﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:29.800
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يسر اخوانكم في موقع دروس الامارات ان يقدموا لكم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد

2
00:00:30.200 --> 00:00:50.800
وعلى اله واصحابه اجمعين وبعد فبفضل الله ومنته ونبدأ معكم ما قد بدأناه من تعليقات يسيرة على شرح الاصبهانية قبلها البدء بهذا آآ الكلام الذي وقفنا عليه وهو اه ما يتعلق بالمقدمة الثانية

3
00:00:51.300 --> 00:01:12.150
آآ اقول اه قد اه سمعت من بعظ الفظلاء انهم يقولون ان هذه الكتب لا ينبغي قراءتها لطلاب العلم نقول نحن في بداية ما بدأنا من التدميرية قلنا انه لا ينبغي لاحد

4
00:01:12.450 --> 00:01:29.900
ان يحظر هذه الدروس الا ويكون عنده خلفية في طلب العلم وحتى لا يكون على قولهم ان هذه الدروس عامة حتى لا تكون عامة قد جعلناها بعد صلاة الفجر لانه بعد صلاة الفجر لا يحظر الا طلبة العلم

5
00:01:30.150 --> 00:01:46.100
الذين يرجى لهم العلم باذن الله عز وجل فلا ارى في ذلك اشكالا ان شاء الله سبحانه وتعالى هذا شيء الامر الاخر اه لا يعني ان الانسان اذا قرأ كتابا يفهم كل ما فيه

6
00:01:46.900 --> 00:02:01.900
وها نحن نقرأ كتاب الله عز وجل ومع ذلك لا نفهم كل ما فيه فكون الانسان يدرك بعظ ما في الكتب خير من ان لا يدرك شيئا منه فهذا ينبغي التنبه له

7
00:02:02.150 --> 00:02:22.950
لان الايراد يعني قد يكون سبب  يعني صد بعض طلبة العلم عن قراءة مثل هذه الكتب لكن اذا فهم المراد اندفع الايراد ان شاء الله جل وعلا نعم بسم الله الرحمن الرحيم

8
00:02:23.000 --> 00:02:43.600
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على النبي الامين وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال شيخ الاسلام رحمه الله واما المقدمة الثانية فمن النظار من منع تجدد شيء وادعى ان المتجدد انما هو نسبة واضافة ومنهم من

9
00:02:43.600 --> 00:03:03.600
هذا اللازم وبين ان نصوص الكتاب والسنة تدل على مثل ذلك. وان اثبات هذا هو غاية الكمال. وليس في العقل ما ينفي ذلك. وهذه طريقة من اساطيل الفلاسفة ومتأخريهم كأبالبركات وغيره. وكما قد بسط في موضعه. وهذا المعنى ذكره ابو حامد المقدمة الثانية المقصود بها

10
00:03:03.600 --> 00:03:30.300
ابيش بما تعلق بكلام الرازي حيث ذكر ان الله سبحانه وتعالى واجب سبحانه في صفاته آآ نقول ان الصفات منقسمة الى قسمين كما بينا صفات ذاتية محضة وصفات فعلية الصفات الفعلية الله جل وعلا

11
00:03:30.700 --> 00:03:56.450
يوصف بها ازلا وابدا من حيث القوة والقدرة والارادة فالله جل وعلا خالق قبل ان يوجد الخلق وهو سبحانه الرزاق قبل ان يرزق وهو سبحانه وتعالى يوصف بهذه الصفات الفعلية قبل وجود احاد افعاله سبحانه وتعالى

12
00:03:57.050 --> 00:04:17.400
اما احاد الافعال كونه خلق ادم في وقت معين خلق السماوات والارض في وقت معين كونه جل وعلا تكلم بكلام في وقت معين كونه جل وعلا خاطب موسى عندما جاء الى الطور في وقت معين

13
00:04:17.650 --> 00:04:41.100
فهذه تسمى احاد الصفات الفعلية هذه الله جل وعلا يفعلها متى شاء اذا شاء هنا الان الكلام حول هذا الموضوع هل هذه الصفات توصف بانها متجددة او غير متجددة باصطلاح النظار

14
00:04:41.250 --> 00:04:58.100
هم او المتكلمين يسمونها هل يصح وصفها بانها حادثة او لا تأملوا معي انهم اتفقوا على ان المقصود بالحادث المخلوق فعلى هل هذا هل يصح نحن ان نسميها حادثة؟ قطعا لا

15
00:04:58.750 --> 00:05:19.950
لان الله جل وعلا لا يوصف شيء من صفاته بانها مخلوقة والا لصرنا مثل المعتزلة الذين يقولون بان كلام الله مخلوق عياذا بالله تبارك وتعالى ولكن نقول كما جاء في القرآن الكريم وكما جاء في السنة النبوية هذا تصور عام للمسألة والمقدمة هذه

16
00:05:20.050 --> 00:05:40.050
نحن نقول ان الله عز وجل هو متكلم ازلا وابدا ولكن احاد كلامه يكون في وقت معين ولا يلزم من كونه تكلم في وقت معين ان يكون هذا الكلام المعين حادثا لان هذا انما علم

17
00:05:40.900 --> 00:06:02.150
قياسا على المخلوق والله سبحانه وتعالى منزه عنان يقاس بي خلقه واضح المقدمة هذه نعم وهذا المعنى ذكره ابو حامد الغزالي في تهافت الفلاسفة الفلاسفة وغيره. وبين ان واجب الوجود الذي اثبته البرهان هو ما يكون مبدعا للممكنات

18
00:06:02.150 --> 00:06:22.150
وان ما نفوه من اثبات الصفات وتعددها وسموه تركيبا وما ادعه من انه وجود مجرد ليس له حقيقة وراء الوجود المجرد. لان ذلك كترتيب فلم يقم فلم يقم البرهان على اثبات واجب الوجود بهذا التفسير. يعني الغزالي في هذا الكلام رحمه الله يرد على من؟ على

19
00:06:22.150 --> 00:06:38.950
يعني شبه التركيب شبهة من المعتزلة لا تنسوا نعم قلت منشأ الضلال في هذا الموضع كما تقدم التنبيه عليه ان مسمى واجب الوجود عبروا به عن عدة معان احدها الذي يكون موجودا بنفسه لا

20
00:06:38.950 --> 00:06:58.950
الى مبدع وهذا هو الذي يدل عليه وجود الممكنات. والثاني الذي لا يكون له تعلق بغيره ولا ملازمة بينه وبين غيري. ونفي الصفات انما يصح وعلى هذا التفسير لا اعلم المعنى الاول وهم من اعظم الناس تناقضا في هذا الباب فانهم يجعلون وجوده لا ينفك عن وجود معلول وهذا التعلق من لوازم وجوده

21
00:06:58.950 --> 00:07:18.950
ثم مع هذا ينفون عنه الصفات لئلا يكون له تعلق بغيري. ومعلوم ان استلزامه لصفاته اولى بالجواز من استلزامه لمفعولاته. الثالث ان هذا بواجب الوجود ما لا يكون له محل يقوم به. وعلى هذا فصفاته لا تسمى واجبة الوجود بهذا بهذا الاعتبار. وتسمى واجبة الوجود بالاعتبار

22
00:07:18.950 --> 00:07:38.950
اول وهو ما ليس له فاعل. الرابع ان يراد بواجب الوجود ما لا يكون ملازما لغيره. بحيث يكون كل منهما لازما وملزوما. وعلى هذا فاذا قيل باثبات الذات والصفات لم يكن واحد منهما واجب الوجود بل واجب الوجود مجموعهما لكن واجب الوجود بهذا التفسير وهو عدم التلازم بين

23
00:07:38.950 --> 00:07:59.050
من الطرفين مما لا يقوم دليل على ثبوت على ثبوته بل على نفيه وكل العقلاء لابد لهم من اثبات المعاني المتلازمة في واجب الوجود فلما دخل في اسم واجب وجودي هذا الاشتراك والتلبيس والاضطراب عظم الخطأ والضلال في هذا الباب. ولهذا قال بعض الفضلاء لما لما سموا رب العالمين واجب

24
00:07:59.050 --> 00:08:19.050
وجود خروب العالم واذا اذا تبين هذا فقول القائل الواجب بذاته له لازم ان احدها ان يكون منزها في حقيقته عن الكثرة كلام مجمل فاذا اريد به انه منزه عن ان يكون ان يكون ذوات ذوات متعددة مستقلة بانفسها فلا ريب انه ليس في الوجود واجب

25
00:08:19.050 --> 00:08:38.600
بهذا الاعتبار لكن دلالة وجوب الوجود على نفي هذا التعدد لكن ولكن دلالة وجود وجوب الوجود على نفيها هذا التعدد لكون ذلك مستلزما في واجب الوجود. دليل باطل يعني شيلوا الفاصل لكلمة بعد كلمة التعدد عشان المعنى يستقيم

26
00:08:39.100 --> 00:09:03.400
لكن دلالة وجوب الوجود على نفي هذا التعدد لكون ذلك مستلزما للتركيب في واجد الوجود دليل باطل. هنا النقطة صحيح الفاصلتين ليس لهما معنى نعم ولكن اذا تبين ان واجب الوجود لابد ان يكون فاعلا للممكنات وتبين ان اشتراك الفاعلين في الفعل ممتنع فهذه طريقة صحيحة وهي طريق نظال

27
00:09:03.400 --> 00:09:18.500
المسلمين كما قرر ذلك في موضعه. وان اريد بكونه منزها عن حقيقة الكثرة انه لا يتصف بمعاني يسمى بدليل التمانع. دليل التمانع في اثبات الالوهية الدليل التماني جاء في القرآن

