﻿1
00:00:14.100 --> 00:00:29.750
الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الاله الحق المبين واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه قد سار على نهجه

2
00:00:30.000 --> 00:00:52.650
واقتفى اثره الى يوم الدين وبعد فهذا هو المجلس الثالث مجاناش قرائتنا لكتاب الانتصارات للعلامة الطوفي وكنا قد وقفنا على قوله واذ قد فرغنا من الكلام في النبوة والنبي وشروطه حيث اورد كلام هذا النصراني ثم بين ما فيه من الحق

3
00:00:52.750 --> 00:01:17.400
وما فيه من الباطل وبين رحمه الله الرد على باطله فنبدأ في قراءة كلامه والتعليق على ما يتيسر منه ان شاء الله تعالى. نعم احسن الله اليكم بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين. قال المؤلف رحمه الله

4
00:01:17.750 --> 00:01:35.650
قال اي النصران قال اي النصران. نعم. قال اي النصراني. واذ قد واذ قد فرغنا من الكلام في النبوة والنبي وشروطه التي يجب امتحانه وبها بحيث ان وجدت فيه صدق وان اختلت فيه او بعضها كذب

5
00:01:35.750 --> 00:01:56.600
فانا وجدنا فانا وجدنا الرجل المسمى محمد ابن عبد الله ابن عبد المطلب ادعى النبوة في امة من العرب فالتمس منه الشرق فالتمس منه الشرط الاول وهو الصدق فوجدنا ما جاء به يشتمل على صنفين صادق وكاذب كما سنبين. قلته

6
00:01:57.200 --> 00:02:16.600
هذه دعوة مجردة عن عن حجة فاذا ذكر الحجة قوبلت بحسب ما ينبغي. قال ان من شرط النبي كونه صادقا لم يجرب عليه كذب قط هذا من شرط النبي عند العقلاء اجمعين

7
00:02:17.400 --> 00:02:36.450
وقوله عن نبينا صلى الله عليه وسلم انه التمس منه الشرط الاول وهو الصدق فوجدنا ما جاء به يشتمل على صنفين صادق وكاذب هذا في اخباره بحسب زعم هذا الزعيم

8
00:02:36.950 --> 00:02:56.850
اذا اراد الانسان ان يتيقن من صدق النبي ينظر الى صدقه نظرتين النظرة الاولى في حال نفسه قبل ان يقول وقبل ان يدعي النبوة هل جرب عليه الكذب او لا

9
00:02:57.700 --> 00:03:17.450
فان من عرف بشيء من الكذب لا يمكن ان يكون نبيا هذا في حال نفسي والامر الثاني ان ينظر الى ما قاله هل ما قاله محتمل للصدق والكذب ام ان كل ما قاله هو صدق

10
00:03:18.000 --> 00:03:40.550
فاذا كان ما قاله محتمل للصدق والكذب فاذا لا يكون نبيا ولهذا قول هذا الرجل ان يقول فوجدنا ما جاء به يشتمل على صنفين صادق وكاذب اي في اخبار النبي صلى الله عليه وسلم. في كونه اخبر مثلا فيما مضى عن ادم ونوح

11
00:03:40.600 --> 00:03:56.850
وموسى وعيسى عليهم الصلاة والسلام او فيما يستقبل من الازمنة بزعم هذا الزاعم ان في اخباره ما هو صادق وما هو كاذب؟ ولذلك قال الطوفي رحمه الله هذه دعوة مجردة

12
00:03:57.100 --> 00:04:13.500
هذه دعوة مجردة ممكن ان يدعيها اي انسان حتى في موسى عليه السلام وحتى في ابراهيم عليه السلام وحتى في عيسى عليه السلام ولكن لابد من ذكر الحجة اين الخبر الذي اخبر به

13
00:04:13.650 --> 00:04:33.100
فوقع الخلف فيه اين الخبر الذي اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم ووقع الخلف فيه فاذا لم يستطع ان يقيم الحجة على ذلك علمنا ان هذا الكلام باطل مجرد دعوة

14
00:04:33.400 --> 00:04:53.800
ومن هنا نفهم معنى قول الله عز وجل في القرآن فانهم لا يكذبونك فانهم لا يكذبونك لا يكذبونك اي في كونك صادقا في احوالك اذا لماذا لا يقبلون؟ لانهم لا يقبلون ما جئت به

15
00:04:54.200 --> 00:05:09.100
فوقع منهم التصديق في جهة ووقع منهم التكذيب في جهة تصديقهم قولهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ما جربنا عليه كذبا قط كما قال ابو سفيان قبل ان يسلم

16
00:05:09.250 --> 00:05:35.550
وكانوا يلقبونه بالصادق الامين. فهذا لا يكذبونه. اي في نفسه واحواله صلوات ربي وسلامه عليه. اذا فدعوى النبوة فيه من هذه الحيثية صادقة اذا لماذا كانوا يكذبون النبي صلى الله عليه وسلم في اخباره. لانها بزعمهم بزعم المشركين مثلا كانت تعارض

17
00:05:35.550 --> 00:06:00.250
ابائهم  ومعارضة الموروثات الاباء لا يمكن ان تكون مجردة كافية في الدلالة على كذب الخبر ولهذا قال عز وجل عن اخباره ومن اصدق من الله حديثا. لا احد فاخبار الله عز وجل كلها صادقة

18
00:06:00.350 --> 00:06:22.200
من اصدق من الله حديث؟ الجواب لا احد اصدق من الله حديثا وقال جل وعلا عن نبيه صلى الله عليه وسلم والذي جاء بالصدق وصدق به جاء بالصدق فيما يخبر عليه الصلاة والسلام سواء فيما مضى من الاخبار او فيما يستقبل

19
00:06:22.650 --> 00:06:43.350
وصدق به اذا قلنا انه وصف قائم بالنبي صلى الله عليه وسلم في في الوصفين فمعنى وصدق به اي انه قاله وهو موقن ومؤمن ومتيقن من خبره واذا قلنا ان الاول جاء بالصدق

20
00:06:43.550 --> 00:07:02.950
وصف للنبي صلى الله عليه وسلم وصدق به وصف للمؤمنين فايضا المعنى يستقيم. واذا قلنا جاء بالصدق اي القرآن وصدق بها اي صدق بالقرآن اي النبي صلى الله عليه وسلم والمؤمنون فهذا اعم ويشمل هذه المعاني كلها

21
00:07:03.750 --> 00:07:17.850
فاذا قال لنا قائل هذه مسألة لابد ان نستفيد منها التقعيد في الرد. اذا جاءنا احد وقال لا اقبل الدين لان فيه ما هو صدق وكذب قلنا دع عنك الصدق اخبرنا ما هو الكذب الذي فيه

22
00:07:17.950 --> 00:07:41.300
اعطنا صورة واحدة من صور ما تدعي انه كذب فنحن حينئذ نسلم لك. فاذا لم تستطيع ان تثبت صورة واحدة اي خبرا واحدا مخالفا للواقع فحينئذ كلام النبي صلى الله عليه وسلم حق ودعواك باطلة

23
00:07:41.850 --> 00:08:01.300
ولهذا لما يأتي انسان ويقول النبي صلى الله عليه وسلم قال كذا وكذا نقول نعم ننظر هل ثبت او ما ثبت ان ثبت خلاص نحن نستيقظ انه حق وصدق ولهذا لابد ان نجزم جزما لا

24
00:08:01.350 --> 00:08:25.350
شك فيه والارتياب ولو بقيد بقدر شعرة ان اخبار الله ورسوله حق لا يمكن ان يخالف عقلا صحيحا سليما ولا يمكن ان يخالف واقعا ملموسا محوسا ولهذا اخبار الله كلها موافقة للواقع

25
00:08:25.650 --> 00:08:51.100
و متابعة للعقول السليمة. نعم احسن الله اليك. قال النصراني وليس كون الصدق بحال كذب المتكلم موجبا لحسن الظن به. بل خلط الصدق مع الكذب ابلغ في الحيلة وانفذ في المكيدة. ولهذا يقال ما من تعليم كاذب الا ويمازجه شيء من الحق ليلتبس الباطل به

26
00:08:51.100 --> 00:09:12.800
وتكون الخدعة اخفى فيه والحيلة في التصديق اقوى قلت اي المؤلف هذا كلام صحيح. احسن شيء تقول قال الطوفي قلت بس احسن الله اليك. قال الطوفي هذا كلام صحيح. قال الطوفي قلت نعم نعم. هناك قال النصراني قال نعم

27
00:09:13.250 --> 00:09:34.800
احسن الله اليك قال الطوفي قلت هذا كلام صحيح وهو من محاسن الحكم لا ينازع الحكم. وهو من محاسن الحكم لا ينازع فيه عاقل بل النزاع في ان في ان ما بل النزاع في ان ما اتى به محمد عليه السلام يشتمل على الكذب. يعني

28
00:09:34.800 --> 00:10:01.300
الكلام القول باننا النبي صلى الله عليه وسلم جاء بالصدق وهذا الصدق فيه شيء من الكذب وانما لبس بالصدق ليقبل منه الكذب هذا من حيث العموم لا اشكال فيه كلام حقيقي لانه ما من كاذب الا ويخلط كذبه بشيء من الحق ليروج الباطل

29
00:10:01.400 --> 00:10:18.050
والا ما قبل منه لكن دعواه هذا في حق الانبياء عموما وفي حق نبينا صلى الله عليه وسلم خصوصا لا يستقيم لماذا لا يستقيم؟ لان كلام النبي صلى الله عليه وسلم كله صدق

30
00:10:18.500 --> 00:10:32.150
فقول الطوفي عن كلامه انه من محاسن الحكم لا ينازع فيه عاقل بل النزاع في ان ما اتى به محمد صلى الله عليه وسلم يشتمل على الكذب هذا كلام تفصيلي

31
00:10:33.200 --> 00:10:59.300
فنحن نقول ان كون الانسان يأتي بالصدق الغالب لا يعني انه صادق كلية لان لانه ما من كاذب الا ويخلط كذبه بشيء من الصدق ولكن قوله بان النبي صلى الله عليه وسلم اتى بما فيه شيء من الكذب هذا باطل

32
00:11:00.700 --> 00:11:19.400
ودليل بطمانه انا نطالبه باقامة صورة فردية من هذه الصور. باقامة صورة فردية من هذه الصور ومثاله في واقعنا لما يأتيك انسان ويقول انا ما اقبل البخاري ومسلم تقول له ليش ما تقبل

