﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:18.500
اشرحوا لنا حديث المائلات المميلات جزاكم الله خيرا يقول النبي صلى الله عليه وسلم في ثاني من اهل النار  انزان من اهل النار لا نراهما نساء اولا رجال بايديهم سياق

2
00:00:18.950 --> 00:00:35.950
يضربن بها الناس   شربة ويرس فوقه الذي يضرب للناس بغير حق. مم. هؤلاء من اهل النار هذا وعيد يجيب الحذر على جندي وعلى غير الجندي الا يغضب الناس الا بحق

3
00:00:36.450 --> 00:01:11.900
طيب الثاني نساء الغزالي نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات رؤوسهن المائدة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها العبد كاسيات عاريات فسر بانهن يلبسن الثياب الرقيقة او الغفيرة فهن بالاسم عاليات في الحقيقة

4
00:01:12.850 --> 00:01:35.350
وهذا منكر عظيم فتنة يجب الحاجة العمومية قال بعض اهل العلم انها كاسية من نعم الله عاريات من شكرها بسبب المعاصي كثيرة وبكل حال فهن عاصياكم بالتبرج واظهار محاكمهن او بقية المعاصي سوى ذلك

5
00:01:35.800 --> 00:02:00.300
تعلمي العلي اليات بالمعاصي كافياكم بالملابس او بالنعم فالواجب على كل امرأة وكل مسلمة تقوى الله وان تكون بعيدا عن ما حرم الله تحتفل عن المهام تكون في ملابس مناسبة

6
00:02:00.400 --> 00:02:23.800
في حكمة مثل فيها تبرج ولا فتنة تذكر بدنها حتى لا تفقد الناس وحتى لا تضر نفسها فهم ملابسها كازية ساترة ليس فيها فتنة لم يعتزوا في القصيد ولا من جهة الشفاف

7
00:02:24.100 --> 00:02:44.050
ولا من جهة اظهار بعض المحاكم كل هذا يجب اجتنابه. نعم. مائلات مميلات مائلات عن الحق ان ان العزة عن الاستقامة مميلات لغيرهن من النساء بدعوتهن الى الباطل وتزيين الباطل لهن ونحو ذلك

8
00:02:46.050 --> 00:03:00.100
فالواجب الحذر من ذلك ان تكون مستقيما على الحق ولا تميل عنه وليس لها انتم الا غيرها ايضا فعليها ان تنصح لله ولعباد الله وان تكون مستقيما على الحق والعفة

9
00:03:00.200 --> 00:03:22.400
وان تبتعد عن دعوة غيرها من النساء الى الباطل والتبرج والتكشف طؤوسهن المائدة هذه علامة. هم. قال بعض العلماء معناه انه يضخم الرؤوس. هم. عليها من الخرق. والاشياء التي تضخمها كبيرة

10
00:03:22.500 --> 00:03:44.525
هذه العلامات من علامات هؤلاء النسوة فالواجب على النساء ان يحذرن ما حرم الله من جميع الامور وايدتنا اللباس العادي الذي ليس فيه فتنة ولا دعوة للباطل واذا كنا بعيدات عن كل ما حرم الله. نعم. جزاكم الله خيرا واحسن اليكم