﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:21.400
وان تبدوا ما في انفسكم او طوفوه اي اتظهر ما في انفسكم او تخفوه فان الله تعالى عالم به وبالتالي يحاسبكم عليه فيغفر لمن يشاء حسب ما تقتضيه حكمته ورحمته

2
00:00:21.550 --> 00:00:40.050
ويعذب من يشاء والله على كل شيء قدير الله تعالى قادر على كل شيء لا يعجزه شيء في السماوات ولا في الارض. في حديث ابي هريرة المخرج في الصحيح لما نزلت هذه الاية

3
00:00:40.750 --> 00:01:02.500
كذلك عن الصحابة رضي الله عنهم فجاءوا الى النبي صلى الله عليه وسلم فجثوا على الركب عنده وقالوا يا رسول الله كلفنا العمل بما نطيق الصلاة والصيام والصدقة والجهاد. وقد نزلت عليك هذه الاية ولا نطيقها

4
00:01:02.550 --> 00:01:25.500
فقال صلى الله عليه وسلم تريدون ان تقولوا كما قال بنو اسرائيل سمعنا وعصينا بل قولوا سمعنا واطعنا واطعنا فلم اقترح القوم ودلت بها السنتهم انزل الله عز وجل امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. فلما فعلوا ذلك

5
00:01:25.950 --> 00:01:41.600
انزل الله تعالى لا يكذب الله نفسا الا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت. ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا. قال الله نعم ربنا ولا تحمل علينا كما حملته الذين من قبلنا

6
00:01:41.800 --> 00:02:03.700
قال الله تعالى نعم ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به قال الله نعم واعف عنا واغفر لنا وارحمنا. انت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين. قال الله نعم يقول آآ ابو هريرة فلما فعلوا ذلك نزلت هذه الاية فنسختها

7
00:02:03.900 --> 00:02:27.000
اذا على قول ابي هريرة وقول كثير من المفسرين ان الاية الاخيرة ماذا الاية الاخيرة ناسخة له وين تودوا ما في انفسكم او تفوهوا يحاسبكم الله شق هذا على الصحابة. يعني هذه الاشياء التي يخفيها الانسان يحاسب عنها فنزلت الاية الاخيرة

8
00:02:27.000 --> 00:02:46.300
فنسخت. ابن الجليل رحمه الله ما يرى نسخة ويقول لا يلزم من المحاسبة العقوبة وقد يحاسبنا نعم قد يحاسب ولا يعاقب. العلماء عندما يتحدثون عن هذه المسألة يتحدثون عن مراتب القصد

9
00:02:47.500 --> 00:03:21.650
وهي مراتب مدرجة. جمع بعضهم في بيت مراتب القص خمس حادث  مخاطر فحديث النفس فاستمع لكم كم يا فيصل ثلاثة  يعرض هكذا ثم يزول يزيد العاجز فيصير خاطرا خاطرا يعني ربما يمكث اكثر

10
00:03:21.800 --> 00:03:44.700
يزيد الخاطر فيكون يا احمد حديث النفس يجلس الانسان يتحدث يتحدث مع من  فحديث النفس فسمع يليه هم فعزم كلها رفعت سوى الاخير ففيه الاخذ قد وقع. الرابع ما هو

11
00:03:45.900 --> 00:04:06.550
الهم حدث نفسه فايش؟ فهم بالامر الخامس هم فايش؟ يقول كلها رفعت هذه الامور السابقة. اما الاول والثاني والثالث فلا اشكال في رفعه. قال صلى الله ان الله تجاوز عن امتي

12
00:04:07.100 --> 00:04:22.100
ما حدثت به انفسها ما لم تتكلم به او تعملون وكذا الهم في حديث ابن عباس المخرج في مسلم ان الله قال صلى الله عليه وسلم ان الله كتب الحسنات

13
00:04:22.500 --> 00:04:42.000
السيئات. فمن هم بحسنة ففعلها فلم يفعلها كتبت حسنة فان فعلها كتبت له عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة فلم يفعلها كتبت له حسنة فان فعلها

14
00:04:42.100 --> 00:05:06.000
كتبت له سيئة واحدة وله فضله والثاني عدله سبحانه وبحمده كان الهم ايضا ما يؤخذ به لكن العزم. اذا هو عزم قال صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قالوا هذا القاتل فما بال المقتول؟ فماذا قال

15
00:05:06.100 --> 00:05:24.600
انه كان حيصا حسب   ووجه اخاه ليقتله فكان حريصا على قتله. ولكنه قتل وانما منع من قتل صاحبه انه قتل. فيؤاخذ حتى ولو كان مقتولا