33
00:11:19.600 --> 00:11:36.250
سيقول لك لانه يخالف القرآن قل له اعطني سورة واحدة مما في البخاري ومسلم مخالف لما في القرآن حتى اسلم لك ما تقول فاذا لم يستطع فهو المخصوم هو المحجوج

34
00:11:36.900 --> 00:11:57.150
وكل ما سيأتي به مما يزعم انه مخالف للكتاب عندما تتأمل تجد انه ليس مخالفا للكتاب عند العقلاء من المسلمين وانما هو مخالف للكتاب في عقله الكاسب ورأيه الفاسد فينبغي التنبه الى هذه الحجج الواهية

35
00:11:57.550 --> 00:12:24.000
ولا ما يسمى بالبراهين المركبة من الصور الفاسدة حتى لا تروج علينا نعم احسن الله اليك. قال النصراني بل نورد اقاويل هذا الانسان من صدق وغيره فقسم الصدق فقسم الصدق فقسم الصدق قوله في سورة الصمد قل هو الله احد قال الطوفي قلت لا شك ان

36
00:12:24.000 --> 00:12:50.500
ان هذا الكلام حق في نفسه لكن اخبار هذا المصنف بصدق هذا الكلام عنده اما جهل بحقيقة التوحيد او ستر لعوارض دينه الثالوثي وتحلية نعم لجيده وتحلية لجيده العاطل منه به. نعم. والا فاين قوله الله احد؟ لعل جيده وتحلية لجيده

37
00:12:50.500 --> 00:13:12.150
العاطل منه الجيل هو اصل العنق واعلى الصدر حيث يضع الانسان الحلية المرأة تضع الحلية في جيدها فجيدوا هذا الرجل عاطل عن التوحيد فاراد ان يلبس بقوله قل هو الله احد ان هذا كلام صدق. نعم

38
00:13:12.600 --> 00:13:30.250
احسن الله اليك والا فاين قوله الله احد من قولهم الاب والابن وروح القدس اله واحد. ودعواهم التوحيد مع هذا التصريح كلام في ان لا يعقل ولا يتحصل كما قد حققت بطلانه في التعليق على الهند. حققته

39
00:13:31.000 --> 00:13:52.100
احسن الله اليك. كما قد حققت بطلانه في التعليق على الانجيل. بالنسبة يعني اه كلام النصارى وزعمهم انهم موحدون هذا الى اليوم طائفة من النصارى يقولون نحن موحدون وقولنا بالتثليث لا يعني نفي التوحيد

40
00:13:52.600 --> 00:14:15.450
هذا مثل الانسان الذي عندنا في الاسلام يقول لا اله الا الله وقولي يا ولي الله المدد لا ينافي التوحيد هذا تناقض ما يمكن انسان يقول ويحترم عقله ان يقول الله احد ثم يقول الله الاب الابن روح القدس

41
00:14:15.900 --> 00:14:38.400
ما يمكن باي صورة كانت هذه الثلاث فان تصور تثليث مع الواحد غير ممكنة لماذا؟ لانه مر معنا ان هذه الثلاث الاب ويعنون به الذات العلية والابن ويعنون به الجسد

42
00:14:38.450 --> 00:15:01.550
في الحالة اللاهوتية وروح القدس او مريم ايا كان تفسير لك لا يمكن ان تكون هذه الذوات الثلاث هي ذات واحدة هذا كما ذكرت لكم مثل الذي يقول لا اله الا الله ثم يسجد للصنم

43
00:15:01.800 --> 00:15:16.100
اين لا اله الا الله؟ تناقض نعم احسن الله اليك. قال النصراني وقوله في سورة يونس ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام. وفي سورة ال عمران

44
00:15:16.100 --> 00:15:38.050
يعني كون الله خلق السماوات والارض في ستة ايام هذا من المسلمات ها عند اليهود والنصارى والمسلمين مما اجمعت الديانات نعم وفي سورة ال عمران واذ قالت الملائكة يا مريم ان الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نساء العالمين. الاية وقول

45
00:15:38.050 --> 00:15:58.050
وفي سورة الانعام لا مبدل لكلماته يعني كلمات الله وهي التوراة والانجيل وفي سورة الحجر انا نحن نزلنا الذكر انا له لحافظون. والذكر هو التوراة والانجيل. ويشهد لذلك قوله في سورة الانبياء. وما ارسلنا قبلك الا رجال النوح اليهم فاسألوا

46
00:15:58.050 --> 00:16:15.250
اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون فبين بهذا ان كلمات الله غير مبدلة قلت قال الطوفي قلت هذه الايات كلها حق وصدق ولكن اخطأ هذا الخصم في ايرادها في مواضع منها انه

47
00:16:15.250 --> 00:16:25.250
حصر ما جاء انه حصر ما جاء به محمد من الصدق فيها محمد صلى الله عليه نحن نصلي على النبي صلى الله عليه وسلم واذ لم وان لم يكتب الطول في هذا الكلام

48
00:16:25.250 --> 00:16:40.050
لكن نحسن الظن انه صلى على النبي صلى الله عليه وسلم لخصا وان لم يكتبه خطا. نعم. احسن الله اليك. اما النصراني فانا انه ما صلى فنترك الكلام كما قاله نعم. احسن الله اليك

49
00:16:40.250 --> 00:16:59.700
والقرآن مملوء من الحكم والاخبار التي يعلم التي يعلم بالظرورة صدقها. نعم. وانما هذا رجل معاند يريد ان ينفي التهمة عن نفسه بإيهام العدل في ايراد ما يعتقده صدقا وكذبا وعناده يأبى عليه الا اظهار التعصب والجور

50
00:16:59.750 --> 00:17:19.850
فذكر خمس ايات فذكر خمس ايات حصل الصدق فيها. الصدق. حصر الصدق فيها. وهي مما يعتمد عليها وتنفعه في عناده شرع في ذكر ما يعتقده كذبا فملأ منه الكتاب ويأبى الله الا ظهور الحق واستعلائه وخمول الباطل

51
00:17:19.850 --> 00:17:40.850
واذعانه يعني قوله الان عن الاية هذه اه لا مبدل لكلمات الله وقوله نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون يعني التوراة والانجيل هذا كل عاقل يدرك ان تفسيره هذا باطل. كلمات الله يعني التوراة والانجيل

52
00:17:40.950 --> 00:17:57.400
فقط هذا كلام لا يستقيم وانا له لحافظون اي التوراة والانجيل هذا الكلام لا يستقيم. لا من جهة الواقع ولا من جهتي مدلول الاية فالاية ليس الخطاب فيها عن التوراة والانجيل

53
00:17:57.800 --> 00:18:19.450
الخطاب في الاية وسياق الاية وسباق الاية ولحاق الاية عن القرآن الكريم والواقع يشهد ان النصارى فيما بينهم مختلفون في التوراة وفي الانجيل فهذا دليل انه ليس المقصود بهذا الخبر ما ذكره هذا المنبس. نعم

54
00:18:20.000 --> 00:18:37.800
حشومة عليك. ومنها قوله لا مبدي لكلماته ووهم ووهم منها في موضعين في موضعين احدهما انه ذكر الكلمات المظافة الى الظمير فاحتاج ان يفسره بالله تعالى وقد كان يستغني عن ذلك بايراد الاية التي في

55
00:18:37.800 --> 00:19:05.750
وللسورة المذكورة وهي قوله ولا مبدل كلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين. فان الكلمات فيها مضافة الى الكلمات فان الكلمات ابن مالك وما بالف وتاء جمع فبل ها فبلاش فبالكسر جرا ونصبا معه. نعم. احسن الله اليك. فان الكلمات فيها مضافة الى الله سبحانه لا اله

56
00:19:05.750 --> 00:19:30.400
ضميره المحتاج الى تفسير وهذا لا يقدح في صحة ما احتج به. لكن احتجاجه بما ذكرناه اظهر اظهر عدوله من فعدوله عنه مشعر بالظعف وقصور النظر الموضع الثاني انه فسر كلمات الله بالتوراة والانجيل ليثبت علينا بكتابنا ليثبت علينا بكتابنا انها حجة انها

57
00:19:30.400 --> 00:19:50.050
لازمة لنا وهيهات من من دون ذلك المراد موانع وهيهات وهيهات من دون المراد موانعه. وهيهات من دون المراد موانع. نعم. والذي يدل على انه ليس المراد بالكلمات هنا التوراة والانجيل هو ان هذه الاية

58
00:19:50.050 --> 00:20:10.050
في سورة الانعام وسورة الانعام كلها جدال ومناظرة لعباد الاوثان لعباد الاوثان الذين ينكرون البعث ولا تعرض لاهل الكتاب الا بطريقة تعرض فيها. ولا تعرض فيها لاهل الكتاب الا بطريق الاستشهاد بهم. كقوله الذين اتيناهم

59
00:20:10.050 --> 00:20:30.050
الكتاب يعرفونه كما يعرفون ابناءهم وقوله والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق وليس المراد اهل الكتاب الموجودين الان بل المعاصرين لزمن النبوة او بطريق عموم خطاب غيرهم لهم لا بالقصد. واذا عرف

60
00:20:30.050 --> 00:20:49.350
فالله سبحانه يقول قبل هذه الاية افغير الله ابتغي حكما وهو الذي انزل اليكم الكتاب مفصلا. يعني قول رحمه الله ان قوله ليس المراد باهل الكتاب الموجودين الان بل المعاصرين لزمن النبوة هذا قول لبعض المفسرين

61
00:20:49.950 --> 00:21:12.150
ولكن هذا يستقيم على قول من يقول ان العمومات التي كانت في زمن الخطاب انما هي عمومات المراد منها الخصوص. وهذا القول لا يسلم والصواب هو ما ذكره بعد او بطريق عموم خطاب غيرهم لهم لا بالقصد. هذا هو الصواب

62
00:21:12.200 --> 00:21:31.400
ان لفظ اهل الكتاب عام باق على عمومه وان كان الخطاب في زمن النزول يشمل الموجودين منهم لكن غيرهم داخل فيهم بطريق العموم سواء سبقوا اه نزول الكتاب او يأتون فيما بعد

63
00:21:31.900 --> 00:21:47.700
لكن المراد والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق اي يعلمون ان هذا الدين الاسلام وان هذا التوحيد وان ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم وان محمد صلى الله عليه وسلم حق

