السماء وسوف ينزل في اخر الوقت ويكثر الصليب ويقتل الخنزير ولا يقبل الجزية فهو من هذه الامة ويحكم بشرعة خاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم ويقتل الدجال. ولكن هذا من اشراط الساعة الكبار

132
00:55:33.000 --> 00:55:53.800
التي اذا جاءت فلا احد يقبل منه ايمان ولا يقبل منه ايظا عمل صالح يزداد به ثم قال جل وعلا يوم يأتي بعض ايات ربك لا ينفع نفسا ايمانها لم تكن امنت او كسبت في ايمانها خيرا

133
00:55:55.550 --> 00:56:16.800
وهذا من بعض الايات التي في صحيح مسلم ثلاث اذا خرجنا لم ينفع لم ينفع كن ايمان لن نفسا ايمانها لم تكن امنا الدجال والدابة ونزول وطلوع الشمس من مغربها

134
00:56:17.450 --> 00:56:41.500
والدجال جعله اذا خرج اية من الايات الكبيرة لان الكون يبدأ بالتغير في هذا اول يوم يخرج فيه يكون كسنة واليوم الثاني يكون كشهر. واليوم الثالث يكون كاسبوع. ثم تعود الايام كما كانت

135
00:56:42.050 --> 00:56:58.300
فهذا يضطر الناس للايمان يوم واحد سنة وليس هذا من باب التأويل ولهذا قال الصحابة يا رسول الله كيف نصنع بالصلاة في اليوم الذي كسنا وكشهر وكاسبوع قال اقدروا لها

136
00:56:58.450 --> 00:57:15.700
يعني صلوا صلاة سنة في هذا اليوم. والثاني صلوا صلاة اسبوع على كل حال هذه من الامور التي يخبرنا بها رسولنا صلى الله عليه وسلم يجب علينا ان نؤمن بها. وسوف تقع ولكن الله اعلم متى تقع

137
00:57:15.700 --> 00:57:37.150
انا قال تعالى من يستنكف ان يكون عبدا لله ولا ملائكة المقربون ومن يستنكف عن عبادته ويستكبر فسيحشره اليه الاستكباء الاستنكاف هو انه يرى انه فيه عليه غضاضة فلا يفعله

138
00:57:38.300 --> 00:57:58.800
من هذا الشيء لانه يترفع عنه الاستكبار الكبر ان يمتنع من امتثال الامر وهذا لا يكون لعبد من عباد الله جل وعلا ما دام الملائكة والمسيح عليه السلام يخضع ويدل لربه جل وعلا

139
00:57:58.800 --> 00:58:24.650
ويقر بانه عبد فغيره من باب اولى وكذلك عباده الصالحون بل يغتبط العبد بانه يعبد ربه ويرى ان هذا من افضل ما يأتي كونه عبدا لله واظافته الى ربه كونه عبد لله هذا شرف

140
00:58:24.800 --> 00:58:46.300
نعم يا ايها الذين امنوا وعملوا الصالحات في موفيهم ويوفيهم ذراعهم ويزيدهم من فضله. واما الذين سلكوا رب يعذبهم عذابا اليم فقال تعالى وقال ربكم ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عباده

141
00:58:46.300 --> 00:59:06.300
سيدخلون جهنم داخرين. وقال تعالى ومن اياته الليل والنهار والشمس والقمر. لا تسجدوا للشمس ولا بالقمر الحمد لله الذي خلقهن ان كنتم اياه تعبدون. فان استكبروا فالذين عند ربكم يسبحون لهم بالليل والنهار وهم لا يسرقون

142
00:59:06.300 --> 00:59:27.850
قوله والذين عند ربك عند هذه تدل على المكان عند ربك والمقصود بهم الملائكة فمعنى ذلك ان الملائكة اقرب الى الله منا من من في الارض يدل على ان الله جل وعلا انه فوق

143
00:59:28.050 --> 00:59:54.600
وان الملائكة الذين في السماء يكونون اقرب اليه من من الذين يكونون في الارض. فيسبحون له بالليل والنهار وهم لا يفترون. يفترون من التسبيح دائما. فتسبيحهم كأنه مثل نفس الذي الهمنا اياه واذا وقف النفس مات الانسان

144
00:59:54.650 --> 01:00:38.900
هم كذلك كانت حياتهم بل اكلهم وشربهم هو التسبيح. يسبحون الليل والنهار لا يفترون وكذلك اهل الجنة يلهمون التسبيح كما يلهمون النفس. ويكون ذلك من النعيم نعم  وقال تعالى لا يستكبرون عن عبادتهم ويسبحونهم ولهم يسجدون. وهذا ونحن ونحن مما نسب به العبادة

145
01:00:38.900 --> 01:01:05.500
وتأخبر انهم ارسلوا جميع الرسل بذلك فقال تعالى يمكن هذا الامر الذي يعني يشير اليه المؤلف رحمه الله عجب انه يحتاج الى استدلال لانه يقصد بذلك ان هؤلاء قالوا اننا خرجنا عن مقتضى العبودية. ووصلنا الى حد قد سقط

146
01:01:05.500 --> 01:01:29.100
عنا التكاليف والعبادات فلا نعبد. لا نعبد لاننا وصلنا الى الحقيقة هل هذا يحتاج الى ان يستدل عليه؟ انه ضلال بين واضح. ولكن قد مثلا ينطلي على بعض الجهلة وبعض الناس الذين يحسنون الظن بهؤلاء فيصدقونه

147
01:01:29.250 --> 01:01:54.400
ولهذا اكثر من الاستدلال على ذلك نعم قال تعالى وما ارسلنا من قبله من رسول الا نحيي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال ولقد بعثنا في وقال تعالى لبني اسرائيل يا عبادي الذين امنوا ان ارض واسعة فاياكم

148
01:01:54.400 --> 01:02:14.400
واياك فقال يا ايها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم من الذين من قبلكم لعلكم تتقون. وقال وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون. وقال تعالى قل اني امرت ان اعبد الله مخلصا له الدين. وممدت بان اكون

149
01:02:14.400 --> 01:02:34.400
المسلمين قل اني اخاف ان عصيت ربي عذاب يوم عظيم. ولله اعبد مخلصا له ديني. فاعبدوا ما شئتم من دونه وكل رسول من الرسول افتتح دعوته بالدعاء الى عبادة الله. كقول نوح ومن بعده عليه السلام فيه فاعبدوا الله ما لكم من ايمان غيره

150
01:02:34.400 --> 01:02:54.400
عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ويكتب السيف بين يديه ساعة حتى يعبد الله وحده لا شريك له وجعل وفعل الذلة والصلاة على من خالف امره. وقد قيل ان عباده هم الذين ينجون من السيئات قالت قال الشيطان

151
01:02:54.400 --> 01:03:24.400
الا عبادتي منهم المخلصين. قال تعالى ان عبادي ليس عليهم سلطان الا من اتبع وقال فبعزتك لاغوينهم اجمعين الا عبادك منهم المخلصين. وقال في حق يوسف كذلك ان يصرف عنه السوء والفحشاء. انه من عباد المخلصين. وقال سبحان الله عما يشركون الا عباد الله المخلصين

152
01:03:24.400 --> 01:03:54.400
وقال انه ليس له سلطان على الذين امنوا وعلى ربهم يتوكلون. انما سلطانهم على الذين يتولونهم الذين واذكر عبادنا ابراهيم واسحاق ويعقوب انا اخلصناهم بخالصة الذكرى الدار. وانهم عندنا لمن المصطفين الاخيار. هم. وقوله واذكر عبدا

