﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:14.150
يقول مرسلها حسين صالح مرعي من حلب في سوريا اه اقول لكم اني شاب في العشرين من عمري وقد تعرضت خلال سنوات دراستي للاعدادية الى جملة من الشداد والكروبات وكنت عندما وكنت عندما اقع في

2
00:00:14.150 --> 00:00:27.050
في مثل هذه الحالات استجير برجال الله وبسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فتفرج كل الكربات والحمد لله. ولكني بعد ان انتهيت من الدراسة الاعدادية وانا الان في احد المعاهد فاخذت اطالع

3
00:00:27.050 --> 00:00:47.050
تلف الكتب والمجلدات فتوسعت مداركي وبدأت اعلم ان هناك اقوام كافرة واخرى ملحدة واخرى لا تعرف الدين اقول لكم بعد ان تعلم مثل هذه الامور لم يعد يخشع قلبي اثناء الصلاة ثم اضطرني الى ترك الصلاة. وسؤالي هو هل ان عدم خشوع القلب اثناء الصلاة يعتبر نقص

4
00:00:47.550 --> 00:01:04.600
او خلل في ايمان المسلم وان كان كذلك فما هو الحل؟ اجيبوني فانني في حالة يرثى لها من شدة القلق حفظكم الله الجواب ان ما وصفته في حالك الاولى من الاستجارة برجال الله

5
00:01:04.650 --> 00:01:25.350
وبمحمد صلى الله عليه وسلم هو في الحقيقة شرك لا يرضى عنه الله جل وعلا وما كان يقضى من حاجتك بسبب ذلك فانما هو استدراج وقد يكون للشيطان الرجيم فيه اثرا

6
00:01:26.650 --> 00:01:43.600
واما انك بعد ان توسعت مداركك زال عنك الخشوع في صلاتك ما حملك على ترك الصلاة او مما نتج عنه ترك الصلاة فهذه مصيبة في الحقيقة عليك وبلية وقعت بك

7
00:01:43.900 --> 00:02:03.800
ولا مخلص منها الا بالتوبة الى الله والرجوع اليه و المحافظة على الصلوات الخمس في اوقاتها مع الجماعة وتجنب الاستجارة والدعاء لغير الله سبحانه وتعالى واما عدم الخشوع في القلب اثناء الصلاة

8
00:02:04.250 --> 00:02:20.650
فلا شك ان الناس او عامة الناس لا تخشعوا قلوبهم ويا للاسف في هذا الزمن والقليل منهم هم الذين هم في صلاتهم خاشعون لكن ذلك لا يبطل الصلاة ولا يخرج من الاسلام

9
00:02:22.300 --> 00:02:39.550
وانما هو بدون شك نقص في ايمان الشخص والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر ان الايمان بظع وسبعون شعبة فاعلى هذه الشعب قول لا اله الا الله وادنى هذه الشعب اماطة الاذى عن الطريق

10
00:02:39.750 --> 00:02:52.850
يعني اماطة الاذان بقصد التقرب الى الله اما لو اماط الانسان الاذى عن الطريق ولم يقصد في نيته تقربا الى الله ولا رغب في الثواب المرتب على ذلك العمل ما كان في عمله ذلك ايمان

11
00:02:52.850 --> 00:02:55.810
والله في لم يكن له فائدة وبالله التوفيق