28
00:09:18.600 --> 00:09:41.850
لكن جاء في القرآن لا لاجل اثبات الربوبية انما لاجل اثبات الالوهية يعني بطريق اللزوم وهو دليل صحيح على اثبات الربوبية نعم وان اريد بكونه منزها عن حقيقة الكثرة انه لا يتصف بمعاني متعددة ولا تقوم به معان متعددة او لا يتضمن معاني متعددة او نحو ذلك من العبارات

29
00:09:41.850 --> 00:10:01.850
سواء سميت تلك المعاني اجزاء او لم تسمى فليس في كونه موجودا بنفسه غنيا عن الفاعل ما يوجب نفي هذا. وانما ينتفي هذا اذا قيل انما هو واجب الوجود لا يتضمن معاني متلازمة او لا يكون فيه تلازم ونحو ذلك. ومعلوم ان هذا لم يقم عليه دليل قاطع. بل الدليل القاطع يوجب ثبوت معان متعددة

30
00:10:01.850 --> 00:10:14.050
متلازمة في مسمى واجب الوجود. والعقلاء كلهم يقولون بهذا المعنى وان اختلفت عباراتهم. وان كانوا قد يقولون ما يقتضين في هذا. فما من احد نفى هذا الا وقد قال ما يثبته

31
00:10:14.100 --> 00:10:33.900
ولهذا كان النفاة يلزمهم الجمع بين النقيضين او رفع النقيضين. ويلزمهم من السفسطة وجحد الضروريات ما قد بسط في موضعه. كقولهم ان ان الصفة هي نفس الموصوف وان كل صفة صفة هي نفس الصفة الاخرى كما يقولون يعني يرد عليهم حتى في قولهم هذا ان الصفة هي نفس الموصوف

32
00:10:34.550 --> 00:10:59.400
يرد عليهم هذا السؤال اذا كانت الصفة هي نفس الموصوف اذا معنى هذا الكلام انكم انتم اثبتم ولو من حيث اللفظ شيئين صفة وموصوف ثم ادعيتم ان النتيجة واحدة. فلماذا اذا لا تقولون ان هذه صفة وهذا موصوف ولا يلزم من ذلك التعدد؟ فهمتم الان

33
00:10:59.950 --> 00:11:15.050
يعني كل ما يقولون هم لا يستطيعون الفرار من العقيدة الصحيحة التي تلزمهم اذا قالوا هذه الصفة هي عين الصفة الاخرى. لماذا قلتم ذلك؟ فرارا من ايش فرارا من التعدد صحيح

34
00:11:15.250 --> 00:11:34.650
طيب اذا قلتم ان العليم والخبير بمعنى واحد وهاتان الصفتان عين الموصوف اذا لماذا لا تقولون؟ العليم الخبير اسمان من اسماء الله دال العليم دال على العلم الخبير دال على خبرة

35
00:11:34.650 --> 00:11:52.150
العلم والخبرة قائمان بذات الموصوف ايش المشكلة نعم كما يقولون ان العلم هو نفس العالم. نفس العالم والعلم هو القدرة وهو الارادة وهو الكلام. ونحو ذلك من الاقوال التي متت تصورا تاما

36
00:11:52.150 --> 00:12:13.950
ما فسادها بالضرورة؟ نعم من يقول العلم هو نفس العالم هذا معلوم الفساد بالظرورة بالظرورة لان هذا العالم كان موجودا قبل وجود العلم هذا شيء الشيء الاخر كيف يكون نفس الفاعل هو الفعل

37
00:12:14.450 --> 00:12:33.450
سؤال مهم جدا كيف لذلك حتى المعتزلة الذين يرون شبهة التركيب؟ ماذا قالوا؟ قالوا العلم نفس العالم صحيح العلم نفس العالم قالوا المريد نفس الارادة نفس المريد اذا كان الامر كذلك لماذا لما جئت من الافعال؟ قلتم الفعل ليس

38
00:12:33.500 --> 00:13:00.600
نفس الفاعل فروا لانه يلزمهم اشياء ما يستطيعون اثباتها ولذلك قلنا اهل السنة يثبتون ماذا فاعلا وفعلا قائما بالفاعل ومفعولا هو اثر هذا الفعل صحيح والمعتزلة ماذا قالوا؟ تناقضوا لما جاءوا في الصفات قالوا الصفة عين الموصوف

39
00:13:00.850 --> 00:13:34.150
لما جاءوا في الافعال قالوا الفعل عين المفعول صح ولا لا بينما لا شاعر لم يثبتوا اصلا الفعل انما اثبتوا فاعلا مفعولا وصورته نعم نعم قال له احنا ما ما نتكلم نحن نتكلم عن الصفة من حيث هي بغض النظر عن المضاف وانا اتكلم لكن نحن نقول لهم

40
00:13:34.200 --> 00:14:05.550
كونكم تقولون العلم هو عين العالم العلم هو عين العالم العالم ذات والعلم طفة فكيف جعلتم الصفة التي هي معنى هو عين الذات القائمة بغض النظر عن المضاف نعم وانما يتوقف عن العلم بفسادها من لم يتصورها حق التصور او قام في نفسه شبه نفاة الصفات فصار ذلك الاعتقاد الفاسد مانعا له من تصور

41
00:14:05.550 --> 00:14:25.550
بفساد قولي كما هو حال عامة ارباب العقائد الفاسدة اذا تبين لهم الحق الذي لا ريب فيه. الوجه الخامس ان يقال لا ريب انه يمتنع ان يكون شيئان منهما علة للاخر وهذه القضية ضرورية متفق عليها بين العقلاء وهي مع تصور طرفيها بديهية. وان كان بعضهم يستدل عليها مثل قولهم

42
00:14:25.550 --> 00:14:45.550
لا يجوز ان يكون كل من الشيئين علة علة فاعلة للاخر. لان العلة متقدمة على المعلول. فلو كان علة لعلته للزم تقدمه على نفسه لكونه علة العلة وتأخره عن نفسه لكونه معلول العلة وذلك جمع بين النقيضين. ولهذا كان الدور القبلي محالا وقد بسط

43
00:14:45.550 --> 00:15:01.900
الكلام عليها وعلى ما قيل عليها من الكلام في مسألة اثبات الصانع وغيرها. ولا يمتنع ان يكون شيئان كل منهما شرط في الاخر. لان ذلك انما يستلزم ان كل منهما مع الاخر وليس ذلك بممتنع. ولهذا قيل الدور المعي ليس بممتنع

44
00:15:02.200 --> 00:15:22.200
والمركب غايته ان يكون كل من اجزائه مشروطا بالجزء الاخر. وان يكون هو مشروطا باجزائه. لا يقتضي تركيب لا يقتضي التركيب وجود جزء قبل جزء. ولا جزء منه قبل قبل سائر اجزائه. فاذا قيل انه مفتقر الى جزئه كان معناه انه لا يوجد الا بوجود جزئه معه. لا يستلزم ذلك وجود جزء

45
00:15:22.200 --> 00:15:42.200
قبله ثم ثم ذلك الجزء ليس هو علة فاعلة علة فاعلة له ولا هو خارج عن خارج عن نفسه فالقول بان وجوده يستلزم وجود الجزء والتعبير عن ذلك بانه يقتضي ان يكون مفتقرا الى جزئه وجزؤه وغيره ليس له معنى الا ذلك. وهذا لا يقتضي انه مفتقر الى علة ولا محتاج الى علة

46
00:15:42.200 --> 00:16:02.200
ولا فيه شرط شرط خارج عن واجب الوجود ولا دور قبلي. واما ما فيه من الدور المعيد فليس ذلك بمحال. ولا ينافي وجوب وجوب الوجود لا يثبت الا يثبت ان مثل هذا التعدد ينافي وجوب الوجود. وهم لم يثبتوا ان التعدد ينافي وجوب الوجود الا بهذا. فبطل ان يكون هذا

47
00:16:02.200 --> 00:16:16.550
دليلا على بطلان التعدد في وجوب الوجود. الوجه السادس ان يقال قول القائل واجب الوجود بنفسه هل يقتضي ان يكون مفتقرا الى الى نفسه ام لا يقتضي ذلك ام لا يقتضي ذلك؟ فان فان اقتضاه كان افتقاره

48
00:16:16.550 --> 00:16:36.550
الى جزئه اولى واحرى بالالتزام فلا يكون ممتنعا. وان قيل لا يرتضيه قيل وكذلك الترتيب لا يقتضي ان يكون المركب مفتقرا الى جزئه. فانه اذا كان نفسه لا توجد الا بنفسه ولم يجز ان يقال هو مفتقر اليها فالجميع الذي لا يوجد الا باجزائه اولى الا يقال هو مفتقر الى واحد منها. اذ المركب

49
00:16:36.550 --> 00:16:56.550
كيف ان الاجزاء وفورة التركيب؟ الوجه السابع ان يقال المعنى المعروف من لفظ التركيب ان يكون جزئان مفترقان فيركبهما جميعا يركبهما جميعا لان المركب اسمه مفعول ركب اسم مفعول ركب يركب فهو مركب كما يركب الطبيخ من اجزائه والسوء من اجزائه والادوية

50
00:16:56.550 --> 00:17:16.550
المركبة من اجزائها وامثال ذلك. ومعلوم ان المركب بهذا الاعتبار مفتقر الى ان يركبه غيره. اذ لو كانت ذاته تقتضي التركيب لم يجز عليه التفرق واجب الوجود بنفسه لا يكون مفتقرا الى شيء خارج عن نفسه. لان ذلك جمع بين النقيضين. ولا ريب ان مثبتة الصفات ليس فيهم بل ولا في سائر فرق الامة من يثبت

51
00:17:16.550 --> 00:17:37.400
وهذا التركيب بحق الله تعالى. يعني اذا قال المعتزلي ان التركيب يلزم منه الافتقار فانت مباشرة تسأله هذا السؤال اذا كنت تقصد بالتركيب ان ان هناك فاعل لهذا التركيب فالله جل وعلا

