والله قال الامام احمد بسنده عن ابي قبيل انه سمع عقبة بن عامر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اني اخاف على امتي اثنتين القرآن واللبن. اما اللبن فيتبعون الريف ويتبعون الشهوات ويتركون الصلاة. اما القرآن في تعلمه المنافقون يعني طلب اللبن يعني يذهبون حتى الواحد يشرب له الحليب وكذا فهذا لا يأتيك دائما بسهولة يحتاج الى نحط له احيانا شيء من بهيمة الانعام يخرج عندها والخروج بين الفينة والاخرى تكلم ابن رجب رحمه الله في كتابه العظيم فتح في تحت حديث او تحت باب باب من الفتن باب من الدين الفرار من الفتن. ثم تكلم على قول النبي عليه الصلاة والسلام انه يكون من خير ما للمؤمن يومئذ غنم يتبع بها شعث الجبال يفر يفر بدينه اه ومواقع القطر يفر بدينه من الفتن. ثم تكلم عن البروز من المدينة الى البوادي لاجل تتبع مثلا الربيع وتتبع اللبن وغير ذلك. نقل عن النبي عليه الصلاة والسلام عن طالب من الصحابة انهم كانوا يفعلون ذلك احيان فهذا ليس احيانا ليس اما ان يغلب على الانسان فيترك الجمعة الجماعات وما فيها من الخير من التذكير والمواعظ اللقاء باهل الايمان ولزوم المساجد ثم يذهب الى تلك البوادي او آآ اماكن حتى ولو لم تكن بوادي مزارع استراحات ويديم هذا الأمر فيهجر الخير لأجل هذا الأمر هذا يعتبر مذموم وفصل فيها تفصيلا يعني ما رأيت احدا تكلم بمثل كلامه رحمه الله. فهذا المقصود آآ المقصود في هذا الاثر على ضعفه. قال القرآن واللبن