﻿1
00:00:01.850 --> 00:00:22.850
الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله فصل واما اللفظات فحفظها بالا يخرج لفظة ضائعة

2
00:00:23.450 --> 00:00:39.150
بل لا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه فاذا اراد ان يتكلم بالكلمة نظر هل فيها ربح وفائدة ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها

3
00:00:39.200 --> 00:01:00.850
وان كان فيها ربح النظر هل يفوته بها كلمة هي اربح منها فلا يضيعها بهذه الحمد لله رب العالمين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله

4
00:01:01.500 --> 00:01:36.200
وصلى الله وسلم عليه وعلى اله واصحابه اجمعين  اما بعد قبل الشروع في هذا الفصل اشيروا الى فائدة نعتني بها كل يوم في كل صباح الا وهي انك تبدأ صباحك كل يوم

5
00:01:36.750 --> 00:02:09.150
بتفويض امرك الى الله سبحانه وتعالى لانك لا تدري ماذا يعرض لك امر اليوم بتمامه مغيب. لا تدري ما يعرض لك فيه ففوض امرك الى الله وبخاصة الدعوة العظيمة التي

6
00:02:09.850 --> 00:02:34.650
علمها النبي صلى الله عليه وسلم ابنته فاطمة وهي من اوراد الصباح ثابتة عن نبينا عليه الصلاة والسلام ان تقول اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت

7
00:02:35.900 --> 00:03:02.600
وصباح تبدأه بهذه الدعوة صباح خير ويوم بركة لانك تبرأت من حول نفسك وقوتها من من فطنتك وذكائك من خبرتك وتجاربك الى غير ذلك وفوضت امرك الى من بيده الامر سبحانه وتعالى

8
00:03:03.450 --> 00:03:26.150
فلنحرص على هذه الدعوة العظيمة. اللهم رحمتك ارجو فلا تكلني الى نفسي طرفة عين واصلح لي شأني كله لا اله الا انت وهي كلمة تفويض وتوكل واستعانة بالله سبحانه وتعالى

9
00:03:26.550 --> 00:03:56.750
ومن استعان بالله اعانه ومن توكل عليه كفاه. اليس الله بكاف عبده آآ قال رحمه الله تعالى فصل واما اللفظات او اللفظات وهي الالفاظ والكلمات التي يتكلم المرء بها ينطقها

10
00:03:58.150 --> 00:04:24.100
بلسانه يقول ابن القيم رحمه الله فحفظها بالا يخرج لفظة ضائعة بان لا يخرج لفظة ظائعة كلمة ظايعة جميلة في هذا الموطن لان ما لم يكن حسنا من قول اللسان ولفظه ونطقه

11
00:04:24.450 --> 00:04:47.200
فهو ظائع ايا كان نوع الظياع على احجام ومراتب في هذا الضياع فما لم يكن حسنا ما لم يكن خيرا من اقوال اللسان والفاظه فهو ظياع وقد احسن رحمه الله بالتعبير بهذه اللفظة

12
00:04:48.050 --> 00:05:13.300
فحفظها بالا يخرج او يخرج لفظة ضائعة  بل عليه ان يصون لسانه وان يحفظ منطقه فلا يخرج شيء ضائع بل يخرج من القول احسنه واجمله واطيبه وانفعه له في دنياه واخراه

13
00:05:15.250 --> 00:05:37.750
قال بالا يتكلم الا فيما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه الا بما يرجو فيه الربح والزيادة في دينه بمعنى ان يصون لسانه وان يحفظ لسانه وان يكون مشغولا بما فيه الرفعة

14
00:05:38.000 --> 00:06:10.750
عند الله سبحانه وتعالى قال رحمه الله فاذا اراد ان يتكلم بالكلمة نظر هل فيها ربح وفائدة ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها هذه الطريقة التي يذكر رحمه الله رحمه الله تعالى طريقة مسددة ونافعة وعظيمة جدا

15
00:06:10.900 --> 00:06:36.950
اذا وفق لها العبد انضبط امر اللسان  الطريقة تتلخص في ان المرء قبل ان يتكلم يزن الكلام الذي يقول لان الكلمة قبل ان تخرج منك اسيرة لك اما اذا خرجت فانت اسير لها