64
00:21:48.100 --> 00:22:08.400
لكنهم لا لا يزعلون كبرا ورياسة نعم ومنهم من يسلم. هم احسن الله اليك قال الطوفي والخطاب لكفار العرب والكتاب الذي انزل اليهم هو القرآن وهو المراد بالكلمات قاله قتادة والطبري قال

65
00:22:08.400 --> 00:22:28.250
الله سبحانه والذين اتيناهم الكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. وهذا استشهاد باهل الكتاب الموجودين حينئذ. من اسلم من كعبد الله بن سلام كعبد الله بن سلام وغيره او جميع اهل الكتاب ولكن يكتم ذلك منهم من يكتمه عناد

66
00:22:28.350 --> 00:22:48.350
ولو كان الكلمات هي التوراة والانجيل لكان الكتاب المذكور هو التوراة والانجيل. ولم يكن به حاجة الى ان يستشهد باهل الكتاب على صحته لان التوراة والانجيل المنزلين على موسى وعيسى لم ينازع فيهما احد حتى يستشهد لهما. وايضا لو كان كذلك لم تصح

67
00:22:48.350 --> 00:23:03.150
اهل العلم. المراد المصنف الطوفي انه لو فرضنا ان المقصود باية لا مبدل لكلمات الله المقصود بها التوراة والانجيل هل كان النبي صلى الله عليه وسلم حين الخطاب مع المشركين

68
00:23:03.650 --> 00:23:21.150
وحين الخطاب مع آآ اليهود او حين الخطاب مع النصارى هل كان يريد ان يقيم عليهم الحجة بان التوراة والانجيل غير مبدلة؟ لم يكن هذا هو الامر ولم تكن هذه هي القضية

69
00:23:21.200 --> 00:23:37.250
فليس هو يخاطب اهل المشركين ويقول لهم اترى التوراة والانجيل غير مبدلة ولا هو يخاطب اليهود المقرين بان التوراة غير مبدلة ولا هو يخاطب الانجيل القائلين بان الانجيل غير مبدل

70
00:23:37.450 --> 00:23:55.950
فايراد هذه الاية ها هنا لا ابدل لكلمات الله وان المراد بها التوراة اما ان يكون عبثا او اعتباطا الامرين منتفل في خطاب الله عز وجل فعلمنا انه ليس المراد منه هو التوراة والانجيل قطعا. نعم

71
00:23:56.750 --> 00:24:18.200
احسن الله اليكم وقال الطوفي وايظا لو كان كذلك لم تصح شهادة اهل الكتاب لكتابهم لموظع التهمة ثم قال وتمت كلمة ربك صدقا عدلا لا مبدل لكلماته وهي الكتاب الذي انزل مفصلا وهو القرآن اذ لا معنى لقول القائل وهو الذي انزل اليكم القرآن

72
00:24:18.200 --> 00:24:38.200
مفصلا وتمت التوراة والانجيل ولا مبدلة للتوراة والانجيل. لان المخاطبين بهذا الخطاب هم كفار العرب. ومحمد عليه السلام لم يكن يدعوهم الى التوراة والانجيل حتى يثني عليهم حتى يثني لهم عليهما. وانما كان يدعوهم الى القرآن فثبت بهذا ان

73
00:24:38.200 --> 00:25:01.100
المراد بقوله لا مبدل لكلماته هو القرآن. بالنسبة للاية هذه اه وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته فباتفاق المفسرين المقصود به الكلمات الشرعية المقصود به الكلمات الشرعية صدق في الاخبار وعدل في الاحكام

74
00:25:01.950 --> 00:25:24.650
واما الاية الاولى التي ذكرها المصنف وهي اية الانعام الاية الرابعة والثلاثين ولا مبدل لكلمات الله ولقد جاءك من نبأ المرسلين. فجمهور المفسرين يقولون تلك المقصود بها الكلمات الكونية لان الكلمات عند اهل السنة والجماعة كلمات الله منقسمة الى قسمين

75
00:25:24.800 --> 00:25:45.650
كلماته الكونية التي يقول فيها كن فيكون. ولا احد يستطيع ان يعقب ولا ان يستدرك ولا ان يغير المكون ولا ان يغير المأمور والجمع الثاني كلماته الشرعية التي فيها الخبر

76
00:25:46.000 --> 00:26:07.250
وفيها الامر والنهي فليس لاحد ان يتدارك على خبر الله ولا ان يستدرك على امر الله ونهيه شرعا فيقول لا يا ربي انت اخبرت بكذا ولابد ان نزيد في الخبر كذا وكذا حتى يستقيم ايماننا

77
00:26:07.450 --> 00:26:23.350
لا يمكن ان يأتي انسان عاقل ويغير كلام الله في الامر والنهي فيقول يا ربي انت امرت كذا وينبغي الزيادة والنقصان في هذا الامر كذا وكذا هذا معنى لا مبدلة لكلمات الله الشرعية

78
00:26:23.800 --> 00:26:54.500
فلا يمكن لاحد ان يزيد في كلام الله عز وجل الشرعي المتعلق بالاخبار الايمانية ولا في كلام الله عز وجل المتعلق بالامر والنهي الامتثالي العملي نعم احسن الله اليك قال الطوفي رحمه الله وفيما يرجع اليه نفي التبديل قولان احدهما معناه ومتعلقه من اخبار وحكم ووعد وحكم

79
00:26:54.500 --> 00:27:09.950
معناه ومتعلقه من اخبار وحكم ووعد ووعيد. اي ان ما اخبر الله في القرآن من خبر او او حكم به من حكم او او حكم به من حكم او وعد من ثواب

80
00:27:10.050 --> 00:27:25.100
او اوعد من عقاب لا يستطيع احد تبديله ولا بيان فساده والثاني انه لفظه اي لا يقدر احد ان يزيد فيه ولا ينقص لان الله سبحانه الهم المسلمين حفظه حرفا حرفا

81
00:27:25.100 --> 00:27:45.100
فحرفا فلا تدخله الزيادة والنقص كما دخل التوراة والانجيل على ما قد شاهدته على ما قد شاهدته انا بنفسي في بابين من التناقض والاختلاف واثبته في تعليقي على الكتابين. الصواب ان ولا مبدئ لا مبدل لكلماته ان

82
00:27:45.100 --> 00:28:05.650
يرجع الى الامرين معا. يرجع الى الامرين معا. ما معنى لا مبدل اي لا يمكن لاحد ان يغير حكم الله فنحن اليوم نرى مع بعض القوانين الوضعية المخالفة للشريعة كل المسلمين يعلمون بل وعوام وهم يعلمون ان هذا حكم مبدل

83
00:28:05.650 --> 00:28:22.550
مغير ليس هو حكم الله. فلا احد يستطيع ان يطمس حكم الله المنزل ويخفيه. لماذا؟ لان الله عز اظهر دينه كما اخبر هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله

84
00:28:22.700 --> 00:28:44.200
فلو جعلوا الشرق والغرب وارادوا ان يأتوا بحكم من عند انفسهم من جيوبهم وعقولهم واذواقهم وقالوا هذا حكم الله لعرف القاصي والداني من المسلمين ان هذا ليس حكم الله وان هذا حكم عقلي او حكم ذوقي او حكم سياسي او حكم وضعي هم يعلمون ذلك

85
00:28:44.400 --> 00:29:03.000
اما بالنسبة لا مبدل لكلماتهم من حيث التعلق التعلق التبديل بالحروف فهذا ظاهر فيكون مؤكدا معنى انا نحن نزلنا الذكر اذا مرة اخرى نقول قوله لا مبدل. ان قلنا يرجع الى المعنى

86
00:29:03.050 --> 00:29:18.850
فيكون بمعنى قوله جل وعلا والله يحكم لا معقب لحكمه وراجع الى قوله جل وعلا هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله فلا احد يستطيع ان يغير هذا الامر

87
00:29:19.500 --> 00:29:39.500
واذا قلنا ان المقصود لا مبدل تبديل الحروف فيكون بمعنى قوله جل وعلا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون وبمعنى قوله جل وعلا لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد. والصواب كما نبه عليه شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله

88
00:29:39.500 --> 00:30:03.800
وعليه عامة المفسرين ان القرآن محفوظ حرفا ومعنى والمسلمون ينقلون الحروف والاداء وينقلون المعاني عن السلف. فاذا ما قال قائل بعقله عرف المتتبع لمعاني القرآن ان هذا من عند فلان. ان هذا ولذلك نحن نقول

89
00:30:03.900 --> 00:30:27.650
هذه نكتة قالها ابن جرير الطبري هذه فائدة قالها السعدي هذه اه لطيفة قالها البقاعي. نحن نعلم هذا وكل من عرف تفاسير السلفية المأثورة عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين يدركوا ان ما عدا ذلك

90
00:30:27.650 --> 00:30:42.550
هو من عند فلان او فلان. نعم احسن الله اليك قال الطوفي رحمه الله ثم ان هذا المصنف ثمان ان هذا المصنف جال عمدته في كتابه تفسير ابن عطية تفسيرا تفسير ابن عطية

91
00:30:42.550 --> 00:31:02.550
فما باله فما باله لم يذكر ما قاله ابن عطية في تفسيره قوله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته لكنه رآه عليه فحاد عنه ولا عمري انه معذور في ذلك فان كتب المسلمين لي فان كتب المسلمين

92
00:31:02.550 --> 00:31:22.550
ليست عنده حجة وانما يذكر منها ما يذكر احتجاجا عليهم والزاما لهم ورميا لهم بسهامهم كما نحتج نحن عليهم بالتوراة انجيل على هذا الوجه ولا نعتقد صحة ما فيها. اه قد مر معنا ان المصنف قال اكثر من مرة لعمري فقلنا ان هذه الكلمة تجري على

93
00:31:22.550 --> 00:31:43.800
بالسنة العرب ولا يقصدون بها القسم هذا هو الصواب وانما المقصود لعمرو اي واعتزازي بعمري وليس معناه اعتز مثل مثل ما يقول انسان انا اعتز بحياتي انا اعتز باسلامي انا اعتز بان الله اوجدني مسلما هذا معناه انا عمري على الصواب

94
00:31:43.850 --> 00:32:01.600
ومن قال انه قسم فيكون هذا خطأ منه رحمه الله. نعم. احسن الله اليك قال الطوفي رحمه الله ومنها قوله ان الذكر في قوله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. هو التوراة والانجيل

