﻿1
00:00:01.650 --> 00:00:18.450
قال الله عز وجل ان الله سميع بسيط نقول لله سمع وبصر. كما يليق بجلاله وعظمته ليس كمثله شيء وهو السميع البصير وجاء ربك قل الله جل وعلا يجيء يوم القيامة

2
00:00:19.200 --> 00:00:36.900
بفصل القضاء لكنه مجيء يليق بجلاله وعظمته لا يشبه مجيء المخلوقين وغضب الله عليهم. نقول نثبت صفة الغضب لله كما اثبتها الله لنفسه وهو اصدق قيلا واعلم من خلقه. واعلم بنفسه

3
00:00:37.250 --> 00:00:57.550
لكن صفة الغضب كما يليق بجلال الله وعظمته لا نعولها كما اولها بعض المنحرفين وقالوا انها ارادة الانتقام او نعطلها او ننكرها. لان الله اصدق قيلا. واحسن حديثا من غيره فاثبتها لنفسه

4
00:00:57.650 --> 00:01:16.050
وهكذا صفة الاستواء. الرحمن على العرش استوى. نثبتها كما جاء في الكتاب والسنة. هذه القاعدة تمسك بها وطبقها على كل الاسماء والصفات من زل عنها زل عن منهج اهل السنة والجماعة

5
00:01:16.450 --> 00:01:39.100
ووقع في الانحراف جاء رجل الى الامام مالك رحمه الله والامام مالك جالس دخل وقال يا امام الرحمن على العرش استوى كيف استوى سأل عن ايش  الرحمن على العرش استوى. كيف استوى

6
00:01:39.350 --> 00:01:55.950
هذا انسان ضعيف جاهل طبعا لكنه يسأل عن الكيفية فاطرق الامام مالك رحمه الله حتى علت الرحواء يعني بدأ العرق يتصبب منه من شدة هذا السؤال وما قدروا الله حقا

7
00:01:56.550 --> 00:02:19.900
والارض جميعا قبضته يوم القيامة ثم رفع رأسه وقال الاستواء معلوم يعني الاستواء في لغة العرب معروف استواء العلو هذا في لغة العرب   كيف مجهول كيفية صفة الرب واستواؤه نعرفها

8
00:02:20.500 --> 00:02:40.750
والايمان به واجب لان الله اثبته والسؤال عنه بدعة يقصد السؤال عن الكيفية وهذه جادة هذا قانون تسير فيه على كل الصفات لو قال لك قائل ينزل ربنا الى السماء الدنيا

9
00:02:40.900 --> 00:03:01.500
كل ليلة كيف ينزل   النزول معلوم ثابت والكيف مجهول والايمان به واجب. والسؤال عنه بدعة لو قال لك كيف يغضب الرب اجيب بهذا الجواب فهذه جادة من الامام رحمه الله تعالى

10
00:03:03.150 --> 00:03:03.900
اليكم