﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:31.500
يا ذا الجلال والاكرام اما الى في مختصر الصواعق في المجلد الثاني الوجهة الثلاثون  بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله غفر له ولشيخنا ولوالدينا

2
00:00:31.550 --> 00:00:57.200
ولجميع المسلمين  الوجبة الثلاثون وهو ان الطرق التي سلكها هؤلاء المعارضون بين الوحي والعقل في اثبات الصانع هي بعينها تنفي وجود فان المعارضين صنفان. الفلاسفة والجهمية. اما الفلاسفة فاثبتوا الصانع بطريق التركيب. وهو ان

3
00:00:57.200 --> 00:01:20.500
مركبة والمركب يفتقر الى اجزائه. وكل مفتقر ممكن. والممكن لابد له من وجود واجب الكثرة في ذات الواجب بوجه من وجوه. اذ يلزم تركيبه وافتقاره وذلك ينافي وذلك ينافي وجوبه. هذا هو. يعني هم يقولون انه ليس مركبا

4
00:01:21.600 --> 00:01:44.600
والاجسام المصنوعة هي المركبة وعلى هذا يقولون اثم هذا مقصوده به تعطيله من الصفات  وذلك يناهي وذلك ينافي وجوبه وجوبه يعني وجوب انه موجود لانه احد اشياء اما عند اما

5
00:01:44.800 --> 00:02:17.300
واجبة الوجوب وهو الخالق واجبنا وجود واما ممتنع الوجود وهو النظير له ليس كمثله شيء نظير له خالق اخر وممكن الوجود وهو المخلوقات  وقالوا المركب يدل على انه ممكن لا واجب

6
00:02:19.400 --> 00:02:39.050
فلو ان قلنا انه له  يستلزم منها التركيب مركب من صفات واجزاء فاذا كان مركبا اذا هو  ممكن غير واجب يعني يلزم منه انه مصنوع الله عما يقولون هذا مقصوده

7
00:02:39.950 --> 00:03:03.750
يقولون ان هذا هو فلما اثبتنا انه هو خالق الممكنات اذا لا بد ان يكون  لابد ان يكون مخالفا لها من جميع الوجوه لا شك هو مخالف ليس كمثله شيء

8
00:03:04.000 --> 00:03:26.000
ما ينزل من هذا الكلام اللي قلته نعم ولا يلزم التركيب من صفاته انه المركب وهذا غاية هو غاية وهذا هو غاية توحيدهم. وبه اثبتوا الخالق على زعمهم ومعلوم ان هذا من اعظم الادلة على نفي الخالق. هم

9
00:03:26.100 --> 00:03:58.000
فانه ينفي قدرته ومشيئته وعلمه وحياته. هذه صفاته يقولون يلزم لنا ان نثبت انه مركب من قدرة وعلم وحياة السلام   هذا يرجع الى النفي. نفي كامل   اذ لو ثبت له هذه الصفات بزعمهم لكانوا مركبا. والمركب مفتقر الى غيره. فلا يكون واجبا بنفسه

10
00:03:58.300 --> 00:04:23.900
وفي هذه الشبهة من التلبيس والتدليس والالفاظ المجملة والمعاني المشتبهة ما يطول وصفه فقد وقد انتدب لافسادها جنود الاسلام على اختلاف مذاهبهم. الله اكبر فان المركب لفظ مجمل يراد به ما ركبه غيره. وما كان مفتقرا

11
00:04:24.150 --> 00:04:41.200
وما كان متفرقا فاجتمع تجزأه. وما يمكن تفريق بعضهم من بعض. والله تعالى منزه عن هذه التراكيب. مثل الجملة تقول مركبة الكلام او الكلمة نفسها مركبة من حروفه اول جملة مركبة من كلمات

12
00:04:41.450 --> 00:05:13.650
متفرق فاجتمعت اجزاءه هذه كلمة المرتب لكنهم ماذا جعلوها؟ حملوها على الاله عز وجل  استلزموا منها هذا  ولفظ مركب مفعول  هذا اللفظ معناه ان هناك من ركبه هذا معنى كلمة مركب

