﻿1
00:00:00.900 --> 00:00:19.450
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللمسلمين والمسلمات اما بعد قال المصنف حفظه الله في كتابه الذكر والدعاء

2
00:00:19.500 --> 00:00:39.500
عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما انه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث يشاء. ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم مصرف

3
00:00:39.500 --> 00:00:58.450
قلوب صرف قلوبنا على طاعتك رواه مسلم الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

4
00:00:58.650 --> 00:01:20.050
وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا وزدنا علما واصلح لنا شأننا كله ولا تكلنا الى انفسنا طرفة عين اما بعد هذا الدعاء دعاء عظيم وهو من اكثر ادعية النبي

5
00:01:20.250 --> 00:01:49.150
الكريم عليه الصلاة والسلام اللهم وصرف القلوب صرف قلوبنا على طاعتك بين النبي عليه الصلاة والسلام في هذا الدعاء الموجب الاهتمام بهذا الدعاء والعناية به وهو قوله عليه الصلاة والسلام ان قلوب بني ادم كلها بين اصبعين

6
00:01:49.200 --> 00:02:07.600
من اصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه حيث حيث يشاء ونظير هذا الحديث حديث انس رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر ان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك

7
00:02:08.600 --> 00:02:28.450
فقلت يا رسول الله امنا بك وبما جئت به فهل تخاف علينا قال نعم ان القلوب بين اصبعين من اصابع الله يقلبها كيف يشاء يقلبها كيف يشاء وايضا جاء نظيره في حديث عائشة

8
00:02:29.000 --> 00:02:49.000
وقال في اخره عليه الصلاة والسلام فاذا شاء ازاغه واذا شاء اقامه وهذا فيه ان قلوب العباد بيد الله سبحانه وتعالى هو الذي يتصرف فيها ويقلبها كيف يشاء يهدي من يشاء

9
00:02:49.200 --> 00:03:12.200
ويضل من يشاء يثبت على الحق من يشاء ويزيغ من يشاء يمن على من يشاء بالهداية ويوجب على من يشاء الخذلان فالامر امره والخلق خلقه وجميعهم طوع تدبيره سبحانه وتعالى

10
00:03:12.900 --> 00:03:33.400
ولهذا وجب على العبد ان يكثر من دعاء ربه سبحانه وتعالى ان يثبت قلبه والا يزيغه وان يصرف قلبه على طاعته كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من ذلك

11
00:03:34.050 --> 00:03:54.350
وهنا اه ننتبه اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام ومن هو من هو سيد ولد ادم مفتقر الى ان يلجأ الى الله لتثبيت قلبه ويكثر من هذا الدعاء فكيف بمن دونه وكل العباد دونه

12
00:03:54.750 --> 00:04:17.350
فما احوج كل مسلم الى ان يكثر من هذا الدعاء وان يلح على الله سبحانه وتعالى دائما ان يثبت قلبه على الحق والهدى وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل

13
00:04:17.350 --> 00:04:40.700
والجبن والهرم واعوذ بك من فتنة المحيا والممات واعوذ بك من عذاب القبر. رواه البخاري ومسلم عن انس رضي الله عنه ان نبي الله صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ هذا التعوذ

14
00:04:41.300 --> 00:05:06.300
كان يتعوذ هذا التعوذ يقول في تعوذه اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والهرم اعوذ بك من عذاب القبر واعوذ بك من فتنة المحيا والممات واعوذ بك من عذاب

15
00:05:06.750 --> 00:05:34.050
القبر هذا التعوذ اه جمع اه امورا سبعة تعود بالله سبحانه وتعالى منها الاول التعوذ بالله من العجز والعجز ضد القدرة وعدم القدرة على القيام بالشيء العجز هو ذهاب القدرة

16
00:05:35.250 --> 00:06:09.250
العجز هو ذهاب القدرة والاستعاذة من العجز لان لا آآ تذهب عن العبد القدرة على القيام بالمهمات التعبدية التي اه امر الله سبحانه وتعالى بها ومما ومما ينشأ عنه العجز عن القيام بالمهمات التعبدية الذنوب والمعاصي لانها توجب

17
00:06:09.550 --> 00:06:39.000
مرتكبها توالي العوائق والموانع التي تحول بينه وبين الطاعات وقوله والكسل معطوف على العجز والمقصود بالكسل فتور النفس وتثاقلها عن القيام بالعمل الصالح ايثارا للراحة اه التواني العجز والكسل قرينان

