﻿1
00:00:00.300 --> 00:00:27.100
اولا ان يكون بالمسلمين قوة يقضون بها على جهاد الكفار. عندهم عدة استعداد لقتال الكفار فاذا لم يكونوا على استعداد وكانوا فيهم ضعف والكفار اقوى منهم فلو قاتل المسلمون الكفار لابيدت خضراء المسلمين فلا يجوز القتال بهذه الحادثة لان هذا

2
00:00:27.100 --> 00:00:47.600
يلزم عليه مفسدة اكبر من المصلحة. تسلط الكفار على المسلمين ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم بقي في مكة ثلاثة عشرة سنة مقتصرا على الدعوة الى الله والمسلمون يؤذون ويظايقون ولم يؤمر بالجهاد. بل الله امرهم بكف ايديهم

3
00:00:48.050 --> 00:01:07.000
امرهم بكف ايديهم وامرهم بالصبر امرهم بالصبر وكف الايدي حتى يأذن الله جل وعلا لهم بالزياد. فلما هاجروا الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة هذا في مكة

4
00:01:07.050 --> 00:01:26.550
في مكة امروا بكف ايديهم لكن تقومون بالدعوة الى الله عز وجل. فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم الى مكة وانتشر الاسلام وكان للمسلمين قوة امره الله بالجهاد. امر الله رسوله بالجهاد

5
00:01:27.250 --> 00:01:45.800
لانهم صاروا اقوياء ومستعدين للجهاد وهذا ليس خاصا بالوقت الاول هذا عام للمسلمين الى اخر الزمان فان كان عندهم قوة واستطاعة يجب عليهم الدعوة والجهاد اذا كان ما عندهم قوة

6
00:01:46.150 --> 00:02:06.804
يبقون على الدعوة واما الجهاد فيؤجلونه الى القدرة على ذلك لانهم لو قاتلوا وهم ضعفاء لتسلط عليهم الكفار تغلبوا عليهم هذي ناحية ان يكون في المسلمين قوة واستعداد للجهاد