باب ما جاء في نقصان الصلاة قال ابو داوود حدثنا قتيبة بن سعيد عن بكر يعني بن مضر عن ابن عجلان عن سعيدنا المقبري عن عمرو بن الحكم عن عبدالله بن عنبة المزني عن عمار ابن ياسر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الرجل لينصرف ما كتب له الا عشر صلاته ربعها ثلثها نصفها قال رحمه الله تعالى ما جاء في نقصان الصلاة المقصود الصلاة يعني النقصان المعنوي وليس نقصان الركوع والسجود والقيام ان هذا امر لابد منه ان الصلاة اذا لم تكن على على وفق الشرع الاوامر اوجب الشرع عليه انها لا تعتد صلاة ولكن قد تكون في الصورة الصلاة ان القيامة الركوع والسجود على الهيئة المطلوبة على الصفة المطلوبة ولكنها المعنى وذلك ان المطلوب في الصلاة القلب الخشوع في هذا جاء في الحديث انه ليس للانسان من صلاته عقد الذي يعقد وهذا وهذا الحديث الذي معنا هو بهذا الماء من صلاته ولم يكتب له الا عشرها او او ثمنها الى اخر يعني بحسب حضوره بحسب حضور القلب فلب الصلاة المطلوب الخضوع الخشوع القلب للصلاة تكبير رفع الايدي رفع اليدين اشارة الى انه يدخل على الله جل وعلا واذا قامت الصلاة قال الله اكبر يجب ان يستشعر بقلبه انه ليس هناك اكبر من الله جل وعلا في الدنيا حقيرة او في امور تافهة قلبه ويترك صلاته يعني لا يعطيها اهتمامه ثم يعلم انه يناجي الله وانه واقف بين يديه جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال ان العبد اذا قام للصلاة ان الله وعليه بوجهه فاذا اعرض عن فاذا التفت قال الله جل وعلا االى خير مني ويعرض الله عنه وهذه خسارة كون العبد يعرض ربه عنه والالتفات المقصود هنا التفات القلب القلب يلتفت الى غير ما هو فيه لهذا صارت الصلاة تفزع اولياء الله يفزعون اليها عندما يحضر لهم او يوجد لهم ما يكدرهم في هذه الحياة يأنسون بها ويستريحون ما كان سيد البشر صلى الله عليه وسلم اذا حزبه امر فزع الى الصلاة يعني اذا همه امر بامر دخل في الصلاة فيذهب همه ويحذر ويحذر بين يدي الله ويأنس به تصبح بدل الهم انسا هذا كان يقول صلى الله عليه وسلم جعلت قرة عيني في الصلاة الله جل وعلا يقول يا ايها الذين امنوا استعينوا استعينوا بالصبر والصلاة الصلاة هي مفزع اولياء الله يستعينون بها لانه لانهم يدخلون على الله جل وعلا من باب الصلاة يناجونه يصلح القلب يناجي ربه جل وعلا. ولهذا صار افتتاح الصلاة قولك الله اكبر اذا قال الله اكبر انه دخل على ربه جل وعلا فيجب يكون حاضرا قلبه عالما انه يناجي الله جل وعلا معلوم ان لو ان حضر في مجلس من يعظم من الناس ثم جعل يلتفت وجعل يشتغل بايديه او بجسمه انه لا ادب علم كيف اذا قام العبد بين يدي الله جل وعلا ثم جعل قلبه يجول ويصون في نواة الدنيا وربما في امور لا تصدأ المقصود انه لا يكتب للعبد الا ما عقله وحضره قلبه وقد مثلا له عشر الصلاة وتسعة اعشار خسارة عليه. ذهبت قد يكتب له له اكثر من ذلك وقد يخرج من صلاته وهو قد ضيعها تلف كما يلف الثوب الخلق ثم يضرب فيها وجه صاحب تقول ضيعك الله كما ضيعتني خلاف الذي اذا انتهى من صلاة صعدت ولها نور قولوا حفظك الله كما حفظتني ثم لنعلم ان الصلاة من اهم المسلم على الاطلاق الصلاة امرها مهم جدا ولهذا جاء عن الرسول صلى الله عليه وسلم انه قال العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر جاء في الحديث الاخر ليس بين العبد والكفر او الشرك الا ترك الصلاة اذا تركها كفر كثير من الناس يتهاون الصلاة عموما او بادائها جماعة او بما يلزم لها طهارة سترة شروط وما اشبه ذلك والواجب على المسلم ان يعرف الامور التي تلزم واجبة عليه اداؤها ولها شروط واركان لا تصح الا به