18
00:06:39.800 --> 00:07:12.650
العجز والكسل قرينان  آآ كلاهما فيه عدم القيام بالعمل فان كان عدم القيام به المانع منه القدرة عدم القدرة فهو العجز وان كان المانع منه فتور النفس فهو الكسل فهو الكسل

19
00:07:14.700 --> 00:07:50.300
وكلاهما يمنع العبد من اداء الحقوق الواجبة ومن تحصيل المصالح النافعة الثالث الجبن واعوذ بك من الجبن وهو قرين البخل في الحديث وقرين البخل   الجبن وعدم بذل النفس الجبن عدم بذل النفس

20
00:07:50.550 --> 00:08:20.600
بباب النصرة والبخل هو عدم بذل النفس في باب النفقة والعطاء وهما وهما قرينان وهما قرينان وقوله والهرم الهرم هو ان ان يبلغ بالمرأة العمر الى سن تضعف قواه وحواسه

21
00:08:20.650 --> 00:08:38.700
ويضطرب فكره وعقله وهو اربى للعمر الذي جاء التعود بالله منه كما في الحديث الاخر والتعوذ بالله من عذاب القبر لان عذاب القبر حق وامر النبي صلى الله عليه وسلم بالتعوذ بالله منه

22
00:08:39.450 --> 00:08:59.300
والتعوذ بالله من فتنة المحيا والممات هو تعود بالله من الفتن كلها التي تكون بالحياة والتي تكون عند الموت الممات اي عند الموت اضيف الى الموت لقربه او اضيفت الى الموت لقربها

23
00:08:59.450 --> 00:09:21.050
منه وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ومن فتنة القبر وعذاب القبر ومن فتنة النار وعذاب النار ومن شر فتنة الغناء واعوذ بك من فتنة

24
00:09:21.050 --> 00:09:41.050
الفقر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال. اللهم اغسل عني خطاياي بماء بماء الثلج والبرد ونقي بقلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب. رواه البخاري ومسلم

25
00:09:41.950 --> 00:10:03.350
هذا الحديث حديث ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم اني اعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم ومن فتنة القبر وعذاب القبر

26
00:10:03.550 --> 00:10:29.750
ومن فتنة النار وعذاب النار ومن شر فتنة الغنى واعوذ بك من فتنة القبر واعوذ بك من فتنة المسيح الدجال اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد ونق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من من الدنس

27
00:10:29.900 --> 00:10:52.700
وبعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب هذا دعاء عظيم مشتمل على الاستعاذة بالله سبحانه وتعالى من احد عشر امرا يتعوذ بالله منها وفي ايضا دعاء بثلاثة امور

28
00:10:52.800 --> 00:11:18.600
ثلاثة مطالب تعود من احد عشر امرا في ثلاثة مطالب عظيمة الاول تعوذ بالله من الكسل وقد تقدم معناه والهرم ايضا وقد تقدم معناه والمأثم والمغرم المأثم ما يوجب الاثم ان يكون سببا للوقوع في الاثم

29
00:11:19.100 --> 00:11:39.300
والمغرم ما يقتضي الغرم وهو الدين يلزم اداءه فالمأثم فيما بينه وبين الله سبحانه وتعالى والمغرم فيما بينه وبين العباد الاول اشارة الى حق الله والثاني اشارة الى حق العباد

30
00:11:39.600 --> 00:12:01.400
والتعوذ بالله من فتنة القبر اي سؤال الملكين في القبر وعذاب القبر تعوذ بالله من عذاب القبر لان عذاب القبر حق والتعوذ بالله من فتنة النار قيل هو سؤال الخزنة على سبيل التوبيخ والتقريع

31
00:12:01.900 --> 00:12:22.150
كلما القي فيها فوج سألهم خزنتها الم يأتكم نذير وعذاب النار وهو حق اعوذ بالله من عذاب النار وقوله ومن شر فتنة الغنى اي ما يحصل بسبب الغناء من الاشر والبطر والكبر والغرور

32
00:12:22.400 --> 00:12:50.850
والفساد والتعوذ بالله من فتنة الفقر اي ما ما يصاحب الفقر آآ من آآ مثلا التسخط والجزع وآآ آآ الدخول في في في مسالك محرمة لطلب المال او نحو ذلك