95
00:32:01.600 --> 00:32:21.600
اليس كذلك بل هو القرآن باجماع مفسري القرآن. ذكر عبدالرزاق في تفسيره عن معمر عن قتلة وثابت البناني. في قوله انا له لحافظون. قال حفظه الله من ان يزيد فيه الشيطان باطلا او يبطل منه حقا. او يبطل منه حقا. قلت ونظيره

96
00:32:21.600 --> 00:32:40.150
قوله تعالى لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. والمعنى واحد ونظيره ايضا قوله جل وعلا ان علينا جمعه وقرآنه ان علينا جمعه وقرآنه. ونظيره ايظا قوله تعالى ذلك الكتاب لا ريب فيه

97
00:32:40.350 --> 00:32:54.300
فان عموم لا ريب فيه يدل على انه لا يمكن ان يرد الشك اليه. من اي ناحية لا من ناحية حفظه ولا ولا من ناحية ترتيبه ولا من ناحية معانيه. نعم

98
00:32:54.400 --> 00:33:14.400
احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله اما احتجاجه على ذلك بقوله فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون. فلا حجة فيه لان ان قبل ذلك قوله سبحانه اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون. ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث. يعني القرآن بلا خلاف

99
00:33:14.400 --> 00:33:38.000
ولا شك الا استمعوه وهم يلعبون يعني كفار العرب لا هي قلوبهم وسر النجوى الذين ظلموا وهم الكفار هل هذا اي محمدا الا عليه الصلاة والسلام هل هذا يعني محمد صلى الله عليه وسلم الا بشر مثلكم؟ اي فليس باولى بالرسالة منكم كما قال قوم نوح له ما نراك

100
00:33:38.000 --> 00:34:04.050
الا بشرا مثلنا وقول قوم صالح ابشر ابشر منا واحدا نتبعه لو سمحتم حطوا التليفونات على الصامت حنا جايين وتاركين آآ اوقاتنا علشان العيد نعم ثم قال افتأتون السحر وانتم تبصرون؟ فاجابهم الله تعالى عن هذا بقوله وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوح اليهم

101
00:34:04.050 --> 00:34:28.700
اي ان الرسل الذين كانوا قبلك كانوا بشرا كانوا وقد اعترف هؤلاء الكفار برسالتهم فما وجه انكارهم لرسالتك مع كونك بشرا؟ ثم قال فاسألوا اهل الذكر يعني اهل التوراة هل كانوا المرسلون الا رجالا يوحى اليهم؟ هل كان المرسلون الا رجالا يوحى اليهم؟ اذا معنى فاسألوا

102
00:34:28.700 --> 00:34:57.150
اهل الذكر فاسألوا متعلق بايش؟ متعلق ما صلى قبلك الا رجالا نوحي اليه فاسألوا اهل الذكر وهم اهل اه الكتاب هل كان فيهم نبي انثى فكلهم يجمعون ان الله لم يرسل الا رجالا. وقد اقر هذا المعاند بهذا المعنى

103
00:34:57.250 --> 00:35:09.800
لكن في غير هذا الموضع. نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله فالذكر المراد ها هنا هو الذكر المراد في سورة الحجر. وهو بالنسبة لقوله فسألوا اهل الذكر يعني

104
00:35:09.800 --> 00:35:33.750
التوراة هذا قول هذا قول لبعض المفسرين والا فان الاية عامة وقد قال شيخنا ابو زكريا رحمه الله تعالى رحمة واسعة قالها في عدة مرات ان قوله اهل الذكر في القرآن هنا فاسألوا اهل الذكر المقصود به اهل القرآن

105
00:35:33.750 --> 00:35:54.750
ومما يدل على ذلك ان الله عز وجل سمى القرآن ذكرا يسمى القرآن ذكرا فهذا على العموم يدخل فيه من كان اهلا حافظا للتوراة واهلا حافظا للانجيل واهلا حافظا للقرآن

106
00:35:55.250 --> 00:36:12.150
لان من كان حافظا مطلعا على التوراة يدرك انه ليس هناك نبي في التوراة الا رجل ومن كان حافظا مطلعا على ما في الانجيل يقرأ يدرك انه لم يرسل الله الا رجالا. ومن كان حافظا للقرآن يقرأ القرآن

107
00:36:12.150 --> 00:36:28.600
يسمع قول الله عز وجل اذ قال ربك آآ يا نوح يا ادم يا ابراهيم يدرك ان الله ما خاطب رسالتي الا الرجال نعم احسن الله اليك في الذكر المراد هنا

108
00:36:28.800 --> 00:36:46.700
قال المؤلف رحمه الله فالذكر المراد ها هنا هو الذكر المراد في سورة الحجر. غير غير الذكر المراد في سورة الحجر غير المراد المراد في سورة الحجر. نعم. وهو الذكر المحفوظ. فان لفظ فان لفظ الذكر ولد ورد في القرآن على وجوه. منها

109
00:36:46.700 --> 00:37:08.450
القرآن والتوراة كالموضعين المذكورين ومنها الرسول كقوله قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا على ما قيل فيه يعني رسولا آآ منصوب على البدلية قد انزل الله اليكم ذكرا رسولا هذا قول لبعض المفسرين

110
00:37:08.750 --> 00:37:29.650
نعم ومنها الشرف كقوله وانه لذكر لك ولقومك اي شرف فلفظ الذكر مطلق على هذه المعاني بالاشتراك او التواضع او بالحقيقة والمجاز وبكل تقدير فلا يصح استدلاله على ان الذكرى المحفوظ هو الذكر المسؤول اهله. هذا كلام الطوفي

111
00:37:29.650 --> 00:37:57.850
رحمه الله وتجاوز عنه ان لفظ الذكر من الفاظ المشتركة او المتواطئة او من الالفاظ الحقيقية او من الفاظ المجاز. فصار عنده هذا اللفظ يحتمل هذه المعاني الاربعة والصواب الذي لا مرية فيه انه لا حقيقة ومجاز في كلام العرب فضلا عن كلام الله عز وجل الذي لا يأتيه

112
00:37:57.850 --> 00:38:21.550
باطل بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد وانما الكلمة الواحدة عند العرب الكلمة الواحدة عند العرب لها عدة مدلولات لماذا؟ لا لاجل الاشتراك لا لاجل الاشتراك وانما بحسب التركيب

113
00:38:21.850 --> 00:38:41.600
وانما بحسب التركيب الا ترى انك حينما تسمع انسانا يقول قال فانت تفهم معنى معنى قاله وتستطيع ان تترجمه باي لغة فاذا قال الرجل اخذت كلمة قال وركبها في جملة

114
00:38:41.700 --> 00:39:03.000
فقال مثلا قال الله تعالى الان كلمة قال في الاول المفردة صار مظافا الى فاعله فليس هي كقالة المطلقة. فاذا قلت مثلا قالت نملة انت لا تعرف كيف قالت النملة. لا تعرف

115
00:39:03.500 --> 00:39:19.800
فاذا قلت قال لي غير؟ قال له. غير؟ قال عليه. غير؟ قال فيه. فما يصير ان نقول ان قال هذا من الالفاظ المشتركة ان معانيها تغيرت بتغير الجمل وهذا كلام لا يستقيم

116
00:39:19.850 --> 00:39:35.550
وقد نبه على هذا شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته الحقيقة والمجاز اول اكليل في ابطاله المجاز نبه على ان الكلمة الواحدة تتغير معانيها بتغير تركيباتها وهذا لا يسمى مشتركا

117
00:39:35.550 --> 00:39:57.650
ما هو المشترك المشترك هو اللفظ الواحد الذي بدون التركيب يدل على معاني عدة هذا هو اللفظ المشترك مثل لو قال لك قائل عين ما معنى عين؟ نعم هنا نقول لا نعلم ما معنى العين؟ لو جاء انسان وقال ترجم لي العين لتوقف

118
00:39:57.650 --> 00:40:20.950
في الترجمة. لماذا نتوقف في الترجمة؟ لان كلمة العين من الالفاظ المشتركة لا نعرف ما معنى العين الا بقرينة تخرجنا عن الاشتراك فاذا قال الرجل مثلا رأيت بعيني زيدا عرفنا ان المقصود بالعين الباصرة

119
00:40:21.200 --> 00:40:40.050
واذا قال رأيت عينا جارية علمنا ان المقصود بالعين الماء واذا قال قتلنا العين علمنا ان المقصود به الجاسوس فاذا الالفاظ المشتركة لا يمكن الاطلاع على مدلولاتها المعينة المفردة الا بالتركيب

120
00:40:40.600 --> 00:41:00.300
اما كلمات غير المشتركة فان اه معانيها اذا تغيرت بتغير التراكيب فهذا لا يعني انها صارت مشتركة ابدا ومن قال بالاشتراك فقد اخطأ وهذا معروف عند العرب وفي كلام المعاجم هذا كثير

121
00:41:00.550 --> 00:41:23.000
فانت لما تقول ذهبت بزيد غير ذهبت الى زيد غير ذهبت عند زيد غير ذهبت مع زيد هي الذهاب واحدة لكن تغيرت معانيها بتغيير التركيب فلا نستطيع ان نقول ذهب لفظ المشترك ما يمكن بدليل ان اي انسان لما تقول ما معنى ذهب؟ يعرف

122
00:41:23.300 --> 00:41:52.250
معنى ذهب يعرفه مباشرة اذا ليس مشتركا. فكذلك نقول هنا الذكر ليس لفظا مشتركا. لان معناه مدلوله عند الافراط معين واضح. الذكر اي ما يحصل به التذكر. هذا واضح يحصل التذكر بالنبي يحدده السياق. يحصل التذكر بالقرآن يحدده السياق. يحصل التذكر

123
00:41:52.250 --> 00:42:11.200
بالتوراة يحدده السياق. اذا ليس الذكر من الالفاظ المشتركة فلا نسلم للطول في هذا الكلام. بل نقول الذكر من الفاظ التي هي ليست مشتركة بل هي من الالفاظ المتباينة الواضحة الجلية

124
00:42:11.800 --> 00:42:36.650
وانما التركيب هو الذي غير المعنى فحين اذ لا يصح ان نقول بالاشتراك فضلا عن التواطؤ فضلا عن ان الحقيقة او البجاز لانا لا نثبت هذا المعنى. نعم ولا اقول واكرر هذا المعنى اني كنت في كتابي المسائل العقدية المتعلقة بالقرآن كنت قد سهلت في