16
00:06:38.200 --> 00:07:06.900
اذ الكلمة قبل ان تخرج انت انت الذي تملكها. اما اذا خرجت ملكتك وتحملت تبعتها ولهذا من الخير للعبد ان يزن كلامه قبل ان يتكلم والاصل في هذا هذا الامر الذي يشير اليه ابن القيم

17
00:07:07.550 --> 00:07:30.550
رحمه الله تعالى الاصل فيه حديث النبي عليه الصلاة والسلام آآ قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت متى يكون المرء في كلامه كذلك عاملا بهذا الحديث

18
00:07:30.800 --> 00:07:53.950
من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت متى يكون المرء من اهل هذا الحديث الا اذا كان يزن الكلام قبل ان يتكلم به كيف يميز الانسان بين الخير وغيره في كلامه ان كان

19
00:07:54.050 --> 00:08:12.700
مجاعة اللسان اخرجه ولم يتأمل ولم يتدبر فيه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت معنى ذلك ان نطبق هذه القاعدة التي ذكر ابن القيم رحمه الله تعالى

20
00:08:12.700 --> 00:08:39.150
الا يتكلم الا بوزن الكلام والنظر فيه وعندما يزن المرء ما يريد ان يتكلم به يجد انه لا يخرج عن احوال ثلاثة لا يخرج عن احوال ثلاثة الحالة الاولى خير بين

21
00:08:41.050 --> 00:09:09.500
الحالة الاولى خير بين هذا النوع يتكلم به ويتكلم منه بما شاء فانه خير بين ونفعه متحقق باذن الله والنوع الثاني من الكلام شر بين ظاهر فهذا عليه ان يحذر

22
00:09:09.650 --> 00:09:34.800
من ان يخرج اه او ينطق بلسانه كلمة من هذا النوع. ولا واحدة يصون لسانه عن ذلك ويكف لسانه كف عليك هذا يكف لسانه الحالة الثالثة والنوع الثالث امر يشتبه على الانسان

23
00:09:36.600 --> 00:09:53.100
يريد ان يتكلم به ولا يدري مشتبه عليه هل هو من الخير او فيه شر؟ هل هل متردد فما كان من هذا النوع يعمل فيه بقول النبي صلى الله عليه وسلم فمن اتقى

24
00:09:53.750 --> 00:10:13.250
الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه فما كان من هذا النوع من الكلام لا يتكلم به يتقيه يقول لا اله الا الله يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر

25
00:10:15.250 --> 00:10:31.700
يعوض عنه بخير بين ولا يدخل في في في كلام هو متردد هل هو خير او شر؟ هل هو نافع او ضار؟ محتار؟ لا لا ينطق به. يتقيه فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه

26
00:10:31.950 --> 00:10:56.750
ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام لان الشبهات من قول اللسان اذا استهان بها المرء ربما قطعت بينه وبين الحاجز الذي بينه وبين الحرام. لكن ان كان متقيا في كلامه الشبهات

27
00:10:57.000 --> 00:11:17.050
كان ذلك واقيا له باذن الله سبحانه وتعالى عن الكلام في الحرام البين يقول ابن القيم ينظر هل فيها ربح وفائدة ام لا فان لم يكن فيها ربح امسك عنها

28
00:11:20.300 --> 00:11:47.100
ان لم يكن فيها ربح امسك عنها الامام ابن القيم رحمه الله يتكلم عن منزلة رفيعة جدا في صون اللسان مشكلتنا في افات اللسان غير قضية الربح في افات اللسان افات اللسان

29
00:11:47.400 --> 00:12:10.400
الخطيرة افات اللسان التي خطبها عظيم هل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم فابن القيم يتكلم عن مرتبتين عاليتين جدا في في امر اللسان يتكلم

30
00:12:11.850 --> 00:12:36.450
عن الربح والارباح التي يحصلها فيقول ينظر ان كان في الكلمة ربح امسك عنها اه ان كان في ان لم يكن فيها ربح امسك عنها ان لم يكن فيها ربح يعني لا يتكلم الا فيما فيه ربح بين اي درجات وثواب واجر عند الله سبحانه وتعالى

