﻿1
00:00:02.650 --> 00:00:38.900
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. بسم الله. والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما

2
00:00:38.900 --> 00:00:59.500
ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما وعملا يا رب العالمين. ايها الاخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. حياكم الله في هذا اللقاء المبارك لقاء الجمعة بعد العشاء من كل اسبوع في درسنا في تفسير القرآن العظيم. وهذا اليوم هو اليوم التاسع

3
00:00:59.700 --> 00:01:18.000
من شهر ذي القعدة من عام خمسة واربعين واربع مئة والف من الهجرة. اسأل الله سبحانه وتعالى ان يبارك لنا وان يوفقنا لمرضاته السورة التي بين ايدينا هي سورة فصلت وتسمى احيانا بسورة حا ميم السجدة

4
00:01:18.100 --> 00:01:40.450
بقي علينا فيها بعض الايات التي نختم بها هذه السورة في هذا اللقاء ان شاء الله الايات التي بين ايدينا او الاية التي وقفنا عندها هي الاية السابعة والاربعون من السورة وهي بداية

5
00:01:40.600 --> 00:02:10.750
الجزء الخامس والعشرين وهي قول الله سبحانه وتعالى اليه يرد علم الساعة. اليه يرد علم الساعة. اليه يعني الى الله اليه يعني الى الله. لان الايات التي قبلها حتى تعرف ان الظمير يرجع الى الله سبحانه وتعالى. تقرأ الايات التي قبلها وهي قول الله سبحانه

6
00:02:10.750 --> 00:02:40.050
تعالى من عمل صالحا من اي انس او جن. من عمل صالحا من الانس او الجن. لان الانس والجن خلقوا لعبادة الله. وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون والجن قالوا ماذا؟ قالوا وانى منا الصالحون. وقال وانى منا المسلمون ومنا القاسطون يعنى الجائرون الظالمون

7
00:02:40.050 --> 00:03:03.150
الجن فيهم مسلمون وفيهم كفار. وكذلك ايضا الانس. فيهم مسلمون وفيهم كفار. فقوله تعالى من عمل صالحا فلنفسه. يعني انت اذا عملت صالحا واقبلت على عبادة الله وتقواه. واستغل تستغل وقتك في طاعة

8
00:03:03.150 --> 00:03:22.650
الله وفي مرضاته من عمل صالحا فلنفسه فانه يقدم هذا لنفسه. ليخلص نفسه من النار. ومن اساء يعني عمل السيئات فعليه يعني فعلى نفسه اساء لا يسيء الا على نفسه ولا يضر الا نفسه لا يضر الا نفسه

9
00:03:22.800 --> 00:03:48.350
قال وما ربك بظلام للعبيد؟ ان الله سبحانه وتعالى يقضي يوم القيامة بين عباده اه المؤمن يعطيه اجره ويزيده من فضله يعطيه اجره كاملا لا يهضم ويزيده من فضله. والكافر يحكم فيه بعدله سبحانه

10
00:03:48.350 --> 00:04:19.950
وتعالى فاحكامه وقضاؤه يدور بين الفضل لعباد المتقين. والعدل لاعدائه وهو يعدل يعدل في اعدائه. وعباد المتقين يعدل ويزيد من فضله سبحانه وتعالى. ولذلك ختم القرآن الاية هذي بقوله وما ربك بظلام للعبيد. لا يظلم ربك احدا. ثم قال بعدها

11
00:04:19.950 --> 00:04:39.950
اليه يرد علم الساعة. طيب ما العلاقة؟ فافهمنا الاية هذي. من عمل صالحا فلنفسه ومن اساء فعليه. كيف جاء الساعة ما علاقته اليه رد علم الساعة؟ ليبين لك ان القضاء بين العباد متى؟ يوم القيامة. وان

12
00:04:39.950 --> 00:05:11.200
فصل بينهم في يوم الفصل. واعطاء واعطاء المتقين اجورهم وزيادة او محاسبة  الاشقياء ذلك كله يكون يوم القيامة. وما ربك بظلام للعبيد اذا قظى بينهم يوم القيامة قد يأتي السائل يقول طيب متى يوم القيامة؟ ولذلك المشركون كانوا يسألون يسألون النبي عن الساعة يسألك الناس عن الساعة ولا

13
00:05:11.200 --> 00:05:36.050
اسأل عنها الا من يشك فيها. المؤمن ما يسأل عن الساعة. المؤمن يعرف المؤمن يستعد فقط مؤمن يستعد ويحسب لهذه الساعة الف حساب ودائما المؤمن الساعة بين يديه. لا تغيب عنه. لانه يعمل لهذه الدار. ويعمل ينتظر هذا اليوم. اما الكافر

14
00:05:36.050 --> 00:06:00.400
انه منكر يقول متى الساعة؟ ويستبعد الساعة ولذلك لما جاء جبريل عليه السلام يسأل النبي صلى الله عليه وسلم مرأت عن مراتب الدين قال قال متى الساعة؟ قال من المسؤول؟ ليعلم من من السائل. يعني لا انا ولا انت يعلم. ولما جاء الاعرابي وقال يا رسول الله متى الساعة

15
00:06:00.400 --> 00:06:20.400
قال ماذا اعددت لها؟ القضية مهي بقضية اني اقول لك الساعة في اليوم الفلاني ولا في تاريخ كذا. ماذا اعددت لها؟ المؤمن هو الذي يعد في هذه الساعة يعد لها. وقول هنا اليه رد علم الساعة اي ان علمها لا يعلمه الا الله. لا يرد لغيره. لا يرد الا الى

16
00:06:20.400 --> 00:06:40.400
الله الا الى الله هو الذي يعلم يعلم ان الله عنده علم الساعة. عنده علم الساعة. وفي اية طه قال اكاد اخفيها اي اخفيها حتى عن نفسي. كاد الله ان يخفيها عن نفسه. يعني لا يعلم

17
00:06:40.400 --> 00:07:00.400
لا نبي مرسل ولا مالك مقرب. لا يعلم علم الساعة الا الله سبحانه وتعالى. انفرد سبحانه وتعالى بعلم الساعة. لا اليه يرد علم الساعة. وهذا يدل على اي شيء يدل على سعة علم الله سبحانه وتعالى. على ساعة علم الله وانه يقضي بين عباده ويحاسبه

18
00:07:00.400 --> 00:07:20.400
وهم في لحظة وهو يعلم اعمالهم. قال يرد اليه اليه رد علم الساعة ثم قال وما تخرج من ثمرات من اكمامه هذا كله يتعلق بالعلم. ما تخرج من ثمرات اي ثمرة تخرج في اي شجرة من الاشجار سواء

19
00:07:20.400 --> 00:07:40.400
الاشجار البرية التي في الصحاري او الاشجار التي في المزارع وفي في الحدائق ما واجت ثمرة واحدة من ثمارها من اكمامها يعني من وعائها ما تخرج من ثمرات الا يعلمها الله. تصور

20
00:07:40.400 --> 00:08:00.400
سعة علم الله اي شجرة في البر في البحر في البحار في في البراري في الصحاري فوق الجبال في بطون الاودية في البيوت في المزارع اي ثمرة اي شجرة تخرج ثمرة الله يعلم يعلمها ما تخرج

21
00:08:00.400 --> 00:08:24.250
ما تخرج من ثمرة. شف ماء نافية نافية. لانه قال بعدها الا بعلمه. فيقول ما تخرج من ثمرة من ثمرات ما تخرج من ثمرات من اكمامها هذا المثال الثاني عندك المثال الاول الساعة لا يعلمها الا الله. ثانيا الثمرات التي تخرج من اكمامها لا

22
00:08:24.250 --> 00:08:44.250
قدرها ولا حجمها ولا عددها ولا متى تخرج الا الله سبحانه وتعالى. ثم قال لك الثالثة وما تحمل من الانثى ولا تضع ما تحمل من انثى من بني ادم من حيوان من طير من حشرات ما

23
00:08:44.250 --> 00:09:04.250
لا تحمل اي انثى هي بنفسها لا تعلم. الله يعلم متى تحمل؟ وكم تحمل؟ وكم مدة الحمل؟ ومتى تضع لا يعلمه الا الله. يعني سعة علم الله شيء عجيب عظيم يعني العقل لا يستطيع. لا يتحمل. عقل الانسان لا يتحمل

24
00:09:04.250 --> 00:09:26.500
حيوانات البراغي ولا حيوانات البحار؟ ولا الطيور ولى الانسان ولا الجن الجن يتوالد له ذرية. كل هذه هذا العالم العظيم حشرات الارض تحت الارض هذا كله لا تحمل اي انثى لو جينا لانثى واحدة فقط

25
00:09:26.650 --> 00:09:46.650
انثى واحدة من بني ادم. وسألنا هذه المرأة الانثى او البنت او نحوها متى تحملين؟ تقول ما ادري. كم ستحملين؟ ما متى تضعين لا تدري الله يعلم سبحانه وتعالى يعلم فسعة علمه شيء لا يتصوره الانسان لا يمكن ان يتصوره الانسان

26
00:09:46.650 --> 00:10:10.950
شف قال وما تحمل من انثى ولا تضع شف انثى هذه يسميها للغة نكرة. في سياق النفي فهي تفيد العموم. ومؤكدة بمن؟ مثل هذا تخرج من ثمرات. ثمرات نكرة في سياق العموم مؤكدة بمن حتى تدل على قوة العموم. يعني لا تستثني شيء ابدا لا يتصور تقول مثلا

27
00:10:10.950 --> 00:10:28.800
ما تحمل الانثى الا هذه الانثى. لا. كلهم جميعا. قال ولا تضعوا الا بعلمه الا بعلمه دل على ان هذه الامور لا يعلمها الا الله. ولا يختص بعلمها الا هو سبحانه وتعالى. لا يمكن ان ينفرد او انسان يعلم هذه الاشياء

28
00:10:28.800 --> 00:10:48.550
لو جاءك احد اطباء وقال والله هذه المرأة نحن نعلم متى تحمل ونحن ما يستطيع ما يستطيع ما يعلم حمل الا اذا تبين في بطنها. ما يستطيع ما يستطيع ان يأتي الى امرأة لم تتزوج يقول انت ستحملين. مستحيل. او ستحملين او لا