153
01:03:54.400 --> 01:04:14.400
وقال عن سليمان نعم العبد انه اواب وعبد ايوب نعم العبد وقال واذكر ابنائي وقد نادى ربه وقال عن نوح عليه السلام ذرية من حملنا مع نوح انه قال عبدا شكورا. وقال عن خاتم المرسل سبحان الذي نزل بعبده

154
01:04:14.400 --> 01:04:34.400
الى المسجد الحرام الى المسجد الاقصى. بخمس مئة ضعف. والمقصود بمضاعفة الحسنات المسجد الذي حرمه اليهود عليه لعنة الله. ويظن البعض ان الناس هو الصخرة والقبة المحيطة بها وليس كذلك. وقال

155
01:04:34.400 --> 01:04:54.400
انه لما قام عبد الله يدعوه فقال وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا وقال فاوحى اليه فاوحى الى عبده ما رفع ما رؤيا وقال عين يشرب بها عباد الله وقال عماد الرحمة عباد الرحمن الذين يمشون على الارض هونا. ومثل هذا كثير

156
01:04:54.400 --> 01:05:17.250
يعني كون كل احد عبدا لله جل وعلا ما يحتاج الى الاستدلال بهذا ولكن قد يخفى على بعض الناس امر لاحسان الظن بمن يقول خلاف هذا. فيحتاج الى ان يبين له ويستدل على ذلك

157
01:05:17.250 --> 01:05:37.250
الادلة الظاهرة مثل هذه الادلة اللي ذكرها من كتاب الله جل وعلا وسنة رسوله. آآ كل مخلوق لا يخرج عن العبادة كما سبق اما ان تكون العبادة عبادة عن اختيار وعن آآ مقدرة او عبادة قهر وآآ جريان

158
01:05:37.250 --> 01:06:01.200
القدر عليه وان لم يكن مكلف بذلك. وهذا كل ما في السماء والارض سواء كان عاقلا او غير عاقل نعم  اذا تبين ذلك فمعلوم ان الناس يتظاهرون في هذا الباب يتفاوضون عظيما وهو تفاؤلهم في حقيقة الايمان وهم ينقسمون فيه الى عام وخاصة

159
01:06:01.200 --> 01:06:31.200
ولهذا كانت هذا يحتاج الى تفصيل كونهم ينقسمون الناس يتفاضلون في هذا تفاضل كبير جدا يعني في اصل الايمان وليس في العمل فقط في نفس الايمان بعضهم ايمانه وتصديقه لا يقبل الشك. لو شكك ما شك

160
01:06:31.200 --> 01:06:57.300
بعضهم يكون دون هذا وبعضهم يحتاج الى تثبيت ولو شكك لشك. ثم العمل اذا جاء العمل فانه يثبت الايمان ويزيده. وكل ما كثر العمل ازداد الايمان كما قال الصحابة اننا اذا عملنا بطاعة الله زدنا ازددنا عملا واذا غفلنا

161
01:06:57.300 --> 01:07:27.300
انتهينا نقص ايماننا. يعني زدنا ايمانا واذا غفلنا وسعينا نقص ايماننا. وهكذا كل كل ما انسان عمل بطاعة الله فانه يتمكن الايمان من قلبه. اما كونهم الربوبية تكون عامة وخاصة العامة لكل شيء. الله جل وعلا معنى الربوبية

162
01:07:27.300 --> 01:07:47.300
الملك والتصرف. فالله يملك كل شيء ويتصرف فيه. ما احد يملك مع الله شيء. فهذه عامة كل شيء ولكن الربوبية الخاصة هي ان يخص الله جل وعلا عبده بربوية خاصة بحيث انه

163
01:07:47.300 --> 01:08:07.300
يجعله مطيعا متبعا للحق محبا له مريدا له. فهذه الربوبية خاصة ومنة من الله جل وعلا بها على عباده وهذه ايضا تتفاوت. تتفاد بعض الناس اكمل ربوبية من بعض واكمل

