﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:20.150
وعن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اراد الله بعبده خيرا عجل له العقوق في الدنيا واذا اراد الله بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. وهكذا

2
00:00:20.150 --> 00:00:39.300
تكلم اذا اراد الله بعبده خير عجل عقبى في الدنيا يعني المصائب من مرض ومن غيره حتى تكفر سيئاته وتحط خطاياه وان يوفق للتوبة فيموت على توبة واذا اراد بعبده الشر امسك عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة. يبقى على حاله. ويبقى بذنوبه

3
00:00:39.500 --> 00:00:50.300
حتى يأتي بالقيامة بذنوبه لم يكفر منها شيء ولم يتب منها ولا حول ولا قوة الا بالله ويقول صلى الله عليه وسلم ان عظم الجزاء مع عظم البلاء وان الله اذا احب قوم ابتلاهم

4
00:00:50.350 --> 00:01:09.850
ومن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط. فالمؤمن يتحمل ويتصبر على ما يقدر الله له من المحن والعاقبة لاهل التقوى حميدة فاصبر ان العاقبة للمتقين ويقول صلى الله عليه وسلم عجبا لامر المؤمن ان امره كله له خير ان اصابته ضراء وصبر فكان خيرا له

5
00:01:10.100 --> 00:01:28.224
وان اصابت الشر او شكر فكان خيرا له وليس ذلك لاحد الا للمؤمن. ويقول سبحانه انما يوفى الصابرون اجرهم بغير حساب. نسأل الله ان يوفقنا واياكم وان يمنحنا واياكم العلم النافع والعمل الصالح والصبر عند البلاء والشكر عند الرخاء. الله المستعان