﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:17.600
اسئلتي يقول في احدها ما الاسباب التي تجعلني اذوق حلاوة الايمان والخشوع؟ وما الاسباب التي تجعل عملي خالصا لوجه الله عز عز وجل  لا شك ان للايمان حلاوة كما ثبت في الصحيح

2
00:00:18.500 --> 00:00:51.500
وان له طعما ولكن هذه الحلاوة والطعم الذي للايمان لا يستطيع كل احد ان يتذوقه وتذوقه يحتاج الى تهيئة الذوق للسلامة  فكلما كان الذوق سليما وسلامة الذوق المقصود حلاوة الايمان وطعمه انما هو ذوق اهل الايمان

3
00:00:52.350 --> 00:01:19.100
الذين يعملون الصالحات ويتجنبون محرمات ويتورعون عن سائر المكروهات هم اولئك الذين يحافظون على فرائض الدين ويتقربون الى ربهم جل وعلا بنوافل الطاعات وبذلك يحفظ الله لهم  احوالهم كما قال جل وعلا في الحديث الصحيح القدسي

4
00:01:20.800 --> 00:01:34.300
وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظت عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. الله اكبر. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به الى اخر الحديث

5
00:01:35.900 --> 00:01:58.200
فتهيئة الذوق الخاص بالايمان انما هو التهيؤ بالاعمال الصالحة والاجتهاد في ذلك واخلاص العمل لوجه رب العالمين من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ذاق طعم الايمان

6
00:01:59.150 --> 00:02:22.050
لكن ليس الرضا مجرد قول في اللسان من رضي بالله ربا اطاعه وتجنب معصيته. الله اكبر وعمل بما امر به جل وعلا وانتهى عما نهى عنه الله وفعل ما يستطيعه من الافعال التي يحبها الله

7
00:02:22.450 --> 00:02:42.500
وتجنب كل ما يكرهه الله جل وعلا رضي بالاسلام دينا اقام شعائره وتقرب الى الله بنوافل الطاعات فيه واحسن الى عباد الله رضي بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا احبه

8
00:02:42.850 --> 00:03:11.650
واقتدى به ونصر سنته وحارب البدع المنافية لها وصدق في ذلك يفعل ذلك كله ابتغاء مرضات الله الله اكبر حلاوة الايمان ابلغ من مجرد الطعم للايمان حلاوة وله طعم وما كل من ذاق طعم الايمان وصل الى الحلاوة

9
00:03:12.450 --> 00:03:31.800
وانما ينال الحراوة الكمل من عباد الله جل وعلا اما كيف تفعل كيف يفعل المرء ليحصل على ذلك فالمطلب وان كان عسيرا فانه يسير على من يسره الله عليه. هم

10
00:03:33.000 --> 00:03:57.950
ينظر الاشياء التي يحب الله جل وعلا ان لتقرب اليه بها فيبادر مبادرة الراغبين في ثوابها الجهادين في تحصيل نتائجها يخف عنه عن العباد يطيبه مطعمة ومكسبة يحسن الى الناس

11
00:03:58.900 --> 00:04:20.550
بالقول والعمل يحب للناس ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه. هم. ويراقب الله جل وعلا فيما يأخذ وفيما يدع والشيطان بالنسبة للاعمال جادوا في عمله يركض على الناس بخيله ورجله

12
00:04:21.800 --> 00:04:36.300
من عجز ان يصرفه عن العبادة تدخل معه في امر العقيدة وقال اذا فعلت هذا العمل ترائي اترك هذا العمل حتى لا يظن الناس بك انك من اهل الريا وانت بريء

13
00:04:38.250 --> 00:05:06.250
يثبطه ايهاما منه بان ذلك لمصلحته اليس اولهم دل الابوين بغرور اغرهم حتى اوقعهم فيما اوقعهم فيه فهو وذريته يتفننون في هذه المسالك فاذا اجتهد العبد في ان يؤدي العمل لله

14
00:05:07.650 --> 00:05:23.245
يبتغي به وجه الله ينظر في اعمال القلب فيحرص على تنقيتها فان من صدق توكل على الله استطاع ان يتغلب على عدوه باذن الله والله المستعان