يجب عليه ان يتعلمها حتى يؤدي الصلاة يخرج من عهدة العهدة التي خلف بها فهذا الحديث يدلنا على ان الانسان قد لا يكتب له من صلاته الا القليل يعني في الاجر ان كان مثل هذا لا يؤمر بالاعادة لانه حتى لو لو اعاد لا يكتب له الا لان قلبه يشتغل ولكن هذا يحثنا على ان الانسان اجتهد ويحظر قلبه ما يقوله ويعلم انه بين يدي الله جل وعلا حتى يفرغ من صلاتنا كتاب ما جاء في القراءة في الظهر قراءة الجملة واجبة ولكن المقصود هنا يعني قدر القراءة ما هو قدر القراءة في صلاة الظهر قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد عن قيس ابن سعد وعمارة ابن ميمون وحبيبي وحبيب عن عطاء بن ابي رباح ان ابا هريرة قال في كل صلاة يقرأ فما اسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمعناكم وما اخفى علينا اخفينا عليكم هذا الحديث يدلنا على ان الصلاة نقلوها عن النبي صلى الله عليه وسلم على هيئتها المعهودة اخذوها عنهم هكذا من اليوم وهو يقول كل صلاة قراءة ولكن كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجهر به شهرنا به واتبعناه في ذلك وما كان يسر فيها اخفينا واسررنا فهو يقول اخذنا الصلاة عن النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يفعلها بصفاتها وهيئتها وركوعها وقراءتها نحن اذا تأخذوها منا كما اخذناها نحن من الرسول صلى الله عليه وسلم وهكذا وفي هذا دليل على ان المرجع في ذلك هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وانهم ما كانوا يرجعون الا اليه في اخذ العبادات وهذا معنى قول العلماء العبادات توقيفية يعني موقوفة على امر الرسول صلى الله عليه وسلم او فعله قد اتفق العلماء على ان صلاة المغرب الركعتين الاوليين وفي الركعتين الاوليين من صلاة العشاء وصلاة الفجر وصلاة الجمعة انه يجهر في هذه يعني في صلاة الفجر وصلاة الجمعة وفي الركعتين الاوليين من صلاة المغرب الركعتين الاوليين من صلاة العشاء انه يجهر القراءة اما صلاة الظهر وصلاة العصر ايسر قراءة فيهما وكذلك في الركعة الاخيرة من صلاة المغرب الركعتين الاخيرتين من صلاة العشاء واما صلاة العيدين قد اختلف العلماء فيه عند الائمة الثلاثة احمد في صلاة العيد صلاة العيدين عيد الفطر وعيد الاضحى وعند الامام ابي حنيفة الشر فيهما اما صلاة الاستسقاء فليس عند الامام ابي حنيفة صلاة انما هو دعاء وعند العلماء انه يجهر في صلاة الاستسقاء واما صلاة الخسوف والخسوف يا اكثر العلماء ان خسوف القمر الشمس منهم كذلك يجاب يقول الامام الطبري صاحب التفسير انه مخير في ذاك كذلك يذهب الى هذا المنذر ابو اسحاق اسحاق بن راهويه وكذلك الخزيمة فهم يقولون مفجر شاء جهر صلاة التطوع وصلاة النهار فيهما واما صلاة الليل الانسان بالخيار جهر ان شاءها شر فهذه جملة القراءة في الصلوات واراء العلماء فيها ولكل دليله ومعلوم ان هناك على هذه المسائل ادلة واضحة قال ابو داوود حدثنا مشدد قال حدثنا يحيى عن هشام ابن ابي عبد الله قال حدثنا ابن المثنى قال حدثنا ابن ابي عدي عن الحجاج وهذا لفظ عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة قال ابن المثنى وابي سلمة ثم اتفقا عن ابي قتادة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الاوليين بفاتحة الكتاب وسورتيه ايش معنى الاية احيانا وكان يطول وكان يطول الركعة الاولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في قال ابو داوود لم يذكر مسدد فاتحة الكتاب والسورة كان يقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يعني في كل ركعة قال كيف علموا انه يقرأ في الظهر سيأتي جواب هذا انهم كانوا يسمعونه احيانا