29
00:10:48.550 --> 00:11:08.550
لكن لو حملت لو حملت هذه المرأة قد الطب الحديث الان يقول لك مثلا تاريخ الوضع تاريخ الولادة لكن تقريبي ما يستطيع ان يقول في الساعة الفلانية في الدقيقة الفلانية. ولو قال لك في الدقيقة الفلانية في الساعة اللبنانية قد يختلف. هذي اجتهادات بشرية. لكن الله يعلم

30
00:11:08.550 --> 00:11:25.150
اللحظة التي ستضع فيها هذه المرأة وكم تضع الان الان في اللحظة هذه كم تضع من امرأة في العالم كله تحت وكم تضع من حشرة من طيور ومن حيوانات تضع الان كم وانت بس تقول الان بهذه الكلمة. كم

31
00:11:25.300 --> 00:11:48.650
فشيء عجيب لا يتصوره هذي الامور كلها غيبية. والقرآن يريد يبين لك حقيقة البعث. هي كل الايات الان تدور على اي شيء على قضية البعث. حقيقة البعث حتى يعلم الكافر المنكر للبعث وانه ليس هناك بعث ولا جزاء ولا جنة ولا نار ينكر يريد الله ان يثبت لك. اذا كان الله

32
00:11:48.650 --> 00:12:08.650
وتعالى يعلم ما تخرج من الثمرات ويعلم ما تحمل الانثى ولا تضع. اذا علمه بيوم الساعة وقيامه وبعث الناس امر ليس بالصعب ليس بالصعب وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو اهون عليه. ليس بصعبة وماؤه ولذلك

33
00:12:08.650 --> 00:12:28.650
لاحظ بايات كثيرة عند الحديث عن القيام وبعد يقول سبحانه وتعالى وكان ذلك على الله يسيرا. يسير كثير تأتيه ها يسيرا سهل ما ما في صعوبة. شف قال شف لما لما اراد الله سبحانه وتعالى ان يقرر قضية البعث ماذا قال بعدها؟ لما قرر

34
00:12:28.650 --> 00:12:46.050
الثلاث اشياء هذي الاشياء الثلاثة هذي قال ويوم يناديهم. اذا في بعث وفي نداء متى سيكون هذا النداء؟ عندما يبعثون من قبورهم. واليوم هنا المراد به يوم القيامة. يوم يناديهم من هم

35
00:12:46.050 --> 00:13:06.050
منكرين للبعث الكفار المشركين يناديهم يناديهم على سبيل التقريع والتوبيخ يناديهم اين شركاء استفهام يفيد التقريع والتوبيخ. اين شركائي الذين انتم تقولون لله شركاء وينهم؟ يناديهم يقول وين شركائي؟ انتم كنتم تعبدون اصنام

36
00:13:06.050 --> 00:13:26.050
ومنكم من يعبد الهة ومنكم من يعبد الاولياء ويذهب الى القبور والاضرحة ويعبدهم ويقول يا فلان يا فلان وتدعون انهم شركاء مع الله اين شركائي؟ وين هم؟ ماذا سيقولون يوم القيامة؟ في الدنيا يقولون شركاء لما تناقشهم في الدنيا

37
00:13:26.050 --> 00:13:46.050
نحن نذهب اليهم لانهم مع الله شركاء. اذا جاء يوم القيامة ينكرون ذلك. فيقولون ماذا؟ شف. اين شركائي؟ قالوا هذا الناك يعني اعلمناك واخبرناك الان. اذناك قالوا اذناك ما منا من شهيد

38
00:13:46.050 --> 00:14:06.050
يعني ما في احد منا يشهد ان لك شريكا. ان لك شريكا. انت يا الله واحد احد. لا شريك لك. الان يعترفون بوحدانية الله اذا جاء يوم القيامة وعرفوا ان الشركاء خلاص ذهبت وليس لها اي قيمة عرفوا ان الاله هو الله

39
00:14:06.050 --> 00:14:26.050
هو الاله الواحد. فلذلك الوقت ذلك الوقت يعترفون بوحدانية الله لكن لا ينفع. ما ينفع. ذهب الوقت ذهب ليس هذا الاعتراف ذلك قالوا اذناك اعلمناك الان واعترفنا واقررنا ما منا من شهيد يشهد على ان معك

40
00:14:26.050 --> 00:14:49.050
جهة اخرى انت الواحد الاحد قال الله تأكيد تأكيد على هذا هذه القضية وعلى اعترافهم قال وظل عنهم. ظل يعني تاه وذهب وانتهى واضمحل ظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. الذين كانوا يدعونهم ويذهبون اليهم. يدعون الاصنام ويدعون الاولياء

41
00:14:49.050 --> 00:15:09.050
ويدعون الالهة الان ما عاد فيه. ظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل. وين الهتكم؟ وين اوليائكم؟ الذين ينصرونكم تزعمون انهم ينصرونكم في الدنيا وينصركم في الاخرة وينهم؟ ظل عنهم ما كانوا يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص

42
00:15:09.050 --> 00:15:29.050
ظنوا يعني جزموا واعتقدوا اعتقادا ليس ظن شك. هم الان مهوب ليسوا في مرحلة الشك. يعني لا نقول الظن هنا الشك هذا خطأ وان كان الظن يطلق ويراد به الشك لكن في هذا الموضع او في مواضع كثيرة في القرآن الظن بمعنى اليقين يعني وظنوا

43
00:15:29.050 --> 00:15:47.150
يعني ايقنوا وظنوا ما لهم من محيص يعني مهرب وملجأ وفرار خلاص جزموا وايقنوا انه لا مهرب ولا مفرئم من من الله سبحانه. كيف تفر من الله؟ لا يمكن خلاص اعترفوا واقروا

44
00:15:47.150 --> 00:16:11.600
ان الله هو الواحد وانكر الالهة المزعومة والان استسلموا لله ولا يستطيع واحد منهم ان يفر او يلجأ او يذهب يمينا او شمالا خلاص يعترفون بذلك. اذا عرفت هذه القضية خلاص استوعبت قضية الايمان باليوم الاخر. وحتى الذين ينكرون اليوم الاخر اعترفوا

45
00:16:11.600 --> 00:16:28.800
خلاص ما بعد ذلك شيء الان تنتقل الايات الى شيء الى بيان حال بيان حال الانسان حال الانسان حال في الدنيا مع الله سبحانه وتعالى كيف يتعامل مع الله وهذي الحال

46
00:16:29.050 --> 00:16:51.750
هل مراد بهذا الانسان هنا في هذه الايات؟ هل يراد بالانسان هنا هو الكافر ولا يراد به جنس الانسان سواء كان كافرا او مسلما بعض اهل التفسير يقول ان المراد بهؤلاء هم الكفار. لان سياقات الايات كلها تتحدث عن الكفار. والمؤمن بمعزل عن ذلك. لان المؤمن

47
00:16:51.750 --> 00:17:14.750
ليس موصوفا بهذه الصفات واضح؟ وهذا هو الاقرب وبعضهم يقول لا هذا جنس الانسان. لكن المؤمن من الله عليه بالايمان فخرج عن ذلك يعني جنس الانسان انه يحب الدنيا طبيعته ينكر اذا اعطاه الله خير يعني منوع يمسك

48
00:17:14.750 --> 00:17:34.750
فاذا اصيب بمصائب فقر جوع مرض يجزع ويعترظ يقول هذي طبيعة الانسان. لكن الايات في سياق واما المؤمن فان اصابه خير شكر. شكر وان اصابه اضر او مصيبة صبر. صبر هذا

49
00:17:34.750 --> 00:17:54.750
ولذلك المؤمن لا يدخل في هذه الايات. طيب نشوف هذه الايات اللي تتحدى يتحدث الله سبحانه فيها عن طبيعة الانسان او طبيعة خاصة يقول لا يسأم الانسان لا يسأم يعني لا يمل ما يمل. الانسان يمل لا يمل من اي شيء. قال لا

50
00:17:54.750 --> 00:18:13.750
يسأل الانسان من دعاء الخير المراد بالخير هنا المال ونحوه يحب. يحب الصحة يحب العافية يحب الطمأنينة يحب الامن. اه يحب يعني المال. يحب رغد العيش. هذي طبيعة الانسان. لا

51
00:18:13.750 --> 00:18:33.750
الانسان من دعاء الخير يريد يريد يريد خير. اذا كان في صحة ما يريد المرض. اذا كان في غنى لا يريد الفقر. وهكذا. لا يسمه الانسان من دعاء الخير طيب وان مسه الشر اذا اذا اصابه الشر اذا مثلا اصابه فقر ذهبت امواله او اصيب بمرض ذهبت الصحة عنه

52
00:18:33.750 --> 00:18:58.900
اصيب بمرض او نحوه اذا مسه الشر فيؤوس قنوط. خلاص. اذا اصيب ينسى خلاص يقول انا ما ما اجاني خير ابدا ولا رأيت خير ابدا. انا دائما مريض وانا دايما تعبان وانا دائما كذا وانا فقير وانا حالتي حالة ما يذكر النعم الماضية يؤوس وبعدين هو في حاله يقول خلاص

53
00:18:58.900 --> 00:19:17.950
الدنيا ذهبت عني ما عاد عندي شي. الموالي راحت وانا مصاب وانا كذا وكذا كذا. المؤمن ما يفعل هذا. لا ييأس يؤوس ييأس من ماذا؟ ييأس من ان ينكشف عنها. تنكشف عن هذه الحال ويرجع الى حاله الاولى. الحالة الطيبة اللي كان فيه رغد من العيش

54
00:19:17.950 --> 00:19:35.700
ييأس ان يعود اليها لماذا؟ لانه ما اعتمد على الله ولم ينظر الى الى ان الله قادر على كل شيء وان الذي اعطاه النعمة في اول يعطيه في الثاني هذي ما ينظر فيها. يقول يؤوس ويقنط يقنط من حاله خلاص يقول هذه هي حالي خلاص