33
00:12:52.500 --> 00:13:20.250
وهما حالتان كل منهما يخشى فيه نوع من الفتنة الفقر يخشى فيه من فتنة  الغنى ايضا يخشى في من الفتنة واذا كان الغني شاكرا والفقير صابرا فاز كل منهما فيما فتن به لان الفقر فتنة

34
00:13:20.750 --> 00:13:43.350
والغنى فتنة والنجاح في فتنة الغنى هو الشكر والنجاح في فتنة الفقر هو الصبر وقوله واعوذ بك من من فتنة المسيح الدجال اي التعوذ من هذه الفتنة العظيمة التي اعظم الفتن الكائنة في الدنيا

35
00:13:45.350 --> 00:14:07.400
كما جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انه لم تكن فتنة في الارض منذ ذرأ الله ذرية ادم اعظم فتنة الدجال فهذه فهذه فهذه احد عشر تعودا اجتمعت في هذا الحديث العظيم حديث عائشة

36
00:14:08.250 --> 00:14:37.800
ثم سأل الله ثلاثة مطالب عظيمة الاول اللهم اغسل عني خطاياي بماء الثلج والبرد وهذا فيه ان حرارة الذنوب تداوى الماء والثلج والبرد مطلوب مداواتها بما يزيلها وينظفها فذكر الماء

37
00:14:38.000 --> 00:15:05.850
والبرد الماء البارد والثلج والبرد لما فيه من طال حرارة الذنوب وتنظيف وتنقية وقوله ونقي قلبي هذا الثاني من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس اي نقه من الذنوب وطهره منها

38
00:15:06.550 --> 00:15:32.300
كما يطهر وينظف الثوب الابيظ من الدنس لان الثوب الابيض خاصة اذا نظف تظهر نظافته بخلاف الالوان الاخرى قد لا يكون ظهور النظافة فيها مثل الثوب الابيض وقوله وباعد بيني وبين خطاياي

39
00:15:33.300 --> 00:16:02.350
كما باعدت بين المشرق والمغرب كما باعدت بين المشرق والمغرب. المقصود بالمباعدة محو ما حصل والوقاية مما لم يقع فيه العبد منها وذكر المشرق والمغرب لان التقائهما مستحيل فكأنه اراد ان لا يبقى بينه وبين الذنوب تقارب

40
00:16:02.500 --> 00:16:26.250
بل يكون دائما مبتعد عنها وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال كان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من لنعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك. رواه مسلم

41
00:16:28.000 --> 00:16:52.300
كان من من دعاء نبينا صلى الله عليه وسلم اللهم اني اعوذ بك من زوال نعمتك وتحول عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك الامر الاول الذي استعاذ منه عليه الصلاة والسلام

42
00:16:52.600 --> 00:17:26.350
زوال النعمة والنعمة تزول بعدم شكر الله عليها وباستعمالها فيما يسخط الله ولهذا قيل ان الشكر حافظ جالب حافظ للنعم الموجودة وجالب النعم المفقودة استعاذ عليه الصلاة والسلام من زوال النعمة

43
00:17:27.550 --> 00:17:53.900
والسعادة من تحول العافية لان العافية بها صلاح امور العبد في الدنيا والاخرة فاذا تحولت العافية وارتحلت عن العبد فهذا فيه هلاكه بينما اذا حصلت له العافية في الدنيا والاخرة فقد ظفر بخير

44
00:17:54.200 --> 00:18:25.300
الدنيا والاخرة واستعاذ ايضا من فجاءة النقمة لان اذا انتقم الله من العبد واحل به البلاء فقد هلك فقد هلك العبد فتعوذ بالله سبحانه وتعالى من فجاءة النقمة ثم عمم في تعوده من جميع السخط

45
00:18:27.500 --> 00:18:51.200
ولو كان في امر يسير او شيء قليل قال والجميع سخطك ليكون شاملا لكل امر للبعد عن كل امر يسخط الله ويغضبه سبحانه وتعالى معمر مصعب بن سعد عن ابيه رضي الله عنه قال تعوذوا بكلمات كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ بهن

46
00:18:51.200 --> 00:19:06.700
اللهم اني اعوذ بك من الجبن واعوذ بك من البخل واعوذ بك من ان ارد الى ارظ الى ان ارد الى ارظ  واعوذ بك من من فتنة الدنيا وعذاب القبر