125
00:42:36.650 --> 00:42:53.800
اه القول بالحقيقة والمجاز تبعا لابن قدامة رحمه الله في اه كتابه في اصول الفقه اه روضة الناظر لكني ارجع عن ما كتبت في كتابي المسائل العقدية المتعلقة بالقرآن في ما تساهلت فيه من القول

126
00:42:53.800 --> 00:43:13.800
في الحقيقة والمجاز على رأي ابن قدامة والحمد لله اني تبين لي الحق ورجعت الى قول شيخ الاسلام ونصرته في كتابنا امتاع ذوي العرفان فيما اشتملت عليه كتب شيخ الاسلام من علوم القرآن. ولم اذكر هذه المسألة الا بالبطلان في كتابي

127
00:43:13.800 --> 00:43:40.400
في انواع علوم القرآن نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله ونبين ذلك بتقليل استدلاله على وجه صناعي. هكذا على وجه صناعي المقصود به الصناعة الجدلية الصناعة الجدلية التي صار عليها المناطق والمتكلمون في مخاطباتهم وجدلياتهم. نعم. احسن الله اليكم

128
00:43:40.400 --> 00:44:01.550
قال الله سبحانه حفظ الذكر والذكر هو التوراة. فالله حفظ التوراة لكن المقدمة الاولى مهملة وشرطها في الانتاج ان كلية هكذا الله حفظ كل ذكر. والتوراة ذكر ولكن ليس التقدير هذا. وحينئذ

129
00:44:01.550 --> 00:44:21.550
يدخل التفصيل في في المقدمة الاولى فيقال ما تعني بالذكر المحفوظ؟ التوراة او القرآن. الاول ممنوع والثاني لكنه لا يفيد لان الحد الاوسط في الشكل مختلف فمحمول فمحمول الاولى غير موضوع الثانية يعني سقسطة

130
00:44:21.550 --> 00:44:39.650
فقط يريدون ان يبينوا للناس انهم هم العقلاء وغيرهم لا يفهمون شيء وهذه والله لا تفيد الا عقبا لا تفيد الا عقبا كعاقلين يتفاهمان بينهما ثم يغلق على افواههما فيصبحان يتحدثان بالاشارات

131
00:44:39.650 --> 00:45:03.600
لا لا يكاد من ينظر اليهما يفهمان شيئا. هذا حال المتكلمين يعني القول هنا ان الجملة الاولى اللي قوله الله سبحانه حفظ الذكر كلمة حفظها الذكر محتمل ان يكون الالف واللام فيه لكل. فاذا قلت الله حفظك كل ذكر اذا شمل التوراة

132
00:45:03.600 --> 00:45:25.000
والانجي واذا شمل التوراة والانجيل على زعمه الاول ممنوع بدلالة الواقع والثاني مسلم لكنه لا يفيد لماذا لا يفيد؟ يقول لان الحد الاوسط وهو ان التوراة لم تحفظ وهو داخل في قولنا الله حفظ كل ذكر

133
00:45:25.350 --> 00:45:49.550
في حفظه للقرآن بالكلية التي في وسطها شيء مهمل لا يفيد من الناحية الجدلية نعم  قوله اي النصراني قال فتبين فتبين بذلك ان كلمات الله غير مبدلة ان كلمات ان كلمات الله غير ان كلمات الله غير مبدلة. نعم

134
00:45:49.850 --> 00:46:05.650
قلنا هذا صحيح لكن قد بينا ان المراد بكلمات الله ليست التوراة والانجيل التي بايديكم بل هي القرآن ولئن ولئن سلمنا انها التوراة والانجيل بل وكل كلام الله غير مبدل

135
00:46:05.750 --> 00:46:25.750
الا ان ما بايديكم ليس هو التوراة والانجيل المرادين هنا. المنزلين على موسى وعيسى بل كلمات الله التي هي كلماته لا يدخلها التبديل فيدخلها. لا لا يدخلها لا لا يدخلها التبديل في خبر ولا حكم ولا وعد ولا وعيد

136
00:46:26.250 --> 00:46:50.650
وما بايديكم من ذلك تواريخ وسير مبدل محرف متناقض. علمنا تناقضه بالعيان والمباشرة قال القسم الثاني من قوله يعني مما مما زعم انه كذب من اخبار محمد عليه السلام الصلاة والسلام ينبغي في ذكر النبي صلى الله عليه وسلم الجمع بين الصلاة والسلام. لان الله قال

137
00:46:50.700 --> 00:47:10.000
ان الله وملائكته يصلون على النبي على ذكر افراد الصلاة ثم لما جاء الامر الينا جمع بين الامرين فقال ها يا الله صلوا عليه. صلوا عليه وسلموا. وسلموا. اذا ينبغي الصلاة والسلام على النبي. اما غير النبي فالصحيح من اقوال اهل العلم

138
00:47:10.000 --> 00:47:29.250
انه يسلم عليهم لقوله جل وعلا سلام على نوح في العالمين. سلام على ابراهيم. سلام على موسى وهارون. نعم احسن الله اليك قال القسم الثاني من قوله يعني مما زعم انه كذب من اخبار محمد عليه صلى الله عليه وسلم

139
00:47:29.300 --> 00:47:47.100
فمن ذلك قوله اذا اذ قالت امرأة عمران ربي اني نذرت لك ما في بطني محررا. الى قوله واني سميتها مريم. وقوله في التحريم ومريم ابنة عمران التي احسنت فرجها وقوله في سورة مريم يا اخت هارون ما كان ابوك امرأ سوء

140
00:47:47.150 --> 00:48:10.650
قال فثبت بهذا كله ان مريم ام المسيح هي بنت عمران اخت موسى وها اخته موسى وهارون. هكذا زعم النصراني ان معنى امرأة عمران هي عمران اخت موسى وهارون وان قوله يا اخت هارون المقصود به هارون اخو موسى المباشر ايوة

141
00:48:11.250 --> 00:48:37.850
احسن الله اليك قال النصراني قال واسم ابي مريم ام المسيح يعقيل وامها حنة او حنة نعم وبين مريم هذه وعمران ابي موسى الفا وخمسمائة سنة قال وعذرا وعذر له وعذرا له. وعذرا له في هذه الغلطة. فان الناقل اما جاهل واما قاصد ايقاعه في في الغلط

142
00:48:37.850 --> 00:48:53.950
يعني يقصد ان الذي نقل الخبر للنبي صلى الله عليه وسلم اوقعه في الغلط ويكون بهذا يدل على انه الناقل للخبر له اما جاهل واما قاصد ايقاع النبي صلى الله عليه وسلم في

143
00:48:53.950 --> 00:49:11.450
طلب وحاشاه عليه الصلاة والسلام. قال تعالى قل نزله روح القدس من ربك بالحق قال جل وعلا نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين. ومن هنا ندرك عداوة اليهود

144
00:49:11.450 --> 00:49:31.250
جبريل وعداوة اليهود وعداوة النصارى لجبريل انهم يزعمون ان الذي نقل الخبر غلط قلت نعم احسن الله اليك. قال الطوفي رحمه الله قلت يشير هذا الخصم الى ان محمدا صلى الله عليه وسلم كان يلقن اساطير الاولين ثم

145
00:49:31.250 --> 00:49:51.850
بعبارته والملقن له اما جاهل بالنقل او قاصد تغليطه. قلت وللعدو ان يقول ما شاء وانما يثبت ما قلت عليه عليه وانما يثبت ما قامت عليه الحجة. يقول يقول ان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي نظم بعبارات

146
00:49:51.950 --> 00:50:12.350
انتم ايها الدكاترة والاساطرة انتم ايها البروفيسورات انتم درستم سنين وسنين. ائتوا باية واحدة مثل اية اول اية في المعدة فقط نعطيكم مهلة العمر كله والنبي امي لم يدرس ولم يتعلم ولم يجلس عند احد

147
00:50:12.550 --> 00:50:37.150
نعم احسن الله اليك قال المؤلف رحمه الله وهذا سؤال قد كفانا جوابه صاحب الشريعة صلى الله عليه وسلم. فروى المغيرة بن شعبة قال من الشعوب روى المغيرة ابن شعبة قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم الى نجران فقالوا الستم تقرأون يا اخت هارون؟ وقد كان بين

148
00:50:37.150 --> 00:50:57.150
عيسى وموسى ما كان فلم فلم فلم ادري ما اجيبهم فرجعت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبرته فقال الا انهم كانوا يسمون بانبيائهم والصالحين قبلهم. رواه مسلم والترمذي وقال حديث حسن صحيح. هذا اه يعني الذي قال

149
00:50:57.150 --> 00:51:23.050
وهذا الغالط الكاذب المدلس بين ظلال لان الله سبحانه وتعالى الذي ذكر ولادة عيسى عليه السلام وذكر مريم ها ذكر مريم مع من مع زكريا كلما دخل عليها زكريا المحراب ها وجد عندها رزق. فالانسان العاقل يدرك انه اذا قال مريم بنت عمران

150
00:51:23.050 --> 00:51:39.150
لن يفهم انها اخت موسى او هارون لان هذه كانت في زمن زكريا فلما يقول الله يا انهم قالوا يا مختارون يفهم كل عاقل ان المقصود بالنداء هنا بهارون ليس معناه انها اخت له

151
00:51:39.150 --> 00:52:03.050
المباشر نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله قلت ومعنى هذا الحديث ما ذكره عبد الرزاق في تفسيره. قال اخبرنا معمر عن قتادة في قوله يا اخت هارون قال كان رجلا صالحا في بني اسرائيل يسمى هارون فشبهوها به. فقالوا يا شبيهة هارون في الصلاح فتحقيق

152
00:52:03.050 --> 00:52:18.750
ومعنى الحديث ان هارون هذا سمي باسم هارون اخي موسى تبركا. اذا لماذا لا تذهب يا اخت هارون نادوها بها واختارون تشبيها لها بالعابد المعروف عندهم. كقول الله عندنا ها

153
00:52:19.450 --> 00:52:39.700
ومريم ابن عمران التي احصنت فرجاء نفخنا فيه من روحنا وصدقت بكلمات ربها وكتب وكانت لماذا الله شبهها بالقانتين ها لماذا؟ لقنوتها وعبادتها وطاعتها. فاذا قال الله وكانت من القانتين يجي واحد يقول شلون؟ هي انثى شلون صارت من القانتين