52
00:17:37.450 --> 00:18:03.000
ليس مركبا بهذا الاعتبار اذا كنت تقصد بكلمة تركيب انه عالم خبير فهذا انت اصطلحت عليه ها؟ وليس هناك دليل على نفيه. نعم ولكن المتفلسفة يسمون الموصوف مركبا ويسمون الصفات اجزاء فيقولون الانسان مركب من الحيوانية والناطقية والنوع مركب من الجنس

53
00:18:03.000 --> 00:18:22.150
والفصل فاما يريد بالحيوانية والناطقية جوهرا او عرضا فان ارادوا بهما جوهرا وهو الحيوان والناطق فالحيوان فالحيوان والناطق وهما الانسان ليس الجوهر الذي هو الناطق غير الجوهر الذي هو الانسان. ولا هو غير الجوهر الذي هو حيوان ناطق. اه تأملوا معي ان كلمة

54
00:18:22.300 --> 00:18:55.550
الجوهر ها هذه عند الفلاسفة يقصدون بها الذات بها الذات اه عندهم الاشياء اما جواهر واما عوارض فالجواهر هي الذوات والعوارض هي الصفات يسمونها اصطلاحات عندهم نعم لكن الذهن يجرد هذه المعاني في الذهن فيتصور الناطق مطلقا. والحيوان مطلقا والانسان مطلقا لكن تجريد الذهن لها لا يقتضي ان يكون في الخارج ثلاثة

55
00:18:55.550 --> 00:19:15.550
الجواهر والعلم بهذا ضروري. وان ارادوا انه مركب من الحيوانية والناطقية وهما عرضان فالعرض لا يقوم الا بالجوهر. والحيوانية والناطقية صفة الإنسان فكيف يكون الجوهر مركبا من صفاته؟ وصفاته لا قيام لها الا به وهي وهي مفتقرة اليه. واذا قالوا سمينا هذا تركيبا لم ننازع في

56
00:19:15.550 --> 00:19:35.500
نزاع لا فائدة فيه. بل نقول كل موجود فلا بد ان يكون مركبا بهذا الاعتبار. فان وجود ذات عارية عن جميع الصفات ممتنع. ووجود موجود مطلق لا يتعين ولا له حقيقة يختص بها عن سائر الحقائق ممتنع. وكل ما وكل ما اختص وتميز عن غيره. هذه قاعدة لابد ان نحفظها

57
00:19:35.750 --> 00:19:53.800
وجود موجود مطلق لا يتعين لا له حقيقة يختص بها عن سائر الحقائق ممتنع يعني كون الانسان يتصور فقط وجود شيء مطلق عار عن اي صفة هذا لا يمكن وجوده

58
00:19:54.750 --> 00:20:13.350
ان يتصور الانسان انه يمكن وجود شيء غير مختص هذا غير ممكن لانه ما من شيء موجود الا وهو مختص حتى لو كان تاء متشابهتين تأملوا معي الان هذه ورقة

59
00:20:13.550 --> 00:20:36.700
وهذه ورقة بينهما تشابه تام ولا لا تأمن كل الجهات ومع ذلك مع ذلك الان لان لهما حقيقة لكل واحدة من الورقتين حقيقة مختصة بها فيكفي في كوننا ندرك انه ليس وجودا مطلقا ان احدهما في اليمين والاخر في الشمال

60
00:20:37.550 --> 00:21:00.850
احدهما في هذا الكرتون اعلى والاخر اسفل اذا لا يتصور وجود شيء مطلق عار عن شيء يختص به هذا لا يتصور ممتنع حتى لو كان المتشابه فكل شيء موجود مختص فهو لابد ان يتمايز عن الاخر ولو بشيء معين. نعم

61
00:21:01.700 --> 00:21:11.700
وكل ما اختص وتميز عن غيره فلابد له من خاصة. وقد بسطنا هذا في غير هذا الموضع. ولسنا محتاجين هنا الى اثبات وجوب مثل هذا. بل يكفي ان ان نقول

62
00:21:11.700 --> 00:21:31.700
لا نسلم امتناع مثل هذا المعنى الذي سميتموه تركيبا. وكثير من المتكلمين لا يسمون الاتصاف تركيبا. بل يسمون التقدير تركيبا. لان المقدر مركب ومن الاجزاء المنفردة او من المادة والصورة. وهذا ايضا فيه نزاع وطوائف من اهل الكلام كالهشامية والضرارية والنجارية والكلابية يقولون ليس

63
00:21:31.700 --> 00:21:57.850
مركب بحال. ومن قال انه مركب قال الاشهامية اتباع هشام بن الحكم وهو من الرافضة واضطرارية فرقة من فرق المعتزلة والنجارية كذلك من فرق المعتزلة نعم ومن قال انه مركب قال لا يمكن وجود اجزائه بدوني كما لا يمكن وجوده بدون اجزاءه. وحينئذ فيقال لهم كما يقابل المتفلسفة

64
00:21:57.850 --> 00:22:17.850
وهؤلاء يسمون نفي مثل هذا التركيب توحيدا ويدخلون في ذلك نفي الصفات ويجعلون نفي علم الله وقدرته وحياته وكلامه وسمعه وبصره وسائره من صفاته من التوحيد ويسمون انفسهم بالموحدين كما يدعي المعتزلة انهم اهل التوحيد والعدل ويعنون بالتوحيد في الصفات. ولما كان ابو عبدالله

65
00:22:17.850 --> 00:22:38.600
التوحيد عند الرافضة المتأخرين والمعتزلة اذا قالوا التوحيد ها فماذا تفهم انت نفي الصفة هذا هو اصطلاح عندهم لا يعنون بالتوحيد افراد الله بالعبادة وانما يعنون بالتوحيد ان تنفي عن الله الصفات. نعم

66
00:22:39.550 --> 00:22:59.550
ولما كان ابو عبد الله محمد بن تومرت على مذهب المعتزلة بنفي الصفات لقب اصحابه بالموحدين وقد صرح في كتابه الكبير بنفي الصفات. ولهذا لم يذكر لم يذكر في لم يذكر في مرشدته شيئا من الصفات الثبوتية لا علم لا علم الله ولا قدرته ولا كلامه ولا شيئا من صفاته الثبوتيته وانما

67
00:22:59.550 --> 00:23:12.700
ترى السلوك لا علم  لا علم الله ولا قدرته ولا كلامه ولا شيئا من صفاته الثبوتية وانما ذكر السلوب. والتوحيد الذي بعث الله به رسله وانزل به كتابه هو عبادة الله

68
00:23:12.700 --> 00:23:32.550
وحده لا شريك له وهو توحيده وهو توحيد الوهيته المتضمن توحيد ربوبيته. هو التوحيد في اصطلاح الكتاب والسنة التوحيد اذا جاء في القرآن الكريم انما الهكم اله واحد لاحظ الان الهكم اله واحد. ما المراد بالواحد هنا

69
00:23:33.050 --> 00:23:59.450
المعبود قل هو الله احد الله الصمد. ما المقصود بالاحد المعبود الذي يعبد وحده قال الى ان يوحد الله يعني يفرد الله بالعبادة نعم كما قال تعالى والهكم اله واحد. وقال تعالى وقال الله لا نتخذ الهين اثنين انما هو اله واحد. فهيا يفرهبون. وقال

70
00:23:59.450 --> 00:24:16.000
وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا اله الا انا فاعبدون. وقال تعالى ولقد بعثنا في كل امة رسولا اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة. قال ابن عباس

71
00:24:16.200 --> 00:24:33.600
كل امر بعبادة الله في القرآن فمعناه توحيده اعبدوا الله يعني وحدوا الله ان اعبدوا الله يعني وحدوا الله لا اله الا انا فاعبدوني اي يوحدوني لان المشركين كانوا يعبدون الله

72
00:24:34.200 --> 00:25:04.750
فعلم ابن عباس بثاقب فهمه وعظيم فقهه ان الامر في القرآن بالعبادة ليس المقصود ان توجدوا صورة العبادة لانهم كانوا يصلون ويحجون ويزكون وانما المقصود الافراد نعم والمشركون كانوا يقرون بان الله رب العالمين واحد لكن كانوا يعبدون معه غيره. كما قال تعالى ولئن سألتهم من خلق السماوات والارض ليقولن

73
00:25:04.750 --> 00:25:24.750
الله وقال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون. وقال تعالى قل لمن الارض ومن فيها ان كنتم تعلمون سيقولون لله قل افلا تذكرون قل من رب السماوات السبع ورب العرش العظيم؟ سيقولون لله قل افلا تتقون. قل من بيده ملكوت كل شيء وهو

74
00:25:24.750 --> 00:25:44.750
ويدير ولا يجار عليه ان كنتم تعلمون فيقولون لله قل فانى تسحرون. ونحن نوجه ذلك بعد ذكر حجته ووجه بعد ذكر بحجته ووجه نظمها ان يقال واجب الوجود لا تركيب فيه وما لا تركيب فيه فهو واحد. فواجب الوجود واحد وانما قلنا لا تركيب في

75
00:25:44.750 --> 00:25:58.200
لان المركب مفتقر الى ما تركب منه وما تركب منه غيره. وواجب الوجود لا يفتقر الى غيره. فواجب الوجود لا تركيب فيه وهذا معنى قوله والدليل على وحدته انه لا تركيب فيه بوجه

76
00:25:58.250 --> 00:26:18.250
والا لما كان واجب الوجود لذاته. اي لو كان فيه تركيبه بوجه لما كان واجب الوجود لذاته. ثم قال ضرورة افتقاره الى ما تركب منه. اي لو كان مركبا للزم ضرورة ان يفتقر الى ما تركب منه. ثم انه حذف تمام الحجة فانه لا يحتاج الى ذكر. وهو انه اذا افتقر الى ما تركب منه كان مفتقرا الى