13
00:05:15.200 --> 00:05:31.450
ايوه ويراد به والله تعالى. والله تعالى منزه عن هذه التراكيب. هم. ويراد به في اصطلاحه هذا الماء هذا هذا المراد الاول لفظ مجمل يراد به هذا واحد ويراد به

14
00:05:31.600 --> 00:05:48.800
الاصطلاح في اصطلاح هؤلاء. ويراد به في اصطلاح هؤلاء ما له ماهية خاصة يتميز بها عن سائر الماهيات. هذا اصطلاحهم ما همهم معنى اللغوي ولا العرف السابق هذا اصطلاحهم هم عرفهم هم

15
00:05:49.600 --> 00:06:16.100
الذي ليس له ماهية. الذي له ماهية خاصة يتميز بها عن سائر المهيات  وما له ذات وصفات بحيث تتميز بعضها بحيث تتميز بعض صفاته من بعض وهذا ثابت للرب سبحانه. وانما سماه هؤلاء تركيبا على ما تقدم. هم

16
00:06:17.100 --> 00:06:49.600
سموه تركيب ماشي الذي له صفات عندكم في الاصل وماله  عليكم انتهينا حنا  الوجه طال عمرك لا لا عندك الاصل الوجه الحادي والستون في المختصر وجه الثلاثون  هذي عبارة تحتاج

17
00:07:00.000 --> 00:08:06.100
قال وماله سداة وصفات بحيث تتميز يعني كيف صياغتها في الاصل قبل كلمة الافتقار    ومن متقاربات  لانه مثلا يقول ان الانسان مثال الانسان له ذات وله صفات وصفاته يتميز بعضها عن بعض البصر غير السمع

18
00:08:06.500 --> 00:08:27.650
اليد غير الرجل فاذا هذا مركب هذا  هذا واحد من مصطلحي ثم قال قال هذا الذي سموه بهذا مركب ان ما له ذات وصفات تمايز بعضها عن بعض هذا الشي ثابت لله

19
00:08:28.300 --> 00:08:51.600
وهؤلاء سموه تركيبا. لان الله اثبت لنفسه وهو الغفور ذو الرحمة وهكذا  وكذلك وكذلك لفظ الافتخار لفظ مجمل يراد به فقر الماهية الى موجد غيرها. هم. يتحقق والمركب يفتقر الى اجزائه

20
00:08:51.600 --> 00:09:14.750
وكل مفتقر ممكن ثم بدأ يفسر كلمة المركب الان رجع الى كلمة الافتقار لفظ مجمل ايضا ليس على يطلقونه كما يشاؤون يعني مجمل يحتمل وجوها يراد به يراد به فقر الماهية الى موجد غيرها. موجد

21
00:09:14.900 --> 00:09:40.350
غيريها الى موجد غيرها يتحقق وجودها به. والله سبحانه غني عن هذا الافتقار ويراد به هذا الاحتمال الاول ويراد بهنا. هم ويراد به ان الماهية مفتقرة في ذاتها ولا قوام لذاتها الا بذاتها قوام

22
00:09:40.450 --> 00:10:04.100
ولا قوام لذاتها الا بذاتها ان الصفة لا تقوم بنفسها وانما تقوم بالموصوف وهذا المعنى حق سماه هؤلاء المبلسون ملبسون. وان سماؤه هؤلاء الملبسون فقرا يطلق ايضا على  الماهية التي

23
00:10:05.550 --> 00:10:36.200
يعني مستلزم لذاتها الصفات  وكذلك لفظ الغير فيه اجمال يراد به يراد بالغيرين بالغيرين ما جاز العلم باحدهما دون الاخر وهذا المعنى حق في ذاته سبحانه وصفاته وين سمى هؤلاء اغيارا فان المخلوق يعلم من ما يراد بالغيرين

24
00:10:37.550 --> 00:11:56.150
ولا بالغير  جهزت ايوة  وبعدها ايش غير اللي عندنا هذا يعني في العبارة ممكن تقرأها من عندك      المراد بالغيرين     الجمل المحذوفة هذي كأنها ممكن تعيده لان فيه جمال    يراد بالغيرين

25
00:11:56.200 --> 00:13:29.800
ليس تغيرا لهم  ليست  ليست مغايرة  بعدها ويراد. هم المهم انه فسر هنا المراد بالغيرين اجازة مفارقته مفارقة احدهما  بداية او ذات ايش او مكانا او زمان  يعني مثل الليل والنهار غيرين مع انهما زمانين

26
00:13:30.000 --> 00:13:52.400
اذا ذهب الليلة النهار وهكذا المكان الشخص في مكان معاه مكان على كرسي فاذا تصاعد ذهب في الزمان يغاير احدهما الاخر يجوز مفارقته  مثل الانسان لو يعني لو ذهب سمعه او بصره

27
00:13:53.100 --> 00:14:12.050
لكن يقول فصفات القديم عز وجل ليس تغيرا له بهذا الاعتبار لانها لا تفارقه لانها لا تفارقه ثم قال ويراد بالغيرين يعني الاحتمال الاخر ها ما جاز العلم باحدهما دون الاخر

28
00:14:14.100 --> 00:14:42.450
وهذا المعنى حق في ذاته سبحانه وصفاته وان سماها هؤلاء غيارا  كلنا هذا لفظ الغير مصطلح عند هؤلاء مثل والتركيب هذا غير هذا فلذلك قالوا يلزم اذا اثبتنا الصفة واثبتنا الذات

29
00:14:42.500 --> 00:15:06.250
ان يكون الصفة غير الذات ينبني على ذلك ان يكون ان يكون يفترق معه  او زمانا او كذا هذا المقصود لذلك نفوا الصفات بناء على هذا اما اذا كان بالغيرين يرجع الى العلم بها

30
00:15:07.450 --> 00:15:30.650
قد قد لا لا يعلمها الناس مثل اسماء الله عز وجل لو علمت واحد من خلقك او استأثرت به علم الغيب عندك هذا حق من حيث المعنى الرحمن دلالة الرحمة غير دلالة العزة

31
00:15:31.250 --> 00:16:05.250
القدرة القدرة مثلا غير القوة وهكذا   هذا المعنى حقهم يقولون ان القدرة يقابلها العجز والقوة يقابلها الظعف لذلك بينهما هذا الاختلاف  هذا المعنى حق في ذاته سبحانه وصفاته. وان سمى هؤلاء غيارا

32
00:16:05.300 --> 00:16:21.700
ان المخلوق يعلم من الخالق صفة دون صفة. هم وقد قال اعلم الخلق به لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهذا لكثرة الصفة يعلم معناها ولا يعلم كيفيتها وهي صلة رحم

33
00:16:22.600 --> 00:16:43.000
يعرف ان الله عز وجل سميع لكن كيف يسمع الله اعلم كيفية مما استأثر الله به وهكذا استوى الاستوى معلوم لكن كيفية الاستواء مجهولة الله اعلم. وهكذا النزول الى اخره

34
00:16:44.400 --> 00:17:04.700
وقد قال اعلم الخلق به لا احصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وهذا لكثرة اسمائه وصفاته كماله ونعوت جلاله وقال اعوذ برضاك من سخطك. واعوذ بعفوك من عقوبتك

35
00:17:04.750 --> 00:17:30.450
والمستعاذ به غير المستعاذ منه. هم. معناه ان الرضا غير السخط والعفو غير العقوبة  والمقصود ان تسمية هذا التركيب وافتقارا وغيرا وضع وظع وظعه. وظع وظعه هؤلاء وليس الشأن في الالفاظ انما الشأن في المعاني. هذا وضع منه ليس في الوضع الاصلي. اللغوي الاصلي لغة

36
00:17:30.750 --> 00:17:55.350
هذا هم تواضعوا عليه وتواطؤوا عليه  وليس بالالفاظ انما الشأن في المعاني ماذا تدل عليه هذه المعنى  وقولهم انه مفتقر الى جزئه تلبيس فان القديم الموصوف بالصفات اللازمة له يمتنع ان تفارقه صفاته. مم

37
00:17:56.300 --> 00:18:13.200
وليست له حقيقة غير الذات الموصوفة. حتى يقال ان تلك الحقيقة مفتقرة الى غيرها وان سميت تلك الصفة غير الذات والصفات متلازمان. لا يوجد احدهما الا مع الاخر. هذه لابد تحفظ

38
00:18:14.450 --> 00:18:42.900
انه لم يكن  معدوم الصفات ثم اوجده واضح  فانه عز وجل لا زال بصفاته قديما ازليا لا اولية له. اول  ليس قبله شيء والاخر فليس دونه وليس بعده شيء والمعنى ان اوليته لا ابتداء لها

39
00:18:43.300 --> 00:19:16.550
والناخريته لا انتهاء له والاول والاخر والظاهر والباطن  هنا لذلك مما لوحظ مثلا على متن الطحاوية قوله قبل خلق الخلق قبل خلق الخلق استفاد اسم الباري يعني بسم الخالق قبل برء البرية استفاد اسم الباري

40
00:19:18.750 --> 00:19:45.750
ولم يزل بصفاته وقدرته الخلق والتخليق دائما ابدا      وهذا التلازم لا يقتضي حاجة الذات والصفات الى موجد اوجدها وفاعل فعلها والواجب بنفسه يمتنع ان يكون مفتقرا الى ما هو خارج عن نفسه

41
00:19:46.500 --> 00:20:01.350
اما الا يكون له صفة ولا ذات ولا يتميز منه امر عن امر. فلا يلزم ذلك من وجوبه وكونه غنيا بنفسه عن كل ما سواه قول الملبس انه مفتقر الى ذلك

42
00:20:01.500 --> 00:20:22.300
كقوله لو كان له ما هي لكان مفتقرا الى ماهيته الله تعالى اسم للذات المتصفة بكمال العلم والقدرة والحياة والمشيئة. وسائر صفات الكمال ليس لذات مجردة عن الاوصاف والنعوت وكل ذات اكمل من هذه الذات

43
00:20:22.750 --> 00:20:43.600
اذا كانت مجردة عن الصفات معناته كل ذات غيره التي لها صفات تصبح اكمل اذا قلت ان هناك ذاتا ليس لها اي شيء من الصفات ليس لها اي شيء صفات صفات وجودية

44
00:20:44.650 --> 00:21:08.500
كلها نفي معناته ان الموجود الذي له صفات وجودية اكمل هذا الذي يلزم من هذا الكلام    عطله عطر الرحمن  الله الله تعالى عن قول الملحدين في اسمائه وصفاته علوا كبيرا

45
00:21:09.100 --> 00:21:30.050
والمقصود ان الطريقة التي سلكها هؤلاء في اثبات الصانع هي اعظم الطرق في نفيه وانكار وجوده  ولذلك كانوا سالكوها ولذلك كان سالكوها لا يؤمنون بالله ولا ملائكته ولا كتبه ولا رسله ولا باليوم الاخر

46
00:21:30.400 --> 00:21:47.550
وان صانع من وان صانع من صانع منهم لاهل الملل بالفاظ لا حاصل لها. صحيح الفلاسفة الذين سلكوا هذا الطريق هذا هو حقيقتهم لا يؤمنون بهذا الاله الذي جاءت الرسل

47
00:21:48.050 --> 00:22:14.400
بذكره وينزل الوحي عليهم منه عز وجل ويسمعون كلامه ها كلم انبياءه هذا لا لا يؤمن به هؤلاء الفلاسفة. وتبعهم بذلك الجهمية  لانهم يعبدون ربا غير الرب الذي يعرفه اهل الاسلام

48
00:22:16.750 --> 00:22:42.900
يعبدون ربا غير الرب الذي يعبدون هذه حقيقتها  يقول البشر المريسي وهو ساجد يقول سبحان ربي الاسبل  ليلة الاعلى لا حقيقة لها الاسفل والاعلى واحد  اعوذ بالله اللهم اهدنا فيمن هديت

49
00:22:43.350 --> 00:22:57.643
نقف عند هذا الفصل الذي بعده ما يتعلق في طريقتهم بالاثبات نقرأ في كتاب  اللهم صلي على نبينا محمد اله وصحبه اجمعين