154
00:52:39.700 --> 00:52:58.250
يقول انت افهم الكلام بعدين تكلم فهذا النصراني لم يفهم الكلام. فهم لما قالوا يا اخت هارون يعنون به التشبيه مثل قول الله وكانت من القانتين اي في العبادة ما هو ما معنى صارت ذكر؟ اي عاقل يفهم هذا المعنى

155
00:52:58.550 --> 00:53:14.600
الا بليد ابلد من حمار اهله. نعم  احسن الله اليك قال المؤلف رحمه الله وحينئذ يفسد استدلال هذا الخصم ويكون الحد الاوسط في نظمه وهو هارون مختلفا. كما تقدم في استدلاله على ان

156
00:53:14.600 --> 00:53:34.600
الذكرى المحفوظ هو التوراة. واما قوله ان اسم ابي مريم يعقيم فجوابه من وجهين. احدهما ان هذا لم اعلمه ولا رأيت احدا ذكره ممن اثق به من علماء المسلمين. وعلماء اليهود والنصارى غير مأمونين عندنا. ولا وثوق لنا بما عندهم على ما سبق

157
00:53:34.600 --> 00:53:54.600
وفي مقدمات الكتاب ومعنى ومعنى شيء نحن معتقدون معنا ومعنا ومعنا شيء نحن معتقدون فيه واثقون به وهو القرآن المتضمن ان اسم ابيها عمران ويكون ذلك من اسماء الاعلام المشتركة مثل هارون ومثل هارون و

158
00:53:54.600 --> 00:54:14.600
مثل هارون وهارون مثل هارون وهارون وفرعون وفرعون وزيد وزيد وعمرو وعمرو فلا نعدل عنه الى غيره ولا سبيل لهم الى اقامة الحجة التي نضطر الى تسليمها علينا. وان امكنهم ذلك وان امكنهم ذلك وفعلوه قبلناه منهم. فانه لا غرض

159
00:54:14.600 --> 00:54:32.350
في العناد بل الحق حيث كان متبع. يعني هذه قاعدة لابد ان ندرك ان ما ثبت في كتاب الله عز وجل. فان عارظه ننظر هذا الذي عارض به القرآن هل هو من المجمع عليه او من المتنازع فيه

160
00:54:32.450 --> 00:54:54.400
فان كان من المجمع عليه فلا يمكن ان يكون معارضا مع القرآن وان كان من المنازع فيه فلا عبرة فيه. لان القرآن عندنا صدق فلا يعارض بالمتنازع فيه فاذا نظرنا الى حال اليهود والنصارى وقلنا لهم ما اسم امي؟ ما اسم ابي مريم؟ فتنازعوا فيما بينهم فحين

161
00:54:54.400 --> 00:55:16.300
لا نترك ما عندنا من القرآن الى امر متنازع بينهم فيه مثل عندنا في القرآن اذ قال ابراهيم لابيه ازر فلا يترك المنصوص لنزاع المفسرين فيأتي بعض المفسرين ويقول ابوه ازر هذا هو ابوه النسبي ويأتي اخر ويقول

162
00:55:16.300 --> 00:55:39.550
الابوة هنا بمعنى العمومة. هذا تفسير لا نقبله لماذا لا نقبل؟ لان الامر الصريح النصي لا يترك لامر مظنون في الدلالة فهذه مسائل ينبغي لنا ان نتنبه لها حتى لا يلبسوا علينا هؤلاء بمنطقهم وبجدلهم. نعم

163
00:55:39.950 --> 00:55:59.950
احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله الوجه الثاني ان هذا اختلاف في الاسماء لا في المسميات. فجاز ان يكون عمران تعريب يعقيم فان العربية تصرفت في الالفاظ الاعجمية فعربتها كما سمت العرب المسيح عيسى واسمه في الانجيل يسوع

164
00:55:59.950 --> 00:56:21.800
عكسوه من اخره وقلبوا الواو واو ياء. وكان اصل موسى موشى بالشين المعجمة. يعني الماء والشجر. موشى او موشي نعم احسن الله اليك. لان ال فرعون التقطوهم من بين ماء وشجر حين القته امه في اليم. ومو هو الماء وشاء هو

165
00:56:21.800 --> 00:56:41.800
شجرة او شجر وكما سموا حران هذه المدينة التي بين الشام وبلاد الجزيرة باسم هارون اخي ابراهيم وهو ابو لانه منزل لانه نزلها نزلها لانه نزلها فعرضوها فقالوا حران حراء او هذا موجود عند العرب العرب

166
00:56:41.800 --> 00:56:56.000
الان تعرفون ان البضاعة مكتوب عليها مي دي ان شاينا العرب ما يقولون يقولون الصين صح ولا لا مكتوب في البضاعة ميديا انديا العرب ما يقولون انديا يقولون له هند

167
00:56:56.900 --> 00:57:19.900
يقولون مثلا العرب يقولون الحبشة الحبشة ما يقولون نفسهم حبشة ولا هبش فهذه اسماء العرب اطلقوها لانها من باب التعريب مثلا ابراهيم لما نقرأ ابراهيم عندنا في العربية غير النطق لابراهيم في السريانية غير نطق لابراهيم في

168
00:57:19.900 --> 00:57:45.850
فالكلمة الواحدة تختلف منطوقها من لغة يالوها حتى في الانجليزية اليوم مثلا بعض الغربيين يطلقون كلمة عيسى بطريقة لا يطلقها الاخرون. اهل مثلا عندهم كلمة عيسى غير نطقه وصوته وهم اهل لغة واحدة

169
00:57:46.100 --> 00:58:05.300
هذا موجود عند العرب العرب قد يختلفون في نطق الكلمة الواحدة بحسب اصواتها والهجاكة فمثل العرب يقول موسى موسي هذا موجود عند العرب. فاذا قال الله عز وجل عن عنه مريم ابنة عمران

170
00:58:05.800 --> 00:58:27.900
هي كانت في لغة بنطق اخر بمعنى اخر لا يظرنا. نعم احسن الله اليكم. قال المؤلف او لعل عمران اسم ويعقيم لقب. فكل هذا محتمل. فلا فلا يقدح مثل مثله في صاحب ناموس عظيم غلب ناموسه على ناموس المسيح والكليم

171
00:58:28.250 --> 00:58:44.450
قال ومن ذلك قوله في سياق تبشير الملائكة لزكريا بيحيى قال ربي اجعل لي اية قال اياتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. قال وهذا باطل لان سكوت زكريا كان

172
00:58:44.450 --> 00:59:09.100
ازيد من تسعة اشهر وذلك من الوقت الذي بشر به الى ان وضع. وان ذلك كان على جهة التأديب والعقاب. يعني على مراجعته الملك وكونه الملك او الملك الملك الذي بشرك. نعم. احسن الله اليك. يعني على مراجعته الملك وكونه لم يثق باول كلامه لا على جهة الاية وذكر

173
00:59:09.100 --> 00:59:31.850
يعني عندهم ان سكوت زكريا كان عقابا لنبي الله وعندنا سكوت زكريا اية لنبي الله فتأملوا يا رعاكم الله بين نظرتنا لانبياء الله وانبيائهم وبين نظرتهم هم لانبيائهم النظرة دونية

174
00:59:32.250 --> 00:59:50.950
فلله در المسلمين ها والحمد لله الذي جعلنا من المسلمين. انا ننظر لانبيائهم نظرة احترام وتوقيع فنقول هذه كانت اية لنبي الله زكريا وهم يقولون لا كان عقوبة لنبي الله زكريا. شتان بين القولين. نعم

175
00:59:51.300 --> 01:00:13.400
احسن الله اليك. قال المؤلف وذكر حكاية ذلك من وذكر حكاية ذلك من الانجيل في كلام طويل صح صح كلامك يعني ذكر النصراني وذكر حكاية ذلك من الانجيل في كلام طويل قد ذكرته انا. وجوابه في التعليق على الانجيل. قلت والذي يحتاج الى الجواب عنه في

176
01:00:13.400 --> 01:00:33.400
بهذه الجملة امران احدهما ان سكوته كان اكثر من ثلاثة ايام. الثاني ان سكوته كان عقوبة لا علامة الجواب عن ذلك من وجهين احدهما الجواب العام وهو ان مستندكم في هذا الانجيل وليس حجة علينا كما ان ما عندنا ليس

177
01:00:33.400 --> 01:00:53.400
حجة عليكم على زعمكم فبقيت دعوانا ودعواكم ولا فاصل بيننا يلزمنا جميعا الرجوع اليه. الوجه الثاني ان محمد صلى الله عليه وسلم اثبتوا اثبت ثلاثة ايام ولم ينفي ما فوقها واثبت العلامة العلامة واثبت

178
01:00:53.400 --> 01:01:10.550
العلامة ولم ينفي العقوبة فاذا الجمع بين القولين ممكن وهو ان سكوته كان تسعة اشهر ومنها ثلاثة ايام المذكورة الحقيقة لا نسلم جواب الطوفي على الوجهين لا نسلم للطوفي الجواب على الوجهين

179
01:01:10.700 --> 01:01:33.000
بل نقول انا لنا جوابا على كلام النصراني سكوته كان عقوبة لا علامة وايضا على جوابه سكوت كان اكثر من ثلاثة ايام اما الجواب على قوله سكوته كان اكثر من ثلاثة ايام نقول انكم فيما بينكم متنازعون في خبركم

180
01:01:33.900 --> 01:01:58.750
فتنازعكم دليل على بطلان اه الحد في سكوت زكريا عليه السلام. ونحن مجمعون على ان سكوته كان ثلاثة ايام رمزا وثلاث ليال سويا فما نحن متفقون عليه اولى بالاخذ مما انتم متنازعون فيه عند اي عاقل يتأمل بعقل وروية. هذا الجواب عن

181
01:01:58.750 --> 01:02:15.850
قوله الاول. اما قوله سكوته كان عقوبة لا علامة فهذا لا نسلم اولا لان نبي الله زكريا عليه السلام لم يصدر منه ما يستحق به العقوبة. لم يصدر منه ما يستحق

182
01:02:15.850 --> 01:02:35.100
ومنه العقوبة وانما كان ذلك ما هو منصوص في كتابنا فان الله عز وجل قال ايتك الا كلم الناس ثلاثة ايام الا رمزا. فهي اية من ايات الله عز وجل لزكريا عليه السلام. نعم

