﻿1
00:00:01.050 --> 00:00:20.550
بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذه السورة احدى السور الحوامل التي بدأت بحمد الله تعالى

2
00:00:20.700 --> 00:00:47.350
وهي سورة عظيمة فيها من المعاني الجليلة والسور التي بدأت بحمد الله خمس سور سورتان في النصف الاول وسورتان في النصف الثاني وابادة الكتاب وهي سورة الفاتحة وحينما تتأمل هذه السور تجد اما ان تتحدث عن البدء واما ان تتحدث عن الاعادة. فربنا محمود في بدئه للخلق محمود في اعادته

3
00:00:47.350 --> 00:01:12.800
للخلق وهذه مما تتحدث عن بدء الخلق وان الله بدأ الخلق عن غير مثال سابق الحمد لله فاضل السماوات والارض فربنا محمود لانه خالق السماوات والارض ولم تكن سماء ولا ارظ

4
00:01:13.850 --> 00:01:37.650
ياعي الملائكة رسلا محمود على فالقه الملائكة وجعله من الملائكة رسلا وانهم اولوا اجنحة قال اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء. نبينا قد رأى جبريل له ست مئة جناح

5
00:01:38.850 --> 00:01:57.450
فربنا يزيد في الخلق ما يشاء. والان ايضا ربنا يزيد فينا ما يشاء من خلقنا في باطننا ان الله على كل شيء قدير في خلقه الخلق وفي زيادة الخلق ثم

6
00:01:57.500 --> 00:02:13.250
لما بين قدرته وعظمته وبين انه الرازق وانه هو المعطي ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها فربنا اذا اراد اعطاء احدا عطاء لا يمنع احد عطاء الله ابدا

7
00:02:14.050 --> 00:02:37.900
وما يمسك فلا مرسل له من بعده اذا اراد ربنا ان ينفك عن احدا شيئا لا يستطيع احد اعطاءه شيئا وهو العزيز الحكيم. ربنا جل جلاله هو العزيز الحكيم يمدح الله تعالى نفسه الكريم المقدس

8
00:02:37.950 --> 00:03:06.300
على خلقه السماوات والارض وما اشتملتا عليه من المخلوقات فالسموات والارض وما فيهما هم خلق لله وملك لله وعبيد لله لان ذلك دليل على كمال قدرته وسعة ملكه وعموم رحمته وبديع حكمته واحاطة علمه

9
00:03:09.200 --> 00:03:29.100
ولما ذكر الخلق ذكر بعده ما يتضمن الامر وهو انه جعل الملائكة رسلا. فربنا هو الخالق وهو الامر. الا له الخلق والامر وهو انه جعل الملائكة رسلا في تدبير اوامره القدرية

10
00:03:29.500 --> 00:03:54.650
ووسائط بينه وبين خلقه في تبليغ اوامره الدينية وفي ذكره انه جعل الملائكة رسلا ولم يستثني منهم احدا دليل على كمال طاعتهم لربهم وانقيادهم لامره كما قال تعالى لا يعصون الله ما امرهم ويفعلون ما يؤمرون

11
00:03:58.100 --> 00:04:24.400
ولما كانت الملائكة مدبرات باذن الله  ما جعلهم الله موكلين فيه ذكر قوتهم على ذلك وسرعة سيرهم فالملائكة خلق من خلق الله مدبرون بامر الله لهم واجبات ووظائف وقد جعل الله فيها القدرة على ذلك

12
00:04:26.650 --> 00:04:49.950
ذكر قوتهم على ذلك وسرعة سيرهم بان جعلهم اولي اجنحة تطير بها فتسلع بتنفيذ ما امرت به وهذه الاجنحة مثنى وثلاث ورباع اي منهم من له جناحان وثلاثة واربعة بحسب ما اقتضته حكمته

13
00:04:50.900 --> 00:05:16.650
يزيد في الخلق ما يشاء يزيد بعض مخلوقاته على بعض في صفة خلقها وفي القوة وفي الحسن وفي زيادة الاعضاء المعفودة وفي حسن الاصوات ولذة النغمات سبحانه وتعالى ان الله على كل شيء قدير فقدرته تعالى تأتي على ما يشاء

14
00:05:17.450 --> 00:05:37.100
ولا يستعصي عليها شيء ومن ذلك زيادته مخلوقاته بعضها على بعض ثم ذكر انفراده تعالى بالتدبير والعطاء والمن فقال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك

15
00:05:37.400 --> 00:05:54.150
من رحمته عنهم فلا مرسل له من بعده فهذا يوجب التعلق بالله تعالى ما دام ان الامر كله بيد الله هو انك لا تستغني عن الله طرفة عين فان بك حاجة ان تتعلق بالله

16
00:05:54.800 --> 00:06:18.800
وان الى ربك المنتهى فمنتهى كل شيء اليه سبحانه وتعالى وقال تعالى وان من شيء الا عندنا خزائنه الا عندنا خزائنه فهذا يوجب التعلق بالله والافتقار اليه من جميع الوجوه يفتقر الانسان الى ربه بقلبه وقالبه وباقواله

17
00:06:18.800 --> 00:06:35.400
بافعاله وباجتداباته وفي جميع اموره يفتقر ويظهر الذل والافتقار للعلي القهار حتى ينال ما عند الله تعالى لان ما عند الله لا ينال الا بطاعته وان لا يدعى الا هو

18
00:06:35.900 --> 00:06:50.350
اذا كان حتى من احسن اليك فهو بتدبير الله لا تطلب الا من الله ولا تسأل الا الله ولا يخاف ولا يرجى الا هو وهو العزيز الذي قهر الاشياء كلها الحكيم

19
00:06:50.650 --> 00:07:18.150
الذي يضع الاشياء مواضعها وينزلها منازلها لما لقي ربنا حمده وخلقه وذكر ما عنده من الخزائن وانها بيديه امر الناس امر ايجاب بان يحمدوه ويشكروه فقال تعالى يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم

20
00:07:18.200 --> 00:07:40.250
هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فانى تفركون وان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك والى الله ترجع الامور يأمر تعالى جميع الناس ان يذكروا نعمته عليهم

21
00:07:41.650 --> 00:08:09.900
وهذا شامل لذكرها بالقلب اعترافا فالانسان بقلبه يذكر ان هذه نعم من عند الله منة وتفضلا من عند الله تعالى وباللسان ثناء ياتي الانسان باللسان ثناء حمدا وثناء وتمجيدا اذا اردنا نطبق تطبيق عملي نقول حمدا وثناء وتمجيدا كيف يا

22
00:08:12.000 --> 00:09:00.400
وتنجيدا ايه اقليم الافضل في ان نقول الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يومها الحمد وثناء وتمجيد في حديث صحيح مسلم قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. نعم وبالجوارح انقيادا. هذه الجوارح وما عند الانسان من نعم كلها يستعملها الانسان في مرظات مسديها

23
00:09:00.400 --> 00:09:22.650
فان ذكر فان ذكر نعمه تعالى داع الى شكره. شف ذكر النعم لماذا يأثرها الانسان حتى يعمل على شكرها ثم نبههم على اصول النعم وهي الخلق والرزق اصول نعم الخلق والرزق

24
00:09:23.350 --> 00:09:40.050
هل من خالق غير الله يرزقك من السماء والارض ولما كان من المعلوم انه ليس احد يخلق ويرزق الا الله نتج من ذلك ان ان كان ذلك دليلا على الوهيته وعبوديته

25
00:09:41.650 --> 00:10:06.900
ولهذا قال لا اله الا هو فالمعبود بحق هو الله سبحانه وتعالى فان اي كيف يصرفون عن عبادة الخالق الرازق لعباده الى عبادة المخلوق المرزوق وان يكذبوك يا ايها الرسول فلك اسوة بمن قبلك من المرسلين

26
00:10:07.700 --> 00:10:28.150
فقد كذبت رسل من قبلك اي فاهلك المكذبون ونجى الله الرسل واتباعهم والى الله ترجع امور اي كل شيء يرجع امره وحكمه وقضائه الى الله تعالى في الدنيا وفي الاخرة

27
00:10:28.400 --> 00:10:48.250
ففي الدنيا لا يحصل شيئا الا بامر الله. وفي الاخرة ايضا ترجع الامور الى الله فيجازي كلا بعمله ثم جاء التنبيه بعد هذا الى مسألة مهمة جدا وهي النفس واعلى اعداء الانسان

28
00:10:48.800 --> 00:11:06.500
يا ايها الناس ان وعد الله حق ما وعد الله به من امر الاخرة والميعاد. لما ذكر الخلق ذكرهن البحث وان هذا الخلق يوجد وبعده بعثا ونشورا وحساب وجفاء وقصار

29
00:11:06.550 --> 00:11:30.800
فقال يا ايها الناس ان وعد الله حق ووعده سبحانه وتعالى بالبعث والنشور والحساب فهو حق. فلما كان حقا وجب على الانسان ان يعمل لهذا الحق وحذر من الشيء الذي يقص الانسان عن هذا الحق فقال فلا تغرنكم الحياة الدنيا. احذروه هذه الحياة ففيها الكثير من

30
00:11:30.800 --> 00:11:54.350
تشغله عن حق الله وعن واجب الله ولا يغرنكم بالله الغرور. اي شيء يغرك بالله احذر ان تغر بالله ان الشيطان لتبعدوه فلست لك اعدى الاعداء بعد الناس فهو الشيطان المتربص لاغواء الانسان. ان الشيطان لكم عدو

31
00:11:54.350 --> 00:12:15.400
هو عدو وهذا العدو نتخذه عدوا بمعاياته ومحاربتهم وتعرفون حديث اذا سجد ابن ادم اعتزل الشيطان يبكي يقول امر ابن ادم بالسجود فسجد فله في الجنة وامرت بالسجود فلم اسجد فلي النار

32
00:12:17.800 --> 00:12:36.150
وهذا الدليل من ادلة الامام ابي حنيفة على ان سجود التلاوة واجب اخذا قل امر ابن ادم بالسجود ورجحه جماعة من اهل العلم منهم شيخ الاسلام ابن تيمية فقال ان الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا

33
00:12:36.350 --> 00:12:56.350
وبين ربنا جل جلاله ان هذا العدو يدعوك لاي شيء قال انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير اي من اصحاب النار الموقدة المستعرة التي لا تنظفر ثم ربنا ذكر لنا مثال هم حولنا

34
00:12:56.700 --> 00:13:17.000
في الذين اغتروا بالدنيا وغرهم الغرور وتابع الشيطان فقال الذين كفروا لهم عذاب شديد هؤلاء الذين اتبعوا الشيبان ودخلوا في السعير العذاب تستعير عذابا شديد ليست نارا مستعرة فقط لهم عذاب شديد

35
00:13:17.700 --> 00:13:38.200
والذين امنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير. لهم مغفرة من الله وتكفير لسيئاتهم ولهم اجر من عند الله تعالى وهذا الاجر كبير جدا فاذا يعمل الانسان بالطاعات رغبا ورهب رغبا بما عند الله من

36
00:13:38.400 --> 00:14:04.450
حسنات ورهبا بما عند الله من السعير والعذاب يقول تعالى يا ايها الناس ان وحد الله بالبعث والجزاء عن الاعمال الحق اي لا شك فيه ولا مرية ولا تردد ونحن في كل يوم حينما تخرج هذه الشمس الساطعة تذكرنا بيوم القيامة

37
00:14:04.850 --> 00:14:20.950
ولما تغيب الشمس تذكرنا بذهاب شمسك ووفائك وذهاب هذه الدنيا وهذا الجرم الكبير الذي يقدر انه اكبر من الارض بمليون وثلاث مئة الف مرة يسير بقدرة من؟ بقدرة الله تعالى

38
00:14:21.250 --> 00:14:37.850
فربنا الذي سخر الشمس والقمر والنجوم هو الذي يميث العباد ويحيي العباد ويبعث العباد ويجازي العباد كما ان له حكمة في هذه الشمس التي فوق رؤوسنا الان له حكمة في احياء الخلق

39
00:14:38.050 --> 00:15:01.700
ثم اماتة الخلق ثم البعث ونحن الان في زمان علينا ان التدبر وان نتعظ وان نتأمل ما في هذا الكون يا ايها الناس ان وعد الله حق اي بالبعث والجزاء عن الاعمال. اذا اردنا ان نضيف كلمة مع البعث والجزاء ماذا نضيف

40
00:15:06.800 --> 00:15:31.150
تمام القصاص قال اذا خلص المؤمنون من النار حبسوا بقنطرة بين الجنة والنار يتقاصون مظالم كانت بينهم حق اي لا شك فيه ولا مرية ولا تردد قد دلت على ذلك الادلة السمعية والبراهين العقلية

41
00:15:31.350 --> 00:16:02.200
فاذا كان وعده حقا فتهيأوا له وبادروا اوقاتكم الشريفة بالاعمال الصالحة ولا يقبحكم عن ذلك قاطع احذر القواطع التي تقطعك عن الله وعن الدار الاخرة واعمل بالامور التي توصلك الى الله والدار الاخرة ولا تضيع اي فرصة امامك من اعمال البر توصلك الى ما عند الله من الخير

42
00:16:02.200 --> 00:16:31.350
الخير والرحمة قال فلا تغرنكم الحياة الدنيا بلذاتها وشهواتها ومطالبها النشرية هي تحتاج تحتاج من كل الهاديف وتحتاج الماء والغاز وغيرها يقول فلا تغرنكم الحياة الدنيا بلذاتها وشهواتها ومطالبها النفسية فتلهيكم عما خلقتم له. هذه الاشياء خلقت لك

43
00:16:31.350 --> 00:16:49.200
وانت خلقت لاجل العمل الصالح فاياك ان تضيع ما خلقت له بسبب ما خلق لك ولذا ما هو الظلم؟ وضع الشيء في غير محله والحق ان تظع الاشياء في محلها

44
00:16:50.150 --> 00:17:09.800
ولا يغرنكم بالله الغرور الذي هو الشيطان الذي هو عدوكم في الحقيقة فالعدو الرئيسي هو الشيطان لان هو انتقد تنام قد ترتاح لكنه هو لا ينام ولا يرتاح ويعمل في كل لحظة لاغوائك

45
00:17:10.700 --> 00:17:29.200
فاتخذوها عدوا اي اجعلوا معاناة بينكم وبينه بالعمل الصالح اي شيء يغيظه ويبكيه فاسرع اليه واذا انت لما تختم القرآن ختمة وتسجد اربع عشرة سجدة ابكيته كم مرة؟ اربع عشرة مرة

46
00:17:30.500 --> 00:17:51.950
فاتخذوه عدو اي لتكن منكم عداوة على بال ولا تهملوا محاربته كل وقت كل وقت من الاوقات لا تهمل محاربته فانه يراكم وانتم لا ترونه وهو دائما لكم بالمرصاد يترصد

47
00:17:53.500 --> 00:18:12.800
انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير. هو وظيفته الرئيسة يعمل لهذا العمل الفاسد هذا غايته ومقصوده ممن تبعه ان يهان غاية الاهانة بالعذاب الشديد. فكيف يتبع الانسان من يهينه

48
00:18:14.000 --> 00:18:32.500
ويوجد والعياذ بالله من يطلب من الشيطان تغره الدنيا غرورا حتى يأتي ويطلب من الشيطان ولذا الساحر حينما يسحر ممن يطلب يطلب من الشياطين عياذا بالله ثم ذكر ان الناس انقسموا بحسب طاعة الشيطان وعدمها الى قسمين

49
00:18:32.800 --> 00:18:52.050
وذكر جزاء كل منهما فقال الذين كفروا اي جحدوا ما جاءت به الرسل ودلت عليه الكتب لهم عذاب شديد في نار جهنم جديد في ذاته ووصفه وانهم خالدون فيها ابدا

50
00:18:58.000 --> 00:19:21.300
الحمد لله والذين امنوا بقلوبهم بما دعا الله الى الايمان به وعملوا بمقتضى ذلك الايمان بجوارحهم اي الاعمال الصالحة لهم مغفرة اي لذنوبهم وهذه اشارة الى ان الانسان يقع بالذنب لا محالة

51
00:19:22.550 --> 00:19:46.600
لكن لكن الانسان يقتدي بابيه ادم باي شيء بالتوبة يزول بها عنهم الشر والمكروه واجر كبير اي اجر كبير يحصل به المطلوب افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا ما اكثر الذين

52
00:19:47.050 --> 00:19:58.050
يزين له سوء عمله تجده قد حلق منهن وحلق منهن وجعل هذا كذا وجعلها كذا وبعضهم جعلها منشار بعضهم قد جعل هذا وشم جعله هنا صورة كذا وهنا صورة كذا

53
00:19:58.500 --> 00:20:23.300
تجد الناس والعياذ بالله قد زين لهم سوء عملهم بسبب عقائدهم الفاتنة وبسبب اعمالهم السيئة. افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا فان الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء. فربنا جل جلاله هو الذي يهدي من يستحق الهداية

54
00:20:23.600 --> 00:20:48.650
وهو الذي يضل من لا يستحق الهداية بسبب اعماله السيئة. فما ضر الانسان مثل سيئاته ولذا قال العلماء بان الذنوب والمعاصي عدو الايمان هو بريد الكفر وسبب الشقاء والحرمان فهؤلاء حينما اظلهم ربهم بسبب ماذا؟ بسبب نياتهم الفاسدة واعمالهم الفاسدة

55
00:20:49.050 --> 00:21:12.600
فجرت السيئة الى سيئة حتى سميت السيئة سيئة لانها تسوء الى صاحبها في الدنيا وفي البرزخ وفي الاخرة ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات واجب النبي صلى الله عليه وسلم واجب الداعي التبليغ التبليغ لرسالات الله

56
00:21:14.400 --> 00:21:54.400
الذنوب والمعاصي عدو الايمان   وبريد الكفر وسبب الشقاء والحرمان  وربنا خفف على نبيه وبه اشارة الى عظيم ما عند النبي من الهمة والهم الداخلي والخارجي في هداية المفرطين فلا تذهب نفسك عليهم حسرات

57
00:21:55.150 --> 00:22:15.450
وهذه من الايات التي نزلت في محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتبين عظمة قلبه في محبته ان يكون الغيرة على الخير ان الله عليم بما يصنعون وسماه هنا يصنعون لان الانسان لما يعمل السيئات

58
00:22:15.550 --> 00:22:33.400
يصنعها صناعة والانسان المأمور باي شيء مأمور بالطاعات ان يصنعها قناعة والانسان مأمور بالعمل الصالح ان يصنعه صناعة ثم قال والله يعلم ما تصنعون لما قال اثم ما اوحي اليك من الكتاب واقم الصلاة

59
00:22:33.750 --> 00:22:54.850
ان الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر والله يعلم ما تصنعون فالانسان المأمور بصناعة الصلاة صناعة وهذا اهل السوء ايضا يصنع السيئات ويبتكر السيئات وكل يوم يحدثون اشياء عجيبة غريبة

60
00:22:55.500 --> 00:23:16.350
فهم يعملون بالغيب ولا يقصرون في اغواء بني جلدتهم يقول تعالى افمن زين له اي عمله السيء القبيح زينه له الشيطان وحسنه في عينه ولذلك الانسان حتى لا يزين في

61
00:23:16.400 --> 00:23:34.800
في قلبه الشيء القبيح لا يصلح هذا الا بالنور النور الذي امر الله باتباعه وهو نور القرآن لانه يضيء للناس الطريق واذا الانسان به حاجة ان يقرأ ورده في اليوم والليلة من اجل ان

62
00:23:35.150 --> 00:23:56.850
يتنور بهذا النور حتى يضاء له الطريق افمن زين له اي عمله السيء القبيح زينه له الشيطان وحسنه في عينه فرآه حسنا اي كمن هداه الله الى الصراط المستقيم. والدين القويم فهل يستوي هذا وهذا؟ لا شك انهما لا يستويان

63
00:23:58.100 --> 00:24:23.300
ولذلك المؤمنون يغبنون الكافرين في يوم التغابن يوم القيامة حينما ينزل المؤمنون من هذا الابرار وينزل الكفار منازل الاشرار فكما انهم لا يستوون في الدنيا بين قلب المؤمن وقلب الكافر وعمل المؤمن وعمل الكافر كذلك لا يستوون في المنازل عند الله يوم القيامة. قال

64
00:24:23.300 --> 00:24:48.750
والعمل السيء فالاول عمل السيئة ورأى الحق باطلا والباطل حقا والثاني عمل الحسن ورأى الحق حقا والباطل باطلا ولكن الهداية والاضلال بيد الله تعالى فان الله يظل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات

65
00:24:50.450 --> 00:25:08.900
وظيفة الداعي ان يبلغ والنتائج ليست عليه نعم يفرح المؤمن حينما تكون نتائجه جيدة ويفرح المؤمن حينما يتابع عمله حتى يصل به اعلى المراتب لكن الواجب البلاغ فذكر انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر

66
00:25:10.200 --> 00:25:32.200
وقال من يضع الرسول فقد اطاع الله ومن تولى فما ارسلناك عليهم حفيظا فلا تذهب نفسك عليهم حسنات اي على الظالين الذين زين لهم سوء اعمالهم وصدهم الشيطان عن الحق حسرات فليس عليك الا البلاغ وليس عليك من هداهم شيء

67
00:25:32.850 --> 00:25:52.500
والله هو الذي يجازيهم باعمالهم. ان الله بما ان الله عليم بما يصنعون ثم ذكر ربنا جل جلاله ايات ايات من اياته وجاءت هذه الايات بعد ذكر امر الهداية وفي فيه اشارة

68
00:25:52.550 --> 00:26:22.950
يعني كما ان هذه الرياح تأتي فايضا المؤمن اذا هبت عليه رياح التذكير وطلعت عليه شمس الدين الخالص وسقي من ماء التوحيد والاعتقاد الصحيح فانه يعني ينبت الاعمال الصالحة فربنا قال وهو الذي ارسل الرياح ولك هذه الرياح مرسلات من الذي يرسلها؟ يرسلها ربنا جل جلاله فانت الان تسير

69
00:26:22.950 --> 00:26:39.300
يأتيك هذا الهواء عليك ان تستشعر ان الرياح مسخرة وان الله هو الذي يرسلها وانها مخلوقة وانها تسير بامر الله تعالى وان الله يسلطها على من يشاء من عباده ويجعلها على من يشاء رحمة

70
00:26:41.150 --> 00:27:00.100
يخبر تعالى عن كمال اقتداره وسعة جوده وانه ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد الميت شوف السحاب والسحاب يسير ما الذي يتبع السحاب؟ الرياحي التي تدفع السحاب. وربنا قد جعل لكل شيء سببا

71
00:27:00.400 --> 00:27:18.850
حتى يعمل الانسان بالاسباب التي تقوده الى الغايات فانزل الله عليها فاحيينا به الارض بعد موتها فحيت البلاد والعباد اذا حيت الارض حي الذين يعيشون على الارض من الدواب ومن البشر

72
00:27:20.250 --> 00:27:41.100
وارتزقت الحيوانات الى الحيوانات ارتزقت كان سيرها لمن للانسان فقد جعلها الله تعالى متاعا لنا ولانعامنا ورفعت في تلك الخيرات وترتع وما اجمل الشياه حينما تأكل ثم تجلس ثم تستخرج ما في امعائها

73
00:27:41.450 --> 00:28:03.650
وسلوكه من جديد ولا تحتاج هذه كي ان تصنع كما يصنع الكلاب الكلب اذا كان معه كلاب واكل اكلا يضعه في امعائه ثم يخرج يتقيأه ثم يعود من جديد يأكله. وهذا لما قال في الحديث العاج وفي هيبته كل كلب

74
00:28:03.850 --> 00:28:22.300
يقيء ثم يعود في قيءه فلماذا يقيئ؟ يعيد يعني يأكل شرها ويطعم شحا ثم يخرج من بعيد يتقيأ ليأكل من جديد اما هذه الشياه المباركة فهي تستخرج ما في امعائها من غير

75
00:28:22.950 --> 00:28:41.250
من غير تقيؤ ثم تأكله من جديد كذلك اي الذي احيا الارض بعد موتها بنشر الاموات من قبورهم. ينشر الاموات من قبورهم بعد ما مزقهم هو الافضل البلاء وليس البلاء

76
00:28:41.400 --> 00:28:57.500
بعد ما مزقهم البدع اي بليت هذه وتمزق في الاجساد ربنا جل جلاله يحييها كما ان الارض تموت ثم يحييها الله بالماء فيسوق اليهم مطرا كما ساقه الى الارض الميتة

77
00:28:58.250 --> 00:29:20.600
فينزله عليهم فتحي الاجساد والارواح من القبور فيأتون للقيام بين يدي الله كم  يحيون ثم يخرجون من قبورهم ثم يساقون الى ارض المحشر ليحكم بينهم ويفصل بحكمه العدل سبحانه وتعالى

78
00:29:20.800 --> 00:30:02.700
اقرأ الاية يا مصطفى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم  ان كان يريد العزة فلله العزة  يصعد الكلم والعمل طالبوا  والذين يأمرون السيئات   وبكر اولئك يعني الذي يريد العزة في الدنيا والاخرة فليطلبها بطاعة الله. فان العزة بيد الله تعالى

79
00:30:03.200 --> 00:30:26.350
اياما يريد العزة اطلبها ممن هي بيده فان العزة بيد الله ولا تنال الا بطاعته وقد ذكرها بقوله اليه يصعد الكلم الطيب اليه يصعد الكيلو الطيب من قراءة للقرآن وتسبيح وتحميد وتهليل

80
00:30:27.200 --> 00:30:46.100
وكل كلام حسن طيب من هالدعاء فيرفع الى الله ويعرض عليه ويثني الله على صاحبه بين الملأ الاعلى لما قالوا ان من معاني الصلاة على النبي ذكر الله نبيه بالملأ الاعلى

81
00:30:46.700 --> 00:31:07.950
واذا ذكر الانسان ربه فانه يذكره والعمل الصالح من اعمال القلوب والاعمال الجوارح يرفعه ان يرفعه الله تعالى اليه ايضا كل كلمة طيب يعني الاعمال والاوقات ترفع والامور الباطلة ايضا ترفع الى الله تعالى

82
00:31:08.450 --> 00:31:27.450
وقيل والعمل الصالح يرفع الفيلم الطيب. يعني لما يأتينا شخص عنده فيلم طيب ماذا يحتاج يحتاج الى عمل صالح حتى يرفع الفيلم الطيب ولذلك احد السلف قاله شخص ادع لي قاله الدعاء

83
00:31:28.050 --> 00:31:46.550
كلام طيب لكن يحتاج الى ماذا؟ يحتاج الى العمل الصالح حتى يرفع الى الله تعالى قال وقيل العمل الصالح يرفع الكيل من طيب فالانسان لم يكن لديه عمل صالح وكان باطله خاليا خاويا من الايمان لا ينفعه الكلم الطيب

84
00:31:48.150 --> 00:32:07.150
فيكون رفع الكلم الطيب بحسب اعمال العبد الصالح فهي التي ترفع كلمة اللي ما هو الطيب يعني اشارة الى اهمية الاعتقاد وحاجتنا للاعتقاد فاذا لم يكن له عمل صالح لم يرفع له قول الى الله تعالى

85
00:32:07.750 --> 00:32:27.350
فهذه الاعمال التي ترفع الى الله تعالى ويرفع الله صاحبها ويعزه واما السيئات فانها بالعكس يريد الله صاحبها الرفعة بها ويمكر ويكيد ويعود ذلك عليه ولا يزداد الا هوانا ونزولا

86
00:32:28.700 --> 00:32:57.950
ولهذا قال تعالى والعمل الصالح يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد. عياذا بالله يهانون فيه غاية الاهانة ومكر اولئك هو يبور اي يهلك ويظمحل ولا يفيدهم شيئا لانه مكر بالباطل لاجل الباطل. اذا ما الذي ينفع الانسان عند الله؟ ينفع

87
00:32:57.950 --> 00:33:25.900
الانسان العمل الصالح ثم ذكر ربنا جل جلاله كيف ان قدرته في خلقه للانسان ونحن خلقنا منذ سنين طويلة والان نشاهد الولادات التي تذكرك في اصلك الذي كنت فيه فقال والله خلقكم من تراب ثم من نطفة اصل خلقة ادم عليه السلام من تراب من ماء وطين

88
00:33:26.650 --> 00:33:49.000
وايضا نحن الان ما نأكله ونشربه من اين يخرج؟ ايضا من التراب والله خلقكم من تراب ثم من نطفة واصل الخلقة الاولى من تراب ثم اقتضت يعني السنة الالهية ان يفرغ الانسان من هذه النطفة

89
00:33:49.600 --> 00:34:12.650
ثم جعلكم ازواجا فربنا جل جلاله فقد جعل الناس ازواجا ووجدت الشهوة ابتلاء واختبارا وامتحانا للناس وايضا من اجل ان يبقى هذا النوع البشري وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمك. لما ذكر ربنا الزواج والتكاثر والتناسل

90
00:34:12.900 --> 00:34:34.300
ذكر ان الله الله اعلم بما تحمل كل انثى وما تغيظ الارحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعلق فقال هنا وما تحمل من انثى ولا تظع

91
00:34:34.550 --> 00:34:55.200
ولا تظع الا بعلمه وما يعمر من معمر اي انسان يطول عمره وتجد بعض الاشخاص بالذات الذين يقرؤون الناس القرآن فهؤلاء يطيل الله اعمارهم وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره

92
00:34:55.400 --> 00:35:27.350
الا في كتاب ان ذلك على الله يسير فربنا خلق الخلق واحصاهم واعد عليهم عملهم يذكر تعالى خلقه الادمي وتنقله في هذه الاطوار من تراب الى نطفة وما بعدها ثم جعلكم ازواجا اي لم يزل ينقلتم طورا بعد طور حتى اوصلكم الى ان كنتم ازواجا زوج وزوجة

93
00:35:28.150 --> 00:35:48.950
وبعد سنة او سنة ونصف اول ما يسأل ما صار عندكم شي ذكر يعني ذكر انه تزوج انثى ويراد بالزواج الذرية والاولاد طبعا السيوف الف كتاب يعني في طلب الولد عن طريق الزواج

94
00:35:50.450 --> 00:36:11.350
فهو وان كان النكاح من الاسباب فيه فانه مقترن بقضاء الله وقدره وعلمه. واطلقنا من اياته ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوا اليها. وجعل فدينا ثم مودة ورحمة ما يعرف ابد

95
00:36:12.450 --> 00:36:36.150
واليوم ان شاء الله نروح نحطبها باذن الله تعالى وبعد اسبوع يتزوج يحصل بينه من المودة والرحمة والمحبة الشيء الكبير لو رفعت المصحف من هذا المكان اي والله وما تحمل من انثى ولا تظع الا بعلمه

96
00:36:36.300 --> 00:36:52.100
وكذلك ادوار الادمي كلها بعلمه وقضائه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره اي عمر الذي كان معمرا عمرا طويلا يعني ينقص منه عندنا شخص عاش تسعين سنة كيف اسعاف؟ عشرين سنة

97
00:36:52.500 --> 00:37:08.200
فهذا ليس معنى انه كان مقدر له سبعون ثم اصبح خمس عشرين لا لكن قياسا هذا ابو العشرين مع ابو التسعين هذا قد نقص من عمر هذا اي عمر الذي كان معمرا عمرا طويلا الا

98
00:37:08.250 --> 00:37:24.900
بعلمه تعالى او ما ينقص من عمر الانسان اللي هو بقدر ان يصل اليه لولا ما تركه من اسباب قصر العمر في الزنا وعقوق الوالدين وقطيعة الارحام ونحو ذلك مما ذكر انها من اسباب قصر العمر

99
00:37:25.000 --> 00:37:50.450
بعضهم يرى ان هذا الشيء مبني على الحقيقة يقول والمعنى ان طول العمر وقصره بسبب وبغير سبب كله بعلمه تعلم من هذا التفسيرين عمر الانسان وحياة الانسان قوة بصر الانسان قوة مفاصل الانسان قوة ما لديه من طاقات من اسنان كلها بعلم الله وقدرته

100
00:37:51.350 --> 00:38:13.900
وقد اثبت ذلك في كتاب حوى ما يجري على العبد في جميع اوقاته وايام حياته ان ذلك على الله يسير اي احاطة علمه بتلك المعلومات الكثيرة واحاطة كتابه العلم يقول الشيخ فهذه ثلاثة ادلة

101
00:38:16.150 --> 00:38:38.500
من ادلة البعث والنشور ثلاث ادلة تدل على البعث والنشور التي بعدها الحساب والقصاص والجزاء. كلها عقلية. نبه الله عليها في هذه الايات احياء الارض بعد موتها وان الذي احياها سيحيي الموتى

102
00:38:38.550 --> 00:39:08.550
وتنقل الادمي في تلك الاطوار فالذي اوجده ونقله طبقا بعد طبق تركبن طبقا عن طبق حتى بعضهم يفسر الطبق بالسيارات مثل الطبق طحن الطائر وغيرها وهكذا والصحيح ان الانسان تمر به ادواره من ضمن الاطواق ان الانسان يسير على رجليه وتحمله الدواب وتحمله الحدائد وتصدير به الحدائد وهكذا

103
00:39:09.050 --> 00:39:27.500
والان على الفين وسبعتاش السيارات اصبحت تصنع سيارة تطير مو صحيح ايه  لا سيارات تغير لكن تغير عن طريق المدارج يعني سيارة عادية بها في الالية بحيث تروح عالمدرج وتطير يعني

104
00:39:29.100 --> 00:39:44.650
فهذا كله يعني الانسان يمر بمراحل من مراحل النعم وهذه تذكرك بان ما يتعلمه الانسان فهو من عند الله اخرجكم من بطون امهاتكم لا تعلمون شيئا. وجعل لكم السمع والابصار

105
00:39:44.650 --> 00:40:06.550
كما ان علم الصغير يتدرج شيئا فشئت ذلك المعلومات التي علم الله بها الانسان حتى اصبح له من تقنية هذه التقنية هي من تعليم الله الانسان يقول فالذي اوجده ونقله طبقا بعد طبق وحالا بعد حال حتى بلغ ما قدر له فهو على اعادته وانشائه النشأة

106
00:40:06.550 --> 00:40:31.350
الاخرى اقدر وهو اهون عليهم والكل عند الله هين واحاطة علمه بجميع اجزاء العالم العلوي والسفلي ودقيقها وجليدها الذي في القلوب والاجنة التي في البطون يخرج ابو عدي الزواج وانجبت زوجته

107
00:40:32.100 --> 00:40:46.550
طفلا وجاءته يتسمى الليلة بالعراقية الجذابة فقال له ما شاء الله حلو قد هو يستغرب يقول كيف وتستطيع ان تعرف جماله وهو ما زال قد خرج للثوب؟ لا النساء يعرفن هذا الشيء

108
00:40:47.000 --> 00:41:05.650
والاذكار من الرجال يعرفون الجمال من عدمهم حينما يخرج فربنا قد صوره قد صور الجينوهة في بطن امه يعني بثلاث مع ثلاث اغشية وثلاث ظلمات هو الذي يصوركم في الارحام كيف يشاء

109
00:41:07.600 --> 00:41:24.850
قالوا الاجنة التي في البطون وزيادة الاعمار ونقصها واثبات ذلك كله في واثبات ذلك كله في كتاب فالذي كان هذا كثيرا عليه فاعادته للاموات ايسر وايسر فتبارك من كثر خيره

110
00:41:25.300 --> 00:41:40.600
ونبه عباده على ما فيه صلاحهم في معاشهم ومعالهم يعني انت الان لما يجيك شخص تقول له اقرأ القرآن كل يوم جزء يقول لا كثير كيف اقرأ انت تنبهه على ما فيه صلاحه في الدنيا والاخرة

111
00:41:41.400 --> 00:43:08.000
اقرأ ايها الشيخ لا يستوي البحر بهذا عنه    آآ     تعلم تولد الليلة  اما وفي الليل وكفرت الشمس  نريد    قالوا ربكم له الملك واسلام حين تدعون   ندعوهم لا يسمعوا دعاءكم  ويوم القيامة يتبوا

112
00:43:10.200 --> 00:43:43.850
ولا ينبئ  احسنت هذا اخبار عن قدرته وحكمته ورحمته وانه جعل البحرين لمصالح العالم الارضي كلهم وانه لم يسوي بينهما يعني هذا البحر المحيط الذي يحيط بالناس لو كان حلوا

113
00:43:44.250 --> 00:44:07.450
عذبا وتموت به هذه الهوام الكبيرة من الحيتان وغيرها لصار نتنا ولو صار نتنا لاصبح الهواء غير صالح للاستنشاق ولا مات البشر اجمعين لكن ربنا جل جلاله شاء ان يكون مالحا والمالح لما تموت بهالحيوانات تذهب وتضمحل

114
00:44:07.750 --> 00:44:28.950
يقول لان المصلحة تقتضي ان تكون الانهار عذبة حراتا سائغا شرابها لينتفع بها الشاربون والغارسون والزارعون وان يكون البحر ملحا اجاجا لئلا يفسد الهواء المحيط بالارض بروائح ما يموت في البحر من الحيوانات

115
00:44:29.900 --> 00:44:53.000
ولانه ساكن لا يجري فملوحته تمنعه من التغير وجدتونا حيواناته احسن واذل ولهذا قالت اللي عند النقرسية لا ينصح باكل السمك البحري وينصح بأكل السمك الفرات تعرفين النقوصية؟ الاملاح التي في جسم الانسان

116
00:44:55.600 --> 00:45:14.200
نعم. ومن كل اي من البحر المالح والعذب تأكلون لحما طليا. هكذا وصفها في هذه السورة وكذلك في سورة النحل ولكن هذا من اجمل واطمئن ان الله قد وصف لحم السمك بانه طري

117
00:45:14.950 --> 00:45:38.550
وهو السمك المتيسر صيده في البحر متيسر جدا بطرق عديدة جدا وتستخرجون حلية تلبسونها من لؤلؤ ومرجان وغيره مما يوجد في البحر فهذه مصالح عظيمة. طبعا هذا اذا مما يستخرج

118
00:45:38.800 --> 00:46:06.200
من البحر قضوا من المصالح ايضا والمنافع في البحر ان سخره الله تعالى يحمل الفلك من السفن والمراكب. الان النقل البحري من ارخص انواع النقب فتراها تمخر البحر وتشقه لما تشوفها سائرة انظر قلبها قد مخضت البحر وشقته

119
00:46:07.950 --> 00:46:33.250
فتسلك من اقليم الى اقليم طبعا اقليم يطلق على المكان الكبير جدة ومن محل الى محل فتحمل السائرين واثقالهم وتجاراتهم فيحصل بذلك من فضل الله واحسانه شيء كثير قال فيه عطاء عظيم من الله الكريم سبحانه وتعالى

120
00:46:33.850 --> 00:46:53.400
ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ومن ذلك ايضا علاجه تعالى الليل بالنهار والنهار هما ايتان لما يأتي الليل يلتقى النهار والنهار يلتقي الليل الاية الاخرى لما الليل يأخذ من النهار والنهار يأخذ من الليل

121
00:46:54.050 --> 00:47:26.550
كيف يا ابراهيم يأخذ ليلا من النهار والنهار من الليل والنهار من الليل احسنت فهما ايتان اذا الليل والنهار ايه؟ ايتان واخذ احدهما من الاخر اية ايضا يدخل هذا على هذا وهذا على هذا كما اتى احدهما

122
00:47:26.750 --> 00:47:53.450
كلما اتى احدهما ذهب الاخر ويزيد احدهما وينقص الاخر ويتساويان احيانا يتساوان اثني عشر ساعة باثني عشر ساعة فيقوم بذلك ما يقوم من مصالح العباد في ابدانهم وحيوانات ما يحدث في الحيوانات يعود نفعه الى لمن؟ للانسان. واشجارهم وزروعهم

123
00:47:54.350 --> 00:48:14.750
وكذلك ما جعل الله في تسخير الشمس والقمر من مصالح الظياء والنور والحركة والسكون وانتشار العباد في طلب فضله اذا طفل صغير لديه لين بالعظام ماذا يقولون له يتشمس واذا واحد عياذا بالله يخرجونه الى الشمس

124
00:48:16.900 --> 00:48:44.050
والمكان الذي لا تدخل فيه الشمس يتعفن من الاشياء النافعة طبيا للبيوت التي لا تدخلها الشمس البخور الذي يعني يوضع على النار من انفع ما يكون لقتل البكتيريا وما فيها من تنظيج ثمار وتجفيف ما يجف وغير ذلك مما هو من الضروريات التي لو فقدت للحق الناس ظهرا

125
00:48:44.350 --> 00:49:04.550
اذا بالعراق يا ارضه قويا ماذا سيقول عامة الناس يقول من اجل ان يستوي التمر صحيح فهذه كلها فيها فوائد وعوائد نعم  انتهى انهى الله عنك السوء فتح الله لك الخير

126
00:49:04.750 --> 00:49:27.350
شوف لما كنا في فبعض الثمار شوف ثمرة ما شاء الله يعني اذا القاء ثم بالصفر شيئا فشيئا حتى تنبت. يأتي الانسان يأكلها ويبقيها بس انت تنظر كم مر عليها وهي في هذه الشجرة وهي محمولة وهي تطعم الماء

127
00:49:27.550 --> 00:49:37.800
والهواء والشمس والليل كلها قد سخرت لاجل خدمة هذا الانسان. نسأل الله العافية والسلامة