31
00:12:37.200 --> 00:13:01.100
ثم يذكر رتبة اعلى من هذه الرتبة. عجيبة جدا  ليس بعزيز على الله سبحانه وتعالى ان نصل كلنا اليها. فضل الله واسع نرجو رحمة الله ونتعلم ونستعين بالله والله يأتي بالخير لا يأتي بالحسنات الا هو سبحانه وتعالى

32
00:13:01.500 --> 00:13:23.900
يتكلم عن مرتبة عالية ماذا يقول يقول واذا كان فيها ربح هذي اعلى من الاولى اذا كان فيها ربح نظر هل تفوت بها كلمة هي اربح منها هل تفوت بها كلمة هي اربح منها

33
00:13:24.750 --> 00:13:40.350
فشخص همته في كلامه ارتقت الى هذا المرتقى شأنه عجيب ومقامه عظيم وهو من اولياء الله سبحانه وتعالى بل من اخص الاولياء المقربين عند الله سبحانه وتعالى لان ملاك الامر

34
00:13:42.250 --> 00:14:00.750
ملاك الامر في الدين في شؤون الدين مرده الى اللسان واستقامته كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ لما بين له فرائض الدين ثم بين له المستحبات من الاعمال

35
00:14:01.500 --> 00:14:28.050
قال له بعد ذلك الا اخبرك بملاك ذلك كله كف عليك هذا في الحديث الاخر قال عليه الصلاة والسلام اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها تكفر اللسان تقول اتق الله فينا فانما نحن بك

36
00:14:28.450 --> 00:15:04.300
فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا فمن وفقه الله سبحانه وتعالى صيانتي لسانه سلمت جوارحه كلها ومن اعوج لسانه عوجت ايضا جوارحه كلها تبعا للسان نعم قال رحمه الله واذا اردت ان تستدل على ما في القلب فاستدل عليه بحركة اللسان فانه يطلع ما في القلب

37
00:15:04.300 --> 00:15:23.300
شاء صاحبه ام ابى فانه يطلعك احسن الله اليكم فانه يطلعك على ما في القلب شاء صاحبه ام ابى قال يحيى بن معاذ القلوب كالقدور تغلي بما فيها والسنتها مغارفها

38
00:15:24.050 --> 00:15:45.100
فانظر الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض وعذب واوجاج وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اختراف لسانه اي كما تطعم بلسانك طعم ما في القدر من الطعام فتدرك العلم بحقيقته كذلك

39
00:15:45.750 --> 00:16:00.100
تطعم ما في قلب الرجل من لسانه فتذوق ما في قلبه من لسانه كما تذوق ما في القدر بلسانك هذا الاثر عن اه يحيى ابن معاذ اثر عظيم جدا في

40
00:16:00.350 --> 00:16:31.650
هذا الباب وفي شأن اللسان وخطورته وقد رواه ابو نعيم في كتابه الحلية حلية الاولياء  شبه يحيى بن معاذ رحمه الله في هذا الاثر القلوب بالقدور والالسن او الالسنة بالمغارف التي يغرف او الملعقة التي يغرف بها من القدر

41
00:16:33.250 --> 00:16:58.700
فاذا اراد ان يذوق المرء طعم ما في القدر من طعام اغترف منه غرفة بالمغرفة بالملعقة ثم ذاقها بلسانه ثم التفت الى من حوله قال هذا طعام حلو او هذا حامض او مالح

42
00:17:00.000 --> 00:17:24.850
او جيد او غير ذلك الاوصاف التي يصف بها الطعام تكون بعد ذوقه بلسانه فاذا القلوب كالقدور تغلي بما فيها تغلي بما فيها الذي يتحرك في القلب ويتردد هو ما في القلب من خير او شر. فقلوب تغلي بخير وتتحرك

43
00:17:24.850 --> 00:17:53.300
بخير وقلوب تغلي بشر وتتحرك بسهم والسنتها مغارفها السنتها مغارفها لان مثل ما قيل كل اناء بالذي بالذي فيه ينضح كل اناء بالذي في ينضة وهل يجنى من الشوك العنب اذا كان القلب

