﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:35.050
الحمد لله  على اله وصحبه   انفعنا بما علمتنا وزدنا علما يا كريم. في مقتصر الصواعق ابن القيم رحمه الله وصلنا الوجه الثامن عشرين  معارض العقل والنقل ان العقل الصحيح العقل الصريح يؤيد النقد

2
00:00:38.050 --> 00:00:59.200
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين والسامعين قال المصنف رحمه الله تعالى الوجه الثامن والعشرون

3
00:00:59.500 --> 00:01:20.150
وهو انك اذا جعلت العقل ميزانا ووضعت في كفتيه كثيرا من الامور المشاهدة المحسوسة التي ينالها العيان. عيان العيان ووضعت في الكفة الاخرى الامور التي اخبرت بها الرسل عن الله واسمائه وصفاته وملائكته وكتبه ورسله واليوم الاخر

4
00:01:20.250 --> 00:01:51.000
وجدت ترجيحه لهذه الكفة وتصديقه بها فوق ترجيحه للتي قبلها وتصديقه بها اقوى يعني هو يقول لو انك حكمت العقل في المحسوسات حكمته في السمعيات وجدت ان دلائل السمعيات  واظهر بمعنى اظهرت ظهورا

5
00:01:51.900 --> 00:02:32.650
من المحسوسات  مراد يعني المبالغة في تأكيد ذلك مبالغة في تأكيد ان العقل لا يناقض العقل النقل نعم كما انه يؤيد المحسوسات فانه كذلك يؤيد المنقولات عن الله وكتبه ولولا الحس والمشاهدة تمنع ولولا الحس والمشاهدة تمنعه من انكار ذلك الانكره. نعم

6
00:02:33.500 --> 00:03:00.550
يعني الان لو اراد الانسان وجود ادم السلام ابو الباشا  ووجود حقيقي حسي اثاره موجودة ذريته موجود متناسبة لولا وجود هذه الحس المحسوس والمشاهد وجاء خبر فقط عنه لانكرته العقول

7
00:03:01.450 --> 00:03:24.250
انه كذا وانه كذا والى اخره لكن الحس هو الذي جعل الناس لا يفكرون في في قضية انكارات هذا واحد لكن ما جاء به من النقل  وكذا سواء في الكتاب او في السنة

8
00:03:25.900 --> 00:03:54.000
او فيما سبق من كتب الانبياء السابقين هذه تورث للناس  الطمأنينة واليقين اكثر من غيرها اكثر من هذا هذا يعني مفهوم كلامه وهذه دعوة نعلم انك تتعجب ممن يدعيها وتنسبه وتنسبه الى المجازفة وقلة التحصيل. مم. يعني دعوة انا قلنا ان ان

9
00:03:55.500 --> 00:04:14.850
ان العقل يؤيد النقليات اكثر من المحسوسات. يقول ستقول هذا غريب معقولة ولعمر الله ان مدعيها ليعجب من انكارك لها وتوقفك فيها بعد البيان فنقول وبالله التوفيق انسب الى العقل

10
00:04:15.350 --> 00:04:39.050
للعقل حيوانا يرى يا شيخ انسب هذي انسب الهمزة هذي الان همزة قطع ولا هي في الحقيقة همزة وصل من دونها من دون   انسب للعقل حيوانا يرى ويسمع ويحس ويتكلم ويعمل

11
00:04:39.250 --> 00:04:58.300
غشيه امر القي له كأنه خشبة لا روح فيها لا روح فيها وزال احساسه وادراكه وتوارى عنه سمعه وبصره وعقله بحيث لا يعلم شيئا وادرك في هذه الحال من من العلوم العجيبة فادرك في هذه الحالة

12
00:04:58.500 --> 00:05:13.400
فادرك في هذه الحال من العلوم العجيبة والامور الغائبة. ما لم يدركه حال حضور ذهنه واجتماع حواسه ووفور عقله وعدم من امور الغيب المستقبلة ما لم يكن له دليل ولا طريق الى العلم به

13
00:05:14.100 --> 00:05:37.950
وانسب اليه ايضا حيوانا خرج من احليله مجة مجة ماء مستحيلة عن حصول الطعام والشراب. مستحيل اي متحولة  هذه من ماء مهين تحوله من طعام وشراب مستحيل عن حصول الطعام والشراب كالمخطة

