﻿1
00:00:01.000 --> 00:00:20.950
عن سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه قال جاءني رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني عام حجة الوداع من واجعل اشتد بي فقلت يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى. وانا ذو مال

2
00:00:21.000 --> 00:00:42.850
ولا يرثني الا ابنه الا ابنه الا ابنة افاتصدق بثلث مالي؟ ها؟ افاتصدق بثلثي مالي؟ ثلثي نعم نعم بثلثي ما نعم قال لا قلت فالشطر يا رسول الله قال لا

3
00:00:42.950 --> 00:01:05.900
قلت فالثلث قال الثلث والثلث كثير انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون الناس وانك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله الا اجرت بها حتى ما تجعل في في امرأتك

4
00:01:06.250 --> 00:01:25.500
قلت قال فقلت يا رسول الله اخلف بعد اصحابي قال انك لن تخلف فتعمل املا تبتغي به وجه الله الا ازددت به درجة الا ازددت به درجة ورفعة. ولعلك ان تخلف

5
00:01:25.550 --> 00:01:45.100
حتى ينتفع بك اقوام ويضر بك اخرون. اللهم امض لاصحابي هجرتهم ولا تردهم على اعقابهم لكن البائس سعد بن خولة يرثي له رسول الله صلى الله عليه وسلم من مات بمكة

6
00:01:45.300 --> 00:02:08.500
نعم هذا الحديث عن سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه احد العشرة المبشرين بالجنة. كما سبق من السابقين الاولين الى الاسلام فانه في حجة الوداع السنة العاشرة مع الرسول صلى الله عليه وسلم

7
00:02:08.650 --> 00:02:28.400
اصابه مرض وهو في مكة فجاءه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده. جاءه صلى الله عليه وسلم يعوده من مرضه فسعد بن ابي وقاص سأل النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الوصية

8
00:02:28.500 --> 00:02:51.550
ماذا يوصي بك؟ ومن جهة هل انه سيموت في مكة نعم سأله هل يخلف عن اصحابه؟ يعني هل يموت في مكة مع انه قد هاجر منها وهم يكرهون ان يموتوا في البلد الذي هاجروا منه لانهم تركوه لله عز وجل

9
00:02:51.750 --> 00:03:09.800
تركوه لله عز وجل فسعد يكره انه يموت في مكة وهو قد هاجر منها. فالنبي صلى الله عليه وسلم طمأنه لانه لن يموت في مكة وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم

10
00:03:10.100 --> 00:03:31.150
لان الله اطلعه على ان سعدا لا يموت في مكة فاخبره بذلك وطمأنه. بل اخبره انه سينفع الله به. انه سيمدد له في عمره وينفع الله به اقواما ويضر به اخرين. هذه بشارة ثانية

11
00:03:31.500 --> 00:03:59.250
اولا اخبره انه لن يموت في مكة وثانيا ان الله سينفع به المسلمين ويضر به الكفار هذا الحديث عظيم ويدل على مسائل عظيمة. المسألة الاولى فيه عيادة المريض وعيادة المريض من حق المسلم على المسلم. ان يعوده اذا مرض وان يتبع جنازته

12
00:03:59.450 --> 00:04:28.700
يشيعه الى المقبرة من حقوق المسلمين بعضهم على بال. وان الاكابر يزورون يزورون من دونهم. ولي الامر يزور افراد رعيته الرسول صلى الله عليه وسلم هو سيد البشر وهو الامام زار سعدا. زار سعدا رضي الله عنه

13
00:04:28.700 --> 00:04:47.800
وثالثا فيه سؤال اهل العلم لان سعدا استغل الفرصة فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاسئلة المهمة الذي يتعلق بالباب منها هو الوصية. قال سعد رضي الله عنه ان له

14
00:04:47.900 --> 00:05:04.700
مالا كثيرا ولا يرثه الا ابنه الا ابنة له. معلوم ان البنت لها النصف والباقي وين يروح هذا في في وقت مرضه. لكنه رضي الله عنه جاءه اولاد بعد ذلك

15
00:05:05.100 --> 00:05:28.250
جاءه اولاد بعد ذلك وانجب لا يرثني الا ابنة لي افاوصي بثلثي ثلثي مالي. قال النبي صلى الله عليه وسلم لا. قال فالشطر يعني النصر بنصف ما لي؟ قال لا. قال فالثلث

16
00:05:28.400 --> 00:05:51.050
قال الثلث والثلث كثير فدل على ان آآ على ان ان دل هذا على مشروعية الوصية بالمال وانها مستحبة ودل على مقدار وانها تكون في حدود الثلث فاقل. ولا تزيد على الثلث. فان زادت فانها لا تصح