77
00:26:18.250 --> 00:26:34.600
غيره وواجب الوجود لا يفتقر الى غيره. واما قوله ويلزم من ذلك الا يكون من نوعه اثنان. يعني خلاصة اه الدليل التركيب انه يرد على الوجه يقال ان الله جل وعلا

78
00:26:34.800 --> 00:26:51.650
يثبت له الوحدانية لانه مركب على قول الذين يقولون بالتركيب نقول اذا كان المقصود يثبت له الوحدانية لانه ليس بمركب بمعنى ليس محتاجا الى شيء يكمل به ذاته فهذا صحيح

79
00:26:52.750 --> 00:27:05.500
ولا ينكر عليه اذا قال قائل ان الله جل وعلا يثبت له دليل الوحدانية لانه لا تركيب فيه. اذا كان المقصود لا تركيب فيها اي لم يركبه غيره هذا صحيح

80
00:27:05.700 --> 00:27:28.350
اذا دليل التركيب يمكن تصحيحه بهاتين الجهتين واضح غير هذا الذي يريده المعتزلة من نفي الصفات لا يستقيم. نعم لا ما ما ينبغي ما ينبغي وانما ينبغي لنا ان نطلق ما جاء في الكتاب والسنة من الالفاظ. نعم

81
00:27:29.450 --> 00:27:47.550
وما قوله ويلزمه جواب يعني لو ان اه رجلا يناقشك ماذا تفعل الان رجل من المعتزلة ها مثل اه قبل ايام ارسل لي احد اه آآ الناس رابط يقول يا شيخ ما رأيك

82
00:27:47.700 --> 00:28:09.400
بهذا الكلام. كلام طويل سفسطة على شيء لا اصل له يقولون القرآن انتم تقولون القرآن كلام الله متصل به او منفصل عنه؟ جاوب يلا اذا قلت انه متصل به يقول لك كيف متصل به؟ القرآن امامنا

83
00:28:10.250 --> 00:28:28.300
اذا قلت منفصل عنه قال المنفصل عنه لا يكون الا مخلوقا نتعلم عرفت نقول ما مرادك بالاتصال والانفصال اذا كان المقصود بالاتصال والانفصال انه انفصال يعني شيء خارج يمكن ان يرى

84
00:28:28.400 --> 00:28:48.900
فالكلام لا يهرى في الخارج الكلام يسمع ها يسمع بالصوت نحن ما سمعنا كلام الله بصوته سمعه جبريل القرآن جبريل عليه الصلاة والسلام بلغ القرآن الى النبي صلى الله عليه وسلم بصوته

85
00:28:49.200 --> 00:29:07.450
والنبي صلى الله عليه وسلم بلغ القرآن الى الصحابة بالصوت فنحن نسمع كلام الله عز وجل بصوت القراء الاتصال والانفصال هذه اصطلاحات نحن لا بد ان نتعلم في الاصطلاحات حتى لا يطيعونا في حفر البدع. نعم

86
00:29:11.300 --> 00:29:23.850
لا هو يقول لك كلامي انا مت منفصل عني يقول له كيف منفصل عنك؟ وريني ها؟ يقول لك انت سمعته بصوتي. هو لا يثبت الصوت لله عز وجل. لذلك جاءت هذه الشبهة عنده

87
00:29:24.250 --> 00:29:40.000
عرفت نحن نقول القرآن كلام الله في المصحف الكلام القرآن كلام الله في ها حفظ القارئ في قراءة القارئ هو كلام الله واكبر دليل على هذا حديث النبي صلى الله عليه وسلم

88
00:29:40.100 --> 00:30:02.600
لو قال قائل انما الاعمال بالنيات كلام من انتم سمعتم من النبي صلى الله عليه وسلم سبحان الله اين عقولهم؟ والله ما ندري. نعم واما قوله ويلزم من ذلك الا يكون من نوعه اثنان. اذا لو كان اثنان واجبا الوجود فانك فان كان بينهما امتياز لزم تركيبهما مما به الاشتراك وما به

89
00:30:02.600 --> 00:30:16.850
بامتياز والا لزم عدم التعيين فيقال الجواب عن ذلك من طريقين احدهما انهما اذا اشتركا في وجوب الوجود وامتاز كل منهما بتعيينه فمعلوم ان وجوب احدهما ليس هو عين وجوب الاخر

90
00:30:17.200 --> 00:30:37.200
كما ان عينه ليست عينه بل هذا واجب وهذا واجب. كما ان عين كما ان هذا عين وهذا عين. واشتراكهما في واشتراكهما في وجوب الوجود المطلق كاشتراك فيهما في التعيين المطلق والمطلق انما يكون مطلقا في الاذهان لا في الاعيان. فعين هذا واجبة وجوبا يخصها وعين هذا واجبة وجوبا يخصها. والذهن

91
00:30:37.200 --> 00:30:53.800
نجرد وجوبا مطلقا وتعيينا مطلقا. واذا كان كذلك بطل قول القائل ان كلا ان كلا منهما مركب مما به الاشتراك وما به الامتياز بل ما به الاشتراك عندهم وهو الوجوب هو مثل مثل ما به الامتياز عندهم وهو التعيين

92
00:30:54.350 --> 00:31:15.950
وهذه الحجة كثيرة في كلامهم والغلط فيها قاطع لا حيلة فيه. وانما نشأ الغلط حيث اخذوا في الوجوب ما يشتركان فيه. وفي تعيين ما يخص ما يخص وهذا وهذا يمكن معارضته بمثله. يعني اخذوا في الوجوب ما يشتركان فيه وهو قولهم اذ لو كان اثنين واجب الوجود

93
00:31:16.500 --> 00:31:33.800
لا لازم ان يكون من نوعه اثنان هذا الاخذ في الاول  كونه ما يمتاز به عن الاخر هذا هو التعيين قال لنجم منه كذا وكذا هذا لا يتصور ان يكون شيء

94
00:31:34.300 --> 00:31:56.600
متساويين ثم يكونان مختصين بالوجود ما يمكن هذا ما من شيئين وموجودين في الخارج ما من شيئين موجودين في الخارج الا ولكل واحد منهما خاصية تميزه عن الاخر ما يمكن هذا

95
00:31:57.200 --> 00:32:16.650
هذا من عند العقلاء غير ممكن كما قلت لكم ما يمكن وجود شيء يعني الان انظروا الى اعمدة المسجد الان الاعمدة متشابهة لكن مع ذلك لانها وجود لان لها وجود حقيقي فكل واحد تتميز عن الاخر

96
00:32:16.700 --> 00:32:38.000
ولو بالمكان او بالزمان او او الى اخره لابد من من مميز ما دام الوجود وجود خارجي فلابد من وجود مميز لا يوجد شيئين لا يوجد شيئين ها متساويين من كل وجه مطلقا الا في الذهن

97
00:32:38.700 --> 00:33:00.500
نعم وهذا يمكن معارضته بمثلي بان يقال هما مشتركان في التعيين. اذ هذا معين وهذا معين. ويمتاز كل منهما بوجوبه. اذ لكل منهما وجوب يخصه. واذا امكن العكس تبين ان ما فعلوه تحكم محض. الطريق الثاني ان يقال هب ان هذا تركيب ان هذا تركيب مما

98
00:33:00.500 --> 00:33:16.600
الاشتراك والامتياز لكن دليلهم على نفي مثل هذا التركيب باطل كما تقدم ومما ينبغي ان يعلم ان كثيرا من المتأخرين النظار اضطربوا في معرفة التوحيد وادلته العقلية. حتى ظن منهم طالبا انه انه لا يقوم عليه دليل عقلي. واخذ هذا عنه

99
00:33:16.600 --> 00:33:35.300
بعض النفاق ولما ذكر ذلك تكلم الناس في تكفيره. المصيبة ان النظار هؤلاء اضطربوا في معرفة التوحيد لانهم سلكوا فيه المسالك العقلية المحظة البعيدة عن المسالك العقلية الواردة في الكتاب والسنة

100
00:33:36.650 --> 00:33:56.850
انت المتأثر بالكتاب والسنة لما يسألك الملحد كيف تثبت وجود الله جل وعلا فانت مباشرة تستدل بالادلة العقلية الواردة في الكتاب والسنة تستدل بدليل العناية تستدل بدليل الفعل وجود المفعولات على الفعل

101
00:33:56.950 --> 00:34:24.050
نستدل بوجود الاثار على المؤثر. فانت تستدل بالقرآن فلذلك لا تخطئ لكن حينما يستدل الانسان على وجود الله جل وعلا ووحدانيته سبحانه وتعالى بادلة عقلية محضة ثم باصطلاحات وظعية انتبه اصطلاحات وظعية

102
00:34:24.250 --> 00:34:48.250
متنازع عليها فحينئذ تحصل الاشكالات الكبيرة لانه ما يوجد مصطلح عند المناطق او الفلاسفة عند العقلانيين قديما وحديثا الا وهذا المصطلح متنازع فيه ما في مصطلحات متفق عليه الا كليات مطلقة لا وجود لها الا في الاذهان بس

103
00:34:48.600 --> 00:35:10.250
نعم والعامدي ذكر طرق الناس بالتوحيد وزيفها وذكر طريقة اضعف من غيرها وابن عربي الطائي اغتر بذلك وظن ان ما ذكره الامدي من الدليل على التوحيد وامر عظيم لم يسبق اليه وهذا الدليل الفلسفي الذي ذكره مصنف هذه العقيدة على التوحيد لما كان فاسدا حدثني الثقة من اصحابنا يكفي في كون

