ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى اله واصحابه وسلم تسليما كثيرا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا سيئاتنا ومدنا بمدد من عندك يا ذا الجلال والاكرام التفسير الى قوله من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالدينا ولجميع المسلمين اه اذا بدأت تبدأ بالقراءة تلاوة قبل قولك قال المؤلف تقول اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ثم تقرأ ثم اذا عندنا التفسير تقول قال المؤلف رحمه نعم احسن الله اليكم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم. ان الله كان غفورا رحيما المصنف رحمه الله فغفر له كما ذكر عز وجل عن المنافقين انهم نقضوا العهد الذي كانوا عاهدوا الله عليه لا يولون الادبار. وصف المؤمنين بان انهم استمروا على العهد والميثاق وصدقوا ما عاهدوا الله عليه وصدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه قال بعضهم اجلة. وقال البخاري عهده وهو يرجع الى الاول. ومنهم من ينتظر ومنهم من ينتظر ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. اي وما غيروا عهد الله ولا نقضوه ولا بدلوه. نحن يعني نهاية الشيء الاجل والعهد العادلة وانا عهدهم مع الله يعني منتهى حالهم نشوف بعظ الذين قالوا من هم منهم انقضى نحبه منهم من قضى نحبه قال مات او قتل في سبيل هو الذي جعلهم يقولون نحبه عهده وكذا ان قضى صيغة الماضي ومضاف اليه قضى هو ويكون القرطبي النحب النذر والعهد تقول منه نحبت او نحبت انحب هذا الشاعر واذا نحبت كلب على الناس انهم احق بتاج الماجد المتكرم قال اخر قال اخر مم انحب فيقظ انحب فيقظى ام ضلال وباطل ثم ذكر قصة مالك وستأتي طلحة قال وقيل النحب لئيمات وقيل لنحب الموت اي مات على ما عاهد عليه وعلي ابن عباس والنحو ايضا الوقت ما تقدموا لانه الموت قول ابن عباس ثم قال والنحو ايضا الوقت والمدة الاجر يقول فلان قضى فلان نحبه اذا مات دور الامة محشية فر الحادثيون بعدما قضى نحبه في ملتقى الخيل هو بر والنحب ايضا الحاجة والهمة يقول قائلهم ما لي عنده نحب حاجة وليس المراد بالاية. والمعنى في هذا الموضع بالنحب النذر كما قدمنا اولا جايبينهم من بذل جوده على الوفاء بعهده حتى قتل يعني قول البخاري قضى نحبه وعهده يعني وفى عهده يكون قظى بمعنى اتم ان هذه الصيغة قضى اضافتها الى الانسان نسبتها اليه لان الموت قد توفي اي قضي قضي نحبه مم اذا قال الاجل والموت يعني يقال توفي ما يقال توفى ولذلك حملوه على هذه آآ اي منهم من بذل جهده على الوفاء بعهده حتى مثله حمزة سعد ابن معاذ سبيل النظر وغيره ومنهم من ينتظر الشهادة وما بدلوا عهدهم ونذرهم تبديلا قريب من الكلام ده ياسين السعدي او لما ذكر ان المنافقين عاهدوا الله لا يولون الادبار ونقضوا ذلك العهد ذكر وفاء المؤمنين به قال من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه اي وفوا به واتموا واكملوا فبذلوا مهجهم في مرضاته وسبلوا انفسهم في طاعته. فمنهم من قضى نفعه اي ارادته ومطلوبة وما عليه من الحق فقتل في سبيل الله او مات مؤديا لحقه لم ينقصه شيئا رجع الى طيب ماشي قال المصنف رحمه الله ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا. اي وما غيروا عهد الله ولا نقضوه ولا بدلوه روى البخاري عن زيد بن ثابت قال لما نسخنا الصحف فقدت اية من سورة الاحزاب. كنت اسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها. لم اجدها مع احد الا مع خزيمة ابن ثابت الانصاري الذي جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم شهادته بشهادة رجلين. من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله من المؤمنين رجالا صدقوا ما عاهدوا الله عليه. واخرجه احمد والترمذي والنسائي. وقال الترمذي حسن صحيح وروى البخاري لا يعني انه فقط الذي بقي حافظا له هو عفوا خزيمة انما مع حفظ زيد بن ثابت لها ينتظر ان من يأتيه بكتاب مكتوب فجاء زيد يا خزيمة لانه كان لا يرظى الا مع الحفظ مكتوبة والا فابي كان يحفظها كثير كثير كانوا يحفظونه وروى البخاري ايضا عن انس بن مالك قال نرى هذه الاية نزلت في انس بن نضر من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. انفرد به البخاري من هذا الوجه ولكن لو شواهد من طرق اخر روى الامام احمد عن انس قال عمى عمي عمي انس عمي. نعم. عمي انس بن النظر. لانه هو مالك. عفوا انس بن مالك بن النظر وعمه انس ابن النور قال عمي انس ابن النضر سميت به. سميت. نعم سميت به لم يشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ام بدر فشق عليه وقال اول مشهد شهده رسول الله صلى الله عليه وسلم غيبت عنه لئن اراني الله مشهدا فيما مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليرين الله ما اصنع قال فهاب ان يقول غيرها فشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد فاستقبل سعد بن معاذ فقال له انس يا ابا عمرو واين لريح الجنة. فانه ذاهب الى احد وسعد سعد بن معاذ مقبل قال اين يا سعد؟ قتل رسول الله قال واهن لريح الجنة. نعم قال فقاتلهم قال فقال له انس يا ابا عمر اين وها لريح الجنة اجده دون احد قال فقاتلهم حتى قتل قال فوجد في جسده بضع وثمانون من ضربة وطعنة ورمية فقالت اخته عمتي الربيع ابنة النظر كما عرفت اخي الا ببنانه قال فنزلت هذه الاية رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا قال فكانوا يرون انها نزلت فيه وفي اصحابه ورواه مسلم والترمذي والنسائي وروى ابن ابي حاتم عن انس ان عمه يعني انس بن النضر انس بن النضر غاب عن قتال بدر فقال غيبت عن اول قتال قاتله رسول الله صلى الله عليه وسلم المشركين. لئن اشهدني الله لان الله قتالا للمشركين. ليرين الله ما اصنع قال فلما كان يوم احد انكشف المسلمون فقال اللهم اني اعتذر اليك مما صنع هؤلاء. يعني اصحابه وابرأ اليك مما جاء هؤلاء يعني المشركين ثم تقدم فلقيه سعد يعني ابن معاذ دون احد. فقال انا معك. قال سعد فلم استطع ان اصنع قال فوجد فيه بضع وثمانون ضربة ووجد فيه بضع وثمانون ضربة سيف وطعنة رمح ورمية سهم فلم استطع ان وكانوا يقولون فيه وفي اصحابه نزلت فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر. واخرج الترمذي وقال الترمذي حسن ولم يذكر نزول الاية قال مجاهد قال مجاهد في قوله فمنهم من قضى نحبه قال عهده ومنهم من ينتظر قال يوما فيه القتال فيصدقه في اللقاء وقال الحسن فمنهم من قضى نحبه يعني موته على الصدق والوفاء. ومنهم من ينتظر الموتى على مثل ذلك. ومنهم من لم يبدل تبديلا وكذا قال قتادة وابن زيد وقال بعضهم نحبه نذره وقوله وما بدلوا تبديلا. اي وما غيروا عهدهم. هنا. قال الحسن وما بدلوا تبديلا. ومنهم من لم يبدل تبديلا يعني اذا هذه الاية فيها ثلاثة اقسام منهم الذين صدقوا الله ثلاثة اقسام منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر القنوت في سبيل الله او الوقائع التي يشهد بها ومنه ومنهم من لم يبدل تبديلا وما بدلوا تبديلا قسما هذا ظاهر كلام كلام ومنهم من لم يبدل تبديلا يعني بقي على ذلك مع ان ظاهرها انها قول وما بدلوا تبديلا راجع الى من ينتظر ومن قضى نحبه صفة للحقن او للقسمين المقصود شيخنا احسن الله فيك. سم. منهم من لم يبدل علاقتها فيما سبق هم الذين صدقوا الله ثلاث اقسام على ظاهر كلام الحسن ان صحت اللفظة عنه قسم قضى نحبه وانتهى وقسم ينتظر صادق وقسم ما بدلوا تبديلا قد يكون ما ينتظر عاجز ما قد يكون هناك عاجز عن القتال او النساء مثلا من المعذور ما بدل تبديل ما يقال ان هناك الذي ليس بهذه الصفتين يكون مبدلا ومع ان ظاهر الاية انه وما بدلوا تبديلا راجع الى الى القسمين المنقضة نحبه ومن ينتظر ما بدلوا تبديل لانها ما عطفت لولا ذكرت منهم. الثانية ومنهم. الثالثة ما قال ومنهم الاية قوله وقوله وما بدلوا تبديلا. اي وما غيروا عهدهم. وما بدلوا الوفاء بالغدر. بل استمروا على ما عاهدوا الله عليه. وما نقضوه كفعل الذين قالوا ان بيوتنا عورة. وما هي بعورة ان يريدون الا فرارا. ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار فقوله ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء او يتوب عليهم اي انما يختبر عباده بالخوف للتعليم ها يعني لما ابتلاهم بهذا البلاء الشديد يميز الخبيث من الطيب ويجزي يجزي المحسنين ويحاسب المسيئين هذا هو قال يعني قائل اورد لماذا الله يبتلي المؤمنين الى هذا الحد بلغت القلوب الحناجر. ليجزيهم هجرهم لان عظم الجزاء ما عظم بلاء عظيم ليجزيهم جزاء عظيما كما ان المنافق يحاسب او يعفى عنه يعذب او يعفى عنه يعفى عنه توبة اذا تاب وقوله ليجزي الله وقوله او يتوب عليهم ترجية لهم ان يرجعوا فتح للباب للتوبة لانه قد يكون بدر منه شيء ولذلك كان هناك من بعض المنافقين من ذكر بوقوع ايات فيه ثم تاب متعب وحسنات توبته ومنهم نسأل الله العافية والسلامة من طبع على قلبه ذلك بانهم امنوا ثم كبروا ثم كبروا فطبع على قلوبهم. نسأل الله العافية والسلامة وقوله ليجزي الله الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين ان شاء ويتوب عليهم. اي انما يختبر عباده بالخوف والزلزال ليميز الخبيث من الطيب ليظهر امر هذا بالفعل وامر هذا بالفعل مع انه تعالى يعلم الشيء قبل كونه. اي نعم. يميزهم بالظهور فعله ولكن لا يعذب الخلق بعلمه فيهم. حتى يعملوا بما يعلمه فيهم. كما قال تعالى سبحانه الله عز وجل عليم بان هؤلاء كفار كفار لكني لا يؤاخذهم بمجرد علمي السابق ويقيم عليهم الحجة ببعث الرسل وبالاوامر فمنهم من يطيع ومنهم من يعصيه ويحاسب على عمله ولله ان يأخذ له ذلك عز وجل لانه لا يظلم ربك احد ولكن لا يعذب الخلق بعلمه فيهم حتى يعملوا بما يعلمه فيهم كما قال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا اخباركم هذا علم بالشيء بعد كونه. وان كان العلم السابق حاصلا به قبل وجوده. سبحانه وتعالى. اي علم الظهور هذا ليس يعني حتى في حال الناس معروف كالمعلم الذي يعرف طالبا من طلابه انه بليد لا يمكن يجيب الاسئلة لا يمكن لا يحسن شيئا يختبره بالانجليزي وهو ما يحتاج ما يعرف يدري انه راسب يحب من البداية يرصد درجته خلاص ثم اذا اختبره ليظهر حتى لو قيل له لماذا انت تعالوا اختبروا العلم الثاني علم ظهور ايه هذا موجود والله عز وجل عليم بالعبادة لكن يقيموا لان لا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكذلك اقامة الكاتبين عليهم تسجيل عليهم لا لانه ينسى وما كان ربك نسيا لكن تكون حجة عليهم الشهود ثم يشهد عليهم ايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون وهو عز وجل ها لما يقيموا يحاسبهم واذا اه قاموا وقالوا ما فعلنا هذا او نطلب شهودا هل آآ والله عاجز على ان يعذبهم مباشرة دون ان يحاسبه ليس بحاجة سبحانه وتعالى. كما انه يدخل المؤمنين قوما من المؤمنين ووالدينا ووالدينا منهم منهم يدخل الجنة بلا حساب ولا عذاب. مباشر ما في محاسب وكذلك الكافرين قادر ان يدخلهم النار بلا حساب ولا عدم يحاسبهم ويقيم عليهم الحجة العافية والسلامة نعم وكذا قال تعالى وكذا قال تعالى ما كان الله ليذر المؤمنين على ما انتم عليه. حتى يميز الخبيث من الطيب. وما كان الله ليطلعكم على الغيب. ولهذا قال ولهذا قال ها هنا ليجزي الله الصادقين بصدقهم. اي بصبرهم على ما عاهدوا الله عليه. وقيامهم به ومحافظتهم عليه. ويعذب المنافقين وهم الناقصون الناقدون لعهد الله ليعذب المنافقين وهم الناقدون لعهد الله المخالفون لاوامره. فاستحقوا بذلك عقابه وعذابه. ولكن هم تحت في الدنيا ان شاء استمر بهم على ما فعلوه حتى يلقوه به. فيعذبهم عليه. لا يمكن يمهل لهم وكذا وفي الظاهر مع الناس فيأخذهم يوم القيامة انشاء اخره وان شاء عجله وانشاء تابع عليه تاب عليهم بان ارشدهم الى النزوع عن النفاق الى الايمان وعمل الصالح بعد الفسوق والعصيان. يعني توبة يتوب عليهم اذا تابوا يهديهم يشرح صدورهم تظهر لهم الدلائل والعلامات التي تثبت ايمانه رحمة منه رحمة الله لوجود نوع من الاهلية شيء في قلوبهم من الايمان ويزيدهم منه ليس كالذين قلوبهم لا يمكن ان تؤمن بفسادها وخبثها ولما كانت رحمته ورأفته بخلقه هي الغالبة لغضبه قال ان الله كان غفورا رحيما. كما في الحديث سبقت رحمتي غضبي قال تعالى ما رد الله. ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال. وكان الله قويا عزيزا قال ابن كثير رحمه الله يقول تعالى مخبرا عن الاحزاب لما اجلاهم عن المدينة بما ارسل عليه من الريح والجنود الالهية. ولولا ان جعل الله رسوله رحمة للعالمين لكانت هذه الريح عليهم اشد من تجريح العقيم على عهد. ولكن قال الله تعالى وما كان الله ليعذبهم وانت فيهم. فسلط عليهم هواء فرق شملهم كما كان سبب اجتماع اجتماعهم من الهوى اللهم اخلاط من قبائل شتى احزاب واراء فناسب ان يرسل عليهم الهواء الذي فرق جماعتهم وردهم خائبين بغيظهم وحنقهم لم ينالوا خيرا لا في الدنيا مما كان في انفسهم من الظفر والمغنم ولا في الاخرة بما تحملوه من الاثام في مبارزة الرسول صلوات الله وسلامه عليه. بالعداوة وهمه وهمهم بقتله واستئصال جيشه. ومن هم بشيء وصدقة اهم بفعله فهو في الحقيقة كفاعله. اي نعم. لانهم هؤلاء جاءوا هموا بالشيء وبذلوا جو حاصروا المدينة وان كانوا لم يقتلوا المؤمنين لكن كان هذا عزمهم سجل عليهم لانهم حاصروا المدينة وتجمعوا على هذا وبذلوا الاسباب اخذوا لكن الله كفى والاستحقوا العقوبة الشاملة سبحانه وتعالى وقوله وكفى الله المؤمنين القتال اي لم يحتاج الى الى منازلتهم ومبارزتهم حتى يجلوهم عن بلادهم. بل كفى الله وحده ونصر عبده اعز جنده. ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا اله الا الله وحده صدق وعده ونصر واعز جنده وهزم الاحزاب وحده فلا شيء بعده. اخرجه من حديث ابي هريرة وفي الصحيحين عن عبدالله بن ابي اوفى قال دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاحزاب فقال اللهم من انزل الكتاب سريع الحساب اهزم الاحزاب اللهم اهزمهم وزلزلهم وفي قوله وفي قوله وكفى الله المؤمنين قتال اشارة الى وضع الحرب بينه وبين قريش. وهكذا وقع بعدها لم يغزهم المشركون بل غزاهم المسلمون في بلادهم لم لم لم يغزهم المشركون بل غزاهم المسلمون في بلادهم. قال ابن اسحاق وضع الله الحرب بينهم وبين قريش كذا التعبير لا يناسب السياق لان وضع الحرب تنتهي من الطرفين لكن هنا قال كفى الله المؤمنين القتال الكفار ان يقاتلوهم الكفار لكن الله سلط رسوله عليهم يوم مكة يوم الفتح السنة الثامنة سيكون كفى الله المؤمنين القتال اي العدو. قتال العدو وهي وان كانت المراد بالقتال المعهود كلمة القتال هنا العهدية يعني قتال يوم الخندق يوم الاحزاب او للجنسية او العمومية استغراقية تكون جميع القتال الظاهر والله اعلم انها العهدية وكفى الله من القتال يومئذ لكن المصنف يقول فيها اشارة الى وضع الحرب اوزارها هذا ابن اسحاق قال ابن اسحاق لما انصرف اهل الخندق عن الخندق قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما بلغنا لن تغزوكم قريش بعد عامكم هذا ولكنكم تغزونهم. نعم هذا هذا واضح انه من من جهة قريش لم يحصل واما المؤمنون فيغزونهم فليس فيها وضع الحرب مطلقا انما وضع انهم لا يغزوننا فلم تغز قريش بعد ذلك. وكانوا وكان هو يغزوهم بعد ذلك. حتى فتح الله عليه مكة. وهذا حديث صحيح كما روى الامام احمد عن سليمان ابن سرد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الاحزاب الان نغزوهم ولا يغزونا. وهكذا رواه البخاري. وقوله تعالى وكان الله قويا عزيزا. اي بحوله وقوته ردهم خائبين. لم ينالوا خيرا واعز الله الاسلام واهله. وصدق وعده ونصر رسوله فله الحمد والمنة قال تعالى كفاية اسأل الله عز وجل ان ينصر دينه والمسلمين على عدوهم وان يثبتنا على الهدى وان ينصرنا نصرا مؤزرا. وان يغفر لنا ويرحمنا ان يحمي بلادنا وبلدان المسلمين من كيد الكائدين يغيثنا بغوث من عنده من عنده عز وجل ان ينصر المسلمين في فلسطين. وان يؤيدهم على عدوهم انه جواد كريم والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته