﻿1
00:00:01.500 --> 00:00:21.250
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اللهم انا نسألك رحمتك فهي خير مما يجمعون

2
00:00:22.000 --> 00:00:44.050
موعدنا هذا اليوم مع صحيح الامام البخاري وشرح الحديث الحادي والعشرين بعد الاربع مئة واعتذر عن الانقطاع لاسبوع كامل بسبب فتور الهمة. نسأل الله ان يقوينا واياكم وان يقوي اهل الكتاب والسنة اجمعين

3
00:00:44.400 --> 00:01:05.950
قال الامام البخاري باب القسمة وتعليق الغنم في المسجد وقال ابراهيم عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس رضي الله عنه قال اوتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال انصروه في المسجد

4
00:01:06.950 --> 00:01:26.150
وكان وكان اكثر مال اوتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة ولم يلتفت اليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس اليها. فما كان

5
00:01:27.200 --> 00:01:48.200
يرى احدا الا اعطاه اذ جاءه العباسي فقال يا رسول الله اعطني فاني هديت نفسي وفاديت عقيلا فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فهدى في ثوبه ثم ذهب يقله

6
00:01:48.350 --> 00:02:13.300
فلم يستطع فقال يا رسول الله اؤمر بعضهم يرفعه يرفعه الي؟ قال لا وارفعه انت قال فارفعه انت علي قال لا فنثر منهم ثم ذهب يقلهم فقال يا رسول الله

7
00:02:13.550 --> 00:02:36.300
اؤمر بعضهم يرفعه عليك طبعا جاءت يرفعه وجاءت يرفعه دون بالظبطين. وهنا الثاني جاءت يرفعه ويرفعه على القاعدة اللي هي جواب الطلب قال لا وارفعه انت عليه قال لا فنثر منه ثم احتمله فالقاه على كاهلها

8
00:02:36.750 --> 00:02:54.250
ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره حتى خشي علينا عجبا من حرصه فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم وثم منها درهم

9
00:02:54.950 --> 00:03:22.300
هذا الحديث اخرجه الامام البخاري تعليقا واورده في موطنين اخرين اورده في كتاب الجهاد والسير برقم ثلاثة الاف وتسع واربعين باب فداء المشركين لكن الامام البخاري في في هذا الموطن الاخر اختصره فقال فيه وقال ابراهيم عن عبد العزيز بن صهيب

10
00:03:22.400 --> 00:03:42.500
عن انس قال اتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فجاءه العباس فقال يا رسول الله اعطني فاني فاديت نفسي وفاديت عقيدا فقال خذ فاعطاه في ثوبه واورده الامام البخاري في موطن

11
00:03:42.700 --> 00:04:05.100
اخر اورده من ابي قوم ثلاثة الاف ومئة وخمس وستين في كتاب الجزية والموادعة. باب ما اقطع النبي صلى الله عليه وسلم من البحرين وما وعد من ماء البحرين والجزية ولمن يقسم الشيء والجد هكذا واورده مطولا

12
00:04:05.100 --> 00:04:20.900
لكن ليس كما في الباب عندنا اليوم واورده اللفظ وقال ابراهيم ابن طحنان عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس اوتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال الحروف في المسجد

13
00:04:21.250 --> 00:04:41.250
فكان اكثر مال اوتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم اذ جاءه العباس فقال يا رسول الله اعطني اني فعليت نفسي تعقيدا قال خذ فهذا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال امر بعضهم يرفعه الي قال لا

14
00:04:41.250 --> 00:04:58.650
قال فارفعه انت عليه قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله فلم يرفعه فقال امر بعظهم يرفعه علي قال لا قال فارفعه انت عليه؟ قال لا فذكر ثم احتمده على كاهله ثم انطلق

15
00:04:58.800 --> 00:05:21.950
فما زال يتبعه بصره حتى خفي علينا. عجبا من حرصه فما قام رسول الله صلى الله عليه عليه وسلم وثم منها درهم. اذا هذا الخبر اورده الامام البخاري معلقا اورده الامام البخاري معلقا وقد وصله البيهقي