164
01:08:07.300 --> 01:08:42.200
من بعض وكل ذلك بيد الله جل وعلا. نعم  وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال تعس عبد الدماء تعس تعس واذا رضي تعس معنى التعاسة هذه تعسة هذا فعلا ايش؟ فعل ماضي خبر

165
01:08:42.250 --> 01:09:02.250
يجوز ان يكون خبر من الرسول صلى الله عليه وسلم يخبر ان من كانت هذه صفته فمآله التعاسة وآآ والسقوط والخسارة ومعنى تعس يعني انه سقط. سقط في مسيره وفي مشيه. وانتكس

166
01:09:02.250 --> 01:09:32.250
يعني انه سقط وانتكس على رأسه. وهذا عبارة عن ان امره لا يتم بل سوف يأتيه عكس ما اراد. ولانه صار عبدا لمخلوق. او عبدا اخوته او عبدا لدرهمه وديناره او عبدا لملبوسه وموطوءه. او غير ذلك

167
01:09:32.250 --> 01:09:52.250
وقوله تعس وانتكس واذا شيك فلا انتقش. يعني اذا وقع في شدة فلا خرج منها. وشيك يعني الشوكة في قدمه. وانتقش يعني ما وجد من ينقش الشوكة ويخرجها. وهو عبارة عن انه اذا وقع في هم

168
01:09:52.250 --> 01:10:18.550
شديد انه لا يتخلص منه لانه آآ هذا من من عقابه حيث اعرض عن الله وصار يعبد او يكون المقصود انه دعاء يصح ان يكون خبر قوله تعس الى اخره ويصح ان يكون دعاء عليه ومن دعا عليه الرسول صلى الله عليه وسلم فهو يستحق

169
01:10:18.550 --> 01:10:41.050
ان يفعل به ذلك ودعوته غالبا انها تكون مستجابة واما الدينار والدرهم فالدينار قطعة ذهب. سواء كانت مضروبة ولا غير مضروبة. هو الدرهم قطعة فضة هذا كان قديما اصبح الان

170
01:10:41.150 --> 01:11:11.650
يعني تغيرت الاحوال اما القطيفة فالقطيفة هي التي تفرش وتوطى ويجلس عليها واما الخميصة فهي الملبوس. ثوب الذي يلبس. فمعنى ذلك انه يعمل للدنيا. فمن كان عمله للدنيا فجزاؤه هكذا ما ذكر ما ذكره ولهذا قال ان اعطي رضي يعني ان حصلته الدنيا رضي واستمر

171
01:11:11.650 --> 01:11:31.650
مر بعمله وان لم تحصل له سخط وترك العمل. ولهذا جاء بعد هذا في تمام الحديث يقول طوبى لرجل اخذ بعنان فرسه في سبيل الله. اشعث رأسه مغبرة قدماه. ان كان في الحراسة كان في الحراسة

172
01:11:31.650 --> 01:11:57.950
وان كان في الساقة كان في الساقة. ان استأذن لم يؤذن له. وان شفع لم يشفع هل هذا من اه يعني اه المدح ولا من الذنب لماذا كم مدى  اولا قوله طوبى لرجل طوبى هذا كلمة ثناء ومد

173
01:11:58.350 --> 01:12:13.800
وقد قيل ان طوبى شجرة في الجنة يعني الناس استحق ذلك اخذ بعنان فرسه في سبيل الله انه مشغول في هذا الامر مجتهد. ولهذا قال اشعث رأس مغرة قدماه يعني ما عنده

174
01:12:13.800 --> 01:12:43.800
وقت وفظى حتى يغسل رأسه ويسرحه. بل ينتهز الفرصة. يخاف انه يفوته الامر ومجتهد غاية الاجتهاد. وقوله ان كان في الحراسة كان في الحراسة. الحراسة هي اشد المواقف. لذلك كأن الجيش اذا اواه الليل واستراح يحتاج الى من يحرص. والحراسة تحتاج الى تنبت علاج الى قوة

