بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين وعليه نتوكل واليه نلجأ وبه نعتصم نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين اما بعد فقال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح الجامع الصحيح قال باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته عليه الصلاة والسلام قال وقول الله تعالى انك ميت وانهم ميتون ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون فالله عز وجل يخبر في هذه الاية الكريمة انه عليه الصلاة والسلام ميت وانهم ميتون وهذه هي سنة الله جل وعلا في عباده فالله عز وجل قد كتب الموتى على كل حي جل وعلا حتى الملائكة فانهم يموتون ثم يبعثهم الله عز وجل سبحانه وتعالى ثم انكم يوم القيامة عند ربكم تختصم نعم يوم القيامة الله جل وعلا يحاسب عباده سبحانه وتعالى ويقضي بينهم في خصوماتهم جل وعلا وفي منازعاتهم ولذا في صحيح البخاري في حديث عبدالله بن مسعود انه اول ما يقضى في يوم القيامة في الدماء وهذا في محاسبة الناس بعضهم مع البعض الاخر واما فيما يتعلق بافرادهم فاول ما يحاسب الانسان بعد البعث على صلاته نعم قال حدثنا يحيى ابن بكير وهو يحيى بن عبدالله بن بكير المخزومي مولاهم المصري. توفي عام واحد وثلاثين ومائتين. وتقدم ان على قسمين ما رواه عن الليث ابن سعد فهو اثبت الناس فيه او مناسبة الناس فيه والثاني ما رواه عن ما لك ففي روايته عن مالك بعض الشيء وذلك انه سمع بقراءة حبيب كاتب مالك وكان حبيب لا يعني كان يصاحف القراءة قال حدثنا الليث هو ابن سعد الفهم المصري وتوفي عام خمسة وسبعين ومئة وهو امام والعن عقيل بن خالد بن عقيل الاموي مولاهم وهو ثقة سبت مشهور توفي عام اربعة واربعين ومئة والعن ابن شهاب الزهري ابو بكر محمد بن مسلم وهو امام توفي عام اربعة وعشرين ومئة. لعل الشيخ مقبل ينتبه عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود الهذلي وهو ثقة سبت قال عن عبدالله بن العباس رضي الله عنهما وتوفي ابن عباس سنة ثلاث وستين عن ام الفضل بنت الحارس الهلالية زوج العباس ابن عبد المطلب وهي لبابة اسمها لبابة واختها ميمونة بنت الحارث زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما ام الفضل فهي زوج العباس قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالمرسلات عرفا قال ثم ما صلى لنا بعدها حتى قبضه الله عليه الصلاة والسلام. فسمعته يقرأ بالمرسلات وهذا فيه مشروعية التطويل بعض الشيء في صلاة المغرب بل جاءت تطويل اكثر من ذلك بقراءة سورة الاعراف نعم وكان احيانا عليه الصلاة والسلام يقرأ بقصار مفصل كما عند النسائي واما المداومة على قصار المفصل فهذا نعم الاكمل والاولى خلاف ذلك. ياكو احيانا يعني طوال المفصل ويقرأ احيانا بقصار المفصل نعم ويقع احيانا باكثر من ذلك نعم وهذا حدثنا محمد بن عرعرة وهو البصري وهو ثقة قال حدثنا شعبة ابن الحجاج ابن الوقد العتك مولاهم ابو بسطام الواسطي ثم البصري. وهو امام والعن ابي بشر جعفر ابن ابي وحشية وحديثه على ثلاثة اقسام ما رواه عن سعيد بن جبير فهو من اثبت الناس فيه وعكس ذلك ما رواه عن مجاهد وسالم فات تكلم في روايته عنهما بعض الشيء والثالث ما رواه عن غيرهما وهو اقوى من الساني قال عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال عن سعيد عفوا ابن جبير الاسد الوالبي مولى بني والدة الكوفي الامام وتلاوه الحجاج قتل الله الحجاج سنة خمس وتسعين ولم يبلغ الخمسين رحمه الله وكان ابن عباس يقول كيف تسألونني؟ يقول لاهل العراق وفيكم ابن ام الدهمة يعني سعيد قال عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه يدني ابن عباس فقال له عبدالرحمن ابن عوف القرشي الزهري احدى العشرة رضي الله عنه. لعل الابن محمد الصالح ينتبه ان لنا ابناء مثله جنة ابن عباس كان في سن ابنائهم فقال انه من حيث تعلم فاراد عمران يظهر فضيلة ابن عباس فسأل عمر بن عباس فسأل عمر بن عباس عن هذه الاية اذا جاء نصر الله والفتح فقال اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم اعلمه اياه فقال عمر ما اعلم منها الا ما تعلم اذا هذا دلالة على ان اجل رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اقترب يعني جعل له علامة اذا شاهد هذه العلامة فان اجل اصبح قريبا. اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا اذا جاء نصر الله جاء فتح مكة يا نصر الله والفت. ورأيت الناس الناس القبائل كانت تتلوم. تتلبس فعندما فتحت مكة بادروا الى الاسلام وجاءت وفود القبائل الى الرسول عليه الصلاة والسلام تعلن الاسلام ورأيت الناس يدخلون في دين الله افواجا فعندئذ فسبح بحمد ربك واستغفره هذه علامة على قرب الاجل ولذا ثبت في الصحيحين في حديث عائشة بعد ان نزل عليه نزلت عليه هذه السورة كان يقول سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي في الركوع والسجود نعم والقرآن فيه دلالات فيه دلالات وفيه قواعد على الامور ووقوع الاشياء نعم عند التأمل فيها تظهر هذه الامور نعم واتقدم لنا ان ايضا ابن عباس فيما رواه الطبراني في الكبير يعني كأنه اخبر عن تولي معاوية الملك قبل ان يحصل له ذلك لقوله تعالى فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل انه كان منصورا وكان يتأول يا في الطبراني على ذلك والله اعلم نعم واتقدم لنا ان ابن تيمية كان يقول للجيش الاسلامي الذي جاء من مصر ويقول انكم منصورون نعم ويستدل دليل قول الله تعالى وكان حقا علينا نصر المؤمنين. فعندما استعدوا حسيا ومعنويا قال خلاص فالنصر واقع واقع ولذا دكوا بعض تلاميذه انه كان يقول مكتوب في اللوح المحفوظ يقولون قل له ان شاء الله يقول ان شاء الله تحقيقا لا تعليقا نعم وهو قد وقع ذلك فالنصوص ايات القرآن فيها دلالات وعلامات وقواعد على حصول الاشياء عند التأمل في هذه الايات قال يونس ايونس بن يزيد الايلي وهذا معلق ويونس توفي عام ثمانية وخمسين ومئة. عن الزهري قال قال عوة اي ابن الزبير ابن العوام وقد توفي اربعة وتسعين قال قالت عائشة رضي الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول كان يقول نعم في مرضه الذي مات فيه يا عائشة ما ازال اجد الم الطعام الذي اكلت بخيبوا اي بالشاة المسمومة فهذا اوان وجدت انقطاع ابهوي من ذلك السم ولا ابن حجر ايحس الالم في جوفي بسبب الطعام وقال الداودي المراد انه نقص من لذة ذوقه وتعقبه ابن التين والاول اصح قال اوان بالفتح على الظرفية قال اهل اللغة الابهر عرق مستبطن بالظهر او مستبطن بالظهر متصل بالقلب اذا انقطع مات صاحبه وقال الخطابي وقال ان القلب متصل به نعم وبعض الناس يعني من بعض الناس الذين لم يوفقهم الله نعوذ بالله يشكك يقول كيف يعني بعد بعد سنوات يكون كيف بعد سنوات يجد الم السم بعد سنوات خيبر وفي بداية السنة السابعة وتوفي بداية الحادي عشر عليه الصلاة والسلام فالان اثبت الطب الحديث ان الزاكنيخ نعم يعني عندما يجتمع في الجسم شيئا فشيئا فشيئا الى ان نعم يهلك صاحبه او يؤثر على صاحبه نعم وقيل ان بعض الناس قد قتلوا بذلك شيئا فشيئا نعم نعم. قال الامام البخاري وهل حدثنا حبا وهو من هلال ها اي نعم احسنت حبانا بن موسى نعم حبان ابن هلال بالفتح نعم قال اخبرنا عبد الله ابن المبارك الحنضل الامام قال اخبرنا يونس ابن يزيد عن ابن شهاب الزهري قال اخبرني عقبة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اشتكى نفذ على نفسه بالمعوذات وهذا فيه رقية رقية الانسان بنفسه وهذا هو الاولى ومسح عنه بيده عليه الصلاة والسلام فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه قالت عائشة طفقت انفس على نفسه بالمعوذات التي كان ينفس وامسحوا بيدي النبي. صلى الله عليه وسلم عنه وامسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه وهذا قد جاء نعوذ بن الزبير انه عليه الصلاة والسلام كان اذا اراد ان ينام قرأ بالاخلاص والمعوذات وجاء في رواية ابن شهاب تقييد ذلك بالشكوى تقييد ذلك بالشكوى وهو الاقرب لان المطلق يقيد بالمقيد نعم فاذا قراءة الاخلاص والمعوذات كل ليلة ليس هو السنة. السنة اذا اشتكى الانسان قرب ذلك وانما يقرأ باية الكرسي وايضا يعني من السنة كما جاء قراءة سورة تبارك نعم واجتهاشه هذي عند النوم الان وعند بارك الله فيكم الخواتم البقرة اذا غابت الشمس. يعني قراءة في الليل وجاء ولكن الاسناد ليس بالقوي قراءة الف لام سورة الاسرة والف لام ميم السجدة. والاسناد ليس بالقوي ولا حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل قال حدثنا سفيان اي نعم شوف ها نعاود قتيبة لا يقول عن ابن عيينة ما يقول عن السوبي لكن انا اقرأ كلام بن حجر هنا قبل ان نكمل قال المراد بالمعوذات سورة قل اعوذ برب الفلق قل اعوذ برب الناس وجمع اما باعتبار ان اقل الجمع اثنان او باعتبار ان المراد الكلمات التي يقع التعوذ بها من السورتين ويحتمل ان المواد بالمعوذات هاتان السورتان مع سورة الاخلاص واطلق ذلك تغليبا وهذا هو المعتمد قال في نهاية شرح على الفتح في كتاب فضائل القرآن نهاية شرحه على البخاري. في الفتح وقد كنت جوزت في باب الوفاة النبوية اي الموظع في كتاب المغازي ان الجمع فيه بناء على اقل الجمع اثنان ثم ظهر من حديث هذا الباب انه على الظاهر وان الموعد بانه كان يقع بالمعوذات اي السور الثلاث نعم فهذا هو المعتمد كما ذكر رحمه الله وهل حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف الثقفي قال حدثنا سفيان ابن عيينة نبي عمران الهلالي قال حدثنا سليمان الاحول قال عن سعيد بن جبير قال قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه فقال اتوني اكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده ابدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع. والتنازع يذهب بالبركة يذهب بالبركة التنازع سواء بركة العلم او بركة الشيء الحسي التنازع شو فقالوا ما شأنه اهجر استفهموه فذهبوا يودون عليه فقال دعوني ما الذي انا فيه خير مما تدعونني اليه واوصاهم بثلاث قال اخرجوا المشركين من جزيرة العرب لان لا يبقى فيها الا مسلم واجيزوا الوفد بنحو ما كنت اجيزهم لان الوفد له جائزته نعم اكرامه وسكت عن الثالثة او قال فنسيتها قال حدثنا علي ابن عبد الله وهو ابن جعفر ابن ياس السعدي المديني توفيق اربعة وثلاثين ومئتين. قال حدثنا عبد الرزاق بن همام الصنعاني احداش ومئتين. قال اخبرنا معمر بن راشد البصري اربعة وخمسين ومئة. انا الزهري محمد ابن شهاب اربعة وعشرين ومئة عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن عباس اربعة وتسعين قال عن ابن عباس سنة صلاة وستين رضي الله عنهما قال لما حضر رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي البيت رجال وقال النبي صلى الله عليه وسلم هلموا اكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده وقال بعضهم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله. هذا قول عمر رضي الله عنه فاختلف اهل البيت واختصموا فمنهم من يقول قوموا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده ومنهم من يقول غير ذلك فلما اكتسبوا اللغو والاختلاف والاختلاف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قوموا قال عبيد الله فكان يقول ابن عباس ان الرزية كلا وغزية ما حال بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين ان يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم قال في قوله اي بن حجر اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم وجعه قال زاد في الجهاد يوم الخميس وهذا يؤيد ان ابتداء مرضه كان قبل ذلك ووقع في رواية الثانية لما حضر اي حضره الموت فانه عاش وذلك تجوز فانه عاش بعد ذلك الى يوم الاثنين كتابا قيل هو تعيين الخليفة بعده وهذا هو الراجح تعيين الخليفة بعده المقصود من الذي يتولى بعده واما ما يتعلق بالدين فالدين كامل. اليوم اكملت لكم دينكم. الدين كامل لكن المقصود تعيين الخليفة بعده نعم وبحمد الله قد حصل الاتفاق على ان يتولى الصديق. حصل خلاف ثم بعد ذلك حصل الاتفاق حتى ان علي بعد ستة اشهر بايع الصديق وكان قد تخلف فبايعه بعد ستة اشهر نعم واما سعد بن عبادة رضي الله عنه فقد خرج الى الشام ويقولون توفي هناك نعم قال حدثنا يا سارة ابن صفوان ابن جميل اللحمي ولا حدثنا ابراهيم بن سعد الزهبي عن ابيه سعد ابن ابراهيم الزهري بن عبد الرحمن بن عوف قال عن عروة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت دعا النبي صلى الله عليه وسلم فاطمة عليها السلام في شكواه الذي قبض فيه فساءها بشيء فبكت اخبرها عن وفاته عنده نووي اجله ثم دعاها فساوها بشيء فضحكت فسألنا عن ذلك فقالت بعد ذلك اخبرته. ساو عن النبي صلى الله عليه وسلم انه يقبض في الوجع الذي توفي فيه فبكيت ثم ساجني فاخبرني او اني اول اهله يتبعه فضحكت رضي الله عنها وارضاها قال حدثنا محمد بن بشار العبدي البصري ولا حدثنا محمد بن جعفر. عليكم السلام قال حدثنا شعبة شكرا جزاك الله خير لعل الشيخ طلال ينتبه خاصة هو مجلس الافطار ما جا ولحدثنا غنده محمد ابن جعفر ولا حدثنا شعبة وهو ابن الحجاج قال عن سعد لابراهيم الزهبي سعد ابن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عوف قال عن عوة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت كنت اسمع انه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والاخرة فسمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول في مرضه الذي مات فيه واخذته بحة يقول مع الذين انعم الله عليهم قالت فظننت انه يخير عليه الصلاة والسلام ولا حدثنا مسلم ابن إبراهيم العز الفراهيدي توفي عام اثنين وعشرين ومئتين. قال حدثنا شعبة بن الحجاج عن سعد ان ابراهيم الزهوي عن عوة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها وعن ابيها قالت لما مرض النبي صلى الله عليه وسلم المرض الذي مات فيه جعل يقول في الرفيق الاعلى عليه الصلاة والسلام قال حدثنا ابو اليمان الحكم بن نافع البهراني الحمصي وفي عام تاني وعشرين ومئتين. قال اخبرنا شعيب وهو شعيب بن ابي حمزة دينار الاموي توفي اربعة وستين ومئة وهو ثقة ثبت خاصة في الزهري عن الزهري محمد بن مسلم قال قال عوا بن الزبير ان عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صحيح يقول انه لم يقبض نبي قط حتى يرى مقعده من الجنة ثم يحيى او يخير فلما اشتكى وحضره القبض ورأسه على فخذ عائشة غشي عليه. عليه الصلاة والسلام فلما افاق فعرفت انه نعم. فلما افاق شخص بصره نحو سقف البيت ثم قال اللهم في الرفيق الاعلى فقلت اذا لا يختارنا فعرفت انه حديثه الذي كان يحدثنا وهو صحيح عليه الصلاة والسلام قال قوله مع الذين انعم الله عليهم في رواية المطلب عن عائشة عند احمد فقال مع الرفيق الاعلى مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء الى قوله رفيقا وفي رواية ابي بردان ابي موسى عند النسائي عن ابيه ابي بردة عن ابي موسى عند النسائي فقال اسأل الله الاعلى الاسعد مع جبريل وميكائيل واسرافيل وفي رواية عباد عن عائشة قال اللهم اغفر لي وارحمني والحقني والحقني بالرفيق وفي رواية ذكوان وجعل يقول في الرفيق الاعلى حتى قبض وفوايد ابن ابي مليكة انا عايشة في الرفيق الاعلى في الرفيق الاعلى قال الجوهري رفيق الاعلى الجنة ويؤيدوا ما وقع عند ابن اسحاق الرفيق الاعلى الجنة وقيل بل رفيق هنا اسم جنس يشمل الواحد وما فوقه والمواد الانبياء ومن ذكر في الاية وقد ختمت بقوله وحسن اولئك رفيقا وجاء ما قال بعض المغاربة انه يحتمل ان يراد بالرفيق لعلى الله عز وجل. لانه من اسمائه كما اخرج ابو داوود من حديث عبدالله بن المغفل ان الله رفيق يحب الوفق قال كذا اقتصروا علي والحديث عند مسلم عن عائشة وهذا هو الاكبر هذا هو الاقرب نعم مع الله جل وعلا والحدثنا محمد وهو ابن يحيى الذهلي فيما جزم الحاكم ولا حدثنا عفان بن مسلم الصفار البصري قال ان صخر بن جويرية قال عن عبد الرحمن بن القاسم بمحمد بن ابي بكر الصديق عن ابيه القاسم بن محمد عن عائشة رضي الله عنها قالت دخل عبد الرحمن بن ابي بكر على النبي صلى الله عليه وسلم وانا مسندته الى صدري عليه الصلاة والسلام وما عبد الرحمن سواك رطب يستن به فابده رسول الله صلى الله فابد فابده رسول الله صلى الله عليه وسلم بصره. نظر اليه فاخذت السواك فقظمته ونفضته وطيبته ثم دفعته الى النبي صلى الله عليه وسلم فاستن به فما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم استنى استنانا قط واحسن منه فما عدا ان فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم رفع يده او اصبعه الشريف عليه الصلاة والسلام ثم قال فالرفيق الاعلى ثلاثا ثم قضى وكانت تقول مات بين عافنتي وذاقنتي عليه الصلاة والسلام قال حدثنا معلم بن اسد البصري قال حدثنا عبد العزيز بن مختار ولا حدثنا هشام بن عبوة عن عباد ابن عبد الله ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها وعن ابيها اخبرته انه سمعت النبي صلى الله عليه وسلم واصغت اليه قبل ان يموت وهو مسند الي ظهره يقول اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالوفيق ونسأل الله ان يغفر لنا ويرحمنا ويلحقنا برفيق الاعلى يا كريم. يا رب العرش العظيم قال حدثنا الصلت بن محمد قال حدثنا ابو عوان الواح بن عبدالله اليشكوري قال عن هلال الوزان قال عن عوة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي لم يقم منه لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد لعن الله اليهود والنصارى. هكذا عندي اتخذوا قبور انبيائهم مساجد قالت عائشة لولا ذلك لابرز قبره خشي ان يتخذ مسجدا قال واخبرني عبيد الله بن عبدالله اي هلال الوزان ابن عتبة يقول اخبرني واخبرني عبيد الله بن عبدالله ان عائشة وعبدالله بن العباس رضي الله عنهم والله انا عندي النصابة كيف لعن الله اليهود والنصارى هذا انا اللي عندي ان عائشة وعبدالله بن عباس رضي الله عنهم قال لما نزل برسول الله صلى الله عليه وسلم طفق يطرح خميصة له على وجهه فاذا اغتم كشفها عن وجهه وهو كذلك يقول وهو كذلك يقول لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور انبيائهم مساجد وحذروا ما صنعوا قالوا اخبرني عبيد الله ان عائشة قالت لقد راجعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك وما حملني على كثرة مراجعته الا انه لم يقع في قلبه ان يحب الناس بعده رجلا قام مقامه ابدا ولا كنت ارى انه لن يقوم احد مقامه الا تشاءم الناس به واردت ان يعدل ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابي بكر وقد رواه ابن عمر وابو موسى وابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن يوسف التنيسي قال حدثنا الليث بن سعد قال حدثني ابن الهادي اي يزيد ابن عبد الله ابن الهادي عن عبد الرحمن بن القاسم عن ابيه عن عائشة