183
01:02:35.700 --> 01:02:55.700
احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله ولعله انما اقتصر عليها لخصيصة فيها. وذلك ان في القرآن في سورة مريم الا تكلم الناس ثلاث ليال سويا. قال عبد الرزاق اخبرنا معمر عن عن قتادة عن عكرمة. قال سويا من غير خرس

184
01:02:55.700 --> 01:03:22.300
وهذا هو الصواب ان زكريا عليه السلام ما كان يكلم الناس مع انه لا عيب فيه ولا نقص فيه وهذه هي هذا هو وجه الاية انه لا يشعر بالم ولا يجد في لسانه انه مربوط ولا فيه عقدة ولا فيه شيء ولا يستطيع ان يكلم آآ

185
01:03:22.300 --> 01:03:46.500
الناس وانما يشير اليهم اشارة. نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله وذكر في الانجيل ان زكريا بقي ابكم الى ان وضع يحيى. الى ان وضع يحيى والابكم الاخرس فلعله كان في ثلاثة ايام الاول ساكتا من غير خرس وفي بقية المدة الساكتة من غير خرس

186
01:03:46.500 --> 01:04:04.850
هذا الجواب على فرض التسليم لمدة بقائه هكذا لكن قلنا ان هذا لا يسلم لماذا لا يسلم؟ لانهم فيما بينهم في مدة سكوته عليه السلام. اما نحن عندنا بالاجماع انه ثلاثة ايام وثلاث ليالي

187
01:04:05.000 --> 01:04:30.950
فلا ندع المجمع عليه بنص القرآن على امر المتنازع فيه فيما بينهم. نعم احسن الله سكوت زكريا عليه السلام عند اليهود غير سكوت زكريا عليه السلام عند النصارى. نعم ويكون الاول علامة والثاني عقوبة. والقرآن الكريم انما ذكر هذه القصة في سياق ذكر النعمة على ال ابراهيم وال عمران واصطفاهم

188
01:04:30.950 --> 01:04:52.300
على العالمين فاقتصر على ذكر زمن الاية والعلامة التي هي من نعم الله على خلقه. اذ هي موجبة لطمأنينة القلب القلوب. ولم يذكر مدة الذي هو عقوبة لئلا يفضي ذلك الى ضرب من من تكدير النعمة بذكر العقوبة عقيبهما عقيبها لكن

189
01:04:52.300 --> 01:05:07.800
هذا الكلام لا يسلم لماذا لا يسلم ايها الاخوة انتبهوا لهذه المسألة لو كان سكوت زكريا عليه السلام عقوبة انتبه الان فحينئذ لا يمكن الفصل بين كونه اية وبين كونه عقوبة

190
01:05:09.550 --> 01:05:25.950
واما القول بان الايام الثلاث اية وما عداه عقوبة هذا ايضا مجرد تقوى هذا ايضا مجرد تقوى ثم يكون في هذا الكلام خلطا بين ما هو اية وبين ما هو عقوبة وهذا لا يستقيم في الايات

191
01:05:25.950 --> 01:05:51.600
الايات الايات والمعجزات لا تكون عقوبة المؤمنين الايات والمعجزات هي ايات للانبياء واتباعهم وهي عقوبة على الكافرين الا ترون انفلق موسى عليه السلام ها بامر الله عز وجل البحر كان اية لموسى ومن معه من المؤمنين وعقوبة على الكافرين

192
01:05:51.600 --> 01:06:10.950
فان جعلناها اية للنبي واية لاوليائه المؤمنين. ثم عقوبة عليهم فاي اية في ذلك الا انها تكون اشبه ما تكون بالزلازل ونحو ذلك من الايات التي هي الايات الكونية التي تكون عقوبة

193
01:06:10.950 --> 01:06:27.200
للكافرين وللفاسقين فحينئذ يحصل الخالق فهذا الكلام لا يستقيم. نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله والقرآن فيه من ملاحظات الاداب واللطائف ما هو ادق من هذا. الان تذكرت جوابا اخر

194
01:06:27.200 --> 01:06:44.900
وهو ان الله سبحانه وتعالى اذا ذكر عن نبي وصفه فانا ينبغي ان نعلم علم اليقين ان الوصف المذكور يعني نفي ما عداه ان الوصف المذكور يعني نفي ما عدا

195
01:06:45.150 --> 01:07:09.350
فمثلا لما قال الله عز وجل عن آآ نبيه محمد صلى الله عليه وسلم انه آآ لم يكن عليه الصلاة والسلام الا صادقا فهنا نحن نعلم ان قوله عليه الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه صادق

196
01:07:09.900 --> 01:07:30.950
فانهم لا يكذبونك فنحن نعلم ان النبي صلى الله عليه وسلم انتفى عنه الكذب وثبت ضده وهو الصدق فاذا قال الله اية عن زكريا عليه السلام ايتك الا تكلم الناس ثلاثة ايام علمنا انها اية وانتفى حينئذ العقوبة

197
01:07:31.250 --> 01:07:46.600
لابد ان ندرك ان الوصف المقصود ينفي ما عدا النفع او ما عدا هذه الاوصاف لا بد ان ندرك هذا المعنى لما قال الله عز وجل ولقد مننا على موسى وهارون

198
01:07:46.750 --> 01:08:04.900
ونجيناهما وقومهما من الكرب العظيم ونصرناهم فكانوا هم الغالبين. لما قال نصرناهم لابد ان نعتقد انهم لم يهزموا لم يهزموا يعني اذا اثبتنا الوصف ثم لم نثبت ضده فكان المعنى قاصرا

199
01:08:05.000 --> 01:08:26.350
نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله والقرآن فيه من ملاحظات الاداب واللطائف ما هو ادق من هذا. وشبيه بهذا وشبيه هذا تأدب ابراهيم مع ربه حيث يقول الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين. واذا مرضت فهو يشفين

200
01:08:26.350 --> 01:08:52.100
فاضاف الخلق والهداية والاطعام والاسقاء الى الله لانه لانها نعم واظاف المرظ الى نفسه لكونه محله. وان كان ليس منه في الحقيقة تأدما لان المرظ صورته صورة نقمة فاظافته الى المنعم في سياق الاعتراف له بالانعام تكدير للتأدب. وكذلك لا لا تنافي بين كون بين كون السكوت علامة

201
01:08:52.100 --> 01:09:12.100
على صدق البشرى وعقوبة على عدم المبادرة الى التصديق بها. وذكر العقوبة في هذا ليس مما اخترعه هذا المصنف من الاسئلة على القرآن بل قد ذكره مفسرو القرآن منهم قتادة قال القرطبي وهو قول اكثر المفسرين يعني هذا قول معروف ومشهور ان قوله اذا مرضت

202
01:09:12.100 --> 01:09:26.400
ويشفين انه لم ينسب المرض الى الله تأدبا. لكن هذا الكلام لا يستقيم على عقيدة اهل السنة والجماعة. لماذا؟ لان اهل السنة والجماعة يقولون لا ينسب الشر الى الله عز وجل

203
01:09:26.600 --> 01:09:44.750
هذه قاعدة عندنا اي نعم قد يكون الشر واقعا في قدر الله عز وجل في مقدورات لذلك لو سألنا سائل لماذا نمرض؟ نقول ما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير. فاذا المصايب

204
01:09:44.750 --> 01:10:04.750
تتوالى على العباد بافعالهم باقوالهم ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت ايدي الناس تقصيرهم او ابتلاء من الله عز وجل برفع درجاتهم. فاذا نسبة المرض الى الله عز وجل اذا كان

205
01:10:04.750 --> 01:10:25.050
المقصود بنسبة المرض الى الله انه هو الذي هو الذي اوجد هذا المرض وهذا الشر فهذا لا يستقيم لان الله لا يوجد الشر وانما الشر في مفعولاته الشر في مقدوراته سبحانه وتعالى. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم والشر ليس اليك

206
01:10:25.350 --> 01:10:49.250
والشر ليس اليه لكن نؤمن بان الخير والشر ها مقدر بقضاء الله وقدره باسبابها وموجباتها وكذلك في نتائجها. نعم احسن الله اليك قال المؤلف رحمه الله قلت وعليه اشكال وان كان قد ذكره المسلمون فانه لا خلاف بيننا وبين النصارى

207
01:10:50.000 --> 01:11:10.000
ان مريم لما بشرت بالولد استعظمت ذلك وقالت انى يكون لي ولد ولم يمسسنى بشر نطق بذلك قرآننا وانجيلهم قرآننا نطق بذلك قرآننا وانجيلهم ثم انها لم تعاقب على ذلك بشيء. فان قال قائل ان زكريا كان اكمل

208
01:11:10.000 --> 01:11:26.350
مريم والاكمل في الحال اولى بالعقوبة على الافعال. وهذا معلوم من قواعد الشرع والعقل. ولهذا كان وعيد العلماء اعظم من وعيد هذا الكلام من الحكم العجيبة التي نطق بها الطوفي رحمه الله

209
01:11:26.700 --> 01:11:46.650
ان الاكمل في الحال اولى بالعقوبة على الافعال وهذا معلوم من قواعد الشرع والعقل. ولهذا كان وعيد العلماء اعظم من وعيد الجهر فانسان طالب علم يفعل فعلا يعاقب عليه ما لا يعاقب عليه الجاهل

210
01:11:47.700 --> 01:12:06.450
فيأتيه من الله عز وجل العقوبات تترا ليكون ذلك ابتلاء له ويصده عن فهذا الذي وقع منه وهذه موجودة. لذلك بعض الصالحين يقول اني لاكل الاكلة اني لا اكل اكلته

211
01:12:06.950 --> 01:12:33.500
فاعلموا انها حرام فقيل له من اين علمت ذلك قال بكسلي في عبادة ربي يعرف اثرها في بدنه على نفسه. حكمة من الله عز وجل. نعم احسن الله اليك قال المؤلف رحمه الله قلنا الجواب من وجهين احدهما ان هذا مع قيام المقتضي للعقوبة انما يقتضي تخفيف العذاب عن المفضول

212
01:12:33.500 --> 01:12:54.450
في الحال لا سقوطه بالكلية. وقد وجد مقتضى العقوبة في مريم كما وجد في زكريا. فكان ينبغي ان يحصل لها من العقوبة بحسب  الثاني انه باطل بابراهيم لما سأل الطمأنينة بمشاهدة كيفية احياء الموتى فانه لم يعاقب مع انه في عدم المبادرة