44
00:17:53.450 --> 00:18:15.350
يغلب الشر ما يغترف اللسان خيرا وانما يغترف من هذا الذي فيه يغلي في في القلب فكل اناء بالذي فيه ينضح وكل ينفق مما عنده كل ينفق مما عندك ومما قام في قلبه

45
00:18:15.800 --> 00:18:37.500
فقال القلوب كالقدور تغلي بما فيها والسنتها مغارفها فانظر الى الرجل حين يتكلم فان لسانه يغترف لك مما في قلبه لسانه لا يخرج من وعاء اخر لسانه يخرج من من وعاء قلبه من القلب نفسه

46
00:18:38.950 --> 00:19:06.500
لانه مغرفة يغرف بها من القلب يغترف لك مما في قلبه حلو وحامض عذب واجاج وغير ذلك ويبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه يبين لك طعم قلبه اغتراف لسانه شهدوا آآ هذا الاثر قول الله سبحانه وتعالى ولتعرفنهم

47
00:19:06.850 --> 00:19:29.750
في لحن القول تعرفنهم في لحن لحن القول يكشف عما عما مكنونات الا النفس وما ما يخبئه القلب ويغمره الفؤاد يقول ابن القيم رحمه الله موضحا هذا الاثر اي كما تطعم

48
00:19:29.950 --> 00:19:49.900
بلسانك طعم ما في القدور من الطعام فتدرك العلم بحقيقته يعني حقيقة الطعام فهو حلو او حامض الى الى غير ذلك كذلك تطعم ما في قلب الرجل من لسانه  كذلك تطعم

49
00:19:50.000 --> 00:20:12.200
ما في ما في قلب الرجل من لسانه هذه الامور ايضا لا يجزم بها لكن تجد الناس احيانا يتحدث اليهم الشخص فيقول من يستمع اليه احدهم للاخر سبحان الله هذا الرجل قلبه طيب

50
00:20:13.300 --> 00:20:31.400
والله سبحان الله قلبه طيب تسمعون هذا هذا الحكم وان كان لا يجزم به فلا تزكوا انفسكم. هو اعلم من اتقى لكن الذي اوصل الى هذا غر في اللسان يسمع من لسانه كلاما

51
00:20:32.000 --> 00:20:50.850
لا يظهر ان مثل هذا الكلام يخرج الا من قلب طيب فتجدهم يقولون عن بعض الاشخاص فقلبه طيب واخر يقول يصفون قلبه صفات ايضا هي من من غرف من غرف اللسان

52
00:20:52.200 --> 00:21:11.400
لكن امر القلوب لا يجزم فيها بشيء يقين فامرها الى الله سبحانه وتعالى المطلع على ما في السرائر العليم بما ما في القلوب لنا الظاهر والله سبحانه وتعالى جل في علاه يتولى

53
00:21:11.500 --> 00:21:30.750
السرائر نعم قال رحمه الله وفي حديث انس رضي الله عنه المرفوع لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه وحتى يستقيم لسانه نعم هذا الحديث آآ جمع فيه

54
00:21:31.000 --> 00:21:59.200
النبي صلى الله عليه وسلم بين آآ اخطر عضوين في الانسان القلب واللسان فانما المرء باصغريه المرأة ليس بهذه الجثة ولا بهذه القوى ولا بهذه الاعضاء المرء باصغريه قلبه ولسانه

55
00:22:00.300 --> 00:22:25.700
وكثيرا ما يجمع بينهما في النصوص لانهما اخطر ما ما في الانسان وعن القلب واللسان يتولد ما يتولد في المرء من اعمال خير او شر وقد اوضح النبي عليه الصلاة والسلام خطورة اللسان في هذا خطورة القلب في هذا الباب

56
00:22:26.250 --> 00:22:50.250
بقوله الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسدها الجسد كله الا وهي القلب واوضح خطورة اللسان في الحديث الاخر ومر قريبا قال عليه الصلاة والسلام اذا اصبح ابن ادم فان الاعضاء كلها

57
00:22:50.600 --> 00:23:11.500
تكفر اللسان تقول اتق الله فينا فانما نحن بك فان استقمت استقمنا وان اعوججت اعوججنا فهذان العدوان الصغيران في الانسان هما اخطر ما يكون في الانسان ومنها تتحرك اموره واعماله واحواله من خير وشر

58
00:23:11.850 --> 00:23:35.900
ومن وفقه الله لصيانة قلبه ولسانه استقام دينه وسلم له امره باذن الله فهذا الحديث جمع الامرين قال لا يستقيم ايمان عبد حتى يستقيم قلبه حتى يستقيم قلبه لماذا؟ لان

59
00:23:36.450 --> 00:24:00.700
الجوارح تبع لمرادات القلوب. لا تتخلف عن عنها فلا يمكن ان يستقيم ايمان المرء حتى يستقيم قلبه بالايمان حتى يزكو قلبه اه الايمان  لا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه حتى يستقيم لسانه

60
00:24:01.050 --> 00:24:29.450
وهذا ايضا فيه خطورة اه اللسان حتى على القلب خطورة اللسان حتى على القلب لان الكلام الذي يا تتكلم به اما ان يرفعك ويزكو به قلبك انظر انظر الى نفسك ان وفقك الله سبحانه وتعالى للاكثار من تلاوة القرآن مع التدبر

61
00:24:29.750 --> 00:24:50.950
الاكثار من سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر للاكثار من قراءة العلم الى غير ذلك هذا كله زكاة للقلب هذا كله زكاة للقلب فلا ولا يستقيم قلب حتى يستقيم اللسان

62
00:24:51.250 --> 00:25:14.900
حتى يستقيم اللسان فاللسان جده خطير حتى على القلب اللسان خطير جد حتى على القلب ولهذا يعني كم من وسيأتي في هذا احاديث كم من كلام يعلو به الانسان علوا اه رفيعا في المنازل عند الله. وكم من كلمة ولو واحدة يهوي بها

63
00:25:15.350 --> 00:25:38.550
اه الانسان في النار والعياذ بالله نعم قال رحمه الله وسئل صلى الله عليه وسلم عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج. قال الترمذي حديث صحيح سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج

64
00:25:39.450 --> 00:25:57.900
ولهذا جاء في حديث اخر قال عليه الصلاة والسلام من يضمن لي ما بين فخذيه وبين وما بين فكيه اضمن له الجنة اضمن له الجنة ظمان بظمان يظمن هذين العظوين من نفسه

65
00:25:58.100 --> 00:26:23.600
فيظمن له النبي صلى الله عليه وسلم الجنة وهذا يدل على خطورة ايضا هذين العظوين الفرج بصيانته عن الفاحشة والزنا وما حرم الله سبحانه وتعالى والذين هم لفروجهم حافظون  واللسان بصيانته عن كل قول يغضب الله

66
00:26:23.800 --> 00:26:54.000
ويسخطه سبحانه وتعالى فمن ضمن هذين العظوين صيانة لهما ورعاية لهما وابعادا لهما عن الحرام فالجنة له مضمونة ومن ترك لهذين ان العضوين ترك لهما الحبل على الغارب وارخى لهما الزمام

67
00:26:55.250 --> 00:27:16.250
العقوبة خطيرة لان النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن اكثر ما يدخل الناس النار قال الفم والفرج اكثر ما يدخل الناس النار الفم والفرج واي خير للانسان ان يترك لهذين العظوين او لاحدهما

68
00:27:16.950 --> 00:27:42.850
الا تخوض في الحرام والباطل ثم يبوء الانسان بهذه العاقبة الوخيمة اعاذنا الله سبحانه وتعالى اجمعين وذرياتنا والمسلمين نعم قال رحمه الله وقد سأل معاذ رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وسلم عن العمل الذي يدخله الجنة ويباعده عن ويباعده

69
00:27:42.850 --> 00:28:08.600
من النار فاخبره برأسه وعموده وذروة سنامه. ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك؟ قال بلى يا رسول الله فاخذ بلسان نفسه ثم قال كف عليك هذا فقال وانا لمؤاخذون بما نتكلم به؟ فقال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس في النار على وجوههم او على مناخرهم

70
00:28:08.600 --> 00:28:28.800
الا حصائد السنتهم قال الترمذي حديث صحيح هذا حديث عظيم جدا في بيان شأن اللسان وخطورته وانه كما تقدم في الحديث الذي قبله اكثر ما يدخل به الناس النار يوم القيامة

71
00:28:29.050 --> 00:28:47.600
اللسان خطير وكم من اناس واناس واناس يوم القيامة يكبون في النار على وجوههم بسبب هذا اللسان فاللسان اه امره جد خطير لكن تأمل هنا امرا عجيبا في شأن اللسان

72
00:28:49.650 --> 00:29:05.550
في قول النبي صلى الله عليه وسلم الا اخبرك بملاك ذلك كله كله هذه ترجع على ماذا اقرأ الحديث من اوله الحديث سأل فيه معاذ النبي صلى الله عليه وسلم

73
00:29:05.650 --> 00:29:30.150
عنا عما يدخله الجنة ويباعده من النار فذكر له عليه الصلاة والسلام آآ اركان الاسلام الخمسة ذكر له اركان الاسلام الخمسة ثم زاده النبي عليه الصلاة والسلام وهذا من السخاء في العلم

74
00:29:30.300 --> 00:29:53.300
والنصح والبيان زاده على حد السؤال فدله على الرغائب والنوافل والمستحبات في باب الصيام وقيام الليل والصدقة ارشده الى الرغائب ثم اخبره عليه الصلاة والسلام برأس الامر وعموده وذروة سنامه

75
00:29:54.500 --> 00:30:19.050
ثم في تمام الحديث قال الا اخبرك بملاك ذلك كله اخبرك بملاك ذلك كله اخبرك بالشيء الذي اذا استطعت ان تملكه انت تظبطه استقامت لك كل هذه الامور وانضبطت الا اخبرك بملاك ذلك كله

76
00:30:19.650 --> 00:30:37.550
هذا فيه ان فيه شاهد لما تقدم يعني لا يستقيم ايمان امرئ حتى يستقيم قلبه ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه لان اللسان ملاك الامر اللسان ملاك الامر انظر اللسان بهذه الخطورة

77
00:30:38.000 --> 00:30:59.250
بهذه الخطورة قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ فهم معاذ اه رضي الله عنه ذلك لما قال له الا اخبرك بملاك ذلك كله فاخذ بلسان نفسه قال كف عليك هذا. كف عليك هذا

78
00:31:00.550 --> 00:31:22.050
فهم معاذ خطورة اللسان فقال يا رسول الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به فقال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او على مناخرهم الا حصائد السنتهم سمى

79
00:31:23.200 --> 00:31:48.450
ما يقوله اللسان حصادا لماذا؟ لان الكلام في الدنيا باللسان مثل البذور التي يبذرها الزارع في ارضه ويوم القيامة يوم الحصاد فمن بذر خيرا حصد خيرا ومن بذر غير ذلك فلا يلومن يوم القيامة الا

80
00:31:48.550 --> 00:32:19.250
نفسه فيداه اوكتا وفوه نفخ كما قالت العرب قديما وعلى نفسه جنى لكن من وفقه الله سبحانه وتعالى صان لسانه نجا وسلم باذن الله سبحانه وتعالى نعم قال رحمه الله ومن العجب ان الانسان يهون عليه التحفظ والاحتراز من اكل الحرام والظلم والزنا والسرقة وشرب الخمر

81
00:32:19.400 --> 00:32:40.950
ومن النظر المحرم وغير ذلك ويصعب عليه التحفظ من حركة لسانه حتى ترى الرجل يشار اليه بالدين والزهد والعبادة وهو يتكلم بالكلمات من سخط الله لا يلقي لها بالا يزل بالكلمة الواحدة منها ابعد ما بين المشرق والمغرب

82
00:32:41.000 --> 00:33:04.250
وكم ترى من رجل متورع عن الفواحش والظلم ولسانه يفري في اعراض الاحياء والاموات ولا يبالي ما يقول. نسأل الله لطيفا يلطف بنا وان يعيذنا من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وان يصلح لنا شأننا كله. هذا الذي ذكر يعني

83
00:33:04.400 --> 00:33:20.250
يؤجل الكلام عليه الى لقائنا القادم باذن الله سبحانه وتعالى سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك نبينا محمد

84
00:33:20.350 --> 00:33:24.000
واله وصحبه جزاكم الله خيرا