يجهر بالاية في هذا الدليل على انه على ان الامام لاسمع من خلفه بعض ما يقرأ صلاة الظهر وصلاة العصر انه لا بأس بذلك وان بهذا حكمة اما ليعلمهم الرسول صلى الله عليه وسلم انه يقرأ الصلاة وقد علموا ذلك في صلاة الجهر من يعلمهم صلاة السرية ايضا التي بالقراءة فيها انها مثلها حكمة لله في ذلك صلاة الليل في القراءة النهار الشرح فيها وانما علينا نتلقى ما جاءه جاءنا به رسولنا صلى الله عليه وسلم وامتثالا واستسلاما لذلك اما كونها هذه نزلت الناس فيه ايقاظ وفيهم ليس فيهم ليل الى النوم وما اشبه ذلك وان الليل فهم يكفنون ظلمة قد لا يرون امامهم ولا يرون من من خلفه يعني بعض الصفوف سنة ان يجهر القراءة حتى يسمعوا فهذا كله تلمذ حكمة اذا لم تعرف ليست ضرورية اذا عرفت فهو فضل الا يكفينا ان ذلك جاء عن ربنا جل وعلا وكلفنا به فعلينا ان نتلقاه ثم في هذا على انه ان يطيل الركعة الاولى من الظهر اكثر من الثانية قد اختلف العلماء في ذلك منهم من اخذ بظاهر هذا الحديث وقد جاء عبد الرزاق لا يعلل ذلك قال ان يدرك الناس الركعة الاولى حتى اذا لم يسمع نعال اما الركعة الثانية تقصرها اقل من العود وكانت هذه غالب على صلاته صلوات الله وسلامه عليه وهو القدوة والاخوة الذي ينبغي ان واما الركعتين الاخيرتين انه يقتصر فيه ما على قراءة الفاتحة وجاء عن الشافعي انه اختار يقرأ الركعتين الاخيرتين ايضا سورة استدل جاء في صحيح مسلم لو قال الرسول صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الركعة الاولى من الظهر بما يقرب من ثلاثين اية اقل من ذلك وفي الركعتين الاخيرتين على النصف في رواية وفي الركعة الثانية قدر خمسة عشر اية قدر ثلاثين اية قدر خمسة عشر اية وفي الاخيرتين ذلك قولوا ان الفاتحة اكثر ان الفاتحة اقل من هذا ولكن هذا ليس صريحا وجمهور العلماء على انه يقتصر ركعتين اخيرتين على قراءة الفاتحة قد جاء هذا صريحا كما سيأتي ثم الظهر كانت عادته صلى الله عليه وسلم ان يطيلها اكثر من صلاة العصر من القراءة ولكن كانت السنة انه اذا اطال القراءة في الاركان الاخرى حتى كما قال انس في حديثه ان صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم قريبة من السوأ يعني قيامها وركوعها وسجودها انه اذا اطال القراءة اطال الركوع قال ابو داوود الحسن ابن علي قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا همان وابان ابن يزيد الابطال عن يحيى عن عبدالله بن ابي قتادة عن ابيه ببعض هذا وزاد في الاخريين فاتحة الكتاب وزاد عن همام قال وكان يطول في الركعة الاولى ما لا يطول في الثانية. وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة الغداء وهذا صريح انه يقتصر على الفاتحة في الركعتين الاخيرتين. وقوله وهكذا في صلاة العصر وهكذا في صلاة الغداء يعني انه هنا اكثر من الثانية صلاة العصر وفي صلاة الفجر قال ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا معمر عن يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه قال فظننا انه يريد بذلك ان يدرك الناس الركعة الاولى يعني في كونه يطيل الركعة الاولى من الصلوات ظنوا انه يريد من يدرك الصلاة مثلا قوة ما اشبه ذلك استطاعته باطالة النبي الله عليه وسلم الركعة الاولى في هذا دليل على ان الامام ينبغي له ان يراعي المأمومين اذا لم يشق على الحاضرين يعني انه اذا رأى انهم لم يجتمعوا يتأخر قليلا حتى يكتمل كثرة الجماعة مطلوبة انها كلما كثرت الجماعة الحسنات والفضل قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن الابش عن عمارة بن عمير عن ابي معمر قال قلنا لخباب هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر؟ قال نعم بما كنتم تعرفون ذاك باضطراب لحيته اللحية يحتمل ان يكون من القراءة او من الذكر انما وفي شيء يقوله وينضم الى هذا ما تقدم انهم يسمعون الاية احيانا صلوات الله وسلامه عليه انه يسمعهم الاية يجهر ببعض الايات فيسمعون هذا مثل ما سبق انه يقرأ ينضم الى ذلك ما ذكره خباب لنا قال ابو داوود حدثنا عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا عفان قال حدثنا همام قال حدثنا محمد ابن جحاده عن رجل عن عبد الله ابن ابي اوفى ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يقوم في الركعة الاولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع القدم ما وقع القدم يعني لا يسمع احدا يمشي داخلا مسجد فهذا دليل على انه لاجل ذلك اطيل في القراءة اذا به صلوات الله وسلامه عليه اذا كان الناس اما اذا كان اشغال مختلفة ان كثيرا منهم لا يراعي الصلاة وانما يراعي عمله مثل هذه الحالة في مثل هذه الحالة لا ينتظر يأتوا بانه كلما اطال اطالوا التأخر باب تخفيف الاخريين تخفيف الاخريين يعني لتقصير القراءة او بالاقتصار على قراءة الفاتحة فيهما والمقصود بالاخريين من الصلوات من الصلوات الرباعية اوصلت المغرب الصلوات الرباعية هي صلاة الظهر والعصر والعشاء قال ابو داوود حدثنا حفص بن عمر عمر قال حدثنا شعبة عن محمد بن عبيدالله ابي عوف عن جابر بن سمرة قال قال عمر بن سعد قد شكاك الناس في كل حتى في الصلاة قال اما انا اما انا فامت في الاوليين واحد في الاخريين ولا ال ما ابتديت به من صلاة رسول الله صلى الله عليه قال ذاك الظن بك الناس يقول ذلك عمر رضي الله عنه لسعد ابن ابي وقاص احد العشرة المبشرين بالجنة لما ولاه على العراق فشكوه في كل شيء حتى في صلاته لانهم اهل شقاق ونفاق وقد استقصى عمر رضي الله عنه ذلك فوجده كل انه باطل كلما شقي من اجله باطل حتى انه بعث اناسا يمشون على الناس في الاحياء ويسألون هذا يندمون على سعد وكلهم يدني خيرا ولا يذكرون شيئا يندمونه مروا على رجل وقال اما اذا نشدتمونا فان سعدا لا يعدل في القضية ولا يراعي الرعية ولا يبذل العطية قال سعد اللهم ان كان كاذبا فاطل عمرة واعني بخر وعرضه للفتن وكان هذا الرجل عمياء وطال عمره وكان يجلس في الطرقات يتعرض للنساء اذا قيل له قال شيخ اصابته دعوة العبد الصالح ثم ان عمر رضي الله عنه ولى عليهم غيرة اشتكوا تولى غيره فدعا عليه فقال اللهم انهم لبسوا علي فلبس علي وكان هذا ديدنهم حتى سلط عليهم من لا يرحمهم سلط عليهم الحجاج الذي كان يأخذ البري جريمة المريب وهكذا صنع الله جل وعلا بمن يظلم هكذا صنع الله جل وعلا من يظلم ويعتدي شاهدوا هنا قول سعد رضي الله عنه كما انا ساطيل ولآلوا ما اقتديت في صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا يعني ان الركعتين الاوليين من الصلاة الرباعية تطال نقرأ الفاتحة وسورة اذا قرأ الفاتحة وايات فلا بأس واما الركعتين الاخيرتين يقتصر فيهما على قراءة الفاتحة قال ابو داوود ادخل عبدالله ابن محمد يعني النفيلي قال حدثناه الشيخ قال اخبرنا منصوب عن الوليد بن مسلم الهجيبي بالصديق الناجي هجرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر وحجرنا قيامه في الركعتين الاوليين ثلاثين اية السجدة وحزرنا قيام وحزرنا قيامهم في الاخريين على النصف من ذلك. وحزرنا قيامهم في الاوليين من العصر على قدر الاخريين من الظهر. وحزرنا من العصر على النصف من ذلك هذا تقدير لانهم لا يسمعون قراءته كله انما يقدرون ذلك وهذا دليل على اهتمامهم فدائهم برسول الله صلى الله عليه وسلم في قدر القيام فهم يهتمون بالصلاة كثيرا ويهتمون بكل ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم وقد قال لهم صلى الله عليه وسلم صلوا كما رأيتموني اصلي وامرهم ان يبلغوا وكانوا يحفظون ذلك باتقان وهذا في الغالب وقد يطيل اطول من ذلك واذا كن له امر يتطلب السرعة والاختصار فانه تسرع كما سبق انه اذا سمع الصبي الصلاة انه سبق صلى الله عليه وسلم قال اني ادخل الصلاة وانا اريد ان اطيله فاسمعوا بكاء الصبي اتجاوز فيها خشية ان اشق على امه الامة تكون خوف المشقة فهو يراعي الحال صلوات الله وسلامه عليه في الصلاة ولكن الغالب هو ما ذكر هنا يقرأ في الركعة الاولى ثلاثين اية والقدر الذي قدر ايات المتوسطة ليست الايات الطويلة ولا الايات القصيرة ثم قال انها الركعة الثانية على النص من ذلك. يعني قدر خمسة عشر اية ركعتين الاخيرتين على النصف من الركعة الثانية يعني فترة سبع ايات وهذا قدر الفاتح الفاتحة سبع ايات باب قدر القراءة في صلاة الظهر والعصر قال ابو داوود موسى ابن اسماعيل وهذا حدثنا حماد عن سماك ابن حرب عن جابر ابن سمرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الظهر والعصر في السماء والطارق والسماء ذات البروج ونحوهما من السور كان يقرأ السماء والطارق والسماء ذات البروج سبح اسم ربك الاعلى ونحوهما من السوء وهذه متوسط سور المفصل ليست من الطوال وليست من القصار وكان يأمر الائمة بذلك كما مر معنا انه امر جابر امر معاذ ابن جبل ان يؤم قومه والسماء والطارق وسبح اسم ربك الاعلى وضحاها والليل اذا يغشى ونحو ذلك لما اشتكي انه فرأى في ركعة بسورة البقرة اشتكوه اذا غضب الرسول صلى الله عليه وسلم وامره ان يقرأ بهذا وسيأتي انه احيانا يضيء سيأتي انه يقرأ المغرب سورة الطور احيانا واحيانا بسورة المرسلات كان مرة قرأ في المغرب سورة الاعراف الاعراف طويلة طوال مع ذلك قرأها في سورة المغرب كانت عادته صلوات الله وسلامه عليه انه يطيل في صلاة المغرب ناس اتخذوا التقصير فيما بعد في صلاة المغرب واول من قصر صلاة المغرب اما الرسول صلى الله عليه وسلم كانت الاطالة كما حقق ذلك ابن القيم الهدي النبوي نعم قال ابو داوود قد انا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن سماك سمع جابر بن سمرة قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس صلى الظهر وقرأ بنحو من والليل اذا يخشى والعصر كذلك والصلوات كذلك الا الصبح فانه كان يطيلها اذا تحركت الشمس يعني اذا زالت هو الزوال هذا دليل على انه يبادر في صلاة الظهر يعني يصليها في اول وقته وهذا لا يخالف ما سيأتي في شدة الحر انه اذا اشتد الحر يستحب ان تؤخر صلاة الظهر اذا كان ذلك يشق على الناس قال العلماء حتى وان لم يكن في ذلك مشقة كثير من العلماء لان لابد حكمة في امر الرسول صلى الله عليه وسلم في تأخيرها قد بين ذلك بقوله جهنم ان شدة الحر من فيح جهنم اذا اشتد الحر فابردوا بالصلاة والمقصود انه صلوات الله وسلامه عليه ما كان يطيل اطالة تشق على المأمومين بهذا عين هذه السور هذه السور والعصر مثل ذلك والعشاء واستثنى من ذلك صلاة الفجر كان يطيلها اكثر لان صلاة الفجر يا لها خصوصية قد قال الله جل وعلا وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا المقصود بهذا صلاة الفجر والمقصود بكونها مشهودة تشهدها ملائكة الليل وملائكة النهار الملائكة الذين كلفوا في حفظ اعمال بني ادم يتعاقبون عليهم ملائكة بالليل وملائكة في النار كل واحد معه ملكان كل واحد يجتمعون في صلاة صلاة العصر وصلاة الفجر يصعد الذين ويبقى الذين نزلوا ولهذا كان يطيلها وكذلك كان الناس عقب نوم وراحة وعندهم نشاط ويطيل اكثر ويكونون غالبا يكون فارغا من الاشرار في ذلك الوقت ان يسمع كلام الله اكثر ويتفهم هذه المعاني كلها كان صلى الله عليه وسلم يطيل في صلاة الفجر اكثر من غيره قال ابو داوود حدثنا موسى ابن عيسى محمد بن عيسى قال حدثنا معتمر بن سليمان ويزيد ابن هارون وهشيم عن سليمان التيمي عن امية عن ابي مجلس عن ابن عمران النبي صلى الله عليه وسلم سجد في صلاة الظهر ثم قام فركع فرأينا انه قرأ تنزيل السجدة. قال ابن عيسى لم يذكر امية احد الا معتمر هذا دليل على ان الامام اذا قرأ اية السجدة انه يسجد ثم المأمومون يسجدون يتابعون ولو كانت الصلاة ليست جهرية قال بعض الفقهاء كثير منهم انه يكره للامام ان يقرأ في الظهر او العصر باية السجدة سورة فيها سجدة انه تشوش على المأمومين اسجد يظنونه مثلا انه سجد لاجل قراءة السجدة وهذا فيه نظر انه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم انه سجد قرأها في الظهر فسجد اذا كان ثبت ذلك عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهو القدوة الذي يقتدى به صحيح انه لا كراهة في ذلك واذا لبس على احدهم سبح فانه لا اثر هذا التسبيح على الصلاة وهذا ايضا فيه دليل على انه يطيل الظهر اكثر من ذكر في الحديث الذي قبلها يقرأ البروج والسماء والطارق والليل اذا يغشى يقول نراه انه كأنه قرأ سورة السجدة وهي ثلاثون اية اذا يكون الوصف بالاغلب قال ابو داوود حدثنا مسدد قال حدثنا عبد الوارد عن موسى ابن سالم قال حدثنا عبد الله بن عبيد الله قال دخلت على ابن عباس في شباب من بني هاشم وقلنا لشاب منا سعد ابن عباس اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر وقال لا لا. فقيل له فلعله كان يقرأ في نفسه وقال خبشا هذه شر من الاولى كان عبدا مأمورا بلغ ما ارسل به وما اختصنا دون الناس بشيء الا بثلاث خصال وفيها الدفاع والجهاد واذا انزلت العمر عليها فسدت لا تكونوا فنهى عن ذلك. واما اسباب الوضوء فهو عام للامة كلها قد قال صلى الله عليه وسلم ويل للاعقاب من النار عيد يتفقد عقبيه ويغسلهما انها اذا لم تغسل اصابت بالنار اما الصدقة فهي محرمة على ال النبي صلى الله عليه وسلم عليه وعلى اله قد اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم لعلة ذلك انها اوساخ الناس وان هذه ميزة ميزه الله جل وعلا بها وكذلك اله تبع له ازواجه واولادي صلوات الله وسلامه عليه وكذلك اعمامه واقرباؤك فهي محرمة عليهم انها اوساخ الناس تعطوا بدل ذلك لو جاء ان الخمس كل ذو القربى صلى الله عليه وسلم لله والفقراء ولرسوله الفقراء والمساكين ولكنهم يعطون منه معناه من يترك العمر على الخير انها يولدها يكون المولود من الخير بين الحمار وهذا لا يجوز نهى عنه الرسول عليه وسلم حتى لا تكون الخيل هجينة اذا نزل عليها بغل او حمار لا تكونوا اصيلة عندما تكون اصيلة اذا بقيت متميزة في نسلها نهى الرسول صلى الله عليه وسلم ان تختلط قال ابو داوود حدثنا زياد ابن ايوب قال حدثناه الشيخ قال اخبرنا حسين عن ذكر ما عن ابن عباس قال لا ادري اكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الظهر والعصر ام لا هذا اخبار عن هذه هو عن علمه وقد علم غيره انه يقرأ فلا اثر لذلك. نعم باب قدر القراءة في المغرب القراءة في صلاة المغرب او تقصر. نعم قال ابو داوود النبي عن مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس ان ام الفضل بنت الحارث سمعته وهو يقرأ والمرسلات عرفا فقالت يا بنية لقد ذكرتني بقرائتك هذه السورة لاخر ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ فيها يقرأ بها في المغرب وهذا دليل على ان صلاة المغرب يقرأ فيها المفصل قال ابو داوود عن ابن شهاب عن محمد ابن جبير ابن مطعم عن ابيه انه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه يقرأ بالطور في المغرب هذا حينما قدم مكة وهو لم يسلم بعد فلما سمع قول الله جل وعلا خلقوا من غير شيء ام هم الخالقون سورة الطور يقول اجد كأن قلبي خلع مسكه ماسك فخلع هنا دخله الاسلام فاسلم اراد الله جل وعلا به خيرا انه من كتاب الله من كتابه جل وعلا وهذا دليل على ان المغرب فيها بعض الاحيان من اول وافضل ان المفصل يبدأ من قاف تسع واربعون اية ما هي طويلة ما هو اكثر منه؟ نعم قال ابو داوود حدثنا الحسن ابن علي قال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال حدثني ابن ابي مليكة عن عروة ابن الزبير عن مروان ابن حكم قال قال لي زيد ابن ثابت تقرأ في المغرب بقصار مفصل وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأ في المغرب بطول الطوليين قال قلت ما طول الطوليين قال الاعراس والاخرى الانعام قال وسألت ابا فقال لي من قبل نفسه المائدة والاعراف هذا طويل جدا فرأى المغرب العام الانعام الانعام بالاعراف المائدة كلها هذه الصور الثلاث من اطول القرآن وجمع وهو دين على انه ورأى في كل ركعة المغرب السورة الاولى فرأى والثانية اما بالانعام او بالمائدة في هذا دليل على انه ينبغي ان يقال القراءة في المغرب في بعض الاحيان اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم استدل بهذا انما على ان ترتيب السور مصحف ليس توقيفي الرسول صلى الله عليه وسلم قرأ بدون الاعراب وهي بعد رأى بسورة الانعام وهي قبل الاعراف او بالمائدة وهي قبل الانعام مرات تخفيف فيها يعني التخفيف في القراءة قال ابو داوود حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا حماد قال اخبرنا هشام بن عروة ان اباؤه كان يقرأ في صلاة المغرب بنحو ما تقرأون والعاديات ونحوها من السور. قال ابو داوود هذا يدل على ان ذاك منسوخ وهذا اصح يعني ان التطويل منسوب هكذا يقول وهذه قاعدة الامام ابي داود وهي قاعدة ها هو لانه يقول اذا جاء حديثان عن النبي صلى الله عليه وعن اصحابه وننظر الى فعل الصحابة بعده صلوات الله وسلامه عليه فهو الذي نأخذ لانهم يأخذون بالاخير الاول يحتمل نصف او غيره او التخفيف او غير ذلك هذه قاعدة غير مسلمة يتطلب ولا يكفي عمل الصحابة بعضهم ما بلغ هداك وهذا الذي ذكر وليس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقرأ بها في العاديات ونحوها احد الصحابة كان يفعل ذلك. نعم قال ابو داوود حدثنا احمد بن سعيد السرقصي قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت محمد بن اسحاق يحدث عن عمرو بن شعيب عن جده انه قال ما من المفصل سورة صغيرة ولا كبيرة الا وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يؤم الناس فيها في الصلاة والمقصود ما مضى الامر الاغلبي الا فالامر كما ذكرنا اذا تغيرت الاحوال له امر من الامور يطلب انه كان يفكر وقد ورد انه صلوات الله وسلامه عليه قرأ في الفجر الركعة الاولى قل اعوذ برب الفلق وفي الثانية قل اعوذ برب الناس ولكن الاغلب هو ما سبق قال ابو داوود حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابي قال حدثنا قرة عن النزال بن عمار عن ابي عثمان النهدي انه صلى خلف ابن مسعود المغرب فقرأ بقل هو الله احد لهذا فعل ابن مسعود ولا شك ان ابن مسعود صحابة النبي صلى الله عليه وسلم وكبار علمائه فهو يقتدي برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يظن انه يخالف السنة دليل على انه كما قلنا ليس دائما في المغرب ولكن احيانا في بعض الاحيان يطيل. نعم وكثيرا ما كان يقرأ او بالمتوسط