16
00:05:22.350 --> 00:05:41.800
البيهقي ساق هذا الخبر في كتابه السنن الوسطى فقد قال وفيه قال انبئنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرني ابو الطيب محمد ابن محمد ابن عبد الله السعيد  قال حدثنا محنش ابن عصام قال حدثنا حفص ابن عبد الله

17
00:05:41.950 --> 00:06:00.900
قال حدثنا ابراهيم بن رحمان ويأتي وقف هنا عن عبدالعزيز بن صهيب عن انس بن مالك قال اتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال الحروف في المسجد قال وكان اكثر

18
00:06:01.100 --> 00:06:20.100
ما لل اوتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج الى الصلاة ولم يلتفت اليه فلما قضى الصلاة جاء فجلس اليه فما كان يرى احدا الا اعطاه اذ جاءه العباس فقال يا رسول الله اعطني فاني فاديت نفسيت عقيلا

19
00:06:20.300 --> 00:06:40.150
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فحفا في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع فقال مر بعضهم يرفعه اليه شهاد يرفعه برفع العين كما جاء في البخاري يرفعه ويرفعه

20
00:06:40.450 --> 00:06:54.900
قال لا قال فارفعه انت عليه قال لا فنثر منه ثم احتمله على كاهله ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره حتى خفي عنا عجبا من حرصه

21
00:06:55.250 --> 00:07:12.800
فما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم البيهقي حينما اورده في السنن الوسطى قالوا وقد رواه البخاري في مواضع من صحيحه تعليقك في المواطن الثلاثة التي قرأتها

22
00:07:13.400 --> 00:07:35.050
بصيغة الجزم اي بصيغة الجزم باعتبار انها معلقة البخاري بصيغة الجزم قوي الى من علقه اليه ويبقى النظر في من ابرز من رجاله يقول وقال ابراهيم ابن الرحمن ويسوقه. وفي بعض السياقات اتم من هذا. وهذا من جودة الامام البخاري

23
00:07:35.050 --> 00:07:55.000
البيهق البيهق دقيق في نقضه دقيق في نقده كان البخاري قد رواه في نفسه سياقات كل سياق اطول من الاخر وفي السنن الكبرى ايضا اورده البيهقي فقال واخبرنا ابو عبد الله الحافظ قال اخبرني ابو الطيب محمد ابن محمد ابن

24
00:07:55.000 --> 00:08:16.000
عبد الله الشعيري قال حدثنا مشمش ابن عقاب قال انبائنا انبأ حفص بن عبد الله قال حدثنا ابراهيم بن طهمان ثم تابه وبعد ان ساقه قال اخرجه البخاري في الصحيح فقال وقال ابراهيم انظر الى دقة البيهقي

25
00:08:16.000 --> 00:08:35.650
البخاري قال وقال ابراهيم نعم اخرجه البخاري معلق قال المهلب بن ابي صفرة في هذا الحديث فيه وظع من مات مشتركون فيه من صدقة وغيرها في المسجد في المسجد بان المسجد

26
00:08:35.700 --> 00:08:53.100
لا يفجل احدا من ذوي الحاجة من دخوله والناس فيه سواء وكذلك امور جماعة المسلمين يجب ان تعمل في المسجد وليس في هذا الباب تعليق غنم في المسجد شوف البخاري علق

27
00:08:53.100 --> 00:09:16.200
ها في مسألة التعليق البخاري حينما ذكر الخبر لم يذكر امر التعليق الامام البخاري لم يذكر امر تعليق القبط لماذا طلع الامام البخاري؟ هل فاته ان يأتي بالخبر ام انه استعم؟ قال باب القسمة

28
00:09:16.450 --> 00:09:41.300
وتعليق في المسجد لم يأتي الامام البخاري بالخبر الوارد في هذا اذا الامام البخاري اخفضه وتعليق الظن في المسجد امر مشهور وذكر ابن خثيم في غالب الحديث ان نبي الله خرج فرأى اغماء معلقة في المسجد وذكر