104
00:35:10.250 --> 00:35:41.200
اظعف دليل هو الدليل الامني انه زعم انه لم يسبق اليه كونه لم يسبق اليه يكفي انه ضعيف اذ لو كان قويا لكان مسبوقا اليه. صح ولا لا نعم وهذا وهذا الدليل الفلسفي الذي ذكره مصنف هذه العقيدة على التوحيد لما كان فاسدا حدثني الثقة من اصحابنا عن شيخ من اهل انه سمع هذا المصنف

105
00:35:41.200 --> 00:36:01.200
فيقول للشيخ ابراهيم الجعبري رحمهما الله تعالى بت البارحة افكر في دليل عقلي على التوحيد ليس له معارض فلم اجد. فاجابه الجعبري بما يناسب وحال نفسه وقال له كنت قلت قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد. كنت قلته. يعني لو قلت هذا

106
00:36:01.200 --> 00:36:24.800
الكلام لوجدت الدليل يعني نعم سبحان الله يعني يبيت الليل كله يفكر في دليل عقلي لا يعارض لا يجد لانه اذا استدل بدليل معتزلي يعارضه الفلسفي اذا استدل بدليل منطقي اشعري يعارضه المعتزلي

107
00:36:25.400 --> 00:36:39.300
لكن لو انه استدل لو قال الجعبري لو قال في نفسه قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد من يستطيع ان يعارض

108
00:36:41.800 --> 00:36:57.950
سبحان الله نعم من يؤمن بالقرآن لا يمكن ان يعارض هذا الكلام نعم فصل والكلام في التوحيد يتضمن ثلاثة انواع احدها الكلام في الصفات. والثاني توحيد الربوبية وبيان ان الله خالق كل شيء والثالث

109
00:36:57.950 --> 00:37:17.950
التوحيد الالهية وهو عبادة الله وحده لا شريك له. اما الاول فان نفاة الصفات ادخله في نفي الصفات في مسمى التوحيد. وهذه الطريق التي سلكها هؤلاء المتفلسفة النفاد والصفات في ان الواجب لا يكون معنيين قصدهم بها نفي ثبوت الصفات لله تعالى. قالوا لان اثبات الصفات لله تعالى

110
00:37:17.950 --> 00:37:37.950
يستلزم تعدد الواجب وابن سينا ونحو ونحوه ونحوه هو سلكه في الالهيات مسلكا مركبا من كلام سلفهم اليونانيين وكلام وكلام المعتزلة. فان هم الفلاسفة الفلاسفة اليونانيون اليونانيين كلامهم في الالهيات قليل وعلمهم بها ناقص جدا وعامة كلامهم في

111
00:37:37.950 --> 00:37:56.900
الطبيعيات ويسمون هذا العلم علم ما قبل الطبيعة باعتبار وجوده او علم ما بعدها باعتبار معرفته بكون الامور الطبيعية يستدل بها عليه هم يسمون ذلك الحكمة العليا والفلسفة الاولى وجعلوا موضوع هذا العلم هو الوجود المطلق باقسامه الكبار. اه قلنا ان

112
00:37:57.200 --> 00:38:25.800
المتقدمين من فلاسفة اليونانيين قسموا الفلسفة الى ثلاثة اقسام يتكلمون عن امور الالهيات ويسمونها ما وراء الطبيعة ما وراء الطبيعة وكلامهم في هذا الجانب جدا قليل الفلاسفة اليونانيين لانهم كانوا بعيدين عن مأخذ ما جاء به الانبياء والرسل

113
00:38:25.950 --> 00:38:48.000
صلوات الله وسلامه وهذا القليل منهم فيه خطأ كثير وكلام اخر لهم في الطبيعيات وهذا فيه صواب وفيه خطأ وقسم اخر في الرياضيات وهذا هو الذي اصابوا فيه ونفعوا به نعم

114
00:38:48.900 --> 00:39:08.900
وجعلوا موضوع هذا العلم هو الوجود المطلق باقسامه الكبار مثل انقسام الوجود الى جوهر وعرض والى واجب وممكن والى قديم ومحدث والى علة وعلول والى واحد وكثير. ومن المعلوم ان الوجود الكلي المنقسم الى هذه وهو جميع اقسامه الكلية لا لا يثبت كليا الا في الاذهان لا في الاعيان. هذا ليس في

115
00:39:08.900 --> 00:39:28.100
وجود كلي مطلق بشرط كونه كلي مطلقة. ولا جوهر كلي مطلقا ولا مطلق ولا عرض كلي مطلق. بل تقسيم الوجود الى هذه انواع من جنس تقسيم الذات او الماهية او الحقيقة او المعلوم. وان كان بعض هذه الاسماء اعم من من بعض. فان لفظ المعلوم يدخل فيه الموجود والمعدوم

116
00:39:28.250 --> 00:39:48.500
وكذلك لفظ نعم هذا شيء تنبه له اذا قيل هذا معلوم فان المعلوم يدخل فيه ما كان موجودا وما كان معدوما فنحن مثلا ندرك اشياء هي من المعدومات لو قال لنا قائل مثلا

117
00:39:48.600 --> 00:40:07.250
يمكن للشيء ان يكون موجودا حيا وميتا نقول هذا في معلومنا ممتنع فتأمل الان شيء ممتنع اصبح لنا معلوما اذا المعلوم يدخل فيه ما هو ممتنع وما هو غير موجود

118
00:40:07.450 --> 00:40:22.600
ويدخل فيه ما هو موجود وليس بممتنع. نعم وكذلك لفظ الذات والماهية عند من يزعم ان لها تحققا في العدم. وان كان هذا القول خطأ. اذ كان الصواب ان المعدوم ليس بشيء في الخارج. وان كان شيئا

119
00:40:22.600 --> 00:40:41.150
في العلم. نعم هذا هذا ايضا من اليقينيات من زعم ان المعدوم شيء في الخارج فقد اخطأ لان المعدوم ليست له ماهية ولا حقيقة. ولا ذات انما هو تصور ذهني خيالي محض

120
00:40:41.700 --> 00:41:03.950
نعم ولكن الذهن قد يتصورها وان لم وان لم توجد فتكون فتكون ثابتة في التصور لا في الخارج. فاما ان يكون الذهن اذا تصور مثلثا ولم يعلم وجوده في الخارج يجب ان يكون له وجود في الخارج فهذا خطأ بين به يظهر خطأ من جعل الوجود في الخارج امرا زائدا على على الحقائق الثابتة في الخارج

121
00:41:03.950 --> 00:41:20.550
واما من فرق بين الحقائق والماهيات وبين وبين وجودها واراد بالماهيات ما في الذهن وبالوجود ما في الخارج فقد اصاب. والمقصود هنا انه اذا قيل العلم الاعلى هو امر كل هذا اصطلاح ان هناك بعض المتكلمين

122
00:41:20.600 --> 00:41:42.300
من الفلاسفة يفرقون بين الحقيقة والماهية فالماهية كلمة ما هي؟ ما هي جعلوا لها اسم الماهية فكلمة الماهية هذه اطلقوها على ما يتصور في الذهن اذا الصورة ما هي الصورة

123
00:41:42.750 --> 00:42:01.650
واما كلمة الحقيقة فانما ارادوا اطلاقها على ما له وجود في الخارج. نعم والمقصود هنا انه اذا قيل العلم الاعلى هو امر كلي مطلق لم يكن المعلوم شيئا موجودا في الخارج. لا واجبا ولا ممكنا. وليس هذا هو العلم بالله تعالى

124
00:42:01.650 --> 00:42:21.650
ولكنه علم بمعنى كلي عام يتناول يتناول الواجب والممكن كالعلم بمسمى الذات ومسمى الحقيقة ومسمى الشيء ونحو ذلك. فاذا قيل الشيء ينقسم الى واجب وممكن وقديم ومحدث لم يكن العلم بمسمى الشيء اعلى العلوم. وان كان علما بالمسمى الذي هو اعم من غيري. سواء كان هذا الاعمى

125
00:42:21.650 --> 00:42:43.450
مطلقا او لم يكن بين العلم بل العلم الاعلى هو العلم بالله نفسه الذي هو بنفسه اعلى الموجودات والعلم به اعلى العلوم. وارادة وجهه اعلى الارادات وذكره اعلى الاذكار اسمه اعلى الاسماء. قال تعالى سبح اسم ربك الاعلى الذي خلق فسوى والذي قدر فهدى والذي اخرج المرعى. فجعله غثاء احوى

126
00:42:43.450 --> 00:43:01.500
لله دره والله ما اعظم هذا الاستنباط يعني تأمل الايات الخمس الاول من سورة الاعلى تجد ان فيها اشارة الى ان اسماء الله ها هي الاعلى وذاته الاعلى وافعاله الاعلى

127
00:43:02.400 --> 00:43:26.000
تأمل هذا الشيء تجده في هذه الايات اسماؤه كلها عليا صفاته عليا ذاته العلية افعاله عالية نعم فانه سبحانه هو في نفسه غني عن كل ما سواه وكل ما سواه مفتقر اليه. وهو رب كل ما سواه ومبدعه. ووجود كل ما سواه مفتقر الى

128
00:43:26.000 --> 00:43:46.000
ووجوده غني عن وجود كل ما سواه وكذلك العلم به باعتبار اشرف نوعي الاستدلال الذي يسمى برهان لما ويسمى برهان العلة. اصل اصل العلم بكل ما سواه والعلم بما سواه فرع للعلم به باعتبارات متعددة. فلا يكون الانسان عالما بغيره برهان اه ما يسمى بالبرهان

129
00:43:46.000 --> 00:44:11.950
المي او لما؟ المعنى واحد يعني هذا آآ تسميات كلمة لما او اللم. هذه احد البراهين العقلية لما كان واجب الوجود واحدا تأمل فمثلا لو قال لك قائل لما المعبود بحق واحد فانت تقول لانه الرب وحده

130
00:44:13.550 --> 00:44:39.800
فهذا برهان ينبغي الاستدلال به. بعضهم يسميه برهان لما؟ بعضهم يسميه البرهان اللمي الى اخره وايضا برهان العلة ويسمى برهان العلة هي برهان لم لانها احيانا تبين العلية نعم فلا يكون الانسان عالما بغيره على الوجه الذي ينبغي حتى يعلم ما به وجد وتحقق. وذلك لا يكون الا مع العلم بالله تعالى. ولهذا لا يزال العقل يطلب

131
00:44:39.800 --> 00:44:55.650
الموجود الذي لم يوجد لم يوجد بنفسه ما وجد به ما به وجد. سواء سمي ذلك مؤثرا او فاعلا او علة فاعلة او او صانعا او ربا. حتى ينتهي نظروا الى الله سبحانه وتعالى فحينئذ يقف الطلب. ولهذا كان بسألكم سؤال

132
00:44:55.700 --> 00:45:13.150
لما تقرأون هذه الصفحات ولا فيها اية ها الا تجدوا نفوسكم من قبضة طيب واذا وجدتوا معايا ايش يصير عندكم يا اخي لذلك الكتب كتب اهل السنة والجماعة لما يتكلمون في التوحيد

133
00:45:13.250 --> 00:45:36.650
يزيد الانسان ايمان لما تقرأ كتب المتكلمين والله يحصل في قلبك اضطراب وانا اذكر في احد المسائل يعني كنت وانا في الماجستير اكتب رسالتي كنت اقرأ في كتبه مضطر والله يا اخوان اني احيانا اجلس شهر متوتر من شبهة من شبهاتي

134
00:45:38.150 --> 00:45:55.300
يعني هذه مصيبة لما تقرأ في كلام الله عز وجل كلام النبي صلى الله عليه وسلم والله يا اخي تجد انشراح الصدر لذلك لا تلومهم حينما يقولون الكلام في علم الكلام يورث الكلام

135
00:45:55.300 --> 00:46:21.300
الا يزيد الايمان كلام صحيح مئة في المئة على طريقتهم صحيح اما نحن فنقول الكلام في التوحيد بطريقة الكتاب والسنة يزيد الانسان ايمان ولا ينقصه ابدا نعم ولهذا كان اول ما انزل الله على نبيه اقرأ باسم ربك الذي خلق. خلق الانسان من علق. اقرأ وربك الاكرم الذي علم بالقلم

136
00:46:21.300 --> 00:46:35.800
الانسان ما لم يعلم فبين انه هو الذي خلق الاعيان الموجودة وعلم العلم فوجوده اصله اصل كل وجود وعلمه اصل كل علم. الله الله اكبر والله هذا كلام عظيم هذه الايات الخمس الاول

137
00:46:36.600 --> 00:47:06.600
ها فيها اصول العلم العلم مبناه على اصول اول هذه الاصول القراءة العلم مبناه على اصول اول هذه الاصول القراءة تاني هذه الاصول المقصد والغاية لماذا تقرأ لماذا تتعلم باسمي

138
00:47:07.150 --> 00:47:32.500
ربك ولا لاجل الدنيا المهم لابد يكون مقصد وغاية ايا كان تقرأ لماذا؟ لابد من مقصد وغاية اذا الاول القراءة والثاني المقصد والغاية الثالث تأمل الان انك تقرأ مع المقصد ثم جاء ايظا

139
00:47:32.550 --> 00:47:49.250
قلق الانسان من علق هل كان في زمن نزول القرآن او حتى الان نحن هل ندرك كيف خلقنا من علق ندرك ما ندري اذا تأمل النقطة الثانية اصل العلم البحث والتنقيب والتفتيش

140
00:47:50.950 --> 00:48:12.950
لذلك هذه الاصل الثالث البحث اصل العلوم اقرأ الغاية والمقصد البحث والتنقيب والتفتيش طيب بحثت ونقبت فتشت ماذا تحتاج الان قراءة اخرى بعد ذلك لترسخ هذه اقرأ وربك الاكرم نتأمل

141
00:48:13.150 --> 00:48:40.400
هذا الشيء عظيم جدا طيب القراءة الرابعة لا بد بعدها من كتابة لذلك جاء الذي علم هذه اصول العلم قراءة المقصد البحث قراءة كتابة نعم والمصدر يضاف الى الفاعل تارة والى المفعول اخرى. كما يقول ذكر الله يريد هذي قاعدة عظيمة احفظوها كاسمكم

142
00:48:41.950 --> 00:49:03.400
المصدر اذا اضيف لا يشتبه عليك العمري عبد العزيز احيانا يراد بالمصدر المضاف الفعل واحيانا يراد بالمصدر المضاف المفعول فاذا اريد به الفعل فهو من باب الصفة فهو من باب ايش

143
00:49:03.800 --> 00:49:23.950
الصفات واذا اظيف اريد به المفعول فهو من باب المخلوقات انتبه عبد الرحمن المصدر اذا اضيف اما ان يكون المراد منه الفعل فهذا من باب اضافة الفعل الى فاعله. اذا صفة للموصوف

144
00:49:24.200 --> 00:49:45.700
واما ان يظاف ويراد به المفعول فهذا من باب اظافة المخلوق الى خالقه نعم وهذه امثلة هذه قاعدة عظيمة لابد من ظبطها اذا لم تظبطها يغلبك البدعي. انتبه نعم والمصدر يضاف الى الفاعل تارة والى المفعول اخرى. اذا اضيف الى الفاعل ايش نسميه

145
00:49:46.100 --> 00:50:05.850
صفتي اضافة الصفة الى الموصوف بالفعل لا فاعل. اذا اضيف الى مفعول ها اذا نظافة المخلوق الى الخالق احسنت نعم كما يقول ذكر الله يريد الذكر الذي هو ذكره وهو كلامه. ويريد به ذكر العبد ربه. ويقول خلق الله يريد بان يريد به انه خالق

146
00:50:05.850 --> 00:50:25.850
ويقول خلق خلق السماوات والارض يريد به كونها مخلوقة. الله. علم الله بالمعنى الاول هو كونه عالما. وبالمعنى الثاني كونه معلومة وهو بكلا الاعتبارين اصل لما سواه فان الناس لا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وعلم المخلوقات من علمه ما شاء والعلم به اعلى

147
00:50:25.850 --> 00:50:45.850
وغاية العلوم ومنتهى العلوم وتحقيق العلوم واصل العلوم. وان كان العلم بغيره اسبق الى بعض الاذهان من العلم به. او يكون دليلا على العلم به فالعلم به مع كونه اعلى واكمل وانفع فان الحاجة اليه ضرورية وانه لا صلاح للعبد الا به ولا سعادة بدونه. فهو اصل فهو اصل لتحقيق

148
00:50:45.850 --> 00:51:01.900
في تلك العلوم التي به تستحق ان تكون علوما. وكلام الفلاسفة اليونانيين كاريستو واتباعه في يعني هذه القاعدة قاعدة المصادر اضافة الى الله عز وجل تنظر الى اصل الصفة هل هي متعدية او لازمة

149
00:51:02.100 --> 00:51:26.800
ان كانت لازمة فالاظافة اما ان يكون على الاول مراد به انه عالم علم الله اي انه عالم او يراد بالمعنى الثاني علم الله يعني معلوم لله يعني معلوم لله. هذا اذا كانت الصفة صفة ذاتية

150
00:51:26.950 --> 00:51:46.450
واذا كانت الصفة صفة فعلية فاذا قيل خلق الله يراد به فعله خلق الله يراد به مفعوله انتبهتم فهنا مخلوقه تقول هاء كما قال الله هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه

151
00:51:47.950 --> 00:52:16.550
مخلوق احسنت نعم قالوا اه وكان امر الله قدرا مقدورا. ها المخلوق احسنت لانه اشارة الى ما حصل لقوم المعذبين انتبهتم الان نعم وكلام الفلاسفة اليونانيين كرزق واتباعه في في الالهيات مع كونه قليلا ففيه خطأ كثير. وليس في كلامهم ذكر واجب الوجود. حفظتم

152
00:52:16.550 --> 00:52:36.150
القسم الاول الذي تكلم فيه الفلاسفة اليونانيين الا هي كونه قليل ومع ذلك فيه الخطأ ايش كثير لا ننسى هذا التقسيم. نعم وليس في كلامهم ذكر واجب الوجود وانما يقولون العلة الاولى وهم لم وهم لم لم يسلكوا في اثباته الطريقة التي سلكها لان كلمة واجب الوجود ان

153
00:52:36.150 --> 00:52:59.300
ما اصطلاح حادث لم لم يعرف حتى عند الفلاسفة اليونانيين. من تكلم به اولا تكلم به اولا الفلاسفة المسلمين  ثمم الفلاسفة المسلمين منهم من اخذ كلمة العلة الاولى  سار عليها وترك كلمة واجب الوجود ومنهم من اخذ كلمة الواجب الوجود وترك

154
00:52:59.400 --> 00:53:15.250
او لم ينتبه الى كلمة او لم يلتفت الى كلمة العلة نعم وهم لم يسلكوا في اثباته الطريقة التي سلكها متأخروهم المنتسبون للاسلام كم نسينا وانما اثبتوه بطريق الحركة فاثبتوا انه علة غائية

155
00:53:15.250 --> 00:53:35.650
ان الفلك يتحرك للتشبه به فانهم لما اعتقدوا ان حركة الفلك ان حركة الفلك شوقية اختيارية قالوا العلة الغائية العلة الغائية المقصود بها ان الفعل وجد لغاية مقصودة الفعل وجد لغاية

156
00:53:35.700 --> 00:54:02.200
مقصودة لما يقول انتبه لما يقول الفلسفي ان العالم وجد لعلة غائية فتنبه ان مقصوده ان سماوات والافلاك هذه وجدت للتشبه بالخالق وليس ان الخالق هو الواجد لها تنبهوا الى هذا الخطر العظيم

