بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين نحمده عز وجل ونثني عليه الخير كله ونصلي ونسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الامام البخاري رحمه الله تعالى في كتابه الصحيح حدثني عبدالله ابن شيبة وهو العبسي الكوفي. الحافظ توفي عام خمسة وثلاثين ومائتين. قال حدثنا يحيى بن سعيد القطاني البصري الحافظ عن سفيان ابن سعيد الثوبي الحافظ وتوفي عام واحد وستين ومئة عن موسى عائشة الهمداني الكوفي كذا عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود نعم نعم ابن عتبة بن مسعود الهذلي المدني عن عائشة رضي الله تعالى عنها وابن بس رضي الله تعالى عنهما ان ابا بكر رضي الله عنه وعن ابيه قبل النبي صلى الله عليه وسلم بعد موته عليه الصلاة والسلام. فهذا فيه تقبيل الميت بعد وفاته ايوا انه مشروع قال حدثنا عليه وهو ابن عبد الله بن جعفر السعدي المديني الامام. توفي عام اربعة ثلاثين ومئتين. قال حدثنا يحيى اي بن سعيد القطان. وزاد اي زاد بالاسناد السابق. نعم قال عائشة رضي الله عنها وعن ابيها لددناه في مرضه اي الرسول صلى الله عليه عليه وسلم واللدود هو ما يجعل في شق الفم احد جانبي الفم وكان ذلك بغير اختيار منه. عليه الصلاة والسلام ليس باذن منه. فجعل يشير الينا ان لا اتلدوني فقلن كراهية المريض للدواء. المريض يكره الدواء. فظنوا ان هذا المقصود يعني لم ينتهوا. فلما افاق قال الم انهكم ان تلدوني؟ قلنا كراهية المريض للدواء عذرهم فقال لا يبقى احد في البيت الا لدا. وانا انظر الا العباس اي ابن عبد المطلب رضي الله عنه فانه لم يشهدكم. فاقتص منهم صلى الله عليه وسلم. قال رواه ابن ابي الزناد وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن دكوان. عن هشام بن عروة عن ابيه عروة بن الزبير عن عائشة رضي الله عنها عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الحافظ ابن حجر فيه مشروعية القصاص في جميع ما يصاب به الانسان او غير عمد وفيه نظر. قال لان الجميع لم يتعاطوا ذلك. وانما فعل بهم ذلك عقوبة لهم لتوكهم امتثال نهيه صلى الله عليه وسلم عن ذلك. اما من باشره فظاهر واما من لم اشره فلكونهم تركوا نهيهم عما نهاهم. هو عنه. ويستفاد منه ان التعويل البعيد لا يعذر به صاحبه. وفيه نظر ايضا لان الذي وقع في معارضة لان الذي وقع في معارضة النهي قال ابو بكر ابن العربي اراد ان لا يأتوا يوم القيامة وعليهم حقه فيقع في خطب عظيم وهذا جميل من ابن العربي رحمه الله. لكن قال ابن حجر وتعقب بانه كان يمكن ان يعفو. وتعقب بانه كان يمكن العفو لانه كان لا ينتقم لنفسه. والذي يظهر انه اراد بذلك تأديبهم لان لا يعودوا فكان ذلك تأديبا لا قصاصا ولا انتقاما. والله يعني لا قدر الله لم يعني كأنه قصاص ويدخل فيه التأديب لو كان تدريب بشيء اخر نعم. قيل وانما كره اللدود مع انه كان يتداوى لانه قطع انه يموت في مرضه صلى الله عليه وسلم. قال ومن حقق ذلك او تحقق ذلك كره له التداوي. قلت طيب انهجو وفيه نبض والذي يظهر ان ذلك كان قبل التخيير والتحقق وانما انكر التداوي لانه كان غير ملائم لدائه. لانهم ظنوا ان به ذات الجنب فداووه بما لا يلائمها. ولم يكن به ذلك ما هو ظاهر في سياق الخبر قال حدثنا عبد الله بن محمد الجوعفي المسندي كذا قد اخبرنا ازهر بن سعد السمان البصري. قال اخبرنا عبدالله بن عون بن عقبان البصري. قال عن ابراهيم بن يزيد ابو عمران الكوفي قال عن الاسود بن يزيد النخعي الكوفي قال ذكر عند عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم اوصى الى علي رضي الله تعالى عنه. فقالت من قاله؟ لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم واني لمسندته الى صدري. فدعا بالطست فانخنث فمات صلى الله عليه وسلم. فما شعرت فكيف اوصى الى علي؟ نعم. قال حدثنا ابو كريب وهو ابو كريب الفضل بن عفوا حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكين حدثنا ابو نعيم الفضل ابن دكين الملائي الكوفي سقة سبت. قال حدثنا ما لك بن مغول وهو الكوفي. قال لعن طلحة بن مصوف الكوفي. طلح بن مصوف اليامي الكوفي. قال سألت عبدالله بن ابي اوفى. رضي الله عنه ما اوصى النبي صلى الله عليه وسلم استفهام. فقال لا. فقلت كيف كتب على الناس الوصية او امروا بها قال اوصى بكتاب الله. كيف كتب على الناس الوصية او امروا بها؟ لان الرسول عليه الصلاة والسلام امدك وذلك. نعم. وانما من شخص ما من ابويع يبيت وله حق الا وان يوصي اي نعم يكتب وصيته او كما جاء في الحديث. فاذا كان الشخص عليه حق فعليه ان يوصي. نعم. قال حدثنا قتيبة هبة ابن سعيد قال حدثنا ابو الاحوص بن سليم الحنفي. قال عن ابي اسحاق السبيعي عمرو بن عبدالله. عن عمرو بن الحارث والاقرب انه صحابي المصطلقي اخو ميمونة قال ما ترك رسول الله صلى الله عليه وسلم دينارا ولا درهما ولا عبدا ولا امة الا بغلته البيضاء التي كان يركبها وسلاحه وارضا جعلها لابن السبيل صدقة. فالانبياء لا يورثون عليهم الصلاة والسلام. قال حدثنا سليمان ابن بالعجز الواشح. قال حدثنا حماد بن زيد العزدي الجهظمي قال عن ثابت ابن اسلم البناني البصري قال عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه يتغشاه العرق عليه الصلاة والسلام فقالت فاطمة عليها السلام وكرب اباه فقال لها ليس على ابيك بعد اليوم فلما مات قالت يا ابتاه اجاب ربا دعاه. يا ابتاه جنة الفردوس مأواه. يا ابتاه الى جبريل ننعاه. فلما دفن قالت فاطمة عليها السلام يا انس طابت انفسكم ان تحثوا على وجوه على عفوا اطابت انفسكم ان تحصوا على لله صلى الله عليه وسلم التراب. نعم. قال قال ابو سعيد اي الخضري فيما وجهه البزار بسند جيد. وما نفضنا ايدينا من دفنه حتى انكرنا قلوبنا. عليه الصلاة والسلام مثله في حديث ثابت عن انس عند الترمذي وغيره. يريد انهم وجدوها تغيرت عما عهدوه في اتى عليه الصلاة والسلام من الالفة والصفاء والرقة من الالفة والصفاء ودقة. نعم. لفقدان لما كان يمدهم به من التعليم والتأديب. قال باب اخر ما تكلم به النبي صلى الله عليه وسلم. قال بشرب ام محمد. قال حدثنا عبدالله بن المبارك قال لا. قال يونس بن يزيد الايلي. قال الزهري اخبرني سعيد ابن المسيب القرشي برجال من اهل العلم ان عائشة رضي الله عنها قالت كانت النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو صحيح انه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم فلما نزل به ورأسه على فخدي غشي عليه ثم افاق فاشفص بصره الى سقف البيت ثم قال الله الاعلى فقلت اذا لا يختارنا. وعرفت انه الحديث الحديث الذي كان يحدثنا هو صحيح. قالت فكان اخر كلمة تكلم بها اللهم رفيق الاعلى. عليه الصلاة والسلام. وقول الزهري اخبرني سعيد بن المسيب في رجال من اهل العلم يعني مع سعيد غيره. وسعيد هنا يرويه عن عائشة. وكلهم ايضا حتى هؤلاء يبونه يغون ذلك عن عائشة. قال باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم. قال ابن حجر اي في اي السنين وقعت؟ قال حدثنا ابو نعيم الفضل بن دكين قد حدثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي قال عن يحيى ابن ابي كسير الطائي عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن الزهوي عن عائشة رضي الله عنها وعن ابيها وابن عباس رضي الله عنهم ان النبي صلى الله عليه وسلم لبث بمكة عشر سنين ينزل عليه القرآن وبالمدينة عشرا. قال حدثنا هذا طبعا حذف الكسل. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليث ابن سعد قال عن عقيل بن خالد بن عقيل. قال عن ابن شهاب الزهبي عن عوة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي وهو ابن ثلاث وستين قال ابن شهاب واخبرني سعيد ابن المسيب مثله. قال باب. قال حدثنا قبيص بن عقبة السوائي قال حدثنا سفيان الثوري سفيان بن سعيد الثوري. قال عن الاعمش سليمان بن مهروان الاسدي عن ابراهيم بن يزيد نقع عن الاسود بن يزيد عن عائشة رضي الله عنها قالت توفي النبي صلى الله عليه وسلم ودرعه مرهونا عند يهودي بثلاثين. يعني يعني صاعا من شعير. قال باب بعث النبي صلى الله عليه وسلم اسامة بن زيد رضي الله عنهما في مرضه. الذي توفي فيه. قال حدثنا ابو عاصم هاك ابن مخلد الشيباني قال عن الفضيل ابن سليمان انه نعم. قال حدثنا موسى بن عقبة الاسدي قال عن سالم بن عبد الله بن عمر عن ابيه رضي الله عنهما استعمل النبي صلى الله عليه وسلم اسامة فقالوا فيه. فقالوا فيه اي تكلموا في امرته وقال النبي صلى الله عليه وسلم قد بلغني انكم قلتم في اسامة وانه احب الناس عليه الصلاة نعم. عليه الصلاة والسلام ورضي الله عنه سامع عن ابيه. قال حدثنا اسماعيل بن عبدالله بن ابي اويس لا حدثنا مالك بن انس قال عن عبد الله بن دينار العدوي مولاهم عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث بعثا. وامر عليهم اسامة بن زيد فطعن الناس في امارته. فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان تطعنوا في امارته فقد فقد كنتم تطعنون في امارة ابيهم من قبل. وايم الله ان كان لخليقا للامارة. وان كان لمن احب الناس الي وان هذا لمن احب الناس الي بعده. قال ابن حجر انما اخر المصنف هذه الترجمة لما جاء ان كان تجهيز اسامة يوم السبت قبل موت النبي صلى الله عليه عليه وسلم بيومين وكان ابتداء ذلك قبل مرض النبي صلى الله عليه وسلم. فندب الناس لغزو او روما في اخر الصفو ودعا اسامة فقال الى موضع مقتل ابيك فاوطئهم الخيل. فقد وليتك هذا جيش قال فبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه في اليوم الثالث. فعقد لاسامة لواء بيده فاخذه اما فدعه فدفعه الى بريدة وعسكر بالجبف وكان ممن انتدب مع اسامة كبار المهاجرين والانصار منهم ابو بكر وعمر وابو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن اسلم فتكلم في ذلك قوم منهم عياش بن ابي ربيع المخزومي فرد عليه عمر واخبر النبي صلى الله عليه وسلم فخطب بما ذكر في هذا الحديث. ثم اشتد برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه. فقال انفذوا بعث اسامة فجهزه ابو بكر. بعد ان استخلف ففسوى عشرين ليلة الى الجهة التي امر بها وقاتل قاتل ابيه. ورجع بالجيش سالما وقد غنموا قال وقد قص اصحاب المغازي قصته مطولة فلخصتها وكانت اخر سرية جهزها النبي صلى الله الله عليه وسلم. واول شيء جهزه ابو بكر رضي الله عنه. وقد انكر ابن تيمية في كتاب الرد عودة على ابن المطهر ان يكون ابو بكر وعمر كان