﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.650
يقول كنت مقصرا مع والدي كثيرا بل مع والدي كثيرا حتى توفي وبسبب مرض خطير ثم تبعته امي قبل فترة قصيرة وعندها حزنت حزنا شديدا بسبب تقصيري في حقهما. فماذا يجب

2
00:00:16.650 --> 00:00:39.400
هي الان تجاههما بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله وصحابته ومن تبعهم باحسان وبعد فان الله جل وعلا

3
00:00:40.350 --> 00:01:07.050
عظم حق الوالدين واوصى بهم خيرا وقرن حقهما بحقه انما في اية واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين احسانا وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا ان اشكر لي ولوالديك

4
00:01:12.400 --> 00:01:42.200
الله جل وعلا امر المؤمن الا الا يوالي الكافر واذا دعاه الكافر الى الظلال ان يقاطعه اذا لم يستطع سوى ذلك لكنه قال في حق الوالدين اذا جاهد الولد وشدد في طلبه

5
00:01:43.700 --> 00:02:04.550
ان يتحول عن ايمانه ما امره بقطيعتهم فقال وان جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من اناب اليك واية الاسراء

6
00:02:05.050 --> 00:02:25.000
فيها بيان عظيم قال ربك الا تعبدوا الا اياه وبالوالدين احسانا اما يبلغن عندك الكبر احدهما او كلاهما فلا تقل لهما اف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح الذل من الرحمة

7
00:02:25.050 --> 00:02:48.800
وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا بعد هذا العرض العظيم والتوجيه الكريم قال ربكم اعلم بما في نفوسكم لا تخادعوه لا تتظاهر بخلاف ما تبطنون امر جل وعلا بالتعمم مع الوالدين

8
00:02:49.600 --> 00:03:18.750
ابلغ ما يمكن ان تتم معاملة بين انسان واخر امره بان يخفض للوالدين جناح الذل يجتمع اه فيه لهما التذلل مع الرحمة لان الانسان قد يذل لغيره لكن بدون ان يرحمه

9
00:03:19.300 --> 00:03:52.600
او قد يرحم انسانا دون ان يذل له وانما امر بذلك في حق الوالدين ثمان الغالبة ان بر الوالدين او عقوقهما ديون تقتضى تقوم بقظاء ما عليهما وبين مقاضاة من له معروف عليهما لتكافئه

10
00:03:55.750 --> 00:04:08.550
وكلما تذكرتها ما صنعت معهما نجدد التوبة الى الله جل وعلا والندم والاستغفار فاسأل الله ان يتوب على التائبين ويغفر الذنوب المستغفرين انه مجيب الدعاء