55
00:19:36.650 --> 00:20:00.350
طبيعة الانسان هذه او او الكافر اذا قلنا انها في سياق الكافر الكافر هذي طبيعته. اما المؤمن لا اذا كان في خير يشكر ولا لا يمل من دعاء الخير المؤمن يدعو يدعو الله بالصحة والعافية والمال ولكنه يشكر نعمة الله

56
00:20:00.350 --> 00:20:20.350
يشكر يعرف ان هذا المال ابتلاء والصحة ابتلاء الله يبتلي الانسان بسليمان عليه السلام وهو نبي ملك يقول لما اعطاه الله ماذا قال؟ قال ليبلوني اشكر ام اكفر. وانت يعطيك الله الصحة ليبلوك تشكر ولا لا؟ كل يوم في صحة انت؟ كم لك من

57
00:20:20.350 --> 00:20:40.350
سنة وانت في صحة؟ هل شكرت كل يوم الله؟ ولا تنسى ما تشكر؟ هذا هو امتحان الدنيا. فالمؤمن يشكر على صحته على ان الله اعطاه اعطاه المال اعطاه العقل اعطاه الهداية اعطاه اشياء كثيرة لا تعد. هذا لا يسأل الانسان من دعاء الخير واما

58
00:20:40.350 --> 00:21:00.350
الشر يعني اصابته مصيبة المؤمن يصبر. ان اصابته مصيبة صبر. المؤمن يصبر صبار. صبار وان مسه الشر ما يكن يؤوس ما يكون يؤوسا ولا قنوطا وانما يكون صابرا محتسبا راضيا شاكرا حتى لو

59
00:21:00.350 --> 00:21:20.350
اصابك مرض اصبت بمرض تشكر الله على ان الله اعطاك نعم عظيمة وتعرف ان المرض والابتلاء هذا امتحان من الله وامتحان من الله والله لا الا الا من يحب من عباده. فتهون عليك المصيبة. المؤمن يهون مصيبة على نفسه. اما الكافر على طول يجزع ويسخط

60
00:21:20.350 --> 00:21:40.700
طيب يقول سبحانه وتعالى شف الان هذي حاله. يعني حاله في السراء والظراء. هذا حال عامي ثم تأتيك حالة اخرى ما هي؟ لو فرضنا انه الان في اشد الفقر. زين؟ او في اشد الامراض

61
00:21:40.700 --> 00:22:03.350
خلاص مصاب بامراض عظيمة او مصاب بفقر ثم كشف الله عنه في لحظة كشف الله عنه ماذا سيقول ماذا سيقول؟ اسمع يقول ولئن واللام هنا للقسم يعني الله يقسم على هذا الامر لعظمه ولاهميته. يقول والله

62
00:22:03.350 --> 00:22:23.350
لئن ادقناه هذا الذي نذكر لك الان. والله لان اذقناه رحمة رحمة يعني كشفنا عنه المرض جته رحمة جته صحة وعافية. او ادقناه رحمة بعدم الفقر الشديد. اعطاه الله المال واصبح غنيا. والله لان والله

63
00:22:23.350 --> 00:22:41.850
لان ادقناه رحمة منا من الله ليست من انسان لا يظن الرحمة هذا الان بعظ الناس يعني يقول العلاج الطبيب انا ان ذهبت الى طبيب حاذق وجيد هو سبب هو سبب صحتي وينسى ان الله هو الذي

64
00:22:41.850 --> 00:23:00.850
واذا مرضت فهو يشفين. ينسى. فيقول هذا الطبيب هو لا لا طبيب طبيب سبب. قد قد يوافق قد لا يوافق ولا يقول لك العلاج الفلاني انا استعملت العلاج الفلاني وشفيت وشفيت بهذا العلاج. لا لا الشافي هو الله. العلاج سبب

65
00:23:00.900 --> 00:23:24.100
شف ولذلك شف ولن ادقناه رحمة منا ليست من نساء اي مخلوق وانما هي من الله ولا صدقناه رحمة منا من بعد ظراء شايف كان مريظا شديد المرض او كان فقيرا او اي شي مصيب بمصيبة من بعد ظراء

66
00:23:24.100 --> 00:23:49.750
مسته يعني خلاص. جعلته لا يعني جعلته يؤوسا قنوطا. يقول لان رحمة منا من بعد ضراء مسته ماذا سيقول هذا الكافر المؤمن معروف المؤمن المؤمن الذي على نور من ربه اذا كشف الله عنه يقول الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن الحمد

67
00:23:49.750 --> 00:24:09.750
الذي كشف عنا هذا الحمد لله الذي اذهب عنا المرض. اذهب عنا الفقر. فيحمد الله ويقول هذا خير من الله. هذه نعمة من الله. فالمؤمن يعرف ان هذا من الله ويشكر الله. اما الكافر الله سبحانه وتعالى يقول ماذا؟ يقول ان ذقناه رحمة منا بعد ضراء مسته ليقول

68
00:24:09.750 --> 00:24:29.750
ان هذا لي. هذا انا لي اصلا. الله عطاني اياه لي انا لاني انا لي مكانة عند الله. او يقول مثلا لاني انا اعرف انا بحثت عن علاج وانا اللي فعلت كذا وانا اوجته اموال يقول هذا بجهدي. هذا بحذقي انا اعرف هذا بمهارتي انا اعرف التجارات

69
00:24:29.750 --> 00:24:49.750
انا دخلت في تجارة ونجحت فيها ودخلت في تجارة اخرى وحصلت. وينسى ان الذي الذي اعطاه المال هو الله. الذي اعطاه من هو الله؟ ينسوا قل لا لا انما اوتيته على علم مثل ما قالوا. قارون. قال انما اوتيته على علم عندي. يقول انا اعرف. ما قال من

70
00:24:49.750 --> 00:25:09.750
الله ولذلك خسف الله به وبداره. فالانسان ينسب الخير لنفسه وجهده او او للاخرين المخلوقين لا لا. الخير من الله سبحانه وتعالى اولا واخرا. والانسان او الاخرين اسباب من الله. شف قال وهذه ايها الاخوة يعني مسائل

71
00:25:09.750 --> 00:25:35.200
العقدية مهمة تفوت كثير من الناس. يعيش في هذه الدنيا يظن هذا كل هذه الدنيا بقوته. الاولاد والزوجة والبنت والمال والوظيفة كل هذه من الله وينسى يعيش في هذه الدنيا والله انا حصلت على كذا والله ان حصلت على الشهادة الفلانية انا والله درست في كذا انا والله حصلت على كذا. صحيح هذه اعمالك انت اجتهدت فيها لكن

72
00:25:35.200 --> 00:25:50.900
من هو؟ الموفق الجالب للخير هو الله لا تنسى لا تنسى ولذلك هذه تربي فينا ايمانيات قوية ان نعرف ضعف هذا الانسان. انت ما عندك شي ظعيف انت خرجت من بطن امك

73
00:25:50.900 --> 00:26:10.900
والله اخرج لكم من بطون امتكم. لا تعلمون شيئا. انت ضعيف ما تعرف شيء ابدا. والذي اعطاك هذا كله هو الله سبحانه وتعالى. فلا تنسى ان تشكر الله في كل لحظاتك. سمعك بصرك قوتك حركتك هذي كلها من الله. ليس فيك جود. صلاتك هذي تؤديها

74
00:26:10.900 --> 00:26:30.900
لولا ان الله اعانك عليها ما صليت. ما تصلي ولا تستطيع الا بعون من الله الا بعون. فينسى الانسان هذه الاشياء ويقول انا وانا من انت انت تقول انا هذي تربي فينا امور مهمة جدا. شف يقول اذقناه نعمة من بعد ليقول ان هذا لي

75
00:26:30.900 --> 00:26:44.100
المال هذا اللي حصلت الان بعد هذا بعد هذا الفقر. هذا انا اللي حصلت عليه. وانا اللي فعلت وانا اللي فعلت. هذي الصحة انا اللي رحت وبحثت وحصلتها يقول ان هذا لي ثم

76
00:26:44.200 --> 00:27:04.200
يقول وما اظن الساعة قائمة. شف جت اظنه مرة ثانية. اظن هنا بمعنى اليقين الظن اليقين والجزم. يقول وما اظن اي اعتقد واتيقن ان الصاعق قائم يقول ما في ساعة اصلا ما في يوم قيامة هذه الدنيا بس انا حصلت الحين على اموال وصحة وعافية خلاص انا عايش

77
00:27:04.200 --> 00:27:24.050
انا ما اعيش لاي شيء الا الدنيا ما فيه اخرة لكن لو سلمنا زين سلمنا وتنزلنا معكم يعني في اخرة وهو ما يعتقهم لكن يقول لو فرضنا لو فرضنا على سبيل الفرض في اخرة اللي اعطاني في الدنيا سيعطيني في الاخرة

78
00:27:24.350 --> 00:27:44.350
شايف فيقول هنا ولئن رجعت الى ربي لو رجعت يوم القيامة وفي بعث الى ربي ان لي عنده للحسنى ما دام انني في رخاء في هذه الدنيا الاخرة ايضا مثلها سيكون لي رخاء وصحة وعافية. ان لي عنده للحسنى. سيعطيك

79
00:27:44.350 --> 00:28:04.350
الخير والاخرة لي والجنة لي ايضا. انا سافوز بالجنة. لان الله منحني في الدنيا سيمنحني في الاخرة. قال الله سبحانه وتعالى فلننبئن لننبئن يعني لنخبر واللام مثل ما ذكرنا لام القسم اي والله

80
00:28:04.350 --> 00:28:24.350
فعل هنا مشدد بالنون المشددة للتأكيد. فلننبئن اي لنخبرن الذين كفروا شف يتكلم عن كفار هم هم الجاحدون. هم المنكرون. قال حتى ينكر الاخرة وينكر الصحة والعافية. قال فلنبئن الذين كفروا بما

81
00:28:24.350 --> 00:28:44.350
عملوا سنخبرهم متى يوم القيامة. انت ترجع تدعي انك اذا رجعت ان الله يعطيك الحسنى لا ليس الامر بيدك. الامر بيد الله والله ماذا قال؟ قال فلننبئن الذي كفروا بما عملوا نخبرهم باعمالهم نقول انت فعلت كذا في يوم كذا في يوم كذا كله صحيفة كاملة ديوان

82
00:28:44.350 --> 00:29:06.500
امامك تقرأه صحيفة فعلت كذا فعلت كذا كل شيء مالي هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة. بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب غليظ اذا اخبرهم الله باعمالهم رتب عليهم هذا الجزاء. ولنذيقنهم تأكيد بفعل وقسم

83
00:29:06.500 --> 00:29:26.500
والله لنذيقنهم من عذاب ليس اي عذاب. لا عذاب غليظ شديد قوي. لا تظن انه اي عذاب. هذا جزاؤهم جزاء من ينكر نعمة الله في الدنيا وجزاء من من يعتقد ان الاخرة له وهو لم يعمل لها بل الاخرة ستكون وبالا عليك وبالا عليك

84
00:29:27.950 --> 00:29:43.850
ويعطيك حالة اخرى بعد صورة ثانية من صور هذا الانسان الجاحد واذا انعمنا على الانسان يقول حتى يعني طبيعة الانسان اذا انعمنا على الانسان اعرض اعرض عن طاعة الله اذا اعطته الصحة

85
00:29:43.850 --> 00:30:03.850
ها والعافية والمال خلاص الهته صحته والهته عافيته ماله اشتغل في بنفسه واعرض عن ذكر الله وعن طاعته قال واذا انعمنا على الانسان اعرض ونأى بجانبه نأى يعني بعد بجانبه يعني ابتعد عن طاعة الله

86
00:30:03.850 --> 00:30:26.200
وتكبر عليها ولم يقبل طاعة الله. ولم يخضع ولم يسجد لله. قال اعرض ونأى بجانبه. اذا انعمنا عليه اذا جته الصحة والمال خلاص لا يهتم بدينه ولا بصلاته ولا اه صيامه ولا بطاعته ولا بزه ولا باي امر يرضي الله سبحانه وتعالى خلاص مشغول بنفسه

87
00:30:26.300 --> 00:30:47.300
لكن واذا مسه الشر اذا نزلت به مصيبة اذا مسه الشر انظر ماذا ستكون حاله اذا اذا انعم الله عليه واعطاه الصحة والعافية نأى اعرض ونأى بجانبه. لكن اذا مسه الشر ونزلت به مصيبة

88
00:30:47.300 --> 00:31:15.050
فقر حالة مرض نحو ذلك. ماذا سيصنع؟ قال فذو دعاء عريظ. شف كيف؟ دعاء تمد مد مد متصل اربع حركات او خمس فدو دعاء وعريض تفهم من هذا وخلاص اذا اصيب وهو في خير وعافية وصحة ثم فجأة جاه مرظ مرظ خطير

89
00:31:15.250 --> 00:31:35.250
خلاص يبدأ ما يدعو الا الله عز وجل. وزين انه دعا ربه. زين انه عرف ربه. قال فذو دعاء عريظ ينسى كل شيء الا انه يدعو وينكسر بين يديه دعاء فذو دعاء عريظ دعاء عريظ ليس اي دعاء لكنه عريظ يعني لا ينتهي

90
00:31:35.250 --> 00:32:02.550
لا ينتهي قال الله سبحانه وتعالى مخاطبا بعد ما بين حال هؤلاء الكفار الان تعود الايات لاي شيء تعود الايات الى هذا القرآن وهذه الدعوة والرسالة انظروا فيها. هذا الكلام لم يأتيكم عبثا. نحن نخبركم بهذه الاخبار من وين؟ من السماء ينزل عليكم. وبهذا القرآن وهذا الرسول هو الذي

91
00:32:02.550 --> 00:32:22.550
اسمع قل لهم يا محمد ارأيتم اخبروني ان كان من عند الله ان كان هذا القرآن وهذا الوحي رسالة من عند الله ثم كفرتم كفرتم به شف ثم تفيد ان انهم عندهم علم

92
00:32:22.550 --> 00:32:37.650
وخبر بهذه الرسالة ولكنهم بعدما نظروا فيها جحدوها يعني ما جاء حدها مباشرة عرفوا حقيقتها ثم جهلوا قال شف قل ارأيت من كان من عند الله اي هذا الوحي والقرآن

93
00:32:37.700 --> 00:32:53.450
ثم كبرتم به ثم بعد ذلك بعد النظرة كفرتم به ثم كفرتم بهذا القرآن بالرسالة ما النتيجة؟ من اضلوا ممن هو في شقاق بعيد. هذا الضلال وهذا الشقاق. ما في احد اضل

94
00:32:53.450 --> 00:33:13.450
منكم اضل منكم وترك الهداية ممن اضل منهم وفي شقاق بعيد والشقاق المحادة والمشاقة عدم قبول كان هذا في شق وهذا في شق. كل واحد لا يتقبل لا يقبل القرآن ولا الدعوة. يعني محمد في طريق وهم في طريق. من هو في

95
00:33:13.450 --> 00:33:33.450
نطاق بعيد قال الله سبحانه وتعالى تهديدا لهم واقامة الحج عليهم قال سنريهم اياتنا هذه الايات ليست ايات قرآنية او تكون ايات قرآنية لكنها متضمنة لايات كونية. سنريهم اياتنا في الافاق

96
00:33:33.450 --> 00:33:57.450
في الافاق يعني الافاق جمع افق وهو ما بين السماء والارض. يعني في الاجواء التي امامك. قال سنريهم اياتنا في الافاق سما الشمس القمر الكواكب السحب الامطار الرعد الصواعق كل هذه ايات الله في الافاق. قال سنريهم اياتنا التي تدل على وحدانية

97
00:33:57.450 --> 00:34:16.750
الله وقدرته وعلى البعث. وعلى ان ما يخبر الله به حق سنريهم اياتنا في الافاق. ينظرون اليها ايات تخيفهم ويعلمون ان هذه ايات عظيمة اذا كان يعني يعني كسوف الشمس

98
00:34:16.800 --> 00:34:32.600
خسوف القمر ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف بهما عباده. هذه ايات عظيمة وهي مجرد خسوف او كسوف قد بعض الناس لا يلتفت اليه. فكيف اذا جاءتك ايات عظيمة في الكون

99
00:34:32.600 --> 00:34:47.000
قال سنريهم. ولما يقول الله سنريهم اي سيريهم الايات في الافاق. وفي انفسهم ايضا ايات الله في نفسك فيك انت سيريك الله الايات العظيمة في نفسك. ايات عظيمة قد تكون

100
00:34:47.000 --> 00:35:07.000
مصائب او غير مصائب او اكتشافات علمية حديثة في نفسك يكتشفها العلم في عالم الطب وغيره اياتنا في الافاق وفي انفسكم كما قال وفي انفسكم افلا تبصرون وفي انفسهم سليهم اياتنا في الافاق وفي انفسهم

101
00:35:07.000 --> 00:35:27.000
حتى يتبين لهم انه الحق. حتى يتضح ان ما جاءه من الله هو الحق. وانما ارسله الله او انزله من الوحي وان القرآن حق وان الرسالة حق وان البعث حق. وكل ما اخبر الله به حق انه الحق. ثم قال

102
00:35:27.000 --> 00:35:47.000
سبحانه وتعالى او لم يكفي بربك؟ يعني لا يكفيهم لا يكفيهم ولا يعني لا يغنيهم فيهم ان الله على كل شيء شهيد. الله مطلع وشهيد وعالم ورقيب. لا لا يكفيهم هذا الشيء

103
00:35:47.000 --> 00:36:07.000
يعني كيف اتى اتاهم القرآن؟ وكيف اتاهم الرسول؟ وكيف ان يعني ان الرسول يفتري لو لو سلمنا لكم انكم تقولون ان محمد قد يكذب ويفتري لو سلمنا لكم ان محمدا يكذب ويفتري ويقول انا الرسول وهو لم يرسل الله شهيد. الله شهيد ويعلم ويعلم

104
00:36:07.000 --> 00:36:27.000
الصادق من الكاذب. ولذلك قال اولم يكفي يكفي بربك انه على كل شيء شهيد؟ ثم قال الا والا هذه تفيد التنبيه يعني انتبه انتبه الا انهم في مرية من لقاء ربهم يقول كل هذه الاشياء لانهم اصلا هم في

105
00:36:27.000 --> 00:36:47.000
في مرية يعني في شك مرية تردد وشك شديد من اي شيء من لقاء ربهم يعني من البعث والجزاء والجنة والنار هم شاكين في اليوم الاخر. الا انهم في مرية من من لقاء ربهم ولكن لو علموا علم الله واحاطته لما

106
00:36:47.000 --> 00:37:07.000
ولذلك قال الا مرة ثانية انتبه. الا انه بكل شيء محيط. ولاحظ اول اول صدر للايات اللي تحدثنا عنها واخرها واول الوجه واخره لما قال اليه يرد علم الساعة ما تخرج من ثمرات من اكمامها ما تحمل انثى الا بعلم

107
00:37:07.000 --> 00:37:27.000
ثم يختم بقوله الا انه بكل شيء محيط. دل على سعة علم الله واحاطته وهو شهيد ورقيب ومطلع وحاضر لا يغيب عنه شيء ما قدروا الله حق قدره. والله لو قدروا الله حق قدره لما كفروا به ولما اشركوا ولما انكروا انكروا الرسالة

108
00:37:27.000 --> 00:37:47.000
ولما انكروا الوحي ولما انكروا البعث ولكنهم جهلة لا يعلمون. وقليل منهم من يدرك مثل هذه الاشياء. نسأل الله سبحانه وتعالى ان يجعلنا وياكم من عباده المتقين العاملين المتعلمين بمثل هذه الامور الذين يعرفون هذه الامور ويحسبون لها

109
00:37:47.000 --> 00:38:05.300
اسأل الله ان يوفقنا واياكم لطاعته. وبهذا نختم هذه السورة العظيمة الجليلة سورة فصلت ولله الحمد والمنة ان شاء الله في لقائنا القادم نبدأ بالسورة التي تليها والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

110
00:38:07.200 --> 00:38:30.629
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين