آآ لقد تزوجت زوجة صالحة وهي الاخرى وبعد الزواج رزقنا الله طفل والحمد لله. وبعد مضي حولين من الزواج قالت الزوجة صلاة منك واني لا اريدك ومعك زوجة اخرى وطلقني سرا لا يعلم احد من اهلي حيث ان الزوجة الصالحة تبعد عني مسافة طويلة وحيث ان لهم شروط بذلك ان اطلقها ام اتركها معي؟ حيث انها مصرة على الطلاق لا تعدل لاخر الصلاة لا تعدل الحديث يقول صلى الله عليه وسلم في الطلاق والمرأة قد يصيبها شيء من الكراهة لك في بعض الاحيان ثم تطلب الطلاق ثم تندم فلا تعجل في الصلاة ولو طلبته مئة مرة لا تعجل عليك بالهدى وارضائها بما تيسر الكلام الطيب والاسلوب الحسن والسيرة الحميدة والمال اذا كنت خادما تعطيها بعض المال عليك الطيب والاسلوب الحسن الخطاب الطيب حتى يزول عنها ما في نفسها من الكراهة لك والمسلم يكون عنده سياسة شرعية تعالج الامور بالحكمة فقد تغضب من اجل انك فعلت معها شيئا اسخطها ثم ترضى بعد ذلك وهذا واقع للرجال والنساء جميعا. فالواجب عليك الا تعجل والواجب عليها هي الا تعجل في صحيح. ولو وقع منك بعض الشيء ثالثا تصبر عليها ان تصبر وان تعالج اموركما بالحكمة والكلام الطيب والاسلوب الحسن. فاذا ساءت اخلاقها واستمرت في طلب الطلاق رأيت ان الطلاق اصلح فافعل اذا ساءت اخلاقه ولم تصبر بغير حق ولم تستطع ان تصبر عليها فلك الطلاق لكن ما دمت تستطيع الصبر وترجو وانها تلجأ الى رشدها وان تترك ظهر الطعام وانت ترضاها في دينها دينة مصلية قائمة بحق الله هذي التزم بها ما دامت مستقيمة في دينها وعرضها مجتهدة معه فانت لا تعجل بارضها بوجهها ارضها بما تستطيع وهكذا هي يجب عليها الا تطلب الصلاة. في الحديث الصحيح صلى الله عليه وسلم ايها امرأة طلبت الصلاة من غير لا بأس لم ترفع رائحة اليد. هذا وعيد شديد ليس لها تطلب الصلاة الا بعدة شرعية. فالحاصل ان ان الواجب عليك الا تعجل والواجب عليها ان لا تعجل. عليكما ان تعالج الامور بالحكمة والكلام الطيب والاسلوب الحسن والصبر منك عليها وان تعاملنا بالحسنى وهي عليها ايضا تتقي الله وان تدع طلب الطلاق وان تصبر وتبين لك اسباب الكراهة ما هو الذي اوجب لها الفراغ؟ حتى تبين لك وحتى تسعى في ارضائها وازالة ما يؤذيها. نسأل الله