14
00:05:38.150 --> 00:06:04.350
مثل المخاط   فامتزجت بمثلها في مكان ضيق فاقامت هناك برهة من الدهر. فانقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها. يعني خذها في العقل فقط دون الحس لو قيل لك  هناك شيئا التقى بشيء

15
00:06:04.600 --> 00:06:25.550
ما نوعه لونه وكذا وثقبه وخرج منه انسان  مع بعضه يخرج منه انسان لكن لانك تشاهد هذا الشي مألوف مألوف انه يولد وسببه الوطء وكذا هذا امر مقبولا هذا هو معناته

16
00:06:25.700 --> 00:06:46.900
العقل لولا هذا ما يصدق انقلبت دما قد تغير لونها وشكلها وصفاتها فاقامت كذلك مدة ثم انقلبت بعد ذلك قطعة لحم قامت كذلك مدة ثم انقلبت عظاما واعصابا وعروقا واظفارا مختلفة الاشكال والاوضاع

17
00:06:47.000 --> 00:07:01.900
وهي جماد لا احساس لها. ثم عادت حيوانا يتحرك ويتغذى ويتقلب. ثم اقام ذلك الحيوان في مكان لا يجد فيه متنفسا اداخل اوعية بعضها فوق بعض سبحان الله كيف يتنفس

18
00:07:03.150 --> 00:07:22.000
في بطن امه  ثم انفتح له باب يضيق عنه مسلك الذكر لا يسلكه الا بضغطة فوسع له ذلك الباب حتى خرج منه. سبحان الله انسب اليه ايضا شيئا هل لولا

19
00:07:22.450 --> 00:07:43.500
لولا المشاهدة وما يصدقها مجرد العقل الذي ايده لادراكها هو المشاهدة قل انسبها الى العقل يعني جعله يفكر فيها انسب اليه ايضا شيئا بقدر الحبة ترسله في مدينة عظيمة من اعظم المدن

20
00:07:43.650 --> 00:08:07.550
سيأكل المدينة وكل من فيها ثم يقبل على نفسه فيأكلها وهو النار. هم    ثم بعد ذلك تفنى يأكل بعضها بعضها حتى تفنى اذا لم تجد شيئا تأكله  هل هذا يعقل لولا المشاهدة؟ ما يعقل

21
00:08:08.150 --> 00:08:34.350
ينسب اليه شيئا بقدر بزر الخشاش الخشخاش يحمله الانسان بين ثيابه مدة فينقلب حيوانا يتغذى بورق الشجر برهة. ثم انه يبني على نفسه قبابا مختلفة مختلفة الالوان من ابيض واصفر واحمر. بناء محكما متقنا. فيقيم في ذلك البناء مدة. مدة من الزمان لا يتغذى بشيء البتة

22
00:08:34.350 --> 00:08:54.100
سينقلب في القبة طائرا له اجنحة يطير بها بعد ان كان دودا يمشي على بطنه ويفتح على نفسه باب القبة وذلك دود القز  وقوعها ما صدق الانسان وهكذا البيضة لو تأملت فيها

23
00:08:55.300 --> 00:09:14.250
كيف تتكون وكيف  الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو قيل لو قيل ان هناك شيئا مثل مثل الحصى اجعلها في الارض وتصب عليها الماء ثم تخرج منها شجرة

24
00:09:15.000 --> 00:09:37.700
المشاهدة ما يصدق الانسان. لكن يشاهدها البذر  مما لو حكي لمن لم يره الا الى اضعافها الى اضعاف اضعاف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان. مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال. مم. وهل

25
00:09:37.700 --> 00:10:03.100
هل يصدق بهذا عقل ولذلك الناس لما الازمنة المتأخرة الذين ما عرفوا الطائرات لما حكيت لهم انهم رأوا صندوقا من حديد كانه بيت يطير في الهواء ويحمل اناسا وينزلون. ذكروا هذه قضايا واقعية

26
00:10:04.100 --> 00:10:24.600
قالوا هذا الكذب انت مجنون اثنان ذهبوا الى بلد الى العراق ايام الاستعمار الانجليزي رأوا هذه الطائرة رأوها ولما الفوها عرفوا انهم لما رجعوا الى بلادهم احدهم ما صبر واحد ذكاها

27
00:10:25.400 --> 00:10:57.800
مثل الصندوق الكبير كبر البيت العمارة بيوتهم هم  ناس تطير فيها    انت فيك شيء خبرونا ما يكذب  راحوا الى فلان سألوه قال له مو صحيح ليش تكذبني قال انت مجنون ما يصدقونا

28
00:10:58.450 --> 00:11:28.350
ما يصدقون كنت مجنون ولا ما اصير انا معك مجنون بعد هذا واقعية ولما رأوا جاء التليفون والتلكس البرقيات هذا  لا يمكن   وكانوا يدورون على مكان البرقيات يبحثون عن مكان ذبح الذبائح لتذبح للجن حتى يحمل الرسائل

29
00:11:28.500 --> 00:11:47.800
تأتي الرسائل من هناك الى هنا  يراقبونه ينظرون الى احد يجي ينذر له ويذبح له حتى كذا لما دخلوا كلموا الملك عبد العزيز الجن اذا قريت عليه اية الكرسي يثبت قالوا لا

30
00:11:47.950 --> 00:12:12.950
يتصل على واحد جدة التليفون  اقرأ علينا القرآن يقرأ قرآن هذا هو    حتى مدة طويلة حتى اشوف بعض الرسائل المكتوبة ببرقيات وكذا  الناس هكذا حتى يرون ثم يصبح عمرا عاديا

31
00:12:13.750 --> 00:12:40.850
هذا الذي يريده الشيخ ان يثبته يقول هذه الاشياء ليس لان العقل يدركها لا لانهم الحس اثبت فالعاقل قبلها وهكذا اضعاف كثيرة يقول ان دلائل الكتاب والسنة اقوى اقوى في اثبات هذه الاشياء المغيبات

32
00:12:41.250 --> 00:13:07.450
باسماء الله وصفاته واخبار الرسل والجنة والنار اكثر من اثبات مجرد العقل العقل لولا الحسيات ما رآها وسمعها وادركها ما قبلها  الاضعف اضعف ما ذكرناه مما يشاهد بالعيان مما لو حكي لمن لم يره لعجب من عقل من حكاه له وقال وهل يصدق بهذا عاقل

33
00:13:07.450 --> 00:13:30.600
سورة العقل تدفع هذا واقام الادلة العقلية على استحالته. فقال في النائم مثلا فقال في النائم مثلا القوى الحساسة اسباب الادراك للامور الوجودية والة لها فمن لا يدرك قال في النائم مثلا القوى الحساسة. ها

34
00:13:36.100 --> 00:13:58.200
ماشي سبب او اسباب ادراك للامور الموجودية. هم. واله والة لها فمن لا يدرك الاشياء مع وجودها واستجماعها غفورها فلا فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها مع عدمها وبطلان افعالها اولى واحرى

35
00:13:58.800 --> 00:14:18.150
وهذا قياس انت تجده اقوى من الاقيسة التي يعارض بها خبر الانبياء والحسي والعياني يدفعه. ومن له خبرة بموارد الادلة وترتيب مقدماتها وله ادنى بيان يمكنه ان ينظم ادلة العقل على استحالة كثير من الامور المشاهدة المحسوسة

36
00:14:18.300 --> 00:14:36.600
وتكون مقدمات تلك الادلة من جنس مقدمات الادلة التي تعارض التي تعارض بها النصوص او اصح منها. مم سيقيم الادلة على ان العقل لا يقبل هذه الاشياء التي مثل النائم

37
00:14:38.750 --> 00:15:07.650
فقال في النائم مثلا مم فيه حزن قوى حساسة واسباب الادراك ومع ذلك لا يدرك لانه ايش انه نائم لانه لا يراها ولا يحشني  قال فلا ان يتعذر عليه عدم ادراكها ما عدم بطلان مع عدمها وبطلان افعالها اولى وهذا قياس انت تجده

38
00:15:08.050 --> 00:15:31.200
اقوى من التي يعارض بها خبر الانبياء في اخبار الانبياء العقل ما ما يأبى ذلك يعني مثل ما تعرفون الذين العقل الطبقات منهم من الفلاسفة الذين ينكرون ينكرون ما يخبر به الانبياء ومنهم من