في بعث اسامة. ومستند ما ذكره ما اخرجه الواقدي باسانيده في المغازي وذكره ابن سعد اواخر الترجمة النبوية بغير اسناد. وذكره ابن اسحاق في السيرة المشهورة ولفظه دعا برسول الله صلى الله عليه وسلم. وجعه يوم الاربعاء فاصبح يوم الخميس فعقد لاسامة فقالوا في سبيل الله وسئل موضع مقتل ابيك فقد وليتك هذا الجيش فذكر القصة وفيها فلم يبقى لم ويبقى احد من المهاجرين الاولين الا انتدب في تلك الغزوة منهم ابو بكر وعمر. ولما جهزه ابو بكر بعد ان استخلف سأله ابو بكر ان يأذن لعمر بالاقامة فاذن. ذكر ذلك كله ابن الجوز في تضم جازما به انكار الامام ابن تيمية يعني هذا بعد ان تولى بعد وفاة الرسول عليه الصلاة والسلام وتولى ابو بكر فلا شك لم يكن ابو بكر واستأذن لعمر في البقاء. ولذا قال مستند ما ذكره ما اخرجه الواقدي. قال باب حدثنا اصبغ وهو ابن الفرج المصري وهو فقيه وهو فقيه توفي عام خمسة وعشرين ومائتين. وهناك اصبغ بن زيد وهو الذي سأل عنه الشيخ توكي اللي ذكرته في الكتاب ليس انا اخطأت قلت اسبق ابن اصبغ ابن الفرج هو اصبغ ابن زيد علي الورقة هو الذي كان يكتب واظن اتى اليه شعر بالموت هو ينسخ. فقال يعني ما احسن من ميت واضطجع قبض قبض الله روحه. واما هذا فهو اصبغ من الفرج المصري توفي عام خمسة وعشرين اميتين. قال اخبرني ابن وهب عبد الله. قال اخبرني عمرو. من الحارس. قال عن ابن ابي حبيب. ولعل الشيخ طلال يعني لعل الشيخ طلال يلزم الهدوء. ونحن في درس في البخاري وهذي احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال عن ابن ابي وهو يزيد ابن ابي حبيب المصري. قال عن ابي الخير اليزني عمرو بن مرثد عن الصنابحي. وهو ابو عبد الله عبد عثمان ابن عسيل له انه قال له متى هجرت؟ قال خرجنا من اليمن مهاجرين فقدمنا الجحفة اقبل راكب فقلت له الخبر فقال دفنا النبي صلى الله عليه وسلم منذ خمس قلت هل سمعت في ليلة القدر شيئا؟ قال نعم اخبرني بلال مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم انه في السبع في السبع في العشر الاواخر. قال ابن حجر عبدالرحمن بن عسيلة ليس له في صحيح البخاري سوى هذا الحديث وعند ابي داوود من وجه اخر عن السونابحي انه صلى الله عليه وسلم خلف ابا بكر الصديق رضي الله تعالى عنه ولعلي اقف عند هنا حديثين نكملهن نعم باذن الله. قال باب كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بالرجاء المروسي قال حدثنا اسرائيل ابن يونس ابن ابي اسحاق عن ابي اسحاق السبيعي قال سألت زيد ابن وكما رضي الله عنه كم غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال سبعة عشرة. قلت كم غزا النبي صلى الله عليه وسلم قال تسع عشرة. قال حدثنا عبد الله بالرجاء. قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق. قال لا البراء اي بن عازب رضي الله تعالى عنه. قال غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم. خمس عشرة في غزوة قال حدثني احمد بن الحسن وهو الترمذي الحافظ غير ابو عيسى. قال ليس له في البخاري سوى هذا الحديث وهو هو من القرآن البخاري. قال حدثنا احمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن اسد الشيباني الامام المعروف. قال حدثنا معتمر بن ايمان بن طوقان التيمي قال عن كهمس بن الحسن قال عن ابن بريدة وهو عبدالله. ابن بريدة قال عن ابيه بريدة بن الحصيب الاسلمي رضي الله عنه. قال غزا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة عشرة ستة