47
00:19:06.750 --> 00:19:27.500
رواه البخاري هذه المعاني التي جاءت في هذا الحديث هذه المعاني التي جاءت في هذا الحديث حديث اه سعد ابن ابي وقاص رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم

48
00:19:27.850 --> 00:19:54.250
اه تعود بهذه الكلمات ويوصي سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه بالتعوذ بالله اه التعوذ بهن تعوذ بالله بهن آآ اي بهذه الكلمات  اجتمع في في حديث آآ سعد بن ابي وقاص رضي الله عنه

49
00:19:54.700 --> 00:20:19.850
آآ التعوذ بالله من خمسة امور الاول التعوذ بالله من الجبن والجبن تقدم بيانه وضد الشجاعة والتعوذ بالله من البخل ومنع الواجب من البذل والمال والتعوذ بالله من ان يردل ارذل العمر

50
00:20:19.900 --> 00:20:47.950
والبلوغ الى حد في كبر السن يعود معه آآ يذهب معه العقل و الفهم والتعوذ بالله من فتنة الدنيا اي فتنها وهي فتن الشبهات الشهوات والخامس التعوذ بالله من عذاب القبر

51
00:20:48.700 --> 00:21:06.150
وعذاب القبر حق كما دل على ذلك كتاب الله و سنة نبيه عليه الصلاة والسلام وعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دعائه

52
00:21:06.350 --> 00:21:30.100
اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت وشر ما لم اعمل رواه مسلم هذا تعود الذي جاء في هذا الحديث مع اختصاره وجازته اه جمع تعوذ بالله من جميع الشرور

53
00:21:30.700 --> 00:22:00.750
فهذا التعوذ الفاظه موجزة لكنه عظيم جدا فاضه موجزة لكنه عظيم جدا لان هذه الاستعاذة الجامعة في هذا الحديث تعم كل شر مما عمله العبد ومما لم يعمله العبد اللهم اني اعوذ بك من شر ما عملت وشر

54
00:22:00.800 --> 00:22:27.600
ما لم اعمل اعوذ بك من شر ما عملت ومن شر ما لم اعمل. فهذا التعود جامع تعوذ اه جامع  يتعوذ فيه العبد من شر اعماله التي عملها ومن شر اعماله التي سيعملها

55
00:22:28.900 --> 00:23:01.850
فيطلب آآ ان يقيه الله شر ما عمل وان يقيه الله سبحانه وتعالى شر ما لم يعمل بعد شر ما لم يعمل بعد فهو تعود من اجمع التعوذات انفعها وعن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تعوذوا بالله من جهد البلاء ودركه

56
00:23:01.850 --> 00:23:21.550
تقع وسوء القضاء وشماتة الاعداء. رواه البخاري ومسلم هذا الحديث حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول تعوذوا بالله من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء

57
00:23:22.100 --> 00:23:36.050
وجاء ايضا في البخاري من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ بالله من آآ جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء

58
00:23:36.400 --> 00:23:57.450
وهذه اربعة امور كان نبينا عليه الصلاة والسلام يتعوذ بالله منها ويأمر بالتعوذ بالله منها الاول جهد البلاء وهو كل ما يصيب المرء من الشدة واه مم الامور التي ليس له بها طاقة

59
00:23:57.600 --> 00:24:23.900
ولا يقدر على دفعها والامر الثاني درك الشقاء الدرك هو اللحوق والوصول الى الشيء  والشقاء ضد السعادة الشقاء ضد السعادة فدرك الشقاء اي درك الهلاك ان يدركني ويلحقني الهلاك واصاب به

60
00:24:27.000 --> 00:24:53.400
وسوء القضاء اي المقضي وهو ما يسوء الانسان في نفسه او ماله او اهله او ولده او خاتمته وشماتة الاعداء ايا به بان يفرحوا ببلية نزلت به او مصيبة حلت

61
00:24:55.000 --> 00:25:26.000
فاستعاذ بالله سبحانه وتعالى من اه من هذه الامور الاربعة  وامر بالاستعاذة منها جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الاعداء وعن زيد ابن ارقم رضي الله عنه قال لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

62
00:25:26.100 --> 00:25:46.100
كان يقول اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر. اللهم ات نفسي وزكها انت خير من زكاها انت وليها ومولاها اللهم اني اعوذ بك من علم لا ينفع ومن

63
00:25:46.100 --> 00:26:07.600
بالا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها. رواه مسلم هذا التعود الذي في حديث زيد ابن ارقم وبدأه رضي الله عنه تأكيدا للاهتمام به والعناية بقوله لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول

64
00:26:08.350 --> 00:26:28.800
وهذا نستفيد منه فائدة عظيمة وهي عناية الصحابة بالمأثور عن النبي صلى الله عليه وسلم من الدعوات ومحافظتهم عليها بالفاظها كما كان يقولها عليه الصلاة والسلام وهذا ادراك منهم رظي الله عنهم ان نبينا عليه الصلاة والسلام اوتي جوامع الكلم

65
00:26:29.200 --> 00:26:51.150
في اه دعواته العظيمة كما ان اه دعواته اشتملت على المطالب العالية و المقاصد العظيمة فيؤكد على الاهتمام بهذا الدعاء بقوله رضي الله عنه لا اقول لكم الا كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اول

66
00:26:51.150 --> 00:27:16.900
هذا الحديث وهو قوله اللهم اني اعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر اشتمل على التعوذ من ستة امور وجميعها تقدم ذكر معانيها وقوله اللهم ات نفسي تقواها وزكها انت خير من زكاها

67
00:27:17.200 --> 00:27:45.750
انت وليها ومولاها فيه سؤال الله سبحانه وتعالى التزكية النفس اي حصول الزكاة لها ان يجعلها اه نفسا زاكية قال الله تعالى قد افلح من زكاها زكى نفسه الايمان و

68
00:27:46.200 --> 00:28:12.250
طاعة والخلق الفاضل والاستقامة على عبادة الله سبحانه وتعالى قد افلح من زكاها وقد خاب من دساها اي غمس نفسه في الخسائس الرذائل والامور التي اه حرم الله سبحانه وتعالى

69
00:28:12.400 --> 00:28:43.750
على عبادة ثم تعوذ بالله سبحانه وتعالى من هذه الامور الاربعة علما لا ينفع وقلب لا يخشع ونفس لا تشبع  دعوة الله يستجاب لها بدعوة الله يستجاب لها وهذي امور اربعة

70
00:28:44.700 --> 00:29:13.650
يشرع المسلم ان يستعيذ بالله سبحانه وتعالى منها الاول العلم الذي لا ينفع لا ينفع يشمل امرين يشمل ان يكون في نفسه ليس نافعا ويشمل ايظا ما كان في نفسه نافعا لكن صاحبه لا ينتفع به

71
00:29:14.750 --> 00:29:40.850
ولهذا من الدعاء المأثور اللهم انفعني بما علمتني ومن قلب لا يخشع اي لذكر الله الا يخشى اي لذكر الله انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم واذا تليت عليهم اياته زادتهم ايمانا

72
00:29:42.350 --> 00:30:10.350
ومن نفس لا تشبع اي ليس فيها القناعة بما قسم الله سبحانه وتعالى لها بل هي بل فيها الهلع   آآ نهما في الدنيا لا تشبع منها. وهذا في الاغراق في طلبها والبحث عنها

73
00:30:10.700 --> 00:30:36.400
والغفلة عما خلق العبد لاجلي واوجد لتحقيقه ومن دعوة لا يستجاب لها من دعوة لا يستجاب لها والدعاء لا يستجاب اذا كان افتقد ضوابطه  قيوده التي بها يكون مستجابا. وهي مبينة في سنة النبي صلى الله عليه وسلم

74
00:30:37.550 --> 00:30:59.100
وسبحان الله قوله في هذا الدعاء من دعوة لا يستجاب لها هذا يتضمن سؤال الله جل وعلا التوفيق للقيام بشروط الدعاء وادابه المأثورة بكتاب الله وسنة نبيه صلوات الله وسلامه

75
00:30:59.250 --> 00:31:26.300
وبركاته عليه  نسأل الله الكريم رب العرش العظيم ان ينفعنا اجمعين بما علمنا وان يزيدنا علما وتوفيقا وان يصلح لنا شأننا كله وان يهدينا اليه صراطا مستقيما انه تبارك وتعالى سميع الدعاء

76
00:31:26.350 --> 00:31:35.950
وهو اهل الرجاء وهو حسبنا ونعم الوكيل وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد واله وصحبه اجمعين