175
01:12:43.800 --> 01:13:03.800
وكان في الحراسة يعني قام فيها المقام الذي ينبغي ان يقام فيه. لا يأتي لا يؤتى من قبله والساقة كذلك الساقة مؤخرة الجيش والعادة ان العدو يكون خلف حتى يأخذ الضعفاء

176
01:13:03.800 --> 01:13:23.800
فيحتاج الى حراسة اخر الجيش. فيكون في هذا المقام يعني يقوم القيام اللازم لا يؤتى من قبله وقوله اذا استأذن لم يؤذن له. يعني انه لا يعمل لاجل الناس حتى يروا مقامه. ولهذا ما يكون معروفا عند

177
01:13:23.800 --> 01:13:52.350
الامرا والكبرا اذا استأذن عليهم ما يأذنون الله لانه ليس معروفا وليس له عندهم قيمة لان عمله لله ما لانظار الناس. واذا شفع ايضا لا يشفع لاجل ذلك نعم النبي صلى الله عليه وسلم يعني الذي يعمل للشيء يكون عبدا له. هذا معناه نعم

178
01:13:52.350 --> 01:14:12.350
وذكر ما فيه دعاء وهو قوله والنقش اخراج الشربة من البتر ما يأخذ به الشرط ما يخرج به الشوكة. وهذا حال اصابه الشر لم يخرج منه. ولم يفلح لقومه التعس وانتكس. فلا نال

179
01:14:12.350 --> 01:14:52.350
وهذا حال من عبد الله كما قال تعالى ومنهم من يملكه بالصدقات. وان لم يعط منها اله يصابون. فرضاهم بما لله وسخطهم ان حصل له ما معنى انه تعلق بسورة؟ في حديث تعلق بسورة. السورة يعني اما صورة امرأة يعني

180
01:14:52.350 --> 01:15:21.150
او صبي او ما اشبه يعني عشق شيء ومعلوم انه مثلا العشق معناه انه مرظ ويصبح يعني يؤثر هذا الشيء على دينه وعلى كل شيء من تعلق بشيء تعلق والغالب ان يأتي تعلق كلمة تعلق يقصد بها عمل القلب او بعمل الجوارح يعني

181
01:15:21.150 --> 01:16:11.950
علق قلبه بهذا الشيء. فمن تعلق قلبه بغير الله صار عابدا لذلك الذي تعلق به  به وقال القائل الطمع والمشكلة ان الانسان قد مثلا يتعلق قلبه بشيء ثم ما يستطيع ان يتخلص منه. ثم يكون هلاكه

182
01:16:11.950 --> 01:16:38.100
على ذلك ذكر عبد الحق الاشبيلي في كتابه العاقبة ان رجلا كان واقف في الشارع جاءت امرأة تبحث عن حمام يقال له حمام منجاب. فقالت اين الحمام؟ فاشار الى بابه وكان مفتوحا. وهو واقف

183
01:16:38.100 --> 01:16:59.650
عند الباب فدخلت فدخل خلفها لما رأت انها وقعت في حبولته وانه خانها اظهرت موافقة وقالت ينبغي لنا ان تأتي بشيء او هكذا بس. فقال الان ائتيك بشيء. فذهب وترك الباب

184
01:16:59.650 --> 01:17:20.200
فخرجت ولم تخونه. خلصت نفسها. فلما جاء لم يجدها يقول فهام بها وصار يبحث ثم مرض وصار يردد قوله رب قائلتي يوما وقد تعب تعبت اين الحماء اين الطريق الى حمام مجادو

185
01:17:20.200 --> 01:17:37.800
يقول حتى مرض وجاه الموت وصاروا يقولون قل لا اله الا الله وصار يردد هذا البيت حتى مات نسأل الله العافية. صار قلبه معبدا لهذه المرأة. ثم ما تحصل على شيء وانما تحصل

186
01:17:37.800 --> 01:17:57.242
على الخسارة. الله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد. آآ   طيب اه اذن وبعد الاذان نشوف السؤال