39
00:15:31.400 --> 00:15:54.000
تتعارض عنده اشياء يزعمون انها عقليات بما يتعلق بالله عز وجل ومنهم مثلا مثل المعتزلة قالوا ان النار والجنة الان غير مخلوقة لان وجودها عبث والعقل يأبى العقل يابى ان نقول ان النار موجودة مخلوقة وان الجنة مخلوقة

40
00:15:54.300 --> 00:16:21.050
ووجودها عبث اللهم منزه عن العبث  ستخلق يوم القيامة جعل العقل هو الذي هذا وقدموه على النقل هذا مقصوده. المهم يقول ان  ان الاشياء التي عارضوا فيها دلائل الكتاب والسنة اضعف

41
00:16:21.850 --> 00:16:42.800
من  الاشياء التي يمكن الانسان يعارظ فيها هذه الاشياء الامور الواقعية لولا مشاهدتها لما استقبلها الان كيف العقل الانسان في حبة يجعلها في التراب ثم يصب عليها الماء ثم تخرج شجرة او مثمرة

42
00:16:43.550 --> 00:17:05.150
وانواع الثمار فيها لو كان يخبر بها اخبار ما يقبلها ولا هي ما يمكن   يفلقها يخرج منها الحياة. كذلك الماء المهين. ميت انه الانسان يطول عمره ميت ثم تنفخ فيه الروح فيحيى

43
00:17:06.250 --> 00:17:28.750
لم نخلقكم من ماء مهين جعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم قذرنا فنعم القادرون  وهكذا فإذا هذا هو المقصود. لولا مشاهدة الأمر ما صدق اقوى تراها بالنسبة للعقليات اقوى في في الرفظ

44
00:17:29.750 --> 00:17:51.950
ما يدركها العقل لكن لانه يراها قبل يستوعبها لانه يراها  منسوبين العقل وجود ما اخبرت به الرسول عن الله وصفاته وافعاله وملائكته واليوم الاخر. وثبوت هذه الامور التي ذكرنا اليسير منها وما

45
00:17:51.950 --> 00:18:07.500
لم نذكره ولم يخطر لنا ببال اعجب من ذلك بكثير تجد تصديق العقل بما اخبرت به الرسل اقرب اليه من تصديق بهذه الامور. ولولا المشاهدة لكذب بها لله سبحان الله

46
00:18:07.750 --> 00:18:28.700
يعني انتوا الان تخبر ان الله خلق وقدر    وجود هذه المخلوقات تدل على خالق قدير. وانه عليم وانه حكيم وانه كذا. فالعقل دل عليه العقل دل عليه على قدرة الله وعلى انه موجود

47
00:18:28.750 --> 00:18:52.900
لما يخبر عز وجل انه خلاق هو الخلاق العليم وانه على كل شيء قدير وانه تقول نعم العقل يدل على هذا  وانه منزه عن عن النقص والعيب وعن الموت بانه الحي القيوم الذي لا لا يموت سبحانه وتعالى وهكذا

48
00:18:54.000 --> 00:19:17.600
يقول العقلي يؤكدها  ويا لله العجب كيف يستجيز العقل تكذيب ما اخبرت به الرسل بعد ان سمع ورأى وعاين ما لولا الحس لانكره غاية الانكار   ومن ها هنا قال ما صحح عقله وايمانه ان نسبة العقل الى الوحي ادق ان

49
00:19:18.650 --> 00:19:36.500
ان نسبة العقل الى الوحي ادق واقل بكثير من نسبة مبادئ التمييز الى العقل. لا اله الا الله مبادئ التمييز الصغير اللي توه ميز الى الان ما اكتمل عقله ليس كمثله كمثل البالغ العاقل

50
00:19:37.250 --> 00:20:04.850
بينهما في العقل متفاوت كثير ممكن مثلا تمييز البهائم البهائم يميز بين الظر والنافع ذا ما عندها عقل مثل عقل الانسان  الوجه التاسع والعشرون ان هؤلاء المعارضين بين العقل والوحي لا يمكنهم اثبات الصانع. بل يلزم من قولهم نفيه بالكلية لزوما بينا

51
00:20:05.100 --> 00:20:22.400
ولان العالم مخلوق له ولا يمكنهم اقامة دليل على استحالة الهين ولا اقامة دليل واحد على استحالة كون كون الصانع جسما ولا اثبات كونه عالما ولا قادرا ولا ربا  دليل واحد على

52
00:20:22.750 --> 00:20:49.650
نعم على استحالة هم يقولون انه ليس بجسم. اين الدليل  لا يستطيعون بمجرد العقل ان يثبتوا ها الصانع يقولون ما يثبت لانه يعارضها اشياء اخرى مجرد العقل بلا نقل فليلزم من قولهم على اصولهم هم العقليات هم هم

53
00:20:50.450 --> 00:21:15.500
عقلياتهم التي فرضوها بعضها ينقض بعضا يقولون انه هو الخالق عز وجل طيب ثم ينكرون القدرة ينكرون العلم يقول عالم لا بعلم لا بقدرة صورت هذا الشي في النهاية هذا ينقض النوم

54
00:21:15.550 --> 00:21:43.800
حاضر وينقض انه عالم وينكرون الحكمة  انا مذاهبهم المتنوعة في النهاية يرجع الى قوالب الى عدم اثبات وجوده وليس داخل العالم ولا خارج العالم ولا فوق ولا تحت  موبايل   بل

55
00:21:43.900 --> 00:22:06.450
بالممتنع يقول هذه العقليات اللي يزعمون اعود على نفي وجود عز وجل ليست على اثبات  ونقتصر من هذه الجملة على بيان عجزهم عن اثبات وجوده سبحانه وتعالى فضلا عن تنزيهه عن صفات كماله فنقول

56
00:22:06.650 --> 00:22:23.300
المعارضون بين العقل والوحي في الاصل هم الزنادقة المنكرون للنبوات وحدوث العالم والمعاد موفقة في هذا الاصل الجهمية المعطلة لصفات الرب تعالى وافعاله. نعم. هم الاصل ام الزنادق الملاحدة لكن

57
00:22:23.400 --> 00:22:44.300
وافقتهم الجميع لها الطائفتان لم تثبت لم تثبت للعالم صانعا البتة فان الصانع الذي اثبتوه اثبتوه وجوده مستحيل فضلا عن كونه واجب الوجود قديما. هم هذا الذي اثبتوه الوصف الذي ذكروه

58
00:22:44.650 --> 00:23:18.600
ليس موجود ولا ولا ليس موجود قادر ولا ليس بقادر عالم ولا عالم داخل العالم ولا خارج العالم لا محايد ولا مباين مستحيل ومع ذلك يقولون لا نثبت وجود    لكنهم هم

59
00:23:18.950 --> 00:23:47.250
جعلوا هذه الامور ليردوا بها عنهم الشنعة ولا ويقولون لا نحن نؤمن بالله  ايوة وما زالت دقة الفلاسفة فانهم اثبتوا للعالم صانعا لفظا لا معنى. مم. بلا حقيقة  ثم لبسوا على الناس وقالوا ان العالم ان العالم صنعه وفعل وان العالم صنعه وفعله وخلقه

60
00:23:47.300 --> 00:24:07.000
وهم في الحقيقة ان العالم صنعه وفعله وخلقه وهو في الحقيقة عندهم غير مصنوع ولا مخلوق ولا مفعول. ولا يمكن على اصلهم ان يكون العالم مخلوقا ولا مفعولا. لان الفلاسفة زنادقة

61
00:24:07.000 --> 00:24:35.200
يقولون ان العالم قديم غير مخلوق يقولون ان الله هو الذي خلق العنق. طيب انتوا تقولون غير مخلوق هذا صنف  قال ابو حامد وذلك وذلك لثلاثة اوجه وجه في الفاعل ووجه في الفعل ووجه في نسبة مشتركة بين الفعل والفاعل

62
00:24:35.250 --> 00:24:52.200
اما الذي في الفاعل فهو انه لابد ان يكون مريدا مختارا عالما بما يريده حين يكون فاعلا لما يريده هذا هو هم ينكرون هذا ليس بمريد ولا بمختار   وهذا الفاعل

63
00:24:53.200 --> 00:25:11.050
وهم ينكرون هذا. اذا ليس هناك هذا الفاعل والله تعالى عندهم ليس مريدا بل لا صنعة له اصلا. هم. وما يصدر عنه فيلزم لزوما ظروريا والثاني ان العالم قديم عندهم. والفعل هو الحادث. هذا الكلام

