﻿1
00:00:00.100 --> 00:00:24.000
رحمه الله هذه الدار الدنيا امنية اهل الجنة وامنية اهل النار اما اهل النار فواضح انهم يتمنون ان يردوا الى الدنيا لكي يعملوا صالحا كما قال سبحانه وهم يسترخون فيها ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل. ولو ترى اذ وقوفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد

2
00:00:24.000 --> 00:00:43.400
ولا نكذب بايات ربنا ونكون من المؤمنين لكن لو ردوا هل سيستقيمون لا ولو ردوا لعادوا لمن هو عنه انا والله ما ادخل عقل العقل البشري يرى النار امامه ولو رد العادة لمن هو عنه ونهي عنه

3
00:00:45.200 --> 00:01:07.250
فاذا هذه الدار يتمناها اهل النار لكي يعملوا صالحا ايضا يتمناها اهل الجنة لانهم يرون ان كل شيء مرتب على العمل في هذه الدنيا وانه على مقدار العمل تكون منزلة الانسان في الجنة

4
00:01:09.150 --> 00:01:30.800
يا اخواني اذا مات الانسان يرى ان كل شيء مرتب على العمل كل شيء وان كل شيء محصى يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة او في السماوات او في الارظ يأتي بها الله

5
00:01:31.500 --> 00:01:51.050
ونضع الموازين قسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وان كان مثقال حبة من خردل اتينا بها وكفى بنا حاسبا اي عمل تعمله ستجده محصن حتى مثاقيل الذرة تحصل اعمال كلها على ابن ادم

6
00:01:51.350 --> 00:02:10.050
ثم توزن في ميزان الحسنات في كفة والسيئات في كفة فان رجحت كفة الحسنات ولو بحسنة واحدة كان من اهل الجنة من ثقلت موازينه فاولئك مفلحون فاما من ثقلت موازينه فهو في عيشة راضية

7
00:02:10.750 --> 00:02:28.900
ان رجحت كفة السيئات ولو بسيئة واحدة كان من اهل النار الا ان يعفو الله عنه واما من خفت موازينه فامه هاوية وما ادراك ما هي نار حامية هناك القسمة العقلية المنطقية تقول هناك قسم ثالث

8
00:02:29.200 --> 00:02:46.900
يعني اما ان ترجح كفة الحسنات واما ان ترجح كفة السيئة طيب القسمة المنطقية تكون في القسم الثالث ما هو تساوي احسنت تتساوى الحسنات والسيئات لطائفة من البشر. سبحان الله ما تزيد كفة الحسنات ولا حسنة واحدة

9
00:02:47.150 --> 00:03:04.650
ولا ايضا ترجح تحفة السيئات ولا بسيئة واحدة. هؤلاء هم اهل الاعراف. من تمام عدل الله انهم لا يتساوون مع اهل الجنة في دخول الجنة. بل يحبسون في مكان بين الجنة والنار ثم يدخلون الجنة برحمة ارحم الراحمين. ذكر الله شأنه في سورة الاعراف

10
00:03:05.700 --> 00:03:22.850
هذه النتيجة العامة بعد ذلك هناك نتيجة تفصيلية اذا دخل اهل الجنة الجنة فاي مرتبة الجنة درجات وما بين كل درجتين كما بين السماء والارض فعلى مقدار العمل ايضا تكون درجة الانسان في الجنة

11
00:03:23.200 --> 00:03:43.200
النار ايضا دركات وعلى مقدار الذنوب يكون موضعه في النار ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار اذا كل شيء مرتب على العمل ولذلك يتمنى اهل الجنة واهل النار ان لو يردوا الى الدنيا لكي يعملوا صالحا

12
00:03:44.000 --> 00:03:56.550
لكي يعمل صالحا ولكن هيهات. ولهذا ما من ميت يموت الا وقد ندم ان كان محسن ندم الا يكون قد ازداد وان كان مسيئا ندم الا يكون قد استعتب وتاب

13
00:03:56.700 --> 00:04:12.800
قال وقال ابن مسعود فيما يرويه ان ارواح الشهداء كطير خضر تسرح في الجنة حيث شاءت هذا قد ورد بهذا اللفظ وورد ايضا بلفظ اخر وهي ان روح المؤمن تكون

14
00:04:13.200 --> 00:04:36.750
على شكل نسمة طائر تسرح في الجنة حيث شاءت الانسان اذا مات روحه تفارق جسده الجسد يوضع في التراب ويصبح مع مرور الوقت ترابا تصبح ترابا تأكله الديدان الا الانبياء ومن شاء الله من الصديقين والشهداء

15
00:04:36.900 --> 00:04:59.250
اما الروح ان كان من اهل الجنة تصعد للجنة. وتكون على شكل بسمة طائر وان كان من اهل النار يكونوا في سجين قال ثم تأوي الى قناديل معلقة بالعرش وبينما هم كذلك اطلع عليهم ربهم اطلاعة هذا هذا ليس في الصحيح

16
00:04:59.600 --> 00:05:21.900
فقال سلوني ما شئتم قالوا يا ربنا نسألك ان ترد ارواحنا في اجسادنا هذا انما ورد للشهداء خاصة ولذلك قال ثم تردنا الى الدنيا فيقتل فيك مرة اخرى وهذا محال ان احدا مات يرد الى الدنيا. قال فلما رأى انه لا يسألون الا ذلك تركوا

17
00:05:22.900 --> 00:05:42.000
فهنا جمع المؤلف هذا الحديث من عدة احاديث يعني جمعها في هذا الحديث والا ليست حديثا واحدا قال واعلم ان الله قد علم انهم يسألون ذلك وانهم لا يردون الى الدنيا وانما اراد اعلام المؤمنين الذين في الدنيا ان امنيتهم في الجنة

18
00:05:42.000 --> 00:05:58.850
القتل في سبيل ليرغبهم في ذلك ولتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون فرحين بما اتاهم الله من فضله قال ابو العباس ابن تيمية رحمه الله ان هذا ليس خاصا بالشهداء

19
00:05:59.450 --> 00:06:17.850
بل احياء عند ربهم يرزقون ليس خاصا بالشهداء وانما يشمل جميع المؤمنين وانما ذكر الله تعالى الشهداء لان الناس يعتقدون ان الانسان اذا قتل في سبيل الله فانه يعني قد مات وبين الله تعالى انهم احيا انهم احياء عند ربهم يرزقون

20
00:06:17.850 --> 00:06:37.700
قول فرحين بما اتاهم الله من فضله. وان هذا ليس ليس خاصا بالشهداء وانما يشمل المؤمنين جميعا والحاصل ان الانسان اذا مات فانه يندم ويتمنى الرجوع في الدنيا يتمنى الرجوع الى الدنيا لكي يعمل صالحا

21
00:06:37.850 --> 00:06:47.940
وها نحن الان في دار العمل ينبغي ان نتزود ما دام باب العمل مفتوحا وما دام باب التوبة مفتوحا نعم صلى الله