29
00:09:42.200 --> 00:10:07.450
ثابت في غريب الحديث ان نبي الله امر من كل حائض وكنو يعني للمسجد معنى ذلك ان نادا كانوا يقدمون على النبي صلى الله عليه وسلم لا شيء لهم فقالت الانصار لو يا رسول الله لو جعلنا قنوا من كل حائض لهذا قال اجل فافعلوا

30
00:10:08.050 --> 00:10:25.100
فجرى ذلك الى اليوم فهي الاقناع التي تعلق في المسجد في اعطاء المساكين وكان عليها على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعلي بن جبل والغنو بكسر القاف اي القمة

31
00:10:25.500 --> 00:10:48.500
ثم نون ساكنة عتق النخلة وهو العرجون بما فيه من الرطب والجمع اغنى وعنوان يصرف مثل طنوان وجاء في بعض نسى صحيح البخاري قال ابو عبد الله القنوا العتق والاسنان قنوان من الخنو وصنوان

32
00:10:50.400 --> 00:11:07.100
قال ابن القاسم قد سئل مالك عن ابناء تكون في المسجد وشبه ذلك فقال لا بأس بها وسئل عن الماء الذي يسقى في المسجد اترى ان يشرب منك؟ قال نعم

33
00:11:07.500 --> 00:11:29.950
انما يجعل للعطش ولم يرد به اهل المسكنة فلا ارى ان يترك شربه ولم يزل هذا من امر الناس قالوا قد سقى سعد ابن عبادة فقيل له في المسجد قال لا ولكن في منزله الذي كان فيه وليس ما ذكره ثابتا ان الابناء

34
00:11:29.950 --> 00:11:47.650
تجعله في المسجد للمساكين بثلاثة لقول مالك ان مالك اذا سئل عن الاغنام لم تكن تجعل حينئذ للمساكين خاصة وقال المهلب فيه من الفقه ان القسمة الى الامام على قدر اجتهاده

35
00:11:48.250 --> 00:12:09.150
وفيه ايضا العطاء لاهل الاصناف الذين ذكرهم الله في كتابه دون غيرهم لانه اعطى العباس لما شكى اليهم من الغرم الذي فدحه ولم يشوه في القسم مع الثمانية الاصناف ولو قسم ذلك على التساوي لما اعطى العباس بغير مكيال ولا ميزان

36
00:12:09.450 --> 00:12:23.150
وانما اعطاه بقدر استقباله عن الارض ولم يعط لاحد غيره مثل ذلك وفيه ان السلطان اذا علم من الناس حاجة الى المال انه لا يحل له ان يدخر منه شيئا

37
00:12:23.800 --> 00:12:44.250
كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم وفي الحديث كرم النبي صلى الله عليه وسلم وذهنه وزهده في الدنيا وانه لم يمنع شيئا سئله اذا كان عنده وفيه ان يرتفع عما

38
00:12:45.150 --> 00:12:59.950
يدعى اليه من المهنة والعمل بيده. وله ان يمتنع من تكليف ذلك غيره اذا لم يكن لسلطان في ذلك حاجة وان كان فيه نفع خاصة من الناس اذا كان فيه ضرر لعامتهم

39
00:13:00.950 --> 00:13:20.000
وقد ذكر العلماء وقالوا انما لم يأمر برفع المال الى عنق العباس والله اعلم ليسره ذلك عن الاكثار في المال الذي ظهر منهم وان لا يأخذ من الدنيا فوق حاجته بل

40
00:13:20.050 --> 00:13:40.050
يقتصر منها على ما يبلغ منها المحل كما كان يفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولهذا لم يرفعه الى عنقه لان لا يعينه على ما لا يرضاه وما نهى عنه صلى الله عليه وسلم

41
00:13:41.450 --> 00:14:01.800
قال المهلا بن ابي صفرة انما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان تفصل اوصانا بهذا الاخطاء بما كانوا تفضلوا به على المهاجرين. من مشاركتهم في اموالهم فقال الانصار لا والله حتى اكتبه لاخواننا من قريش

42
00:14:01.900 --> 00:14:26.900
تعني المهاجرين بمثلها امضاء لما وصفهم الله به من الاثر على انفسهم وحسن التمادي على الكرم وهذا الحديث فيه جواز التردد على الانسان للقول فيما يأباه المرة بعد المرة وجواز التردد بالابانة عن الشيء بما يكون في ذلك من الفخر والعلم

43
00:14:27.550 --> 00:14:55.600
كما ابت انصار ان تقبل مال المهاجرين دول المهاجرين فكان في ذلك فخرهم وعزهم وفيه لزوم الوعد للامراء واشراف الناس كما البخاري وانه مما يقضي عنهم ان يأتي بعدهم على طريق الفضل لمشاكلة ذلك في اخلاقهم

44
00:14:56.600 --> 00:15:20.900
وفيه تأدية الامام ديون من كان قبله من الائمة والخلفاء وفيه ان ما كان اصله على سبيل التفضل ان يكون جزافا بغير وزن بخلاف البيوع وما فيه من وما فيه معنى التجارب. وفيه بيان احتقار النبي صلى الله عليه وسلم للدنيا وان كثرت

45
00:15:21.550 --> 00:15:43.500
فانه لما خرج الى الصلاة ومر بالمال لم يلتفت اليه وفيه التعجب من حرص الحريص على المال والمستكثر منه ويصدق هذا قوله صلى الله عليه وسلم لو كان لابن ادم واديان من مال لابتغى اليهما ثالثا

46
00:15:43.900 --> 00:16:05.900
ولا يملأ جوف ابن ادم الا التراب اذا هذا الحديث فيه هذا البيان وفيه هذا الحرص ان العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم والنفوس قد جبلت على حب الدنيا

47
00:16:06.450 --> 00:16:27.050
اذا هكذا ابوه البخاري باب النسبة وتعليق الخدمة في المسجد ساقه البخاري معلقا وقال ابراهيم عن عبد العزيز ابن صهيب عن انس قال اتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال من البحرين فقال انثروه في المسجد اذا حنستخدم المسجد في مصلحة عامة

48
00:16:27.050 --> 00:16:41.650
مسلمين وكان اكثر مارد اوتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الصلاة ولم يلتفت اليه زهد النبي صلى الله عليه وسلم في امر الدنيا

49
00:16:42.200 --> 00:16:59.000
واقباله الى ربه فلما قضى الصلاة فجاء فجلس اليه فما كان يرى احدا الا اعطاه هذا فيه كرم النبي صلى الله عليه وسلم اذ جاءه العباس فقال يا رسول الله اعطني فاني فاذيت نفسيت عقيلا

50
00:16:59.450 --> 00:17:14.050
فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ فحث في ثوبه ثم ذهب يقله فلم يستطع لم يستطع ان يرفعه الى كتفه. ومعلوم بان الكاهل ما بين كتفي الانسان

51
00:17:14.300 --> 00:17:36.800
فقال يا رسول الله اؤمر بعضهم يرفعه ولم يرفعه على انه يرفعه تكون يعني مستأنفا قال لا فارفعه انت عليه اي طلب العباس من النبي ان يرفعه عليه قال لا فنثر منه ثم ذهب يقله فقال يا رسول الله اؤمر بعضهم

52
00:17:36.800 --> 00:17:56.200
طبعا هذا من من وعظ النبي صلى الله عليه وسلم بطريقة صامتة وانتقد تركض في طائرة قد تكون في مكان او يدافع عن فضة القوم لكن بالتزامك وغضبك للبصر تطبيقك للدين هذا يكون دعوة الى الله تعالى بحد ذاته

53
00:17:58.200 --> 00:18:13.050
قال لا قال فارفعه انت عليه قال لا فنثر منه ثم احتمله فالقاه على كاهله. قلنا بان الكاهل ما بين كتفي الانسان ثم انطلق فما زال رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبعه بصره

54
00:18:13.300 --> 00:18:30.850
اي متعجبا من حرصه على امر الدنيا وان هذه الدنيا زائرة وان الانسان انما يتزود من الدنيا على طريق البلغة يقول حتى خفي علي اي الى ان خفي علينا عجبا من اي عجبا من حرصه على امر دنياه

55
00:18:31.200 --> 00:18:57.200
كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وثم منها درهم اي ان النبي صلى الله عليه وسلم بين مقام مجلسه لم نبغى  على قلب