64
00:25:11.100 --> 00:25:29.700
العالم قديم يعني قديم ترى بمعنى انه غير مخلوق عندهم القديم يقابله المخلوق والثالث ان الله تعالى واحد من كل وجه. والواحد عندهم لا يصدر عنه الا واحد. كيف منه واحد ولا يصدر عنه الا واحد

65
00:25:30.950 --> 00:25:55.800
هذه المخلوقات ما هي بواحد الله قال رب العالمين  والعالم مركب من مختلفات فكيف من من مختلفات فكيف يصدر عنه قال ولنحقق وجه كل واحد من هذه الوجوه الثلاثة مع حالهم في دفعة في دفعه. في دفعه فنقول الفاعل عبارة

66
00:25:55.800 --> 00:26:13.450
عن من يصدر عنه الفعل مع الارادة للفعل على سبيل الاختيار. مع العلم بالمراد. هذا الفاعل الذي يصدر عنها الفعل مع الارادة يصدر عنها الفعل ها  على سبيل الاختيار مع العلم

67
00:26:14.950 --> 00:26:31.550
هذا هو الذي فعل يكون يصدر منه  وعندهم ان العالم مع الله كالمعلول مع العلة يلزم لزوما ضروريا لا يتصور من الله تعالى دفعه لزوم الظل اللي الشخصي والنور للشمس. هذا هو

68
00:26:31.600 --> 00:27:02.250
وجود العالم كوجود الله ليس مخلوقا بعد هو قديم  مثل صفاته عز وجل ها  قدمه  الاول الذي ليس قبله شيء صورت هذا الشي فيكون العالم هذا كقدمه قديم قديم النوع

69
00:27:03.050 --> 00:27:22.800
النوع  وليس هذا من الفعل في شيء بل من قال ان السراج يفعل الضوء والشخص يفعل الظل فقد جاوز وتوسع في التجاوز توسعا خارجا عن الحد واستعار اللفظ واكتفى بوقوع المشاركة بين المستعان له والمستعان عنه في وصف واحد

70
00:27:23.700 --> 00:27:47.550
وهو ان الفاعل سبب على الجملة. والسراج سبب للضوء والشمس سبب للنور. والفاعل لم يسمى فاعلا صانعا بمجرد كونه سببا بل بكونه سببا على وجه الارادة والاختيار حتى لو قال قائل الجدار ليس بفاعل. والحجر ليس بفاعل والجماد ليس بفاعل. وانما الفعل للحيوان لم ينكر لم ينكر ذلك ولم

71
00:27:47.550 --> 00:28:05.900
لم ينكر ذلك لم ينكر ذلك ولم يكن قوله كذبا وللحجر فعل عندهم وهو الهوي الى السفل. السفل. الى السفل والميل الى المركز مركز الجاذبية ان الجاذبية في مركز الارض

72
00:28:05.950 --> 00:28:22.300
اسقف من اعلى الى يقول هذا فعل. نعم كما ان للنار فعلا وهو التسخين وللحائط فعلا وهو الميل الى المركز ووقوع الظل. لان ذلك صادر عنه وهذا محال انه فعله

73
00:28:23.250 --> 00:28:39.350
وهذا من حاجة لان هذا فعل الله فيه  فعله فيه هو الله هو الذي جعل ذلك لان هذي اشياء ليست لها ارادة حقيقية ليست لها ارادة حقيقية تفعل بارادة مسخرة

74
00:28:40.150 --> 00:29:05.450
قال فان قيل كل وجود ليس بواجب الوجود لذاته بل هو موجود بغيره فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا. الكل موجود ليس بواجب الوجود لذاته  واجب الوجود الخالق عز وجل لكن كل موجود ليس بواجب فان قيل

75
00:29:05.550 --> 00:29:37.250
بل هو موجود بغيره اذا صار كل شي موجود مخلوق هذا يلزم فانا نسمي ذلك الشيء مفعولا  ونسمي سببه فاعلا ولا نبالي كان السبب فاعلا بالطبع او بالارادة كما انكم لا تبالون انه كان فاعلا بالة او بغير الة. بل الفعل جنس ينقسم الى ما يقع بالة والى ما يقع بغير الة. وكذلك

76
00:29:37.250 --> 00:29:54.450
جنس ينقسم الى ما يقع بالطبع والى ما يقع بالاختيار بدليل ان لو قلنا بالطبع لم يكن قولنا فعلوا بالطبع ضدا لقولنا فعل. ولا رفع ولا نقضا له. بل كان بيانا لنوع الفعل. كما اذا قلنا فعل

77
00:29:54.450 --> 00:30:23.300
مباشرا بغير الة له لم يكن نقدا بل كان تنويعا وبيانا  كتب بالقلم  او كتب في الة  اكتب الان الاجهزة ما تحول الصوت الى  يقول كتب كتب الجهاز هذا هو سواء كان

78
00:30:23.600 --> 00:30:42.750
بفعله   واذا قلنا فعل بالاختيار لم يكن تكرارا بل كان بيانا لنوع الفعل. كقولنا فعل بالة ولو كان قولنا فعل يتضمن الارادة وكانت ثابتة للفعل من حيث ان انه فعل

79
00:30:42.850 --> 00:31:03.700
اذا كان قولنا فعل بالطبع متناقضا كقولنا فعل وما فعل ان هذه التسمية فاسدة فلا يجوز ان يسمى كل سبب باي وجه كان فاعلا. ولا كل سبب مفعولا ولو كان ذلك ما صح عنه ولو كان ذلك ما صح ان يقال الجماد لا فعل له. وانما الفعل للحيوان

80
00:31:03.800 --> 00:31:32.150
وهذه من الكلمات المشهورة الصادقة فان فان سمي الجماد فاعلا فبالاستعارة كما يسمى طالبا مريدا على سبيل المجاز الجدار يريد ان ينقض يعني يقولون مجاز   يقال الحجر يهوي لانه يريد المركز ويطلبه. والطلب والارادة حقيقية لا يتصور الا مع العلم بالميراث. حقيقة

81
00:31:32.850 --> 00:31:51.800
والارادة والطلب والارادة حقيقة حقيقة ضد المجازر حقيقة لا يتصور الا مع العلم بالمراد المطلوب. فلا يتصور الا من الحيوان وما قولكم ان قولنا فعل عام وينقسم الى ما هو بالطبع والى ما هو بالارادة غير مسلم

82
00:31:51.850 --> 00:32:09.350
وهو كقول القائل قولنا اراد عام وينقسم الى من يريد مع العلم بالمراد. والى من يريد ولا يعلم ما يريد وهو فاسد اذا الارادة تنظم تتضمن العلم بالضرورة. وكذلك الفعل يتضمن كل ارادة لابد من علم

83
00:32:12.550 --> 00:32:41.650
علم بالشيء الذي يريده ليريده  الارادة تتضمن العلم بالضرورة وكذلك الفعل يتضمن الارادة بالضرورة واما قولكم الشيء اللازما وجد فعل اذا كان الفاعل اراده  لو اراده خطأ حتى لو اراده خطأ

84
00:32:41.850 --> 00:33:05.700
او جهلا هو اراد الاقدام عليه واما قولكم ان قولنا فعل فعل بالطبع ليس بنقض للاول فليس كذلك فانه نقض له من حيث الحقيقة ولكنه لا يسبق الى الفهم التناقض ولا يشد نفور الطبيب عنه فانه لما ان كان سببا موجبا والفاعل ايضا سبب سمي فعلا مجازا

85
00:33:06.150 --> 00:33:22.650
واذا قال فعل بالاختيار فهو تكرير على التحقيق كقوله اراد وهو عالم بما اراد. الى انه لما تصور الا الا الا انه لما تصور ان يقال فعل وهو مجاز ويقال

86
00:33:23.100 --> 00:33:44.000
وهو مجاز ويقال فعل وهو حقيقة لم تنفر الناس عن قوله فعل بالاختيار. وكان معناه فعل فعلا حقيقيا لا مجازيا في قول القائل تكلم بلسانه ونظر بعينه فانه لما جاز ان يستعمل النظر في القلب مجازا والكلام في تحريك الرأس واليد مجازا لم يستقبح

87
00:33:44.000 --> 00:34:19.350
ان يقال قال بلسانه ونظر بعينه ويكون معناه نفي احتمال المجاز فهذه مذلة القدم فان قيل بلسانه خلاص  يبين انه كلام  ليس مكتوب الانسان ممكن يكون تكلم بقلمه  وهكذا فان قيل تسمية الفعل فاعلا انما يعرف من اللغة وقد ظهر في العقل ما يكون سببا للشيء ينقسم الى ما يكون مريدا والى ما لا يكون

88
00:34:19.400 --> 00:34:36.150
وقع النزاع في ان اسم الفاعل على كلا القسمين حقيقة ام لا؟ اذ العرب تقول النار تحرق والثلج يبرد والسيف يقطع الخبز يشبع والماء يروي يروي وقلنا ان يقطعوا معنا القول

89
00:34:37.200 --> 00:34:57.900
وقولنا يقطع معناه يفعل القطع وقولنا تحرق معناه تفعل الاحراق. فان قلتم ان ذلك مجاز فانتم متحكمون قال والجواب ان ذلك طريق المجاز وانما الفعل الحقيقي ما الحقيقي ما يكون بالارادة. والدليل عليه انا لو فرضنا حادثا توقف حصوله على

90
00:34:57.900 --> 00:35:14.000
احدهما ارادي والاخر غير ارادي. اضاف العقل الفعل الى الارادي. فكذا اللغة فان من القى انسانا في نار فمات يقال وهو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله هو القاتل

91
00:35:15.300 --> 00:35:32.050
يقال هو القاتل دون النار. حتى اذا قيل ما قتله الا فلان كان صادقا. فان كان اسم الفاعل المريد وغير المريد على وجه واحد لا بطريق كون احدهما اصلا والاخر مستعارا فلما يضاف القتل الى المريد لغة وعرفا وعقلا

92
00:35:32.100 --> 00:35:47.400
مع ان النار هي العلة القريبة في العقل. وكأن الملقي لم يتعاطى الا الجمع بينه وبين النار ولكن لما كان الجمع بالارادة وتأثير النار بغير ارادة سمي قاتلا. ولم تسمى النار قاتلة الا بمعنى الاستعارة

93
00:35:47.500 --> 00:36:14.050
فعلم ان الفاعل من يصدر الفعل عن ارادته. واذا لم يكن الله مريدا عندهم ولا مختار للفعل لم يكن صانعا ولا فاعلا الا مجازا   اعوذ بالله  فان قيل نحن نعني بكون الله فعلا انه سبب لوجود كل موجود سواه. وان العالم قوامه به ولولا وجود الباري لما تصور وجود العالم

94
00:36:14.050 --> 00:36:32.550
ولو قدر عدم ولو قدر عدم البارئ ولو قدر عدم الباري لا نعدم لن لن لنعدم انعدم العالم كما لو قدر عدم الشمس لانعدم الضوء فهذا ما نعنيه بكونه فاعلا. فان كان الخصم يأبى ان يسمي هذا المعنى فعلا

95
00:36:32.550 --> 00:36:47.450
فلا فلا مشاحة في الاسامي بعد ظهور المعنى قلنا غرضنا ان غرضنا ان نبين ان هذا المعنى لا يسمى فعلا وصنعا. وانما المعنى بالفعل والصنع ما يصدر عن الارادة عن عن الارادة

96
00:36:47.450 --> 00:37:11.400
حقيقة وقد نفيتم حقيقة معنى الفعل ونطقتم بلفظه تجملا بالاسلام  ولا يتم الدين باطلاق الالفاظ دون المعاني. فصرحوا بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب هم يقولون انه آآ انه فاعل لكن ما يقول الفاعل بارادة

97
00:37:11.550 --> 00:37:30.850
ان ينفون صفة الارادة ولا بقدرة ولا بكذا ينفون هذه الصفة ويقول انتم تسمون هذا تظهرونه لاجل ان تدعوا الاسلام الحقيقة انتم تنكرونها انه اراد كذا  وقادر على كريم فن الصفة

98
00:37:31.750 --> 00:37:51.700
هذا هو فصرحوا بالحقيقة بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب  تصرح بان الله لا فعل له حتى يتضح ان معتقدكم مخالف لمذهب المسلمين. ولا تلبسوا بقولكم ان الله صانع العالم. فان هذه لفظة

99
00:37:51.700 --> 00:37:59.339
اختموها ونفيتم حقيقتها. ومقصود هذه المسألة الكشف عن هذا التلبيس فقط. ثم ساغ الكلام