17
00:05:51.050 --> 00:06:11.500
الا برضا الورثة بعد الموت. اما اذا كانت في حدود الثلث فاقل فانها تمضي. وليس للورثة اعتراض عليها. ثم بين صلى الله عليه وسلم العلة التي من اجلها اوصاه بالتقليل من الوصية. قال

18
00:06:11.500 --> 00:06:32.400
انك ان تذر ورثتك اغنياء خير من ان تذرهم عالة يتكففون اي يسألون الناس. عالة يعني  فدل على ان المال الذي يخلفه الميت لورثته له فيه اجر. له فيه اجر لانه نفعه ووسع

19
00:06:32.400 --> 00:06:52.400
عليهم فله في ذلك اجر. خير لك من ان تذرهم عالة يتكففون الناس. ودل ايضا هذا الحديث على علم من اعلام النبوة وهو انه اخبر سعدا انه لن يموت وان

20
00:06:52.400 --> 00:07:11.850
انه سيؤخر له في اجله. وانه سينفع الله به. اقواما ويضر به اقواما وقد وقع ما اخبر به صلى الله عليه وسلم فان سعدا لم يمت في مكة بل طال عمره

21
00:07:12.000 --> 00:07:32.000
وجاهد في سبيل الله وفتح الفتوح رظي الله عنه ونفع الله به المسلمين وظر به الكفار ينفع الله بك اقواما ويضر بك اخرين وهم الكفار. وذلك بالجهاد في سبيل الله. لان سعدا رضي الله عنه

22
00:07:32.000 --> 00:07:58.700
كان قائدا من قواد الجهاد في خلافة الخلفاء الراشدين فهذا فيه علم من علام النبوة وفيه ان النفقة التي ينفقها الانسان وهي وهو حي اللي خلفه له فيها اجر واللي ينفقه في حياته له فيه اجر. ينفقه على نفسه وعلى اولاده حتى ما يجعله في

23
00:07:58.700 --> 00:08:18.100
في في امرأته مع ان نفقة امرأته واجبة عليه لكن له فيه اجر لانه بذلك يغنيها لانه بذلك يغنيها عن الناس فله اجر على النفقة الواجبة. فما بالك بالنفقة المستحبة

24
00:08:18.500 --> 00:08:36.600
فهذا فيه دليل على ان ما ينفقه الانسان مبتغيا به وجه الله انه يؤجر عليه وان ما يتركه لورثته انه يؤجر ايضا عليه ولا يظيع له شيء عند الله سبحانه وتعالى

25
00:08:36.700 --> 00:09:03.650
قال صلى الله عليه وسلم لكن البائس سعد بن خولة لان سعد بن خولة من المهاجرين. ولكنه توفي في مكة توفي رظي الله عنه في مكة  فحصل عليه شيء من النقص في كونه لم يمت في بلد الهجرة وانما مات في البلد التي هاجر

26
00:09:03.650 --> 00:09:27.500
منها البائس معناه الفقير معناه الفقير يرثي له رسول الله يعني يتأسف عليه رسول الله ان مات بمكة لان هذا فيه نقص عليه في اجره. ثم قال اللهم امضي لاصحابي هجرتهم. دعس صلى الله عليه وسلم لاصحابه في

27
00:09:27.500 --> 00:09:47.500
ان يمضي لهم هجرتهم التي هاجروها وان يتمها لهم ولا تردهم على اعقابهم. فهذا فيه بحرص الرسول صلى الله عليه وسلم على نفع اصحابه وبر اصحابه نعم. وانه يريد لهم الخير

28
00:09:47.500 --> 00:10:13.250
نعم. في الحديث دليل على انه انه كل ما نقص نقصت الوصية عن الثلث فهو افضل لكن الثلث هي الحد الاعلى وان نقص فهو احسن. وفيه دليل على ان اذا كان مال الانسان قليل فالاولى الا يوصل

29
00:10:13.450 --> 00:10:32.250
اذا كان مال الانسان قليلا فالاولى الا يوصي بل يترك المال للورثة ولا يضايقهم بالوصية. اما ان كان المال كثيرا ولا يتظايقون فانه يوصي منه. وذلك كما في قوله تعالى كتب عليكم اذا حضر

30
00:10:32.250 --> 00:10:45.750
احدكم الموت ان ترك خيرا الوصية ان ترك خيرا وهو المال الكثير. فدل على ان الذي يترك مالا قليلا لا تستحب له الوصية. نعم