157
00:54:04.200 --> 00:54:23.600
قطعوا ان يكون هذه مفعولات لله عز وجل وهذا نضرب له مثال ولله المثل الاعلى حينما تجد انسان يمشي ووراءه ابنه اذا اخذ يمين الابن يمشي يمين اذا اخذ يسار الابن ياخذ يسار

158
00:54:24.700 --> 00:54:42.400
فانت ماذا تقول تقول ان علة مشي الولد غايته الوصول الى الاب تأمل الان فهل فعل الاب هل فعل الاب مؤثر على فعل الولد نعم مؤثر لكن هل هو الفاعل له؟ لا

159
00:54:42.550 --> 00:55:08.100
ولذلك هم يقولون العلة الاولى مؤثرة وليست فاعلة عياذا بالله وهذه مصيبة هذه فيها بيان قدم العالم نسأل الله السلامة والعافية. انتبهوا لهذه المصطلحات. نعم وانما اثبتوه بطريق الحركة فاثبتوا انه علة غائية. بمعنى ان الفلك يتحرك للتشبه به. فانه فانه لما اعتقدوا ان حركة الفلك. من يعرف ما معنى الفلك

160
00:55:08.100 --> 00:55:43.150
لكن ها ما معنى الفلك والفلك المشحون ها رفضه ها السفن الفلك السفن والفلك فلك وفلك فلك وفلك مساج يعني اصل كلمة الفلك او الفلك باللغة العربية معناها دوران الشيء

161
00:55:43.500 --> 00:56:04.950
ها حول نفسي ومنه فلك المغزل هذا اصل معناه في اللغة  السماوات والارض وجدت على صورة فلكية خلقها الله جل وعلا ولذلك الله سبحانه وتعالى ذكر هذا في القرآن فقال كل في فلك

162
00:56:05.100 --> 00:56:22.650
يسبحون في فلك يسبحون. لذلك يقول شيخ الاسلام في الرسالة العرشية ان الارض مع اجماع المسلمين انها كروية الا انها ليست كروية محضة بل كروية بيضاوية وهذه صورة الفلك او الفلك

163
00:56:23.900 --> 00:56:46.550
فلذلك لما يقولون هؤلاء ان حركة الفلك في نفسها تشبه بالخالق طيب من اين علمتم هذا ليس عندهم جواب نعم فانه لما اعتقدوا ان حركة الفلك شوقية اختيارية قالوا ان الحركة الشوكية لابد لها من محرك لا يتحرك. وهو يحركها كما يحرك المعشوق عاشقه

164
00:56:46.550 --> 00:57:07.700
طيب لماذا لماذا قالوا لابد لها من محرك لا يتحرك اي نعم احسنت لانه لو كان المتحرك ايضا يتحرك لما امكن للمشوق للمتشوق له ان يلتحق به ولذلك قالوا لابد من هذا الكلام

165
00:57:08.300 --> 00:57:33.100
تفصفات صحيح نعم وهو يحركها كما يحرك المعشوق عاشقه وليس هو عندهم انه يحب ذات الرب بل يحب التشبه به فتحريكه له كتحريك الامام المقتدى به للمأموم للمأموم المقتدي هذا هو الذي صرح به ارسطو في اخر كلامه في في الالهيات وهي مقالة اللام. وقد سلك مسلكهم من تصوف على شيخ الاسلام

166
00:57:33.100 --> 00:57:52.000
قرأ كتب ارسطوتر لانه اراد ان يهدم اصول مذهب الفلاسفة والمتكلمين انت تريد ان تهدم اصل المذاهب الباطلة فانت لا تبحث في الفروع والاغصان. انظر الى من اين بدأ هذا النبت الايش؟ الخبيث

167
00:57:52.200 --> 00:58:05.100
فاهدمه من الاساس. نعم وقد سلك مسلكهم من تصوف على طريقه من المتأخرين. ولهذا قالوا ان الفلسفة هي التشبه باله على قدر الطاقة. فجعلوها من جنس تحريك المراد للمريد. ولذلك

168
00:58:05.100 --> 00:58:38.100
كالفلسفة كلمة يونانية معناها محب الحكمة ها فيلسوف يعني محب الحكمة ويقصدون هنا بمحبي الحكمة اي الذي يبحث عن الحركات الغائية التي اه هي في الخالق ليفعلها ويوجدها. نعم قالوا ان الفلسفة هي التشبه بالاله على قدر الطاقة فجعلوها من جنس تحريك المراد للمريد كتحريك الطعام للاكل والمحبوب للمحب. قالوا وذلك ان الفلك

169
00:58:38.100 --> 00:58:58.100
تحركوا للتشبه بالعلة الاولى ولا قوام ولا قوام له الا بالطبيعة ولا قوام لطبيعته الا بحركته ولا ولا قوام لحركته الا بالمحبوب الذي يتحرك الفلك للتشبه به. وهذا الذي ذكروه مع ما فيه من المقدمات الباطلة غايته انهم جعلوا حركة الفلك علة علة غائية. لا علة فاعلة

170
00:58:58.100 --> 00:59:14.750
ولم يثبته واجبا بنفسه ابدع الافلاك. وقد وقد بسط الكلام عليهم في غير هذا الموضع والمقصود هنا ان ابن سينا واتباعه ركبوا مذهبا من قولهم ومن قول الجهمية وفاة الصفات من المعتزلة وغيرهم. كما سنبين طريقة اولئك. فاثبتوا واجب الوجود بان

171
00:59:14.750 --> 00:59:34.750
ان الوجود لابد له من واجب ثم اخذوا يصفون الواجب الذي ادعوا ثبوته بما لا دليل عليه. وسموا هذا العلم الالهي وسموا هذا العلم الالهي. وذكروا ما يقربه الى ما جاء به الانبياء وتكلموا في النبوات بما لا يناقض اصول سلفهم. اذ كان اولئك الفلاسفة ليس لهم في النبوات كلام معروف. وليس لها ذكر في كتب

172
00:59:34.750 --> 00:59:54.400
بارفقه وامثاله لا بنفي ولا ولا يعني قسموا العلوم الى قسمين هم العلوم الالهية والعلوم الطبيعية طيب اه هذولي يعني في التقسيم شوي مؤدبين. علم الهي وعلم طبيعي طيب ايش تقولون الان؟ علم ادبي وعلم

173
00:59:55.050 --> 01:00:20.450
علمي الدنيوي يسموه علمي والدين يسموه ايش ادبي؟ عجيب والله غريب لانهم ظنوا ان العلم الشرعي انما جاء للادب فقط وما ادركوا ان الادب هو جزء من العلوم الشرعية الادب او الاداب جزء من العلوم الشرعية

174
01:00:20.750 --> 01:00:37.950
وليس هو العلم الشرعي مع ان العلم لم يطلق لا في الكتاب ولا في السنة لا يطلق العلم الا على العلم الشرعي اما العلوم الدنيوية فهذه تسمى علوم بالاظافة علم الطب علم الهندسة علم الطبيعة علم الكيميا هكذا. نعم

175
01:00:39.350 --> 01:00:59.350
والجهمي والجهمية وغيرهم اثبت الصانع بطريقة الاستدلال لحدوث الاجسام. وانها لا تخلو عن الحوادث. وما لا يخلو عن الحوادث فهو حادث. وبنوا على ذلك كان في نفي صفات الرب تعالى وانه لو قامت به الصفات والافعال لزم ان يكون محدثا. وقالوا التوحيد هو ان يجعل القديم شيئا واحدا. فلا تثبت

176
01:00:59.350 --> 01:01:19.500
له صفة قديمة لان اثبات صفة للقديم يوجب تعدد القديم. يعني شبهة المعتزلة التركيب وشبهة اه نفاة الصفات من الجهمية ومن وافقهم من الما تريدية والاشعرية انهم يثبتون واجب الوجود بطريقة الاستدلال بالحدوث

177
01:01:20.150 --> 01:01:43.450
بطريقة الاستدلال بالحدوث. نعم فلما دليلهم يسمى دليل القدم ايش يسمى دليل القدم او دليل الاستدلال بالحدوث. نعم فلما كان شعار هؤلاء ان القديم لا يتعدد اخذ ابن سينا واتباعه معنى ذلك منهم. وقالوا الواجب لا يتعدد. وصار هؤلاء يدعون وحدة الواجب كما

178
01:01:43.450 --> 01:01:59.700
وحدة الواجب كما يدعي اولئك وحدة القديم ويدعي كل من هؤلاء ان هذا هو التوحيد وان اثبات الصفات تشبيه وتركيب. حتى لو سلمنا جدلا ان التوحيد هو اثبات الذات القديمة

179
01:01:59.850 --> 01:02:19.700
المجردة عن الصفات او ان التوحيد هو اثبات الذات المجردة عن التركيب لو سلمنا هذا هل الانبياء جاؤوا لاجل هذا هذا ما ما كان الخوض فيه الانبياء كلهم جاؤوا ها ويقولون لاقوامهم

180
01:02:20.200 --> 01:02:37.700
ما علمت لكم من اله  ان اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت. كل الانبياء يقول اعبدوا الله ما لكم من اله غيره دعوا لهذه الغاية ليس لهذا نعم وهذا في حد ذاته دليل على

181
01:02:37.800 --> 01:02:53.000
اه اه ظلالهما عن طريقة الانبياء نعم ومن المعلوم لكل من عرف ما جاءت به الرسل ان التوحيد الذي ارسل الله به رسله وانزل به كتبه لم يتضمن نكر صفات الله. بل الكتب الالهية ممنوعة باثبات

182
01:02:53.000 --> 01:03:13.000
من اثبات الله تعالى وكذلك العقل الصريح هو موافق لما جاءت به الكتب الالهية من من اثبات صفات الكمال لله تعالى. وقول هؤلاء بامتناع اثبات اثبات واجبين قديمين لفظ فيه اجمال وابهام. فان اريد بذلك نفي الهين واجبين او الهين قيمين فهذا حق لا ينازع فيه مسلم. وكذلك ينعنه نفي موجودين

183
01:03:13.000 --> 01:03:30.150
القائمين بانفسهما واجبين او قديمين فهذا حق. فهم وان كان وان كان هذا بعض مرادهم فلم يقتصروا عليه. بل ارادوا نفي صفات الله الواجبة القديمة كعلمه وقدرته وحينئذ فنفي واجبين قديمين بهذا الاعتبار باطل. طبعا الجهمية

184
01:03:30.500 --> 01:03:53.700
اه لما عانوا لما اثبتوا وجود الواجب بدلالة الحدوث نفوا الصفات كلها طيب الاشاعرة ولا ما تريديه؟ ايضا استدلوا بدلالة الحدوث ومع ذلك اثبتوا الصفات اثبتوا الصفات الذاتية دون الصفات الخبرية او الفعلية

185
01:03:53.900 --> 01:04:12.050
ثم قالوا ان اثبات الصفات الذاتية لا يلزم من ذلك الحدوث واثبات الصفات الخبرية والفعلية يلزم من ذلك ايش الحدوث. نعم وهم قد يقولون يعني الدليل دليلهم في اثبات واجب الوجود واحد

186
01:04:12.500 --> 01:04:39.050
ثم تنازعوا فيما بينهم فيما هو اه حادث او ليس بحادث فالجهمي يقول اثبات العلم دليل على الحدوث والاشعري وما تريديه يقول اثبات العلم لا يلزم منه الحدوث نعم وهم قد يقولون لو كانت الصفة لو كانت الصفة ثابتة لكانت مشاركة له في اخص صفاته. فتكون الصفة الها ويدعون ان من اثبت

187
01:04:39.050 --> 01:04:59.050
فقد قال بقول النصارى كما حكاه الامام احمد وغيره من ائمة من ائمة السنة عنهم وهو موجود في كلامهم وهذا باطل. ومن المعلوم ان صفة الموصوف المحدث الممكن اذا اذا وافقت اذا وافقته في كونها محدثة ممكنة لم يلزم ان تكون مماثلة له. فليست صفة النبي نبيا ولا صفة الانسان انسانا

188
01:04:59.050 --> 01:05:15.350
فكيف يجب ان تكون صفة الاله الها؟ الله اكبر والله استدلال عظيم نعم بل هو سبحانه اله واحد مختص بما لا بما لا يماثله فيه غيره من صفات الكمال. متنزه عن صفات النقص مطلقا. وعن ان يكون له كفؤ في شيء من صفات

189
01:05:15.350 --> 01:05:35.350
الكمال وهذا الذي نبهنا عليه هنا هو مبسوط في موضع اخر. ومعرفة هذا من اهم الامور فان الوفاة الصفات ادخلوا ذلك في مسمى التوحيد. وجعلوا هذا جزءا من مسمى التوحيد فلبسوا بذلك على كثير من الناس. اذ كان مسمى التوحيد في غاية العظمة عند اهل الملل. فاذا ظن من لم يعرف حقائق الامور ان ما ذكروه من النفي

190
01:05:35.350 --> 01:05:55.350
المستلزمة للتعطيل هو من التوحيد الذي بعث الله به الرسول انقلب دين الاسلام في نفسه. فجعل ما هو داخل في التعطيل الذي ذم الله به فرعون وغيره من الكافرين هو من التوحيد الذي بعث الله به المرسلين. ولهذا كان علماء الحديث يصنفون الكتب من في التوحيد ويذكرون اثبات ما اثبته الله ورسوله من من الاسماء والصفات

191
01:05:55.350 --> 01:06:13.150
لهؤلاء اللفاة ولما كان قول هؤلاء مستلزما لتعطيل طبعا طريقة اهل الحديث هذا سيأتي تفصيله في نقض المنطق فانه رحمه الله قال كلاما عظيما في اثبات طريقة اهل الحديث في اثبات الاسماء والصفات

192
01:06:14.000 --> 01:06:32.000
باب كذا ويذكرون الايات والاحاديث ما عندهم شي ثاني ويذكرون ما جاء عن السلف بس خلاص نعم ولما كان ولما كان قول هؤلاء مستلزما لتعطيل الخالق تعالى ولم يكن عامتهم يهتدون الى هذا التلازم صاروا بين امرين اما ان يعطلوا العبادة

193
01:06:32.000 --> 01:06:51.400
ويغلب عليهم الغل واتباع الهوى والشهوات واما ان تكون فيهم عبادة وتألف اكتب اه بجنب الحاشية حال حال اهل هل الكلام اهل الكلام كيف يصير حالهم ونهاية مآلهم يصيرون الى شيئين

194
01:06:51.700 --> 01:07:07.100
نعم صاروا بين امرين اما ان يعطلوا العبادة ويغلبوا عليهم الغي واتباع الهوى والشهوات واما ان تكون فيهم عبادة وتألق. واذا صار فيهم عبادة وتألف فالغالب وعليهم الشرك بعبادة غير الله تعالى. وهذا ظاهر في العياد

195
01:07:07.650 --> 01:07:31.000
المتكلمين الذين يتكلمون في الالهيات بالمنطق والفلسفة هم احد رجلين لا ثالث لهم اما رجل اذا نظرت اليه لم تجد في حياته عبادات انما شهوات مع الشبهات واما ان تجد انه ذات عبادة لكنها ليست خالصة

196
01:07:31.450 --> 01:07:46.700
شركيات ها استغاثات بغير الله ذبح لغير الله نذر لغير الله. ثم اذا جئت تحاججه واذا به يقول هذا ليس شركا. لا يعرف الشرك ظن ان الشرك واثبات ايش؟ الهين اثنين بس

197
01:07:47.450 --> 01:08:09.550
مسكين نعم فالغالب عليهم الشرك بعبادة غير الله تعالى تارة يعبدون سببا معينا من المخلوقات اما مع القول بالحلول والاتحاد فيه واما بدون بدون ذلك وتارة يقولون بالحلول والاتحاد في جميع ويصرحون يعبدون يعبدون سببا معينا من المخلوقات ويصرحون يقول نحن

198
01:08:09.600 --> 01:08:34.700
آآ لا نعتقد انه هو المؤثر هو السبب ومن الذي اذن لك بعبادة السبب من الذي اذن لك بعبادة السبب سبحان الله نعم تارة يعبدون سببا معينا من المخلوقات اما مع القول بالحلول والاتحاد فيه واما بدون ذلك وتارة يقولون بالحلول والاتحاد في جميع المخلوقات. فان القائلين

199
01:08:34.700 --> 01:08:48.500
الحلول والاتحاد منهم من يقول به في شيء معين كالنصارى واهل واهل الالحاد من الشيعة وغلاة الصوفية وغيرهم من المنتسبين للاسلام. ومنهم من يقول به في كل شيء كالجهمية القائلين بان ذاته في كل مكان

200
01:08:48.700 --> 01:09:04.900
او انه وجود كل موجود ونحو ذلك. فمن غلب عليه التعطيل من الجهمية لا يعبد شيئا. ومن عبد منهم شيئا صار الى الحلول. ولهذا كما قيل متكلمة الجهمية لا لا يعبدون شيئا ومتصوفة الجهمية يعبدون كل شيء. حتى يقولوا

201
01:09:04.950 --> 01:09:28.200
يعني نسأل الله السلامة والعافية يقول ناظمهم ما الكلب والخنزير الا الهنا نسأل الله السلامة والعافية وآآ من قول عن احد اساطينهم انه كان في الحضرة تعرفون الحضرة  الجلسة التي يرقصون فيها ويتمايلون

202
01:09:28.400 --> 01:09:48.950
يقول كان في في الحضرة فاذن المؤذن فقال له احد مريديه يا سيدي يا مولاي قد اذن المؤذن فقال له كلمة قبيحة انزه المسجد من ذكره ثم قال اننا في الحضرة الالهية وتريد ان تخرجنا الى عبودية

203
01:09:49.700 --> 01:10:04.900
قال الله والله ما ادري ايش نسأل الله السلامة والعافية. نعم وينظم هذا اسم الانسان كما قال النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح اصدق الاسماء الحارث وهمام فكل انسان حارث اي كاسب عامل وهو

204
01:10:04.900 --> 01:10:26.700
كثير الهم الذي هو مبدأ الارادة وهو كما يقال متحرك. ما هو تعريف الهم مبدأ الارادة هذه تضيفونها للتعريفات نعم وهو كما يقال متحرك بالارادة فكل انسان لابد له من العمل بارادته ولابد للارادة من مراد. والشيء اما ان يراد لنفسه واما ان يراد لغيره

205
01:10:26.700 --> 01:10:43.350
ما اريد لغيره فذلك الغير اما ان يكون مرادا لنفسه واما ان يكون مرادا لغيره. والتسلسل في العلاج ممتنع بالضرورة واتفاق العقلاء. سواء كان العلة فاعلية او غالية فلابد ان ينتهي الامر الى مراد لنفسه. ولا يصلح ان يكون التسلسل

206
01:10:43.550 --> 01:11:05.700
اه لعله يأتي تفصيله بعد التسلسل اما ان يكون في الاولية او في الاخرية او في العللية او في الفاعلية التسلسل في الفاعلية ممتنع والتسلسل في العللية ممتنع واما التسلسل في الاولية والتسلسل في الاخرية فليس بممتنع

207
01:11:06.000 --> 01:11:16.000
وقد اخبر الله عز وجل انه خلق المخلوقات وانه فعال لما يريد وانه لا يزال يخلق الى ما لا نهاية