213
01:12:54.450 --> 01:13:19.800
الى قبول خبر الصادق كزكريا ومريم بل اولى لوجهين احدهما هذاك تقرير جميل ان قول اياتك الا تكلم الناس لا يمكن ان يكون عقوبة. لماذا؟ لانه حصل من في الاستفهام ما هو اعظم من استفهام زكريا عليه السلام. زكريا عليه السلام قال انى يكون لي

214
01:13:19.800 --> 01:13:36.700
غلام وقد بلغني الكبر وامرأتي عاقر طيب ابراهيم عليه السلام قال رب ارني كيف تحيي الموت قال اولم تؤمن؟ قال بلى ولكن لاطمئن قلبي هذا عند العقلاء اعظم استفهام ابراهيم اعظم

215
01:13:36.750 --> 01:14:00.900
نعم احسن الله اليك قال المؤلف بل اولى لوجهين احدهما انه كان في غاية من كمال الحال. الثاني ان المخاطب له كان هو الله نفسه على ظاهر القرآن. والمخاط والمخاطب والمخاطب لزكريا ومريم كان والمخاطب لزكريا ومريم كان الملك كان الملك

216
01:14:01.100 --> 01:14:27.050
وبشارة زوجة ابراهيم حيث حيث وصكت وجهي فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم ولم تعاقب والاشبه والله اعلم ان العقوبة لا لا مدخل لها هنا لوجهين احدهما ان الله سبحانه خلق الانسان من ظعف ولم يجعل في قوة في قوة عقله ادراك الحقائق الالهية فعدل الله

217
01:14:27.050 --> 01:14:42.300
سبحانه فعدل الله سبحانه يقتضي تمهيد عذر الانسان الى ضعف اذا ضعف في مثل هذه المقامات المدهشة ما لم يصر على ما لم يصر على العناد ولو كان مثل هذا موجبا للعقاب لكان

218
01:14:42.300 --> 01:15:02.300
اولى الناس به موسى عليه السلام فان الله سبحانه لما قال والق عصاك فالقاها القاء القاء راغب عنها ظنا منه ان الله نهاه عن حملها ثم التفت فاذا هي حية تسعى فامعن هربا فلما عاد قال له ربه خذها ولا تخف فلفت

219
01:15:02.300 --> 01:15:27.450
فلفتي. احسن الله اليك. فلف كم مدرعته على يده. ثم تناولها فقال له ارأيت لو اذن الله لما لما تحاذر لما تحاذر لما تحاذر اكانت تنفعك امك؟ فقال لا ولكني ضعيف ومن ضعف خلقت فان موسى فعلها

220
01:15:27.450 --> 01:15:42.550
هذه الفعال وهو بحضرة الله سبحانه يسمع كلامه بغير واسطة وقد وانسه بالكلام ولم يبقى من امره في شك فقد كان اولى العقوبة اذا لكن مثل هذا لا يقتضيها في عدل الله سبحانه

221
01:15:42.700 --> 01:16:02.700
الثاني ان العقوبة تستدعي ذنب وليس ها هنا ما يصح ان يكون ذنبا الا الشك في قدرة الله على على ما اخبره به او في صدقه والانبياء عارفون بالله وصفاته لا يخفى عليهم مثل هذا. وهم معصومون منه. وانما كان ذلك من زكريا ومريم وابراهيم

222
01:16:02.700 --> 01:16:22.700
وسار وكل ما صدر منه ذلك من المؤمنين بالله تعجبا تعجبا من كيفية المقدور. لا شكا في حقيقته. فاراد ان يعرف هل يعاد شابا ثم يرزق الولد؟ او يرزقه وهو في هذه الحال وهو بهذه الحال؟ والتعجب وسؤال الله سبحانه كشف

223
01:16:22.700 --> 01:16:45.100
المتلبسة الملتبس كشف الامور الملتبسة ان لم ان لم يقتضي ثوابا لم يقتضي عقابا ان لم ان لم هذا خط على طول ان لم يقتضي ثوابا لم يقتضي عقابا هذا كلام سديد. الانبياء عليهم السلام معصومون. فاذا كانوا معصومين فسؤالهم

224
01:16:45.100 --> 01:17:05.100
كيف وسؤالهم على وجه الاستفهام؟ انما هو من باب كما ذكر المصنف رحمه الله تعالى من باب معرفة الهيئة لا شكا في قدرة الله. يعني موسى يعني اه ابراهيم عليه السلام قال ربي ارني

225
01:17:05.100 --> 01:17:25.100
كيف تحيي الموت؟ فهو لا يشك في قدرة الله وانما اراد ان يعرف الكيفية مثل ما نحن الان نقول كيف يجمع الله ذراتنا نحن لا نشك في قدرة الله ان الله يجمع ذراتنا. لكننا نستفهم كيف فاذا كيف؟ يقول لا نعلم. نحن لا نعلم

226
01:17:25.100 --> 01:17:51.000
فيا ابراهيم عليه السلام قال كارني كيف تحيي الموت. فهو يريد ان يعرف الكيفية. ومعرفة الكيفية امر فوق اه اليقين باصل العملية. هذي مسألة واظحة ولله المثل الاعلى لو جانا مهندس وقال ان هاتفك اذا سقط منك وتكسر انا استطيع ان اعيده لك

227
01:17:51.000 --> 01:18:03.850
انت لا تشك في كونه مهندس لكن تقول كيف؟ بالله كيف؟ فانت تريد ان تعرف الكيفية. وهكذا زكريا عليه السلام لما قال ان يكون لي ولد ان يكون لي غلام

228
01:18:04.300 --> 01:18:21.450
لم يكن استبعادا في قدرة الله ولا شكا في قدرة الله وانما الاستفهام عن الكيفية والحال يعني انا اأرزق انا الولد وانا في هذا السن ثم ان رزقته كيف اربيه

229
01:18:21.900 --> 01:18:44.650
او اني اعاد يعيدني الله شابا فارزق الولد امرأتي عاقر هل ستصبح ها معافى؟ هذه هذا السؤال نعم احسن الله اليك. قال المؤلف رحمه الله ومن الدليل على ان العلامة مرادة من سكوت زكريا. ولابد

230
01:18:44.700 --> 01:19:07.400
ما ذكر ما ذكر في الانجيل ان زكريا قال للملك من اين اعلم هذا؟ وانا شيخ وزوجتي قد تناهت في ايامها. فهذا من زكريا للاية بلا شك فاجابه الملك وقال انا جبريل وانا جبريل الواقف بين يدي الله وارسلت لابشرك بهذا وها انت تكون ساكتا

231
01:19:07.400 --> 01:19:27.600
لا تقدر على الكلام الى اليوم الذي يتم هذا. لكونك لم تصدق كلماتي لم تصدق كلماتي اليوم. التي يتم في زمانها فاخبر في فاخبر في الانجيل ان جبريل اجاب زكريا على سؤاله والجواب تجب مطابقته للسؤال وقد ثبت ان

232
01:19:27.600 --> 01:19:49.350
كان عن اية كان عن الاية فيكون الجواب بها وزيادة العقوبة ان ثبت وسلمناه ما ينافي ذلك لان الجواب يجوز ان يتضمن زيادة عما في السؤال كما في قوله تعالى وما تلك بيمينك يا موسى؟ قال هي عصاي هذا هذا طبق السؤال وقوله

233
01:19:49.350 --> 01:20:07.650
اتوكل عليها واغش بها على غنمي ولي فيها مآرب اخرى. هذا زيادة عليه وقوله عليه السلام حين سئل انتوظأ بماء البحر؟ فقال هو الطهور ماؤه وهذا طبق السؤال. وقوله الحل ميتته

234
01:20:07.650 --> 01:20:32.850
عليه ويكون وجه الجمع بين الاية والعلامة. اما بما ذكرناه من من قبل وهو ان ثلاثة وهو ان ثلاثة الايام سويا من غير خرس علامة وباقيها اخرس عقوبة او او بان مطلق السكوت علامة وامتداده الى حين الوضع عقوبة والله اعلم. هذا يسمى على سبيل الفرض والجدل ولكن كما ذكرت

235
01:20:32.850 --> 01:20:48.850
انا لا نسلم بصحة هذا الذي هو منقول في بعض الاناجيل اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك وانعم على نبينا محمد. نكتفي بهذا القدر ان شاء الله نكمل في جمعة اه اه متى ما تيسر

236
01:20:48.850 --> 01:21:18.100
سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت نستغفرك واتوب اليك السلام عليكم  هنا في برا الكتاب لا الاسئلة في الكتاب نجاوب عليه. برا الكتاب اعتذر نعم القول هل يجوز ان نقول اللهم اني اسألك بجاه نبيك؟ الجواب هذا دعاء وتوسل بدعي لم يثبت عن النبي صلى الله عليه

237
01:21:18.100 --> 01:21:35.100
ولا عن اصحابه وانما الثابت ان تسأل الله بعملك او باسماء الله وصفاته او تسأل الله بدعاء الرجل الصالح فيجوز ان تقول اللهم اني اسألك بحبي لنبيك اللهم اني اسألك بايماني بنبيك. نعم

238
01:21:37.250 --> 01:21:52.100
يقول من هي سارة المذكورة بعد مريم وابراهيم في كلام الطوفي المقصود سارة هي ام هي زوجة ابراهيم المذكورة في قول الله جل وعلا فصكت وجهها من التي صكت وجهها؟ هي سارة

239
01:21:52.350 --> 01:22:08.200
ام من امي اسحاق نعم ما شاء الله عليك يقول من هو شيخكم ابو زيد الذي ذكرتموه؟ ابو زيد انا ما ذكرته ابو زكريا رحمه الله هذا الشيخ عبد السلام الرستمي

240
01:22:08.200 --> 01:22:25.350
رحمه الله وهو من الكبار المشايخ المفسرين الذين فسروا القرآن اكثر من اربعين مرة حتى توفاه الله تعالى اربعين مرة فسر القرآن طبعا باللغة وكان في بيشاور رحمه الله تعالى

241
01:22:25.500 --> 01:22:45.350
وتفسير له عدة تفاسير تفسيرا في التسع مجلدات مطبوع باللغة البشتو. وتفسير في مجلد مختصر اه ايضا وقد اه اخبرت ان له تفسيرا باللغة الاردية لكن لم اطلع عليه. رحمه الله رحمة واسعة

242
01:22:45.950 --> 01:22:52.820
سبحانك اللهم وبحمدك. جزى الله فضيلة الشيخ على ما قدم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد